Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 383

رحلة (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رحلة (2)

الفصل 383: رحلة (2)

 

وفقًا لقوة تليق بعرين قراصنة يتكون عددهم من الآلاف، الكنوز التي وجدت في الداخل لا تعد ولا تحصى وتفوق الخيال. من بينها عدة رموز للغضب، أشياء كانت عزيزة جدًا على إيريس خلال فترة حياتها.

 

 

عرف يوجين جيدًا قصة الضفدع في البئر.

ومع ذلك، على المرء أن يكون حذرًا بشكل خاص من هذه الكنوز.

“هل تعرفين حتى كيف؟” استفسر يوجين.

 

لكن الآن، تغيرت الأمور. لماذا؟ لأنهم جميعًا قد شهدوا هزيمته لملك الشياطين بأعينهم.

يوجين مدركٌ جيدًا لاستمرار حقد ملوك الشياطين الذي يظل حتى بعد زوالهم. حتى بعد تعرضهما للقتل والنفي، صار ملك المذبحة الشيطاني وملك القسوة الشيطاني أرواحًا مظلمة، يخدعون البشر ويحاولون العودة لمدة ثلاثة قرون.

أعلنت سيل بنظرة فولاذية: “ها أنا ذا.”

 

‘لقد أنقذني….’ هذا هو الفكر الوحيد الذي مر عبر عقل سكاليا.

هناك احتمال أن إيريس، بعد أن تحولت إلى ملك الغضب الشيطاني، قد تحاول الإقدام على مثل هذه الخطوة بإستعمال قطع الغضب الأثرية.

 

 

 

ليس لدى يوجين رغبة في لم الشمل مع ملك شياطين قتله بيديه. لذلك شرع في تحطيم جميع رموز الغضب وفحص بعناية جميع الكنوز المتبقية.

اعترفت كارمن بقلق عميق لديها، “لو لم آت إلى هنا، لكنت واصلت العيش في الوهم.”

 

 

“ما الذي كانت تريده بالضبط، جمع الكثير من الكنوز مثل الجبل؟” قال يوجين مفكرًا. على الرغم من أن إيريس، التي بإمكانها الإجابة على سؤاله، قد ماتت بالفعل، إلا أن يوجين قد يستطيع توقع أسباب متعددة دون أن يسألها حتى.

 

 

“الوهم….؟ أي وهم هذا الذي تتحدثين عنه؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

“ربما الأموال لبعض المشاريع الكبرى أو ما شابه ذلك، لدعم قواتها.” أجاب يوجين على سؤاله الخاص أثناء تدوير تاج متلألئ وفخم على إصبعه.

“لماذا هذا خطأي؟” ردت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين بعيون ضيقة، “لقد أغرقتَ خنجرًا في صدر الأميرة دون اعتبار.”

 

“احم….” طهر يوجين حلقه، محرجًا قليلًا.

هذه كنوز نهبت من البحر الجنوبي على مر السنين. وهلكت إيريس، التي بالكاد تمتعت بمكانتها الجديدة كملك شياطين، في أقل من أسبوع، مما يضمن عدم استخدام هذه الكنوز كأموال حرب.

“أنتَ تبدو سخيفًا.” أعطت سيل يوجين نظرة جانبية، وضيقت عينيها، ثم تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

 

“يجب أن يلهم كل جانب منك عشيرة لايونهارت وكل من حولك. يوجين….لا، الأسد الأسود.” قالت كارمن بالموافقة.

“لماذا تستمرين في النظر هكذا؟” اشتكى يوجين فجأة دون أن يكلف نفسه عناء الالتفاف.

“أنتَ تبدو سخيفًا.” أعطت سيل يوجين نظرة جانبية، وضيقت عينيها، ثم تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

 

“أنا بخير. رؤيتي على ما يرام، ولا أزال أرى بشكل طبيعي. ماذا عنك؟” ردت سيل.

من الصعب تجاهل النظرة الواضحة التي تخترق مؤخرة رأسه، خاصة بعد تحملها لساعات.

“لماذا تهتم بها؟” شككت سيل.

 

 

“لقد كانت تسميها خدمة إلهية.” ردت كريستينا. “وأليست هذه هي الحالة الفعلية؟؟ حتى أنك لاحقت نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل التي ظلت تطارد الأميرة سكاليا.”

“أنتَ تبدو سخيفًا.” أعطت سيل يوجين نظرة جانبية، وضيقت عينيها، ثم تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

إذا انتشرت كلمة مفادها أن نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، التي ليس لديها سبب للتورط في الموقف، قد تدخلت بالفعل، فمن المؤكد أن المضاعفات ستنشأ. ولهذا، لا تعلم الأميرة سكاليا ولا أي شخص آخر بتورط ملكة شياطين الليل.

 

 

“الوهم….؟ أي وهم هذا الذي تتحدثين عنه؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

اشتكى يوجين بصوت منخفض: “لأن سيينا تتحدث دون تفكير.”

اعترفت كارمن بقلق عميق لديها، “لو لم آت إلى هنا، لكنت واصلت العيش في الوهم.”

 

كان اليوم بداية عام جديد. بدا الأمر وكأنه الأمس فقط عندما التقيا لأول مرة في سن الثالثة عشرة، لكن الآن، كبرت سيل ويوجين سنة أخرى وهما الآن في الثانية والعشرين. في الحقيقة، بالنسبة ليوجين، فإن مرور عام جديد أو أن يتقدم في العمر عامًا واحدًا أثار القليل من المشاعر فقط.

“لماذا هذا خطأي؟” ردت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين بعيون ضيقة، “لقد أغرقتَ خنجرًا في صدر الأميرة دون اعتبار.”

شعرت سيينا بقوتها أيضًا. لقد اختبرت القوة المظلمة التي تتسرب إلى جسدها، مما جعلها تتراجع. لقد حدث ذلك قبل أيام قليلة خلال المعركة أيضا.

 

عند سماع كلمة إنفجار، ارتجف كتف يوجين، مستذكرا الصوت عندما فجَّرت قوة العين الشيطانية عين سيل.

مرت محادثتهم دون أن تلاحظها سكاليا، ولم يكن لديها أي نية للتنصت. حافظت على مسافة بينما تنظر باهتمام إلى يوجين.

 

 

قبل أيام فقط، كان وجه سكاليا مشوهًا بالتعب من الليالي الطوال والتهيج الواضح. الضوء في عينيها باهت، والهالات السوداء معلقة بشدة تحت عينيها. ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، حتى تلميح من التصميم بدا وكأنه يسكن في نظرة سكاليا.

‘لقد أنقذني….’ هذا هو الفكر الوحيد الذي مر عبر عقل سكاليا.

 

 

“نعم….” وافقها يوجين الرأي بكل إخلاص.

