لقاء المعالجة الخالدة مرة أخرى
لاحظ الحارس نظرة تشو فان الفارغة ونظر إلى العربة المتجهة إلى العاصفة الثلجية ” سيدي، هذه العربات شائعة. هل هناك شيء خاطيء؟“
“لا شيء، انها مألوفة جدًا.”
بفضل عمل تشو فان الجاد ولسانه الحاد في وضع مزاج بايلي يويو السيئ في مكانه، فقد الجميع خوفهم منها إلى حد كبير.
اصبح تشو فان في معضلة ” لا أستطيع تحديد المكان الذي رأيتها فيه.”
قال تشو فان وهو يتنهد: “لكنك معي الآن. ماذا سيظن الناس عندما يرونك هكذا؟“
استغل بايلي يويو هذه الفرصة للسخرية منه ” أيها الرجل الفاسد، هل كان لديك الكثير من الأحباء القدامى لتتذكرهم جميعًا؟“
أعطى تشو فان الرمز إلى أحد الحراس ثم أخرج تشياو‘إير ” آنسة يويو، هل ستذهبين معنا أم معهم؟ سنلتقي مرة أخرى خارج المدينة على أي حال. “
“الأحباء القدامى؟“
“الأحباء القدامى؟“
” همف، السير تشيان، أنت تعرف بالتأكيد كيفية نشر حبك. ” سخرت بايلي يويو.
توقفت بقية العربات أيضًا وذهب تشو فان للحاق بالفتيات. من الصعب رؤية تعبيرات بايلي يويو بوضوح في العربة ذات الإضاءة الخافتة، ولكن الآن، في وضح النهار والحقول الثلجية، بدا خدها الأحمر المنتفخ واضحًا تمامًا.
استنشق الرجال الآخرون الهواء والتقطوا الأمر. احتفظوا بالفكرة لأنفسهم ورؤوسهم مطأطة، على الرغم من أنهم ما زالوا يبتسمون.
تحدث تشو فان بينما ينظر من بايلي يويو إلى العالم الجليدي بالخارج مع تنهد.
[امراة؟]
أمسكت تشياو‘إير بيدها قبل أن يتمكن من ذلك، وهي تضحك ” الأخت يويو، لا تظهري هذا الوجه، أنت تبدين أفضل بكثير بابتسامة.”
فكر تشو فان مليًا لبعض الوقت ثم صرخ ” أوه، إنهم هم!”
ضحكت بايلي يويو ” حسنًا، سأدع منقذيك يرونني، ليروا أي نوع من الرجال أنت. ينبغي على الأقل أن يجعلهم يفكرون مرتين قبل إنقاذ مثل هذا الوحش الشرير، هاهاها…”
“من، حبيبة على الجانب؟”
“يبدأ الصقيع والجليد الموجود دائمًا في الشمال في الذوبان تحت أشعة الشمس الدافئة. لقد جاء الربيع.”
“عمة؟“
لوحت تشياو‘إير بيدها بابتسامة ” الأخت يو، هذا هو حال أبي، واضح دائمًا فيما يتعلق بالتفضيلات والكراهية. كان أخي محظوظًا ليتم إنقاذه، واستغل والدي الفرصة لخداعهم واخذ منهم، ولا بد أنه يشعر الآن بالذنب…”
استفادت بايلي يويو من هذه الفرصة للسخرية منه. أضاءت عيون تشياو‘إير وهي تلعب معها. بينما بايلي يويو تكره شجاعة تشو فان، انتهى بها الأمر بالعثور على الصداقة مع الطفلة الصغيرة، حيث أصبح الاثنان قريبين هذه الأيام.
” هنا!” تنهدت بايلي يويو وألقت قطعة من اليشم.
لم يتمكن الرجال أبدًا من كشف عقل المرأة. أصبحت الفتاتان صديقتين في وقت قصير، حيث قادت بايلي يويو تشياو‘إير، و قاما بالمقالب معًا ضد تشو فان.
