الفصل 2342
الفصل 8: الفصل 2342
كان الروح الطيفية في حالة تأملية حيث كان يتأقلم ببطء مع وفرة السماء الطيفية من علامات داو مسار الروح ومسار التشي.
بصفته الروح السماوية للسماء الطيفية، يمكنه نسج هذه العلامات واستخدامها كيفما يشاء، لكنه لا يستطيع إخراجها من السماء الطيفية.
لقد كانوا على بعد خطوات من تحقيق المرتبة 6 وأن يصبحوا أسياد غو خالدين ويدخلون إلى عالم يتجاوز بكثير فهمهم الحالي.
…..
يمكنه استيعابهم لتغذية قوته ولكن ذلك من شأنه أن يضر بالانسجام الطبيعي لعلامات الداو التي تمتلكها السماء الطيفية إذا بالغ في ذلك.
كان الروح الطيفية سعيدًا لأن الشيء الوحيد الذي لم يكن ينقصه هو كنوز مسار التشي وكنوز مسار الروح، أرسل رسالة إلى جسده الرئيسي وبنقرة من إصبعه طارت إليه المئات من موارد مسار التشي والروح وكانت هذه فقط الأقربين إليه.
شعر فانغ يوان بقشعريرة عند فكرة عودة المتهور الوحشي.
إلا إذا كان يستطيع أن يلتهم كل السماء الطيفية؛ لذا على الروح الطيفية أن يستخدم أكبر موارده بحذر.
صار صاحب المتجر منتشيًا بسماع مثل هذا العميل المتحمس: “بالطبع يا سيدي، نظرًا لأنك تشتري الكثير، يمكنني أن أعطيك خصمًا بنسبة 15٪، لذلك دعنا نحدد السعر بحوالي 10000 حجر جوهر خالد.”
ولكن فيما عدا علامات الداو، تتمتع السماء الطيفية بميزة واحدة كبيرة، فهي تغطي المناطق الخمس بأكملها!
الروح الطيفية باعتباره الروح السماوية للسماء الطيفية لديه القدرة على مراقبة وعرض العالم كله أمامه! لكن بالطبع، لن تسمح له بالتطفل على قواعد الموقرين، حيث أن علامات الداو الخاصة بهم ستحجب رؤية الروح الطيفية، لكنها سمحت لـ الروح الطيفية باستخدام حركاته القاتلة الاستقصائية بشكل أكثر فعالية!
بعد ذلك، كان هناك اللوتس الأحمر، الذي عاد عبر نهر الزمن للجزء الأخير من حرب القدر. لقد قام بصقل غو القدر في كل كائن في العالم مما سمح للجميع بأخذ القدر بأيديهم إلى الأبد لمنع القدر من العودة إلى العالم.
الجانب السلبي بالطبع هو أن الروح الطيفية لم يعد من مزارعي الغو لمسار الحكمة، وبالتالي لم يكن لديه طريقة جيدة لمعالجة كمية كبيرة من المعلومات.
الجانب السلبي بالطبع هو أن الروح الطيفية لم يعد من مزارعي الغو لمسار الحكمة، وبالتالي لم يكن لديه طريقة جيدة لمعالجة كمية كبيرة من المعلومات.
“تعال واشتري بعض عبيد رجال الحبر، فهم يقدمون دعمًا جيدًا من خلال تقاربهم تجاه مسار الحكمة، إذا قمت بتدريب أحدهم، فسيكون قادرًا على إجراء استنتاجات لك أو يمكنك حتى استخدامه كمواد غو في المرتبة الاولى.”
وهكذا، قرر الروح الطيفية البدء في إنشاء المستنسخين مرة أخرى، وسيغطي المستنسخين المناطق التي كان الروح الطيفية ضعيف فيها، ومن الطبيعي أن يمنح هؤلاء المستنسخين علامات داو الخاصة بمساراتهم مما يمنحهم ميزة.
