قوة عشيرتي
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
بووم!
ثم أدركوا.
ومض البرق الأرجواني في الأفق، وأطلق العنان لثلاث هجمات على ملوك السيف قبل أن يصلوا إلى تشو فان.
أصبح ملوك السيف متوترين، على الرغم من أنهم لم يفكروا أبدًا في تشياو’إير منذ البداية.
كان عليهم أن يحركوا أيديهم لمنع الصواعق من ضربهم، وعبست وجوههم عندما أجبرهم الهجوم على التراجع.
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
[من هو الذي يمكنه إطلاق العنان لنفس النوع من البرق مثل سيف الانقسام؟]
انتشرت موجة الصدمة في كل مكان لآلاف الأميال، مما أدى إلى حرق أي شيء حتى يصبح هشًا.
ووش!
[هذه هي قوة عشيرتي، ها ها ها …]
ظهرت تشياو’إير أمام تشو فان، و ضحكت ” أبي، لقد وصلت في الوقت المناسب!”
“أليس هذا واضحا؟ لقد جئنا لنفعل ذلك بالضبط، هاهاها…” ضحك بايلي يويون، وركز طاقة سيفه. لوح بيده وتصدع البرق، مما أثار الخوف فيهم حيث انقسمت طاقة السيف إلى ثلاثة ونزلتت عليهم.
“لا، لقد تأخرت!” ابتسم تشو فان وهز كتفيه بسخرية ” في وقت لاحق، كان ليتعين عليكِ سحب رجلك المسكين من على الأرض.”
[هل الفتاة مجنونة؟ قد تكون في مرحلة وئام الروح في سن مبكرة، وهي معجزة عمليًا، ولكن بغض النظر عن مدى قوتها، فهي لا تتناسب مع ملوك السيف. ستكون خسارة لهذا العالم أن يتم قتل مثل هذه الجوهرة في المهد.]
ابتسمت تشياو’إير ابتسامة ماكرة ” لا، لن أفعل ذلك. أبي لديه الكثير من الأوراق الساحقة، ولن يتمكن هؤلاء الثلاثة من لمسك.”
“لا تقلق يا أبي، أنا أعلم، هاهاها.” قامت تشياو’إير بتحريك شعرها وهي تستدير لتحدق في أهدافها بعجرفة لا تطاق ” يقول أبي أنكم الثلاثة لا تستطيعون تجاوزي، إلا إذا كنتم تريدون الموت. أشعر بكرم السماء على الحياة لذا سأسهل عليك الأمر. إذا لم تتحركوا، فسوف تعيشون لفترة أطول!”
“من يستطيع أن يقول؟ ربما أنا بخيل جدًا ولن أستخدم أيًا منها أبدًا. ما زلنا بحاجة للوصول إلى بحر الشمال أيضًا ويجب أن نستخدمهم في حالة الهلاك المؤكد فقط، هاهاهاها…” هز تشو فان رأسه، حيث ابتسمت تشياو’إير وتجعد أنفها اللطيف.
[هل عائلة تشو وكر للوحوش؟]
“أبي، هذا تافه!”
اشار أويانغ لينغتيان بسيفه وأشار إلى ملوك السيف القادمين ” هيا! سيكون عليك أن تنتزع سيفي من يدي الباردة الميتة!”
وبينما يقضون لحظة بين الأب وابنته، أصيب الباقون بالصدمة. استيقظ أويانغ تشانغتشينغ ” الأخ الأكبر تشو، ما…”
“ماذا؟“
“ماذا؟“
“أليس هذا واضحا؟ لقد جئنا لنفعل ذلك بالضبط، هاهاها…” ضحك بايلي يويون، وركز طاقة سيفه. لوح بيده وتصدع البرق، مما أثار الخوف فيهم حيث انقسمت طاقة السيف إلى ثلاثة ونزلتت عليهم.
“آه، تلك الفتاة التي تدخلت…” أويانغ تشانغتشينغ أومأ لأنه وجد صعوبة في نطق الكلمات الصحيحة، متلعثمًا ” م– كم عمرها…”
لدى أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران سيوفهما الإلهية لحمايتهم ولكن القوة عظيمة لدرجة أنهم ظلوا يسعلون الدم. لم يلمس الدم الأرض أبدًا، واحترق في الهواء قبل أن يصل إليها.
شهق الباقون وهم ينتظرون إلى الطفلة.
