Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 653

هؤلاء الرجال مجانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هؤلاء الرجال مجانين

“لعبت بشكل جيد، باي هاو. أيها الوغد، شرير ولا يرحم، خائن العشيرة …” طارَ بطريرك عشيرة باي مسرعًا حاليًا، يسعل دمًا ومليئًا بالمرارة. على الرُغمِ من أن تفجير باغودا اكتناز الروح البلوري لم يقتُله، إلا أنهُ أصابه بجروح خطيرة. في الوقت الحالي، لم يكُن في حالة تسمح له بالتفكير في محاولة قتل ملِك الشبح العملاق. في الوقت الحالي، عليه أن يخشى على حياته!

في الداخل، تحسر على كيفية سير كل شيء. في الأصل، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة بالضبط. كان يجب أن يكون آمنًا في السلحفاة الحجرية خلال فترة اضمحلاله، حتى تعود قاعدة زراعته إلى طبيعتها. في تلك المرحلة، بإمكانه إنهاء لعبته بشكل مثالي. ولكن بعد ذلك حدث كل شيء بشكل خاطئ. لقد ارتكب خطأ فادحًا بمحاولة استخدام شخص مجنون كبيدق. لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا لم يكُن يتوقع حدوثها أبدًا….

لا يُمكِن أن تكون هناك فرصة أفضل من هذه اللحظة لبطاركة عشائر تشين وكاي لقتله…. بعد كل شيء، العشائر الثلاث تتعاون في الوقت الحالي، ولكن بشكل عام، أعداء!

بإمكانه أن يقول أن باي هاو متهورًا مجنونًا لن يتراجع عن أي تحدٍ. ومع ذلك، قلقًا من أنه سيقول الشيء الخطأ ويغضبه، اختار كلماته بعناية فائقة كما قال، “إذا … إذا واصلت الركض بشكل عشوائي مثل الآن، سيقبض عليك. اسمِعَ، دعنا نعود إلى السلحفاة الحجرية … أستطيع–”

لم يكُن بطريرك عشيرة باي في حالة مزاجية للمراهنة بحياته، وبالتالي اعتمد على كل قطعة من الطاقة التي تركها للهروب إلى عشيرة باي، حيث يُمكِنه الذهاب بأمان إلى التأمل المنعزل والبدء في التعافي!

شعر حقًا بالغضب الشديد. ثم فكَّر كيف أن السلحفاة الصغيرة هو الذي أوقعه في هذه الفوضى. لولا السلحفاة الصغيرة، لكان قد هرب منذ فترة طويلة.

لم يكُن لديه أي اهتمام لتجنيبه لِما يحدُث في مدينة الشبح العملاق، أو مع باي هاو!

بدا المفهوم بأكمله سخيفًا تمامًا. كاد يتساءل عما إذا كان يستمع إلى أكبر نكتة في العالم.

كلما طالت حياة المرء، زاد خوفه من الموت. هذا هو الوضع الحالي مع بطريرك عشيرة باي. بعد كل شيء، استقر مصير عشيرته على كتفيه، ولم تستطع العشيرة ككُل تحمل حدوث أي شيء له.

“لعبت بشكل جيد، باي هاو. أيها الوغد، شرير ولا يرحم، خائن العشيرة …” طارَ بطريرك عشيرة باي مسرعًا حاليًا، يسعل دمًا ومليئًا بالمرارة. على الرُغمِ من أن تفجير باغودا اكتناز الروح البلوري لم يقتُله، إلا أنهُ أصابه بجروح خطيرة. في الوقت الحالي، لم يكُن في حالة تسمح له بالتفكير في محاولة قتل ملِك الشبح العملاق. في الوقت الحالي، عليه أن يخشى على حياته!

في هذه الأثناء، بالعودة إلى المدينة، اندلعت هالات ديفا جديدة فجأة. بدأ أحدهما في الإسراع نحوَ باي شياوتشون، والآخر … ذهب نحوَ بطريرك عشيرة باي!