لم تستطع تذكر تلك اللحظة بالضبط، حيث ظلت ذكرياتها خلال فترة وجودها تحت تأثير ملك الشياطين غامضة. ومع ذلك، تذكرت بضعف الدافع لارتكاب الفظائع متَّبعة أعمق رغبات قلبها. تذكرت نيتها لقتل ملازمها، مرافقها ديور، وأخوها، الأمير جافر.

أعلنت سيل بنظرة فولاذية: “ها أنا ذا.”

 

 

بصراحة، ما حدث ليس خطأ نوير بالكامل أيضًا. سكاليا وقعت جزئيًا في الجنون بسبب القوة المظلمة التي أطلقتها ملك الغضب الشيطاني، وارتفعت أحلك الميولات المخبأة في أعماقها إلى السطح دون علمها.

لحسن الحظ، هذه الأمور يجب أن يهتم بها أورتوس، وليس يوجين. انتشرت شائعات مفادها أنه حتى الأمير جافر، الذي تجرأ على المطالبة ببعض المزايا، قد وضعه أورتوس مكانه بنظرة صارمة.

 

 

جوهر الأمر هو أن سكاليا ليس لديها نية للاعتراف بحقيقة أنها تؤوي مثل هذه الدوافع. طوال حياتها، ارتكبت جرائم قتل متعددة، لكنها اعتقدت دائمًا أنها لم تقتل حياة بريئة ظلمًا، ولم تقتل سوى أولئك الذين يستحقون القتل. وفي رأيها، فإن الأشخاص الذين اختارتهم دائمًا هم المذنبون، وهكذا، يجب أن يحصلوا على ما يستحقون.

استعادة الكنوز التي نهبها القراصنة، رعاية الموتى والإهتمام بالجرحى — هذه هي الأمور الملحة قبل عودة الجميع إلى وطنهم. ومن ثم، فإن قوة القهر قد ترسخت في الجزر لعدة أيام.

 

 

لكن ديور وجافر لم يستوفوا معاييرها ولم يكن من المفترض أن يموتوا. لو استسلمت لدوافعها الشريرة وقتلتهم، عرفت سكاليا دون أدنى شك أن حياتها سَـتُدَمرُ تمامًا.

“مذهل حقًا، يوجين. في تاريخ لايونهارت الممتد لثلاثمائة عام، لطالما أطلقت صيغة اللهب الأبيض لهبًا أبيضًا نقيًا، لكنك مختلف. كيف ينبغي للمرء أن يتقبل هذه الحقيقة؟ أعتقد أنه مثلما أضفت ظِلالًا جديدة إلى صيغة اللهب الأبيض، سيتم تلوين اللايونهارت في المستقبل بألوانك….”

 

قالت: “سأحاول استخدامها الآن.”

‘البطل….’ أفكارها لم تقتصر على الإمتنان فقط بل على تقدير عظيم أيضًا.

عرف يوجين جيدًا قصة الضفدع في البئر.

 

“مسمى عائلة لايونهارت من فيرموث العظيم قد إنتهى.” أعلنت كارمن من الأريكة في اللحظة التي دخل فيها يوجين مسكنهم المؤقت: “إنه ينتمي إلى بطل عصرنا الحالي، يوجين لايونهارت.”

واصلت سكاليا النظر إلى يوجين، وابتلعت لعابها بقوة.

“هاها، هاهاها….” تردد صدى ضحك كارمن الراضي خلفه، إلى جانب النقرات الإيقاعية لولاعتها.

 

علقت سيل مرة أخرى: “أفضل ألا تنفجر.”

لقد مر يومان بالفعل بعد انتهاء المعركة. عادة، لن تكون سكاليا قادرة على النوم بدون مساعدة الحبوب المنومة، وعندما يستولي عليها النوم في النهاية، تعاني في كثير من الأحيان من الكوابيس.

 

 

 

ومع ذلك، بعد تلقي نعمة البطل، يمكنها الآن النوم دون مساعدة من أي دواء. علاوة على ذلك، صارت تنام بشكل سليم بلا أي كوابيس. الهمسات التي تعذب أفكارها اختفت تمامًا. لم تعد لديها أفكار إراقة دماء شخص آخر، وارتكاب أعمال شنيعة….

“ما قدمتُهُ بالكاد يمكن أن يسمى تنوير. كل من السيدة كارمن وأنا….قمنا فقط بما يلزم.” قال يوجين.

 

لحسن الحظ، هذه الأمور يجب أن يهتم بها أورتوس، وليس يوجين. انتشرت شائعات مفادها أنه حتى الأمير جافر، الذي تجرأ على المطالبة ببعض المزايا، قد وضعه أورتوس مكانه بنظرة صارمة.

بدلا من ذلك، الفراغ الذي خلفته تلك الدوافع القاتلة التي تم استئصالها في قلب سكاليا امتلأت بالإعجاب والإيمان بالبطل، منقذها. غرست هذه التجربة المعجزة اعتقادًا جديدًا بداخلها.

 

 

شعرت سيينا بقوتها أيضًا. لقد اختبرت القوة المظلمة التي تتسرب إلى جسدها، مما جعلها تتراجع. لقد حدث ذلك قبل أيام قليلة خلال المعركة أيضا.

وليست سكاليا هي الوحيدة التي شعرت بمثل هذا التغيير. شعر الكثيرون ممن أتوا في حملة القهر بتحول في تصورهم لِـيوجين.

بينما أثارت هذه الأفكار القلق، أثار حجم قوة عين سيل الشيطانية فضول سيينا أيضًا.

 

إنبعث من عينها اليسرى توهج ذهبي. الفضاء الذي صوبت نحوه تشوه، ومن وسطه، ظهر ظلام شديد السواد. على الرغم من أن يوجين قد توقع ذلك، إلا أن مشاهدة الظلام الظاهر أدى إلى تصلب محياه.

سليل فيرموث العظيم.

“هل تحاول أن تبدأ دينا أو شيء من هذا القبيل؟” ردت سيل بسؤال، لمسة من الشك واضحة في صوتها.

 

 

اللايونهارت — أقوى عائلة في القارة.

“كيف هي حالتك؟” سأل يوجين فجأة.

 

‘ما زالت لدي ذكريات حياتي الماضية، فهل العمر مهم حقًا؟’

حتى بدأت رحلتهم، بالنسبة للأغلبية، كان اسم يوجين لايونهارت مصحوبًا في كثير من الأحيان بهذا الاعتراف.