الجانب السلبي بالطبع هو أن الروح الطيفية لم يعد من مزارعي الغو لمسار الحكمة، وبالتالي لم يكن لديه طريقة جيدة لمعالجة كمية كبيرة من المعلومات.
لقد بدأ أولاً بإنشاء مسار الحكمة لكنه سرعان ما أدرك أنه ليس لديه ما يكفي من علامات داو مسار الحكمة لعمل استنساخ سيد غو في المرتبة الاولى ناهيك عن فاني جديد.
لكن إنشاء السماء الطيفية لم يكن بدون أي فوائد، أولاً، الانفجار الكبير لعلامات مسار التشي والروح يعني أن الكثير من كنوز مسار التشي والروح بدأت في النمو والظهور، وكان ذلك فقط بسبب أن كيفية إنشاء السماء الطيفية مؤخرًا هي في الغالب على المستوى الفاني.
لقد بحث في كنز السماء الصفراء عن موارد مسار الحكمة.
إلا إذا كان يستطيع أن يلتهم كل السماء الطيفية؛ لذا على الروح الطيفية أن يستخدم أكبر موارده بحذر.
“تعالوا جميعًا لتفقدوا تربة الحكمة من المرتبة الثانية المستخرجة من التربة المحيطة بجبل الكتب والتي تباع بسعر رخيص جدًا.”
لكن إنشاء السماء الطيفية لم يكن بدون أي فوائد، أولاً، الانفجار الكبير لعلامات مسار التشي والروح يعني أن الكثير من كنوز مسار التشي والروح بدأت في النمو والظهور، وكان ذلك فقط بسبب أن كيفية إنشاء السماء الطيفية مؤخرًا هي في الغالب على المستوى الفاني.
“تفحص صدفة سلحفاة الحكمة التي يزيد عمرها عن 500 عام!”
لقد بحث في كنز السماء الصفراء عن موارد مسار الحكمة.
لقد أصيب الروح الطيفية بالإحباط الشديد بسبب ما وجده حتى.
“بما أنني رائد مسار القتل يمكنني الحصول على العلامات التي أحتاجها من خلال القتل! بالإضافة إلى ذلك، فهذا يمنحني فرصة لتجربة غو القتل في المرتبة الثامنة!” اعتقد الروح الطيفية لنفسه.
“تعال واشتري بعض عبيد رجال الحبر، فهم يقدمون دعمًا جيدًا من خلال تقاربهم تجاه مسار الحكمة، إذا قمت بتدريب أحدهم، فسيكون قادرًا على إجراء استنتاجات لك أو يمكنك حتى استخدامه كمواد غو في المرتبة الاولى.”
من الواضح أن البائع كان من المسار الشيطاني حيث أوصى بمعاملة رجال الحبر هؤلاء على أنهم مجرد مواد غو، على الرغم من أن لا أحد يهتم حقًا بالبشر المتنوعين.
شعر بنغ دا بسعادة غامرة عندما ترك سارق السماء مواريث لشياطين العالم الآخر لكن مو لي قتل وحاصر روح بنغ دا حتى يتمكن من الحصول على الميراث لنفسه لتحقيق انتقامه!
كانت البراعة والذكاء والقوة هي كل الأشياء التي يمكن أن يتدرب عليها فانغ يوان ويتعامل معها.
“بما أنني رائد مسار القتل يمكنني الحصول على العلامات التي أحتاجها من خلال القتل! بالإضافة إلى ذلك، فهذا يمنحني فرصة لتجربة غو القتل في المرتبة الثامنة!” اعتقد الروح الطيفية لنفسه.
سافر مو لي جنبًا إلى جنب مع القافلة، وقد جلب له هذا العديد من ذكريات الحياة التي عاشها من قبل.
بصفته الروح السماوية، فبإمكانه بشكل طبيعي أن يشعر بالكنوز الطبيعية المنتشرة حول السماء الطيفية، على الرغم من أن معظمها كان في المرتبة السادسة وعدد قليل جدًا كان في المرتبة السابعة مع بالكاد يوجد أي كنز في المرتبة الثامنة.
