أنا لا أفهم!
الفصل 592: أنا لا أفهم!
على الرغم من أن الأعشاب خنقت الأرض، إلا أنها لم تستطع تغطية عدد لا يحصى من الألعاب الخشبية التي ملأت المنطقة. كان هناك خيول وجنود صغار، خشخيشات على شكل طبل وغيرها من النيكناك …
“لا أكاد أصدق أنني حقًا بهذا الروعة!” باتَ باي شياو تشون متحمسًا للغاية، وعيناه متوهجة أكثر من أي وقت مضى. حتى أنه شعر بالدوار قليلًا من مدى روعته. “أنا، باي شياو تشون، خلقت بالفعل قدرة سماوية جديدة! هذا هو الشيء الذي يفعله البطاركة المؤسسون للطوائف! أنا… لا أصدق أنني أستحق الإعجاب!”
ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بفرح على مدى روعته. بينما يستمتع بنجاحه، فكر في كيفية تخلي تشين هيتيان عنه، وأدرك أن خسارته كانت بالتأكيد ضربة كبيرة لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.
“همف. في أحد هذه الأيام، سأتأكد من أن تشين هيتيان سيندم على قراره هذا. في الواقع، ستندم طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم بأكملها على ذلك … “مع ذلك، جلس القرفصاء قليلًا لاستعادة طاقته، ثم عاد إلى عشيرة باي.
كل شيء سار بسلاسة كبيرة على طول الطريق. بعد كل شيء، كان قد ترك افتارا وراءه في المنطقة الشمالية من عشيرة باي، وبالتالي، لم يشك أحد في أنه غادر كوخه.
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي نشأ فيه باي هاو …” فكر وهو يقف هناك ينظر حوله إلى الألعاب، متسائلا عما سيشعر به باي هاو إذا كان هنا بدلا من ذلك. شعر قلبه بالفعل كما لو أنه أثقل من ذي قبل.
بعد بضعة أيام، حصلت الجهود المشتركة لتشو يي شينغ و لي فنغ أخيرًا على جميع مسامير القتل وتعويذات النقل الآني التي طلبها باي شياو تشون. بعد دراسة مسامير الروح القاتلة بدقة، وجد باي شياو تشون أنها صنعت من الأرواح، باستخدام تقنية لم يدرك وجودها من قبل. علاوة على ذلك، كانت الأرواح المستخدمة لخلقها لها هالات قاتلة قوية بشكل خاص.
ترجمة – Finx
“هذا هو المكان الذي ماتت فيه والدتك. ولدت فتاة خادمة، وبعد وفاتها، أصبحت روحًا خادمة. كان مصيرها هو الخضوع، وكابن لقيط، عليك أن تتعلم أن تفعل الشيء نفسه! هل تفهم؟!”
بعد تحليل مسامير الروح القاتلة، أدرك باي شياو تشون أنه إذا أقامها في العشيرة في الوقت الحالي، فسيكون هناك خطر كبير من العثور عليها. لذلك، قرر الانتظار حتى قبل دخول أرض الأسلاف. سيكون هذا هو الرهان الأفضل والأكثر أمانا.
الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات لم يقولوا له أي شيء على طول الطريق. من الواضح أن غطرستهم وازدرائهم له ذهبا عميقا. داخليا، ضحك باي شياو تشون ببرود عليهم، فخورا كيف كان هؤلاء الرجال مثل العصافير، غير مدركين أن هناك تنينا في وسطهم.
“لا تخبرني أنهم اكتشفوا أنه أنا؟ مستحيل!” صار جسده غير واضح لأنه، بدلا من الخروج شخصيا، أرسل أحد افتاراته من الكوخ لمقابلة الرجال.
أثناء انتظاره، فكر في صيغة اللهب المكون من ثلاثة عشر لونًا، وقضى أيضًا وقتا في زراعة تقنية لا تمت عش للأبد.
مر نصف شهر آخر. في إحدى الأمسيات عندما كان جالسا في التأمل، يعمل على ممرات التشي الأخيرة اللازمة لإكمال أوتاره التي لا تموت، تغير تعبيره، ونظرَ إلى الباب.
ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بفرح على مدى روعته. بينما يستمتع بنجاحه، فكر في كيفية تخلي تشين هيتيان عنه، وأدرك أن خسارته كانت بالتأكيد ضربة كبيرة لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.