بالنظر إلى أويانغ تشانغتشينغ، نظر تشو فان ينظر إلى نفسه وابتسم ” الأخ أويانغ، ألم تكن تصف عشيرتي بالأقوى؟ ثم شاهد فقط قوة عشيرة تشو. اترك ملوك السيف للأطفال، هاهاها…”
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
“الأخ يون، كانت الخطة هي أخذ رأس الطفل للحصول على بعض الفضل، ولكن بعد ذلك جاء هؤلاء الرجال الثلاثة ليعطونا سيوفهم. إن نقلهم إلى البطريرك أيضًا سيعطينا ثناءً أكبر. ربما سيسمح لنا البطريرك بالحصول عليهم بمجرد الانتهاء من تعلم فنونهم. ثم سنصبح الوحيدين من بين ملوك السيف التسعة الذين يستخدمون السيوف الإلهية. لن يكون أحد على قدم المساواة بنا، اهاهاها…”
المبتدئ بهذه القوة سيكون موهبة عظيمة بالفعل ، تتمتع بالكثير من القوة!
ابتسمت تشياو’إير ابتسامة ماكرة ” لا، لن أفعل ذلك. أبي لديه الكثير من الأوراق الساحقة، ولن يتمكن هؤلاء الثلاثة من لمسك.”
[ ما هو الخطأ في هذا العالم؟]
[هذه هي قوة عشيرتي، ها ها ها …]
بدا فريق أويانغ لينغتيان مذهولاً .
ووش!
بالتفكير في الأمر، كانوا قد رأوا تشو فان مع ابنته، ولكن تم شطبها على أنها إضافة في أذهانهم، ولا أهمية لها. الآن فقط رأوا فيها تهديدًا حقيقيًا.
بعد أن رأوها في مرحلة وئام الروح من هجمات البرق الثلاثة، لم يعودوا يهتمون. لم يضعوا اعينهم سوى على تشو فان.
هل كل من حول تشو فان وحوش؟
[من هو الذي يمكنه إطلاق العنان لنفس النوع من البرق مثل سيف الانقسام؟]
شانججوان فيشيونج هو الأسوأ. لا يزال يتذكر الصبي الصغير الذي كان مع تشو فان في المنطقة الوسطى، وهو نفس الصبي الذي لكم شانججوان فييون بشدة لدرجة أنه نفث الدم. الآن ظهر مع فتاة.
“من يستطيع أن يقول؟ ربما أنا بخيل جدًا ولن أستخدم أيًا منها أبدًا. ما زلنا بحاجة للوصول إلى بحر الشمال أيضًا ويجب أن نستخدمهم في حالة الهلاك المؤكد فقط، هاهاهاها…” هز تشو فان رأسه، حيث ابتسمت تشياو’إير وتجعد أنفها اللطيف.
[هل عائلة تشو وكر للوحوش؟]
بووم!
نظر الجميع لـ تشو فان نظرات دهشة.
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
قال تشو فان و لم يجد بحاجة للإجابة على أويانغ تشانغتشينغ ” تشياو’إير، الآن يمكنني أن أرتاح بوجودكِ هنا. سأترك ملوك السيف لكِ. تأكد من عدم متابعتهم لي وكوني حذرة. طبيعتهم تتعارض مع طبيعتكِ، لذا لا تلمسي فن السيف الخاص بهم. “
تحدث أحد ملوك السيف إلى بايلي يويون، الذي أومأ برأسه وصرخ: “ماذا ننتظر؟ اقتلوهم وخذوا السيوف!”
“لا تقلق يا أبي، أنا أعلم، هاهاها.” قامت تشياو’إير بتحريك شعرها وهي تستدير لتحدق في أهدافها بعجرفة لا تطاق ” يقول أبي أنكم الثلاثة لا تستطيعون تجاوزي، إلا إذا كنتم تريدون الموت. أشعر بكرم السماء على الحياة لذا سأسهل عليك الأمر. إذا لم تتحركوا، فسوف تعيشون لفترة أطول!”
أرادوا معرفة قوتها وسبب تفاخر تشو فان الجامح. امسك أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران بسيوفهما الإلهية، وعلى استعداد للتحرك.
ضربت عقول الجميع مثل الطبول صراخ الفتاة الصغيرة، غير قادرين على استيعاب كيف يمكن لفتاة صغيرة أن تكون متعجرفة جدًا.
دوى صوت انفجار من الاصطدام، ولكن ليس بسيوفهم. لقد كانت سلسلة من الطاقة الذهبية هي التي صدت طاقات السيوف الثلاثة.
ثم أدركوا.
