الفصل 464 - سيناريو الشر (7)
الفصل 464 – سيناريو الشر (7)

هززت يدي مرة أخرى، فبدأ الأوغرز بتحريك أقدامهم الثقيلة. وكوّن المئتا أوغر أزواجًا ومجموعات صغيرة وأخذوا يعوون بصوت مخيف وهم يختفون في الظلام.
هاجم المرتزقة المدينة في لمح البصر.
“كذلك. كانت حرب الدمى هي الاستثناء الوحيد.”
ربما بسبب الهجوم المفاجئ، لم تستطع حماية هايسبورغ التصدي للهجوم بشكل مناسب.
“أي أن من قام بتدمير وحرق هايسبورغ ليس جيش إمبراطوريتنا، بل المتمردون الذين أعماهم الانتقام؟”
“العدو يهاجم!”
“العدو يهاجم!”
وبينما كانت أجراس الإنذار تدوي من أبراج المدينة لإعلان حالة الطوارئ، كان الفيلق الأمامي الخاص بنا قد تخطى الأسوار العريضة بالفعل. رش الدم الأحمر عن كل ضربة سيف يوجهها أحد مرتزقتنا. وانضمت صرخات الألم إلى أجراس الإنذار لتمزق المساء العريضة.
رصيدي الحالي هو مليونان وأربعمائة ألف قطعة ذهبية تقريبًا.
كانت هايسبورغ مدينة صغيرة جميلة مرتبة بعناية. لكن أسوارها الخارجية كانت ضعيفة بشكل حاسم. لم تكن مدينة حصينة.
تفحصت المدينة بمنظاري.
حصنت جمهورية هابسبورغ كل المدن الحدودية مع إمبراطوريتنا، ولكن هايسبورغ تقع في أقصى جنوب الجمهورية، أي في منطقة لا تخشى الغزو. لم يخطر ببالهم أننا سنعبر سلسلة حزب الجبال ونهاجم من الأرض المسطحة. لهذا عبرت جبال الألب خصيصًا.
انتظم الأوغرز في صفوف منظمة.
“سينتهي القتال الأول بسرعة مهينة.”
خرجت أنا ولورا إلى حزب السهول خارج هايسبورغ.
تفحصت المدينة بمنظاري.
همست الراهبة لونغوي وهي تراقب جنودنا يرمون معامل الملح في النهر. ثم نظرت بعينين حزينتين إلى مجرى النهر، وكأنها فكرت في شيء ما جيد، فصاحت “آه!” وقالت:
“بالطبع لم يتوقعوا أننا سنعبر الألب في ثلاثة أيام.”
“وبالتالي، نحن ببساطة ‘تتبعنا المتمردين دون قصد إلى أراضي الجمهورية’. هل تفهمين كلامي يا لورا؟”
“بفضل حيلك يا سيدي. حتى أنت لم تعتقد أن خمسة أيام هي الحد الأقصى.”
انتظم الأوغرز في صفوف منظمة.
أمرت لورا بنبرة باردة:
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
“لا داعي لترك أي بشر على قيد الحياة. إذا أفلتوا من هنا فسيصبحون مقاتلين للمقاومة بدلاً من مدنيين، وسيعيقون تقدمنا. اسلبوا واذبحوا دون رحمة لا تتركوا وراءكم ندمًا.”
على الرغم من أننا كقادة أعلى نتحدث بهذه الطريقة، إلا أن هايسبورغ كانت في ذلك الوقت تتعرض للحرق والمذابح كما ذُكر من قبل. قُتل عشرة آلاف مدني بريء دون تمييز. طلبت الراهبة لونغوي المال وسط مشهد المجزرة.
“نعم، صاحبة السمو!”
هاجم المرتزقة المدينة في لمح البصر.
نشر قادة الفرسان أوامرهم وانتشروا في حزب السهول حول المدينة. هرب المدنيون في اتجاهات متفرقة، لكن فرساننا طاردوهم كالأرانب وذبحوهم. مُحيت مدينة هايسبورغ التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة آلاف نسمة تمامًا في تلك الليلة.
نظرت إلى الراهبة بنظرة ثاقبة.
نهب جنودنا المنازل ومخازن الطعام وقلعة تأمين الإمدادات. لم تكن كميات الطعام ضخمة جدًا. كانت كافية لشهر أو شهر ونصف تقريبًا. لسبب ما، كانت مخازن الملح أكبر بكثير من مخازن الحبوب، ولكن لم نجد لها فائدة فرميناها كلها في النهر.
“كل هذا مال…..”
سينشر اللاجئون الإشاعات وهم يسيرون نحو العاصمة. سيقولون إن عشرات الأوغرز ثاروا، وأن إمبراطورية هابسبورغ أنقذتهم. ستنتشر الإشاعات بسرعة وترفع صورة الجيش الإمبراطوري بشكل إيجابي.
همست الراهبة لونغوي وهي تراقب جنودنا يرمون معامل الملح في النهر. ثم نظرت بعينين حزينتين إلى مجرى النهر، وكأنها فكرت في شيء ما جيد، فصاحت “آه!” وقالت:
“بفضل حيلك يا سيدي. حتى أنت لم تعتقد أن خمسة أيام هي الحد الأقصى.”
“يا دانتاليان، عامل البلاط الملكي، ادفع لي ألف عملة ذهبية مقابل كل بركة ألقيها!”
همست كلمة واحدة في نفسي.
“ماذا؟”
“سيدي، هم بالتأكيد قوة جديرة بالثقة، ولكن أليس من الأفضل استدعاؤهم أثناء المعركة؟ لكان لذلك تأثير أكبر في ضرب العدو بشكل غير متوقع”.
نظرت إلى الراهبة بنظرة ثاقبة.
بدأت أشكال ضخمة من الوحوش تظهر تدريجيًا من الدوائر السحرية. تدفقت أنفاس مشابهة لأنفاس الأوغرز في الهواء. بعد لحظات، عندما خفت الضوء تمامًا، كان هناك مئتا أوغر يحدقان بعيون حمراء محتقنة بالدم في السهول.
وكما ذُكر من قبل، كنا نتحدث بكل برود وسط عمليات الحرق والذبح في هايسبورغ. قُتل عشرة آلاف مدني بريء دون تمييز بين رجال ونساء وأطفال. بعبارة أخرى، طالبتني الراهبة ‘المقدسة’ لونغوي بالمال وسط مشهد المذبحة.
نشر قادة الفرسان أوامرهم وانتشروا في حزب السهول حول المدينة. هرب المدنيون في اتجاهات متفرقة، لكن فرساننا طاردوهم كالأرانب وذبحوهم. مُحيت مدينة هايسبورغ التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة آلاف نسمة تمامًا في تلك الليلة.
“أنا أيضًا أجد هذا الطلب محرجًا قليلاً… لكن إذا كان بإمكاني تضحية بكرامتي من أجل سلامة ميزانية العائلة المالكة، فلا مانع لدي!”
“نعتذر يا صاحب السمو”.
“وجهك محمر تمامًا.”
(حاسس أن لديه عرق صهيوني)
“هل تريدني أن أحمر وجهك أيضًا؟”
رصيدي الحالي هو مليونان وأربعمائة ألف قطعة ذهبية تقريبًا.
غضبت راهبة آلهة الحرب قليلاً.
“إذن يا سيدي الشرير، ما هي الأوامر التي ستصدرها لهؤلاء الأوغرز؟ أنا أفهم بالفعل ولكنني أريد أن أسمعها مرة أخرى على سبيل التأكيد”.
* * *
ظهرت رسالة تسألني إن كنت سأوظف الأوغرز حقًا. وافقت دون تردد.
خرجت أنا ولورا إلى حزب السهول خارج هايسبورغ.
“أعرف. إنها حرب الدمى فقط التي لم تستخدم فيها جيش الشياطين.”
كان يرافقنا ستة عشر فارسًا فقط. لم تكن الراهبة لونغوي معنا. إنها مخمورة ونائمة في أنقاض المدينة.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة ملحة لإنفاق ثروة على تجنيد وحوش. إذا كانت الحرب تبرر استخدام الوحوش، فسأستخدم جيش الشياطين، وإذا كان استدعاء الوحوش صعبًا، سأستخدم المرتزقة. وهكذا حُلّ كل شيء.
على الرغم من أننا كقادة أعلى نتحدث بهذه الطريقة، إلا أن هايسبورغ كانت في ذلك الوقت تتعرض للحرق والمذابح كما ذُكر من قبل. قُتل عشرة آلاف مدني بريء دون تمييز. طلبت الراهبة لونغوي المال وسط مشهد المجزرة.
تقدموا تلقائيًا خطوة واحدة إلىّ الخلف. مئتا أوغر كانا قوة كافية لكسح أي فرقة فرسان تقريبًا. ابتسمت ابتسامة مريرة.
ربما لدى الراهبة مشاكلها الخاصة كراهبة.
“سيدمرون كل القرى حول هايسبورغ.”
“يا لورا. خضت العديد من الحروب حتى الآن.”
نشر قادة الفرسان أوامرهم وانتشروا في حزب السهول حول المدينة. هرب المدنيون في اتجاهات متفرقة، لكن فرساننا طاردوهم كالأرانب وذبحوهم. مُحيت مدينة هايسبورغ التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة آلاف نسمة تمامًا في تلك الليلة.
نظرت إلى السهول المظلم الممتد أمامي.
ربما بسبب الهجوم المفاجئ، لم تستطع حماية هايسبورغ التصدي للهجوم بشكل مناسب.
“لكن من بينها، استدعيت الوحوش على نطاق واسع مرة واحدة فقط.”
قمنا بنشر فرق فرسان لمساعدة كل قرية. وبشكل مدهش، تراجع الأوغرز بهدوء عند وصول الجيش الإمبراطوري. بالنسبة لسكان القرى، كان جيشنا مخلّصهم بالتأكيد.
“أعرف. إنها حرب الدمى فقط التي لم تستخدم فيها جيش الشياطين.”
رفعت يدي اليمنى.
“كذلك. كانت حرب الدمى هي الاستثناء الوحيد.”
0
رفعت رأسي بهدوء. كانت النجوم تلمع بألوان مختلفة في سماء الليل. لم أدرك أن النجوم تضيء أحيانًا باللون الأخضر والبنفسجي والأحمر إلا بعد أن رأيت سماء الليل في هذا العالم.
“أي أن من قام بتدمير وحرق هايسبورغ ليس جيش إمبراطوريتنا، بل المتمردون الذين أعماهم الانتقام؟”
“آنذاك، استدعت مملكة بريتاني أجاريس. كان ذلك مبررًا جيدًا. لو استخدمت جيش الشياطين بدون مبرر، لردت عليّ دول القارة على الفور وشكلت جيشًا مناهضًا للشياطين. إنني أستحضر الشياطين فقط عندما يتوفر لي مبرر مناسب.”
همست الراهبة لونغوي وهي تراقب جنودنا يرمون معامل الملح في النهر. ثم نظرت بعينين حزينتين إلى مجرى النهر، وكأنها فكرت في شيء ما جيد، فصاحت “آه!” وقالت:
“وقد خطفت الجمهورية وصيتنا بارباتوس. مبرر كافٍ وزائد لحشد جيش الشياطين. مرة أخرى، ارتكبت الجمهورية خطأ فادحًا…”
رفعت يدي اليمنى.
رفعت يدي اليمنى.
“وقد خطفت الجمهورية وصيتنا بارباتوس. مبرر كافٍ وزائد لحشد جيش الشياطين. مرة أخرى، ارتكبت الجمهورية خطأ فادحًا…”
همست كلمة واحدة في نفسي.
“وقد خطفت الجمهورية وصيتنا بارباتوس. مبرر كافٍ وزائد لحشد جيش الشياطين. مرة أخرى، ارتكبت الجمهورية خطأ فادحًا…”
فظهر ضوء أزرق أمامي مع نصوص مكتوبة عليه.
“سيتذوق آلاف المزارعين الرعب هذه الليلة. سيسعى جيش إمبراطوريتنا جاهدًا لإنقاذ مواطني الجمهورية أينما ذهبوا”.
“للأسف، وصلنا متأخرين قليلاً فأصبحت هايسبورغ أنقاضًا. أليست هذه مأساة حقًا؟”
“مئة وخمسون…. لا، مئتان على الأقل….”
| اسم الوحش | الصحة | الهجوم | الدفاع | تكلفة التوظيف |
|---|---|---|---|---|
| -جندي أوغر | 400 | 550 | 550 | 10,000 ذهبة |
| -جندي ترول | 610 | 620 | 620 | 11,000 ذهبة |
| -سلاماندر (متقدم) | 220 | 190 | 400 | 15,000 ذهبة |
| -أوندين (متقدم) | 260 | 310 | 250 | 15,000 ذهبة |
| -غنوم (متقدم) | 290 | 300 | 300 | 16,000 ذهبة |
| -سيلف (متقدم) | 200 | 240 | 200 | 11,000 ذهبة |
| -زومبي | 390 | 560 | 450 | 170 ذهبة |
اختفى مليونان في لمح البصر من رصيدي. كنت مدخرًا للمال كذلك. لو كان هذا في الماضي لبكيت على ضياع هذا المبلغ. لكنني لم أجده غاليًا من أجل مواجهة إليزابيث.
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
“أي أن من قام بتدمير وحرق هايسبورغ ليس جيش إمبراطوريتنا، بل المتمردون الذين أعماهم الانتقام؟”
رصيدي الحالي هو مليونان وأربعمائة ألف قطعة ذهبية تقريبًا.
غطت دوائر سحرية بنفسجية الأرض. كان ضوء النجوم خافتًا مقارنة بالضوء الساطع المنبعث من الدوائر السحرية على الأرض. سمعت أصوات ابتلاع اللعاب من الفرسان الستة عشر المرافقين لي. هذه لم تكن سوى البداية.
كما عبّرت الراهبة، لدي الكثير من المال حتى أنه يتعفن، لكنني لم أوظف وحوشًا عبر النظام سوى بضع مرات في الماضي. السبب بسيط: السعر باهظ الثمن للغاية.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة ملحة لإنفاق ثروة على تجنيد وحوش. إذا كانت الحرب تبرر استخدام الوحوش، فسأستخدم جيش الشياطين، وإذا كان استدعاء الوحوش صعبًا، سأستخدم المرتزقة. وهكذا حُلّ كل شيء.
وهكذا سار اللاجئون بخطى متعثرة نحو العاصمة.
“مئتا أوغر.”
وهكذا سار اللاجئون بخطى متعثرة نحو العاصمة.
لكن هذه الحرب كانت مختلفة.
0
لم يكن هناك ما يمنعني من استخدام الوحوش.
“لا داعي لترك أي بشر على قيد الحياة. إذا أفلتوا من هنا فسيصبحون مقاتلين للمقاومة بدلاً من مدنيين، وسيعيقون تقدمنا. اسلبوا واذبحوا دون رحمة لا تتركوا وراءكم ندمًا.”
ظهرت رسالة تسألني إن كنت سأوظف الأوغرز حقًا. وافقت دون تردد.
أهلاً شباب، المترجم هنا. ما زلت على قيد الحياة، لكن بصراحة، لا أتوقع أنني سأظل لفترة طويلة. في هذه اللحظة، بجدارة، أحاول بصمجه أكبر كمية ممكنة من المعلومات، عقلي يعاني حاليًا في فترة من الجحيم الفكري. حسنًا، أعتقد أنني أستحق ذلك بشكل أو بأخر. على أي حال، سأبذل جهدي لنشر أي عدد من الفصول عندما أجد لنفسي قسطًا من الوقت لأتنفس. شكرًا جزيلاً لتفهمكم الشديد ولدعمكم.
“استدعاء.”
“نعم، صاحبة السمو!”
اختفى مليونان في لمح البصر من رصيدي. كنت مدخرًا للمال كذلك. لو كان هذا في الماضي لبكيت على ضياع هذا المبلغ. لكنني لم أجده غاليًا من أجل مواجهة إليزابيث.
“اهربوا إلى ميونيخ! سيساعدكم رئيسكم هناك. سنتصدى للوحوش هنا”.
غطت دوائر سحرية بنفسجية الأرض. كان ضوء النجوم خافتًا مقارنة بالضوء الساطع المنبعث من الدوائر السحرية على الأرض. سمعت أصوات ابتلاع اللعاب من الفرسان الستة عشر المرافقين لي. هذه لم تكن سوى البداية.
“ربما نتأخر قليلاً… ولكن هذا يعتمد على حظ الناس أليس كذلك؟”
─ كرااااه…….
“لكن من بينها، استدعيت الوحوش على نطاق واسع مرة واحدة فقط.”
بدأت أشكال ضخمة من الوحوش تظهر تدريجيًا من الدوائر السحرية. تدفقت أنفاس مشابهة لأنفاس الأوغرز في الهواء. بعد لحظات، عندما خفت الضوء تمامًا، كان هناك مئتا أوغر يحدقان بعيون حمراء محتقنة بالدم في السهول.
لكنك لن تستطيعي قتل مواطنيكِ. إن وطنك بالتأكيد مبدأ لا يمكن التخلي عنه بالنسبة لكِ، كما لديّ مبادئ لا أستطيع التخلي عنها أيضاً.
“م-ماذا، أوغرز.”
لكنك لن تستطيعي قتل مواطنيكِ. إن وطنك بالتأكيد مبدأ لا يمكن التخلي عنه بالنسبة لكِ، كما لديّ مبادئ لا أستطيع التخلي عنها أيضاً.
“مئة وخمسون…. لا، مئتان على الأقل….”
ربما بسبب الهجوم المفاجئ، لم تستطع حماية هايسبورغ التصدي للهجوم بشكل مناسب.

غطت دوائر سحرية بنفسجية الأرض. كان ضوء النجوم خافتًا مقارنة بالضوء الساطع المنبعث من الدوائر السحرية على الأرض. سمعت أصوات ابتلاع اللعاب من الفرسان الستة عشر المرافقين لي. هذه لم تكن سوى البداية.
ارتعد الحراس من الخوف.
وهكذا سار اللاجئون بخطى متعثرة نحو العاصمة.
تقدموا تلقائيًا خطوة واحدة إلىّ الخلف. مئتا أوغر كانا قوة كافية لكسح أي فرقة فرسان تقريبًا. ابتسمت ابتسامة مريرة.
هاجم المرتزقة المدينة في لمح البصر.
“إنهم خدمي. لا داعي للخوف”.
وهكذا سار اللاجئون بخطى متعثرة نحو العاصمة.
“نعتذر يا صاحب السمو”.
رصيدي الحالي هو مليونان وأربعمائة ألف قطعة ذهبية تقريبًا.
اعتذر الحراس بحرج. نحن من يجب أن نتلقى الحماية، أنا ولورا، لكن حراسنا هم من خافوا، مما يجعلهم في موقف محرج.
هزت لورا رأسها.
كانت هايسبورغ مدينة صغيرة جميلة مرتبة بعناية. لكن أسوارها الخارجية كانت ضعيفة بشكل حاسم. لم تكن مدينة حصينة.
“سيدي، هم بالتأكيد قوة جديرة بالثقة، ولكن أليس من الأفضل استدعاؤهم أثناء المعركة؟ لكان لذلك تأثير أكبر في ضرب العدو بشكل غير متوقع”.
“بالطبع لم يتوقعوا أننا سنعبر الألب في ثلاثة أيام.”
“هناك سببان. أولاً، سندّعي أن هؤلاء الأوغرز هم من بقايا المتمردين في حزب السهول”.
قمنا بنشر فرق فرسان لمساعدة كل قرية. وبشكل مدهش، تراجع الأوغرز بهدوء عند وصول الجيش الإمبراطوري. بالنسبة لسكان القرى، كان جيشنا مخلّصهم بالتأكيد.
سأرسم شعار بارباتوس على جلود الأوغرز، وأعطيهم رايات بارباتوس. وأضيف بعض رايات أخري مثل.جيفار وبيليث أيضًا. هكذا سيتشكل تمرد حزب السهول على الفور.
“آنذاك، استدعت مملكة بريتاني أجاريس. كان ذلك مبررًا جيدًا. لو استخدمت جيش الشياطين بدون مبرر، لردت عليّ دول القارة على الفور وشكلت جيشًا مناهضًا للشياطين. إنني أستحضر الشياطين فقط عندما يتوفر لي مبرر مناسب.”
ربما يكون ذلك مجرد تضليل بسيط، ولكنه يكفي أن يدّعي هؤلاء الأوغرز أنهم ‘أتوا لاستعادة بارباتوس من الجمهورية’.
“نعتذر يا صاحب السمو”.
“وبالتالي، نحن ببساطة ‘تتبعنا المتمردين دون قصد إلى أراضي الجمهورية’. هل تفهمين كلامي يا لورا؟”
“اهربوا إلى ميونيخ! سيساعدكم رئيسكم هناك. سنتصدى للوحوش هنا”.
“آه نعم.”
تفحصت المدينة بمنظاري.
أدركت لورا الفكرة وهمست بسعادة:
خرجت أنا ولورا إلى حزب السهول خارج هايسبورغ.
“أي أن من قام بتدمير وحرق هايسبورغ ليس جيش إمبراطوريتنا، بل المتمردون الذين أعماهم الانتقام؟”
“لا يزال سيدي شريرًا كما هو.”
“بالضبط. نحن ببساطة حاولنا طرد المتمردين وإنقاذ هايسبورغ.”
ظهرت رسالة تسألني إن كنت سأوظف الأوغرز حقًا. وافقت دون تردد.
(حاسس أن لديه عرق صهيوني)
دُمرت المزارع حول هايسبورغ تمامًا.
ابتسمت.
وكما ذُكر من قبل، كنا نتحدث بكل برود وسط عمليات الحرق والذبح في هايسبورغ. قُتل عشرة آلاف مدني بريء دون تمييز بين رجال ونساء وأطفال. بعبارة أخرى، طالبتني الراهبة ‘المقدسة’ لونغوي بالمال وسط مشهد المذبحة.
“للأسف، وصلنا متأخرين قليلاً فأصبحت هايسبورغ أنقاضًا. أليست هذه مأساة حقًا؟”
غضبت راهبة آلهة الحرب قليلاً.
“لا يزال سيدي شريرًا كما هو.”
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
ضحكت لورا.
رفعت يدي اليمنى.
“إذن يا سيدي الشرير، ما هي الأوامر التي ستصدرها لهؤلاء الأوغرز؟ أنا أفهم بالفعل ولكنني أريد أن أسمعها مرة أخرى على سبيل التأكيد”.
0
“سيدمرون كل القرى حول هايسبورغ.”
علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة ملحة لإنفاق ثروة على تجنيد وحوش. إذا كانت الحرب تبرر استخدام الوحوش، فسأستخدم جيش الشياطين، وإذا كان استدعاء الوحوش صعبًا، سأستخدم المرتزقة. وهكذا حُلّ كل شيء.
هززت يدي اليمنى بخفة.
انتظم الأوغرز في صفوف منظمة.
اسم الوحش الصحة الهجوم الدفاع تكلفة التوظيف -جندي أوغر 400 550 550 10,000 ذهبة -جندي ترول 610 620 620 11,000 ذهبة -سلاماندر (متقدم) 220 190 400 15,000 ذهبة -أوندين (متقدم) 260 310 250 15,000 ذهبة -غنوم (متقدم) 290 300 300 16,000 ذهبة -سيلف (متقدم) 200 240 200 11,000 ذهبة -زومبي 390 560 450 170 ذهبة
“سيتذوق آلاف المزارعين الرعب هذه الليلة. سيسعى جيش إمبراطوريتنا جاهدًا لإنقاذ مواطني الجمهورية أينما ذهبوا”.
“نعم، صاحبة السمو!”
هززت يدي مرة أخرى، فبدأ الأوغرز بتحريك أقدامهم الثقيلة. وكوّن المئتا أوغر أزواجًا ومجموعات صغيرة وأخذوا يعوون بصوت مخيف وهم يختفون في الظلام.
“ربما نتأخر قليلاً… ولكن هذا يعتمد على حظ الناس أليس كذلك؟”
رفعت رأسي بهدوء. كانت النجوم تلمع بألوان مختلفة في سماء الليل. لم أدرك أن النجوم تضيء أحيانًا باللون الأخضر والبنفسجي والأحمر إلا بعد أن رأيت سماء الليل في هذا العالم.
دُمرت المزارع حول هايسبورغ تمامًا.
رصيدي الحالي هو مليونان وأربعمائة ألف قطعة ذهبية تقريبًا.
لم يكن هذا نهبًا دقيقًا. ببساطة مزقوا وقضموا أي إنسان ظهر أمامهم، وحطموا منازل المزارعين. كان من المستحيل على الحرس القروي صد الأوغرز.
ارتعد الحراس من الخوف.
قمنا بنشر فرق فرسان لمساعدة كل قرية. وبشكل مدهش، تراجع الأوغرز بهدوء عند وصول الجيش الإمبراطوري. بالنسبة لسكان القرى، كان جيشنا مخلّصهم بالتأكيد.
وبينما كانت أجراس الإنذار تدوي من أبراج المدينة لإعلان حالة الطوارئ، كان الفيلق الأمامي الخاص بنا قد تخطى الأسوار العريضة بالفعل. رش الدم الأحمر عن كل ضربة سيف يوجهها أحد مرتزقتنا. وانضمت صرخات الألم إلى أجراس الإنذار لتمزق المساء العريضة.
نصحنا الناجين المحظوظين:
علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة ملحة لإنفاق ثروة على تجنيد وحوش. إذا كانت الحرب تبرر استخدام الوحوش، فسأستخدم جيش الشياطين، وإذا كان استدعاء الوحوش صعبًا، سأستخدم المرتزقة. وهكذا حُلّ كل شيء.
“اهربوا إلى ميونيخ! سيساعدكم رئيسكم هناك. سنتصدى للوحوش هنا”.
دُمرت المزارع حول هايسبورغ تمامًا.
وهكذا سار اللاجئون بخطى متعثرة نحو العاصمة.
سينشر اللاجئون الإشاعات وهم يسيرون نحو العاصمة. سيقولون إن عشرات الأوغرز ثاروا، وأن إمبراطورية هابسبورغ أنقذتهم. ستنتشر الإشاعات بسرعة وترفع صورة الجيش الإمبراطوري بشكل إيجابي.
رفعت يدي اليمنى.
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
“نعتذر يا صاحب السمو”.
لكنك لن تستطيعي قتل مواطنيكِ. إن وطنك بالتأكيد مبدأ لا يمكن التخلي عنه بالنسبة لكِ، كما لديّ مبادئ لا أستطيع التخلي عنها أيضاً.
هززت يدي مرة أخرى، فبدأ الأوغرز بتحريك أقدامهم الثقيلة. وكوّن المئتا أوغر أزواجًا ومجموعات صغيرة وأخذوا يعوون بصوت مخيف وهم يختفون في الظلام.
لقد فزنا في المعركة الأولى…
0
(حاسس أن لديه عرق صهيوني)
0
لكن هذه الحرب كانت مختلفة.
0
“لا داعي لترك أي بشر على قيد الحياة. إذا أفلتوا من هنا فسيصبحون مقاتلين للمقاومة بدلاً من مدنيين، وسيعيقون تقدمنا. اسلبوا واذبحوا دون رحمة لا تتركوا وراءكم ندمًا.”
0
“وجهك محمر تمامًا.”
0
على الرغم من أننا كقادة أعلى نتحدث بهذه الطريقة، إلا أن هايسبورغ كانت في ذلك الوقت تتعرض للحرق والمذابح كما ذُكر من قبل. قُتل عشرة آلاف مدني بريء دون تمييز. طلبت الراهبة لونغوي المال وسط مشهد المجزرة.
0
همست الراهبة لونغوي وهي تراقب جنودنا يرمون معامل الملح في النهر. ثم نظرت بعينين حزينتين إلى مجرى النهر، وكأنها فكرت في شيء ما جيد، فصاحت “آه!” وقالت:
0
0
0
الفصل 464 – سيناريو الشر (7)
0
“آه نعم.”
أهلاً شباب، المترجم هنا. ما زلت على قيد الحياة، لكن بصراحة، لا أتوقع أنني سأظل لفترة طويلة. في هذه اللحظة، بجدارة، أحاول بصمجه أكبر كمية ممكنة من المعلومات، عقلي يعاني حاليًا في فترة من الجحيم الفكري. حسنًا، أعتقد أنني أستحق ذلك بشكل أو بأخر. على أي حال، سأبذل جهدي لنشر أي عدد من الفصول عندما أجد لنفسي قسطًا من الوقت لأتنفس. شكرًا جزيلاً لتفهمكم الشديد ولدعمكم.
لمنع انتشار هذه الشائعات، يجب عليكِ يا إليزابيث قتل لاجئيكِ لسد أفواههم.
ابتسمت.