أمر الروح الطيفية صاحب المتجر: “أعطني كل رجال الحبر الذين لديك!”
صار صاحب المتجر منتشيًا بسماع مثل هذا العميل المتحمس: “بالطبع يا سيدي، نظرًا لأنك تشتري الكثير، يمكنني أن أعطيك خصمًا بنسبة 15٪، لذلك دعنا نحدد السعر بحوالي 10000 حجر جوهر خالد.”
أدرك الروح الطيفية فجأة أنه مفلس.
“كنز؟” سأل الروح الطيفية: “هل يجب أن تكون الكنوز ذات مسار معين؟”
قال صاحب المتجر الذي اعتقد أن العميل متردد: “يمكنني أن أخفض المبلغ إلى 9000 ولكن ليس أقل من ذلك، وأقبل أيضًا كنزًا له نفس القيمة.”
“كنز؟” سأل الروح الطيفية: “هل يجب أن تكون الكنوز ذات مسار معين؟”
لقد كان هو الشخص الذي كان فانغ يوان يأمل حقًا ألا يعود أبدًا!
فكر صاحب المتجر في الأمر: “يفضل أن تكون في مسار تشي إذا كان بإمكانك تقديم مادة في مسار تشي، فسوف أقوم بتخفيض السعر بمقدار 500 أخرى.”
خطرت فكرة في بال الروح الطيفية: “بما أن السماء الطيفية تشبه مغارة السماء، وأنا مثل الروح السماوية، فهل هذا يعني أن لدي القدرة على النقل الآني؟”
إن بلا حدود باحث متحمس وواسع المعرفة عن الداو في سعيه وراء الخلود، كان بلا حدود مثل الألعاب النارية في سماء الليل.
كان الروح الطيفية سعيدًا لأن الشيء الوحيد الذي لم يكن ينقصه هو كنوز مسار التشي وكنوز مسار الروح، أرسل رسالة إلى جسده الرئيسي وبنقرة من إصبعه طارت إليه المئات من موارد مسار التشي والروح وكانت هذه فقط الأقربين إليه.
وقال مو لي وهو يسترجع ذكرياته من خلال قلادة عليها صورة زوجته وابنته: “في يوم من الأيام سأنتقم.”
بصفته الروح السماوية، فبإمكانه بشكل طبيعي أن يشعر بالكنوز الطبيعية المنتشرة حول السماء الطيفية، على الرغم من أن معظمها كان في المرتبة السادسة وعدد قليل جدًا كان في المرتبة السابعة مع بالكاد يوجد أي كنز في المرتبة الثامنة.
بعد كل شيء، تم إنشاء السماء الطيفية باستخدام السماء البيضاء والسوداء السحيقتان، وبالتالي، تم تدمير معظم الموارد الطبيعية التي تشكلت في تلك السماوات ولكن بعضها تمكن من البقاء على قيد الحياة ويعيش الآن في السماء الطيفية.
وقال مو لي وهو يسترجع ذكرياته من خلال قلادة عليها صورة زوجته وابنته: “في يوم من الأيام سأنتقم.”
لقد أطل فانغ يوان في عقل السماء وحصل على بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الروح الطيفية بما في ذلك تعاونه مع إرادة السماء!
لكن إنشاء السماء الطيفية لم يكن بدون أي فوائد، أولاً، الانفجار الكبير لعلامات مسار التشي والروح يعني أن الكثير من كنوز مسار التشي والروح بدأت في النمو والظهور، وكان ذلك فقط بسبب أن كيفية إنشاء السماء الطيفية مؤخرًا هي في الغالب على المستوى الفاني.
كان المتهور الوحشي أيضًا أحد الموقرين المثيرين للمشاكل، فمن خلال شخصيته، من المرجح أن يبدأ معركة الموقرين إلى أقصى الحدود حيث يتحداهم مع القليل من الاهتمام بالربح والخسارة، في الواقع، كان عكس بلا حدود.