“بعد الاختباء في قارب الإخلاء طوال المعركة، كيف يمكنك أن تجرؤ على مناقشة الحصول على الفضل، أميري؟!” قلدت سيل صوت أورتوس وهو يضحك. “هل رأيت وجه الأمير جافر حينها؟ ربما كان يعتقد أن أورتوس سيدعمه بلا شك. حسنًا، يأمل الأمير جافر بالتأكيد أنه عندما يقدم أورتوس تقاريره إلى الملك، سيقول شيئًا جيدًا عنه، شيء مثل لقد وجه الأمير جافر الحملة بشكل رائع.'”

 

“الأمر….أكثر من مجرد حدس….إذا ركزت، يجب أن تعمل.” لم تتحدث سيل أكثر. ركزت بعمق. كما صار تعبيرها رسميًا، وكذلك حدث مع تعابير مَن حولها.

لكن الآن، تغيرت الأمور. لماذا؟ لأنهم جميعًا قد شهدوا هزيمته لملك الشياطين بأعينهم.

مهما فكرت كثيرًا، لم تظهر أي إجابات. حقيقة أن بشرًا لديه عين شيطانية هي أبعد من الفهم.

“مسمى عائلة لايونهارت من فيرموث العظيم قد إنتهى.” أعلنت كارمن من الأريكة في اللحظة التي دخل فيها يوجين مسكنهم المؤقت: “إنه ينتمي إلى بطل عصرنا الحالي، يوجين لايونهارت.”

“…..” لم يعرف يوجين كيفية الرد على مثل هذه الكلمات.

عند سماع هذا، تكوم وجه يوجين بشكل لا إرادي. البيان ليس….مهينًا. ولكن بدا الأمر أيضًا محرجًا أن يبتسم مثل الأحمق عند سماعها.

 

 

“الأمر….أكثر من مجرد حدس….إذا ركزت، يجب أن تعمل.” لم تتحدث سيل أكثر. ركزت بعمق. كما صار تعبيرها رسميًا، وكذلك حدث مع تعابير مَن حولها.

“احم….” بعد تطهير حلقه، استفسر يوجين، “الوضع أفضل الآن مع الجميع، أليس كذلك؟”

 

“لقد أدركت أن يأسي كوميدي إلى حد ما.” تأملت كارمن. ثم، بنقرة واحدة، فتحت ولاعتها قبل الاستمرار في أفكارها، “حدثت هذه السلسلة من الأحداث بسبب عيوبي. الآن بعد أن تقبلتها، لا يمكنني الانغماس في اليأس. بدلا من ذلك، يجب أن أقف وأمضي قدمًا.”

لكن الآن، تغيرت الأمور. لماذا؟ لأنهم جميعًا قد شهدوا هزيمته لملك الشياطين بأعينهم.

“نعم….” وافقها يوجين الرأي بكل إخلاص.

 

 

‘ما زالت لدي ذكريات حياتي الماضية، فهل العمر مهم حقًا؟’

“أنا….ممتنة لك، يوجين. إذا لم تأت، إذا لم تقُدنا إلى الأمام….لربما سخر ملك الشياطين المولود حديثًا من هذه الحقبة.” تابعت كارمن.

“من الجيد سماع ذلك. كان قضاء يوم رأس السنة في السرير أمرًا مأساويًا.” انضمت سيل إلى يوجين في ضحكه.

 

وفقًا لقوة تليق بعرين قراصنة يتكون عددهم من الآلاف، الكنوز التي وجدت في الداخل لا تعد ولا تحصى وتفوق الخيال. من بينها عدة رموز للغضب، أشياء كانت عزيزة جدًا على إيريس خلال فترة حياتها.

تينغ~

 

 

لحسن الحظ، هذه الأمور يجب أن يهتم بها أورتوس، وليس يوجين. انتشرت شائعات مفادها أنه حتى الأمير جافر، الذي تجرأ على المطالبة ببعض المزايا، قد وضعه أورتوس مكانه بنظرة صارمة.

أغلقت غطاء الولاعة.

 

 

 

اعترفت كارمن بقلق عميق لديها، “لو لم آت إلى هنا، لكنت واصلت العيش في الوهم.”

 

“الوهم….؟ أي وهم هذا الذي تتحدثين عنه؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

لكن الآن، تغيرت الأمور. لماذا؟ لأنهم جميعًا قد شهدوا هزيمته لملك الشياطين بأعينهم.

 

ومع ذلك، بعد تلقي نعمة البطل، يمكنها الآن النوم دون مساعدة من أي دواء. علاوة على ذلك، صارت تنام بشكل سليم بلا أي كوابيس. الهمسات التي تعذب أفكارها اختفت تمامًا. لم تعد لديها أفكار إراقة دماء شخص آخر، وارتكاب أعمال شنيعة….

“وهم قوتي.” ردت كارمن وهي تداعب ولاعتها، بابتسامة ساخرة على شفتيها: “يوجين، هل تعرف الضفادع؟”

هذه كنوز نهبت من البحر الجنوبي على مر السنين. وهلكت إيريس، التي بالكاد تمتعت بمكانتها الجديدة كملك شياطين، في أقل من أسبوع، مما يضمن عدم استخدام هذه الكنوز كأموال حرب.

“نعم، أعرفها.” أجاب يوجين.

 

 

أشرق الامتنان في كلماتها البسيطة، “شكرا لك على التنوير، يوجين.”

“أنا لا أتحدث عن أي ضفدع. أشير إلى الضفدع الساذج المولود في بئر، ولم يغامر أبدًا بالخروج منه. هل تعرف مدى محدودية ظهور السماء عند النظر إليها من داخل ذلك البئر، يوجين؟”

بطريقة ما، شعر أنه صار يتفهم سبب إحباطات سيينا. بدون سبب، ألقى يوجين نظرة خبيثة نحو سيينا.

 

 

“حسنا، لم أسقط أبدا في بئر، لذا….” أجاب يوجين محرجًا.

“احم….” طهر يوجين حلقه، محرجًا قليلًا.

 

“لقد أدركت أن يأسي كوميدي إلى حد ما.” تأملت كارمن. ثم، بنقرة واحدة، فتحت ولاعتها قبل الاستمرار في أفكارها، “حدثت هذه السلسلة من الأحداث بسبب عيوبي. الآن بعد أن تقبلتها، لا يمكنني الانغماس في اليأس. بدلا من ذلك، يجب أن أقف وأمضي قدمًا.”

“هذا الضفدع يعتقد أن البئر الذي يقيم فيه، وشظية السماء التي يراها، هي كل العالم. إنه لا يفهم مدى اتساع العالم حقًا.” أوضحت كارمن.

تدفق الدم من أنفها مثل الماء من صنبور مقلوب.

 

مهما فكرت كثيرًا، لم تظهر أي إجابات. حقيقة أن بشرًا لديه عين شيطانية هي أبعد من الفهم.

“…..” لم يعرف يوجين كيفية الرد على مثل هذه الكلمات.

 

 

هناك احتمال أن إيريس، بعد أن تحولت إلى ملك الغضب الشيطاني، قد تحاول الإقدام على مثل هذه الخطوة بإستعمال قطع الغضب الأثرية.

“كنتُ مثل هذا الضفدع، الذي اعتقد خطأ أنه أسد. لكن بفضلك، أدركت اتساع العالم ومدى إنخفاض مستواي وضعفي حقًا.” اعترفت كارمن.

 

 

“همم….لا أعرف ما إذا كان الإعلان الملكي ليوم عبادة ممكنا. قد يكون هذا امتدادًا، ولكن مما يبدو عليه الأمر، قد تقدم لك الأميرة سكاليا صلاة يومية.” علقت سيل أخيرًا.

عرف يوجين جيدًا قصة الضفدع في البئر.

“لم أستطع فعل ذلك إلا لأنك استنزفت قوة ملك الشياطين. وبسبب مساعدة السيدة سيينا والقديسة كريستينا.” أشارت كارمن.

 

 

“ألستِ قاسية بشكل مفرط على نفسك؟ أنتِ قوية جدًا، سيدة كارمن. في المعركة ضد ملك الشياطين، لقد قُمتِ بدورك.” أكد يوجين.

“كواجهة لعشيرة لايونهارت، لقد طغيتَ على إشراق السيف المقدس….أيها الأسد الأسود. من المفارقات تمامًا أن الألوان التي ترمز إليك هي اللون الأسود العميق والقرمزي….” واصلت كارمن دون أي علامة على التوقف.

 

يبدو أن كارمن وجدت كلمةً مفضلةً جديدة.

“لم أستطع فعل ذلك إلا لأنك استنزفت قوة ملك الشياطين. وبسبب مساعدة السيدة سيينا والقديسة كريستينا.” أشارت كارمن.

 

 

أجاب يوجين: “ما زلت أشعر ببعض الأوجاع، لكن تدفق الطاقة السحرية الخاص بي يمر دون عوائق.” أطلق ضحكة مكتومة بينما هو يربت على صدره الأيسر برفق.

وجد يوجين نفسه في حيرة من الكلمات. قام بتطهير حلقه بشكل محرج. مشيرًا إلى عدم ارتياحه، أظهرت كارمن ابتسامة عريضة وأنهت الصمت المتوتر.

 

 

 

أشرق الامتنان في كلماتها البسيطة، “شكرا لك على التنوير، يوجين.”

 

لاحظ يوجين توقًا حارقًا في عيون كارمن. هناك شوق غريزي خام للقوة داخل عيونها. منذ العصور القديمة، أدى هذا الشغف أحادي التفكير إلى أن يصبح المرء أقوى. ومع ذلك، فإن البعض قد يترك تلك الرغبة تلتف وتتشوه، وتسقط في المسارات المحرمة وبالتالي تدمر نفسها.

 

 

هذا الظلام أقرب إلى الظلال التي ألقتها إيريس. على الرغم من أنها أكبر قليلًا من القبضة، نما حجم الظلال الزاحفة….

لكن يوجين إعتقد أن مثل هذه الحكايات ليست مصير كارمن. بابتسامة، أومأ برأسه.

 

 

يبدو أن كارمن وجدت كلمةً مفضلةً جديدة.

“ما قدمتُهُ بالكاد يمكن أن يسمى تنوير. كل من السيدة كارمن وأنا….قمنا فقط بما يلزم.” قال يوجين.

“ما الذي تخطط له؟” سألت سيل.

 

“لا، هذا ليس ما قصدته، ولكن….نظرتك تبدو مُهينة بطريقة ما.” تذمرت سيينا قبل رفع عصاها.

“عادة ما تكون متغطرسًا، لكن في مثل هذه اللحظات، تُظهِرُ التواضع.”

لكن يوجين إعتقد أن مثل هذه الحكايات ليست مصير كارمن. بابتسامة، أومأ برأسه.

 

 

“احم….” طهر يوجين حلقه، محرجًا قليلًا.

 

 

 

“يجب أن يلهم كل جانب منك عشيرة لايونهارت وكل من حولك. يوجين….لا، الأسد الأسود.” قالت كارمن بالموافقة.

إذا كانت هذه العين الشيطانية حقًا هدية من فيرموث، ربما يمكنها تسخير قوة لا يمكن تصورها، مثل استحضار القدرات دون استهلاك….

 

 

“ماذا؟”

بدا يوجين في حيرة من أمره، ” أسود….ماذا؟”

“كواجهة لعشيرة لايونهارت، لقد طغيتَ على إشراق السيف المقدس….أيها الأسد الأسود. من المفارقات تمامًا أن الألوان التي ترمز إليك هي اللون الأسود العميق والقرمزي….” واصلت كارمن دون أي علامة على التوقف.

 

 

بدا يوجين في حيرة من أمره، ” أسود….ماذا؟”

بدا يوجين في حيرة من أمره، ” أسود….ماذا؟”

“أميرة ممتنة لنا مع تزايد نفوذها في المملكة؟ تبدو مفيدةً بالنسبة لي.” أجاب يوجين: “هذا سَـيسهل الأمور بشكل أكثر لي.”

“مذهل حقًا، يوجين. في تاريخ لايونهارت الممتد لثلاثمائة عام، لطالما أطلقت صيغة اللهب الأبيض لهبًا أبيضًا نقيًا، لكنك مختلف. كيف ينبغي للمرء أن يتقبل هذه الحقيقة؟ أعتقد أنه مثلما أضفت ظِلالًا جديدة إلى صيغة اللهب الأبيض، سيتم تلوين اللايونهارت في المستقبل بألوانك….”

“وهم قوتي.” ردت كارمن وهي تداعب ولاعتها، بابتسامة ساخرة على شفتيها: “يوجين، هل تعرف الضفادع؟”

غير قادر على تحمل المزيد من كلماتها بينما يظل رصينًا، لم ينظر يوجين إلى الوراء حتى وهو يهرب من كارمن بأقصى سرعة.

لو ذكر أورتوس ذلك، فَسَـيحدث تحول كبير في خط الخلافة الملكية لشيموين.

 

“الوهم….؟ أي وهم هذا الذي تتحدثين عنه؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

“هاها، هاهاها….” تردد صدى ضحك كارمن الراضي خلفه، إلى جانب النقرات الإيقاعية لولاعتها.

ومع ذلك، على المرء أن يكون حذرًا بشكل خاص من هذه الكنوز.

 

يوجين مدركٌ جيدًا لاستمرار حقد ملوك الشياطين الذي يظل حتى بعد زوالهم. حتى بعد تعرضهما للقتل والنفي، صار ملك المذبحة الشيطاني وملك القسوة الشيطاني أرواحًا مظلمة، يخدعون البشر ويحاولون العودة لمدة ثلاثة قرون.

“يال السخرية….”

 

يبدو أن كارمن وجدت كلمةً مفضلةً جديدة.

“ما الذي كانت تريده بالضبط، جمع الكثير من الكنوز مثل الجبل؟” قال يوجين مفكرًا. على الرغم من أن إيريس، التي بإمكانها الإجابة على سؤاله، قد ماتت بالفعل، إلا أن يوجين قد يستطيع توقع أسباب متعددة دون أن يسألها حتى.

 

‘سأحتاج إلى كتابة الكتب المقدسة، وتأسيس المذاهب، ورفع الصروح….’ فكر يوجين في كل متاعب بدء الدين.

***

 

استعادة الكنوز التي نهبها القراصنة، رعاية الموتى والإهتمام بالجرحى — هذه هي الأمور الملحة قبل عودة الجميع إلى وطنهم. ومن ثم، فإن قوة القهر قد ترسخت في الجزر لعدة أيام.

هناك احتمال أن إيريس، بعد أن تحولت إلى ملك الغضب الشيطاني، قد تحاول الإقدام على مثل هذه الخطوة بإستعمال قطع الغضب الأثرية.

 

 

لحسن الحظ، هذه الأمور يجب أن يهتم بها أورتوس، وليس يوجين. انتشرت شائعات مفادها أنه حتى الأمير جافر، الذي تجرأ على المطالبة ببعض المزايا، قد وضعه أورتوس مكانه بنظرة صارمة.

“لماذا تستمرين في النظر هكذا؟” اشتكى يوجين فجأة دون أن يكلف نفسه عناء الالتفاف.

 

 

“بعد الاختباء في قارب الإخلاء طوال المعركة، كيف يمكنك أن تجرؤ على مناقشة الحصول على الفضل، أميري؟!” قلدت سيل صوت أورتوس وهو يضحك. “هل رأيت وجه الأمير جافر حينها؟ ربما كان يعتقد أن أورتوس سيدعمه بلا شك. حسنًا، يأمل الأمير جافر بالتأكيد أنه عندما يقدم أورتوس تقاريره إلى الملك، سيقول شيئًا جيدًا عنه، شيء مثل لقد وجه الأمير جافر الحملة بشكل رائع.'”

“لا، هذا ليس ما قصدته، ولكن….نظرتك تبدو مُهينة بطريقة ما.” تذمرت سيينا قبل رفع عصاها.

لو ذكر أورتوس ذلك، فَسَـيحدث تحول كبير في خط الخلافة الملكية لشيموين.

“ماذا؟”

 

 

“يجب أن نقول له أن يمدح الأميرة سكاليا.” أجاب يوجين بوجه غير مهتم: “على الأقل لقد قاتلت ببسالة ولم تهرب.”

 

“لماذا تهتم بها؟” شككت سيل.

قالت: “سأحاول استخدامها الآن.”

 

فووش!

“أميرة ممتنة لنا مع تزايد نفوذها في المملكة؟ تبدو مفيدةً بالنسبة لي.” أجاب يوجين: “هذا سَـيسهل الأمور بشكل أكثر لي.”

 

 

“هاها، هاهاها….” تردد صدى ضحك كارمن الراضي خلفه، إلى جانب النقرات الإيقاعية لولاعتها.

“ما الذي تخطط له؟” سألت سيل.

 

 

فجأة، إرتد رأس سيل للخلف.

“لا شيء سيء. مجرد التفكير في جعل الأميرة سكاليا تقدم شيئًا مثل يوم العبادة تكريمًا لي في المملكة.” أجاب يوجين بلا مبالاة.

ومع ذلك، بعد تلقي نعمة البطل، يمكنها الآن النوم دون مساعدة من أي دواء. علاوة على ذلك، صارت تنام بشكل سليم بلا أي كوابيس. الهمسات التي تعذب أفكارها اختفت تمامًا. لم تعد لديها أفكار إراقة دماء شخص آخر، وارتكاب أعمال شنيعة….

 

 

“يوم عبادة؟” اتسعت عيون سيل متفاجئة.

ليس لدى يوجين رغبة في لم الشمل مع ملك شياطين قتله بيديه. لذلك شرع في تحطيم جميع رموز الغضب وفحص بعناية جميع الكنوز المتبقية.

 

ومع ذلك، على المرء أن يكون حذرًا بشكل خاص من هذه الكنوز.

“ربما مرة واحدة في الشهر….عند الظهر؟ وقت مخصص للصلاة من أجلي. قد يكون تحديد يوم راحة كامل شيئًا طَموحًا للغاية، لكن الصلاة القصيرة تبدو معقولة، أليس كذلك؟” صرَّح يوجين.

“وهم قوتي.” ردت كارمن وهي تداعب ولاعتها، بابتسامة ساخرة على شفتيها: “يوجين، هل تعرف الضفادع؟”

 

 

“هل تحاول أن تبدأ دينا أو شيء من هذا القبيل؟” ردت سيل بسؤال، لمسة من الشك واضحة في صوتها.

 

 

ربما انيسيه أو كريستينا سَـيساعدان بسهولة إذا طلب منهما، لكن يوجين شعر أن مثل هذه المساعي غير ضرورية.

“ليس دينًا بالضبط….أم أنه كذلك؟” تمتم يوجين، لمسة من عدم اليقين على وجهه. لم يفكر في شيء كبير جدًا. بعد كل شيء، فإن تأسيس الدين سيكون صداعًا.

 

 

 

‘سأحتاج إلى كتابة الكتب المقدسة، وتأسيس المذاهب، ورفع الصروح….’ فكر يوجين في كل متاعب بدء الدين.

 

 

وفقًا لقوة تليق بعرين قراصنة يتكون عددهم من الآلاف، الكنوز التي وجدت في الداخل لا تعد ولا تحصى وتفوق الخيال. من بينها عدة رموز للغضب، أشياء كانت عزيزة جدًا على إيريس خلال فترة حياتها.

ربما انيسيه أو كريستينا سَـيساعدان بسهولة إذا طلب منهما، لكن يوجين شعر أن مثل هذه المساعي غير ضرورية.

“هل تحاول أن تبدأ دينا أو شيء من هذا القبيل؟” ردت سيل بسؤال، لمسة من الشك واضحة في صوتها.

 

 

“همم….لا أعرف ما إذا كان الإعلان الملكي ليوم عبادة ممكنا. قد يكون هذا امتدادًا، ولكن مما يبدو عليه الأمر، قد تقدم لك الأميرة سكاليا صلاة يومية.” علقت سيل أخيرًا.

لعدة أيام، قاموا بالتحقيق بدقة في العين الشيطانية. المشكلة أن لا شيء يبدو خاطئًا. لم يوجد أي أثر للقوة المظلمة داخل عين سيل.

