تمرد!
الفصل 645: تمرد!
“لذلك هذا صحيح حقا! هاهاها! مع تشكيلات النقل الآني هذه، لدي فرصة أفضل بكثير للهروب!
“البعد الخشبي: قتل الختم !!” زأروا في انسجام تام. على الفور، ظهرت دوامة ضخمة، مليئة بأرواح لا حصر لها!
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق. أخافني حتى الموت”. نفض باي شياو تشون كمه في نفور. على الرغم من الحاجة إلى علامة ختم خاصة للوصول إلى تلك التشكيلات الخاصة الـ 27، إلا أنه يمكنه ببساطة القيام بذلك باستخدام العرافة التي لا تموت….
“إذا تمكنت من اجتياز تشكيل السور العظيم، فلا داعي حتى لذكر بعض تشكيلات النقل الآني الصغيرة.” رفع ذقنه، ونظر إلى لو شيو الميت وشعر بالفخر الشديد بالفوز في معركة الذكاء هذه.
ترجمة – Finx
من بين الماركيز السماويين الستة، لم يكن أي منهم ديفا، لكن بعضهم كان نصف خطوة إلى عالم ديفا. تسبب هجومهم المشترك على القصر الملكي على الفور في ارتعاش مدينة الأشباح العملاقة، ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع هدير الغضب من إحدى يدي التمثال. ظهر دوق منادي الموت، وتعبيره قاتم وهو يطلق صيحة باردة مثل ثلوج منتصف الشتاء، مليئة بقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به.
“يمكنك فقط إلقاء اللوم على افتقارك إلى البصيرة في قدراتي!” مع ذلك، تبختر خارج الزنزانة.
“لم أكن متأكدًا بالضبط من منكم سينضم إلى هذا التمرد، لذلك كنت أنتظر منكم أن تقوم بالخطوة الأولى قبل القضاء عليكم. الآن، حانت اللحظة … ولسوء حظكم، لم أنتهي من لعب لعبتي الصغيرة “. من بيان ملك الأشباح العملاق، من الواضح مدى ثقته، وتسبب في تغير وجوه بطاركة ديفا الثلاثة.
على الرغم من أن وفاة لو شيو تسببت في بعض المضاعفات، إلا أنه لم يكن أي شيء لم يستطع حراس الخلية بي الاعتناء به. بعد إعطاء نائب السجان المعلومات المتعلقة بمخبأ نهب الرجل، لم تكن حقيقة أنه ميت مهمة حقا.
اندفع الثلاثة في الهواء بسرعة مروعة، وانضموا إلى المركيز السماويين الستة لمهاجمة القصر الملكي!
بالطبع، لم يكن الحراس أغبياء. لقد أدركوا أن باي شياو تشون يجب أن يكون قد كشف سرا آخر، وأجبر على إسكات لو شيو. ومع ذلك، عندما اقترح باي شياو تشون نسيان التخفيض بنسبة ثلاثين بالمائة الذي كان مستحقا له، شعر الحراس بتحسن كبير.
“أنت أيضًا تخون صاحب السمو الملك، العالم السفلي؟!؟!” ظهرت نية القتل على الفور في عيون دوق منادي الموت وهو يغير الأهداف.
بعد كل شيء، سمحت القواعد الرسمية بإمكانية أن يصادف المحققون معلومات سرية. طالما أن المحقق محبوبا من قبل أي شخص آخر، فإنه عادة لن يسبب مشكلة.
قرقرة مزدهرة ملأت الهواء!
لم تمنع طريقة باي شياو تشون في التعامل مع الموقف أي أسئلة فحسب، بل تركت أيضًا جميع المعنيين يشعرون بالسعادة. ببضع كلمات اخيرة، غادر باي شياو تشون وعاد إلى الخلية دي، في حالة معنوية عالية جدا. حتى أنه قرر الاتصال بـ تشو يي شينغ. في وقت سابق، وضع لي شو سجن الشيطان في حالة إغلاق كامل، وكانت أي محاولات للتواصل مع الخارج غير مثمرة.
من بين الماركيز السماويين الستة، لم يكن أي منهم ديفا، لكن بعضهم كان نصف خطوة إلى عالم ديفا. تسبب هجومهم المشترك على القصر الملكي على الفور في ارتعاش مدينة الأشباح العملاقة، ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع هدير الغضب من إحدى يدي التمثال. ظهر دوق منادي الموت، وتعبيره قاتم وهو يطلق صيحة باردة مثل ثلوج منتصف الشتاء، مليئة بقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به.
بمجرد أن واجهت الطاقة المتفجرة من ملك الأشباح العملاق تلك القوة من نوع الخشب، ذابت بسرعة مثل ندفة الثلج التي سقطت في الماء المغلي!
ولكن الآن، مرت اتصالاته. سرعان ما نقل باي شياو تشون جزءا من المعلومات حول التشكيلات، وأخبر تشو يي شينغ بالذهاب لتأكيد صحتها. في اليوم التالي، تلقى الخبر.
“هذا مستحيل !!”
بدا تشو يي شينغ متشككا تمامًا وهو يقول، ” التشكيلات كلها موجودة، سيد !! كان كل موقع غريبا حقا، وفي الواقع، من المستحيل رؤيته. حتى الحس السامي لن ينجح. في الواقع، لم أستطع في الواقع رؤية أي دليل على التشكيلات. إذا لم تخبرني بالمواقع الدقيقة، فلن أتمكن أبدا من العثور عليها “.
أنطلق بطاركة ديفا الثلاثة مثل شفرات حادة في الهواء، تاركين خطوطا من الضوء خلفهم وهم يصطدمون بتمثال الأشباح العملاق.
عندما سمع باي شياو تشون ذلك، تنهد بارتياح، ثم شد يديه بحماس في قبضتيه.
“لم أكن متأكدًا بالضبط من منكم سينضم إلى هذا التمرد، لذلك كنت أنتظر منكم أن تقوم بالخطوة الأولى قبل القضاء عليكم. الآن، حانت اللحظة … ولسوء حظكم، لم أنتهي من لعب لعبتي الصغيرة “. من بيان ملك الأشباح العملاق، من الواضح مدى ثقته، وتسبب في تغير وجوه بطاركة ديفا الثلاثة.
“لذلك هذا صحيح حقا! هاهاها! مع تشكيلات النقل الآني هذه، لدي فرصة أفضل بكثير للهروب!
“كيف تجرؤ، ملك الصفاء التاسع!!” حتى عندما تردد صدى الصوت، ظهرت الصورة الوهمية لشبح عملاق في الهواء، والذي تزمجر بشراسة وهو يطلق العنان للكمة لمقابلة الفأس القادم!
“إذن، أنت حقا في فترة الاضمحلال، ملك الأشباح العملاق! حسنًا، سواء نجوت من هذه الكارثة أم لا، فليس لها علاقة بي. وداعا!” ثم تلاشى الضحك المجنون ببطء إلى لا شيء.
“العشائر الثلاث الكبرى وملك الأشباح العملاق موجودون حاليا في حناجر بعضهم البعض … بمجرد اندلاع الفوضى، لن أنتظر بالتأكيد حتى تأتي عشيرة باي للبحث عني. سأخرج من سجن الشيطان ثم أشق طريقي إلى الحرية!”
مع ذلك، بدأ باي شياو تشون في الانتظار بصبر. مر نصف شهر آخر. على الرغم من وجود الكثير من الناس في المدينة الذين كانوا يعرفون أن التمرد قادم، إلا أنه عندما حدث بالفعل، لا يزال بمثابة صدمة!
اندفع الثلاثة في الهواء بسرعة مروعة، وانضموا إلى المركيز السماويين الستة لمهاجمة القصر الملكي!
