الإنسان والوحش
لم يعد الحفاظ على الذات يهيمن على أفعالهم، حيث وقفوا شامخين مثل خبير حقيقي في أرضهم.
ووش!
ووش!
أمسك بايلي يوتيان بسيف الانقسام الحاد، ونظر بإثارة من الغراب إلى تشو فان بالأسفل ” هاهاها، سيدي تشو، يجب أن أشكرك على إعطائي مثل هذا الخصم العظيم. سأكون متأكدًا من إظهار تقديري من خلال دفنك بشكل لائق بمجرد أن أذبحه واقطع برأسك.”
صرخ ملوك السيف مرة أخرى، قلقين على بطريركهم.
“أنا متواضع، ولهذا السبب سأتأكد من جمع قطعك وإرسالها إلى امبراطورية نجم السيف بمجرد أن يمزقك حيواني الروحي. أقل ما يمكنني فعله هو عدم السماح للوحوش البرية بأكل جثتك، كدليل على صداقتنا القصيرة، هاهاها…”
تركوا الجمهور مذهولين، ولم يتمكن أي منهم من فهم ما يحدث، ولا حتى ملوك السيف الثلاثة.
بدا تشو فان مرحًا أيضًا.
لكن ما أذهل تشو فان هو أن السيف الذي لا يقهر كان قادرًا على محاربة وحش روحي من المستوى التاسع بالتساوي. في هذا المستوى، أصبحت الوحوش ملوكا، ناهيك عن أن هذا المخلوق بالذات هو اليد اليمنى لكونبينج، وهو وحش أعلى من المعتاد.
نظر الاثنان لبعضهما وانفجرا ضحكا..
ووش!
تركوا الجمهور مذهولين، ولم يتمكن أي منهم من فهم ما يحدث، ولا حتى ملوك السيف الثلاثة.
صرخ ملوك السيف مرة أخرى، قلقين على بطريركهم.
[كلاهما يتحدث عن وفاة الآخر، ولكن ما امر استخدام مثل هذه النبرة الودية؟]
[ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل سيبقى في المجال البشري أم …]
ما حير ملوك السيف أكثر هو كيف بدا بطريركهم صادقا. لم يكن حديثه به أي سخرية، لكنه كان صادقًا في نيته برد الجميل.
فقط تشو فان وتشياو’إير عرفا السبب وراء قدرة الوحش الروحي من المستوى التاسع على التحدث، الشعلة الزرقاء. أما شيطان البحر، فكان اعلى بكثير من وحش روحي تافه.
[من في العالم لطيف مع ضحيتهم؟ منذ متى أصبح دفنهم أمرًا لطيفًا؟]
فقط أويانغ لينغتيان والكبار فهموا أن الحرب لم تكن مهمة، فقط هذه المعركة.
مع ذلك السيف الذي لا يقهر قالت مثل هذه الكلمات المروعة، مما جعل الآخرين يشعرون بالخدر.
حتى البرق المتدفق عبر السماء لم يكن أفضل حالًا، حيث حول السماء ذات اللون الأرجواني إلى ساحة للرياح. شعر الجميع بقشعريرة مفاجئة و صفير في آذانهم، ودماءهم تبرد.
أراد أويانغ تشانغتشينغ توضيحًا ” الأخ الأكبر، هل كنتم تشتمون بعضكم البعض الآن؟“
راقب تشو فان المعركة بتمعن.
“بالطبع لا، نحن فقط نجري محادثة ودية ونبحث عن فرصة لصداقة قريبة.”
“بالطبع!”
“محادثة ودية؟ صداقة قريبة؟ أنا لا افهم ذلك. ” شعر أويانغ تشانغتشينغ بالحيرة.
[هل السيف الذي لا يقهر هو الموهبة الحقيقية الوحيدة التي وصلت إلى هذه النقطة في التاريخ الطويل للمجال الفاني؟ لا بد من وجود أجيال من المواهب المجيدة وأساطيرها التي تمتد لقرون. مع وجود السيوف الإلهية الخمسة منذ البداية، هل ورثة سيادي السيف هؤلاء القلة فقط، أين هم؟]
تنهد تشو فان قائلاً: “لم تسافر كثيرًا وليس لديك أدنى فكرة عن صداقة الممارسين. كونك جزءًا من هذه الدائرة من الممارسين، لا يمكنك الاختيار. كل واحد منا يريد موت الآخر، مدفوعًا بمصالحه الخاصة. لكن هذا لا يمنعنا من إظهار الاحترام المتبادل من خلال الاعتناء بجثثهم. هذه هي الطريقة التي تعامل بها خصمًا مماثلاً، وهذا أمر طبيعي تمامًا.”