في الداخل، تحسر على كيفية سير كل شيء. في الأصل، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة بالضبط. كان يجب أن يكون آمنًا في السلحفاة الحجرية خلال فترة اضمحلاله، حتى تعود قاعدة زراعته إلى طبيعتها. في تلك المرحلة، بإمكانه إنهاء لعبته بشكل مثالي. ولكن بعد ذلك حدث كل شيء بشكل خاطئ. لقد ارتكب خطأ فادحًا بمحاولة استخدام شخص مجنون كبيدق. لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا لم يكُن يتوقع حدوثها أبدًا….

أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد ركض عبرَ مدينة الشبح العملاق، محاولًا إخفاء هالتُه، وقلبه يخفق بالرعب.

كلما طالت حياة المرء، زاد خوفه من الموت. هذا هو الوضع الحالي مع بطريرك عشيرة باي. بعد كل شيء، استقر مصير عشيرته على كتفيه، ولم تستطع العشيرة ككُل تحمل حدوث أي شيء له.

“لقد انتهيت. اللعنة، كنتُ مندفعًا للغاية. كل هذا خطأ ملِك الشبح العملاق. إنهُ واضح للغاية!” شعر باي شياوتشون بالبكاء، لكن لم تأتٍ الدموع. في هذه اللحظة، توتر جدًا وروحِه ترتجف.

بعد ذلك، نظر حوله سرًا، ثم انحنى في زقاق قريب.

شعر ملِك الشبح العملاق بالتوتر بنفس القدر، والذي لم يستطع التوقف عن سعال الدم، وأصبحت هالتُه ضعيفة بشكل لا يُصدق. الانفجار المدمر قد تجاوز للتو هجوم ديفا، وكاد يقتُله.

عندما رأى ملِك الشبح العملاق الوميض المشؤوم في عين باي شياوتشون، شعر فجأة بشعور سيء للغاية. أدرك أيضًا أنه إذا أراد الخروج من هذه المحنة حيًا، فإن كل شيء سيرجع إلى باي هاو هذا.

شعر وكأنهُ نجا للتو من كارثة مميتة، نظرَ إلى آسره في صدمة.

“الأخ باي هاو … ليست هناك حاجة للذهاب لفعل أي شيء متسرع. ماذا… ماذا تريد بالضبط؟ مهما كان … فقط قل ليّ، أنا مُتأكد من أنني أستطيع اعطائك ما تريد!” جاءت كلمات ملِك الشبح العملاق متقطعة بعض الشيء وهو يحاول الحفاظ على نبرته محايدة قدر الإمكان.

بإمكانه أن يقول أن باي هاو متهورًا مجنونًا لن يتراجع عن أي تحدٍ. ومع ذلك، قلقًا من أنه سيقول الشيء الخطأ ويغضبه، اختار كلماته بعناية فائقة كما قال، “إذا … إذا واصلت الركض بشكل عشوائي مثل الآن، سيقبض عليك. اسمِعَ، دعنا نعود إلى السلحفاة الحجرية … أستطيع–”

حدّق ملِك الشبح العملاق في وجهه في صدمة. أجاب مرتبكًا تمامًا، “أنتَ … لقد اختطفتني لأنك… تريد روح ديفا من النوع المعدني؟”

“من قال أنه يُمكِنك التحدُث!؟” هدر باي شياوتشون بغضب، وتعبيره بارد مثل الجليد. حتى أنهُ مدّ يده وصفع ملِك الشبح العملاق على جانب الرأس.

عندما رأى ملِك الشبح العملاق النظرة في عينيه، بدأ قلبه ينبض بقوة أكبر.

رُشَّ المزيد من الدم من فم ملِك الشبح العملاق، وازداد غضبه. ومع ذلك، فإن النظرة المجنونة في عيون باي شياوتشون تسببت في ارتعاشه وقمع غضبه ببساطة.

لا يُمكِن أن تكون هناك فرصة أفضل من هذه اللحظة لبطاركة عشائر تشين وكاي لقتله…. بعد كل شيء، العشائر الثلاث تتعاون في الوقت الحالي، ولكن بشكل عام، أعداء!

“هذا الرجل مجنون !!” لعن داخليًا. “مجنونًا تمامًا!!”