إذا لم تتمكن تشياو’إير من التعامل مع الأمر، فسوف يقومون بحمايتها. من العار جدًا تموت طفلة في السادسة من أجل حماية هؤلاء الكبار . فخرهم على المحك هنا.
[صحيح، الابنة مثل الأب، كلاهما متعجرفان بشكل لا يطاق.]
قال تشو فان و لم يجد بحاجة للإجابة على أويانغ تشانغتشينغ ” تشياو’إير، الآن يمكنني أن أرتاح بوجودكِ هنا. سأترك ملوك السيف لكِ. تأكد من عدم متابعتهم لي وكوني حذرة. طبيعتهم تتعارض مع طبيعتكِ، لذا لا تلمسي فن السيف الخاص بهم. “
بينما رد الفعل التالي…
وبينما يقضون لحظة بين الأب وابنته، أصيب الباقون بالصدمة. استيقظ أويانغ تشانغتشينغ ” الأخ الأكبر تشو، ما…”
[هل الفتاة مجنونة؟ قد تكون في مرحلة وئام الروح في سن مبكرة، وهي معجزة عمليًا، ولكن بغض النظر عن مدى قوتها، فهي لا تتناسب مع ملوك السيف. ستكون خسارة لهذا العالم أن يتم قتل مثل هذه الجوهرة في المهد.]
عند النظر إلى الفتاة اللطيفة التي تقف امامهم، مع تلك النظرة القوية على وجهها، شعر أويانغ لينغتيان والبقية أن الأمر مؤسف للغاية، مما أعطى نظرات اللوم إلى تشو فان.
لقد كانوا فضوليين جدًا حول كيفية ستمكن الطفلة من محاربة ثلاثة ملوك سيوف في مرحلة وئام الروح.
[يمكننا أن نفهم أن الطفلة متهورة وبغيضة ومتوحشة، لأن هذه هي طبيعتها، لكنك كوالدها، من المفترض أن تتصرف كالوالد ولا ترسل ابنتك إلى موتها!]
انتشرت موجة الصدمة في كل مكان لآلاف الأميال، مما أدى إلى حرق أي شيء حتى يصبح هشًا.
[لماذا بحق الجحيم؟]
شهق الباقون وهم ينتظرون إلى الطفلة.
حرك تشو فان يده، وابتعد ” في غضون خمسة عشر دقيقة، ستكونون جميعًا آمنين من خلال مجموعة النقل الآني بينما أرافقكم. أريد أيضًا أن أرى بنفسي أن تشينج تشينج قد غادرت “.
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
“آه، الأخ الأكبر تشو، سوف تغادر وتترك ابنتك هنا بمفردها؟ ” تحدث أويانغ تشانغتشينغ . وصفه في البداية بالأخ الأكبر والآن يعامل تشياو’إير على أنه ابنة أخته، كل ذلك ملتصق به مثل الغراء. .
ثم أدركوا.
نظر إليه تشو فان ثم ضحك.
في عشيرة لوه، كان حريصًا على الحصول على الدعم لها، لذلك استخدم نفس التكتيك مع لونج جيو. على الرغم من أنه ربما لم يجد أي شخص من المجال الفاني يستحق اهتمامه، إلا أنه في ذلك الوقت كان مفلسًا جدًا وعاجزًا جدًا بحيث لا يصبح إخوة محلفين مع أفضل خياراته لتسريع خطته التنموية. لقد كان افتقاره إلى اللياقة هو الذي جعل نفس العشيرة تتحول إلى الفصيل الهائل الذي أصبح موجودًا اليوم.
في عشيرة لوه، كان حريصًا على الحصول على الدعم لها، لذلك استخدم نفس التكتيك مع لونج جيو. على الرغم من أنه ربما لم يجد أي شخص من المجال الفاني يستحق اهتمامه، إلا أنه في ذلك الوقت كان مفلسًا جدًا وعاجزًا جدًا بحيث لا يصبح إخوة محلفين مع أفضل خياراته لتسريع خطته التنموية. لقد كان افتقاره إلى اللياقة هو الذي جعل نفس العشيرة تتحول إلى الفصيل الهائل الذي أصبح موجودًا اليوم.
اشتبك الضوء الذهبي وطاقات السيوف الثلاثة واحدثوا انفجار رهيب، وصبغ السماء باللون الذهبي من النيران الحارقة.
بالنظر إلى أويانغ تشانغتشينغ، نظر تشو فان ينظر إلى نفسه وابتسم ” الأخ أويانغ، ألم تكن تصف عشيرتي بالأقوى؟ ثم شاهد فقط قوة عشيرة تشو. اترك ملوك السيف للأطفال، هاهاها…”
هل كل من حول تشو فان وحوش؟
شهق الجميع، وعيونهم كبيرة.