بإحساسه السامي، بإمكانه أن يرى بوضوح ثلاثة أشعة من الضوء تتجه في اتجاهه. سرعان ما أصبح ثلاثة رجال في منتصف العمر مرئيين، يرتدي كل منهم رداء أسود مع شمس وقمر مطرز عليه.
فقط أعضاء قاعة الإصلاحيات يمكنهم ارتداء زي موحد من هذا القبيل، وتسبب وصول هؤلاء الرجال في ضجة فورية في المنطقة الشمالية. بالنظر إلى أن كل شخص هناك له مكانة منخفضة للغاية في العشيرة، فقد تركوا جميعا يرتجفون من الخوف ويترددون في إحداث ضوضاء واحدة.
تلألأت عيون باي شياو تشون. بإمكانه الشعور بهالة خافتة داخل القصر وأصبح متأكدًا من أنها تنتمي إلى مزارع في منتصف مرحلة الروح الوليدة.
كان لدى الرجال الثلاثة تعابير متعجرفة على وجوههم وهم ينظرون حولهم باشمئزاز في المنطقة الشمالية. بقدر ما هما قلقين، كان هذا المكان عبارة عن غليان خبيث داخل عشيرة باي، وهو مكان قذر كانوا يكرهون دخوله. سرعان ما أصبحوا خارج كوخ باي شياو تشون.
عند دخوله البوابة الرئيسية، رأى رجلا يقف في الفناء، متجها بعيدًا عنه. بجانبه هناك بئر بسيط ينظر إليه.
ثم تحدث أحدهم بصوت بارد غير صبور. “باي هاو، اخرج من هنا الآن!”
فقط أعضاء قاعة الإصلاحيات يمكنهم ارتداء زي موحد من هذا القبيل، وتسبب وصول هؤلاء الرجال في ضجة فورية في المنطقة الشمالية. بالنظر إلى أن كل شخص هناك له مكانة منخفضة للغاية في العشيرة، فقد تركوا جميعا يرتجفون من الخوف ويترددون في إحداث ضوضاء واحدة.
داخل الكوخ، بدأ قلب باي شياو تشون ينبض.
هناك أيضًا بعض الملابس المتداعية التي كانت تخص طفلا متناثرا في الزوايا. المشهد المنتشر أمام باي شياو تشون تركه مع بعض المشاعر المعقدة للغاية وحتى التي لا توصف.
“لا تخبرني أنهم اكتشفوا أنه أنا؟ مستحيل!” صار جسده غير واضح لأنه، بدلا من الخروج شخصيا، أرسل أحد افتاراته من الكوخ لمقابلة الرجال.
وقف باي شياو تشون هناك بصمت، غير متأكد مما سيقوله ردًا على ذلك. “إذن، باي هاو”، تمتم في قلبه، “هذا والدك، هاه …؟”
“باي هاو”، فكر، “سيدك سيدخل في هذا الموقف الخطير من أجلك! أريد أن أرى بالضبط كيف يشعر والدك تجاهك!”
أبقى هالة ذاته الحقيقية غير مرئية. لن يدرك أحد في الخارج أنه لا يزال داخل الكوخ.
بعد ذلك، استداروا وغادروا.
ترجمة – Finx
عندما خرج المستنسخ من الكوخ، نظرَ إليه الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات ببرود. ثم قال الشخص الذي في المقدمة، “دعنا نذهب. زعيم العشيرة يريد رؤيتك!”
هذا الرجل لن يعطي باي هاو مثل هذه الفرص. في الواقع، من الممكن حتى أنه يعرف حقيقة الأمر، ومع ذلك لا يزال يتصرف بهذه الطريقة.
مع ذلك، تحولوا إلى المغادرة، ومن الواضح أنهم لا يميلون إلى البقاء في هذا المكان لحظة واحدة أطول من اللازم. خفق قلب باي شياو تشون، وتبعهم الافتار.
كل شيء سار بسلاسة كبيرة على طول الطريق. بعد كل شيء، كان قد ترك افتارا وراءه في المنطقة الشمالية من عشيرة باي، وبالتالي، لم يشك أحد في أنه غادر كوخه.
نظرَ باي شياو تشون حوله في دهشة وارتباك عندما تم اقتياده إلى قصر في زاوية المنطقة. لم تكن كبيرة جدا، وتتألف من عدد قليل من المباني المحيطة بفناء مليء بالأعشاب الضارة. بدأ مكانا كئيبا ومتهالكا لا يبدو أنه محتل.
“رئيس العشيرة يريد رؤيتي… إنه والد باي هاو. حسنا، ستكون هذه فرصة جيدة لمعرفة ما يشعر به والد باي هاو تجاهه!” بالنظر إلى أنه أرسل افتار بدلا من الذات الحقيقية، فقد شعر بأمان أكبر.
الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات لم يقولوا له أي شيء على طول الطريق. من الواضح أن غطرستهم وازدرائهم له ذهبا عميقا. داخليا، ضحك باي شياو تشون ببرود عليهم، فخورا كيف كان هؤلاء الرجال مثل العصافير، غير مدركين أن هناك تنينا في وسطهم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
“فقط انتظر حتى ترى مستوى قاعدتي الزراعية الحقيقية. عندها سيموت ثلاثتكم من الخوف!” اختتم باي شياو تشون بأفكاره وهو يتبعهم إلى المنطقة الغربية، والتي هي مختلفة تمامًا عن المنطقة الشرقية. بدأ المكان أكثر هدوءا، وهو مكان يزوره عدد قليل من الناس، ويشغله في الغالب أفراد العشيرة من الإناث.
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي نشأ فيه باي هاو …” فكر وهو يقف هناك ينظر حوله إلى الألعاب، متسائلا عما سيشعر به باي هاو إذا كان هنا بدلا من ذلك. شعر قلبه بالفعل كما لو أنه أثقل من ذي قبل.
نظرَ باي شياو تشون حوله في دهشة وارتباك عندما تم اقتياده إلى قصر في زاوية المنطقة. لم تكن كبيرة جدا، وتتألف من عدد قليل من المباني المحيطة بفناء مليء بالأعشاب الضارة. بدأ مكانا كئيبا ومتهالكا لا يبدو أنه محتل.
وقف باي شياو تشون هناك بصمت، غير متأكد مما سيقوله ردًا على ذلك. “إذن، باي هاو”، تمتم في قلبه، “هذا والدك، هاه …؟”
ترجمة – Finx
توقف الرجال الثلاثة أمام القصر. “ادخل. زعيم العشيرة ينتظر في الداخل”.
الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات لم يقولوا له أي شيء على طول الطريق. من الواضح أن غطرستهم وازدرائهم له ذهبا عميقا. داخليا، ضحك باي شياو تشون ببرود عليهم، فخورا كيف كان هؤلاء الرجال مثل العصافير، غير مدركين أن هناك تنينا في وسطهم.
بعد ذلك، استداروا وغادروا.
أبقى هالة ذاته الحقيقية غير مرئية. لن يدرك أحد في الخارج أنه لا يزال داخل الكوخ.
تلألأت عيون باي شياو تشون. بإمكانه الشعور بهالة خافتة داخل القصر وأصبح متأكدًا من أنها تنتمي إلى مزارع في منتصف مرحلة الروح الوليدة.
“همف. في أحد هذه الأيام، سأتأكد من أن تشين هيتيان سيندم على قراره هذا. في الواقع، ستندم طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم بأكملها على ذلك … “مع ذلك، جلس القرفصاء قليلًا لاستعادة طاقته، ثم عاد إلى عشيرة باي.
“لا تخبرني أنه يقابلني هنا لأنه يريد قتلي؟” تفاجئ باي شياو تشون بعض الشيء، ولكن بالنظر إلى أنه هنا في شكل افتار، فإن الذات الحقيقية سيكون لديه متسع من الوقت للهروب إذا ساءت الأمور. لذلك، مشى ببساطة إلى القصر.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
“باي هاو”، فكر، “سيدك سيدخل في هذا الموقف الخطير من أجلك! أريد أن أرى بالضبط كيف يشعر والدك تجاهك!”
ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بفرح على مدى روعته. بينما يستمتع بنجاحه، فكر في كيفية تخلي تشين هيتيان عنه، وأدرك أن خسارته كانت بالتأكيد ضربة كبيرة لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.
عند دخوله البوابة الرئيسية، رأى رجلا يقف في الفناء، متجها بعيدًا عنه. بجانبه هناك بئر بسيط ينظر إليه.
“هذا هو المكان الذي ماتت فيه والدتك. ولدت فتاة خادمة، وبعد وفاتها، أصبحت روحًا خادمة. كان مصيرها هو الخضوع، وكابن لقيط، عليك أن تتعلم أن تفعل الشيء نفسه! هل تفهم؟!”
داخل الكوخ، بدأ قلب باي شياو تشون ينبض.
شعر الرجل أسود في الغالب، ولكن به بعض الخيوط البيضاء أيضًا. على الرغم من أنه بدا في منتصف العمر، إلا أن من الواضح أنه كبيرًا في السن. علاوة على ذلك، هناك شيء قاتم وصارم عنه.
“لا تخبرني أنهم اكتشفوا أنه أنا؟ مستحيل!” صار جسده غير واضح لأنه، بدلا من الخروج شخصيا، أرسل أحد افتاراته من الكوخ لمقابلة الرجال.
هناك أيضًا بعض الملابس المتداعية التي كانت تخص طفلا متناثرا في الزوايا. المشهد المنتشر أمام باي شياو تشون تركه مع بعض المشاعر المعقدة للغاية وحتى التي لا توصف.
بدا الفناء قاتمًا بنفس القدر، وهناك ضغط يثقل كاهله مما جعله يشعر وكأن عاصفة ممطرة قد تندلع في أي لحظة. نظرَ باي شياو تشون إلى ظهر الرجل، ثم إلى الفناء، حيث اتسعت عيناه في مفاجأة.
على الرغم من أن الأعشاب خنقت الأرض، إلا أنها لم تستطع تغطية عدد لا يحصى من الألعاب الخشبية التي ملأت المنطقة. كان هناك خيول وجنود صغار، خشخيشات على شكل طبل وغيرها من النيكناك …
استدار والد باي هاو ببطء، وكشف عن وجه بارد بلا تعبيرات وهالة باردة. الطريقة التي نظرَ بها إلى باي شياو تشون جعلت الأمر يبدو كما لو أنه ينظر إلى شخص لم يلتق به من قبل. عندما استمر في الكلام، كانت كلماته باردة مثل ريح الشتاء. “هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئا كهذا أيضًا. يمكنني أن أتسامح مع افتقارك التام للطموح، وحتى حقيقة أنك سرقت ملاحظات بحث تشي إير حول اللهب المكون من خمسة عشر لونًا. لكنك الآن بدأت تغش!”
كانت هناك براعة في الطريقة التي صنعت بها الألعاب التي أشارت إلى أنها لم تكن من صنع رجل. بدت أشبه بالحلي التي تصنعها الأم لطفلها.
لم يكن في الواقع باي هاو، لكن مشهد كل ألعاب الأطفال هؤلاء جعله يشعر فجأة كما لو أنه تحول إليه حقًا.
“لا أكاد أصدق أنني حقًا بهذا الروعة!” باتَ باي شياو تشون متحمسًا للغاية، وعيناه متوهجة أكثر من أي وقت مضى. حتى أنه شعر بالدوار قليلًا من مدى روعته. “أنا، باي شياو تشون، خلقت بالفعل قدرة سماوية جديدة! هذا هو الشيء الذي يفعله البطاركة المؤسسون للطوائف! أنا… لا أصدق أنني أستحق الإعجاب!”
هناك أيضًا بعض الملابس المتداعية التي كانت تخص طفلا متناثرا في الزوايا. المشهد المنتشر أمام باي شياو تشون تركه مع بعض المشاعر المعقدة للغاية وحتى التي لا توصف.
مع ذلك، تحولوا إلى المغادرة، ومن الواضح أنهم لا يميلون إلى البقاء في هذا المكان لحظة واحدة أطول من اللازم. خفق قلب باي شياو تشون، وتبعهم الافتار.
لم يكن في الواقع باي هاو، لكن مشهد كل ألعاب الأطفال هؤلاء جعله يشعر فجأة كما لو أنه تحول إليه حقًا.
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي نشأ فيه باي هاو …” فكر وهو يقف هناك ينظر حوله إلى الألعاب، متسائلا عما سيشعر به باي هاو إذا كان هنا بدلا من ذلك. شعر قلبه بالفعل كما لو أنه أثقل من ذي قبل.
“لا تخبرني أنهم اكتشفوا أنه أنا؟ مستحيل!” صار جسده غير واضح لأنه، بدلا من الخروج شخصيا، أرسل أحد افتاراته من الكوخ لمقابلة الرجال.
اعتبارًا من هذه اللحظة، أدرك باي شياو تشون أنه قبل وفاته، يجب أن يكون باي هاو قد كشف لوالده أنه موهوب في استحضار اللهب، على أمل الفوز بموافقته. للأسف، كان باي هاو ساذجًا تمامًا في مثل هذه الآمال.
بينما ملأت العديد من المشاعر المعقدة قلب باي شياو تشون، قال الرجل الواقف هناك، “أخبرني تشي إير عن كيفية خداعك في محاكمات العشيرة لتعزيز الروح وطب الروح واستحضار اللهب!”
“يجب أن يكون هذا هو المكان الذي نشأ فيه باي هاو …” فكر وهو يقف هناك ينظر حوله إلى الألعاب، متسائلا عما سيشعر به باي هاو إذا كان هنا بدلا من ذلك. شعر قلبه بالفعل كما لو أنه أثقل من ذي قبل.
بينما ملأت العديد من المشاعر المعقدة قلب باي شياو تشون، قال الرجل الواقف هناك، “أخبرني تشي إير عن كيفية خداعك في محاكمات العشيرة لتعزيز الروح وطب الروح واستحضار اللهب!”
بصوت بارد، ولم يكن يحتوي على أدنى ذرة من المشاعر. الأمر كما لو أنه يتحدث إلى شخص غريب تمامًا. بدأ أن هناك حتى نبرة توبيخ لكلماته، من النوع الذي سيستخدم لتوبيخ الخادم.
“رئيس العشيرة يريد رؤيتي… إنه والد باي هاو. حسنا، ستكون هذه فرصة جيدة لمعرفة ما يشعر به والد باي هاو تجاهه!” بالنظر إلى أنه أرسل افتار بدلا من الذات الحقيقية، فقد شعر بأمان أكبر.
ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بفرح على مدى روعته. بينما يستمتع بنجاحه، فكر في كيفية تخلي تشين هيتيان عنه، وأدرك أن خسارته كانت بالتأكيد ضربة كبيرة لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.
وقف باي شياو تشون هناك بصمت، غير متأكد مما سيقوله ردًا على ذلك. “إذن، باي هاو”، تمتم في قلبه، “هذا والدك، هاه …؟”
استدار والد باي هاو ببطء، وكشف عن وجه بارد بلا تعبيرات وهالة باردة. الطريقة التي نظرَ بها إلى باي شياو تشون جعلت الأمر يبدو كما لو أنه ينظر إلى شخص لم يلتق به من قبل. عندما استمر في الكلام، كانت كلماته باردة مثل ريح الشتاء. “هذه ليست المرة الأولى التي تفعل فيها شيئا كهذا أيضًا. يمكنني أن أتسامح مع افتقارك التام للطموح، وحتى حقيقة أنك سرقت ملاحظات بحث تشي إير حول اللهب المكون من خمسة عشر لونًا. لكنك الآن بدأت تغش!”
الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات لم يقولوا له أي شيء على طول الطريق. من الواضح أن غطرستهم وازدرائهم له ذهبا عميقا. داخليا، ضحك باي شياو تشون ببرود عليهم، فخورا كيف كان هؤلاء الرجال مثل العصافير، غير مدركين أن هناك تنينا في وسطهم.
“لم تهينني فحسب، بل انتهكت أيضًا قانون العشيرة. وفقا للقواعد، يجب أن اشل قاعدة زراعتك وألقيت بك في سجن الشيطان لمدة عشر سنوات! ومع ذلك، بالنظر إلى أن لديك دم عشيرة باي يجري في عروقك، فسوف أسامحك هذا مرة واحدة. ولكن إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى، فسأطهر عشيرتنا شخصيًا عن طريق إزالتك منها “. كانت نية القتل في عيني زعيم العشيرة واضحة مثل النهار، وصوته مليئ بالبرود مثل أقسى عاصفة شتوية. نتيجة لذلك، شعر باي شياو تشون بنفس الخوف المرير الذي كان سيشعر به باي هاو في نفس الموقف.
اعتبارًا من هذه اللحظة، أدرك باي شياو تشون أنه قبل وفاته، يجب أن يكون باي هاو قد كشف لوالده أنه موهوب في استحضار اللهب، على أمل الفوز بموافقته. للأسف، كان باي هاو ساذجًا تمامًا في مثل هذه الآمال.
“لم تهينني فحسب، بل انتهكت أيضًا قانون العشيرة. وفقا للقواعد، يجب أن اشل قاعدة زراعتك وألقيت بك في سجن الشيطان لمدة عشر سنوات! ومع ذلك، بالنظر إلى أن لديك دم عشيرة باي يجري في عروقك، فسوف أسامحك هذا مرة واحدة. ولكن إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى، فسأطهر عشيرتنا شخصيًا عن طريق إزالتك منها “. كانت نية القتل في عيني زعيم العشيرة واضحة مثل النهار، وصوته مليئ بالبرود مثل أقسى عاصفة شتوية. نتيجة لذلك، شعر باي شياو تشون بنفس الخوف المرير الذي كان سيشعر به باي هاو في نفس الموقف.
هذا الرجل لن يعطي باي هاو مثل هذه الفرص. في الواقع، من الممكن حتى أنه يعرف حقيقة الأمر، ومع ذلك لا يزال يتصرف بهذه الطريقة.
“لم تهينني فحسب، بل انتهكت أيضًا قانون العشيرة. وفقا للقواعد، يجب أن اشل قاعدة زراعتك وألقيت بك في سجن الشيطان لمدة عشر سنوات! ومع ذلك، بالنظر إلى أن لديك دم عشيرة باي يجري في عروقك، فسوف أسامحك هذا مرة واحدة. ولكن إذا حدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى، فسأطهر عشيرتنا شخصيًا عن طريق إزالتك منها “. كانت نية القتل في عيني زعيم العشيرة واضحة مثل النهار، وصوته مليئ بالبرود مثل أقسى عاصفة شتوية. نتيجة لذلك، شعر باي شياو تشون بنفس الخوف المرير الذي كان سيشعر به باي هاو في نفس الموقف.
وقف باي شياو تشون هناك بصمت، غير متأكد مما سيقوله ردًا على ذلك. “إذن، باي هاو”، تمتم في قلبه، “هذا والدك، هاه …؟”
لم يبد زعيم العشيرة سعيدا بكيفية وقوف باي شياو تشون هناك بصمت. مر وميض من الكراهية في عينيه وهو يشير نحو البئر.
“هذا هو المكان الذي ماتت فيه والدتك. ولدت فتاة خادمة، وبعد وفاتها، أصبحت روحًا خادمة. كان مصيرها هو الخضوع، وكابن لقيط، عليك أن تتعلم أن تفعل الشيء نفسه! هل تفهم؟!”
بصوت بارد، ولم يكن يحتوي على أدنى ذرة من المشاعر. الأمر كما لو أنه يتحدث إلى شخص غريب تمامًا. بدأ أن هناك حتى نبرة توبيخ لكلماته، من النوع الذي سيستخدم لتوبيخ الخادم.
بعد بضعة أيام، حصلت الجهود المشتركة لتشو يي شينغ و لي فنغ أخيرًا على جميع مسامير القتل وتعويذات النقل الآني التي طلبها باي شياو تشون. بعد دراسة مسامير الروح القاتلة بدقة، وجد باي شياو تشون أنها صنعت من الأرواح، باستخدام تقنية لم يدرك وجودها من قبل. علاوة على ذلك، كانت الأرواح المستخدمة لخلقها لها هالات قاتلة قوية بشكل خاص.
من المستحيل قمع شرارة الغضب التي ارتفعت في قلب باي شياو تشون. نظرَ إلى زعيم العشيرة، فأجاب: “لا، أنا لا أفهم”.
بعد تحليل مسامير الروح القاتلة، أدرك باي شياو تشون أنه إذا أقامها في العشيرة في الوقت الحالي، فسيكون هناك خطر كبير من العثور عليها. لذلك، قرر الانتظار حتى قبل دخول أرض الأسلاف. سيكون هذا هو الرهان الأفضل والأكثر أمانا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
الرجال الثلاثة من قاعة الإصلاحيات لم يقولوا له أي شيء على طول الطريق. من الواضح أن غطرستهم وازدرائهم له ذهبا عميقا. داخليا، ضحك باي شياو تشون ببرود عليهم، فخورا كيف كان هؤلاء الرجال مثل العصافير، غير مدركين أن هناك تنينا في وسطهم.
ترجمة – Finx
عند دخوله البوابة الرئيسية، رأى رجلا يقف في الفناء، متجها بعيدًا عنه. بجانبه هناك بئر بسيط ينظر إليه.
