Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كونوسوبا راشيي سيكاي ني شوكوفوكو وو! 183

الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (6)

الفصل الأول - لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! (6)

الفصل الأول
لنحتفل بهذا المستقبل المشرق!
الجزء السادس

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبِعنا تمامًا، وكان الحديث يجري بسلاسة. كنتُ منغمساً في الحديث عندما قالت صاحبة البدلة البيضاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغي، بسيفه السحري… أرجوك سامحني لوقاحتي، لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما أتعلم شيئًا من توزيعك لنقاط المهارة…”

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبِعنا تمامًا، وكان الحديث يجري بسلاسة. كنتُ منغمساً في الحديث عندما قالت صاحبة البدلة البيضاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغي، بسيفه السحري… أرجوك سامحني لوقاحتي، لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما أتعلم شيئًا من توزيعك لنقاط المهارة…”

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبِعنا تمامًا، وكان الحديث يجري بسلاسة. كنتُ منغمساً في الحديث عندما قالت صاحبة البدلة البيضاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغي، بسيفه السحري… أرجوك سامحني لوقاحتي، لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما أتعلم شيئًا من توزيعك لنقاط المهارة…”

يا ويلي! كم هذا مربك! لا يمكنني ابداً أن أريها بطاقتي المشبوهة. لو قامتْ بسؤالي عن مصدر مهارات الليتش، سأكون في ورطة حقيقية. شعرت ميغومين بهلعي، وقالت: “احــم، نحن المغامرون لدينا أسرارنا الخاصة. أعلم أنكِ مساعدة صاحبة السمو، لكن مع ذلك… أوه! لقد كانت حقًا وليمة رائعة – أكوا، قومي بإظهار خدعتكِ المميزة؟”

هذه المرة الأميرة هي التي وقفت. تحدثت بصوت عالٍ كفايةً حتى أنني استطعت سماعها.

لقد تولَّتْ الأمرَ عنِّي، وقامتْ بكلِّ ما في وسعها لتغييرِ الموضوع. وهنا جاءت أكوا للمساعدة!

“ياااار، آخ، آخ! مي-ميغومين، ماذا تفعلين؟!”

“هاه؟ لقد رسمت اليوم صورةً رمليةً احترافية، لقد اكتفيت. حقًا، ميغومين، هل أنتِ متلهفةً لرؤية خدعي؟ حسنًا، سأُريكِ إياها غداً عندما أكون في مزاجٍ جيد. هيا، صُبَّ لي المزيد من الخمر – المزيد من الخمر!”

حدقتْ فيها آيريس بصدمة تامة.

كانت أكوا، كعادتها دائمًا، جاهلة تمامًا وهي تطلبُ المزيدَ من الخمرِ من أحدِ الخدم. ألقتْ صاحبة البدلة البيضاء عليّ نظرةً متشككة.

“لن أعتذر. لو قلتُ أنه ليس كاذبًا، فعليهِ إخباري كيف هزم ميتسوروغي. إن لم يقم بذلك، فهو ليس سوى ضعيفٍ، فاسق-؟!”

“نحنُ جزءٌ من الطبقةِ النبيلة. لن نُفصِحَ بمعلومات السيد كازوما لأي شخص. لكن دراسةُ مهاراته قد تساعدُنا في تقويةِ الجيشِ الملكي. يتوقُ الجميعُ لهزيمةِ ملكِ الشياطين. ألن تساعدَنا في الاقترابِ خطوةً واحدة لتحقيقِ هذا الهدف؟ أمْ هُناكَ سببٌ يمنعُكَ من إظهارِ بطاقتكَ؟”

حدقتْ فيها آيريس بصدمة تامة.

نعم. نعم، هُناكَ سبب.

ظلتْ داركنيس صامتةً للحظة. ثم وقفت وانحنت للأميرة. “عذرًا، سموكِ، ولكن أطلب بتواضع منكِ أن تعيدي ما قلتِه عن هذا الرجل بأنه كاذب. قد يبالغ بالتأكيد، ولكن لا شيء مما قاله غير صحيح. قد يكون الاضعف في فئته، ولكن عندما تحتاجين حقًا إليه، فسيكون أهلاً للإعتماد. لذا أرجوكِ يا أميرتي، أعيدي النظر فيما قلتِه وأعتذري له.”