 

 

تذكرت محيا سكاليا عندما مروا بجانبها في وقت سابق.

“كواجهة لعشيرة لايونهارت، لقد طغيتَ على إشراق السيف المقدس….أيها الأسد الأسود. من المفارقات تمامًا أن الألوان التي ترمز إليك هي اللون الأسود العميق والقرمزي….” واصلت كارمن دون أي علامة على التوقف.

 

“هذا الضفدع يعتقد أن البئر الذي يقيم فيه، وشظية السماء التي يراها، هي كل العالم. إنه لا يفهم مدى اتساع العالم حقًا.” أوضحت كارمن.

قبل أيام فقط، كان وجه سكاليا مشوهًا بالتعب من الليالي الطوال والتهيج الواضح. الضوء في عينيها باهت، والهالات السوداء معلقة بشدة تحت عينيها. ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، حتى تلميح من التصميم بدا وكأنه يسكن في نظرة سكاليا.

“هاها، هاهاها….” تردد صدى ضحك كارمن الراضي خلفه، إلى جانب النقرات الإيقاعية لولاعتها.

 

وفقًا لقوة تليق بعرين قراصنة يتكون عددهم من الآلاف، الكنوز التي وجدت في الداخل لا تعد ولا تحصى وتفوق الخيال. من بينها عدة رموز للغضب، أشياء كانت عزيزة جدًا على إيريس خلال فترة حياتها.

“كيف هي حالتك؟” سأل يوجين فجأة.

“ما قدمتُهُ بالكاد يمكن أن يسمى تنوير. كل من السيدة كارمن وأنا….قمنا فقط بما يلزم.” قال يوجين.

 

“ألستِ قاسية بشكل مفرط على نفسك؟ أنتِ قوية جدًا، سيدة كارمن. في المعركة ضد ملك الشياطين، لقد قُمتِ بدورك.” أكد يوجين.

“أنا بخير. رؤيتي على ما يرام، ولا أزال أرى بشكل طبيعي. ماذا عنك؟” ردت سيل.

“نعم.” أومأت سيل باهتمام أثناء التركيز.

 

 

أجاب يوجين: “ما زلت أشعر ببعض الأوجاع، لكن تدفق الطاقة السحرية الخاص بي يمر دون عوائق.” أطلق ضحكة مكتومة بينما هو يربت على صدره الأيسر برفق.

إذا انتشرت كلمة مفادها أن نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، التي ليس لديها سبب للتورط في الموقف، قد تدخلت بالفعل، فمن المؤكد أن المضاعفات ستنشأ. ولهذا، لا تعلم الأميرة سكاليا ولا أي شخص آخر بتورط ملكة شياطين الليل.

 

 

“من الجيد سماع ذلك. كان قضاء يوم رأس السنة في السرير أمرًا مأساويًا.” انضمت سيل إلى يوجين في ضحكه.

 

 

 

كان اليوم بداية عام جديد. بدا الأمر وكأنه الأمس فقط عندما التقيا لأول مرة في سن الثالثة عشرة، لكن الآن، كبرت سيل ويوجين سنة أخرى وهما الآن في الثانية والعشرين. في الحقيقة، بالنسبة ليوجين، فإن مرور عام جديد أو أن يتقدم في العمر عامًا واحدًا أثار القليل من المشاعر فقط.

بالمقارنة معها، إيريس فقيرة من حيث احتياطياتها من الطاقة المظلمة. حتى خلال معاركهم في كيهل، لم تستطع إطلاق العنان لقوى العين الشيطانية كما فعلت مؤخرًا.

 

لكن يوجين إعتقد أن مثل هذه الحكايات ليست مصير كارمن. بابتسامة، أومأ برأسه.

‘ما زالت لدي ذكريات حياتي الماضية، فهل العمر مهم حقًا؟’

 

 

 

إذا أخذ في الاعتبار حياته الماضية، فقد تجاوز الستين. لا، ولكن ماذا عن حياته كَـآغاروث….؟ كم كان عمر آغاروث عندما مات؟ هل يجب أن يحسب عمره من ذلك الوقت….؟ هذا يعني أن عمر يوجين سيتجاوز الآلاف.

 

 

 

“همف.”

 

بطريقة ما، شعر أنه صار يتفهم سبب إحباطات سيينا. بدون سبب، ألقى يوجين نظرة خبيثة نحو سيينا.

اعترفت كارمن بقلق عميق لديها، “لو لم آت إلى هنا، لكنت واصلت العيش في الوهم.”

 

“نظرًا لأنها تتوافق مع جوهرك، يجب أن تكوني أكثر حرصًا. قد تصلين إلى حد جفاف الطاقة السحرية إذا أسأتِ استخدامها. أنت تفهمين الآثار، أليس كذلك؟” سألت سيينا.

“لماذا تنظر إلي هكذا؟”

“أنتَ تبدو سخيفًا.” أعطت سيل يوجين نظرة جانبية، وضيقت عينيها، ثم تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

 

يوجين مدركٌ جيدًا لاستمرار حقد ملوك الشياطين الذي يظل حتى بعد زوالهم. حتى بعد تعرضهما للقتل والنفي، صار ملك المذبحة الشيطاني وملك القسوة الشيطاني أرواحًا مظلمة، يخدعون البشر ويحاولون العودة لمدة ثلاثة قرون.

“ألا يسمح لي بالنظر؟” رد يوجين.

“احم….” بعد تطهير حلقه، استفسر يوجين، “الوضع أفضل الآن مع الجميع، أليس كذلك؟”

 

“نظرًا لأنها تتوافق مع جوهرك، يجب أن تكوني أكثر حرصًا. قد تصلين إلى حد جفاف الطاقة السحرية إذا أسأتِ استخدامها. أنت تفهمين الآثار، أليس كذلك؟” سألت سيينا.

“لا، هذا ليس ما قصدته، ولكن….نظرتك تبدو مُهينة بطريقة ما.” تذمرت سيينا قبل رفع عصاها.

“حسنا، لم أسقط أبدا في بئر، لذا….” أجاب يوجين محرجًا.

 

 

إزز!

“لماذا هذا خطأي؟” ردت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين بعيون ضيقة، “لقد أغرقتَ خنجرًا في صدر الأميرة دون اعتبار.”

دائرة سحرية معقدة أشعت من العصا. مستشعرًا السحر المشوِّهَ للفضاء، ألقى يوجين عينيه نحو كريستينا.

 

 

“يوم عبادة؟” اتسعت عيون سيل متفاجئة.

الحاجز السحري محصنٌ بالقوة الإلهية. بعد تأكيد ذلك، تنهد يوجين بعمق، ثم قال، “إذا بدا الأمر خطيرًا، فسوف أتدخل.”