[صحيح، الابنة مثل الأب، كلاهما متعجرفان بشكل لا يطاق.]
[ يمكنك التباهي، نعم، لكن هذا مبالغ فيه. إرسال فتاة تبلغ من العمر ست سنوات للتعامل مع ملوك السيف؟ هل عشيرتك مكونة من آلهة الآن؟]
ضحك ملوك السيف وذهبوا نحو أويانغ لينغتيان وتشو فان، وكانوا مليئين بالإثارة بشأن آفاق المستقبل المجيد. لم يتم رؤية تشياو’إير أبدًا كهدف لهم.
إلى جانب تشو فان، الذي قضى وقته الجميل في السير، بدا الآخرون متجذرين في أماكنهم، وكلهم يحدقون في تشياو’إير اللطيفة بتشكك.
أرادوا معرفة قوتها وسبب تفاخر تشو فان الجامح. امسك أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران بسيوفهما الإلهية، وعلى استعداد للتحرك.
لقد كانوا فضوليين جدًا حول كيفية ستمكن الطفلة من محاربة ثلاثة ملوك سيوف في مرحلة وئام الروح.
“ماذا؟“
أرادوا معرفة قوتها وسبب تفاخر تشو فان الجامح. امسك أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران بسيوفهما الإلهية، وعلى استعداد للتحرك.
“آه، الأخ الأكبر تشو، سوف تغادر وتترك ابنتك هنا بمفردها؟ ” تحدث أويانغ تشانغتشينغ . وصفه في البداية بالأخ الأكبر والآن يعامل تشياو’إير على أنه ابنة أخته، كل ذلك ملتصق به مثل الغراء. .
إذا لم تتمكن تشياو’إير من التعامل مع الأمر، فسوف يقومون بحمايتها. من العار جدًا تموت طفلة في السادسة من أجل حماية هؤلاء الكبار . فخرهم على المحك هنا.
[هل الفتاة مجنونة؟ قد تكون في مرحلة وئام الروح في سن مبكرة، وهي معجزة عمليًا، ولكن بغض النظر عن مدى قوتها، فهي لا تتناسب مع ملوك السيف. ستكون خسارة لهذا العالم أن يتم قتل مثل هذه الجوهرة في المهد.]
أصبح ملوك السيف متوترين، على الرغم من أنهم لم يفكروا أبدًا في تشياو’إير منذ البداية.
ابتسمت تشياو’إير ، وتمايل شعرها من موجات الحرارة، ولم تتأثر. لم ينظر تشو فان إلى الوراء أبدًا، وابتعد بابتسامة واسعة.
بعد أن رأوها في مرحلة وئام الروح من هجمات البرق الثلاثة، لم يعودوا يهتمون. لم يضعوا اعينهم سوى على تشو فان.
بدت في السادسة لكنها اقوى ثلاث مرات من ذروة مرحلة وئام الروح .
“الأخ يون، كانت الخطة هي أخذ رأس الطفل للحصول على بعض الفضل، ولكن بعد ذلك جاء هؤلاء الرجال الثلاثة ليعطونا سيوفهم. إن نقلهم إلى البطريرك أيضًا سيعطينا ثناءً أكبر. ربما سيسمح لنا البطريرك بالحصول عليهم بمجرد الانتهاء من تعلم فنونهم. ثم سنصبح الوحيدين من بين ملوك السيف التسعة الذين يستخدمون السيوف الإلهية. لن يكون أحد على قدم المساواة بنا، اهاهاها…”
ثم أدركوا.
تحدث أحد ملوك السيف إلى بايلي يويون، الذي أومأ برأسه وصرخ: “ماذا ننتظر؟ اقتلوهم وخذوا السيوف!”
تحدث أحد ملوك السيف إلى بايلي يويون، الذي أومأ برأسه وصرخ: “ماذا ننتظر؟ اقتلوهم وخذوا السيوف!”
ضحك ملوك السيف وذهبوا نحو أويانغ لينغتيان وتشو فان، وكانوا مليئين بالإثارة بشأن آفاق المستقبل المجيد. لم يتم رؤية تشياو’إير أبدًا كهدف لهم.
اشار أويانغ لينغتيان بسيفه وأشار إلى ملوك السيف القادمين ” هيا! سيكون عليك أن تنتزع سيفي من يدي الباردة الميتة!”