ثم تحدثتْ داركنيس، ناظرة إلى صاحبة البدلة البيضاء بابتسامة لطيفة. “فئةُ هذا الرجل هي الأضعف. لا شك أنه يشعر بالحرج ليكشفَ عنها. ربما يمكنني فحصُ بطاقته نيابةً عنكِ؟”

لم تتحرك صاحبة البدلة البيضاء – أو بالأحرى، لم تستطع. ربما كان قصدها قطع ذراع داركنيس، ولكن الضربة لم تقم سوى خدش الجلد والعضلات.

“ن-نعم، صحيحٌ تمامًا. لم أذكر أنني الأضعف في فئتي. يا له من… يا للإحراج أن تنكشف الحقيقةُ هكذا”، قلتُ وأنا أحكُ رأسي بخجل.

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

عند سماعِ هذا، تغيَّرَ سلوكُ صاحبة البدلةِ البيضاء إلى استياءٍ واضح. “حقًا يامغامر؟ بدأتُ أتساءلُ عما إن كنتَ قد فعلتَ كلَّ ما تدعيه. تقولُ إنّكَ هزمتَ ميتسوروغي، لكن هل هذا صحيحٌ؟ إنْ كانَ صحيحًا، فلماذا لا تشرحُ لنا كيف بالضبطِ تغلبتَ عليه؟”

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبِعنا تمامًا، وكان الحديث يجري بسلاسة. كنتُ منغمساً في الحديث عندما قالت صاحبة البدلة البيضاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغي، بسيفه السحري… أرجوك سامحني لوقاحتي، لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما أتعلم شيئًا من توزيعك لنقاط المهارة…”

كانت نبرتها مهذبة، لكن من الواضح أنها تشك بي. ظننت أن منظري سيبدو سخيفاً لو اعترفتُ أنني هزمت ميتسوروغي من خلال نصبِ كمين له بالستيلو.
(م.م:- ستيلو = Steal = سرقة)

ثم عادت لتناول الطعام. حدقنا فيها جميعًا.

لكنّ بعدَ ذلك، سحبتْ الأميرةُ كُمّ صاحبة البدلةِ البيضاءِ وهمستْ في أذنِها، ناظرةً إليّ. بدت صاحبة البدلة البيضاء مرتبكةً قليلًا، لكن بعدَ لحظةٍ، قالتْ:
“…أه، احــم… ‘لا أصدق أن شخصًا من أضعف فئة يمكنه التغلب على وسيمٍ مثل ميتسوروغي. من الصعب التصديق بإدعائك، فشهرتهُ كسيدٍ للسيف وحاملُ سلاحٍ سحري بلغت شهرتهُ أرجاءَ العاصمة. أشك بشدة في أن مبتدئا من أضعف فئة هزمه. خاصة مع وسامته الشديدة.’ هكذا تقول صاحبة السمو. وأنا أتفق. إنه وسيم للغاية.”

ظلتْ داركنيس صامتةً للحظة. ثم وقفت وانحنت للأميرة. “عذرًا، سموكِ، ولكن أطلب بتواضع منكِ أن تعيدي ما قلتِه عن هذا الرجل بأنه كاذب. قد يبالغ بالتأكيد، ولكن لا شيء مما قاله غير صحيح. قد يكون الاضعف في فئته، ولكن عندما تحتاجين حقًا إليه، فسيكون أهلاً للإعتماد. لذا أرجوكِ يا أميرتي، أعيدي النظر فيما قلتِه وأعتذري له.”

“حسنًا، اسمعي، أنا شخص متسامح إلى حدٍ ما، لكن إن استمرت ثرثرةُ الوسامة هذه، فسأوسعكِ ضرباً.” شعرتُ بضيقٍ شديد مع كل هذا الحديث عن “الوسيم” هذا و “الوسيم” ذاك، خاصة وأن الكلمةَ لم تُستخدم لوصفي، لذا فقدت صوابي قليلاً. نعم: تصرفت تمامًا كما أفعل دائمًا، متناسياً تمامًا أنني أتعامل مع العائلة المالكة.

بدلاً من ذلك، اعتذرتُ لها بصوت خافت. “آسف. س-سأ… سأعيدها لكِ…”

أثار هذا غضب صاحبة البدلة البيضاء.

عندئذ اتسعت عينا المرأة أكثر، لكنها عادت إلى وضعية القتال، وسيفها في يدها.

“يا أحمق! كيف تجرأت على التحدث مع صاحبة السمو بهذه الطريقة؟!” بينما صرخت، كان سيفها بالفعل في يديها.

قفزتُ نحو صاحبة البدلة البيضاء. “بالتأكيد! تذكري كل من حاربتهم! اصحابُ السيوف السحرية وجنرالات ملك الشياطين وصائدي المكافآت! إنهم قوتي اليومي! هل تعرفين مالتالي؟ ستيييييلو!!”

ياويلي!!!!

بقيت ميغومين صامتةً، وأضافت عدة سحباتٍ عنيفةٍ أخرى على ضفيرةِ داركنيس. وكأن هذا كله هو ما يلزمها لتشعر بالتحسن، ثم تركتْ شعرَ داركنيس وعادت لتناول الطعام.

“خالصُ اعتذاري لتهور رفيقي! هذا الرجل لا يتمتع بأي حسٍ سليم بالآداب، لذا من فضلكِ، ارحميه من أجلي! سجله البطولي في المعركة حقيقي – ألم تأتِ الأميرةُ آيريس لأجل سماعه؟ ثم تعاقبيه – فكري في سمعتك…” كانت داركنيس تحني رأسها بشدة.

“ها؟ ستعيد— أه… آآآآآ!!!!”

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

يا إلهي، هذا مؤلم!

“تعلنُ الأميرةُ آيريس أنه احترامًا لعائلةِ داستينيس، التي خدمتْ مملكتنا لفترةٍ طويلة وبإخلاصٍ كبير، ستتركُ هذا الإهانةَ دونَ عقاب. لكن مزاجها تعكر. ستقدمُ مكافأةً سخية لقصصِ المغامرات هذه. فليأخذها الكاذب الضعيف وينقلع.”

“نحنُ جزءٌ من الطبقةِ النبيلة. لن نُفصِحَ بمعلومات السيد كازوما لأي شخص. لكن دراسةُ مهاراته قد تساعدُنا في تقويةِ الجيشِ الملكي. يتوقُ الجميعُ لهزيمةِ ملكِ الشياطين. ألن تساعدَنا في الاقترابِ خطوةً واحدة لتحقيقِ هذا الهدف؟ أمْ هُناكَ سببٌ يمنعُكَ من إظهارِ بطاقتكَ؟”

يا إلهي، هذا مؤلم!

لقد نفذتُ بجلدي بفضل داركنيس. لكن الطريقة التي تحدثوا بها معي كانت مستفزة – كيف يغضبونَ بعد استفزازي بهذه الطريقة؟ كنتُ على وشكِ النهوضِ والرحيلِ عندما…

لقد نفذتُ بجلدي بفضل داركنيس. لكن الطريقة التي تحدثوا بها معي كانت مستفزة – كيف يغضبونَ بعد استفزازي بهذه الطريقة؟
كنتُ على وشكِ النهوضِ والرحيلِ عندما…

لقد نفذتُ بجلدي بفضل داركنيس. لكن الطريقة التي تحدثوا بها معي كانت مستفزة – كيف يغضبونَ بعد استفزازي بهذه الطريقة؟ كنتُ على وشكِ النهوضِ والرحيلِ عندما…

“ياااار، آخ، آخ! مي-ميغومين، ماذا تفعلين؟!”

يا إلهي، وكنتُ خائفًا من أنها ستقول “فقط أعيدي ماقلتيه مرةً اخرى!” أو شيء من هذا القبيل. يا لها من نهايةٍ مخيبةٍ للآمال.

جاء الصراخ من داركنيس. يبدو أن ساحرتنا انتقلت من اللعب بضفيرةِ داركنيس إلى شدها بغضب. وجدتُ وجهي شاحباً كوجه داركنيس. يبدو أن ميغومين  تُقدر رفاقها أكثر من أي شخص آخر.

تلك هي فارستنا، ويا لها من امرأة قوية! ربما هي الأقوى في المملكة بأكملها.

عندما هرب الجميع من سيلفيا في قرية الشياطين القرمزيين، وعندما سمعتْ ميغومين أن الفرار سيعني المشاكل لنا لاحقًا، هي من واجهتْ العدو – أحد جنرالات ملك الشياطين – وجهاً لوجه. ولها تقليدٌ يتمثل في عدم رفض قتال أبدًا وهي بكل تأكيد الأكثر غضبًا والأقل صبرًا بيننا جميعًا. نظرًا للوضع، كنت متأكدًا من أن هناك مشكلة تلوح في الأفق.

قفزتُ نحو صاحبة البدلة البيضاء. “بالتأكيد! تذكري كل من حاربتهم! اصحابُ السيوف السحرية وجنرالات ملك الشياطين وصائدي المكافآت! إنهم قوتي اليومي! هل تعرفين مالتالي؟ ستيييييلو!!”