أخرجت بايلي يويو أنفها عندما قفزت من العربة، وأخذت تشياو‘إير ومضت قدمًا، تاركة الباقيين يهزون رؤوسهم.
تجاهل تشو فان كل ذلك وقال: “عندما أصيب الشاب سانزي، أنقذته السيدة بالداخل بالصدفة ولم أشكرها بعد. يجب أن أذهب لألقي التحية وأكتشف طريقة لرد الجميل وعدم ترك أي شخص مدينًا لي بأي شيء.:
أمسكت تشياو‘إير بيدها قبل أن يتمكن من ذلك، وهي تضحك ” الأخت يويو، لا تظهري هذا الوجه، أنت تبدين أفضل بكثير بابتسامة.”
“أنت مدين لهم بمعروف فلماذا الوجه الكئيب؟ لماذا أنت خائف بحق السماء من ذلك؟” عند فهم الصورة، شعرت بايلي يويو بالحيرة عن كيف ينظر هذا الرجل الماكر والذكي إلى الخدمات بمثل هذه النظرة، ولا يهدأ طوال الوقت ما لم يعيدها. هذه هي المرة الأولى التى ترى ذلك بالنسبة لها.
“اللعنة، منحرف؟ هل لديك الجرأة لتقولي ذلك؟ من في هذا العالم لديه الشجاعة ليكون منحرفا معك؟” لاهثًا، حدق تشو فان قائلاً: “أوقفي هذا! سوف ألمسك مرة واحدة فقط! “
لوحت تشياو‘إير بيدها بابتسامة ” الأخت يو، هذا هو حال أبي، واضح دائمًا فيما يتعلق بالتفضيلات والكراهية. كان أخي محظوظًا ليتم إنقاذه، واستغل والدي الفرصة لخداعهم واخذ منهم، ولا بد أنه يشعر الآن بالذنب…”
هي واحدة من ملوك السيوف التسعة، ملك السيف المطر المتجمد. لم يقل أحد من قبل أن ابتسامتها مثل الربيع الدافئ…
“لقد أنقذوا ابنك وأنت سرقتهم؟“
اصبح تشو فان في معضلة ” لا أستطيع تحديد المكان الذي رأيتها فيه.”
ارتجف وجه بايلي يويو، وتغيرت الطريقة التي نظرت بها إليه، نظرة مليئة بالازدراء ” كنت أعرف أنك سيئ وهذا يثبت ذلك، تجازي الإحسان بالإساءة.”
ساعدت هذه الأيام القليلة من الدردشة في تسهيل الأمور.
تنهد تشو فان وهو يهز رأسه ” لقد اعتقدت أن عشرين مليون حجر مقدس مقابل القليل من جل بحر الشمال سيكون ثمنًا باهظًا، ردًا للجميل. لكن لم أقم فقط بإرجاع ما أدين به، ولكن انتهى بي الأمر إلى اكتشاف أنني أخذت شيئًا بقيمة خمسين مليون حجر مقدس بدلاً من ذلك. اللعنة، كيف كان من المفترض أن أعرف أن هذا الشيء عظيم جدًا؟ يبدو كما لو أنني سرقتهم، وهذا أشعرني بالذنب…”
ضحكت بايلي يويو ” حسنًا، سأدع منقذيك يرونني، ليروا أي نوع من الرجال أنت. ينبغي على الأقل أن يجعلهم يفكرون مرتين قبل إنقاذ مثل هذا الوحش الشرير، هاهاها…”
رفعت ملك السيف رأسها بابتسامة عريضة ولفت عينيها ” كنت أفكر أنك رجل متآمر، لكنني الآن أعلم أنك مجرد أحمق غبي. من ذا الذي يتمتع بكامل قواه العقلية يمكنه أن يزن هلام بحر الشمال بالحجارة المقدسة؟”
همهمة!
“كيف كان لي أن أعرف؟“
ركض تشو فان وبايلي يويو حول تشياو‘إير لثلاثين حركة، ولم يلمسها تشو فان أبدًا مرة واحدة. تشياو‘إير استمتعت بمشاهدتهم وضحكت.
أدار تشو فان عينيه، ونادى السائق ” أسرع والحق بتلك العربة! لا تفاجئهم وتجعل الأمور أسوأ!”
استنشق الرجال الآخرون الهواء والتقطوا الأمر. احتفظوا بالفكرة لأنفسهم ورؤوسهم مطأطة، على الرغم من أنهم ما زالوا يبتسمون.
أومأ الرجل برأسه وأسرع، بايلي يويو رفعت حاجبها بابتسامة ” أنت تبذل جهدًا إضافيًا عندما يتعلق الأمر بمنقذيك، أيها الرجل المخادع، حتى أنك تشعر بالقلق من أنك قد تفاجئهم. أنا فقط لا أستطيع معرفة ما إذا كنت لطيفًا أم شريرًا . جبل الشيطان لديه روح شريرة، ولكن هل يثير الشياطين أو القديسين؟“
لاحظ الحارس نظرة تشو فان الفارغة ونظر إلى العربة المتجهة إلى العاصفة الثلجية ” سيدي، هذه العربات شائعة. هل هناك شيء خاطيء؟“
ارادت الحصول على معلومات عن جبل الشيطان منه، ولكن لم يقع تشو فان في شباكها.
أشرقت يد تشو فان باللون الأخضر ونظر إليها ببرود ” بايلي يويو، سأعالج وجهك من أجلك. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها زئير التنين العائد وانت موضوع اختبار رائع!”
تغير وجه بايلي يويو ولعنت.
تحدث تشو فان بينما ينظر من بايلي يويو إلى العالم الجليدي بالخارج مع تنهد.
أمسكت تشياو‘إير بيدها قبل أن يتمكن من ذلك، وهي تضحك ” الأخت يويو، لا تظهري هذا الوجه، أنت تبدين أفضل بكثير بابتسامة.”
لاحظ الحارس نظرة تشو فان الفارغة ونظر إلى العربة المتجهة إلى العاصفة الثلجية ” سيدي، هذه العربات شائعة. هل هناك شيء خاطيء؟“
“نعم، الآنسة الشابة تشياو‘إير على حق. ابتسامة ملك السيف المطر المتجمد تشبه الربيع الدافئ، هاهاهاها…” مزح أحد الحراس.
ركض تشو فان وبايلي يويو حول تشياو‘إير لثلاثين حركة، ولم يلمسها تشو فان أبدًا مرة واحدة. تشياو‘إير استمتعت بمشاهدتهم وضحكت.
بفضل عمل تشو فان الجاد ولسانه الحاد في وضع مزاج بايلي يويو السيئ في مكانه، فقد الجميع خوفهم منها إلى حد كبير.
تحدث تشو فان بينما ينظر من بايلي يويو إلى العالم الجليدي بالخارج مع تنهد.
احمر وجه بايلي يويو وحدقت به ” حاول قول ذلك مرة أخرى وانظر إلى أين سيوصلك هذا!”
“يا رفاق، احصلوا على رمز ملك السيف وسوف أجد العربة بنفسي. سنلتقي خارج المدينة.” تحدث تشو فان وتواصل مع بايلي يويو ” أخرجي قطعة اليشم الخاصة بكِ مع توقيع الهالة الخاص بكِ حتى يتمكنوا من القيام بعملهم.”
جفل الرجل وهز رأسه، ولكن كلما نظرت بايلي يويو إلى الآخرين، كلما وجدت عيونهم غريبة وأصبح وجهها أكثر احمرارًا.
“عمة؟“
لكنها لاحظت بعد ذلك ابتسامة تشياو‘إير المشرقة التي خففت من التوتر وجعلتها تبتسم أيضًا.
أمسكت بايلي يويو بـ تشياو‘إير وضحكت أيضًا، وشعرت بالحرية لأول مرة منذ وقت طويل. مازحت ولعبت دور الضحية قائلة: “ألن يكون أحد على استعداد لإنقاذي من هذا الرجل المنحرف؟“
هي واحدة من ملوك السيوف التسعة، ملك السيف المطر المتجمد. لم يقل أحد من قبل أن ابتسامتها مثل الربيع الدافئ…
أشرقت يد تشو فان باللون الأخضر ونظر إليها ببرود ” بايلي يويو، سأعالج وجهك من أجلك. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها زئير التنين العائد وانت موضوع اختبار رائع!”
“يبدأ الصقيع والجليد الموجود دائمًا في الشمال في الذوبان تحت أشعة الشمس الدافئة. لقد جاء الربيع.”
استنشق الرجال الآخرون الهواء والتقطوا الأمر. احتفظوا بالفكرة لأنفسهم ورؤوسهم مطأطة، على الرغم من أنهم ما زالوا يبتسمون.
تحدث تشو فان بينما ينظر من بايلي يويو إلى العالم الجليدي بالخارج مع تنهد.
” هنا!” تنهدت بايلي يويو وألقت قطعة من اليشم.
لقد شعر أن التغييرات في العالم ستحدث داخل القلب أيضًا، حيث يتحرك القلب بهدوء مع بقية البيئة. هذا الشعور الذي لا يوصف تركه في حالة ذهول…
اصبح تشو فان في معضلة ” لا أستطيع تحديد المكان الذي رأيتها فيه.”
تحركت العربة عبر الثلج وتبعت العربة الأخرى في المقدمة. وسرعان ما وصلوا إلى بلدة تبدو وكأنها كومة من الثلج من بعيد، مع لوحة حجرية يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار تقف أمامها، مغطاة بالثلوج ولكنها لا تزال قادرة على إيصال كلماتها، مدينة جالفروست.
“اللعنة، منحرف؟ هل لديك الجرأة لتقولي ذلك؟ من في هذا العالم لديه الشجاعة ليكون منحرفا معك؟” لاهثًا، حدق تشو فان قائلاً: “أوقفي هذا! سوف ألمسك مرة واحدة فقط! “
توقفت جميع العربات وقال السائق: “سيدي، العربة التي أمامك توقفت في مدينة جالفروست أيضًا. سيتم رصدنا إذا تابعنا. ماذا يجب أن نفعل؟”
“أنت مدين لهم بمعروف فلماذا الوجه الكئيب؟ لماذا أنت خائف بحق السماء من ذلك؟” عند فهم الصورة، شعرت بايلي يويو بالحيرة عن كيف ينظر هذا الرجل الماكر والذكي إلى الخدمات بمثل هذه النظرة، ولا يهدأ طوال الوقت ما لم يعيدها. هذه هي المرة الأولى التى ترى ذلك بالنسبة لها.
“يا رفاق، احصلوا على رمز ملك السيف وسوف أجد العربة بنفسي. سنلتقي خارج المدينة.” تحدث تشو فان وتواصل مع بايلي يويو ” أخرجي قطعة اليشم الخاصة بكِ مع توقيع الهالة الخاص بكِ حتى يتمكنوا من القيام بعملهم.”
ارادت الحصول على معلومات عن جبل الشيطان منه، ولكن لم يقع تشو فان في شباكها.
عبست بايلي يويو ” ليست هناك حاجة لذلك…”
أخرجت بايلي يويو أنفها عندما قفزت من العربة، وأخذت تشياو‘إير ومضت قدمًا، تاركة الباقيين يهزون رؤوسهم.
“هل هذا ما ستقوله الآنسة يويو لبطريرك السيف؟“
على الرغم من أنها لا تزال عنيدة، إلا أنها فقدت على الأقل نظراتها القاتلة منذ البداية.
” هنا!” تنهدت بايلي يويو وألقت قطعة من اليشم.
“يبدأ الصقيع والجليد الموجود دائمًا في الشمال في الذوبان تحت أشعة الشمس الدافئة. لقد جاء الربيع.”
على الرغم من أنها لا تزال عنيدة، إلا أنها فقدت على الأقل نظراتها القاتلة منذ البداية.
“وهل لا تسمي هذا انحراف؟”
ساعدت هذه الأيام القليلة من الدردشة في تسهيل الأمور.
“أنا ذاهبة مع تشياو‘إير، همف!”
أعطى تشو فان الرمز إلى أحد الحراس ثم أخرج تشياو‘إير ” آنسة يويو، هل ستذهبين معنا أم معهم؟ سنلتقي مرة أخرى خارج المدينة على أي حال. “
لوحت تشياو‘إير بيدها بابتسامة ” الأخت يو، هذا هو حال أبي، واضح دائمًا فيما يتعلق بالتفضيلات والكراهية. كان أخي محظوظًا ليتم إنقاذه، واستغل والدي الفرصة لخداعهم واخذ منهم، ولا بد أنه يشعر الآن بالذنب…”
“أنا ذاهبة مع تشياو‘إير، همف!”
” همف، السير تشيان، أنت تعرف بالتأكيد كيفية نشر حبك. ” سخرت بايلي يويو.
أخرجت بايلي يويو أنفها عندما قفزت من العربة، وأخذت تشياو‘إير ومضت قدمًا، تاركة الباقيين يهزون رؤوسهم.
” همف، السير تشيان، أنت تعرف بالتأكيد كيفية نشر حبك. ” سخرت بايلي يويو.
توقفت بقية العربات أيضًا وذهب تشو فان للحاق بالفتيات. من الصعب رؤية تعبيرات بايلي يويو بوضوح في العربة ذات الإضاءة الخافتة، ولكن الآن، في وضح النهار والحقول الثلجية، بدا خدها الأحمر المنتفخ واضحًا تمامًا.
“الأحباء القدامى؟“
اندفع تشو فان ” الآنسة يويو، لقد مر أسبوع منذ أن رأينا بعضنا البعض لأول مرة، فكيف لم يتم شفاء وجهك بعد؟”
صدر صوت جليدي…
“سيبقى الأمر هكذا حتى يقول البطريرك خلاف ذلك.” بدت بايلي يويو عنيدة.
“لقد أنقذوا ابنك وأنت سرقتهم؟“
قال تشو فان وهو يتنهد: “لكنك معي الآن. ماذا سيظن الناس عندما يرونك هكذا؟“
أعطى تشو فان الرمز إلى أحد الحراس ثم أخرج تشياو‘إير ” آنسة يويو، هل ستذهبين معنا أم معهم؟ سنلتقي مرة أخرى خارج المدينة على أي حال. “
“هل يعطي انطباعا خاطئا؟“
” سوف يجعل الأمور أسوأ فقط. الآن بعد أن سأقدم الشكر لمنقذي، ستعتقد أنني فعلت هذا بك. كيف تعتقدين أن ذلك سوف ينعكس علي؟ أنت لا تهتمين بالوجه، لكني أهتم به!”
” سوف يجعل الأمور أسوأ فقط. الآن بعد أن سأقدم الشكر لمنقذي، ستعتقد أنني فعلت هذا بك. كيف تعتقدين أن ذلك سوف ينعكس علي؟ أنت لا تهتمين بالوجه، لكني أهتم به!”
ذهب كف تشو فان نحو بايلي يويو، مباشرة نحو خدها المتورم، المفعم بالحيوية.
ضحكت بايلي يويو ” حسنًا، سأدع منقذيك يرونني، ليروا أي نوع من الرجال أنت. ينبغي على الأقل أن يجعلهم يفكرون مرتين قبل إنقاذ مثل هذا الوحش الشرير، هاهاها…”
“هل هذا ما ستقوله الآنسة يويو لبطريرك السيف؟“
“هل مازلت تقولين أنني شرير؟ عالجيه، أو انتظري في العربة!” تغير وجه تشو فان كما طلب.
“نعم، الآنسة الشابة تشياو‘إير على حق. ابتسامة ملك السيف المطر المتجمد تشبه الربيع الدافئ، هاهاهاها…” مزح أحد الحراس.
أخرجت لسانها و بدت تصرفات بايلي يويو طفولية ” لن يحدث ذلك! سأتأكد من مسح الأرضية باسمك أمام منقذيك حتى لا تتمكن من رد الجميل. ماذا ستفعل بخصوص هذا الأمر؟ ها ها ها، لقد واصلت دفعي في كل مرة حصلت فيها على الفرصة في طريقنا إلى هنا الآن حان دوري، ها ها ها…”
اندفع تشو فان ” الآنسة يويو، لقد مر أسبوع منذ أن رأينا بعضنا البعض لأول مرة، فكيف لم يتم شفاء وجهك بعد؟”
همهمة!
تجاهل تشو فان كل ذلك وقال: “عندما أصيب الشاب سانزي، أنقذته السيدة بالداخل بالصدفة ولم أشكرها بعد. يجب أن أذهب لألقي التحية وأكتشف طريقة لرد الجميل وعدم ترك أي شخص مدينًا لي بأي شيء.:
أشرقت يد تشو فان باللون الأخضر ونظر إليها ببرود ” بايلي يويو، سأعالج وجهك من أجلك. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها زئير التنين العائد وانت موضوع اختبار رائع!”
لكنها لاحظت بعد ذلك ابتسامة تشياو‘إير المشرقة التي خففت من التوتر وجعلتها تبتسم أيضًا.
ذهب كف تشو فان نحو بايلي يويو، مباشرة نحو خدها المتورم، المفعم بالحيوية.
“هل هذا ما ستقوله الآنسة يويو لبطريرك السيف؟“
“لا تحاول حتى!”
أخرجت بايلي يويو أنفها عندما قفزت من العربة، وأخذت تشياو‘إير ومضت قدمًا، تاركة الباقيين يهزون رؤوسهم.
مع وجه شرير، ضحكت بايلي يويو وتهربت. بغض النظر عن مدى وحشية تشو فان، فهو لا يستطيع فعل أي شيء ضد ملك السيف.
“يا رفاق، احصلوا على رمز ملك السيف وسوف أجد العربة بنفسي. سنلتقي خارج المدينة.” تحدث تشو فان وتواصل مع بايلي يويو ” أخرجي قطعة اليشم الخاصة بكِ مع توقيع الهالة الخاص بكِ حتى يتمكنوا من القيام بعملهم.”
ركض تشو فان وبايلي يويو حول تشياو‘إير لثلاثين حركة، ولم يلمسها تشو فان أبدًا مرة واحدة. تشياو‘إير استمتعت بمشاهدتهم وضحكت.
ذهب كف تشو فان نحو بايلي يويو، مباشرة نحو خدها المتورم، المفعم بالحيوية.
أمسكت بايلي يويو بـ تشياو‘إير وضحكت أيضًا، وشعرت بالحرية لأول مرة منذ وقت طويل. مازحت ولعبت دور الضحية قائلة: “ألن يكون أحد على استعداد لإنقاذي من هذا الرجل المنحرف؟“
تغير وجه بايلي يويو ولعنت.
“اللعنة، منحرف؟ هل لديك الجرأة لتقولي ذلك؟ من في هذا العالم لديه الشجاعة ليكون منحرفا معك؟” لاهثًا، حدق تشو فان قائلاً: “أوقفي هذا! سوف ألمسك مرة واحدة فقط! “
“لقد أنقذوا ابنك وأنت سرقتهم؟“
“وهل لا تسمي هذا انحراف؟”
لكنها لاحظت بعد ذلك ابتسامة تشياو‘إير المشرقة التي خففت من التوتر وجعلتها تبتسم أيضًا.
صدر صوت جليدي…
“لا تحاول حتى!”
مع وجه شرير، ضحكت بايلي يويو وتهربت. بغض النظر عن مدى وحشية تشو فان، فهو لا يستطيع فعل أي شيء ضد ملك السيف.