“الأخ باي هاو، من فضلك، لا تفعل أي شيء متهور. لا يجب عليك! حسنًا… فقط اسمِعَني. لماذا لا تضع تعويذة تقييدية عليّ؟ ثم لا داعي للقلق بشأن تسببي في مشاكل لك حتى عندما تعود قاعدتي الزراعية إلى طبيعتها!

عند هذه النقطة، ندم حقًا على قراره بسحب باي هاو إلى لعبته لإضفاء الإثارة على الأمور. إذا كان بإمكانه العودة والقيام بالأشياء مرة أخرى، فسوف يغير قراره بشكل إيجابي تمامًا. بعد كل شيء، إذا انتهى الأمر بقتل باي هاو على يد عشيرة باي، فلن يكون في أي مكان بالقرب من مثل هذا الموقف …

شعر وكأنهُ نجا للتو من كارثة مميتة، نظرَ إلى آسره في صدمة.

“اسمِعَ، أيها الوغد العجوز”، قال باي شياوتشون بغضب. “كل هذا خطأك. كدت أُقتل للتو وأنا أحاول إنقاذك! إذا كنت لا تريد أن تشكرني، فلا بأس، ولكن كيف تجرؤ على محاولة خداعي للعودة إلى تلك السلحفاة الحجرية. هل تعتقد أنني أحمق أو شيء من هذا القبيل؟ بمجرد أن أعود إلى تلك السلحفاة، سأكون ميتًا!”

“نعم، أنا أفعل”، صرخ. “ماذا في ذلك؟ لن تعطيه لي؟ لا تدفعني بعيدًا أيها الرجل العجوز!”

شعر حقًا بالغضب الشديد. ثم فكَّر كيف أن السلحفاة الصغيرة هو الذي أوقعه في هذه الفوضى. لولا السلحفاة الصغيرة، لكان قد هرب منذ فترة طويلة.

“هذا الرجل مجنون !!” لعن داخليًا. “مجنونًا تمامًا!!”

“ثم هناك أنتَ، السلحفاة الصغيرة!” بصرَّ أسنانه، نظرَ إلى حقيبته. ومع ذلك، بدأ ان السلحفاة الصغيرة قد ولّ منذ فترة طويلة. بوضوح… عرِفَ أنهُ تسبب في بعض المشاكل الكبيرة حقًا.

“ثم هناك أنتَ، السلحفاة الصغيرة!” بصرَّ أسنانه، نظرَ إلى حقيبته. ومع ذلك، بدأ ان السلحفاة الصغيرة قد ولّ منذ فترة طويلة. بوضوح… عرِفَ أنهُ تسبب في بعض المشاكل الكبيرة حقًا.

“حسنًا،” فكَّر باي شياوتشون، “لا يُمكِنني تغيير الأشياء الآن. أعتقد أنهُ إذا اضطررت إلى ذلك، فسأسلم ملِك الشبح العملاق …”

“هل ستساعدني في وضع تعويذة تقييدية على نفسك؟” بقدر ما يتعلق الأمر بباي شياوتشون، بدا الأمر وكأنه فكَّرة سخيفة. قلقًا من أن باي شياوتشون سيندلع في غضب مرة أخرى، سرعان ما قام ملِك الشبح العملاق بإيماءة تعويذة مزدوجة، وحتى بصق فم من الدم وهو يجبر قطرة من جوهر حياته وحسه السامي. ثم جمع الدم والحس السامي في علامة ختم، والتي بدأت تتوهج بضوء متعدد الألوان بينما استقرت هناك في راحة يده.

عندما رأى ملِك الشبح العملاق الوميض المشؤوم في عين باي شياوتشون، شعر فجأة بشعور سيء للغاية. أدرك أيضًا أنه إذا أراد الخروج من هذه المحنة حيًا، فإن كل شيء سيرجع إلى باي هاو هذا.

لا يُمكِن أن تكون هناك فرصة أفضل من هذه اللحظة لبطاركة عشائر تشين وكاي لقتله…. بعد كل شيء، العشائر الثلاث تتعاون في الوقت الحالي، ولكن بشكل عام، أعداء!

“الأخ باي هاو … ليست هناك حاجة للذهاب لفعل أي شيء متسرع. ماذا… ماذا تريد بالضبط؟ مهما كان … فقط قل ليّ، أنا مُتأكد من أنني أستطيع اعطائك ما تريد!” جاءت كلمات ملِك الشبح العملاق متقطعة بعض الشيء وهو يحاول الحفاظ على نبرته محايدة قدر الإمكان.

كلما طالت حياة المرء، زاد خوفه من الموت. هذا هو الوضع الحالي مع بطريرك عشيرة باي. بعد كل شيء، استقر مصير عشيرته على كتفيه، ولم تستطع العشيرة ككُل تحمل حدوث أي شيء له.

في الداخل، تحسر على كيفية سير كل شيء. في الأصل، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة بالضبط. كان يجب أن يكون آمنًا في السلحفاة الحجرية خلال فترة اضمحلاله، حتى تعود قاعدة زراعته إلى طبيعتها. في تلك المرحلة، بإمكانه إنهاء لعبته بشكل مثالي. ولكن بعد ذلك حدث كل شيء بشكل خاطئ. لقد ارتكب خطأ فادحًا بمحاولة استخدام شخص مجنون كبيدق. لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا لم يكُن يتوقع حدوثها أبدًا….

قال بعيون تحترق من الغضب، لكن القلب ينبض بعصبية، “عندما كان بطريرك عشيرة باي يحاول قتلي في الأصل، وأنت أنقذتني، كنت ممتنًا جدًا. لقد ساعدتك في استجواب السجناء، وحتى ساعدتك في سرقة أرواح عشيرة كاي. لكن ماذا ذهبت وفعلت؟ رد اللطف بالعداوة، ايها الوغد! لقد جردتني من وضعي كحارس سجن وحولتني إلى سجين! اللعنة!!”

قال باي شياوتشون، وهو يحدّق بغضب في ملِك الشبح العملاق، “أُريد روح ديفا، الرجل العجوز! روح ديفا من النوع المعدني! إذا كان لديك واحدة، أعطني إياها الآن، وسأتركك تذهب على الفور!”

عند هذه النقطة، ندم حقًا على قراره بسحب باي هاو إلى لعبته لإضفاء الإثارة على الأمور. إذا كان بإمكانه العودة والقيام بالأشياء مرة أخرى، فسوف يغير قراره بشكل إيجابي تمامًا. بعد كل شيء، إذا انتهى الأمر بقتل باي هاو على يد عشيرة باي، فلن يكون في أي مكان بالقرب من مثل هذا الموقف …

حدّق ملِك الشبح العملاق في وجهه في صدمة. أجاب مرتبكًا تمامًا، “أنتَ … لقد اختطفتني لأنك… تريد روح ديفا من النوع المعدني؟”

“لعبت بشكل جيد، باي هاو. أيها الوغد، شرير ولا يرحم، خائن العشيرة …” طارَ بطريرك عشيرة باي مسرعًا حاليًا، يسعل دمًا ومليئًا بالمرارة. على الرُغمِ من أن تفجير باغودا اكتناز الروح البلوري لم يقتُله، إلا أنهُ أصابه بجروح خطيرة. في الوقت الحالي، لم يكُن في حالة تسمح له بالتفكير في محاولة قتل ملِك الشبح العملاق. في الوقت الحالي، عليه أن يخشى على حياته!

بدا المفهوم بأكمله سخيفًا تمامًا. كاد يتساءل عما إذا كان يستمع إلى أكبر نكتة في العالم.

“اسمِعَ، أيها الوغد العجوز”، قال باي شياوتشون بغضب. “كل هذا خطأك. كدت أُقتل للتو وأنا أحاول إنقاذك! إذا كنت لا تريد أن تشكرني، فلا بأس، ولكن كيف تجرؤ على محاولة خداعي للعودة إلى تلك السلحفاة الحجرية. هل تعتقد أنني أحمق أو شيء من هذا القبيل؟ بمجرد أن أعود إلى تلك السلحفاة، سأكون ميتًا!”

