الانهيار (3)
الفصل 151: الانهيار (3)
فرقعة.
“درع الشبح… نظرًا لأننا وصلنا إلى الجانب السيئ من شخصية مؤثرة مثله، فليس لدينا خيار سوى الحصول على نتائج جيدة.”
عند المشي على الصحراء الزجاجية لكوكب المحيط الأزرق، يمكن للمرء سماع أصوات طقطقة تشبه أصوات الراديو الثابتة.
“ويووو ~ هووووو …”
لكن…
ضغط، ضغط.
“همم…”
كان هذا صوت السرطانات الزجاجية التي تقضي يومها بأكمله في البحث عن حصى زجاجية أجمل.
بغض النظر عن المدة التي يمشي فيها المرء، سيرى سماء خضراء مصفرة، ورمال زجاجية زرقاء على الأرض تهب في مهب الريح، والمنحوتات التي أنشأتها السرطانات الزجاجية البيضاء. انه كوكب جميل ومسالم.
“لذا… لأكون صادقًا، بما أننا لا نستطيع أن نثق بك، فقد جئنا للحصول على تعهدك بأنك ستتراجع. لا يمكنك إلقاء النيران لأنك تشعر بالإحباط في منتصف المعركة. نحن بحاجة لحماية السرطانات الزجاجية.”
ويبدو أن التحالف الذي دأب على جرهم إلى حروبهم لن ينقذهم من هذا الخطر.
ومع ذلك، لم يكن كوكب المحيط الأزرق مسالمًا اليوم.
وااااه.
كوا، كوا، كوا!
بمجرد أن أصبحت الوحوش ضمن النطاق، أطلقت الأشكال المرسومة على الرمال البرق بينما ينبعث منها ضوء ساطع.
استخدمت الوحوش التي تشبه ثعبان البحر والتي يبلغ طولها مترًا ونصف المتر أرجلها النصلية للانطلاق للأمام مثل الزنبرك أثناء رسم الخطوط في الصحراء الزجاجية. لقد كانوا وحوشًا تُعرف باسم “اللوش ذو الشفرات”.
’بما أنني أقاتل وحدي اليوم، يجب أن أعتبر الأمر سهلًا، ولكن…‘
كسر! كسر!
شوااه.
في مواجهة الصخور البيضاء التي كانت تقترب مثل الشلال، قامت السرطانات الزجاجية بتكديس الحجارة الزجاجية لإنشاء أشكال هندسية.
لسبب ما، بدا أن تلك الكلمات كانت تثقل كاهله عندما توقف تشوي هيوك. عندما أومأ برأسه بمهارة، لوح بايك سيوين بيده. كان رد فعل نارو سريعًا.
غارة!
“صحيح. أسوأ ما في الأمر هو أنك، أعظم قوة في الهائجين، لا يمكنك التصرف إلا في منطقة محلية. في حين أنك ستكون قادرًا على اكتساحهم جميعًا إذا تم جمعهم معًا، نظرًا لأنهم متناثرون جدًا ومتشابكون مع السرطانات الزجاجية، فليس لديك خيار سوى القتال من مسافة قريبة.”
بمجرد أن أصبحت الوحوش ضمن النطاق، أطلقت الأشكال المرسومة على الرمال البرق بينما ينبعث منها ضوء ساطع.
عندما توقف بايك سيوين، تابع نارو تقريره.
ززيي…
“ولكن ألن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا؟”
احترقت الرمال الزرقاء باللون الأسود وذابت معًا. ومع ذلك، لم تكن هناك جثة واحدة ذات نصل واحد في المنطقة محترقة باللون الأسود بسبب العاصفة الرعدية.
ويبدو أن التحالف الذي دأب على جرهم إلى حروبهم لن ينقذهم من هذا الخطر.
“ثق بنا.”
“ويك! وين!”
ويبدو أن التحالف الذي دأب على جرهم إلى حروبهم لن ينقذهم من هذا الخطر.
{كما ترون، تنتشر أسماك اللوش البيضاء في جميع أنحاء الكوكب. المعارك الكبيرة مستحيلة. نظرًا لأنها معركة عنيفة، فإن حماية السرطانات الزجاجية ستكون صعبة. الإجراء الوحيد هو نشر محاربينا لتنظيف البحيرات البيضاء.}
{{{واو! وين! ويك!}}}
“لذا… لأكون صادقًا، بما أننا لا نستطيع أن نثق بك، فقد جئنا للحصول على تعهدك بأنك ستتراجع. لا يمكنك إلقاء النيران لأنك تشعر بالإحباط في منتصف المعركة. نحن بحاجة لحماية السرطانات الزجاجية.”
بغض النظر عن المدة التي يمشي فيها المرء، سيرى سماء خضراء مصفرة، ورمال زجاجية زرقاء على الأرض تهب في مهب الريح، والمنحوتات التي أنشأتها السرطانات الزجاجية البيضاء. انه كوكب جميل ومسالم.
عندما جاءت صفارة طويلة وواضحة من أبراج زجاجية بطول الناس، ورددت السرطانات الزجاجية خلفها صوت الصفير. وبينما كان كل صوت فرديًا هادئًا، كلما اتحدت الأصوات، أصبحت أعلى مثل مجموعة.
“ويووو ~ هووووو …”
ضغط، ضغط.
**
وبينما كان المعنى الكامن وراء أصوات الصفير غير معروف، بدأت السرطانات الزجاجية، التي كانت تراقب الوضع للحظة، في التحرك بسرعة. قاموا بنقل الحجارة الزجاجية مرة أخرى وأعدوا إجراء دفاعي آخر.
تذمر تشوي هيوك قبل أن يتمكن حتى من إخراج سيفه من غمده.
“ويووو ~ هووووو …”
لكن-
بوكواهاك!
لسبب ما، بدا أن تلك الكلمات كانت تثقل كاهله عندما توقف تشوي هيوك. عندما أومأ برأسه بمهارة، لوح بايك سيوين بيده. كان رد فعل نارو سريعًا.
استخدمت الوحوش التي تشبه ثعبان البحر والتي يبلغ طولها مترًا ونصف المتر أرجلها النصلية للانطلاق للأمام مثل الزنبرك أثناء رسم الخطوط في الصحراء الزجاجية. لقد كانوا وحوشًا تُعرف باسم “اللوش ذو الشفرات”.
حطمت اللوشات البيضاء التي انطلقت فجأة من الأرض الأشكال الزجاجية التي صنعتها السرطانات الزجاجية. كانت أرجلهم ذات الشفرات مطوية في أجسادهم، ومثلما حدث مع لوش حقيقي، كانوا يسبحون عبر الرمال الزجاجية ويدوسون السرطانات الزجاجية.
على الرغم من أنه شعر بالندم قليلًا، إلا أن هذا كان كل شيء. كان عليه ببساطة أن يقوم بمائة أرجوحة قصيرة بدلًا من واحدة كبيرة. بالنسبة لتشوي هيوك، لم يكن هذا صعبًا.
كان السرطان الزجاجي من الأنواع الاستعمارية. لم يكونوا أقوياء بشكل فردي وكانوا أقوياء فقط عندما كانوا معًا كـ “مدينة”. نظرًا لعدم وجود العديد من المدن ذات التصنيف الأدنى (3 نجوم) في المقام الأول، لم تتمكن السرطانات الزجاجية، التي هي مستهلكات، من منع الوحوش البيضاء التي تهاجمها من تحت الأرض على الإطلاق.
هز بايك سيوين رأسه.
ووش!!
الملكات، اللاتي كان دورهن بمثابة “العقل المدبر” لمستعمراتهن، أطلقن صفارات مؤلمة في جميع أنحاء كوكب المحيط الأزرق.
في بعض الأحيان، تشع قوة قوية من الأبراج الزجاجية، التي كانت مدن السرطانات الزجاجية، وتطيح باللوتش ذو النصل، لكن هذا كان نادرًا. وبعد فترة وجيزة، حطمت أسماك اللوش البيضاء البرج الزجاجي الذي كانت تقيم فيه الملكة، ولعقت السرطانات الزجاجية بداخله بألسنتها الطويلة.
عندما أشار بايك سيوين، عرض نارو بسرعة صورة ثلاثية الأبعاد لكوكب المحيط الأزرق.
لم يكن هناك أي شيء يمكن اعتباره خط المواجهة. تعرضت جميع الأبراج الزجاجية على كوكب المحيط الأزرق للهجوم في وقت واحد.
صاح شخص بصوت عال.
كان مصير السرطانات الزجاجية، التي نجت بثبات حتى عندما خاضت حروبًا جهنمية بعد تعيينها كمستهلكات للتحالف، يومض بشكل محفوف بالمخاطر مثل شمعة في مهب الريح.
ويبدو أن التحالف الذي دأب على جرهم إلى حروبهم لن ينقذهم من هذا الخطر.
في حين لم يسمع أي صوت في الواقع، يبدو أنهم سمعوا مثل هذا الصوت. تم تنشيط النقل الآني بكثافة في جميع أنحاء كوكب المحيط الأزرق. كان هناك الكثير مما جعل كوكب المحيط الأزرق يبدو وكأنه ينحني. الهائجون، وأعضاء قبيلة كوندل، وحتى أتباع ملك الفرصة ناسير قفزوا من كل مكان.
“ويووو ~ هووووو …”
عندما توقف بايك سيوين، تابع نارو تقريره.
“ويووو ~ هووووو …”
“أين! ووو. ووو…”
{{{واو! وين! ويك!}}}
الملكات، اللاتي كان دورهن بمثابة “العقل المدبر” لمستعمراتهن، أطلقن صفارات مؤلمة في جميع أنحاء كوكب المحيط الأزرق.
الملكات، اللاتي كان دورهن بمثابة “العقل المدبر” لمستعمراتهن، أطلقن صفارات مؤلمة في جميع أنحاء كوكب المحيط الأزرق.
ظهر ظل في السماء الخضراء الصفراء، التي كانت مليئة برثاء السرطانات الزجاجية. لقد كانت قلعة نارو ذات الأبعاد.
ظهر ظل في السماء الخضراء الصفراء، التي كانت مليئة برثاء السرطانات الزجاجية. لقد كانت قلعة نارو ذات الأبعاد.
عندما أشار بايك سيوين، عرض نارو بسرعة صورة ثلاثية الأبعاد لكوكب المحيط الأزرق.
“كيف كان شكل درع الشبح؟”
على الرغم من أنه شعر بالندم قليلًا، إلا أن هذا كان كل شيء. كان عليه ببساطة أن يقوم بمائة أرجوحة قصيرة بدلًا من واحدة كبيرة. بالنسبة لتشوي هيوك، لم يكن هذا صعبًا.
كان مصير السرطانات الزجاجية، التي نجت بثبات حتى عندما خاضت حروبًا جهنمية بعد تعيينها كمستهلكات للتحالف، يومض بشكل محفوف بالمخاطر مثل شمعة في مهب الريح.
“لقد بدا غاضبا؟ غاضب جدا.”
سأل بايك سيوين وأجاب تشوي هيوك. ضاقت عينا بايك سيوين.
من خلال الخبرة الطويلة، عرف مساعدو تشوي هيوك المقربون أن تشوي هيوك برع في قراءة مشاعر خصومه.
شوااه.
لذلك، لم يستطع بايك سيوين أن يأخذ كلمات تشوي هيوك باستخفاف. أطلق بايك سيوين تذمرًا منخفضًا قبل أن يقول:
“همم…”
“درع الشبح… نظرًا لأننا وصلنا إلى الجانب السيئ من شخصية مؤثرة مثله، فليس لدينا خيار سوى الحصول على نتائج جيدة.”
عند المشي على الصحراء الزجاجية لكوكب المحيط الأزرق، يمكن للمرء سماع أصوات طقطقة تشبه أصوات الراديو الثابتة.
بمجرد أن أصبحت الوحوش ضمن النطاق، أطلقت الأشكال المرسومة على الرمال البرق بينما ينبعث منها ضوء ساطع.
عندما أشار بايك سيوين، عرض نارو بسرعة صورة ثلاثية الأبعاد لكوكب المحيط الأزرق.
على الرغم من أن مرؤوسيه اندفعوا للخارج، كما هو الحال دائمًا، إلا أن تشوي هيوك تنحى على الأرض على مهل.
لكن-
وكانت النقاط الزرقاء منتشرة بكثافة في جميع أنحاء الكوكب، وكان بإمكانهم رؤية خطوط سوداء مشتعلة بينها. وكانت النقاط الزرقاء عبارة عن أبراج زجاجية. أشارت الخطوط السوداء إلى اللوشات البيضاء.
“كيف كان شكل درع الشبح؟”
كان السرطان الزجاجي من الأنواع الاستعمارية. لم يكونوا أقوياء بشكل فردي وكانوا أقوياء فقط عندما كانوا معًا كـ “مدينة”. نظرًا لعدم وجود العديد من المدن ذات التصنيف الأدنى (3 نجوم) في المقام الأول، لم تتمكن السرطانات الزجاجية، التي هي مستهلكات، من منع الوحوش البيضاء التي تهاجمها من تحت الأرض على الإطلاق.
“ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مناسب بالنسبة لنا. بالطبع، هدفنا النهائي هو تدمير الكاهور كبكون خارج الكوكب، ولكن أثناء المرور عبر الكوكب، نحتاج إلى إنقاذ كل سلطعون زجاجي نستطيع إنقاذه. يمكن للقائد العام درع الشبح أن يسأل بعناد: “لماذا لم تمنع الكثير من الخسائر؟” ألا تعلم أنه كلما زاد عدد الكارماليين الذين يموتون، أصبحت الوحوش التي يمكنها العبور أقوى؟ لكن…”
عندما توقف بايك سيوين، تابع نارو تقريره.
{كما ترون، تنتشر أسماك اللوش البيضاء في جميع أنحاء الكوكب. المعارك الكبيرة مستحيلة. نظرًا لأنها معركة عنيفة، فإن حماية السرطانات الزجاجية ستكون صعبة. الإجراء الوحيد هو نشر محاربينا لتنظيف البحيرات البيضاء.}
“صحيح. أسوأ ما في الأمر هو أنك، أعظم قوة في الهائجين، لا يمكنك التصرف إلا في منطقة محلية. في حين أنك ستكون قادرًا على اكتساحهم جميعًا إذا تم جمعهم معًا، نظرًا لأنهم متناثرون جدًا ومتشابكون مع السرطانات الزجاجية، فليس لديك خيار سوى القتال من مسافة قريبة.”
في بعض الأحيان، تشع قوة قوية من الأبراج الزجاجية، التي كانت مدن السرطانات الزجاجية، وتطيح باللوتش ذو النصل، لكن هذا كان نادرًا. وبعد فترة وجيزة، حطمت أسماك اللوش البيضاء البرج الزجاجي الذي كانت تقيم فيه الملكة، ولعقت السرطانات الزجاجية بداخله بألسنتها الطويلة.
“همم…”
بينما يفكر تشوي هيوك، تنهد بايك سيوين قبل أن يحدق مباشرة في تشوي هيوك وقال:
لذلك، لم يستطع بايك سيوين أن يأخذ كلمات تشوي هيوك باستخفاف. أطلق بايك سيوين تذمرًا منخفضًا قبل أن يقول:
كوا، كوا، كوا!
“لذا… لأكون صادقًا، بما أننا لا نستطيع أن نثق بك، فقد جئنا للحصول على تعهدك بأنك ستتراجع. لا يمكنك إلقاء النيران لأنك تشعر بالإحباط في منتصف المعركة. نحن بحاجة لحماية السرطانات الزجاجية.”
فينة الفضاء نارو، التي كانت تدور حول كوكب المحيط الأزرق.
أظهر تشوي هيوك تعبيرًا غير راضٍ عندما سمع نداء بايك سيوين.
“درع الشبح… نظرًا لأننا وصلنا إلى الجانب السيئ من شخصية مؤثرة مثله، فليس لدينا خيار سوى الحصول على نتائج جيدة.”
“ولكن ألن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا؟”
بغض النظر عن المدة التي يمشي فيها المرء، سيرى سماء خضراء مصفرة، ورمال زجاجية زرقاء على الأرض تهب في مهب الريح، والمنحوتات التي أنشأتها السرطانات الزجاجية البيضاء. انه كوكب جميل ومسالم.
هز بايك سيوين رأسه.
عندما جاءت صفارة طويلة وواضحة من أبراج زجاجية بطول الناس، ورددت السرطانات الزجاجية خلفها صوت الصفير. وبينما كان كل صوت فرديًا هادئًا، كلما اتحدت الأصوات، أصبحت أعلى مثل مجموعة.
لكن-
“لا، قاتل باعتدال هذه المرة وثق بنا.”
على الرغم من أن مرؤوسيه اندفعوا للخارج، كما هو الحال دائمًا، إلا أن تشوي هيوك تنحى على الأرض على مهل.
غارة!
“ثق بنا.”
ووش!!
لسبب ما، بدا أن تلك الكلمات كانت تثقل كاهله عندما توقف تشوي هيوك. عندما أومأ برأسه بمهارة، لوح بايك سيوين بيده. كان رد فعل نارو سريعًا.
{كما ترون، تنتشر أسماك اللوش البيضاء في جميع أنحاء الكوكب. المعارك الكبيرة مستحيلة. نظرًا لأنها معركة عنيفة، فإن حماية السرطانات الزجاجية ستكون صعبة. الإجراء الوحيد هو نشر محاربينا لتنظيف البحيرات البيضاء.}
{أيها الهائجون، استعدوا للتعبئة. معارك فردية. نقاط البداية الفردية، اكتمل التحديد.}
لم يكن هناك أي شيء يمكن اعتباره خط المواجهة. تعرضت جميع الأبراج الزجاجية على كوكب المحيط الأزرق للهجوم في وقت واحد.
نظر بايك سيوين إلى تشوي هيوك، وأصدر تشوي هيوك الأمر النهائي.
‘… فقط ما هذا؟’
“أعداؤنا هم الوحوش البيضاء. إنهم وحوش على مستوى 2-3 نجوم. أيها الهائجون… فلنركض إلى ما يرضي قلوبنا!”
استخدمت الوحوش التي تشبه ثعبان البحر والتي يبلغ طولها مترًا ونصف المتر أرجلها النصلية للانطلاق للأمام مثل الزنبرك أثناء رسم الخطوط في الصحراء الزجاجية. لقد كانوا وحوشًا تُعرف باسم “اللوش ذو الشفرات”.
وااااه.
عندما جاءت صفارة طويلة وواضحة من أبراج زجاجية بطول الناس، ورددت السرطانات الزجاجية خلفها صوت الصفير. وبينما كان كل صوت فرديًا هادئًا، كلما اتحدت الأصوات، أصبحت أعلى مثل مجموعة.
“أعداؤنا هم الوحوش البيضاء. إنهم وحوش على مستوى 2-3 نجوم. أيها الهائجون… فلنركض إلى ما يرضي قلوبنا!”
في حين لم يسمع أي صوت في الواقع، يبدو أنهم سمعوا مثل هذا الصوت. تم تنشيط النقل الآني بكثافة في جميع أنحاء كوكب المحيط الأزرق. كان هناك الكثير مما جعل كوكب المحيط الأزرق يبدو وكأنه ينحني. الهائجون، وأعضاء قبيلة كوندل، وحتى أتباع ملك الفرصة ناسير قفزوا من كل مكان.
ويبدو أن التحالف الذي دأب على جرهم إلى حروبهم لن ينقذهم من هذا الخطر.
“لنقتلهم!”
“درع الشبح… نظرًا لأننا وصلنا إلى الجانب السيئ من شخصية مؤثرة مثله، فليس لدينا خيار سوى الحصول على نتائج جيدة.”
ومع ذلك، لم يكن كوكب المحيط الأزرق مسالمًا اليوم.
صاح شخص بصوت عال.
“ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مناسب بالنسبة لنا. بالطبع، هدفنا النهائي هو تدمير الكاهور كبكون خارج الكوكب، ولكن أثناء المرور عبر الكوكب، نحتاج إلى إنقاذ كل سلطعون زجاجي نستطيع إنقاذه. يمكن للقائد العام درع الشبح أن يسأل بعناد: “لماذا لم تمنع الكثير من الخسائر؟” ألا تعلم أنه كلما زاد عدد الكارماليين الذين يموتون، أصبحت الوحوش التي يمكنها العبور أقوى؟ لكن…”
على الرغم من أن مرؤوسيه اندفعوا للخارج، كما هو الحال دائمًا، إلا أن تشوي هيوك تنحى على الأرض على مهل.
جاءت هذه الهدوء من ثقته المطلقة في قدرته على التعامل مع أي وجود يأتي في ذهنه.
كان أسلوب تشوي هيوك هو اتخاذ خطوات بطيئة واجتياح الوحوش التي تستهدفه بشرطة مائلة واحدة.
كان أسلوب تشوي هيوك هو اتخاذ خطوات بطيئة واجتياح الوحوش التي تستهدفه بشرطة مائلة واحدة.
’بما أنني أقاتل وحدي اليوم، يجب أن أعتبر الأمر سهلًا، ولكن…‘
نظر بايك سيوين إلى تشوي هيوك، وأصدر تشوي هيوك الأمر النهائي.
على الرغم من أنه شعر بالندم قليلًا، إلا أن هذا كان كل شيء. كان عليه ببساطة أن يقوم بمائة أرجوحة قصيرة بدلًا من واحدة كبيرة. بالنسبة لتشوي هيوك، لم يكن هذا صعبًا.
تذمر تشوي هيوك قبل أن يتمكن حتى من إخراج سيفه من غمده.
لكن…
“ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مناسب بالنسبة لنا. بالطبع، هدفنا النهائي هو تدمير الكاهور كبكون خارج الكوكب، ولكن أثناء المرور عبر الكوكب، نحتاج إلى إنقاذ كل سلطعون زجاجي نستطيع إنقاذه. يمكن للقائد العام درع الشبح أن يسأل بعناد: “لماذا لم تمنع الكثير من الخسائر؟” ألا تعلم أنه كلما زاد عدد الكارماليين الذين يموتون، أصبحت الوحوش التي يمكنها العبور أقوى؟ لكن…”
شوااه.
في اللحظة التي ظهر فيها تشوي هيوك، بدأت كل الوحوش البيضاء أمامه في التراجع في وقت واحد. لقد كان الأمر لدرجة أنه يمكن للمرء أن يرى موجات سوداء تندفع بعيدًا لتكشف عن أرض زرقاء من س
فينة الفضاء نارو، التي كانت تدور حول كوكب المحيط الأزرق.
‘… فقط ما هذا؟’
**
“ويووو ~ هووووو …”
تذمر تشوي هيوك قبل أن يتمكن حتى من إخراج سيفه من غمده.
كان مصير السرطانات الزجاجية، التي نجت بثبات حتى عندما خاضت حروبًا جهنمية بعد تعيينها كمستهلكات للتحالف، يومض بشكل محفوف بالمخاطر مثل شمعة في مهب الريح.
**