“آآه!”
“كيف هذا طبيعي؟ لم أفهم شيئًا من ذلك؟” خدش أويانغ تشانغتشينغ رأسه، ولا يزال جاهلاً.
“البطريرك، انتبه!”
استغرق أويانغ لينغتيان لحظة ليستوعب كلماته ثم انحنى لـ تشو فان ” نحن جميعًا معجبون بضمير سيدي!”
“أبي، هل فهمت ما قاله؟“
“أبي، هل فهمت ما قاله؟“
توقف الآخر ثم أومأ برأسه، وتوصل إلى نفس النتيجة.
“بالطبع!”
تردد صدى الصراخ عندما شد السيف الذي لا يقهر ساقيه ووقف بثبات لوقف تراجعه.
ضحك الرجال الثلاثة الكبار ” الممارسون لا يستطيعون اختيار مكان وفاتهم، هاهاها …”
[من في العالم لطيف مع ضحيتهم؟ منذ متى أصبح دفنهم أمرًا لطيفًا؟]
بعد ذلك اختفت ابتساماتهم، واستداروا نحو الرجل والوحش الموجود في الأعلى دون أي شيء سوى الاحترام.
[إذا أصبح السيف الذي لا يقهر أقوى، فهل سيضغط المجال بقوة أكبر على تدريبه؟]
لم يعد الحفاظ على الذات يهيمن على أفعالهم، حيث وقفوا شامخين مثل خبير حقيقي في أرضهم.
عرف تشو فان أن الأمور لم تكن منطقية. لم يكن مجال السيادة السماوية مجرد فخ للوحوش المقدسة.
أومأ تشو فان برأسه.
بعد ذلك، دفع السيف الذي لا يقهر بقوة أكبر، وألقى الجزء الأكبر من الغراب ذي الرؤوس الثلاثة إلى الخلف، مما جعله يتدحرج في الهواء عدة مرات.
[لا عجب أنهم يفهمون، كونهم قادة أرضهم. يجب أن يكون الممارس على استعداد للتحدي، وهذا ما يجعله ممارسا، بدلا من تمديد وقته على هذه الأرض لأطول فترة ممكنة.]
تحول أي تل أو صخرة في طريقهم إلى لا شيء، و الريح تحمل قوة التحلل وأكلت أي شيء تلمسه.
[لقد أغلقو قلوبهم، وختموا أنفسهم من الداو في العالم العلماني. قد يكون هذا هو السبب وراء قلة فهمهم للأسلحة المقدسة مقارنة بالسيف الذي لا يقهر. قلوبهم محصورة بالتفاهات.]
ما حير ملوك السيف أكثر هو كيف بدا بطريركهم صادقا. لم يكن حديثه به أي سخرية، لكنه كان صادقًا في نيته برد الجميل.
[الآن قلوبهم مفتوحة…]
رفرف الغراب ذو الرؤوس الثلاثة بأجنحته الضخمة، وأرسل رياحًا شديدة حوله. ثم طار نحو السيف الذي لا يقهر، و مخالبه على أهبة الاستعداد لتمزيقه.
ووش!
[ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل سيبقى في المجال البشري أم …]
رفرف الغراب ذو الرؤوس الثلاثة بأجنحته الضخمة، وأرسل رياحًا شديدة حوله. ثم طار نحو السيف الذي لا يقهر، و مخالبه على أهبة الاستعداد لتمزيقه.
ولكن مع ميراث سيادي السيف، فإن الضيقة السماوية قد لا تعني الموت الفوري.
“البطريرك، انتبه!”
ووش!
“مزقه!”
شعر الجميع بعدم التصديق أن ملوك السيف سيتصرف بهذه الطريقة.
صرخ ملوك السيف بينما هتفت تشياو’إير لحيوانهم الأليف. رأت ان السيف الذي لا يقهر على وشك الموت بعد أن هاجمها سابقا.
[إذا أصبح السيف الذي لا يقهر أقوى، فهل سيضغط المجال بقوة أكبر على تدريبه؟]
فووو!
ووش!
حدق السيف الذي لا يقهر به، وحرك السيف لمنع المخلب، وأصدر السيف صوتًا مزعجًا.