خطرت فكرة في بال الروح الطيفية: “بما أن السماء الطيفية تشبه مغارة السماء، وأنا مثل الروح السماوية، فهل هذا يعني أن لدي القدرة على النقل الآني؟”
وسرعان ما أنهى عملية الشراء مع صاحب المتجر وعاد إلى السماء الطيفية لاختبار نظريته.
لقد كان مؤسس المحكمة السماوية! عدو مزعج حقا.
لقد حاول محاكاة ما يمكن أن يفعله المرء داخل الفتحة الخاصة به وتصور المشهد فوق الصحراء الغربية، واختار هناك لأنه لم يكن هناك موقرين، وكانت المنطقة الأكثر جرداء وبالتالي، لا تهم الموقرين الآخرين.
….
لكن إنشاء السماء الطيفية لم يكن بدون أي فوائد، أولاً، الانفجار الكبير لعلامات مسار التشي والروح يعني أن الكثير من كنوز مسار التشي والروح بدأت في النمو والظهور، وكان ذلك فقط بسبب أن كيفية إنشاء السماء الطيفية مؤخرًا هي في الغالب على المستوى الفاني.
وفي الصحراء الغربية كانت العربات تتنقل حيث كان هناك العديد من القوافل المتنقلة التي تحتوي على جميع أنواع البضائع.
كانت البراعة والذكاء والقوة هي كل الأشياء التي يمكن أن يتدرب عليها فانغ يوان ويتعامل معها.
سافر مو لي جنبًا إلى جنب مع القافلة، وقد جلب له هذا العديد من ذكريات الحياة التي عاشها من قبل.
رغم تمكن فانغ يوان و الشمس العملاقة من منع الاصل البدائي من الإحياء، عرف فانغ يوان أن الاصل البدائي لا يزال لديه طريقة أخرى مخفية، وهي خزانة الأرض البدائية!
“هاها، نجحت! أنا قادر على السفر بحرية عبر المناطق الخمسة كما يحلو لي!” كان الروح الطيفية مبتهجًا للغاية بهذه الأخبار.
وقال مو لي وهو يسترجع ذكرياته من خلال قلادة عليها صورة زوجته وابنته: “في يوم من الأيام سأنتقم.”
لقد بدأ أولاً بإنشاء مسار الحكمة لكنه سرعان ما أدرك أنه ليس لديه ما يكفي من علامات داو مسار الحكمة لعمل استنساخ سيد غو في المرتبة الاولى ناهيك عن فاني جديد.
أجاب بنغ دا: “نعم، القول أسهل من الفعل، كلما تقدمنا في عالم المتدربين، أصبحت متأكدًا من أن الوحش الذي دمر مدينتك ليس بسيطًا.”
وهكذا، قرر الروح الطيفية البدء في إنشاء المستنسخين مرة أخرى، وسيغطي المستنسخين المناطق التي كان الروح الطيفية ضعيف فيها، ومن الطبيعي أن يمنح هؤلاء المستنسخين علامات داو الخاصة بمساراتهم مما يمنحهم ميزة.
سافر مو لي جنبًا إلى جنب مع القافلة، وقد جلب له هذا العديد من ذكريات الحياة التي عاشها من قبل.
تنهد بنغ دا: “يبدو أن هدفنا أصبح بعيدًا أكثر فأكثر بينما أصبح ميؤوسًا منه أكثر فأكثر.”
“بما أنني رائد مسار القتل يمكنني الحصول على العلامات التي أحتاجها من خلال القتل! بالإضافة إلى ذلك، فهذا يمنحني فرصة لتجربة غو القتل في المرتبة الثامنة!” اعتقد الروح الطيفية لنفسه.
من الأعلى أطل الروح الطيفية على الصحراء الشرقية.
كان مو لي ذات يوم سيد غو وامتلك قافلة متنقلة. التقى بـ بنغ دا الذي يفترض أنه يعاني من فقدان الذاكرة. في الواقع، كان بنغ دا نصف شيطان من عالم آخر وقد تجسد للتو في جسد بنغ دا السابق!
في البداية، عامل مو لي بنغ دا جيدًا وشعر بنغ دا بالامتنان العميق لمو لي ولكن بعد أن تم القضاء على عائلة مو لي في المعركة مع تشين تشو، استحوذت رغبة شديدة في الانتقام على مو لي! لم يكن يعرف المهاجم ولا مستوى زراعته، لكنه أقسم رسميا على الانتقام.
مرة أخرى خلال حروب القدر، صُدم فانغ يوان من موقف الموقر الشيطان المتهور الوحشي اللامبالي تجاه الوضع وتجاه الحياة.
وسرعان ما أنهى عملية الشراء مع صاحب المتجر وعاد إلى السماء الطيفية لاختبار نظريته.
بعد قليل من الاستكشاف، عثروا بطريق الخطأ على أحد مواريث الموقر الشيطان سارق السماء، والذي كان يحتوي على غو في مسار المعدن الذي استخدمه سارق السماء لمحاكاة الآليين في عالمه القديم.
الروح الطيفية باعتباره الروح السماوية للسماء الطيفية لديه القدرة على مراقبة وعرض العالم كله أمامه! لكن بالطبع، لن تسمح له بالتطفل على قواعد الموقرين، حيث أن علامات الداو الخاصة بهم ستحجب رؤية الروح الطيفية، لكنها سمحت لـ الروح الطيفية باستخدام حركاته القاتلة الاستقصائية بشكل أكثر فعالية!
شعر بنغ دا بسعادة غامرة عندما ترك سارق السماء مواريث لشياطين العالم الآخر لكن مو لي قتل وحاصر روح بنغ دا حتى يتمكن من الحصول على الميراث لنفسه لتحقيق انتقامه!
كان بنغ دا مترددًا في البداية، ثم استسلم ويتعاون لأنه يدرك أن هذا هو أمله الوحيد في الإحياء. يشكل الاثنان الآن فريقًا يتجول في الصحراء الشرقية بحثًا عن أدلة حول هدفهم بالإضافة إلى مستوى زراعتهم ومكان العثور عليهم.
كانت البراعة والذكاء والقوة هي كل الأشياء التي يمكن أن يتدرب عليها فانغ يوان ويتعامل معها.
“لا يهمني كم من الوقت سيستغرق الأمر، سأقتلهم بنفسي ذات يوم!” أجاب مو لي بعاطفة ملتهبة.
كان مو لي ذات يوم سيد غو وامتلك قافلة متنقلة. التقى بـ بنغ دا الذي يفترض أنه يعاني من فقدان الذاكرة. في الواقع، كان بنغ دا نصف شيطان من عالم آخر وقد تجسد للتو في جسد بنغ دا السابق!
لقد كانوا على بعد خطوات من تحقيق المرتبة 6 وأن يصبحوا أسياد غو خالدين ويدخلون إلى عالم يتجاوز بكثير فهمهم الحالي.
إلا إذا كان يستطيع أن يلتهم كل السماء الطيفية؛ لذا على الروح الطيفية أن يستخدم أكبر موارده بحذر.
…..
وهكذا، قرر الروح الطيفية البدء في إنشاء المستنسخين مرة أخرى، وسيغطي المستنسخين المناطق التي كان الروح الطيفية ضعيف فيها، ومن الطبيعي أن يمنح هؤلاء المستنسخين علامات داو الخاصة بمساراتهم مما يمنحهم ميزة.
من الأعلى أطل الروح الطيفية على الصحراء الشرقية.
لقد أطل فانغ يوان في عقل السماء وحصل على بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الروح الطيفية بما في ذلك تعاونه مع إرادة السماء!
“هاها، نجحت! أنا قادر على السفر بحرية عبر المناطق الخمسة كما يحلو لي!” كان الروح الطيفية مبتهجًا للغاية بهذه الأخبار.
لكنه سرعان ما هدأ: “هذه أعظم ورقة رابحة أملكها حاليًا ولكن يجب أن أكون حذرًا، سيكون من السهل جدًا على الآخرين أن يكتشفوا أنني أمتلك هذه القدرة ويجب أن أستخدمها بحذر.”
ثم عاد بعد ذلك حتى لا يثير الشك في أي شخص.
لقد حاول محاكاة ما يمكن أن يفعله المرء داخل الفتحة الخاصة به وتصور المشهد فوق الصحراء الغربية، واختار هناك لأنه لم يكن هناك موقرين، وكانت المنطقة الأكثر جرداء وبالتالي، لا تهم الموقرين الآخرين.
….
لم يكن يعلم أن أحد الموقرين قد اكتشف ذلك بالفعل.
خلال حرب القدر، كانت رسالته بعد مرور مليون عام في المستقبل هي: “الشيء الأكثر أهمية هو أنه بمجرد تفعيل هذه الحركة، ستجتمع الوحوش الثلاثة ويشكلون رداء دموي وسيُعلق على ظهرك. هذا الرداء حقًا… رائع للغاية! “
كان المتهور الوحشي أيضًا أحد الموقرين المثيرين للمشاكل، فمن خلال شخصيته، من المرجح أن يبدأ معركة الموقرين إلى أقصى الحدود حيث يتحداهم مع القليل من الاهتمام بالربح والخسارة، في الواقع، كان عكس بلا حدود.
الحركة القاتلة الخالدة ——– سرقة السر السماوي!
“هذا يفسر الكثير. أحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن كيفية استخدام هذه المعلومات.” بدأ فانغ يوان بالتفكير بعناية في خطواته التالية.
لقد أطل فانغ يوان في عقل السماء وحصل على بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الروح الطيفية بما في ذلك تعاونه مع إرادة السماء!
لقد كان مؤسس المحكمة السماوية! عدو مزعج حقا.
“هذا يفسر الكثير. أحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن كيفية استخدام هذه المعلومات.” بدأ فانغ يوان بالتفكير بعناية في خطواته التالية.
لقد أطل فانغ يوان في عقل السماء وحصل على بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول الروح الطيفية بما في ذلك تعاونه مع إرادة السماء!
لقد كان بحاجة إلى شيء يمكن أن يمنحه ميزة ملموسة على الموقرين الآخرين. خاصة مع إحياء الروح الطيفية، فإن هذا يترك لـ 5 موقرين آخرين إمكانية الإحياء، الاصل البدائي، المتهور الوحشي، اللوتس الأحمر، لوتس المنشأ، والموقر الخالد الحلم العظيم!
“هاها، نجحت! أنا قادر على السفر بحرية عبر المناطق الخمسة كما يحلو لي!” كان الروح الطيفية مبتهجًا للغاية بهذه الأخبار.
من بين الخمسة، كان من المرجح أن يعود بعد ذلك هو لوتس المنشأ، اعتبارًا من موقري المحكمة السماوية الثلاثة، فهو الأصغر سنًا، وهو أيضًا الأقل رعبًا من بين الموقرين الخمسة الذين تم إحياؤهم.
رغم تمكن فانغ يوان و الشمس العملاقة من منع الاصل البدائي من الإحياء، عرف فانغ يوان أن الاصل البدائي لا يزال لديه طريقة أخرى مخفية، وهي خزانة الأرض البدائية!
بعد ذلك، كان هناك اللوتس الأحمر، الذي عاد عبر نهر الزمن للجزء الأخير من حرب القدر. لقد قام بصقل غو القدر في كل كائن في العالم مما سمح للجميع بأخذ القدر بأيديهم إلى الأبد لمنع القدر من العودة إلى العالم.
مرة أخرى خلال حروب القدر، صُدم فانغ يوان من موقف الموقر الشيطان المتهور الوحشي اللامبالي تجاه الوضع وتجاه الحياة.
كان مو لي ذات يوم سيد غو وامتلك قافلة متنقلة. التقى بـ بنغ دا الذي يفترض أنه يعاني من فقدان الذاكرة. في الواقع، كان بنغ دا نصف شيطان من عالم آخر وقد تجسد للتو في جسد بنغ دا السابق!
لم يكن لدى فانغ يوان أي فكرة عما إذا كان اللوتس الأحمر قد يعود ويفعل ما أراد فعله في البداية. مع إنتهاء القدر، من يعرف ما يمكن أن يفعله بذلك الآن بعد أن تحرر من القدر.
كانت البراعة والذكاء والقوة هي كل الأشياء التي يمكن أن يتدرب عليها فانغ يوان ويتعامل معها.
بعد ذلك، كان هناك اللوتس الأحمر، الذي عاد عبر نهر الزمن للجزء الأخير من حرب القدر. لقد قام بصقل غو القدر في كل كائن في العالم مما سمح للجميع بأخذ القدر بأيديهم إلى الأبد لمنع القدر من العودة إلى العالم.
والآن بما أنه تم كسر القدر فماذا عن الحلم العظيم؟ إنها على قيد الحياة من الناحية الفنية، لكنها لم تصبح سيد غو خالد بعد، ناهيك عن أن تصبح موقرًا.
لقد أصيب الروح الطيفية بالإحباط الشديد بسبب ما وجده حتى.
الآن بعد أن لم يعد القدر يملي عليَّ الأمور كيف ستسير الأحداث، هل ستظل كذلك؟
كان المتهور الوحشي أيضًا أحد الموقرين المثيرين للمشاكل، فمن خلال شخصيته، من المرجح أن يبدأ معركة الموقرين إلى أقصى الحدود حيث يتحداهم مع القليل من الاهتمام بالربح والخسارة، في الواقع، كان عكس بلا حدود.
الروح الطيفية باعتباره الروح السماوية للسماء الطيفية لديه القدرة على مراقبة وعرض العالم كله أمامه! لكن بالطبع، لن تسمح له بالتطفل على قواعد الموقرين، حيث أن علامات الداو الخاصة بهم ستحجب رؤية الروح الطيفية، لكنها سمحت لـ الروح الطيفية باستخدام حركاته القاتلة الاستقصائية بشكل أكثر فعالية!
إن بلا حدود باحث متحمس وواسع المعرفة عن الداو في سعيه وراء الخلود، كان بلا حدود مثل الألعاب النارية في سماء الليل.
إن بلا حدود باحث متحمس وواسع المعرفة عن الداو في سعيه وراء الخلود، كان بلا حدود مثل الألعاب النارية في سماء الليل.
لقد كان يهتم أكثر بأن يعيش حياة لا تُنسى أكثر من أن يعيش حياةً إلى الأبد.
خلال حرب القدر، كانت رسالته بعد مرور مليون عام في المستقبل هي: “الشيء الأكثر أهمية هو أنه بمجرد تفعيل هذه الحركة، ستجتمع الوحوش الثلاثة ويشكلون رداء دموي وسيُعلق على ظهرك. هذا الرداء حقًا… رائع للغاية! “
مرة أخرى خلال حروب القدر، صُدم فانغ يوان من موقف الموقر الشيطان المتهور الوحشي اللامبالي تجاه الوضع وتجاه الحياة.
“تعالوا جميعًا لتفقدوا تربة الحكمة من المرتبة الثانية المستخرجة من التربة المحيطة بجبل الكتب والتي تباع بسعر رخيص جدًا.”
لقد كان هو الشخص الذي كان فانغ يوان يأمل حقًا ألا يعود أبدًا!
“تعالوا جميعًا لتفقدوا تربة الحكمة من المرتبة الثانية المستخرجة من التربة المحيطة بجبل الكتب والتي تباع بسعر رخيص جدًا.”
