عالم الأقمار الصناعية (1)
الفصل 312 – عالم الأقمار الصناعية (1)
“ولكن في ذلك الوقت… مزقت ملابسك وعالجت جرحي، أليس كذلك؟”
في ضواحي سيول، كانت هناك بوابة من الدرجة E تحظى بشعبية كبيرة بين اللاعبين ذوي المستوى المنخفض، تعج بالعفاريت التي يمكن حتى لرجل بالغ اصطيادها طالما كان لديه سلاح. إلا أن ذلك كان في الغالب في الماضي؛ تم تعديل رتبة البوابة إلى s بعد ظهور الوحوش الشيطانية المعروفة باسم الوحوش المتنوعة.
“كانغ وو…”
كان ظهور الوحوش المتنوعة مشكلة في حد ذاته، لكن المشكلة الأكبر كانت أن كل من هذه الوحوش الشيطانية كانت قوية جدًا لدرجة أنها يحتاج المصنفون العالميون إلى المشاركة. حتى التنين السيف كيم سي هون، أقوى لاعب في البشرية ويُفترض أنه أعلى بكثير من التصنيف العالمي، كان لا بد من تعبئته مرة واحدة.
“ماذا؟”
“هيونغ نيم! هنا!” صرخ سي هون في وجه أوه كانغ وو، الذي أحضر مرؤوسيه.
“آه. لقد كنت خائفة جدًا بعد انفصالي عنك.”
كانغ وو، بعد سماعه، تبع صوت سي هون. لا، لم يكن عليه حتى أن يتبع صوته ليعرف إلى أين يذهب.
ضاقت كانغ وو عينيه ونظرت حولها. لم يتمكن من رؤية أي واحد من رفاقه كان متأكدًا من أنه قد غمره.
‘لقد مرت ثلاث سنوات’
لقد اكتشفوا الصدع على الفور، لكن لم يكن لديهم سوى ثلاث ساعات لهذه العملية. كان عليهم إغلاق الصدع في أسرع وقت ممكن لتقليل تأثير العالم الآخر على الأرض.
ضربه الحنين الخافت. ذكريات الشعور باليأس عندما رأى نوافذ الرسائل والعفاريت أمامه، يركض بشكل محموم نحو المكان الذي سمع فيه صراخ هان سول آه، ويذرف الدموع من جمال المرأة التي التقى بها بعد عشرة آلاف عام ويطلب منها أن تتزوجه…
“هيونغ نيم! هنا!” صرخ سي هون في وجه أوه كانغ وو، الذي أحضر مرؤوسيه.
ومضت كل أنواع الذكريات في ذهنه.
“مممم”
“كانغ وو، هذا المكان هو…” همست سيول-آه، بعد أن تذكرت مكان هذا المكان.
على سبيل المثال، تم إجراء الشقوق السوداء باستخدام الطاقة الشيطانية. مد كانغ وو يده ببطء ولمس الصدع الأرجواني.
أومأ كانغ وو برأسه بهدوء. “نعم. هذا هو المكان الذي التقينا فيه لأول مرة.”
“أرجو المعذرة؟”
“آه”. احمر وجه سيول-آه، وابتسمت. “هيهي. في ذلك الوقت، لم أعتقد أبدًا أننا سننتهي معًا بهذه الطريقة. “
تحرك ظل سيول آه مثل كائن حي على الأرض. سافر عبر جسد كانغ وو ووصل ببطء إلى رأسه. خرجت شفرة حادة من الظل واستهدفت الجزء الخلفي من رأسه.
“حقًا؟” انه مبتسم بتكلف. “فكر في الأمر، ما رأيك بي في أول لقاء لنا؟ كما تعلم، انطباعك الأول عني. “
ومضت كل أنواع الذكريات في ذهنه.
” مم … “
“دعونا نذهب إلى الداخل -“
وقعت سيول-آه في التفكير أثناء وضع إصبعها الأيمن بخفة على شفتيها. كانت تسترجع ذكريات أول لقاء لها مع كانغ وو.
