دعوة اتحاد الشيوخ
دعوة اتحاد الشيوخ
بعد مغادرة عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض، انفصلت جيانغ شياورو عن يي يون ولين شينتونغ.
توجه يي يون ولين شينتونغ إلى عائلة لين معًا، بينما عادت جيانغ شياورو إلى العرق المقفر. كانت قلقة على والدتها بعد أن لم تراها لمدة ثلاث سنوات.
Hijazi
كانت لين شينتونغ أيضًا منزعجة بعض الشيء. إذا ظهر زعيم تحالف القمر الدموي مرة أخرى، فمن المحتمل جدًا أن يثير عاصفة دموية في عالم تيان يوان . وكل ما كان بوسع لين شينتونغ فعله قبل ذلك هو تحذير عائلة لين. في اللحظة التي يواجه فيها عالم تيان يوان الكارثة، كان عليهم أن يهجروا على الفور معقل عائلة لين، ويحضروا النسل الواعد للعائلة إلى البرية السماوية للبحث عن مأوى.
وفي ثوان معدودة، تمكن من فهم وضع المصفوفات القوية قبل أن يقول: “سوف ندخل هكذا!”
وبطبيعة الحال، عرفت لين شينتونغ أن مثل هذه التدابير التحذيرية لا معنى لها. إذا كانت هناك بالفعل كارثة لا يستطيع عالم تيان يوان مقاومتها، فإن فكرة الهروب الناجح كانت مجرد أمل أعمى.
توجه يي يون ولين شينتونغ إلى عائلة لين معًا، بينما عادت جيانغ شياورو إلى العرق المقفر. كانت قلقة على والدتها بعد أن لم تراها لمدة ثلاث سنوات.
فقط عندما عادت لين شينتونغ ويي يون إلى عائلة لين ورأيا أن كل شيء كان سلميًا، تنفست لين شينتونغ الصعداء أخيرًا.
عند رؤية الباغودا العملاقة، ارتفعت حواجب لين شينتونغ عندما قالت: “هل سندخل بهذه الطريقة؟”
كان من الرائع أن تكون الأسرة آمنة وسليمة.
لقد عانت عائلة لين في الماضي من جميع أشكال الإذلال بسبب اعتبار يي يون ولين شينتونغ خونة للجنس البشري. كما أصبحت الأمور صعبة بالنسبة لهم بسبب التحالف القتالي. ولكن الآن، أصبحت عائلة لين وجودًا استثنائيًا في عالم تيان يوان بأكمله. على مر السنين، بدأت العديد من العشائر العائلية في إجراء تحسينات لعائلة لين.
في اللحظة التي دخلت فيها لين شينتونغ ويي يون المدخل الجبلي لعائلة لين، تم التعرف عليهما على الفور من قبل التلاميذ الذين يحرسون المدخل.
“السيدة الشابة ! السيد الشاب يي!”
كان حراس المدخل شباناً في العشرينات من عمرهم. لقد كانوا متحمسين للغاية لرؤية يي يون ولين شينتونغ يظهران جنبًا إلى جنب.
كان جبل السيف العظيم في السابق معقلًا للقمر الدموي، والآن يبدو أنه تم استبداله بـ ” اتحاد شيوخ تيان يوان”.
على مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت بالفعل أخبار ما فعله لين شينتونغ ويي يون.
كان حراس المدخل شباناً في العشرينات من عمرهم. لقد كانوا متحمسين للغاية لرؤية يي يون ولين شينتونغ يظهران جنبًا إلى جنب.
كان من الرائع أن تكون الأسرة آمنة وسليمة.
تم وصف المشهد الذي جمعوا فيه قوتهم لقتل تشو لونغ في قبر الروح بوضوح، ليصبح شيئًا جعل شباب عائلة Lin يشعرون بالفخر به.
كانت الفصائل الكبيرة الموجودة على بعد مليون ميل من عائلة لين معرضة للخطر. لم يكن معروفًا متى سيحتاجون إلى اقتلاع أنفسهم أو حتى أن يصبحوا جزءًا من عائلة لين.