“…”

“يالك من رجلٍ غير معقول! لِمَ لا يمكنك ببساطة أن تكون رائعًا لمرةٍ واحدة؟!”

بقيت ميغومين صامتةً، وأضافت عدة سحباتٍ عنيفةٍ أخرى على ضفيرةِ داركنيس. وكأن هذا كله هو ما يلزمها لتشعر بالتحسن، ثم تركتْ شعرَ داركنيس وعادت لتناول الطعام.

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

يا إلهي، وكنتُ خائفًا من أنها ستقول “فقط أعيدي ماقلتيه مرةً اخرى!” أو شيء من هذا القبيل. يا لها من نهايةٍ مخيبةٍ للآمال.

حدقتْ فيها آيريس بصدمة تامة.

بينما ظلتْ الأميرة وصاحبةُ البدلة البيضاء واقفتين في حالة صدمة، قالت داركنيس بصوتٍ حائر “… ميغومين، كنتِ تتصرفين بشكل جيد للغاية اليوم. ظننتكِ على وشك الانفعال وافتعالِ مشكلة ما…”

“يا أحمق! كيف تجرأت على التحدث مع صاحبة السمو بهذه الطريقة؟!” بينما صرخت، كان سيفها بالفعل في يديها.

رفعت ميغومين بصمتٍ بعض الطعام إلى فمها، ومضغته، وبلعته. عندها فقط قالت بهدوء “لو كنتُ وحدي، لما ترددتُ بالتأكيد. لكن لو تسببتُ بمشاكل هنا، فهذا سيخلق المزيد من المشاكل لكِ يا داركنيس.”

إتجهت داركنيس نحو الأميرة دون أن تلقي بالاً لصاحبة البدلة البيضاء التي تلبسَ محياها الدهشة

ثم عادت لتناول الطعام. حدقنا فيها جميعًا.

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

ظلتْ داركنيس صامتةً للحظة. ثم وقفت وانحنت للأميرة. “عذرًا، سموكِ، ولكن أطلب بتواضع منكِ أن تعيدي ما قلتِه عن هذا الرجل بأنه كاذب. قد يبالغ بالتأكيد، ولكن لا شيء مما قاله غير صحيح. قد يكون الاضعف في فئته، ولكن عندما تحتاجين حقًا إليه، فسيكون أهلاً للإعتماد. لذا أرجوكِ يا أميرتي، أعيدي النظر فيما قلتِه وأعتذري له.”

“… حسنًا، حسنًا. لقد خاطرن صديقاتي بحياتهن للدفاع عني، لذا سأُريكِ كيف هزمتُ ميتسوروغي. لكنه ليس بالأمر الرائع، اتفقنا؟”

أنفعلتْ صاحبة البدلة البيضاء جراء ذلك. “آنسة داستنيس، هل تقترحين على الأميرة بأن تعتذر لمجرد عامّي؟”

وقفتُ وتحدثتُ إلى صاحبة البدلة البيضاء، التي كانت لا تزال تنظر في ذهولٍ وبوجهٍ شاحب.

هذه المرة الأميرة هي التي وقفت. تحدثت بصوت عالٍ كفايةً حتى أنني استطعت سماعها.

“…”

“لن أعتذر. لو قلتُ أنه ليس كاذبًا، فعليهِ إخباري كيف هزم ميتسوروغي. إن لم يقم بذلك، فهو ليس سوى ضعيفٍ، فاسق-؟!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

تمت مقاطعةُ خطاب الأميرة بصفعةٍ من داركنيس

“… حسنًا، حسنًا. لقد خاطرن صديقاتي بحياتهن للدفاع عني، لذا سأُريكِ كيف هزمتُ ميتسوروغي. لكنه ليس بالأمر الرائع، اتفقنا؟”

“ماذا فعلتِ، آنسة داستينس؟!” وقفت صاحبة البدلة البيضاء مذهولةً قبل أن تُلقي بنفسها على داركنيس بغضبٍ مشتعل.

نعم. نعم، هُناكَ سبب.

“أوه! لا تفعلي…!” تلعثمت آيريس، ولكن كانت صوتها منخفضاً جداً لذا لم تسمعها صاحبةُ البدلة البيضاء. جاء سيف المرأة باتجاه داركنيس…

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

“؟!”