تنهد تشو فان قائلاً: “لم تسافر كثيرًا وليس لديك أدنى فكرة عن صداقة الممارسين. كونك جزءًا من هذه الدائرة من الممارسين، لا يمكنك الاختيار. كل واحد منا يريد موت الآخر، مدفوعًا بمصالحه الخاصة. لكن هذا لا يمنعنا من إظهار الاحترام المتبادل من خلال الاعتناء بجثثهم. هذه هي الطريقة التي تعامل بها خصمًا مماثلاً، وهذا أمر طبيعي تمامًا.”
لكن القوة التي اظهرها الوحش الروحي الإمبراطوري الأسطوري من المستوى التاسع، الغراب ذو الرؤوس الثلاثة كارثية، حيث أُُجبر السيف الذي لا يقهر على التراجع أثناء الدفاع، وانتفخت ذراعيه من الإجهاد والعرق على جبينه.
نظرت أزواج العيون الثلاثة إلى الوراء بصدمة ” أنت قوي جدًا بالنسبة لإنسان!”
نظرًا لعدم رؤية البطريرك في مثل هذه الحالة في أي معركة سابقة، أصبح ملوك السيف مذعورين.
استغرق أويانغ لينغتيان لحظة ليستوعب كلماته ثم انحنى لـ تشو فان ” نحن جميعًا معجبون بضمير سيدي!”
وعلى النقيض من ذلك، شعر الباقون بالفرح الشديد. نظر أويانغ تشانغتشينغ إلى تشو فان ليصرخ ” الأخ الأكبر، إذا كان لديك هذا الشيء الثمين، كان يجب عليك أن تخرجه من البداية وتوفر على والدي والآخرين الجهد.”
[لقد أغلقو قلوبهم، وختموا أنفسهم من الداو في العالم العلماني. قد يكون هذا هو السبب وراء قلة فهمهم للأسلحة المقدسة مقارنة بالسيف الذي لا يقهر. قلوبهم محصورة بالتفاهات.]
“أردت انتظار التوقيت المثالي لأمسك بالسيف الذي لا يقهر على حين غرة وأقضي عليه. الآن لم يكن لدي خيار سوى السماح لهم بالمواجهة.”
سيكون ذلك أكثر وقاحة.
اختلق تشو فان بعض الأكاذيب على الفور. لم يستطع أن يقول الصراحة.
“أبي، هل فهمت ما قاله؟“
[كنت أنتظر إصابة كلا الجانبين لقتلهم وسرقة السيوف الأربعة.]
لكن ما أذهل تشو فان هو أن السيف الذي لا يقهر كان قادرًا على محاربة وحش روحي من المستوى التاسع بالتساوي. في هذا المستوى، أصبحت الوحوش ملوكا، ناهيك عن أن هذا المخلوق بالذات هو اليد اليمنى لكونبينج، وهو وحش أعلى من المعتاد.
سيكون ذلك أكثر وقاحة.
اخترقت الصرخة المفاجئة السماء وآذان الجميع.
بدا العذر ذكيًا أيضًا، ولم يحكم أحد على فعلته. بعد كل شيء، قام بتفكير ما فعله لهم طوال هذا الوقت بإنقائهم لهم الآن. بغض النظر عن مدى شك هذا السبب، منذ أن قاله تشو فان، عليهم تصديقه. من هنا المشير؟ هم أو هو؟
“مزقه!”
فقط أويانغ لينغتيان والكبار فهموا أن الحرب لم تكن مهمة، فقط هذه المعركة.
لم يعد الحفاظ على الذات يهيمن على أفعالهم، حيث وقفوا شامخين مثل خبير حقيقي في أرضهم.
“آآه!”
تردد صدى الصراخ عندما شد السيف الذي لا يقهر ساقيه ووقف بثبات لوقف تراجعه.
تردد صدى الصراخ عندما شد السيف الذي لا يقهر ساقيه ووقف بثبات لوقف تراجعه.
صرخ ملوك السيف بينما هتفت تشياو’إير لحيوانهم الأليف. رأت ان السيف الذي لا يقهر على وشك الموت بعد أن هاجمها سابقا.
بعد ذلك، دفع السيف الذي لا يقهر بقوة أكبر، وألقى الجزء الأكبر من الغراب ذي الرؤوس الثلاثة إلى الخلف، مما جعله يتدحرج في الهواء عدة مرات.
ووش!
نظرت أزواج العيون الثلاثة إلى الوراء بصدمة ” أنت قوي جدًا بالنسبة لإنسان!”
نظرت أزواج العيون الثلاثة إلى الوراء بصدمة ” أنت قوي جدًا بالنسبة لإنسان!”