لقد عانت عائلة لين في الماضي من جميع أشكال الإذلال بسبب اعتبار يي يون ولين شينتونغ خونة للجنس البشري. كما أصبحت الأمور صعبة بالنسبة لهم بسبب التحالف القتالي. ولكن الآن، أصبحت عائلة لين وجودًا استثنائيًا في عالم تيان يوان بأكمله. على مر السنين، بدأت العديد من العشائر العائلية في إجراء تحسينات لعائلة لين.
تم التعامل مع صغار عائلة لين باحترام عندما كانوا خارج أراضي أسرهم. كل هذه الفوائد التي اختبروها جسديًا كانت كلها بسبب يي يون ولين شينتونغ.
على مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت بالفعل أخبار ما فعله لين شينتونغ ويي يون.
أوضحت الأم الحاكمة، التي كانت تجلس بجانب يي يون. في مأدبة العودة للوطن، جلس كل من يي يون ولين شينتونغ على جانب واحد من الأم الحاكمة.
“آنسة، الأم الحاكمة كانت تنتظرك طوال هذا الوقت. أسرعي لرؤيتها.”
تم وصف المشهد الذي جمعوا فيه قوتهم لقتل تشو لونغ في قبر الروح بوضوح، ليصبح شيئًا جعل شباب عائلة Lin يشعرون بالفخر به.
قال الشباب القلائل، وقادوا الطريق بفارغ الصبر.
على مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت بالفعل أخبار ما فعله لين شينتونغ ويي يون.
توجه يي يون ولين شينتونغ إلى عائلة لين معًا، بينما عادت جيانغ شياورو إلى العرق المقفر. كانت قلقة على والدتها بعد أن لم تراها لمدة ثلاث سنوات.
عند رؤية هؤلاء الأعضاء المتحمسين من عشيرتها والعائلة المألوفة، شعرت لين شينتونغ بإحساس خافت بالدفء في قلبها.
…
ولم يكن متفائلاً جدًا بشأن قتال اتحاد الشيوخ للقمر الدموي. ومع ذلك، فإن استخدامه كهدف مفتوح لجذب القمر الدموي من المرجح أن يكون فعالاً، لأنه كان الهدف الأكثر وضوحًا.
العشيرة العائلية… قد تكون استغلالية في بعض الأحيان، فتجعلها تبدو باردة ومعزولة، لكنها لن تجعل الإنسان يشعر بالوحدة. خاصة عندما كان لدى عشيرة العائلة الأم الحاكمة التي أحبتها بشدة.
…
تم التعامل مع عودة يي يون و لين شينتونغ على أنها حدث مذهل لعائلة لين. ولهذا السبب، أقامت عائلة لين مأدبة كبيرة خصيصًا للترحيب بهم مرة أخرى.
تم التعامل مع عودة يي يون و لين شينتونغ على أنها حدث مذهل لعائلة لين. ولهذا السبب، أقامت عائلة لين مأدبة كبيرة خصيصًا للترحيب بهم مرة أخرى.
أوضحت الأم الحاكمة، التي كانت تجلس بجانب يي يون. في مأدبة العودة للوطن، جلس كل من يي يون ولين شينتونغ على جانب واحد من الأم الحاكمة.
وهذا جعل العديد من العشائر العائلية يشعرون بعدم الارتياح.
كما أرسلت بعض الفصائل الكبيرة التي كانت لها علاقات ودية مع عائلة لين عددًا من الشخصيات المهمة لحضور المأدبة، وقدمت الهدايا إلى يي يون ولين شينتونغ. أما بالنسبة لتلك العشائر العائلية التي كانت لها علاقات متوسطة مع عائلة لين، فلم تتم دعوتهم حتى.
وهذا جعل العديد من العشائر العائلية يشعرون بعدم الارتياح.
من الواضح جدًا أن هذا الباغودا العملاق كان المقر الرئيسي لاتحاد شيوخ تيان يوان .