كانت البراعة والذكاء والقوة هي كل الأشياء التي يمكن أن يتدرب عليها فانغ يوان ويتعامل معها.
خطرت فكرة في بال الروح الطيفية: “بما أن السماء الطيفية تشبه مغارة السماء، وأنا مثل الروح السماوية، فهل هذا يعني أن لدي القدرة على النقل الآني؟”
لكن التهور؟ المجد؟؟ البرودة؟؟؟ كانت هذه المفاهيم غريبة ومضرة بفلسفة فانغ يوان.
لقد بحث في كنز السماء الصفراء عن موارد مسار الحكمة.
لقد كان بحاجة إلى شيء يمكن أن يمنحه ميزة ملموسة على الموقرين الآخرين. خاصة مع إحياء الروح الطيفية، فإن هذا يترك لـ 5 موقرين آخرين إمكانية الإحياء، الاصل البدائي، المتهور الوحشي، اللوتس الأحمر، لوتس المنشأ، والموقر الخالد الحلم العظيم!
شعر فانغ يوان بقشعريرة عند فكرة عودة المتهور الوحشي.
ولكن الأهم من ذلك هو الموقر الأول، والأكبر، وربما الأقوى, الموقر الخالد الأصل البدائي!!!
“بما أنني رائد مسار القتل يمكنني الحصول على العلامات التي أحتاجها من خلال القتل! بالإضافة إلى ذلك، فهذا يمنحني فرصة لتجربة غو القتل في المرتبة الثامنة!” اعتقد الروح الطيفية لنفسه.
لقد مهد بمفرده الطريق للبشرية لتصبح العرق المهيمن، وقام هو وغو القدر بصد البشر المتنوعين وأنشأوا نظام الطائفة الذي يعزز المواهب على أساس الجدارة، وليس الولادة.
لقد كان مؤسس المحكمة السماوية! عدو مزعج حقا.
“تفحص صدفة سلحفاة الحكمة التي يزيد عمرها عن 500 عام!”
رغم تمكن فانغ يوان و الشمس العملاقة من منع الاصل البدائي من الإحياء، عرف فانغ يوان أن الاصل البدائي لا يزال لديه طريقة أخرى مخفية، وهي خزانة الأرض البدائية!
وفي الصحراء الغربية كانت العربات تتنقل حيث كان هناك العديد من القوافل المتنقلة التي تحتوي على جميع أنواع البضائع.
ثم عاد بعد ذلك حتى لا يثير الشك في أي شخص.
“سيكون العالم أكثر اضطرابًا حتى من العصر العظيم في حياتي السابقة. لا أستطيع الانتظار.” توهجت عيون فانغ يوان باللون البرتقالي بينما استمر في النظر من خلال الحجاب ومعرفة أسرار السماء!
بعد انتهاء أسياد الغو الخالدين من الصعود، صار عليه أن ينتظر الدفعة التالية، وفي هذه الأثناء، قرر الكشف عن القطعة الأخيرة من الجليد العائم.
“بما أنني رائد مسار القتل يمكنني الحصول على العلامات التي أحتاجها من خلال القتل! بالإضافة إلى ذلك، فهذا يمنحني فرصة لتجربة غو القتل في المرتبة الثامنة!” اعتقد الروح الطيفية لنفسه.
وبعد أن فكها وجد أنها تحتوي على.
المرتبة العاشرة – المجال
______________
ترجمة: Scrub
من بين الخمسة، كان من المرجح أن يعود بعد ذلك هو لوتس المنشأ، اعتبارًا من موقري المحكمة السماوية الثلاثة، فهو الأصغر سنًا، وهو أيضًا الأقل رعبًا من بين الموقرين الخمسة الذين تم إحياؤهم.
برعاية: Hamdan
ولكن فيما عدا علامات الداو، تتمتع السماء الطيفية بميزة واحدة كبيرة، فهي تغطي المناطق الخمس بأكملها!
