التغذية والتربية
التغذية والتربية
تحت القوة المشتركة للين شينتونغ ويي يون، قُتل تشو لونغ. أصيب فنغ مينغ و شي جي و تشيونغ شي بالذهول عندما شاهدوا هذا.
كان صراخ الريح المصحوب بالنحيب الغاضب نتيجة لأعداد كبيرة من أشباح يين التي خرجت من شرانق الروح لمهاجمة يي يون.
لم يكن لأشباح يين أي أجساد، ولا يمكنهم استخدام الطاقة. ومع ذلك، كان لدى شبح يين هذا الوسائل للقيام بالهجوم النهائي، الاستحواذ.
مات تشو لونغ!
صرخ المحاربون البشريون. كانت بحار أرواحهم تتحمل هجمات أشباح يين، مما تسبب لهم في صداع شديد. ومن بينهم ، كان هناك حتى ديدان التهام الروح تتلوى إلى ما لا نهاية في آذانهم. ومن ثم، فإن الشعور الإضافي بالإلقاء على الأرض لم يكن شعورًا لطيفًا.
باعتباره الجيل الأول من القمر الدموي، كان تشو لونغ في الواقع أحد قادة المستويات العليا في القمر الدموي. لكن الآن، قُتل على يد الثنائي بعد أن أكمل للتو التناسخ بسبب عدم استعادته لقوته ومستوى زراعته بالكامل.
“آه!”
في اللحظة التي مات فيها تشو لونغ، كان المتناسخون الباقون مثل الأغنام في انتظار ذبحها. ولم تكن هناك طريقة لهم للبقاء على قيد الحياة.
لم يكن لأشباح يين أي أجساد، ولا يمكنهم استخدام الطاقة. ومع ذلك، كان لدى شبح يين هذا الوسائل للقيام بالهجوم النهائي، الاستحواذ.
بصفتهم متناسخين ، كان لديهم مستقبل مشرق . لقد اعتادوا في حياتهم السابقة على السيطرة على حياة الآخرين. لكن حياتهم الآن أصبحت في أيدي الآخرين.
في هذه اللحظة، مع فكرة، لوح يي يون بيده.
كانت حيازة أشباح يين على وشك الانتهاء، لذا إذا تأخر أكثر من ذلك، فسيتم إحياء المزيد والمزيد من أشباح يين. قد لا تتمكن أشباح يين هذه من التحكم فورًا في أجسادهم الجديدة بشكل كامل لأنهم كانوا في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. لقد احتاجوا إلى وقت لاستعادة وعيهم بالكامل.
ومع ذلك، تجاهل يي يون الثلاثي في هذه اللحظة.
باعتباره الجيل الأول من القمر الدموي، كان تشو لونغ في الواقع أحد قادة المستويات العليا في القمر الدموي. لكن الآن، قُتل على يد الثنائي بعد أن أكمل للتو التناسخ بسبب عدم استعادته لقوته ومستوى زراعته بالكامل.
كانت حيازة أشباح يين على وشك الانتهاء، لذا إذا تأخر أكثر من ذلك، فسيتم إحياء المزيد والمزيد من أشباح يين. قد لا تتمكن أشباح يين هذه من التحكم فورًا في أجسادهم الجديدة بشكل كامل لأنهم كانوا في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. لقد احتاجوا إلى وقت لاستعادة وعيهم بالكامل.
كثير من الناس، الذين تم تخليصهم من معاناتهم، نظروا إلى قوس الوفيات التسعة قنص الشمس على يي يون بمشاعر مختلطة.
كانت حيازة أشباح يين على وشك الانتهاء، لذا إذا تأخر أكثر من ذلك، فسيتم إحياء المزيد والمزيد من أشباح يين. قد لا تتمكن أشباح يين هذه من التحكم فورًا في أجسادهم الجديدة بشكل كامل لأنهم كانوا في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. لقد احتاجوا إلى وقت لاستعادة وعيهم بالكامل.
“افصلوا كل الروابط العقلية بين المحاربين البشريين وأشباح يين!” قال يي يون لمحاربي العرق المقفر الذين يقفون خلفه.