عند رؤية هؤلاء الأعضاء المتحمسين من عشيرتها والعائلة المألوفة، شعرت لين شينتونغ بإحساس خافت بالدفء في قلبها.
لم يتمكنوا من تخمين موقف عائلة لين. لم يعرفوا ما إذا كانت عائلة لين تخطط لتصفية الحسابات بعد انتظار صعود يي يون ولين شينتونغ.
وكان من المحتم أن ينتهك التوسع مصالح الفصائل الرئيسية الأخرى. إما أن يتم الاستيلاء على أراضيهم، أو ضم الناس.
ما قالته الأم الحاكمة كان مفهوماً بشكل طبيعي من قبل يي يون. كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه مؤامرة غادرة، لكنه قال: “أنا أفهم ما حذرتني منه الأم الحاكمة أيضًا. لا تقلق، لدي فهم للموقف.”
عندما يصبح الفصيل قويا، فإنه سيحتاج إلى توسيع أراضيه. حتى لو كانت لين شينتونغ ويي يون شخصين لطيفين وكانا في سلام مع البشرية جمعاء، فهل كان الأمر نفسه مع عائلة لين؟
كان من النادر أن تتاح لعائلة لين مثل هذه الفرصة، فكيف لا تغتنم الفرصة للتوسع؟
كما أرسلت بعض الفصائل الكبيرة التي كانت لها علاقات ودية مع عائلة لين عددًا من الشخصيات المهمة لحضور المأدبة، وقدمت الهدايا إلى يي يون ولين شينتونغ. أما بالنسبة لتلك العشائر العائلية التي كانت لها علاقات متوسطة مع عائلة لين، فلم تتم دعوتهم حتى.
على الجانب، عبست الأم الحاكمة. فقط عندما غادر الرسول، قالت الأم الحاكمة بصوت عميق، “جبل السيف العظيم لم يعد كما كان في الماضي. قد تكون دعوتهم فخًا. العديد من الفصائل لا ترغب في رؤية كلاكما ناضجًا.”
وكان من المحتم أن ينتهك التوسع مصالح الفصائل الرئيسية الأخرى. إما أن يتم الاستيلاء على أراضيهم، أو ضم الناس.
عند رؤية الباغودا العملاقة، ارتفعت حواجب لين شينتونغ عندما قالت: “هل سندخل بهذه الطريقة؟”
كانت الفصائل الكبيرة الموجودة على بعد مليون ميل من عائلة لين معرضة للخطر. لم يكن معروفًا متى سيحتاجون إلى اقتلاع أنفسهم أو حتى أن يصبحوا جزءًا من عائلة لين.
“أرى …” تعثر يي يون قليلاً. بعد الحرب، كان المنتصرون يميلون إلى تشكيل منظمة تابعة لهم، على أمل إنشاء نظام جديد لصالحهم.
وفي اليوم الثاني من الاحتفال أرسل أحدهم دعوة. كان من المقرر دعوة يي يون و لين شينتونغ إلى جبل السيف العظيم، وذلك لمناقشة تدمير بقايا القمر الدموي، بالإضافة إلى مناقشة الأمور المتعلقة بتطور الثقافة القتالية في عالم تيان يوان .
لقد عانت عائلة لين في الماضي من جميع أشكال الإذلال بسبب اعتبار يي يون ولين شينتونغ خونة للجنس البشري. كما أصبحت الأمور صعبة بالنسبة لهم بسبب التحالف القتالي. ولكن الآن، أصبحت عائلة لين وجودًا استثنائيًا في عالم تيان يوان بأكمله. على مر السنين، بدأت العديد من العشائر العائلية في إجراء تحسينات لعائلة لين.
تم التوقيع عليه من قبل اتحاد شيوخ تيان يوان .
كان وكلاء الاتصال الذين أرسلهم اتحاد شيوخ تيان يوان قد أعدوا بالفعل مصفوفات النقل الآني على طول الطريق. لذا، في غضون ساعتين، اجتاز يي يون ولين شينتونغ مسافة عشرات الملايين من الأميال، مما سمح لهما برؤية جبل السيف العظيم الذي كان شاهقًا في السحاب.
كانت الفصائل الكبيرة الموجودة على بعد مليون ميل من عائلة لين معرضة للخطر. لم يكن معروفًا متى سيحتاجون إلى اقتلاع أنفسهم أو حتى أن يصبحوا جزءًا من عائلة لين.
“جبل السيف العظيم؟ اتحاد شيوخ تيان يوان ؟”
ألقى يي يون بعض النظرات على الباغودا العملاق وأدرك أن الباغودا يشبه إلى حد ما برج مجيء الحاكم في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض. لم يكن معروفًا ما هي نوايا اتحاد شيوخ تيان يوان لبنائه بهذا الشكل. هل كانوا يغارون من برج مجيء الحاكم ؟
تم التعامل مع عودة يي يون و لين شينتونغ على أنها حدث مذهل لعائلة لين. ولهذا السبب، أقامت عائلة لين مأدبة كبيرة خصيصًا للترحيب بهم مرة أخرى.
لقد تفاجأ يي يون للحظات.
لقد عانت عائلة لين في الماضي من جميع أشكال الإذلال بسبب اعتبار يي يون ولين شينتونغ خونة للجنس البشري. كما أصبحت الأمور صعبة بالنسبة لهم بسبب التحالف القتالي. ولكن الآن، أصبحت عائلة لين وجودًا استثنائيًا في عالم تيان يوان بأكمله. على مر السنين، بدأت العديد من العشائر العائلية في إجراء تحسينات لعائلة لين.
كان جبل السيف العظيم في السابق معقلًا للقمر الدموي، والآن يبدو أنه تم استبداله بـ ” اتحاد شيوخ تيان يوان”.
كانت الفصائل الكبيرة الموجودة على بعد مليون ميل من عائلة لين معرضة للخطر. لم يكن معروفًا متى سيحتاجون إلى اقتلاع أنفسهم أو حتى أن يصبحوا جزءًا من عائلة لين.
…….
“إنها منظمة تشكلت من الفصائل الرئيسية الحالية في عالم تيان يوان. على الرغم من أنها تهدف علنًا إلى الحفاظ على السلام في عالم تيان يوان وتطوير فنون القتال ، إلا أنها في الواقع مجرد وسيلة لهذه العشائر العائلية لحماية نفسها و لفصل أنفسهم عن القمر الدموي. في الماضي، كانت لديهم أفكار لدعوتك أنت و شينتونغ إلى اتحاد شيوخ تيان يوان ، لكن كلاكما قد دخل بالفعل في تدريب منعزل.”
أوضحت الأم الحاكمة، التي كانت تجلس بجانب يي يون. في مأدبة العودة للوطن، جلس كل من يي يون ولين شينتونغ على جانب واحد من الأم الحاكمة.
فقط عندما عادت لين شينتونغ ويي يون إلى عائلة لين ورأيا أن كل شيء كان سلميًا، تنفست لين شينتونغ الصعداء أخيرًا.
“أرى …” تعثر يي يون قليلاً. بعد الحرب، كان المنتصرون يميلون إلى تشكيل منظمة تابعة لهم، على أمل إنشاء نظام جديد لصالحهم.
وكان من المحتم أن ينتهك التوسع مصالح الفصائل الرئيسية الأخرى. إما أن يتم الاستيلاء على أراضيهم، أو ضم الناس.
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه إطلاق أبواق النصر في هذه الحرب. لقد كان من السذاجة جدًا التفكير في تقسيم الفوائد التي خلفها القمر الدموي.
كان جبل السيف العظيم في السابق معقلًا للقمر الدموي، والآن يبدو أنه تم استبداله بـ ” اتحاد شيوخ تيان يوان”.
“بما أنهم أرسلوا دعوة، فلا ضرر من الذهاب”. أجاب يي يون الرسول على الفور.
“بما أنهم أرسلوا دعوة، فلا ضرر من الذهاب”. أجاب يي يون الرسول على الفور.
على الجانب، عبست الأم الحاكمة. فقط عندما غادر الرسول، قالت الأم الحاكمة بصوت عميق، “جبل السيف العظيم لم يعد كما كان في الماضي. قد تكون دعوتهم فخًا. العديد من الفصائل لا ترغب في رؤية كلاكما ناضجًا.”
عندما يصبح الفصيل قويا، فإنه سيحتاج إلى توسيع أراضيه. حتى لو كانت لين شينتونغ ويي يون شخصين لطيفين وكانا في سلام مع البشرية جمعاء، فهل كان الأمر نفسه مع عائلة لين؟
وفي ثوان معدودة، تمكن من فهم وضع المصفوفات القوية قبل أن يقول: “سوف ندخل هكذا!”
ما قالته الأم الحاكمة كان مفهوماً بشكل طبيعي من قبل يي يون. كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه مؤامرة غادرة، لكنه قال: “أنا أفهم ما حذرتني منه الأم الحاكمة أيضًا. لا تقلق، لدي فهم للموقف.”
تم التوقيع عليه من قبل اتحاد شيوخ تيان يوان .
أكثر ما كان يخشاه يي يون هو تصرفات القمر الدموي. أما بالنسبة لاتحاد الشيوخ ، فإن يي يون لم يهتم كثيرًا به.
فتح يي يون رؤيته للطاقة ورأى مباشرة من خلال مصفوفة الباغودا العملاقة إلى مصدر الطاقة الخاص بها. بعد أن زاد مستوى زراعته بشكل كبير، تمكن يي يون من استخدام قوى الكريستال الأرجواني لرؤية المصفوفات القوية. لم يكن الأمر صعبًا جدًا بالنسبة له.
…….
ولم يكن متفائلاً جدًا بشأن قتال اتحاد الشيوخ للقمر الدموي. ومع ذلك، فإن استخدامه كهدف مفتوح لجذب القمر الدموي من المرجح أن يكون فعالاً، لأنه كان الهدف الأكثر وضوحًا.
“إنها منظمة تشكلت من الفصائل الرئيسية الحالية في عالم تيان يوان. على الرغم من أنها تهدف علنًا إلى الحفاظ على السلام في عالم تيان يوان وتطوير فنون القتال ، إلا أنها في الواقع مجرد وسيلة لهذه العشائر العائلية لحماية نفسها و لفصل أنفسهم عن القمر الدموي. في الماضي، كانت لديهم أفكار لدعوتك أنت و شينتونغ إلى اتحاد شيوخ تيان يوان ، لكن كلاكما قد دخل بالفعل في تدريب منعزل.”
كان من النادر أن تتاح لعائلة لين مثل هذه الفرصة، فكيف لا تغتنم الفرصة للتوسع؟
…
تم التعامل مع صغار عائلة لين باحترام عندما كانوا خارج أراضي أسرهم. كل هذه الفوائد التي اختبروها جسديًا كانت كلها بسبب يي يون ولين شينتونغ.
بعد انتهاء مأدبة الترحيب، توجه يي يون ولين شينتونغ إلى جبل السيف العظيم.
تم التوقيع عليه من قبل اتحاد شيوخ تيان يوان .
كان وكلاء الاتصال الذين أرسلهم اتحاد شيوخ تيان يوان قد أعدوا بالفعل مصفوفات النقل الآني على طول الطريق. لذا، في غضون ساعتين، اجتاز يي يون ولين شينتونغ مسافة عشرات الملايين من الأميال، مما سمح لهما برؤية جبل السيف العظيم الذي كان شاهقًا في السحاب.
ما قالته الأم الحاكمة كان مفهوماً بشكل طبيعي من قبل يي يون. كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه مؤامرة غادرة، لكنه قال: “أنا أفهم ما حذرتني منه الأم الحاكمة أيضًا. لا تقلق، لدي فهم للموقف.”
في ثلاث سنوات فقط، بدا جبل السيف العظيم مختلفًا تمامًا. تم هدم العديد من المباني التي تركها التحالف القتالي وراءه، وتم استبدالها بباغودا ضخم امتد إلى السماء على قمة جبل السيف العظيم .
لم يكن من الصعب على المحاربين بناء مثل هذا المبنى الرائع على القمة.
من الواضح جدًا أن هذا الباغودا العملاق كان المقر الرئيسي لاتحاد شيوخ تيان يوان .
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه إطلاق أبواق النصر في هذه الحرب. لقد كان من السذاجة جدًا التفكير في تقسيم الفوائد التي خلفها القمر الدموي.
ما قالته الأم الحاكمة كان مفهوماً بشكل طبيعي من قبل يي يون. كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه مؤامرة غادرة، لكنه قال: “أنا أفهم ما حذرتني منه الأم الحاكمة أيضًا. لا تقلق، لدي فهم للموقف.”
ألقى يي يون بعض النظرات على الباغودا العملاق وأدرك أن الباغودا يشبه إلى حد ما برج مجيء الحاكم في عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض. لم يكن معروفًا ما هي نوايا اتحاد شيوخ تيان يوان لبنائه بهذا الشكل. هل كانوا يغارون من برج مجيء الحاكم ؟
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه إطلاق أبواق النصر في هذه الحرب. لقد كان من السذاجة جدًا التفكير في تقسيم الفوائد التي خلفها القمر الدموي.
خارج الباغودا العملاق، كان هناك العديد من المصفوفات الكبيرة والقوية. تم الحصول على المعرفة بهذه المصفوفات في الغالب من الأدلة القانونية القديمة التي تركها القمر الدموي، لذلك كانت قوة استثنائية. علاوة على ذلك، كان هذا هو المقر الرئيسي لاتحاد شيوخ تيان يوان ، لذلك لم يكن من المستحيل وضع كمين تحت الباغودا العملاق.
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه إطلاق أبواق النصر في هذه الحرب. لقد كان من السذاجة جدًا التفكير في تقسيم الفوائد التي خلفها القمر الدموي.
عند رؤية الباغودا العملاقة، ارتفعت حواجب لين شينتونغ عندما قالت: “هل سندخل بهذه الطريقة؟”
وفي اليوم الثاني من الاحتفال أرسل أحدهم دعوة. كان من المقرر دعوة يي يون و لين شينتونغ إلى جبل السيف العظيم، وذلك لمناقشة تدمير بقايا القمر الدموي، بالإضافة إلى مناقشة الأمور المتعلقة بتطور الثقافة القتالية في عالم تيان يوان .
فتح يي يون رؤيته للطاقة ورأى مباشرة من خلال مصفوفة الباغودا العملاقة إلى مصدر الطاقة الخاص بها. بعد أن زاد مستوى زراعته بشكل كبير، تمكن يي يون من استخدام قوى الكريستال الأرجواني لرؤية المصفوفات القوية. لم يكن الأمر صعبًا جدًا بالنسبة له.
“آنسة، الأم الحاكمة كانت تنتظرك طوال هذا الوقت. أسرعي لرؤيتها.”
وفي ثوان معدودة، تمكن من فهم وضع المصفوفات القوية قبل أن يقول: “سوف ندخل هكذا!”
وبطبيعة الحال، عرفت لين شينتونغ أن مثل هذه التدابير التحذيرية لا معنى لها. إذا كانت هناك بالفعل كارثة لا يستطيع عالم تيان يوان مقاومتها، فإن فكرة الهروب الناجح كانت مجرد أمل أعمى.
ومع ذلك، كان من السابق لأوانه إطلاق أبواق النصر في هذه الحرب. لقد كان من السذاجة جدًا التفكير في تقسيم الفوائد التي خلفها القمر الدموي.
…….
Hijazi
على مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت بالفعل أخبار ما فعله لين شينتونغ ويي يون.
“السيدة الشابة ! السيد الشاب يي!”