حدث أول تطور مذهل، ليس داخل العشائر الثلاث الكبرى، بل … على شكل فأس ضخم وهمي ظهر في السماء فوق مدينة الأشباح العملاقة!
طوله 30 متر بالكامل، ويشع طاقة مروعة. في اللحظة التي ظهر فيها، انزلق في الهواء نحو تمثال الأشباح العملاق الضخم في وسط المدينة.
ملأت الأصوات الهادرة السماء والأرض، وفي الوقت نفسه، اندلع هدير من الغضب من القصر الملكي على رأس التمثال.
“كيف تجرؤ، ملك الصفاء التاسع!!” حتى عندما تردد صدى الصوت، ظهرت الصورة الوهمية لشبح عملاق في الهواء، والذي تزمجر بشراسة وهو يطلق العنان للكمة لمقابلة الفأس القادم!
بدا أنه في منتصف العمر، وبدأ خطيرًا بطريقة ما دون أن يغضب. كما أنه يشع هالة صادمة تمامًا. لم يكن سوى … ملك الأشباح العملاق!
بينما الاثنان يتحملان بعضهما البعض، امتدت قوة لا توصف في جميع الاتجاهات، مما ألقى بكل الخليقة في حالة من الفوضى وحتى مزق الهواء !!
من بين الماركيز السماويين الستة، لم يكن أي منهم ديفا، لكن بعضهم كان نصف خطوة إلى عالم ديفا. تسبب هجومهم المشترك على القصر الملكي على الفور في ارتعاش مدينة الأشباح العملاقة، ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع هدير الغضب من إحدى يدي التمثال. ظهر دوق منادي الموت، وتعبيره قاتم وهو يطلق صيحة باردة مثل ثلوج منتصف الشتاء، مليئة بقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به.
بعد كل شيء، سمحت القواعد الرسمية بإمكانية أن يصادف المحققون معلومات سرية. طالما أن المحقق محبوبا من قبل أي شخص آخر، فإنه عادة لن يسبب مشكلة.
“أنا أفعل هذا فقط لسداد دين، ملك الأشباح العملاق! أنت وحدك الآن “. رافق الضحك الفأس أثناء نزوله، إلى جانب أصوات الهادرة الشديدة. ثم التقى الفأس والشبح العملاق….
“العشائر الثلاث الكبرى وملك الأشباح العملاق موجودون حاليا في حناجر بعضهم البعض … بمجرد اندلاع الفوضى، لن أنتظر بالتأكيد حتى تأتي عشيرة باي للبحث عني. سأخرج من سجن الشيطان ثم أشق طريقي إلى الحرية!”
في هذه اللحظة انطلقت العشائر الثلاث الكبرى في العمل.
قرقرة مزدهرة ملأت الهواء!
حدث أول تطور مذهل، ليس داخل العشائر الثلاث الكبرى، بل … على شكل فأس ضخم وهمي ظهر في السماء فوق مدينة الأشباح العملاقة!
صوت هائل تجاوز الرعد السماوي تموج بالقدرة على تدمير السماوات وسحق الأرض. انتشرت موجة صدمة ضخمة، وسحقت كل شيء في طريقها وحتى مزقت الشقوق المفتوحة في السماء.
“إذن، أنت حقا في فترة الاضمحلال، ملك الأشباح العملاق! حسنًا، سواء نجوت من هذه الكارثة أم لا، فليس لها علاقة بي. وداعا!” ثم تلاشى الضحك المجنون ببطء إلى لا شيء.
تم إلقاء مدينة الأشباح العملاقة على الفور في حالة من الفوضى حيث نظر عدد لا يحصى من الناس لمعرفة ما يحدث. المنظر الذي التقى بأعينهم هو التجسيد الغامض لشبح عملاق دمره الفأس الضخم بالكامل !!
بمجرد أن واجهت الطاقة المتفجرة من ملك الأشباح العملاق تلك القوة من نوع الخشب، ذابت بسرعة مثل ندفة الثلج التي سقطت في الماء المغلي!
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق. أخافني حتى الموت”. نفض باي شياو تشون كمه في نفور. على الرغم من الحاجة إلى علامة ختم خاصة للوصول إلى تلك التشكيلات الخاصة الـ 27، إلا أنه يمكنه ببساطة القيام بذلك باستخدام العرافة التي لا تموت….
“هذا … هذا….”
“مُت أيها ملك الأشباح العملاق !!”
“السماوات! ملك الأشباح العملاق… لا أستطيع حتى المقاومة!!”
لم تمنع طريقة باي شياو تشون في التعامل مع الموقف أي أسئلة فحسب، بل تركت أيضًا جميع المعنيين يشعرون بالسعادة. ببضع كلمات اخيرة، غادر باي شياو تشون وعاد إلى الخلية دي، في حالة معنوية عالية جدا. حتى أنه قرر الاتصال بـ تشو يي شينغ. في وقت سابق، وضع لي شو سجن الشيطان في حالة إغلاق كامل، وكانت أي محاولات للتواصل مع الخارج غير مثمرة.
“هذا مستحيل !!”
ومع ذلك، لم يكن هناك عودة الآن. صروا على أسنانهم، بدأوا في أداء إيماءات التعويذة.
لصدمة لعدد لا يحصى من المتفرجين، اخترق الفأس الضخم الشبح العملاق الوهمي، ثم تقدم نحو مدينة الأشباح العملاقة. لحسن الحظ، في تلك اللحظة عندما ظهر درع متلألئ من الضوء، والذي لم يكن سوى التشكيل الكبير للمدينة.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
“أنا أفعل هذا فقط لسداد دين، ملك الأشباح العملاق! أنت وحدك الآن “. رافق الضحك الفأس أثناء نزوله، إلى جانب أصوات الهادرة الشديدة. ثم التقى الفأس والشبح العملاق….
بعد ذلك، انتشر ذراع تقسيم الأذن، مما تسبب في ظهور تشققات في جميع أنحاء درع التشكيل. صمد الدرع، وتلاشى الفأس، ولكن بعد ذلك، رن المزيد من الضحك.
“لذلك هذا صحيح حقا! هاهاها! مع تشكيلات النقل الآني هذه، لدي فرصة أفضل بكثير للهروب!
السبب في أن البطاركة الثلاثة لم يتحركوا حتى الآن هو أنهم كانوا ينتظرون الهجوم الاستكشافي الذي قام به ملك الصفاء التاسع. الآن بعد أن اقتنعوا بأن ملك الأشباح العملاق كان ضعيفا، كانوا حريصين على الهجوم.
“إذن، أنت حقا في فترة الاضمحلال، ملك الأشباح العملاق! حسنًا، سواء نجوت من هذه الكارثة أم لا، فليس لها علاقة بي. وداعا!” ثم تلاشى الضحك المجنون ببطء إلى لا شيء.
بعد كل شيء، سمحت القواعد الرسمية بإمكانية أن يصادف المحققون معلومات سرية. طالما أن المحقق محبوبا من قبل أي شخص آخر، فإنه عادة لن يسبب مشكلة.
اهتز كل من شهد هذا المشهد تمامًا، وأدرك فجأة أن … التمرد سيحدث في مثل هذا اليوم بالذات!
في تلك المرحلة، أطلقت ستة أشعة من الضوء فجأة في الهواء فوق المدينة. داخل أشعة الضوء هذه ستة من الماركيز السماويين العشرة التي حكموا مدينة الأشباح العملاقة. سيطر كل من هؤلاء المركيز على أحد الجيوش العشرة المتمركزة في المدينة. أما بالنسبة للماركيز السماويين الأربعة الباقين، فلم يفعلوا شيئا.
“أنت أيضًا تخون صاحب السمو الملك، العالم السفلي؟!؟!” ظهرت نية القتل على الفور في عيون دوق منادي الموت وهو يغير الأهداف.