***
“في البداية، اعتقدت أنك كنت غريب الأطوار.”
“الجحيم اللعين، نحن حقًا نرفع الموازين. هل نكتب نوعًا من الأوديسة أو شيء من هذا القبيل؟”
“…”
***
“ولكن في ذلك الوقت… مزقت ملابسك وعالجت جرحي، أليس كذلك؟”
فرقعة! شرارة!
“اوه، لقد فعلت ذلك.”
الفصل 312 – عالم الأقمار الصناعية (1)
يتذكر كانغ وو أنه فعل ذلك عندما رأى أن ساق سيول-آه أصيبت.
ضحك كانغ وو. وتذكر الرواية التي نشرت أكثر من ألف فصل على مدى عشر سنوات مضت عندما كان لا يزال على الأرض.
“كان ذلك منذ تلك اللحظة،” علقت سيول-آه.
“كوه”.
“ماذا؟”
سليب.
ارتسمت ابتسامة على سيول-آه.”منذ تلك اللحظة… لقد وقعت في حبك.”
تصلب تعبير كانغ وو للحظة، لكنه استعاد رباطة جأشه بسرعة.
“عزيزتي…!”
“أين…”
صعدت عظام وجنتي كانغ وو. احترق وجهه بشدة من التفكير في نفسه في ذلك الوقت.
ضاقت كانغ وو عينيه ونظرت حولها. لم يتمكن من رؤية أي واحد من رفاقه كان متأكدًا من أنه قد غمره.
‘تبا لثلاثة أطفال.’
لم يستطع أن يصنع أي شيء من هذه المصطلحات، لكنه يمكن أن يفترض أن هناك عالم يعرف بالثالوث، وقد دخل إلى أحد العوالم التي تدور حوله.
لقد احتاجوا إلى خمسة على الأقل.
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كانغ وو وهو يقرأ نافذة الرسالة التي ظهرت أمامه. أولاً وقبل كل شيء…
‘بعد كل شيء، كلانا سيول آه وأنا سنعيش لفترة طويلة جدًا.’
لقد احتاجوا إلى خمسة على الأقل.
لم يستطع توقف عن الابتسام بينما يفكر في مستقبله الوردي الذي ينتظره.
“كانغ وو…”
كانت تشا يون جو، التي انضم إليهم بعد لقائهم عند مدخل البوابة، يحدق فيهم بالخناجر. عبست وبصقت على الأرض.
“أرجو المعذرة؟”
“اللعنة”.
“في البداية، اعتقدت أنك كنت غريب الأطوار.”
يجب أن يموت جميع الأزواج عن طريق تشويههم برماح الخيزران وحرقهم أحياء.
‘ما هي الطاقة التي تم تصنيعها بها؟’
***
[لقد دخلت ‘الظل’، عالم الأقمار الصناعية التابع للثالوث!]
فرقعة! شرارة!
“إنهم ليسوا بهذه الصغر.”
“… إنه بالتأكيد لون لم نره من قبل”، قال كانغ وو.
“الجحيم اللعين، نحن حقًا نرفع الموازين. هل نكتب نوعًا من الأوديسة أو شيء من هذا القبيل؟”
“نعم. إنه لون لم نره من قبل”. أجاب سي هون: “لم أر صدعًا أرجوانيًا من قبل”.
“ماذا تفعل—”
كان هناك صدع أرجواني في الهواء حيث وصل كانغ وو لأول مرة إلى الأرض والتقى بالعفاريت. اقترب بعناية من الصدع، والتقط صخرة بالقرب منه وألقاها فيه. واختفت الصخرة في الصدع كما لو تم امتصاصها إلى الداخل.
لم يستطع توقف عن الابتسام بينما يفكر في مستقبله الوردي الذي ينتظره.
“ممم”
“كانغ وو، هذا المكان هو…” همست سيول-آه، بعد أن تذكرت مكان هذا المكان.
“لم يحدث شيء،” تمتم سي هون بينما كان يحدق في الصدع الأرجواني. ثم قال وهو ينظر إلى ساعته: “ليس لدينا الكثير من الوقت، هيونغ-نيم.”
“لا، ليس بعد”.
لقد اكتشفوا الصدع على الفور، لكن لم يكن لديهم سوى ثلاث ساعات لهذه العملية. كان عليهم إغلاق الصدع في أسرع وقت ممكن لتقليل تأثير العالم الآخر على الأرض.
وبصرف النظر عن ذلك، كان بحاجة إلى تدمير قلب الصدع، وهو الهدف الرئيسي لـ هذه العملية. مدركًا أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت، حلق في الهواء مستخدمًا سلطة السماء.
“دعونا نذهب إلى الداخل -“
“ماذا تفعل—”
“انتظر”، أمسك كانغ وو بكتف سي هون بينما كان يقترب من الصدع بفارغ الصبر. أدار رأسه ليقول، “جميعكم، ابقوا في الخلف”.
فتح كانغ وو عينيه ببطء. ضيق عينيه من الألم الذي يتصاعد من ذراعه. رفع نفسه عن الأرض ونظر حوله.
بعد أن جعل الجميع يبتعدون عن الصدع الأرجواني، اقترب منه بعناية.
رييينغ.
‘إنه لا يختلف عن الصدوع العادية فقط من مظهره الخارجي.’
تمامًا كما كان كانغ وو على وشك أن يقول إنه بخير، توسع الصدع الأرجواني بشكل متفجر وابتلعه.
هناك حاجة لتأكيد ما إذا كان اللون هو المختلف فقط، أو إذا كان هناك بعض الاختلاف الأساسي الآخر.
“انتظر”، أمسك كانغ وو بكتف سي هون بينما كان يقترب من الصدع بفارغ الصبر. أدار رأسه ليقول، “جميعكم، ابقوا في الخلف”.
‘ما هي الطاقة التي تم تصنيعها بها؟’
“لا، ليس بعد”.
على سبيل المثال، تم إجراء الشقوق السوداء باستخدام الطاقة الشيطانية. مد كانغ وو يده ببطء ولمس الصدع الأرجواني.
“لا، ليس بعد”.
ووووووم!
ومع ذلك، كما لو كان ينظر إلى شاشة مليئة بالسكون. ولم يتمكن من تحديد مواقعهم. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعر به هو أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
في تلك اللحظة، تذبذب الصدع الأرجواني. سحبته قوة قوية إلى الداخل.
“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”
“كوه!”، حاول كانغ وو سحب ذراعه أثناء عض شفته، لكنها لم تتزحزح. لقد صنع نصلًا أسود بسلطة الشفرات وتأرجح على ذراعه دون تردد.
انقلبت زوايا فمه وهو يحدق بها.
سلاش!
“لا، ليس بعد”.
لقد قطع ذراعه، ودماء سوداء تتدفق في كل مكان. فالتفت لينظر خلفه؛ ولحسن الحظ أن أوريل لم يصل بعد. كشر وجهه قليلاً من الألم الذي يتصاعد من ذراعه.
“كورغ!”
“هيونغ-نيم!” صرخ سي هون.
“هيونغ-نيم!” صرخ سي هون.
“أوه، أنا -”
“نعم؟ ما هذا يا كانغ وو؟” سأل سيول-آه مرتبكًا.
وووووووم—!
“إنهم ليسوا بهذه الصغر.”
تمامًا كما كان كانغ وو على وشك أن يقول إنه بخير، توسع الصدع الأرجواني بشكل متفجر وابتلعه.
“كانغ وو…؟”
“تبًا، كانغ وو هيونغ!”
“الجحيم اللعين، نحن حقًا نرفع الموازين. هل نكتب نوعًا من الأوديسة أو شيء من هذا القبيل؟”
قفز سي هون في الصدع بعد كانغ وو.