كان باي شياوتشون قد بدأ بالفعل في القلق. بعد كل المصاعب التي مر بها للوصول إلى هذه النقطة، إذا لم يوافق ملِك الشبح العملاق، فمن المحتمل أن يبكي….

“لا يهم إذا كانت قاعدتك الزراعية أقل من قاعدتي. سأعلمك تعويذة تقييدية وحتى أساعدك على استخدامها … هذا يجب أن يكفي، أليس كذلك؟” شعر ملِك الشبح العملاق حقًا بالبكاء. بالنظر إلى مكانته في العالم، بالنسبة له أن يقول أشياء كهذه لم يسبق له مثيل. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن تعهد مع أي شخص بهذه الطريقة. لسوء الحظ، لم يكُن لديه خيار آخر….

“نعم، أنا أفعل”، صرخ. “ماذا في ذلك؟ لن تعطيه لي؟ لا تدفعني بعيدًا أيها الرجل العجوز!”

أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد ركض عبرَ مدينة الشبح العملاق، محاولًا إخفاء هالتُه، وقلبه يخفق بالرعب.

“لا، سأعطيها لك! انا سوف….” شعر ملِك الشبح العملاق وكأنه على وشك الانهيار عقليًا. على الرُغمِ من أن أرواح ديفا ثمينة، إلا أنها لم تكُن مهمة بالنسبة له في المخطط الكبير للأشياء. لقد افترض أن باي هاو هذا سيطلب شيء أكبر بكثير. ومع ذلك، اتضح أن كل ما يريده هو روح ديفا …

“الأخ باي هاو، أنتَ … تحتاج فقط إلى وضع قطرة دم هنا. ثم استوعب التعويذة التقييدية، وستكون جاهزة …

“اللعنة عليك، باي هاو!” اشتكى داخليًا. “لماذا لم تقُلْ ذلك في وقت سابق؟ هل كُل هذا يستحق كل هذا العناء؟ أنتَ تفعل كل هذا من أجل مجرد روح ديفا؟ لقد جررتني من السلحفاة الحجرية من أجل ذلك …

شعر ملِك الشبح العملاق بالتوتر بنفس القدر، والذي لم يستطع التوقف عن سعال الدم، وأصبحت هالتُه ضعيفة بشكل لا يُصدق. الانفجار المدمر قد تجاوز للتو هجوم ديفا، وكاد يقتُله.

“سلمها!” قال باي شياوتشون بفارغ الصبر. “أين هي، في الخاتم البعدي هذا؟”

صرَّ باي شياوتشون على أسنانه في مدى سوء اعتقاد ملِك الشبح العملاق أنه غبي جدًا.

بعد ذلك، نظر حوله سرًا، ثم انحنى في زقاق قريب.

عندما أجاب ملِك الشبح العملاق على السؤال، حاول صياغة الأشياء بشكل مثالي. “أنا … أم … أنا في الواقع ليست لدي الآن. لا يوجد سوى أشياء عشوائية في الخاتم البعدي هذا. روح ديفا موجودة في قصري السري، لكن مع المستوى الحالي لقاعدتي الزراعية، لا يُمكِنني فتحه الآن. اسمِعَ، لدي اقتراح، الأخ باي هاو. فقط خذ دقيقة للتفكير في الأمر…. حافظ على سلامتي لمدة شهر. بعد ذلك، ستتعافى قاعدتي الزراعية بشكل طبيعي، وأقسم أنه بمجرد أن يحدُث ذلك، سأفتح قصري السري وأعطيك روح ديفا!

عندما أجاب ملِك الشبح العملاق على السؤال، حاول صياغة الأشياء بشكل مثالي. “أنا … أم … أنا في الواقع ليست لدي الآن. لا يوجد سوى أشياء عشوائية في الخاتم البعدي هذا. روح ديفا موجودة في قصري السري، لكن مع المستوى الحالي لقاعدتي الزراعية، لا يُمكِنني فتحه الآن. اسمِعَ، لدي اقتراح، الأخ باي هاو. فقط خذ دقيقة للتفكير في الأمر…. حافظ على سلامتي لمدة شهر. بعد ذلك، ستتعافى قاعدتي الزراعية بشكل طبيعي، وأقسم أنه بمجرد أن يحدُث ذلك، سأفتح قصري السري وأعطيك روح ديفا!