“إنه يتحدث، تمامًا مثل شيطان البحر!” صرخ أويانغ تشانغتشينغ ” هل تتكلم جميع الوحوش الروحية في المستوى التاسع؟ هل شيطان البحر على نفس المستوى؟“
[هل السيف الذي لا يقهر هو الموهبة الحقيقية الوحيدة التي وصلت إلى هذه النقطة في التاريخ الطويل للمجال الفاني؟ لا بد من وجود أجيال من المواهب المجيدة وأساطيرها التي تمتد لقرون. مع وجود السيوف الإلهية الخمسة منذ البداية، هل ورثة سيادي السيف هؤلاء القلة فقط، أين هم؟]
توقف الآخر ثم أومأ برأسه، وتوصل إلى نفس النتيجة.
أمسك بايلي يوتيان بسيف الانقسام الحاد، ونظر بإثارة من الغراب إلى تشو فان بالأسفل ” هاهاها، سيدي تشو، يجب أن أشكرك على إعطائي مثل هذا الخصم العظيم. سأكون متأكدًا من إظهار تقديري من خلال دفنك بشكل لائق بمجرد أن أذبحه واقطع برأسك.”
فقط تشو فان وتشياو’إير عرفا السبب وراء قدرة الوحش الروحي من المستوى التاسع على التحدث، الشعلة الزرقاء. أما شيطان البحر، فكان اعلى بكثير من وحش روحي تافه.
ضحك الرجال الثلاثة الكبار ” الممارسون لا يستطيعون اختيار مكان وفاتهم، هاهاها …”
لكن ما أذهل تشو فان هو أن السيف الذي لا يقهر كان قادرًا على محاربة وحش روحي من المستوى التاسع بالتساوي. في هذا المستوى، أصبحت الوحوش ملوكا، ناهيك عن أن هذا المخلوق بالذات هو اليد اليمنى لكونبينج، وهو وحش أعلى من المعتاد.
فووو!
وعلى الرغم من كل ذلك، استمر السيف الذي لا يقهر في قتاله.
“إنه يتحدث، تمامًا مثل شيطان البحر!” صرخ أويانغ تشانغتشينغ ” هل تتكلم جميع الوحوش الروحية في المستوى التاسع؟ هل شيطان البحر على نفس المستوى؟“
[هل هذا يعني أن السيف الذي لا يقهر في عَالَمُ رُوحُ المَلِك؟ إنه ليس ممارساً في عَالَمُ رُوحُ المَلِك بالمعنى الحقيقي لأن المجال يمنعه؟]
لم يعد الحفاظ على الذات يهيمن على أفعالهم، حيث وقفوا شامخين مثل خبير حقيقي في أرضهم.
راقب تشو فان المعركة بتمعن.
نظرًا لعدم رؤية البطريرك في مثل هذه الحالة في أي معركة سابقة، أصبح ملوك السيف مذعورين.
لقد تجاوزت قوته أي شيء وأي شخص، ومع ذلك توقف تدريبه. لم يتوافق مع النظام الطبيعي.
[الآن قلوبهم مفتوحة…]
[إذا أصبح السيف الذي لا يقهر أقوى، فهل سيضغط المجال بقوة أكبر على تدريبه؟]
“أردت انتظار التوقيت المثالي لأمسك بالسيف الذي لا يقهر على حين غرة وأقضي عليه. الآن لم يكن لدي خيار سوى السماح لهم بالمواجهة.”
إذا تغلبت قوته على حدود المجال، فبمجرد اختراقه سوف يرتفع فوق عالم البشر، وسيتعرض لمحنة سماوية.
إذا تغلبت قوته على حدود المجال، فبمجرد اختراقه سوف يرتفع فوق عالم البشر، وسيتعرض لمحنة سماوية.
ولكن مع ميراث سيادي السيف، فإن الضيقة السماوية قد لا تعني الموت الفوري.
رفرف الغراب ذو الرؤوس الثلاثة بأجنحته الضخمة، وأرسل رياحًا شديدة حوله. ثم طار نحو السيف الذي لا يقهر، و مخالبه على أهبة الاستعداد لتمزيقه.
[ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل سيبقى في المجال البشري أم …]
لكن ما أذهل تشو فان هو أن السيف الذي لا يقهر كان قادرًا على محاربة وحش روحي من المستوى التاسع بالتساوي. في هذا المستوى، أصبحت الوحوش ملوكا، ناهيك عن أن هذا المخلوق بالذات هو اليد اليمنى لكونبينج، وهو وحش أعلى من المعتاد.
[هل السيف الذي لا يقهر هو الموهبة الحقيقية الوحيدة التي وصلت إلى هذه النقطة في التاريخ الطويل للمجال الفاني؟ لا بد من وجود أجيال من المواهب المجيدة وأساطيرها التي تمتد لقرون. مع وجود السيوف الإلهية الخمسة منذ البداية، هل ورثة سيادي السيف هؤلاء القلة فقط، أين هم؟]
“أردت انتظار التوقيت المثالي لأمسك بالسيف الذي لا يقهر على حين غرة وأقضي عليه. الآن لم يكن لدي خيار سوى السماح لهم بالمواجهة.”
[إذا صعدوا إلى المجال المقدس، لماذا لم تكن هناك أخبار عن أي أشخاص قادمين من المجال البشري إذن؟]
ولكن مع ميراث سيادي السيف، فإن الضيقة السماوية قد لا تعني الموت الفوري.
عرف تشو فان أن الأمور لم تكن منطقية. لم يكن مجال السيادة السماوية مجرد فخ للوحوش المقدسة.
وعلى النقيض من ذلك، شعر الباقون بالفرح الشديد. نظر أويانغ تشانغتشينغ إلى تشو فان ليصرخ ” الأخ الأكبر، إذا كان لديك هذا الشيء الثمين، كان يجب عليك أن تخرجه من البداية وتوفر على والدي والآخرين الجهد.”
فوو!
[إذا أصبح السيف الذي لا يقهر أقوى، فهل سيضغط المجال بقوة أكبر على تدريبه؟]
اخترقت الصرخة المفاجئة السماء وآذان الجميع.
[كنت أنتظر إصابة كلا الجانبين لقتلهم وسرقة السيوف الأربعة.]
صرخ الغراب ذو الرؤوس الثلاثة من إهانة وجود إنسان يدفعه للخلف. أرسلت أجنحته الضخمة رياحًا سوداء دوامية مباشرة إلى بايلي يوتيان.
نظر الاثنان لبعضهما وانفجرا ضحكا..
تحول أي تل أو صخرة في طريقهم إلى لا شيء، و الريح تحمل قوة التحلل وأكلت أي شيء تلمسه.
“بالطبع لا، نحن فقط نجري محادثة ودية ونبحث عن فرصة لصداقة قريبة.”
حتى البرق المتدفق عبر السماء لم يكن أفضل حالًا، حيث حول السماء ذات اللون الأرجواني إلى ساحة للرياح. شعر الجميع بقشعريرة مفاجئة و صفير في آذانهم، ودماءهم تبرد.
“آآه!”
لقد تم كل ذلك لابتلاع بايلي يوتيان.
“أنا متواضع، ولهذا السبب سأتأكد من جمع قطعك وإرسالها إلى امبراطورية نجم السيف بمجرد أن يمزقك حيواني الروحي. أقل ما يمكنني فعله هو عدم السماح للوحوش البرية بأكل جثتك، كدليل على صداقتنا القصيرة، هاهاها…”
صرخ ملوك السيف مرة أخرى، قلقين على بطريركهم.
نظرًا لعدم رؤية البطريرك في مثل هذه الحالة في أي معركة سابقة، أصبح ملوك السيف مذعورين.
شعر الجميع بعدم التصديق أن ملوك السيف سيتصرف بهذه الطريقة.
تنهد تشو فان قائلاً: “لم تسافر كثيرًا وليس لديك أدنى فكرة عن صداقة الممارسين. كونك جزءًا من هذه الدائرة من الممارسين، لا يمكنك الاختيار. كل واحد منا يريد موت الآخر، مدفوعًا بمصالحه الخاصة. لكن هذا لا يمنعنا من إظهار الاحترام المتبادل من خلال الاعتناء بجثثهم. هذه هي الطريقة التي تعامل بها خصمًا مماثلاً، وهذا أمر طبيعي تمامًا.”
على الرغم من أنه أصبح واضحًا من العرض أنه حتى الأفضل في العالم قد لا يظل حيا ضد الوحش الروحي من المستوى التاسع.
نظر الاثنان لبعضهما وانفجرا ضحكا..
وبينما الظلام والرياح يحيطان به، لمعت عيون السيف الذي لا يقهر ونشر البرق عبر السيف…
مع ذلك السيف الذي لا يقهر قالت مثل هذه الكلمات المروعة، مما جعل الآخرين يشعرون بالخدر.
“أبي، هل فهمت ما قاله؟“
