مصفوفة رعاية الروح الكونية
الفصل 1103،
“السيف المهلك، يمثل النار الحارقة!”
في مساحة سوداء، انتشرت النيران السوداء في كل زاوية، وأحرقت التنين الذي يبلغ طوله خمسمائة متر. كان يعوي من الألم، وتآكلت حراشفه الأصلية ومخالبه الحادة.
وصل السيف المحلق على يسار تشو تشينج تشينج، و لونه قرمزي لامع.
وفي لحظات، تقلص جسد التنين إلى الثلث.
فكر سلحفاة البحر في الموقف، وانجرفت عيناه إلى السيوف الإلهية الثلاثة.
حدق التنين في العالم حوله وتنهد.
” سلحفاة البحر، انت افعل ذلك!”
لقد تخلى عن الأمل.
ذرف تشو فان الدموع عندما نظر إلى تشو تشينج تشينج، وقلبه يتألم ” من الواضح أنني اتلفتها…”
[بموت روحي، سأُمحى من هذا العالم.]
“لكن يا أبي…” ترددت تشياو’إير من مراقبة تشو فان وهو يكافح لإبعاد تشو تشينج تشينج.
أغلق التنين عينيه بسلام.
نظر سلحفاة البحر إلى الاثنين. أصبحت النيران السوداء في الغالب على تشو تشينج تشينج الآن، ولم يتبق سوى القليل داخل جسد تشو فان. لم يعد بإمكان تشو تشينج تشينج استيعاب المزيد وكلما زاد لهب الرعد، كلما احترقت بشكل أسرع وعلى هذا المعدل سوف تلتهمها النيران قبل أن تموت.
لقد تخلى عن كل شيء، ولكن بعد ذلك أعطاه سلحفاة البحر عينه لإنقاذه، مما أثار الأمل فيه. الآن لا يستطيع حتى سلحفاة البحر فعل أي شيء لإخراجه من هذه الكارثة.
كان لهب الرعد لا يزال موجودًا، لكن ألم تشو فان هدأ وفتح عينيه.
كل هذه التغييرات أدت إلى قلق القلب من السلام. من الأفضل له ألا يحاول حتى.
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “يا فتى، لا يمكن لأحد أن يحول روحه إلى دواء سحري لشخص آخر. إلا إذا فعلت ذلك من أجل شخص واحد، لتنقذه عندما كان في أمس الحاجة إليه. يا فتى، أنت محظوظ لأن لديك شخصًا يهتم بك كثيرًا، ليضحي بحياته من أجلك.”
[حيًا أم ميتًا، تشو فان، ألم تتصالح مع قلبك؟]
طاف سيف ختم السماء على بعد ثلاثة أمتار من تشو تشينج تشينج.
ابتسم التنين خاليًا من الألم ومتجاهلاً النيران المشتعلة.
طاف سيف ختم السماء على بعد ثلاثة أمتار من تشو تشينج تشينج.
فوو!
[حيًا أم ميتًا، تشو فان، ألم تتصالح مع قلبك؟]
هبت رياح من العدم، ومحت النيران والتنين. تجمد التنين الضخم.
طاف السيف المهلك حيث أشار سلحفاة البحر.
[أين الألم؟]
المشكلة، ماذا جاء بعد ذلك؟
فتح عينيه لينظر بصدمة.
كل هذه التغييرات أدت إلى قلق القلب من السلام. من الأفضل له ألا يحاول حتى.
[أين لهب الرعد؟]
ردت سلحفاة البحر قائلة: “تراك عنقاء الرعد الصغيرة كأب وهي كأم، وانت الآن تأمرها أنت تقتل كلا منكما. كأب، لا ينبغي أن تدع طفلتك تحمل مثل هذا الذنب.”
مر النسيم البارد مرة أخرى عبر الفضاء. تبع ذلك ضوء نقي، يسطع مثل اليراعات، مما يضفي لمسة من اللون على هذا المكان المظلم والأمل في عيون التنين الضخمة.
حدق التنين، وشعر بالهدوء من الوهج حيث تسرب الضوء ببطء إلى جسده وشفى روحه المنكوبة. وقف التنين الضخم فخورًا ومهيبًا مرة أخرى.
[لماذا هذا الضوء مألوف جدًا…]
تحدث سلحفاة البحر قائلاً: “كلاهما متأثران بلهب الرعد. سحب الفتاة لن يؤدي إلا إلى موتهما. دع هذا يستمر ويمكن إنقاذ الشقي. إما أن يموت كلاكما، أو واحدًا فقط. يجب أن يكون الاختيار واضحًا بالنسبة لرجل ذكي مثلك.”
حدق التنين، وشعر بالهدوء من الوهج حيث تسرب الضوء ببطء إلى جسده وشفى روحه المنكوبة. وقف التنين الضخم فخورًا ومهيبًا مرة أخرى.
ما رآه تركه في صدمة ” تشينج تشينج…”
[ماذا يحدث هنا؟ لقد كنت على وشك الموت فلماذا أنا على قيد الحياة؟ من أين أتى النور؟ هل تمكن سلحفاة البحر من إنقاذي؟ هل يمكنني العودة إلى تشينج تشينج ومحاربة السيف الذي لا يقهر؟]
“ثم سأموت معها.”
هدر التنين وضحك، وركز حواسه على جسده الحقيقي.
دينغ!
كان لهب الرعد لا يزال موجودًا، لكن ألم تشو فان هدأ وفتح عينيه.
ابتسم التنين خاليًا من الألم ومتجاهلاً النيران المشتعلة.
ما رآه تركه في صدمة ” تشينج تشينج…”
فوو!
تشو تشينج تشينج تعانقه وتقبله، على الرغم من أن عينيها ما زالتا ضائعتين. لقد فعلت ذلك من لا شيء سوى الغريزة …
مر النسيم البارد مرة أخرى عبر الفضاء. تبع ذلك ضوء نقي، يسطع مثل اليراعات، مما يضفي لمسة من اللون على هذا المكان المظلم والأمل في عيون التنين الضخمة.
“تشينج تشينج، اسرعي واتركيني!”
فتح عينيه لينظر بصدمة.
اهتزت عيون تشو فان، ولاحظ لهب الرعد المدمر من حوله وتشو تشينج تشينج. صرخ بذعر.
كل هذه التغييرات أدت إلى قلق القلب من السلام. من الأفضل له ألا يحاول حتى.
أراد أن يبعد حبيبته ولا يجرها معه للموت. فقط ليكتشف أنه ليس لديه القوة حتى لرفع إصبعه، مما يجعله في حيرة من أمره.
“تشينج تشينج، اسرعي واتركيني!”
ابتسم سلحفاة البحر ” استيقظت؟ يا فتى، لا أعرف ما هي المعجزات التي قمت بها في حياتك الماضية لجعل شخص ما يستبدل حياته لإنقاذ حياتك في مثل هذا الموقف المحكوم عليه بالفشل. أنت حقا محظوظ! “
“سيف ختم السماء، يمثل المياه المتدفقة!”
“يستبدل حياته؟“
أغلق التنين عينيه بسلام.
رد تشو فان أخيرًا، وانتقل اللهب الرعد منه إلى تشو تشينج تشينج وأحرقها بدلاً منه.
اهتزت عيون تشو فان، ولاحظ لهب الرعد المدمر من حوله وتشو تشينج تشينج. صرخ بذعر.
شهق تشو فان، ووجد نفسه عاجزًا عن المساعدة. “تشينج تشينج، ابتعدي! لا أريدك أن تنقذيني، فقط اذهبي…”
حدق التنين، وشعر بالهدوء من الوهج حيث تسرب الضوء ببطء إلى جسده وشفى روحه المنكوبة. وقف التنين الضخم فخورًا ومهيبًا مرة أخرى.
لم تسمعه تشو تشينج تشينج، وعيناها الفاقدتان للبصر تحدقان به وجسدها يستخدم يوان تشي لأخذ لهب الرعد إلى جسدها.
لقد تخلى عن كل شيء، ولكن بعد ذلك أعطاه سلحفاة البحر عينه لإنقاذه، مما أثار الأمل فيه. الآن لا يستطيع حتى سلحفاة البحر فعل أي شيء لإخراجه من هذه الكارثة.
عانى قلب تشو فان من ألم مستمر، و عينه اليمنى ومحجر العين اليسرى الفارغة يذرفان دموعًا مريرة من الحزن ” تشينج تشينج، ارحلي! لا أحتاج إلى انقاذك لي…”
اهتزت عيون تشو فان، ولاحظ لهب الرعد المدمر من حوله وتشو تشينج تشينج. صرخ بذعر.
“يا فتى، أنت لا تعرف كيف تحسب بركاتك. من يستطيع أن ينقذك في وضعك؟“
دينغ!
نظر إليه سلحفاة البحر قائلاً: “هذا اللهب الرعد مدمر ويحتاج إلى الوعاء المناسب لاحتواء كل قوته، هذه الفتاة لديها جسد الروح الفارغة. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ منذ العصور القديمة، بالكاد كان أحد يفهم آثارها الحقيقية واسمح لي أن انيرك. السيادي السماوي لديه جسد الروح الفارغة. لهذا السبب قام بإنشاء عين الفراغ الإلهية وفهم السيادة من خلال المسار المكاني!”
اهتزت تشياو’إير واتخذت خطوة إلى الأمام.
“الآن فهمت؟ لديها نفس جسد السيادي السماوي، يمكنها أن تأخذ دور عين الفراغ الإلهية في احتواء ألسنة اللهب الرعدية العنيفة. روحها هي روح المجال التي تتقن المصفوفات. بقوة شخص واحد، يمكن تشكيل مصفوفة. هذه المصفوفة محيرة، وقادرة على الاستفادة من قوة الدورة الكونية، ولكن ليس للقتال. هي مصفوفة للمساعدة. كانت روحك على وشك أن تتلاشى لكن الفتاة أنقذتك في الوقت المناسب. حتى مع إطفاء النيران عنك، سينتهي بك الأمر إلى روحك مدمرة، لكن الآن، روحك سليمة وآمنة، وقادر على الوصول إلى السيادة دون قلق وكل الشكر لهذه الفتاة، هاهاهاها…“
فكر سلحفاة البحر في الموقف، وانجرفت عيناه إلى السيوف الإلهية الثلاثة.
ارتجف تشو فان، ونظر حوله ضائعًا. بفضل خبرته الواسعة في المصفوفات، يمكنه التعرف على المصفوفة على الرغم من عدم وجود قاعدة لها ” مصفوفة رعاية الروح الكونية… كيف يمكن لأي شخص أن يعرفها؟ كيف تعرفين ذلك؟“
[أين الألم؟]
ذرف تشو فان الدموع عندما نظر إلى تشو تشينج تشينج، وقلبه يتألم ” من الواضح أنني اتلفتها…”
لقد تخلى عن الأمل.
“نعم، حتى كوحش مقدس أستطيع أن أقول أن هذه المصفوفة تركز على استعادة الروح، حياة مقابل حياة. كل روح فريدة من نوعها، مما يجعل استخدام المصفوفة يؤدي إلى اشتباكات بين الأرواح. لهذا السبب فقط جسد الروح الفارغ يمكنه استخدامه.”
شهق تشو فان، ووجد نفسه عاجزًا عن المساعدة. “تشينج تشينج، ابتعدي! لا أريدك أن تنقذيني، فقط اذهبي…”
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “يا فتى، لا يمكن لأحد أن يحول روحه إلى دواء سحري لشخص آخر. إلا إذا فعلت ذلك من أجل شخص واحد، لتنقذه عندما كان في أمس الحاجة إليه. يا فتى، أنت محظوظ لأن لديك شخصًا يهتم بك كثيرًا، ليضحي بحياته من أجلك.”
مر النسيم البارد مرة أخرى عبر الفضاء. تبع ذلك ضوء نقي، يسطع مثل اليراعات، مما يضفي لمسة من اللون على هذا المكان المظلم والأمل في عيون التنين الضخمة.
خرجت الدموع عن سيطرته. حدق تشو فان في عيون تشو تشينج تشينج الفارغة، المليئة بالحزن والألم.
حدق التنين في العالم حوله وتنهد.
[كانت ذكرياتها الوحيدة لي، لكنها ما زالت لا تتعرف علي…]
دينغ!
صرخ تشو فان ” تشياو’إير، اسحبيها!”
[بموت روحي، سأُمحى من هذا العالم.]
اهتزت تشياو’إير واتخذت خطوة إلى الأمام.
“الآن فهمت؟ لديها نفس جسد السيادي السماوي، يمكنها أن تأخذ دور عين الفراغ الإلهية في احتواء ألسنة اللهب الرعدية العنيفة. روحها هي روح المجال التي تتقن المصفوفات. بقوة شخص واحد، يمكن تشكيل مصفوفة. هذه المصفوفة محيرة، وقادرة على الاستفادة من قوة الدورة الكونية، ولكن ليس للقتال. هي مصفوفة للمساعدة. كانت روحك على وشك أن تتلاشى لكن الفتاة أنقذتك في الوقت المناسب. حتى مع إطفاء النيران عنك، سينتهي بك الأمر إلى روحك مدمرة، لكن الآن، روحك سليمة وآمنة، وقادر على الوصول إلى السيادة دون قلق وكل الشكر لهذه الفتاة، هاهاهاها…“
“الوقت متأخر الآن!”
“يستبدل حياته؟“
تحدث سلحفاة البحر قائلاً: “كلاهما متأثران بلهب الرعد. سحب الفتاة لن يؤدي إلا إلى موتهما. دع هذا يستمر ويمكن إنقاذ الشقي. إما أن يموت كلاكما، أو واحدًا فقط. يجب أن يكون الاختيار واضحًا بالنسبة لرجل ذكي مثلك.”
خرجت الدموع عن سيطرته. حدق تشو فان في عيون تشو تشينج تشينج الفارغة، المليئة بالحزن والألم.
“ثم سأموت معها.”
رد تشو فان أخيرًا، وانتقل اللهب الرعد منه إلى تشو تشينج تشينج وأحرقها بدلاً منه.
” مت معها إذن. لا تشرك عنقاء الرعد الصغيرة معك!”
[أين لهب الرعد؟]
ردت سلحفاة البحر قائلة: “تراك عنقاء الرعد الصغيرة كأب وهي كأم، وانت الآن تأمرها أنت تقتل كلا منكما. كأب، لا ينبغي أن تدع طفلتك تحمل مثل هذا الذنب.”
“لكن يا أبي…” ترددت تشياو’إير من مراقبة تشو فان وهو يكافح لإبعاد تشو تشينج تشينج.
” سلحفاة البحر، انت افعل ذلك!”
“يستبدل حياته؟“
“لا تحلم بذلك. لقد اقتلعت عيني لك وهذا كل شيء. إن السماح لك بالموت يعني أنني شوهت نفسي من أجل لا شيء. ” نظر إليه سلحفاة البحر ونظر إلى تشياو’إير المثيرة للشفقة ” هذا هو الحب، شيء اختبره كل سيادي. إنه يحتاج إلى هذا الألم.”
نظر إليه سلحفاة البحر قائلاً: “هذا اللهب الرعد مدمر ويحتاج إلى الوعاء المناسب لاحتواء كل قوته، هذه الفتاة لديها جسد الروح الفارغة. هل تعرف ماذا يعني هذا؟ منذ العصور القديمة، بالكاد كان أحد يفهم آثارها الحقيقية واسمح لي أن انيرك. السيادي السماوي لديه جسد الروح الفارغة. لهذا السبب قام بإنشاء عين الفراغ الإلهية وفهم السيادة من خلال المسار المكاني!”
“لكن يا أبي…” ترددت تشياو’إير من مراقبة تشو فان وهو يكافح لإبعاد تشو تشينج تشينج.
هبت رياح من العدم، ومحت النيران والتنين. تجمد التنين الضخم.
ابتسم سلحفاة البحر قائلاً: “إنه الآن ضعيف بسبب إرهاق لهب الرعد لليوان تشي. وبقدر ما هو منهك، لا يمكنه فعل أي شيء سوى تلبية رغباتنا.”
خرجت الدموع عن سيطرته. حدق تشو فان في عيون تشو تشينج تشينج الفارغة، المليئة بالحزن والألم.
نظر سلحفاة البحر إلى الاثنين. أصبحت النيران السوداء في الغالب على تشو تشينج تشينج الآن، ولم يتبق سوى القليل داخل جسد تشو فان. لم يعد بإمكان تشو تشينج تشينج استيعاب المزيد وكلما زاد لهب الرعد، كلما احترقت بشكل أسرع وعلى هذا المعدل سوف تلتهمها النيران قبل أن تموت.
أغلق التنين عينيه بسلام.
فكر سلحفاة البحر في الموقف، وانجرفت عيناه إلى السيوف الإلهية الثلاثة.
ارتجف تشو فان، ونظر حوله ضائعًا. بفضل خبرته الواسعة في المصفوفات، يمكنه التعرف على المصفوفة على الرغم من عدم وجود قاعدة لها ” مصفوفة رعاية الروح الكونية… كيف يمكن لأي شخص أن يعرفها؟ كيف تعرفين ذلك؟“
“الفتاة وحدها لا تستطيع تحمل كل النيران. نحن بحاجة إلى تضخيم المصفوفة! “
أراد أن يبعد حبيبته ولا يجرها معه للموت. فقط ليكتشف أنه ليس لديه القوة حتى لرفع إصبعه، مما يجعله في حيرة من أمره.
نقر سلحفاة البحر وطفت السيوف الإلهية الثلاثة وهو يتمتم ” المصفوفة تستخدم قوة دورة السماء وتحتاج إلى العناصر الخمسة في جوهرها لعرض قوتها ولكن ليس لدينا الآن هذا. أنا قادر فقط على استبدال الأرض والنار والماء والرياح.”
نقر سلحفاة البحر وطفت السيوف الإلهية الثلاثة وهو يتمتم ” المصفوفة تستخدم قوة دورة السماء وتحتاج إلى العناصر الخمسة في جوهرها لعرض قوتها ولكن ليس لدينا الآن هذا. أنا قادر فقط على استبدال الأرض والنار والماء والرياح.”
رفع سلحفاة ختم السماء سيفًا قرمزيًا ووضعه حول تشو تشينج تشينج ” السيف المحلق، يمثل الأرض اللامحدودة!”
هدر التنين وضحك، وركز حواسه على جسده الحقيقي.
دينغ!
حدق التنين في العالم حوله وتنهد.
وصل السيف المحلق على يسار تشو تشينج تشينج، و لونه قرمزي لامع.
“الآن فهمت؟ لديها نفس جسد السيادي السماوي، يمكنها أن تأخذ دور عين الفراغ الإلهية في احتواء ألسنة اللهب الرعدية العنيفة. روحها هي روح المجال التي تتقن المصفوفات. بقوة شخص واحد، يمكن تشكيل مصفوفة. هذه المصفوفة محيرة، وقادرة على الاستفادة من قوة الدورة الكونية، ولكن ليس للقتال. هي مصفوفة للمساعدة. كانت روحك على وشك أن تتلاشى لكن الفتاة أنقذتك في الوقت المناسب. حتى مع إطفاء النيران عنك، سينتهي بك الأمر إلى روحك مدمرة، لكن الآن، روحك سليمة وآمنة، وقادر على الوصول إلى السيادة دون قلق وكل الشكر لهذه الفتاة، هاهاهاها…“
“سيف ختم السماء، يمثل المياه المتدفقة!”
أراد أن يبعد حبيبته ولا يجرها معه للموت. فقط ليكتشف أنه ليس لديه القوة حتى لرفع إصبعه، مما يجعله في حيرة من أمره.
دينغ!
ما رآه تركه في صدمة ” تشينج تشينج…”
طاف سيف ختم السماء على بعد ثلاثة أمتار من تشو تشينج تشينج.
[أين الألم؟]
“السيف المهلك، يمثل النار الحارقة!”
ما رآه تركه في صدمة ” تشينج تشينج…”
دينغ!
“يا فتى، أنت لا تعرف كيف تحسب بركاتك. من يستطيع أن ينقذك في وضعك؟“
طاف السيف المهلك حيث أشار سلحفاة البحر.
تنهد سلحفاة البحر قائلاً: “يا فتى، لا يمكن لأحد أن يحول روحه إلى دواء سحري لشخص آخر. إلا إذا فعلت ذلك من أجل شخص واحد، لتنقذه عندما كان في أمس الحاجة إليه. يا فتى، أنت محظوظ لأن لديك شخصًا يهتم بك كثيرًا، ليضحي بحياته من أجلك.”
المشكلة، ماذا جاء بعد ذلك؟
كل هذه التغييرات أدت إلى قلق القلب من السلام. من الأفضل له ألا يحاول حتى.
عبس سلحفاة البحر لكنه سمع صافرة بينما سيف أسود يطفو أمامه، ويرتجف نصله…
عبس سلحفاة البحر لكنه سمع صافرة بينما سيف أسود يطفو أمامه، ويرتجف نصله…
“الفتاة وحدها لا تستطيع تحمل كل النيران. نحن بحاجة إلى تضخيم المصفوفة! “