 

“بالطبع يجب عليك. لن أفرط في الأمر أيضًا.” قالت سيل: “لا أريد أن تنفجر عيني الجديدة….”

أعلنت سيل بنظرة فولاذية: “ها أنا ذا.”

 

 

عند سماع كلمة إنفجار، ارتجف كتف يوجين، مستذكرا الصوت عندما فجَّرت قوة العين الشيطانية عين سيل.

“حسنا، لم أسقط أبدا في بئر، لذا….” أجاب يوجين محرجًا.

 

استعادة الكنوز التي نهبها القراصنة، رعاية الموتى والإهتمام بالجرحى — هذه هي الأمور الملحة قبل عودة الجميع إلى وطنهم. ومن ثم، فإن قوة القهر قد ترسخت في الجزر لعدة أيام.

علقت سيل مرة أخرى: “أفضل ألا تنفجر.”

إذا انتشرت كلمة مفادها أن نوير جيابيلا، ملكة شياطين الليل، التي ليس لديها سبب للتورط في الموقف، قد تدخلت بالفعل، فمن المؤكد أن المضاعفات ستنشأ. ولهذا، لا تعلم الأميرة سكاليا ولا أي شخص آخر بتورط ملكة شياطين الليل.

 

 

قال يوجين:” لا تقولي تنفجر.”

بطريقة ما، شعر أنه صار يتفهم سبب إحباطات سيينا. بدون سبب، ألقى يوجين نظرة خبيثة نحو سيينا.

 

“يال السخرية….”

“أنتَ تبدو سخيفًا.” أعطت سيل يوجين نظرة جانبية، وضيقت عينيها، ثم تراجعت بضع خطوات إلى الوراء.

“لم أستطع فعل ذلك إلا لأنك استنزفت قوة ملك الشياطين. وبسبب مساعدة السيدة سيينا والقديسة كريستينا.” أشارت كارمن.

 

ذكرت سيينا سيل: “بقدر ما قد تكون قوة العين الشيطانية قوية ومريحة، فإن القوة بداخلها تستهلك احتياطيات هائلة من القوة المظلمة.”

قالت: “سأحاول استخدامها الآن.”

“ما الذي تخطط له؟” سألت سيل.

 

 

“هل تعرفين حتى كيف؟” استفسر يوجين.

“بالطبع يجب عليك. لن أفرط في الأمر أيضًا.” قالت سيل: “لا أريد أن تنفجر عيني الجديدة….”

 

فووش!

“الأمر….أكثر من مجرد حدس….إذا ركزت، يجب أن تعمل.” لم تتحدث سيل أكثر. ركزت بعمق. كما صار تعبيرها رسميًا، وكذلك حدث مع تعابير مَن حولها.

أغلقت غطاء الولاعة.

 

“مذهل حقًا، يوجين. في تاريخ لايونهارت الممتد لثلاثمائة عام، لطالما أطلقت صيغة اللهب الأبيض لهبًا أبيضًا نقيًا، لكنك مختلف. كيف ينبغي للمرء أن يتقبل هذه الحقيقة؟ أعتقد أنه مثلما أضفت ظِلالًا جديدة إلى صيغة اللهب الأبيض، سيتم تلوين اللايونهارت في المستقبل بألوانك….”

لعدة أيام، قاموا بالتحقيق بدقة في العين الشيطانية. المشكلة أن لا شيء يبدو خاطئًا. لم يوجد أي أثر للقوة المظلمة داخل عين سيل.

اللايونهارت — أقوى عائلة في القارة.

 

 

تزامنت عينها الشيطانية مع نجومها. انها تستخدم الطاقة السحرية، وليس القوة المظلمة.

 

 

“ليس دينًا بالضبط….أم أنه كذلك؟” تمتم يوجين، لمسة من عدم اليقين على وجهه. لم يفكر في شيء كبير جدًا. بعد كل شيء، فإن تأسيس الدين سيكون صداعًا.

‘هذا شيء لا يمكن تصوره.’ على الرغم من التحقق عدة مرات. لا تزال سيينا غير قادرة على فهمها.

 

 

الحاجز السحري محصنٌ بالقوة الإلهية. بعد تأكيد ذلك، تنهد يوجين بعمق، ثم قال، “إذا بدا الأمر خطيرًا، فسوف أتدخل.”

حتى بين الشياطين، العين الشيطانية نادرة. امتلاك اثنين لم يُسمع به من قبل. علاوة على ذلك، أحدها عين الظلام الشيطانية، التي تعادل عين الخيال الشيطانية، التي تنتمي إلى ملكة شياطين الليل، وعين المجد الإلهي الشيطانية، التي تنتمي إلى شفرة الحصار.

 

 

 

‘هل يمكن للقوة المظلمة التي تسربت من خلال عينيها أن تكون قد أثرت عليها….؟ لا، لا. لقد أدهشتني كل من عين الظلام والمجد الإلهي مرات عديدة على مدى الثلاثمائة عام الماضية.’ واصلت سيينا تحليل عين سيل الشيطانية.

 

 

“الوهم….؟ أي وهم هذا الذي تتحدثين عنه؟” سأل يوجين، مرتبكًا.

شعرت سيينا بقوتها أيضًا. لقد اختبرت القوة المظلمة التي تتسرب إلى جسدها، مما جعلها تتراجع. لقد حدث ذلك قبل أيام قليلة خلال المعركة أيضا.

 

 

بينما أثارت هذه الأفكار القلق، أثار حجم قوة عين سيل الشيطانية فضول سيينا أيضًا.

‘على الرغم من أن دم فيرموث من المفترض أن يكون….فريدًا، إلا أن العين الشيطانية لم تستقر لدى يوجين.’ فكرت سيينا.

“لقد أدركت أن يأسي كوميدي إلى حد ما.” تأملت كارمن. ثم، بنقرة واحدة، فتحت ولاعتها قبل الاستمرار في أفكارها، “حدثت هذه السلسلة من الأحداث بسبب عيوبي. الآن بعد أن تقبلتها، لا يمكنني الانغماس في اليأس. بدلا من ذلك، يجب أن أقف وأمضي قدمًا.”

 

 

مهما فكرت كثيرًا، لم تظهر أي إجابات. حقيقة أن بشرًا لديه عين شيطانية هي أبعد من الفهم.

 

 

 

مهمتهم الآن ليست استكشاف سبب ظهور العين الشيطانية ولكن تمييز قدراتها وإمكانياتها.

الحاجز السحري محصنٌ بالقوة الإلهية. بعد تأكيد ذلك، تنهد يوجين بعمق، ثم قال، “إذا بدا الأمر خطيرًا، فسوف أتدخل.”

 

 

“نظرًا لأنها تتوافق مع جوهرك، يجب أن تكوني أكثر حرصًا. قد تصلين إلى حد جفاف الطاقة السحرية إذا أسأتِ استخدامها. أنت تفهمين الآثار، أليس كذلك؟” سألت سيينا.