يا ويلي! كم هذا مربك! لا يمكنني ابداً أن أريها بطاقتي المشبوهة. لو قامتْ بسؤالي عن مصدر مهارات الليتش، سأكون في ورطة حقيقية. شعرت ميغومين بهلعي، وقالت: “احــم، نحن المغامرون لدينا أسرارنا الخاصة. أعلم أنكِ مساعدة صاحبة السمو، لكن مع ذلك… أوه! لقد كانت حقًا وليمة رائعة – أكوا، قومي بإظهار خدعتكِ المميزة؟”

…ولرعبنا الجماعي، بصوتٍ خافت ونحو ذراعها. تدفقتْ دماءٌ حمراء منها، تغطي داركنيس والأميرة، إلى جانب صاحبة البدلة البيضاء.

“… حسنًا، حسنًا. لقد خاطرن صديقاتي بحياتهن للدفاع عني، لذا سأُريكِ كيف هزمتُ ميتسوروغي. لكنه ليس بالأمر الرائع، اتفقنا؟”

لم تتحرك صاحبة البدلة البيضاء – أو بالأحرى، لم تستطع. ربما كان قصدها قطع ذراع داركنيس، ولكن الضربة لم تقم سوى خدش الجلد والعضلات.

حدث الأمر حين كنا جميعًا قد شبِعنا تمامًا، وكان الحديث يجري بسلاسة. كنتُ منغمساً في الحديث عندما قالت صاحبة البدلة البيضاء فجأةً: “لا أصدق حقًا أنك هزمت البطل ميتسوروغي، بسيفه السحري… أرجوك سامحني لوقاحتي، لكن هل من الممكن أن أرى بطاقتك يا كازوما-سان؟ ربما أتعلم شيئًا من توزيعك لنقاط المهارة…”

إتجهت داركنيس نحو الأميرة دون أن تلقي بالاً لصاحبة البدلة البيضاء التي تلبسَ محياها الدهشة

بدلاً من ذلك، اعتذرتُ لها بصوت خافت. “آسف. س-سأ… سأعيدها لكِ…”

تلك هي فارستنا، ويا لها من امرأة قوية! ربما هي الأقوى في المملكة بأكملها.

جاء الصراخ من داركنيس. يبدو أن ساحرتنا انتقلت من اللعب بضفيرةِ داركنيس إلى شدها بغضب. وجدتُ وجهي شاحباً كوجه داركنيس. يبدو أن ميغومين  تُقدر رفاقها أكثر من أي شخص آخر.

“أعتذر عن وقاحتي، يا صاحبة السمو. وأنا لا أدافع عنه فقط، لكن هذا الرجل قد قاتل ببسالة وأنجز العديد من الأعمال العظيمة. ليس ملزمًا بشرح انتصاره على ميتسوروغي، ولا يحق لكِ الإستهزاء به إن لم يفعل.”

عندما هرب الجميع من سيلفيا في قرية الشياطين القرمزيين، وعندما سمعتْ ميغومين أن الفرار سيعني المشاكل لنا لاحقًا، هي من واجهتْ العدو – أحد جنرالات ملك الشياطين – وجهاً لوجه. ولها تقليدٌ يتمثل في عدم رفض قتال أبدًا وهي بكل تأكيد الأكثر غضبًا والأقل صبرًا بيننا جميعًا. نظرًا للوضع، كنت متأكدًا من أن هناك مشكلة تلوح في الأفق.

تكلمت داركنيس بهدوء، وربتت على خد الأميرة المحمر، وكأنها توبخ طفلة برفق – بينما كانت ذراعها تنزف.

حدقتْ فيها آيريس بصدمة تامة.

حدقتْ فيها آيريس بصدمة تامة.

لقد نفذتُ بجلدي بفضل داركنيس. لكن الطريقة التي تحدثوا بها معي كانت مستفزة – كيف يغضبونَ بعد استفزازي بهذه الطريقة؟ كنتُ على وشكِ النهوضِ والرحيلِ عندما…

وقفتُ وتحدثتُ إلى صاحبة البدلة البيضاء، التي كانت لا تزال تنظر في ذهولٍ وبوجهٍ شاحب.

عندها، همست الأميرة لصاحبة البدلة البيضاء.

“… حسنًا، حسنًا. لقد خاطرن صديقاتي بحياتهن للدفاع عني، لذا سأُريكِ كيف هزمتُ ميتسوروغي. لكنه ليس بالأمر الرائع، اتفقنا؟”

“…”

عندئذ اتسعت عينا المرأة أكثر، لكنها عادت إلى وضعية القتال، وسيفها في يدها.

“…”

“كفى! كفى، كلير! توقفي!” كان صوت الأميرة أقرب للصراخ. اختفى الشعور الطاغي بالتوتر الذي لازمها قبلاً. ما الذي جعلها تتغير بسرعة كبيرة؟ ربما كانت مجرد طفلة مدللة؟

“…إن أردت، فلن أوقفك. افعلها يا كازوما، لا تخسر، اتفقنا؟” ضحكتْ داركنيس وهي تُحَرِضُني، وهي تضغط بيدها على جرحها.

“…إن أردت، فلن أوقفك. افعلها يا كازوما، لا تخسر، اتفقنا؟” ضحكتْ داركنيس وهي تُحَرِضُني، وهي تضغط بيدها على جرحها.

يا إلهي، وكنتُ خائفًا من أنها ستقول “فقط أعيدي ماقلتيه مرةً اخرى!” أو شيء من هذا القبيل. يا لها من نهايةٍ مخيبةٍ للآمال.

قفزتُ نحو صاحبة البدلة البيضاء. “بالتأكيد! تذكري كل من حاربتهم! اصحابُ السيوف السحرية وجنرالات ملك الشياطين وصائدي المكافآت! إنهم قوتي اليومي! هل تعرفين مالتالي؟ ستيييييلو!!”

كانت نبرتها مهذبة، لكن من الواضح أنها تشك بي. ظننت أن منظري سيبدو سخيفاً لو اعترفتُ أنني هزمت ميتسوروغي من خلال نصبِ كمين له بالستيلو. (م.م:- ستيلو = Steal = سرقة)

من الواضح أن صاحبة البدلة البيضاء لم يكن لديها فكرة عما سيحدث. سأسرق سيفها، وبعد ذلك…

“أعتذر عن وقاحتي، يا صاحبة السمو. وأنا لا أدافع عنه فقط، لكن هذا الرجل قد قاتل ببسالة وأنجز العديد من الأعمال العظيمة. ليس ملزمًا بشرح انتصاره على ميتسوروغي، ولا يحق لكِ الإستهزاء به إن لم يفعل.”

…لم أحسم الأمر على ما يبدو.

أثار هذا غضب صاحبة البدلة البيضاء.

بدلاً من ذلك، اعتذرتُ لها بصوت خافت. “آسف. س-سأ… سأعيدها لكِ…”

عند سماعِ هذا، تغيَّرَ سلوكُ صاحبة البدلةِ البيضاء إلى استياءٍ واضح. “حقًا يامغامر؟ بدأتُ أتساءلُ عما إن كنتَ قد فعلتَ كلَّ ما تدعيه. تقولُ إنّكَ هزمتَ ميتسوروغي، لكن هل هذا صحيحٌ؟ إنْ كانَ صحيحًا، فلماذا لا تشرحُ لنا كيف بالضبطِ تغلبتَ عليه؟”

“ها؟ ستعيد— أه… آآآآآ!!!!”

لكنّ بعدَ ذلك، سحبتْ الأميرةُ كُمّ صاحبة البدلةِ البيضاءِ وهمستْ في أذنِها، ناظرةً إليّ. بدت صاحبة البدلة البيضاء مرتبكةً قليلًا، لكن بعدَ لحظةٍ، قالتْ: “…أه، احــم… ‘لا أصدق أن شخصًا من أضعف فئة يمكنه التغلب على وسيمٍ مثل ميتسوروغي. من الصعب التصديق بإدعائك، فشهرتهُ كسيدٍ للسيف وحاملُ سلاحٍ سحري بلغت شهرتهُ أرجاءَ العاصمة. أشك بشدة في أن مبتدئا من أضعف فئة هزمه. خاصة مع وسامته الشديدة.’ هكذا تقول صاحبة السمو. وأنا أتفق. إنه وسيم للغاية.”

أسقطتْ صاحبة البدلة البيضاء سيفها وهي تتفحص جزئها السفلي من جسدها بشكل محموم. مددتُ يدي بإحراج لأظهر لها ملابساً داخلية بيضاء.

“يا أحمق! كيف تجرأت على التحدث مع صاحبة السمو بهذه الطريقة؟!” بينما صرخت، كان سيفها بالفعل في يديها.

“يالك من رجلٍ غير معقول! لِمَ لا يمكنك ببساطة أن تكون رائعًا لمرةٍ واحدة؟!”

تمت مقاطعةُ خطاب الأميرة بصفعةٍ من داركنيس

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الفصل الأول لنحتفل بهذا المستقبل المشرق! الجزء السادس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط