الانهيار (7)
الفصل 155: الانهيار (7)
“قائد!!”
لقد مرت خمس دقائق منذ أن ظل تشوي هيوك صامتًا وسيفه مرفوعًا.
ألم يقولوا أن عين الإعصار كانت هادئة!
حاول بايك سيوين إيقاف طريق تشوي هيوك بجسده.
هدأت حرارة المعركة وتوقف التقدم غير المتردد.
لم يكن لدى المحاربين الشجاعة للتقدم للأمام عندما واجهوا الهالة الخطيرة المنبعثة من الوحش الذي لم يولد بعد.
أنشأت مسافة بين تشوي هيوك والمحاربين. واجه تشوي هيوك كتل اللحم الهائلة بنفسه.
ومع ذلك، لم تتحرك قدماه. رفع تشوي هيوك سيفه فوق رأسه ولاحظ المنظر أمامه. أحاطت به قوة تشبه الإبرة. لم يتمكن بايك سيوين من فعل أي شيء حيال الشعور بأنه سوف ينقسم إلى قسمين إذا اتخذ خطوة للأمام.
”
“الزعيم… هذا هو…”
لقد مرت خمس دقائق منذ أن ظل تشوي هيوك صامتًا وسيفه مرفوعًا.
حتى لي جينهي، التي قالت إنها ستهزم تشوي هيوك ذات يوم ولم تخجل من أي تحدي، لم تتمكن من التقدم هذه المرة. لقد شعرت بالحرج إذ اترتجفت ساقيها، لكنها شعرت بالارتياح أيضًا لأنها لم تتمكن من التقدم بسببهما. لقد كانت خائفة من الوقوف أمام تلك الكتل من اللحم أكثر من قتال وحش عالي المستوى في أماكن قريبة.
الفصل 155: الانهيار (7)
ولم يولد بعد؟ ماذا يهم ذلك؟ حتى المحاربين ذوي الرتب العالية لم يتمكنوا من تدمير هذا “الانهيار”.
علقت تنهيدة ماك في قلوب المحاربين.
‘لا… ربما حتى المحارب الأعلى رتبة لا يستطيع…’
تمزيق.
استطاعت القائدة ماك معرفة ذلك لأنها شاهدت عتبة الرتبة الأعلى.
لم تصدق أن تشوي هيوك قادر على تدمير هذا الوحش الذي لم يولد بعد. الوحش الذي قتل أقوى محارب في التاريخ، سماء اللهب، الذي وصل إلى ذروة مستوى التسامي، كان وحشًا في مرتبة الزوال. حتى لو لم يولد هذا الوحش بعد، فإن الوحش الذي لم يولد بعد وتشوي هيوك لم يكونا على نفس المستوى.
‘إنه أمر مستحيل، حتى مع الحركة التي أظهرها تشوي هيوك الآن.’
بالطبع، كانت إنجازات تشوي هيوك دائمًا غير عادية. في المرة الأخيرة، بدا أنه وصل إلى مستوى المحاربين ذوي الرتب العالية عندما كان مجرد محارب ذو رتبة متوسطة، والآن يبدو أنه وصل إلى مستوى المحاربين ذوي الرتب الأعلى كمحارب عالي الرتبة. إذا تم الجمع بين مستواه الحالي وقوة سيف النذر التي لا حدود لها، فإن قوته الهجومية يمكن أن تظهر القدرة التدميرية للمحارب الأعلى مرتبة.
“ارجع للخلف. حتى لو اقتربت منه الآن، فلن يتمكن من التعرف على حلفائه في حالته الحالية… ومع ذلك، بعد جمع هذا القدر من القوة، سيكون مرهقًا بعد هجوم واحد. يمكننا أن نأخذه ونتراجع بعد ذلك.”
ومع ذلك، فهو لا يزال غير قادر على قطع ذلك. على الرغم من أنه وحش من لحم، إلا أن طبيعته كانت ذات قدر لا مفر منه، “الانهيار”.
لقد كان هذا! هذا الشعور المشؤوم!
قبض. قبض.
حتى لي جينهي، التي قالت إنها ستهزم تشوي هيوك ذات يوم ولم تخجل من أي تحدي، لم تتمكن من التقدم هذه المرة. لقد شعرت بالحرج إذ اترتجفت ساقيها، لكنها شعرت بالارتياح أيضًا لأنها لم تتمكن من التقدم بسببهما. لقد كانت خائفة من الوقوف أمام تلك الكتل من اللحم أكثر من قتال وحش عالي المستوى في أماكن قريبة.
عرف تشوي هيوك دائمًا كيف “يرى”.
استغل تشوي هيوك السيف المتدلي من خصره. تمايلت الكارما السوداء المتدفقة من جسده عندما استوعبت وحللت العالم من حولها.
**
عرف تشوي هيوك دائمًا كيف “يرى”.
انفتحت المساحة بين تشوي هيوك ووحش الانهيار فجأة. ظهرت منه ذراع عملاقة، وسرعان ما أخرج وحش جسده من الفراغ.
ووش.
كان يمتلك مهارته الفطرية “عيون التمييز” وكانت أول سمة كارما له هي “عين العقل”. لقد أصبحت قدرته على تحليل خصومه أقوى بشكل مستمر. لقد كان حساسًا بشكل خاص للقدر المتعلق بـ “الموت”، ولهذا السبب تقدم بما يكفي لمعرفة أسماء أعضاء قبيلة كوندل الذين سقطوا أثناء الجنازة.
لهذا السبب عرف تشوي هيوك.
أمر المحاربين المنكوبين بالخوف.
لقد مرت خمس دقائق منذ أن ظل تشوي هيوك صامتًا وسيفه مرفوعًا.
كيف صنع هذا الوحش المعروف باسم “الانهيار”.
صرير.
ابتسم بتكلف.
“ها… حتى بعد القيام بهذه الأشياء… للإعتقاد بأنهم هكذا بسبب الخوف من الموت؟”
حاول بايك سيوين إيقاف تشوي هيوك بوجه شاحب، لكن بلا فائدة. تحول وجه بايك سيوين إلى اللون الأبيض. كان حدسه ينفجر بجنون.
“ها… حتى بعد القيام بهذه الأشياء… للإعتقاد بأنهم هكذا بسبب الخوف من الموت؟”
ومع ذلك، لم تتحرك قدماه. رفع تشوي هيوك سيفه فوق رأسه ولاحظ المنظر أمامه. أحاطت به قوة تشبه الإبرة. لم يتمكن بايك سيوين من فعل أي شيء حيال الشعور بأنه سوف ينقسم إلى قسمين إذا اتخذ خطوة للأمام.
الحياة والموت وجهان لعملة واحدة. أولئك الذين ولدوا سيموتون. وكان هذا صحيحًا بالنسبة للأفراد، والأنواع، وحتى الأكوان. الكون الموجود منذ فترة طويلة سوف ينهار حتما. صنع هذا الوحش من خلال جمع وقمع قدر الانهيار. لا، ربما هذه هي الطريقة التي صنعت بها كل الوحوش.
ألم يقولوا أن عين الإعصار كانت هادئة!
تجمعت ملكة الوحوش وغيرت هذا القدر. على الرغم من أنه غيرت، إلا أن الانهيار لا يزال انهيارًا. ومن خلال دفع هذا القدر الحتمي إلى أكوان أخرى، أعطت الملكة حياة كونها الأبدية. كان هذا هو السر وراء ولادة الوحوش والسبب وراء غزو الوحوش للأكوان الأخرى بلا نهاية.
ولهذا السبب ابتسم تشوي هيوك.
انفتحت المساحة بين تشوي هيوك ووحش الانهيار فجأة. ظهرت منه ذراع عملاقة، وسرعان ما أخرج وحش جسده من الفراغ.
“هل تعتقد أنه يمكنك تجنب الموت بهذه الطريقة؟”
“هل تعتقد أنه يمكنك تجنب الموت بهذه الطريقة؟”
حاول بايك سيوين إيقاف طريق تشوي هيوك بجسده.
إذا تجنبوا القدر الطبيعي للموت، فعليه ببساطة أن يقتلهم بنفسه.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا… كان هذا المكان خطيرًا. وكان عليهم الفرار بسرعة. هذا الفكر شغل عقله.
صرير.
“سوف نقوم بتدميره قبل المغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لذا قوموا بحظر جميع الوحوش حتى لا يزعجوني.”
أمسكت يد تشوي هيوك، التي كانت تنقر على سيفه، به بحيث بدا وكأنه يجب أن يتحطم.
“الزعيم… هذا هو…”
تمزيق.
“سوف نقوم بتدميره قبل المغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لذا قوموا بحظر جميع الوحوش حتى لا يزعجوني.”
لقد شعر بإحساس عصبي عندما رأى الوحوش تركز فقط على ذبح السرطانات الزجاجية. لقد شعر وكأنه يعرف أخيرا ما هو عليه. السبب وراء تجنب الوحوش القتال لذبح السرطانات الزجاجية هو محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من الكارما. لقد احتاجوا إلى الطاقة لإيقاظ هذا “الانهيار” وإرساله إلى عالم الكارماليين. إن الشعور العصبي الخافت، الذي كان يعتقد أنه شعر به عن طريق الخطأ، قد تحقق الآن وكان يثقل كاهل قلبه.
أمر المحاربين المنكوبين بالخوف.
أمر المحاربين المنكوبين بالخوف.
علقت تنهيدة ماك في قلوب المحاربين.
“انتظر…! قائد!”
لقد شعر بإحساس عصبي عندما رأى الوحوش تركز فقط على ذبح السرطانات الزجاجية. لقد شعر وكأنه يعرف أخيرا ما هو عليه. السبب وراء تجنب الوحوش القتال لذبح السرطانات الزجاجية هو محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من الكارما. لقد احتاجوا إلى الطاقة لإيقاظ هذا “الانهيار” وإرساله إلى عالم الكارماليين. إن الشعور العصبي الخافت، الذي كان يعتقد أنه شعر به عن طريق الخطأ، قد تحقق الآن وكان يثقل كاهل قلبه.
حاول بايك سيوين إيقاف تشوي هيوك بوجه شاحب، لكن بلا فائدة. تحول وجه بايك سيوين إلى اللون الأبيض. كان حدسه ينفجر بجنون.
“انتظر…! قائد!”
تجمعت ملكة الوحوش وغيرت هذا القدر. على الرغم من أنه غيرت، إلا أن الانهيار لا يزال انهيارًا. ومن خلال دفع هذا القدر الحتمي إلى أكوان أخرى، أعطت الملكة حياة كونها الأبدية. كان هذا هو السر وراء ولادة الوحوش والسبب وراء غزو الوحوش للأكوان الأخرى بلا نهاية.
لقد كان هذا! هذا الشعور المشؤوم!
لقد شعر بإحساس عصبي عندما رأى الوحوش تركز فقط على ذبح السرطانات الزجاجية. لقد شعر وكأنه يعرف أخيرا ما هو عليه. السبب وراء تجنب الوحوش القتال لذبح السرطانات الزجاجية هو محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من الكارما. لقد احتاجوا إلى الطاقة لإيقاظ هذا “الانهيار” وإرساله إلى عالم الكارماليين. إن الشعور العصبي الخافت، الذي كان يعتقد أنه شعر به عن طريق الخطأ، قد تحقق الآن وكان يثقل كاهل قلبه.
بالطبع، كانت إنجازات تشوي هيوك دائمًا غير عادية. في المرة الأخيرة، بدا أنه وصل إلى مستوى المحاربين ذوي الرتب العالية عندما كان مجرد محارب ذو رتبة متوسطة، والآن يبدو أنه وصل إلى مستوى المحاربين ذوي الرتب الأعلى كمحارب عالي الرتبة. إذا تم الجمع بين مستواه الحالي وقوة سيف النذر التي لا حدود لها، فإن قوته الهجومية يمكن أن تظهر القدرة التدميرية للمحارب الأعلى مرتبة.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا… كان هذا المكان خطيرًا. وكان عليهم الفرار بسرعة. هذا الفكر شغل عقله.
ومع ذلك، لم تتحرك قدماه. رفع تشوي هيوك سيفه فوق رأسه ولاحظ المنظر أمامه. أحاطت به قوة تشبه الإبرة. لم يتمكن بايك سيوين من فعل أي شيء حيال الشعور بأنه سوف ينقسم إلى قسمين إذا اتخذ خطوة للأمام.
حاول بايك سيوين إيقاف طريق تشوي هيوك بجسده.
“قائد!!”
“الزعيم… هذا هو…”
حاول بايك سيوين إيقاف طريق تشوي هيوك بجسده.
عرف تشوي هيوك دائمًا كيف “يرى”.
هدأت حرارة المعركة وتوقف التقدم غير المتردد.
ووش.
تجمعت ملكة الوحوش وغيرت هذا القدر. على الرغم من أنه غيرت، إلا أن الانهيار لا يزال انهيارًا. ومن خلال دفع هذا القدر الحتمي إلى أكوان أخرى، أعطت الملكة حياة كونها الأبدية. كان هذا هو السر وراء ولادة الوحوش والسبب وراء غزو الوحوش للأكوان الأخرى بلا نهاية.
‘لا… ربما حتى المحارب الأعلى رتبة لا يستطيع…’
ومع ذلك، لم تتحرك قدماه. رفع تشوي هيوك سيفه فوق رأسه ولاحظ المنظر أمامه. أحاطت به قوة تشبه الإبرة. لم يتمكن بايك سيوين من فعل أي شيء حيال الشعور بأنه سوف ينقسم إلى قسمين إذا اتخذ خطوة للأمام.
انفتحت المساحة بين تشوي هيوك ووحش الانهيار فجأة. ظهرت منه ذراع عملاقة، وسرعان ما أخرج وحش جسده من الفراغ.
قامت القائدة ماك بسحب كتف بايك سيوين.
ابتسم بتكلف.
عرف تشوي هيوك دائمًا كيف “يرى”.
“ارجع للخلف. حتى لو اقتربت منه الآن، فلن يتمكن من التعرف على حلفائه في حالته الحالية… ومع ذلك، بعد جمع هذا القدر من القوة، سيكون مرهقًا بعد هجوم واحد. يمكننا أن نأخذه ونتراجع بعد ذلك.”
كانت ماك متوترة بشأن هذا الوضع الحالي أيضًا. ومع ذلك، فقد رأت أنه سيكون من المقبول السماح له بالبقاء لفترة من الوقت حيث لم يتم إعادتهم بعد.
“سوف يستسلم بعد الاشتباك مرة واحدة.”
لم تصدق أن تشوي هيوك قادر على تدمير هذا الوحش الذي لم يولد بعد. الوحش الذي قتل أقوى محارب في التاريخ، سماء اللهب، الذي وصل إلى ذروة مستوى التسامي، كان وحشًا في مرتبة الزوال. حتى لو لم يولد هذا الوحش بعد، فإن الوحش الذي لم يولد بعد وتشوي هيوك لم يكونا على نفس المستوى.
ولهذا السبب طلبت الانتظار قليلًا، لكن الوحوش بدت وكأنها لا تخطط للانتظار.
لقد مرت خمس دقائق منذ أن ظل تشوي هيوك صامتًا وسيفه مرفوعًا.
ووش.
تمزيق.
الحياة والموت وجهان لعملة واحدة. أولئك الذين ولدوا سيموتون. وكان هذا صحيحًا بالنسبة للأفراد، والأنواع، وحتى الأكوان. الكون الموجود منذ فترة طويلة سوف ينهار حتما. صنع هذا الوحش من خلال جمع وقمع قدر الانهيار. لا، ربما هذه هي الطريقة التي صنعت بها كل الوحوش.
انفتحت المساحة بين تشوي هيوك ووحش الانهيار فجأة. ظهرت منه ذراع عملاقة، وسرعان ما أخرج وحش جسده من الفراغ.
إذا تجنبوا القدر الطبيعي للموت، فعليه ببساطة أن يقتلهم بنفسه.
ولم يولد بعد؟ ماذا يهم ذلك؟ حتى المحاربين ذوي الرتب العالية لم يتمكنوا من تدمير هذا “الانهيار”.
“كرك…
”
إذا تجنبوا القدر الطبيعي للموت، فعليه ببساطة أن يقتلهم بنفسه.
استولى المحاربون على الخوف.
“الوحش الأعلى مرتبة…”
علقت تنهيدة ماك في قلوب المحاربين.
**
حتى لي جينهي، التي قالت إنها ستهزم تشوي هيوك ذات يوم ولم تخجل من أي تحدي، لم تتمكن من التقدم هذه المرة. لقد شعرت بالحرج إذ اترتجفت ساقيها، لكنها شعرت بالارتياح أيضًا لأنها لم تتمكن من التقدم بسببهما. لقد كانت خائفة من الوقوف أمام تلك الكتل من اللحم أكثر من قتال وحش عالي المستوى في أماكن قريبة.
ولهذا السبب ابتسم تشوي هيوك.