“الأمر….أكثر من مجرد حدس….إذا ركزت، يجب أن تعمل.” لم تتحدث سيل أكثر. ركزت بعمق. كما صار تعبيرها رسميًا، وكذلك حدث مع تعابير مَن حولها.

 

“لماذا هذا خطأي؟” ردت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين بعيون ضيقة، “لقد أغرقتَ خنجرًا في صدر الأميرة دون اعتبار.”

“نعم.” أومأت سيل باهتمام أثناء التركيز.

 

 

لحسن الحظ، هذه الأمور يجب أن يهتم بها أورتوس، وليس يوجين. انتشرت شائعات مفادها أنه حتى الأمير جافر، الذي تجرأ على المطالبة ببعض المزايا، قد وضعه أورتوس مكانه بنظرة صارمة.

جفاف الطاقة السحرية أخطر من الانهيار بسبب الإرهاق. والأسوأ من ذلك، أن تلف الجوهر قد يترك ندوبًا باقية وتطارد حامله مدى الحياة.

بدا يوجين في حيرة من أمره، ” أسود….ماذا؟”

 

 

ذكرت سيينا سيل: “بقدر ما قد تكون قوة العين الشيطانية قوية ومريحة، فإن القوة بداخلها تستهلك احتياطيات هائلة من القوة المظلمة.”

واصلت سكاليا النظر إلى يوجين، وابتلعت لعابها بقوة.

 

“همم….لا أعرف ما إذا كان الإعلان الملكي ليوم عبادة ممكنا. قد يكون هذا امتدادًا، ولكن مما يبدو عليه الأمر، قد تقدم لك الأميرة سكاليا صلاة يومية.” علقت سيل أخيرًا.

أعطت سيينا العديد من هذه التحذيرات، لكن لا يمكن التأكيد عليها بما فيه الكفاية. مع عيون مليئة بالقلق، واصلت سيينا، “بدأت إيريس فقط في الإفراط في استخدام العين الشيطانية بعد أن صارت ملك الشياطين. قبل ذلك، لم تستطع.”

 

استغل غافيد ليندمان قوة ملك الحصار الشيطاني، وقدم له احتياطيات لا تنضب على ما يبدو حتى عند استخدام العين الشيطانية. نوير جيابيلا حالة مختلفة. بينما لم تستغل قوة ملك الحصار الشيطاني، فهي تمتلك بالفعل قوة مظلمة تنافس ملوك الشياطين.

“همف.”

 

 

بالمقارنة معها، إيريس فقيرة من حيث احتياطياتها من الطاقة المظلمة. حتى خلال معاركهم في كيهل، لم تستطع إطلاق العنان لقوى العين الشيطانية كما فعلت مؤخرًا.

‘البطل….’ أفكارها لم تقتصر على الإمتنان فقط بل على تقدير عظيم أيضًا.

 

هناك احتمال أن إيريس، بعد أن تحولت إلى ملك الغضب الشيطاني، قد تحاول الإقدام على مثل هذه الخطوة بإستعمال قطع الغضب الأثرية.

‘صيغة اللهب الأبيض الخاصة بسيل وصلت الأربع نجوم.’ فكرت سيينا وهي تقوم بحسابات ذهنية.

 

 

 

بدا إنجازها شاحبًا مقارنة بنمو يوجين الوحشي، ولكن في الحقيقة، الوصول إلى أربع نجوم في سنها هو إنجاز مذهل. من بين قوات الحملة، فقط كارمن وأورتوس وإيفيتش يمتلكون طاقة سحرية أكثر من سيل.

‘استخدام الطاقة السحرية لاستدعاء قوة العين الشيطانية….هو إنجاز غير مسبوق. إلى أي مدى يمكن أن تصل؟’ تساءلت سيينا.

 

 

‘استخدام الطاقة السحرية لاستدعاء قوة العين الشيطانية….هو إنجاز غير مسبوق. إلى أي مدى يمكن أن تصل؟’ تساءلت سيينا.

 

 

“كواجهة لعشيرة لايونهارت، لقد طغيتَ على إشراق السيف المقدس….أيها الأسد الأسود. من المفارقات تمامًا أن الألوان التي ترمز إليك هي اللون الأسود العميق والقرمزي….” واصلت كارمن دون أي علامة على التوقف.

بينما أثارت هذه الأفكار القلق، أثار حجم قوة عين سيل الشيطانية فضول سيينا أيضًا.

 

 

“لماذا هذا خطأي؟” ردت سيينا، وهي تنظر إلى يوجين بعيون ضيقة، “لقد أغرقتَ خنجرًا في صدر الأميرة دون اعتبار.”

إذا كانت هذه العين الشيطانية حقًا هدية من فيرموث، ربما يمكنها تسخير قوة لا يمكن تصورها، مثل استحضار القدرات دون استهلاك….

 

 

 

أعلنت سيل بنظرة فولاذية: “ها أنا ذا.”

“لا شيء سيء. مجرد التفكير في جعل الأميرة سكاليا تقدم شيئًا مثل يوم العبادة تكريمًا لي في المملكة.” أجاب يوجين بلا مبالاة.

 

“احم….” طهر يوجين حلقه، محرجًا قليلًا.

فووش!

“يال السخرية….”

إنبعث من عينها اليسرى توهج ذهبي. الفضاء الذي صوبت نحوه تشوه، ومن وسطه، ظهر ظلام شديد السواد. على الرغم من أن يوجين قد توقع ذلك، إلا أن مشاهدة الظلام الظاهر أدى إلى تصلب محياه.

 

 

جفاف الطاقة السحرية أخطر من الانهيار بسبب الإرهاق. والأسوأ من ذلك، أن تلف الجوهر قد يترك ندوبًا باقية وتطارد حامله مدى الحياة.

هذا الظلام أقرب إلى الظلال التي ألقتها إيريس. على الرغم من أنها أكبر قليلًا من القبضة، نما حجم الظلال الزاحفة….

هذا الظلام أقرب إلى الظلال التي ألقتها إيريس. على الرغم من أنها أكبر قليلًا من القبضة، نما حجم الظلال الزاحفة….

 

 

فجأة، إرتد رأس سيل للخلف.

 

 

بدا إنجازها شاحبًا مقارنة بنمو يوجين الوحشي، ولكن في الحقيقة، الوصول إلى أربع نجوم في سنها هو إنجاز مذهل. من بين قوات الحملة، فقط كارمن وأورتوس وإيفيتش يمتلكون طاقة سحرية أكثر من سيل.

تدفق الدم من أنفها مثل الماء من صنبور مقلوب.

“نعم، أعرفها.” أجاب يوجين.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط