البطاقة الرابحة
الفصل 581: البطاقة الرابحة
لم يكن هذا الشخص سوى تابع باي شياو تشون الآخر، لي فنغ….
“من فضلك لا تسيء الفهم، المعلم الكبير. خادمك المتواضع ليس لديه مثل هذه النوايا. بسبب تقديسي العميق لك، أتمنى مخلصًا أن أكون تابعًا لك!” كان لي فنغ يقول الحقيقة. لقد أراد كثيرا أن يكون من أتباع باي شياو تشون لدرجة أنه كاد يكبح نفسه عن الإمساك بساق باي شياو تشون حتى لا يتم إرساله بعيدًا.
كان باي شياو تشون متوترًا جدًا وأصبح حلقه جافا تمامًا. بعد مرور لحظات، أرسل إحساسه السامي بعناية إلى باغودا اكتناز الروح ودفعه نحو المنطقة المغلقة.
نظر إلى اثنين من مزارعي الروح بعيون تومض مثل البرق، سأل مباشرة، “من أين حصلت على هذا باغودا اكتناز الروح !؟”
من منظور إحساسه السامي، بدت المنطقة المغلقة وكأنها مغطاة بشقوق لا حصر لها، كما لو أن أدنى دفعة ستكسرها. بقي باي شياو تشون هناك بتردد، يحلل نبضات الطاقة الخافتة التي ظهرت أحيانا من الجانب الآخر.
“لقد انتهيت. انتهيت. لقد تسببت في كارثة أخرى …” مكتئبًا، أدرك أنه لم يكن خيارا للهروب، وأنه يحتاج حقًا إلى إلقاء نظرة لفهم ما يتعامل معه. وبأقصى درجات الحذر في سيطرته على إحساسه السامي، أرسله ببطء إلى أحد الشقوق.
لم يكن هذا الشخص سوى تابع باي شياو تشون الآخر، لي فنغ….
لم يرسل الكثير، فقط القليل، لكن هذا كان كافيا لإعطائه فكرة عامة عما داخل المنطقة المغلقة!
لعق باي شياو تشون شفتيه عند التفكير في مدى قيمة هذا الكنز الذي حصل عليه. غير قادر على كبح فضوله، أرسل إحساسه السامي مرة أخرى إلى الباغودا لدراسته أكثر. في ظهر اليوم التالي، أنهى أخيرًا فحصه، وعندها لمعت عيناه بالتنوير.
بشكل مثير للصدمة، هناك بعد في الداخل!
تصرف مزارعا الروح بالمثل.
كانت مساحة فارغة مليئة بالضوء الرمادي، يمكن رؤية أعماقها … رجل عجوز يجلس هناك متربع في التأمل! !
ومع ذلك، لم يهتم باي شياو تشون به كثيرا. بدلا من ذلك، استدار للمغادرة.
تبعه تشو يي شينغ عن كثب، وعيناه تلمعان بعزم. لقد تعهد منذ فترة طويلة باتباع هذا المعلم الكبير باي أينما ذهب. بالطبع، سيلقي باستمرار نظرات يقظة على الشخص الذي يسير بجانبه.
كان وجهه مليئ بالتجاعيد، ولم يكن لديه شعر. بشكل مثير للصدمة، مقيدًا بإحكام بـ 999 سلسلة مكونة من رموز سحرية.
“هل كانت حقًا مصادفة …؟” فكر، متذكرا كل ما أدى إلى نقله إلى الأراضي البرية … كلما فكر في كل شيء، بدا الأمر وكأن شيئا مريبا يحدث….
“من فضلك لا تسيء الفهم، المعلم الكبير. خادمك المتواضع ليس لديه مثل هذه النوايا. بسبب تقديسي العميق لك، أتمنى مخلصًا أن أكون تابعًا لك!” كان لي فنغ يقول الحقيقة. لقد أراد كثيرا أن يكون من أتباع باي شياو تشون لدرجة أنه كاد يكبح نفسه عن الإمساك بساق باي شياو تشون حتى لا يتم إرساله بعيدًا.
تجاوزت هالته إلى حد كبير هالة ديفا، وبالنسبة لباي شياو تشون، بدا وكأنه نوع من الحكُام. مجرد الضغط المنبعث منه ترك باي شياو تشون يرتجف!
“هل هو … نصف حاكم …؟” فكر باي شياو تشون، بالكاد قادر على التنفس. ما يراه من خلال إحساسه السامي يكاد يتحدى الإيمان. خوفًا من جذب انتباه الرجل العجوز، بدأ بعناية في التراجع عن إحساسه السامي. في الوقت نفسه، قرر أنه لا يريد حقًا هذا باغودا اكتناز الروح بعد كل شيء….
ومع ذلك، في تلك اللحظة نفسها فتحت عينا الرجل العجوز لتكشف عن ضوء ساطع مثل الشمس الساطعة. في الوقت نفسه، تحول فجأة إلى ثعبان قرمزي بثلاثة رؤوس. لم يستطع باي شياو تشون التراجع عن إطلاق صرخة.
“أنقذني، كبير ….” بكى وهو يسحب إحساسه السامي إلى الوراء. ومع ذلك، بعد لحظة، أوقف إحساسه السامي عن الحركة.
لم يرسل الكثير، فقط القليل، لكن هذا كان كافيا لإعطائه فكرة عامة عما داخل المنطقة المغلقة!
الآن هنا في الأراضي البرية، حيث كانت قبيلة الجبل الأسود تراه بالمثل بضجة كبيرة.
“إيه؟” تمتم. في هذه المرحلة فقط أدرك أن الرجل العجوز المقيد بالسلاسل لا يبدو حقيقيًا. بدلا من ذلك، بدأ شفافًا جزئيًا، كما لو أنه لم يكن كاملا….
بعد بضعة أيام، اختار مغادرة قبيلة الجبل الأسود. عند رحيله، انحنى جميع الهمج، وامتلأت عيونهم بالرهبة والخشوع.
والأكثر دلالة هو أن نظرته، على الرغم من كونها قوية بشدة، إلا إنها فارغة إلى حد ما، كما لو أنه لم يكن واعيا …
“إنه روح متجسدة؟” شهق باي شياو تشون وبدا أقرب قليلًا. “روح نصف حاكم متجسدة !!”
بعد تأكيد ما ينظر إليه، تراجع باي شياو تشون بعناية عن إحساسه السامي. ثم جلس هناك، ينبض قلبه، ينظر إلى الباغودا البلوري الذي يحمله في يديه المرتجفتين.
نظر باي شياو تشون حوله، وتورم القلب في مدى شعبيته…. بالعودة إلى قريته، تجمع الجميع لرؤيته وسط ضجة كبيرة. الأمر نفسه في طائفة تيار الروح، وطائفة تحدي النهر، وبالطبع مدينة السماء في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم….
“إذا كانت هناك أرواح ديفا، فمن المنطقي أن تكون هناك أرواح نصف حاكم … على الرغم من أن الروح في الباغودا متجسدة وغير مكتملة، إلا أنها لا تزال تعتبر روحا نصف حاكم!
“من الواضح أنه لم يكن في الأصل ملكا لمزارع، بل إلى وحش على مستوى نصف حاكم … يجب أن يكون كيانا عظيما في العصور القديمة، والذي قتل على يد بعض المزارعين. ثم تم ختم روحه المتجسدة، إما من قبل من قتله، أو ربما حتى من تلقاء نفسه. مهما حدث بالضبط، انتهى به الأمر في هذا باغودا اكتناز الروح …”
لعق باي شياو تشون شفتيه عند التفكير في مدى قيمة هذا الكنز الذي حصل عليه. غير قادر على كبح فضوله، أرسل إحساسه السامي مرة أخرى إلى الباغودا لدراسته أكثر. في ظهر اليوم التالي، أنهى أخيرًا فحصه، وعندها لمعت عيناه بالتنوير.
“إنها حقًا روح متجسدة غير واعية تم دمجها في الباغودا … إذا تم تدمير الباغودا، ستدمر الروح المختومة أيضًا. ومع ذلك، فإن هذا من شأنه أن يؤدي في وقت واحد إلى انفجار الطاقة المدمرة التي من المحتمل أن تقتل ديفا، أو على الأقل تسبب إصابات خطيرة.
“وداعا جميعا”، قال وهو يلوح بيده. ثم رفع ذقنه وانطلق، وبدا كبيرًا قدر الإمكان.
استمر الثلاثة منهم قليلًا قبل أن يتمكن تشو يي شينغ أخيرًا من تحمله بعد الآن. تراجع، وحدق في لي فنغ وصرخ، “لماذا تتابعنا ؟! أيها المارق بحق الجحيم!
“هذا الشيء هو في الأساس عنصر سحري يمكن التخلص منه !! وظيفة اكتناز الروح هي مجرد ميزة ثانوية، أو ربما شيء لإخفاء وظيفته الحقيقية!” اهتز باي شياو تشون تمامًا، ولم يستطع حتى تخيل الكيان الذي سيكون قادرا على تحويل روح نصف حاكم متجسدة إلى عنصر سحري يمكن التخلص منه.
من أجل التأكد من أنهم لم يكذبوا عليه، قام بفتح عين دارما إمتداد السماء قليلًا حتى يتمكن من الشعور بأي تغييرات في هالاتهم وتقلباتهم.
لم يكن يبدو حقيقيا تقريبًا أنه يمكن أن يحصل بشكل عرضي على عنصر من شأنه أن يهدد حتى ديفا.
في وقت متأخر من تلك الليلة، وقف خارج كهفه الخالد، يتأمل السماء والأراضي والجبال. في النهاية، بدأت عيناه تلمعان بشكل مشرق.
ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة شعورا جيدا. أشبه بشعر مرعب.
“هل كانت حقًا مصادفة …؟” فكر، متذكرا كل ما أدى إلى نقله إلى الأراضي البرية … كلما فكر في كل شيء، بدا الأمر وكأن شيئا مريبا يحدث….
نظرَ لي فنغ بازدراء إلى تشو يي شينغ وهو يشبك يديه وانحنى لباي شياو تشون.
بعد مزيد من التفكير، وضع باغودا اكتناز الروح بعيدًا ثم استدعى مزارعي الروح. هرعوا بسرعة إلى كهفه الخالد وانحنوا في التحية، متوترين بشأن ما يجري.
نظر إلى اثنين من مزارعي الروح بعيون تومض مثل البرق، سأل مباشرة، “من أين حصلت على هذا باغودا اكتناز الروح !؟”
من أجل التأكد من أنهم لم يكذبوا عليه، قام بفتح عين دارما إمتداد السماء قليلًا حتى يتمكن من الشعور بأي تغييرات في هالاتهم وتقلباتهم.
كان مزارعو الروح يرتجفون تحت قوة الضغط الذي يثقل كاهلهم، ولم يجرؤوا على كبح أي شيء. استمروا في إخباره بكل شيء عن باغودا اكتناز الروح بتفصيل شديد.
استطاع لي فنغ رؤية تشو يي شينغ وهو ينظر إليه، وقد جعله يقظا بنفس القدر. بالنظر إلى أن هذا المعلم الكبير باي لم يطرده بعيدًا، فقد أشار إلى موافقته. لذلك، عرف لي فنغ أنه في الوقت الحالي، لم تكن أكبر منافسيه سوى تشو يي شينغ اللعين.
قال: “المعلم الكبير، هذا الرجل ليس جيدًا. من الواضح أنه يتابعنا لأن لديه نوعا من الخطة الشائنة!”
كما اتضح، كان الباغودا إرثا قديما في قبيلة الجبل الأسود. لم يكن حتى مزارعي الروح متأكدين حقًا من أصولها. بعد كل شيء، فإن معظم القبائل الهمجية في الأراضي البرية سيكون لديها بعض الأشياء التي خلفها سلف مؤسس. سيكون بعضها ذا قيمة لا تصدق، في حين أن البعض الآخر سيكون غير مهم نسبيا.
بعد سماع هذا، دعا باي شياو تشون قادة الهمج في القبيلة وطرح بعض الأسئلة التفصيلية. في النهاية، طرد الجميع وجلس هناك، عابسا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
من الواضح أن باغودا اكتناز الروح لم يكن أكثر من شيء ينتقل من جيل إلى جيل في قبيلة الجبل الأسود. كان، مثل العناصر القديمة المماثلة الأخرى، موجودا منذ فترة طويلة بحيث لم يكن أحد يعرف الكثير عن مصدره.
“وداعا جميعا”، قال وهو يلوح بيده. ثم رفع ذقنه وانطلق، وبدا كبيرًا قدر الإمكان.
ومع ذلك، لم يشعر بالثقة بناء على ما يعرفه، لذلك عاد إلى قادة الهمج وطلب رؤية الأشياء الأخرى التي خلفها أسلافهم.
بعد فحصهم جميعا عن كثب، لم يتمكن من العثور على أي أدلة مفيدة. في النهاية، أجبر على التخلي عن بحثه عن معلومات حول أصل باغودا اكتناز الروح.
الآن هنا في الأراضي البرية، حيث كانت قبيلة الجبل الأسود تراه بالمثل بضجة كبيرة.
في وقت متأخر من تلك الليلة، وقف خارج كهفه الخالد، يتأمل السماء والأراضي والجبال. في النهاية، بدأت عيناه تلمعان بشكل مشرق.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
“آمل أن أفرط في التفكير في الأشياء … حسنا، على أي حال، يمكن أن يكون هذا باغودا اكتناز الروح على الأقل ورقة رابحة قوية! إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنني استخدامه إلا مرة واحدة، رغم ذلك!” تنهد، وضع الأمر جانبا وتوقف عن التفكير فيه.
“آمل أن أفرط في التفكير في الأشياء … حسنا، على أي حال، يمكن أن يكون هذا باغودا اكتناز الروح على الأقل ورقة رابحة قوية! إنه لأمر سيء للغاية أنه لا يمكنني استخدامه إلا مرة واحدة، رغم ذلك!” تنهد، وضع الأمر جانبا وتوقف عن التفكير فيه.
الفصل 581: البطاقة الرابحة
ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة شعورا جيدا. أشبه بشعر مرعب.
بعد بضعة أيام، اختار مغادرة قبيلة الجبل الأسود. عند رحيله، انحنى جميع الهمج، وامتلأت عيونهم بالرهبة والخشوع.
تصرف مزارعا الروح بالمثل.
شخر باي شياو تشون، ولكن لا شيء أكثر من ذلك. أخرج خريطة، وتحقق لمعرفة الاتجاه الذي كانت فيه مدينة الأشباح العملاقة.
نظر باي شياو تشون حوله، وتورم القلب في مدى شعبيته…. بالعودة إلى قريته، تجمع الجميع لرؤيته وسط ضجة كبيرة. الأمر نفسه في طائفة تيار الروح، وطائفة تحدي النهر، وبالطبع مدينة السماء في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم….
ومع ذلك، لم يهتم باي شياو تشون به كثيرا. بدلا من ذلك، استدار للمغادرة.
الآن هنا في الأراضي البرية، حيث كانت قبيلة الجبل الأسود تراه بالمثل بضجة كبيرة.
الفصل 581: البطاقة الرابحة
بعد لحظة، اجتاح الحشد بحس سامي للتأكد من عدم وجود أي صنوج أو طبول مخبأة في ملابسهم، وبعد ذلك باتَ مقتنعًا بأنهم كانوا يرونه بصدق.
من ناحية أخرى، شعر تشو يي شينغ بشعور رائع. ألقى وهجا آخر على لي فنغ، وسارع بعد باي شياو تشون، وتعبيره أكثر تزلفا من أي وقت مضى.
نظر باي شياو تشون حوله، وتورم القلب في مدى شعبيته…. بالعودة إلى قريته، تجمع الجميع لرؤيته وسط ضجة كبيرة. الأمر نفسه في طائفة تيار الروح، وطائفة تحدي النهر، وبالطبع مدينة السماء في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم….
“وداعا جميعا”، قال وهو يلوح بيده. ثم رفع ذقنه وانطلق، وبدا كبيرًا قدر الإمكان.
من منظور إحساسه السامي، بدت المنطقة المغلقة وكأنها مغطاة بشقوق لا حصر لها، كما لو أن أدنى دفعة ستكسرها. بقي باي شياو تشون هناك بتردد، يحلل نبضات الطاقة الخافتة التي ظهرت أحيانا من الجانب الآخر.
تبعه تشو يي شينغ عن كثب، وعيناه تلمعان بعزم. لقد تعهد منذ فترة طويلة باتباع هذا المعلم الكبير باي أينما ذهب. بالطبع، سيلقي باستمرار نظرات يقظة على الشخص الذي يسير بجانبه.
كان مزارعو الروح يرتجفون تحت قوة الضغط الذي يثقل كاهلهم، ولم يجرؤوا على كبح أي شيء. استمروا في إخباره بكل شيء عن باغودا اكتناز الروح بتفصيل شديد.
لم يكن هذا الشخص سوى تابع باي شياو تشون الآخر، لي فنغ….
لم يكن يبدو حقيقيا تقريبًا أنه يمكن أن يحصل بشكل عرضي على عنصر من شأنه أن يهدد حتى ديفا.
بعد فحصهم جميعا عن كثب، لم يتمكن من العثور على أي أدلة مفيدة. في النهاية، أجبر على التخلي عن بحثه عن معلومات حول أصل باغودا اكتناز الروح.
استطاع لي فنغ رؤية تشو يي شينغ وهو ينظر إليه، وقد جعله يقظا بنفس القدر. بالنظر إلى أن هذا المعلم الكبير باي لم يطرده بعيدًا، فقد أشار إلى موافقته. لذلك، عرف لي فنغ أنه في الوقت الحالي، لم تكن أكبر منافسيه سوى تشو يي شينغ اللعين.
استمر الثلاثة منهم قليلًا قبل أن يتمكن تشو يي شينغ أخيرًا من تحمله بعد الآن. تراجع، وحدق في لي فنغ وصرخ، “لماذا تتابعنا ؟! أيها المارق بحق الجحيم!
استمر الثلاثة منهم قليلًا قبل أن يتمكن تشو يي شينغ أخيرًا من تحمله بعد الآن. تراجع، وحدق في لي فنغ وصرخ، “لماذا تتابعنا ؟! أيها المارق بحق الجحيم!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
الفصل 581: البطاقة الرابحة
ثم استدار وانحنى لباي شياو تشون عند الخصر، واصطنع على وجهه تعبيرا مزيفا كان يمارسه مؤخرا….
تبعه تشو يي شينغ عن كثب، وعيناه تلمعان بعزم. لقد تعهد منذ فترة طويلة باتباع هذا المعلم الكبير باي أينما ذهب. بالطبع، سيلقي باستمرار نظرات يقظة على الشخص الذي يسير بجانبه.
قال: “المعلم الكبير، هذا الرجل ليس جيدًا. من الواضح أنه يتابعنا لأن لديه نوعا من الخطة الشائنة!”
قال: “المعلم الكبير، هذا الرجل ليس جيدًا. من الواضح أنه يتابعنا لأن لديه نوعا من الخطة الشائنة!”
الفصل 581: البطاقة الرابحة
شخر باي شياو تشون، ولكن لا شيء أكثر من ذلك. أخرج خريطة، وتحقق لمعرفة الاتجاه الذي كانت فيه مدينة الأشباح العملاقة.
بعد تأكيد ما ينظر إليه، تراجع باي شياو تشون بعناية عن إحساسه السامي. ثم جلس هناك، ينبض قلبه، ينظر إلى الباغودا البلوري الذي يحمله في يديه المرتجفتين.
نظرَ لي فنغ بازدراء إلى تشو يي شينغ وهو يشبك يديه وانحنى لباي شياو تشون.
بعد مزيد من التفكير، وضع باغودا اكتناز الروح بعيدًا ثم استدعى مزارعي الروح. هرعوا بسرعة إلى كهفه الخالد وانحنوا في التحية، متوترين بشأن ما يجري.
“من فضلك لا تسيء الفهم، المعلم الكبير. خادمك المتواضع ليس لديه مثل هذه النوايا. بسبب تقديسي العميق لك، أتمنى مخلصًا أن أكون تابعًا لك!” كان لي فنغ يقول الحقيقة. لقد أراد كثيرا أن يكون من أتباع باي شياو تشون لدرجة أنه كاد يكبح نفسه عن الإمساك بساق باي شياو تشون حتى لا يتم إرساله بعيدًا.
تصرف مزارعا الروح بالمثل.
ومع ذلك، لم يهتم باي شياو تشون به كثيرا. بدلا من ذلك، استدار للمغادرة.
من ناحية أخرى، شعر تشو يي شينغ بشعور رائع. ألقى وهجا آخر على لي فنغ، وسارع بعد باي شياو تشون، وتعبيره أكثر تزلفا من أي وقت مضى.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
من ناحية أخرى، شعر تشو يي شينغ بشعور رائع. ألقى وهجا آخر على لي فنغ، وسارع بعد باي شياو تشون، وتعبيره أكثر تزلفا من أي وقت مضى.
ترجمة – Finx
الآن هنا في الأراضي البرية، حيث كانت قبيلة الجبل الأسود تراه بالمثل بضجة كبيرة.