“اليوم هو اليوم الذي تلتقي فيه بنهايتك، ملك الأشباح العملاق !!”
“الأخ منادي الموت”، قال بصوت حزين، “أعلم أننا أصدقاء منذ سنوات، لكن … الآن نحن أعداء!” ظهر فجأة شخصية ضبابية على يد التمثال الأخرى.
“كان يجب أن تقول ذلك في وقت سابق. أخافني حتى الموت”. نفض باي شياو تشون كمه في نفور. على الرغم من الحاجة إلى علامة ختم خاصة للوصول إلى تلك التشكيلات الخاصة الـ 27، إلا أنه يمكنه ببساطة القيام بذلك باستخدام العرافة التي لا تموت….
“مُت أيها ملك الأشباح العملاق !!”
“يا لها من جراءة!”
من بين الماركيز السماويين الستة، لم يكن أي منهم ديفا، لكن بعضهم كان نصف خطوة إلى عالم ديفا. تسبب هجومهم المشترك على القصر الملكي على الفور في ارتعاش مدينة الأشباح العملاقة، ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع هدير الغضب من إحدى يدي التمثال. ظهر دوق منادي الموت، وتعبيره قاتم وهو يطلق صيحة باردة مثل ثلوج منتصف الشتاء، مليئة بقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به.
“يا لها من جراءة!”
طوله 30 متر بالكامل، ويشع طاقة مروعة. في اللحظة التي ظهر فيها، انزلق في الهواء نحو تمثال الأشباح العملاق الضخم في وسط المدينة.
ومع ذلك، حتى عندما طار دوق منادي الموت لاعتراض الماركيز السماويين الستة، يمكن سماع تنهد من اليد الأخرى لتمثال الأشباح العملاق.
“الأخ منادي الموت”، قال بصوت حزين، “أعلم أننا أصدقاء منذ سنوات، لكن … الآن نحن أعداء!” ظهر فجأة شخصية ضبابية على يد التمثال الأخرى.
لم يكن سوى … أحد دوقات مدينة الأشباح العملاقة الخمسة … دوق العالم السفلي!
“اليوم هو اليوم الذي تلتقي فيه بنهايتك، ملك الأشباح العملاق !!”
عندما سمع باي شياو تشون ذلك، تنهد بارتياح، ثم شد يديه بحماس في قبضتيه.
“أنت أيضًا تخون صاحب السمو الملك، العالم السفلي؟!؟!” ظهرت نية القتل على الفور في عيون دوق منادي الموت وهو يغير الأهداف.
“أنت أيضًا تخون صاحب السمو الملك، العالم السفلي؟!؟!” ظهرت نية القتل على الفور في عيون دوق منادي الموت وهو يغير الأهداف.
في هذه اللحظة انطلقت العشائر الثلاث الكبرى في العمل.
من بين الماركيز السماويين الستة، لم يكن أي منهم ديفا، لكن بعضهم كان نصف خطوة إلى عالم ديفا. تسبب هجومهم المشترك على القصر الملكي على الفور في ارتعاش مدينة الأشباح العملاقة، ومع ذلك، في تلك اللحظة اندلع هدير الغضب من إحدى يدي التمثال. ظهر دوق منادي الموت، وتعبيره قاتم وهو يطلق صيحة باردة مثل ثلوج منتصف الشتاء، مليئة بقوة قاعدة زراعة ديفا الخاصة به.
ارتفعت ثلاثة أشعة مروعة من الضوء في الهواء، ثم أطلقت باتجاه تمثال الأشباح العملاق. داخل أشعة الضوء هذه كان بطاركة ديفا الثلاثة للعشائر الثلاث.
“اليوم هو اليوم الذي تلتقي فيه بنهايتك، ملك الأشباح العملاق !!”
“تم كشف سرك، ملك الأشباح العملاق! تحتوي التقنية التي تزرعها على عيب قاتل، وعلى الرغم من أننا لم نتمكن من حساب التاريخ المحدد لفترة الاضمحلال، فمن الواضح الآن أنك في منتصفها! حان الوقت لكي تموت !!”
السبب في أن البطاركة الثلاثة لم يتحركوا حتى الآن هو أنهم كانوا ينتظرون الهجوم الاستكشافي الذي قام به ملك الصفاء التاسع. الآن بعد أن اقتنعوا بأن ملك الأشباح العملاق كان ضعيفا، كانوا حريصين على الهجوم.
بينما الاثنان يتحملان بعضهما البعض، امتدت قوة لا توصف في جميع الاتجاهات، مما ألقى بكل الخليقة في حالة من الفوضى وحتى مزق الهواء !!
اندفع الثلاثة في الهواء بسرعة مروعة، وانضموا إلى المركيز السماويين الستة لمهاجمة القصر الملكي!
كل هذا مجرد مقدمة للفوضى القادمة. من بين الماركيز العشرة، تحول ستة منهم إلى خائن. من بين الدوقات الخمسة، أربعة متمردين. لقد كان وضعا لم يحدث مثله كثيرا في الأراضي البرية.
بالطبع، لم يكن الحراس أغبياء. لقد أدركوا أن باي شياو تشون يجب أن يكون قد كشف سرا آخر، وأجبر على إسكات لو شيو. ومع ذلك، عندما اقترح باي شياو تشون نسيان التخفيض بنسبة ثلاثين بالمائة الذي كان مستحقا له، شعر الحراس بتحسن كبير.
“كيف تجرؤ، ملك الصفاء التاسع!!” حتى عندما تردد صدى الصوت، ظهرت الصورة الوهمية لشبح عملاق في الهواء، والذي تزمجر بشراسة وهو يطلق العنان للكمة لمقابلة الفأس القادم!
في الواقع، فهو تطورا نادرا للغاية. هذا صحيحا بشكل خاص بالنظر إلى … أنهم يقاتلون ضد ملك! هم كانوا… في محاولة لقتل نصف حاكم !!
“تم كشف سرك، ملك الأشباح العملاق! تحتوي التقنية التي تزرعها على عيب قاتل، وعلى الرغم من أننا لم نتمكن من حساب التاريخ المحدد لفترة الاضمحلال، فمن الواضح الآن أنك في منتصفها! حان الوقت لكي تموت !!”
ارتفعت ثلاثة أشعة مروعة من الضوء في الهواء، ثم أطلقت باتجاه تمثال الأشباح العملاق. داخل أشعة الضوء هذه كان بطاركة ديفا الثلاثة للعشائر الثلاث.
“لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة، ملك الأشباح العملاق! اليوم، سوف تقتل بما لا يدع مجالا للشك !!”
“تم كشف سرك، ملك الأشباح العملاق! تحتوي التقنية التي تزرعها على عيب قاتل، وعلى الرغم من أننا لم نتمكن من حساب التاريخ المحدد لفترة الاضمحلال، فمن الواضح الآن أنك في منتصفها! حان الوقت لكي تموت !!”
لصدمة لعدد لا يحصى من المتفرجين، اخترق الفأس الضخم الشبح العملاق الوهمي، ثم تقدم نحو مدينة الأشباح العملاقة. لحسن الحظ، في تلك اللحظة عندما ظهر درع متلألئ من الضوء، والذي لم يكن سوى التشكيل الكبير للمدينة.
أنطلق بطاركة ديفا الثلاثة مثل شفرات حادة في الهواء، تاركين خطوطا من الضوء خلفهم وهم يصطدمون بتمثال الأشباح العملاق.
ترجمة – Finx
مع ذلك، بدأ باي شياو تشون في الانتظار بصبر. مر نصف شهر آخر. على الرغم من وجود الكثير من الناس في المدينة الذين كانوا يعرفون أن التمرد قادم، إلا أنه عندما حدث بالفعل، لا يزال بمثابة صدمة!
بوووووووم!
على الرغم من أن وفاة لو شيو تسببت في بعض المضاعفات، إلا أنه لم يكن أي شيء لم يستطع حراس الخلية بي الاعتناء به. بعد إعطاء نائب السجان المعلومات المتعلقة بمخبأ نهب الرجل، لم تكن حقيقة أنه ميت مهمة حقا.
تمثال الشبح العملاق ببساطة لم يستطع تحمل قوة الضربة. انتشرت الشقوق عبر سطحه، وبدأ القصر الملكي في الانهيار. مع انتشار الأنقاض والغبار، ظهر رجل طويل القامة مفتول العضلات، يرتدي رداء بنفسجيا مطرزا بتنين أفعواني، وتاج ملكي.
بدا أنه في منتصف العمر، وبدأ خطيرًا بطريقة ما دون أن يغضب. كما أنه يشع هالة صادمة تمامًا. لم يكن سوى … ملك الأشباح العملاق!
قرقرة مزدهرة ملأت الهواء!
“إذن، لقد قمتم أخيرا بخطوتكم …” قال وهو يطفو في الهواء، وينظر حوله إلى بطاركة ديفا الثلاثة والماركيز السماويين الستة. لم يبد متوترا على الإطلاق، وفي الواقع، يبتسم. علاوة على ذلك، يبدو أن تلك الابتسامة تحتوي على … مستوى عميق من الثقة!
لم تمنع طريقة باي شياو تشون في التعامل مع الموقف أي أسئلة فحسب، بل تركت أيضًا جميع المعنيين يشعرون بالسعادة. ببضع كلمات اخيرة، غادر باي شياو تشون وعاد إلى الخلية دي، في حالة معنوية عالية جدا. حتى أنه قرر الاتصال بـ تشو يي شينغ. في وقت سابق، وضع لي شو سجن الشيطان في حالة إغلاق كامل، وكانت أي محاولات للتواصل مع الخارج غير مثمرة.
ترجمة – Finx
“لم أكن متأكدًا بالضبط من منكم سينضم إلى هذا التمرد، لذلك كنت أنتظر منكم أن تقوم بالخطوة الأولى قبل القضاء عليكم. الآن، حانت اللحظة … ولسوء حظكم، لم أنتهي من لعب لعبتي الصغيرة “. من بيان ملك الأشباح العملاق، من الواضح مدى ثقته، وتسبب في تغير وجوه بطاركة ديفا الثلاثة.
“اليوم هو اليوم الذي تلتقي فيه بنهايتك، ملك الأشباح العملاق !!”
ومع ذلك، لم يكن هناك عودة الآن. صروا على أسنانهم، بدأوا في أداء إيماءات التعويذة.
“البعد الخشبي: قتل الختم !!” زأروا في انسجام تام. على الفور، ظهرت دوامة ضخمة، مليئة بأرواح لا حصر لها!
بدا أنه في منتصف العمر، وبدأ خطيرًا بطريقة ما دون أن يغضب. كما أنه يشع هالة صادمة تمامًا. لم يكن سوى … ملك الأشباح العملاق!
كلهم كانوا أرواحا من نوع الخشب، وعندما نزلوا، بدأوا في الانفجار، مما خلق شيئا يشبه علامة ختم ضخمة غطت كل مدينة الأشباح العملاقة وملأتها بقوة عنصر الخشب!
“هذا مستحيل !!”
بمجرد أن واجهت الطاقة المتفجرة من ملك الأشباح العملاق تلك القوة من نوع الخشب، ذابت بسرعة مثل ندفة الثلج التي سقطت في الماء المغلي!
في هذه اللحظة انطلقت العشائر الثلاث الكبرى في العمل.
————————————————————————
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
ترجمة – Finx
كلهم كانوا أرواحا من نوع الخشب، وعندما نزلوا، بدأوا في الانفجار، مما خلق شيئا يشبه علامة ختم ضخمة غطت كل مدينة الأشباح العملاقة وملأتها بقوة عنصر الخشب!