وطالما أنها تفتقر إلى الوعي، فإن هذه الطاقة لا داعي للخوف منها.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
في هذه اللحظة، كان يي يون حاكم حرب هائل في أذهان محاربي العرق المقفر. لقد كانوا مقتنعين تمامًا بقتله لتشو لونغ مع لين شينتونغ.
صرخ المحاربون البشريون. كانت بحار أرواحهم تتحمل هجمات أشباح يين، مما تسبب لهم في صداع شديد. ومن بينهم ، كان هناك حتى ديدان التهام الروح تتلوى إلى ما لا نهاية في آذانهم. ومن ثم، فإن الشعور الإضافي بالإلقاء على الأرض لم يكن شعورًا لطيفًا.
بعض أشباح يين كانت مثل جماجم عملاقة، بينما كان البعض الآخر مثل الشياطين التي زحفت من أعماق الجحيم. بعضهم لم يستعيدوا وعيهم بعد، ولم يكن لديهم سوى غرائز الحيازة الأساسية. تحت استدعاء شبح يين الأزرق، اندفعوا للأمام دون أي خوف من الموت!
في اللحظة التي أعطى فيها الأمر، اندفع محاربو العرق المقفر إلى الأمام مثل المد المتصاعد. شاهد شي جي وفنغ مينغ وتشيونغ شي من الجانبين مكتوفي الأيدي، لأنهم كانوا عاجزين تمامًا عن المقاومة، ولم يجرؤوا على ذلك.
على الرغم من أن أعضاء ثعالب السماء من العرق المقفر كانوا يفتقرون إلى القوة، إلا أنهم كانوا كافيين بما يكفي للتعامل مع أشباح يين التي لم يتم إحياؤها. لقد اندفعوا نحو الأعمدة الحجرية مثل مجموعة من الذئاب، وقاموا بقوة وعنف بسحب المحاربين البشريين من الشرانق الكبيرة.
ومع ذلك، تجاهل يي يون الثلاثي في هذه اللحظة.
صرخ المحاربون البشريون. كانت بحار أرواحهم تتحمل هجمات أشباح يين، مما تسبب لهم في صداع شديد. ومن بينهم ، كان هناك حتى ديدان التهام الروح تتلوى إلى ما لا نهاية في آذانهم. ومن ثم، فإن الشعور الإضافي بالإلقاء على الأرض لم يكن شعورًا لطيفًا.
أراد يي يون استخدام هذه الطاقة لنفسه، لكنه كان يدرك تمامًا أن هذه الطاقة يمكن أن تهرب يومًا ما من سيطرته.
كما علم أن الإنسان الذي أمامه كان قوياً للغاية وأنه من المستحيل أن يستحوذ على الإنسان بقوته الخاصة. ومن ثم، أطلق قوته الروحية للسماح لأشباح يين الذين كانوا يكافحون في شرانق الروح المحيطة بتوحيد الجهود لمهاجمة يي يون.
نظر المحاربون البشريون المنقذون إلى محاربي العرق المقفر، الذين كانوا في السابق أعداءهم، بتعابير معقدة.
لم يتوقعوا أبدًا أن تنتهي محاكمات الحجر الأسود بهذا الشكل. لقد كادوا أن يموتوا بسبب القمر الدموي، لكن تم إنقاذهم في النهاية من قبل العرق المقفر.
في اللحظة التي أعطى فيها الأمر، اندفع محاربو العرق المقفر إلى الأمام مثل المد المتصاعد. شاهد شي جي وفنغ مينغ وتشيونغ شي من الجانبين مكتوفي الأيدي، لأنهم كانوا عاجزين تمامًا عن المقاومة، ولم يجرؤوا على ذلك.
كثير من الناس، الذين تم تخليصهم من معاناتهم، نظروا إلى قوس الوفيات التسعة قنص الشمس على يي يون بمشاعر مختلطة.
Hijazi
في هذه اللحظة، مع القوس في يده اليسرى، أطلق السهام على التوالي!
مزقت سهام طاقة اليانغ النقية الظلام، واخترقت العديد من شرانق الروح.
مع صوت “تشي تشي تشي” الواضح الذي اختلط مع نحيب الأرواح الروحية المتألمة، احترقت أعداد كبيرة من أشباح يين بنيران اليانغ النقية.
مع فكرة، أطلق الغراب الذهبي خلفه صرخة حادة عندما نشر جناحيه. ثم احتضن يي يون بجناحيه مثل كرة الشمس.
“آه!”
في هذه اللحظة، مع فكرة، لوح يي يون بيده.
صرخ المحاربون البشريون. كانت بحار أرواحهم تتحمل هجمات أشباح يين، مما تسبب لهم في صداع شديد. ومن بينهم ، كان هناك حتى ديدان التهام الروح تتلوى إلى ما لا نهاية في آذانهم. ومن ثم، فإن الشعور الإضافي بالإلقاء على الأرض لم يكن شعورًا لطيفًا.
خرج شبح يين من شرانق الروح لأنه لم يعد قادرًا على تحمل لهيب اليانغ النقي المحترق!
لم يتوقعوا أبدًا أن تنتهي محاكمات الحجر الأسود بهذا الشكل. لقد كادوا أن يموتوا بسبب القمر الدموي، لكن تم إنقاذهم في النهاية من قبل العرق المقفر.
كان شبح يين هذا مثل اللهب الأزرق المضطرب. ويمكن للمرء أن يرى بشكل ضعيف وجهًا بشريًا بتعبير مؤلم في النيران.
لقد اندفع مباشرة نحو يي يون دون أي اعتبار!
كثير من الناس، الذين تم تخليصهم من معاناتهم، نظروا إلى قوس الوفيات التسعة قنص الشمس على يي يون بمشاعر مختلطة.
لم يكن لأشباح يين أي أجساد، ولا يمكنهم استخدام الطاقة. ومع ذلك، كان لدى شبح يين هذا الوسائل للقيام بالهجوم النهائي، الاستحواذ.
إذا كانت قوة الروح الروحية للمحارب المراد حيازته أضعف بكثير من قوة شبح يين، فيمكن لشبح يين أن يستحوذ على جسد المحارب مباشرة. ولكن إذا لم يكن الفارق كبيرا، فإنه سيؤدي إلى صراع ضروس، والنتيجة الأكثر تطرفا ستكون تبخر شبح يين، في حين يصبح المحارب متخلفا.
وطالما أنهم لم يتمكنوا من عبور المسافة، لم يتمكنوا من غزو بحر روح يي يون، والشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم هو تدميرهم.
كان شبح يين هذا نائمًا لعشرات الملايين من السنين. لم يكن لديه جسد بعد، لكنه استيقظ بالكامل. لقد علم أنه إذا لم يقتل هذا الإنسان، فسوف يتحول كل منهم إلى لا شيء.
مع صوت “تشي تشي تشي” الواضح الذي اختلط مع نحيب الأرواح الروحية المتألمة، احترقت أعداد كبيرة من أشباح يين بنيران اليانغ النقية.
كما علم أن الإنسان الذي أمامه كان قوياً للغاية وأنه من المستحيل أن يستحوذ على الإنسان بقوته الخاصة. ومن ثم، أطلق قوته الروحية للسماح لأشباح يين الذين كانوا يكافحون في شرانق الروح المحيطة بتوحيد الجهود لمهاجمة يي يون.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
“همهمة همهم همهم – همهم همهم – ”
ومع ذلك، مع الكريستال الأرجواني، قام يي يون بتقييد الطاقة إلى حد كبير. مع مجرد فكرة، يمكنه أن يمحو الجزء الصغير من الوعي الذي ولدته الطاقة الشريرة على مدى فترة طويلة من الزمن.
كان صراخ الريح المصحوب بالنحيب الغاضب نتيجة لأعداد كبيرة من أشباح يين التي خرجت من شرانق الروح لمهاجمة يي يون.
بعض أشباح يين كانت مثل جماجم عملاقة، بينما كان البعض الآخر مثل الشياطين التي زحفت من أعماق الجحيم. بعضهم لم يستعيدوا وعيهم بعد، ولم يكن لديهم سوى غرائز الحيازة الأساسية. تحت استدعاء شبح يين الأزرق، اندفعوا للأمام دون أي خوف من الموت!
خرج شبح يين من شرانق الروح لأنه لم يعد قادرًا على تحمل لهيب اليانغ النقي المحترق!
إذا اندفع الكثير من أشباح يين إلى بحر روح يي يون، بغض النظر عن مدى قوة روحه الروحية، فسيكون من المستحيل عليه أن يتحمل الكثير من الهجمات الروحية. ومع ذلك، كيف يمكن ليي يون أن يمنح أشباح يين فرصة للاقتراب منه؟
في هذه اللحظة، مع فكرة، لوح يي يون بيده.
هذه الطاقة الغريبة للغاية لديها القدرة على التهام الطاقة الروحية.
مع فكرة، أطلق الغراب الذهبي خلفه صرخة حادة عندما نشر جناحيه. ثم احتضن يي يون بجناحيه مثل كرة الشمس.
ومع ذلك، كانت أشباح يين القديمة هذه قد نامت في قبر الروح لعشرات الملايين من السنين، مما أدى إلى أن تصبح أرواحهم الروحية قوية للغاية من تغذية يين الشريرة في قبر الروح. على الرغم من أنهم احترقوا بنيران اليانغ النقية و اخترقت سهام طاقة أجسادهم غير المادية، إلا أن أشباح يين لم تمت. وبدلاً من ذلك بدأوا في التماسك معًا مرة أخرى.
كانت نيران اليانغ النقية هي الأفضل في إخضاع قوى يين الشريرة. كانت أشباح يين القليلة الأولى التي هاجمته مثل الفراشات التي تطير في النار. وقد اجتاحت النيران أجسادهم الروحية، حيث تحولت إلى دخان سماوي.
“افصلوا كل الروابط العقلية بين المحاربين البشريين وأشباح يين!” قال يي يون لمحاربي العرق المقفر الذين يقفون خلفه.
“ووش! ووش! ووش!”
من حيث كان يي يون، تم إطلاق سهم طاقة تلو الآخر في كل الاتجاهات. كان مثل الشمس التي تطلق الضوء الذهبي الذي لا نهاية له. أينما مرت أسهم الطاقة، فإنها تخترق أشباح يين، وتحرق ثقبًا أسود كبيرًا عبر أجسادهم غير المادية.
من حيث كان يي يون، تم إطلاق سهم طاقة تلو الآخر في كل الاتجاهات. كان مثل الشمس التي تطلق الضوء الذهبي الذي لا نهاية له. أينما مرت أسهم الطاقة، فإنها تخترق أشباح يين، وتحرق ثقبًا أسود كبيرًا عبر أجسادهم غير المادية.
للحظات، امتلأ الوادي بأكمله بالنحيب الشبحي.
لقد اندفع مباشرة نحو يي يون دون أي اعتبار!
كان شبح يين هذا مثل اللهب الأزرق المضطرب. ويمكن للمرء أن يرى بشكل ضعيف وجهًا بشريًا بتعبير مؤلم في النيران.
بدون القدرة على استخدام الطاقة، حتى أشباح يين القديمة لم يتمكنوا من الاقتراب من أي مكان بالقرب من يي يون.
وطالما أنهم لم يتمكنوا من عبور المسافة، لم يتمكنوا من غزو بحر روح يي يون، والشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم هو تدميرهم.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
التغذية والتربية
ومع ذلك، كانت أشباح يين القديمة هذه قد نامت في قبر الروح لعشرات الملايين من السنين، مما أدى إلى أن تصبح أرواحهم الروحية قوية للغاية من تغذية يين الشريرة في قبر الروح. على الرغم من أنهم احترقوا بنيران اليانغ النقية و اخترقت سهام طاقة أجسادهم غير المادية، إلا أن أشباح يين لم تمت. وبدلاً من ذلك بدأوا في التماسك معًا مرة أخرى.
على الرغم من أن أعضاء ثعالب السماء من العرق المقفر كانوا يفتقرون إلى القوة، إلا أنهم كانوا كافيين بما يكفي للتعامل مع أشباح يين التي لم يتم إحياؤها. لقد اندفعوا نحو الأعمدة الحجرية مثل مجموعة من الذئاب، وقاموا بقوة وعنف بسحب المحاربين البشريين من الشرانق الكبيرة.
في هذه اللحظة، مع القوس في يده اليسرى، أطلق السهام على التوالي!
في هذه اللحظة، مع فكرة، لوح يي يون بيده.
عندما استولى الرجل المقنع على جثة شين تو نانتيان، تم غزو بحر روحه بواسطة الطاقة الشريرة. دون أن يعرف أي شيء، انبثقت خيوط الطاقة الشريرة في جميع أنحاء بحر روح الرجل المقنع، واستهلكت الجسد الروحي للرجل المقنع دون أن يترك أثرا.
في زاوية الوادي، اهتزت جثة عضو غير واضح في اتحاد الدم السماوي. ظهرت طاقة سوداء من أعلى رأسه.
كانت حيازة أشباح يين على وشك الانتهاء، لذا إذا تأخر أكثر من ذلك، فسيتم إحياء المزيد والمزيد من أشباح يين. قد لا تتمكن أشباح يين هذه من التحكم فورًا في أجسادهم الجديدة بشكل كامل لأنهم كانوا في نوم عميق لفترة طويلة جدًا. لقد احتاجوا إلى وقت لاستعادة وعيهم بالكامل.
هذه الطاقة، التي تحتوي على هالة يين الشريرة التي تجاوزت بكثير أشباح يين، طفت نحو يي يون.
لقد كانت الطاقة الشريرة التي سيطر عليها يي يون باستخدام الكريستال الأرجواني.
عندما استولى الرجل المقنع على جثة شين تو نانتيان، تم غزو بحر روحه بواسطة الطاقة الشريرة. دون أن يعرف أي شيء، انبثقت خيوط الطاقة الشريرة في جميع أنحاء بحر روح الرجل المقنع، واستهلكت الجسد الروحي للرجل المقنع دون أن يترك أثرا.
هذه الطاقة الغريبة للغاية لديها القدرة على التهام الطاقة الروحية.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
والأكثر إثارة للدهشة هو أنها كانت تنضج باستمرار.
“همهمة همهم همهم – همهم همهم – ”
في هذه اللحظة، مع فكرة، لوح يي يون بيده.
الآن، كانت سيطرة يي يون على هذه الطاقة الشريرة تعادل تربية النمور.
ومع ذلك، مع الكريستال الأرجواني، قام يي يون بتقييد الطاقة إلى حد كبير. مع مجرد فكرة، يمكنه أن يمحو الجزء الصغير من الوعي الذي ولدته الطاقة الشريرة على مدى فترة طويلة من الزمن.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
أراد يي يون استخدام هذه الطاقة لنفسه، لكنه كان يدرك تمامًا أن هذه الطاقة يمكن أن تهرب يومًا ما من سيطرته.
مع صوت “تشي تشي تشي” الواضح الذي اختلط مع نحيب الأرواح الروحية المتألمة، احترقت أعداد كبيرة من أشباح يين بنيران اليانغ النقية.
في زاوية الوادي، اهتزت جثة عضو غير واضح في اتحاد الدم السماوي. ظهرت طاقة سوداء من أعلى رأسه.
ومع ذلك، مع الكريستال الأرجواني، قام يي يون بتقييد الطاقة إلى حد كبير. مع مجرد فكرة، يمكنه أن يمحو الجزء الصغير من الوعي الذي ولدته الطاقة الشريرة على مدى فترة طويلة من الزمن.
وطالما أنها تفتقر إلى الوعي، فإن هذه الطاقة لا داعي للخوف منها.
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
الآن، لقتل أشباح يين، أطلق يي يون الطاقة الشريرة. على الفور، كانت هذه الطاقة مثل الذئب الذي دخل قطيعًا من الأغنام، حيث بدأ يلتهم أشباح يين بجنون!
كان شبح يين هذا نائمًا لعشرات الملايين من السنين. لم يكن لديه جسد بعد، لكنه استيقظ بالكامل. لقد علم أنه إذا لم يقتل هذا الإنسان، فسوف يتحول كل منهم إلى لا شيء.
………
Hijazi
كان شبح يين هذا مثل اللهب الأزرق المضطرب. ويمكن للمرء أن يرى بشكل ضعيف وجهًا بشريًا بتعبير مؤلم في النيران.