اشار أويانغ لينغتيان بسيفه وأشار إلى ملوك السيف القادمين ” هيا! سيكون عليك أن تنتزع سيفي من يدي الباردة الميتة!”
في عشيرة لوه، كان حريصًا على الحصول على الدعم لها، لذلك استخدم نفس التكتيك مع لونج جيو. على الرغم من أنه ربما لم يجد أي شخص من المجال الفاني يستحق اهتمامه، إلا أنه في ذلك الوقت كان مفلسًا جدًا وعاجزًا جدًا بحيث لا يصبح إخوة محلفين مع أفضل خياراته لتسريع خطته التنموية. لقد كان افتقاره إلى اللياقة هو الذي جعل نفس العشيرة تتحول إلى الفصيل الهائل الذي أصبح موجودًا اليوم.
“أليس هذا واضحا؟ لقد جئنا لنفعل ذلك بالضبط، هاهاها…” ضحك بايلي يويون، وركز طاقة سيفه. لوح بيده وتصدع البرق، مما أثار الخوف فيهم حيث انقسمت طاقة السيف إلى ثلاثة ونزلتت عليهم.
ومض البرق الأرجواني في الأفق، وأطلق العنان لثلاث هجمات على ملوك السيف قبل أن يصلوا إلى تشو فان.
اهتزت حواجب الثلاثة، وتراكم العرق على حواجبهم. استخدموا سيوفهم الإلهية للصد وصرير أسنانهم والاستعداد للتأثير.
حرك تشو فان يده، وابتعد ” في غضون خمسة عشر دقيقة، ستكونون جميعًا آمنين من خلال مجموعة النقل الآني بينما أرافقكم. أريد أيضًا أن أرى بنفسي أن تشينج تشينج قد غادرت “.
دوى صوت انفجار من الاصطدام، ولكن ليس بسيوفهم. لقد كانت سلسلة من الطاقة الذهبية هي التي صدت طاقات السيوف الثلاثة.
بووم!
شهق بايلي يويون ” ما هذا؟“
ووش!
بووم!
“آه، تلك الفتاة التي تدخلت…” أويانغ تشانغتشينغ أومأ لأنه وجد صعوبة في نطق الكلمات الصحيحة، متلعثمًا ” م– كم عمرها…”
لم يكن لديه الوقت لفهم الأمر بينما ارتفعت النيران الذهبية المستعرة وأحدثت انفجارا كبيرًا في السماء.
بالنظر إلى أويانغ تشانغتشينغ، نظر تشو فان ينظر إلى نفسه وابتسم ” الأخ أويانغ، ألم تكن تصف عشيرتي بالأقوى؟ ثم شاهد فقط قوة عشيرة تشو. اترك ملوك السيف للأطفال، هاهاها…”
اشتبك الضوء الذهبي وطاقات السيوف الثلاثة واحدثوا انفجار رهيب، وصبغ السماء باللون الذهبي من النيران الحارقة.
هل كل من حول تشو فان وحوش؟
انتشرت موجة الصدمة في كل مكان لآلاف الأميال، مما أدى إلى حرق أي شيء حتى يصبح هشًا.
اشتبك الضوء الذهبي وطاقات السيوف الثلاثة واحدثوا انفجار رهيب، وصبغ السماء باللون الذهبي من النيران الحارقة.
لدى أويانغ لينغتيان والاثنان الآخران سيوفهما الإلهية لحمايتهم ولكن القوة عظيمة لدرجة أنهم ظلوا يسعلون الدم. لم يلمس الدم الأرض أبدًا، واحترق في الهواء قبل أن يصل إليها.
[لماذا بحق الجحيم؟]
ابتسمت تشياو’إير ، وتمايل شعرها من موجات الحرارة، ولم تتأثر. لم ينظر تشو فان إلى الوراء أبدًا، وابتعد بابتسامة واسعة.
ضحك ملوك السيف وذهبوا نحو أويانغ لينغتيان وتشو فان، وكانوا مليئين بالإثارة بشأن آفاق المستقبل المجيد. لم يتم رؤية تشياو’إير أبدًا كهدف لهم.
[هذه هي قوة عشيرتي، ها ها ها …]
لم يكن لديه الوقت لفهم الأمر بينما ارتفعت النيران الذهبية المستعرة وأحدثت انفجارا كبيرًا في السماء.
وبينما يقضون لحظة بين الأب وابنته، أصيب الباقون بالصدمة. استيقظ أويانغ تشانغتشينغ ” الأخ الأكبر تشو، ما…”