لا يُمكِن أن تكون هناك فرصة أفضل من هذه اللحظة لبطاركة عشائر تشين وكاي لقتله…. بعد كل شيء، العشائر الثلاث تتعاون في الوقت الحالي، ولكن بشكل عام، أعداء!

الحقيقة هي أنه لم يكُن لديه أي طريقة لإخراج روح ديفا في الوقت الحالي … علاوة على ذلك، بعد ما حدث للتو مع بطريرك عشيرة باي، أصبح مُتأكِدًا أيضًا إلى حد ما من أن أفضل فرصة له للبقاء حيًا هي التمسك بباي شياوتشون. إلى جانب ذلك، بناء على ملاحظاته لكل ما يحدُث، بدأ قلقًا جدًا من أن باي شياوتشون قد يسلمه إلى العشائر الثلاث لإنقاذ حياته.

بدا المفهوم بأكمله سخيفًا تمامًا. كاد يتساءل عما إذا كان يستمع إلى أكبر نكتة في العالم.

بمجرد أن غادرت الكلمات فم ملِك الشبح العملاق، اشتعلت عيون باي شياوتشون بالغضب. صفع ملِك الشبح العملاق على رأسه مرة أخرى، وقال: “هل تعتقد أن اللورد باي غبي، أيها الوغد العجوز !؟ بعد أن تتعافى قاعدتك الزراعية، فإن أول شيء ستفعلُه هو قتلي!

قال باي شياوتشون، وهو يحدّق بغضب في ملِك الشبح العملاق، “أُريد روح ديفا، الرجل العجوز! روح ديفا من النوع المعدني! إذا كان لديك واحدة، أعطني إياها الآن، وسأتركك تذهب على الفور!”

صرَّ باي شياوتشون على أسنانه في مدى سوء اعتقاد ملِك الشبح العملاق أنه غبي جدًا.

“هذا الرجل مجنون !!” لعن داخليًا. “مجنونًا تمامًا!!”

قال بعيون تحترق من الغضب، لكن القلب ينبض بعصبية، “عندما كان بطريرك عشيرة باي يحاول قتلي في الأصل، وأنت أنقذتني، كنت ممتنًا جدًا. لقد ساعدتك في استجواب السجناء، وحتى ساعدتك في سرقة أرواح عشيرة كاي. لكن ماذا ذهبت وفعلت؟ رد اللطف بالعداوة، ايها الوغد! لقد جردتني من وضعي كحارس سجن وحولتني إلى سجين! اللعنة!!”

بعد ذلك، نظر حوله سرًا، ثم انحنى في زقاق قريب.

عند هذه النقطة، أدرك باي شياوتشون أنه فعل شيئًا مجنونًا للغاية. هو قد اختطف ملِكًا نصف حاكم…. في الماضي، لم يكُن يفكَّر أبدًا في فعل مثل هذا الشيء. ومع ذلك، في الوقت الحالي، لم يعد لديه خيار آخر. في الواقع، فكَّر حتى في محاولة التوصل إلى صفقة مع العشائر الثلاث الكبرى لمقايضة ملِك الشبح العملاق بروح ديفا …

عندما أجاب ملِك الشبح العملاق على السؤال، حاول صياغة الأشياء بشكل مثالي. “أنا … أم … أنا في الواقع ليست لدي الآن. لا يوجد سوى أشياء عشوائية في الخاتم البعدي هذا. روح ديفا موجودة في قصري السري، لكن مع المستوى الحالي لقاعدتي الزراعية، لا يُمكِنني فتحه الآن. اسمِعَ، لدي اقتراح، الأخ باي هاو. فقط خذ دقيقة للتفكير في الأمر…. حافظ على سلامتي لمدة شهر. بعد ذلك، ستتعافى قاعدتي الزراعية بشكل طبيعي، وأقسم أنه بمجرد أن يحدُث ذلك، سأفتح قصري السري وأعطيك روح ديفا!

عندما رأى ملِك الشبح العملاق النظرة في عينيه، بدأ قلبه ينبض بقوة أكبر.