قبل أن يكون لديهم الوقت ليصابوا بالصدمة، توسع الصدع الأرجواني بسرعة هائلة وابتلع كل شيء حوله بالكامل. بوابة الرتبة E التي كانت في يوم من الأيام بمثابة ملاذ للاعبين ذوي المستوى المنخفض، ابتلعها الصدع الأرجواني.
“ملكي”.
“ملكي”.
“كانغ وو!”
كانت تشا يون جو، التي انضم إليهم بعد لقائهم عند مدخل البوابة، يحدق فيهم بالخناجر. عبست وبصقت على الأرض.
بالروج وسيول-آه اقتربا بسرعة من الصدع.
في تلك اللحظة، رأى كانغ وو سيول آه بين الصخور المتناثرة. وسرعان ما اقتربت منه بابتسامة بمجرد أن رأته.
“ماذا… بحق الجحيم؟” تمتمت يون-جو.
“كنت… خائفة جدًا لأنني انفصلت عنك”.قالت سيول-آه بإغراء وصلت إلى ملابسه. “ما رأيك أن نفعل ذلك قليلاً… قبل أن نذهب للعثور على الآخرين؟”
قبل أن يكون لديهم الوقت ليصابوا بالصدمة، توسع الصدع الأرجواني بسرعة هائلة وابتلع كل شيء حوله بالكامل. بوابة الرتبة E التي كانت في يوم من الأيام بمثابة ملاذ للاعبين ذوي المستوى المنخفض، ابتلعها الصدع الأرجواني.
“حقًا؟” انه مبتسم بتكلف. “فكر في الأمر، ما رأيك بي في أول لقاء لنا؟ كما تعلم، انطباعك الأول عني. “
***
“ولكن في ذلك الوقت… مزقت ملابسك وعالجت جرحي، أليس كذلك؟”
“كوه”.
“لا، ليس بعد”.
فتح كانغ وو عينيه ببطء. ضيق عينيه من الألم الذي يتصاعد من ذراعه. رفع نفسه عن الأرض ونظر حوله.
“كان عليك القيام بعمل أفضل”.
“أين…”
ضاقت كانغ وو عينيه ونظرت حولها. لم يتمكن من رؤية أي واحد من رفاقه كان متأكدًا من أنه قد غمره.
كان في منطقة مهجورة. كانت السماء بلون الرماد، وكانت الأرض جافة جدًا لدرجة أنها تشققت في كل مكان. كانت الصخور العملاقة التي بدت وكأنها من الحطام متناثرة في كل مكان.
“حبيبتي؟”
رييينغ.
“هل وجدت أي شخص آخر؟” سألت سيول-آه.
[لقد دخلت ‘الظل’، عالم الأقمار الصناعية التابع للثالوث!]
‘ما هي الطاقة التي تم تصنيعها بها؟’
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كانغ وو وهو يقرأ نافذة الرسالة التي ظهرت أمامه. أولاً وقبل كل شيء…
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كانغ وو وهو يقرأ نافذة الرسالة التي ظهرت أمامه. أولاً وقبل كل شيء…
“سلطة التجديد”. أمسك بذراعه على الأرض ووضعها على جذع ذراعه المقطوع. تجدد الجرح على الفور عندما بدأ في الفقاقيع.
ابتلع كانغ وو. نظر حوله، ثم أمسك بكتفيها.
“الآن، إذن…” قرأ كانغ وو ببطء نافذة الرسالة أمامه مرة أخرى، وضاقت عيناه إلى شقوق.
“ماذا… بحق الجحيم؟” تمتمت يون-جو.
“ماذا يفترض أن يعني هذا؟”
أمسكت يد كانغ وو التي كانت على أكتاف سيول آه فجأة برقبتها.
لم يكن لديه أي فكرة عما هو الثالوث أو عالم الأقمار الصناعية. لقد كانت أسماء غريبة كان من الممكن أن يأتي بها مؤلف يحاول التصرف بهدوء دون سبب.
بعد أن جعل الجميع يبتعدون عن الصدع الأرجواني، اقترب منه بعناية.
‘ليس لدي أي فكرة على الإطلاق عما يعنيه الثالوث. أما عالم الأقمار الصناعية… فهل هو مثل الأقمار الصناعية التي تدور حول الكواكب؟’
أومأت سيول-آه برأسها. ثم أجابت بقلق: نعم. أنا… لا أستطيع التحمل لفترة أطول.”
لم يستطع أن يصنع أي شيء من هذه المصطلحات، لكنه يمكن أن يفترض أن هناك عالم يعرف بالثالوث، وقد دخل إلى أحد العوالم التي تدور حوله.
انقلبت زوايا فمه وهو يحدق بها.
“الجحيم اللعين، نحن حقًا نرفع الموازين. هل نكتب نوعًا من الأوديسة أو شيء من هذا القبيل؟”
“…”
ضحك كانغ وو. وتذكر الرواية التي نشرت أكثر من ألف فصل على مدى عشر سنوات مضت عندما كان لا يزال على الأرض.
“… فهمت،” تمتم بينما يومئ برأسه كما لو كان يفكر في شيء عميق جدًا.
‘هذا جانبا…’
“لم أرى أي شخص آخر أيضًا”.
ضاقت كانغ وو عينيه ونظرت حولها. لم يتمكن من رؤية أي واحد من رفاقه كان متأكدًا من أنه قد غمره.
‘ما هي الطاقة التي تم تصنيعها بها؟’
‘سلطة الناظر’
“نعم؟ ما هذا يا كانغ وو؟” سأل سيول-آه مرتبكًا.
لقد بحث عن آثار تلك التي ارتبطت به الروح، مثل سي هون، بالروج، إيكيدنا وهالسيون.
“أرجو المعذرة؟”
“… اللعنة.”
لم يستطع توقف عن الابتسام بينما يفكر في مستقبله الوردي الذي ينتظره.
ومع ذلك، كما لو كان ينظر إلى شاشة مليئة بالسكون. ولم يتمكن من تحديد مواقعهم. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يشعر به هو أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
[لقد دخلت ‘الظل’، عالم الأقمار الصناعية التابع للثالوث!]
‘سيول-آه بخير أيضًا‘
“هذا هو المكان الذي كنت فيه!” صرخت.
كان كانغ-وو قد حشر سلطة الحماية بالإضافة إلى السلطات الأخرى في الخاتم التي أعطاها لسيول-آه. كان قادرًا بسهولة على التحقق من أن حياتها ليست في خطر حتى من مسافة بعيدة.
“هيونغ نيم! هنا!” صرخ سي هون في وجه أوه كانغ وو، الذي أحضر مرؤوسيه.
“… أعتقد أنني يجب أن أجدهم بنفسي.”
“كوه”.
وبصرف النظر عن ذلك، كان بحاجة إلى تدمير قلب الصدع، وهو الهدف الرئيسي لـ هذه العملية. مدركًا أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت، حلق في الهواء مستخدمًا سلطة السماء.
“آه…” تنهدت سيول-آه بخيبة أمل.
“كانغ وو…؟”
“آه. لقد كنت خائفة جدًا بعد انفصالي عنك.”
في تلك اللحظة، رأى كانغ وو سيول آه بين الصخور المتناثرة. وسرعان ما اقتربت منه بابتسامة بمجرد أن رأته.
سحبها بعيدًا عنه وتابع، “عزيزتي ليست صغيرة إلى هذا الحد، اللعنة.”
“هذا هو المكان الذي كنت فيه!” صرخت.
احتضنت سيول-آه ذراعه بقوة أكبر ونادته بصوت مرتعش. كانت ملتوية كما لو كانت بحاجة إلى التبول وانحنت عليه وهي تلهث بشدة.
“حبيبتي؟”
“كانغ وو!”
“آه. لقد كنت خائفة جدًا بعد انفصالي عنك.”
في تلك اللحظة، رأى كانغ وو سيول آه بين الصخور المتناثرة. وسرعان ما اقتربت منه بابتسامة بمجرد أن رأته.
اقتربت سيول-آه من كانغ وو واحتضنت ذراعه. غلف إحساس ناعم ذراعه.
“مممم”
تصلب تعبير كانغ وو للحظة، لكنه استعاد رباطة جأشه بسرعة.
“كورغ!”
“هل وجدت أي شخص آخر؟” سألت سيول-آه.
قفز سي هون في الصدع بعد كانغ وو.
“لا، ليس بعد”.
“ولكن في ذلك الوقت… مزقت ملابسك وعالجت جرحي، أليس كذلك؟”
“آه…” تنهدت سيول-آه بخيبة أمل.
لقد قطع ذراعه، ودماء سوداء تتدفق في كل مكان. فالتفت لينظر خلفه؛ ولحسن الحظ أن أوريل لم يصل بعد. كشر وجهه قليلاً من الألم الذي يتصاعد من ذراعه.
“ماذا عنك؟”
كانت تشا يون جو، التي انضم إليهم بعد لقائهم عند مدخل البوابة، يحدق فيهم بالخناجر. عبست وبصقت على الأرض.
“لم أرى أي شخص آخر أيضًا”.
“… إنه بالتأكيد لون لم نره من قبل”، قال كانغ وو.
“كم مضى من الوقت منذ أن استيقظت؟”
لقد بحث عن آثار تلك التي ارتبطت به الروح، مثل سي هون، بالروج، إيكيدنا وهالسيون.
“لقد استيقظت للتو أيضًا. خلف تلك الصخرة هناك. لقد حدث أن رأيتك بينما كنت أنظر حولي في حالة من الارتباك،” علقت وهي تشير إلى صخرة خلفها.
“لم يحدث شيء،” تمتم سي هون بينما كان يحدق في الصدع الأرجواني. ثم قال وهو ينظر إلى ساعته: “ليس لدينا الكثير من الوقت، هيونغ-نيم.”
“مممم”
في تلك اللحظة، رأى كانغ وو سيول آه بين الصخور المتناثرة. وسرعان ما اقتربت منه بابتسامة بمجرد أن رأته.
أومأ كانغ وو برأسه. رفع رأسه ونظر حول المنطقة بالتفصيل مرة أخرى. لقد تحقق من المسافة بين الصخرة التي أشارت إليها سيول-آه ومكان تواجدهم الآن.
أومأت سيول-آه برأسها. ثم أجابت بقلق: نعم. أنا… لا أستطيع التحمل لفترة أطول.”
“… فهمت،” تمتم بينما يومئ برأسه كما لو كان يفكر في شيء عميق جدًا.
لم يكن لديه أي فكرة عما هو الثالوث أو عالم الأقمار الصناعية. لقد كانت أسماء غريبة كان من الممكن أن يأتي بها مؤلف يحاول التصرف بهدوء دون سبب.
“أم، كانغ وو.”
“أوه، أنا -”
احتضنت سيول-آه ذراعه بقوة أكبر ونادته بصوت مرتعش. كانت ملتوية كما لو كانت بحاجة إلى التبول وانحنت عليه وهي تلهث بشدة.
#Stephan
“كنت… خائفة جدًا لأنني انفصلت عنك”.قالت سيول-آه بإغراء وصلت إلى ملابسه. “ما رأيك أن نفعل ذلك قليلاً… قبل أن نذهب للعثور على الآخرين؟”
يجب أن يموت جميع الأزواج عن طريق تشويههم برماح الخيزران وحرقهم أحياء.
“ا-الآن؟ هنا؟” سأل كانغ وو، ووجهه مصبوغ بالحيرة.
وقعت سيول-آه في التفكير أثناء وضع إصبعها الأيمن بخفة على شفتيها. كانت تسترجع ذكريات أول لقاء لها مع كانغ وو.
أومأت سيول-آه برأسها. ثم أجابت بقلق: نعم. أنا… لا أستطيع التحمل لفترة أطول.”
“كورغ!”
ابتلع كانغ وو. نظر حوله، ثم أمسك بكتفيها.
قفز سي هون في الصدع بعد كانغ وو.
“في هذه الحالة…”
“أم، كانغ وو.”
أصبحت شفتيهما أقرب.
“تبًا، كانغ وو هيونغ!”
“كانغ وو…”
“ما هذا بحق الجحيم؟” شتم كانغ وو وهو يقرأ نافذة الرسالة التي ظهرت أمامه. أولاً وقبل كل شيء…
أغلقت سيول آه عينيها. لقد دفعت ثدييها على كانغ وو ولفت ذراعيها حول رقبته.
“ماذا عنك؟”
سليب.
“آه. لقد كنت خائفة جدًا بعد انفصالي عنك.”
تحرك ظل سيول آه مثل كائن حي على الأرض. سافر عبر جسد كانغ وو ووصل ببطء إلى رأسه. خرجت شفرة حادة من الظل واستهدفت الجزء الخلفي من رأسه.
كان ظهور الوحوش المتنوعة مشكلة في حد ذاته، لكن المشكلة الأكبر كانت أن كل من هذه الوحوش الشيطانية كانت قوية جدًا لدرجة أنها يحتاج المصنفون العالميون إلى المشاركة. حتى التنين السيف كيم سي هون، أقوى لاعب في البشرية ويُفترض أنه أعلى بكثير من التصنيف العالمي، كان لا بد من تعبئته مرة واحدة.
“لكن، كما تعلم…” فتح كانغ وو فمه فجأة بينما كان يميل رأسه للحصول على قبلة.
[لقد دخلت ‘الظل’، عالم الأقمار الصناعية التابع للثالوث!]
“نعم؟ ما هذا يا كانغ وو؟” سأل سيول-آه مرتبكًا.
سليب.
انقلبت زوايا فمه وهو يحدق بها.
احتضنت سيول-آه ذراعه بقوة أكبر ونادته بصوت مرتعش. كانت ملتوية كما لو كانت بحاجة إلى التبول وانحنت عليه وهي تلهث بشدة.
“كان عليك القيام بعمل أفضل”.
كان في منطقة مهجورة. كانت السماء بلون الرماد، وكانت الأرض جافة جدًا لدرجة أنها تشققت في كل مكان. كانت الصخور العملاقة التي بدت وكأنها من الحطام متناثرة في كل مكان.
“أرجو المعذرة؟”
لقد احتاجوا إلى خمسة على الأقل.
“إنهم ليسوا بهذه الصغر.”
احتضنت سيول-آه ذراعه بقوة أكبر ونادته بصوت مرتعش. كانت ملتوية كما لو كانت بحاجة إلى التبول وانحنت عليه وهي تلهث بشدة.
“ماذا تفعل—”
كانغ وو، بعد سماعه، تبع صوت سي هون. لا، لم يكن عليه حتى أن يتبع صوته ليعرف إلى أين يذهب.
كلاك.
“أوه، أنا -”
“كورغ!”
“كورغ!”
أمسكت يد كانغ وو التي كانت على أكتاف سيول آه فجأة برقبتها.
ضحك كانغ وو. وتذكر الرواية التي نشرت أكثر من ألف فصل على مدى عشر سنوات مضت عندما كان لا يزال على الأرض.
سحبها بعيدًا عنه وتابع، “عزيزتي ليست صغيرة إلى هذا الحد، اللعنة.”
‘هذا جانبا…’
#Stephan
***
لقد بحث عن آثار تلك التي ارتبطت به الروح، مثل سي هون، بالروج، إيكيدنا وهالسيون.