“لا، سأعطيها لك! انا سوف….” شعر ملِك الشبح العملاق وكأنه على وشك الانهيار عقليًا. على الرُغمِ من أن أرواح ديفا ثمينة، إلا أنها لم تكُن مهمة بالنسبة له في المخطط الكبير للأشياء. لقد افترض أن باي هاو هذا سيطلب شيء أكبر بكثير. ومع ذلك، اتضح أن كل ما يريده هو روح ديفا …

“الأخ باي هاو، من فضلك، لا تفعل أي شيء متهور. لا يجب عليك! حسنًا… فقط اسمِعَني. لماذا لا تضع تعويذة تقييدية عليّ؟ ثم لا داعي للقلق بشأن تسببي في مشاكل لك حتى عندما تعود قاعدتي الزراعية إلى طبيعتها!

“اسمِعَ، أيها الوغد العجوز”، قال باي شياوتشون بغضب. “كل هذا خطأك. كدت أُقتل للتو وأنا أحاول إنقاذك! إذا كنت لا تريد أن تشكرني، فلا بأس، ولكن كيف تجرؤ على محاولة خداعي للعودة إلى تلك السلحفاة الحجرية. هل تعتقد أنني أحمق أو شيء من هذا القبيل؟ بمجرد أن أعود إلى تلك السلحفاة، سأكون ميتًا!”

“مع قاعدتي الزراعية؟” رد باي شياوتشون، وشعر بالغضب أكثر. “ما نوع التعويذة التقييدية التي يُمكِن أن أضعها عليك؟ أنت حقًا تدفع الأمور بعيدًا، أيها الرجل العجوز !!” لوّحَ بكُمِه، وعلى وشك الاستمرار في الصُراخ عندما قطعه ملِك الشبح العملاق.

“سلمها!” قال باي شياوتشون بفارغ الصبر. “أين هي، في الخاتم البعدي هذا؟”

“لا يهم إذا كانت قاعدتك الزراعية أقل من قاعدتي. سأعلمك تعويذة تقييدية وحتى أساعدك على استخدامها … هذا يجب أن يكفي، أليس كذلك؟” شعر ملِك الشبح العملاق حقًا بالبكاء. بالنظر إلى مكانته في العالم، بالنسبة له أن يقول أشياء كهذه لم يسبق له مثيل. لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن تعهد مع أي شخص بهذه الطريقة. لسوء الحظ، لم يكُن لديه خيار آخر….

شعر وكأنهُ نجا للتو من كارثة مميتة، نظرَ إلى آسره في صدمة.

“هل ستساعدني في وضع تعويذة تقييدية على نفسك؟” بقدر ما يتعلق الأمر بباي شياوتشون، بدا الأمر وكأنه فكَّرة سخيفة. قلقًا من أن باي شياوتشون سيندلع في غضب مرة أخرى، سرعان ما قام ملِك الشبح العملاق بإيماءة تعويذة مزدوجة، وحتى بصق فم من الدم وهو يجبر قطرة من جوهر حياته وحسه السامي. ثم جمع الدم والحس السامي في علامة ختم، والتي بدأت تتوهج بضوء متعدد الألوان بينما استقرت هناك في راحة يده.

“حسنًا،” فكَّر باي شياوتشون، “لا يُمكِنني تغيير الأشياء الآن. أعتقد أنهُ إذا اضطررت إلى ذلك، فسأسلم ملِك الشبح العملاق …”

“الأخ باي هاو، أنتَ … تحتاج فقط إلى وضع قطرة دم هنا. ثم استوعب التعويذة التقييدية، وستكون جاهزة …

“اللعنة عليك، باي هاو!” اشتكى داخليًا. “لماذا لم تقُلْ ذلك في وقت سابق؟ هل كُل هذا يستحق كل هذا العناء؟ أنتَ تفعل كل هذا من أجل مجرد روح ديفا؟ لقد جررتني من السلحفاة الحجرية من أجل ذلك …

عندما رأى ملِك الشبح العملاق النظرة في عينيه، بدأ قلبه ينبض بقوة أكبر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط