التكفير (3)
الفصل 325 – التكفير (3)
لقد تعرض لوابل من الهجمات من غايا وسي هون وأورييل حتى عندما كان مترددًا.
‘ماذا؟’
إذا لم يُخضعهم، فلن يتمكن حتى من إجراء محادثة مناسبة معهم.
ماذا كان يحدث في العالم؟ كان وجه راكيل مصبوغًا بالارتباك. كان بإمكانه أن يقول بشكل غريزي أن هناك خطأ ما. لا، يمكن لأي شخص أن يعرف ذلك فقط من خلال رؤية الإلهة الغاضبة أمام أعينهم.
”اخرس!!” صاح أورييل، غير قادر على تحمل موقف راكيل المخزي لفترة أطول.
‘لقد اختطفت ذلك الإنسان وعذبته؟’
أبقى راكيل فمه مغلقًا وقبض قبضتيه. كان لديه طريقة لتغيير الوضع.
بغض النظر عن مدى دقة بحثه في ذكرياته، فهو لم يتذكر أي شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن أن يحدث ذلك في المقام الأول. لقد استعد للعبور إلى الأرض بمجرد كسر ختمه، وكان يبحث بشكل محموم عن موقع جايا بمجرد وصوله إلى الأرض. يمكنه أن يقسم بالآلهة أنه لم يضع يده على أي إنسان على وجه الأرض.
“أنت …” عبس راكيل.
‘ماذا يحدث؟’
#Stephan
حدق راكيل في أوه كانغ وو. كان الرجل حاد البصر يلتوي من الألم بينما يضغط على صدره، وهي الأعراض الشائعة في الإنسان الذي تم حقنه بالقوة الشيطانية.
لم يعد لديه المزيد من الوقت للتردد. لقد كان على طريق متشعب.
‘من أنت؟’
“…”
من في العالم يمكن أن يكون هذا الإنسان ليكذب بشأن اختطافه من قبل راكيل؟ كان رأس راكيل في حالة من الفوضى. موجات من الفوضى تحطمت في ذهنه.
غايا، التي جاءت إلى ظهر راكيل بينما كان يركز على سي هون وأورييل، مدت يدها نحوه. لقد أثقلته قوة هائلة ولكن غير ملموسة.
“م-من فضلك انتظر لحظة! ل-لم أخطف هذا الانسان أبدًا—”
“فوو”، أخذ راكيل نفسًا عميقًا.
سلام!
😂😂😂😂 والله عنده مشكلة
تم تحطيم جدار بينما كان راكيل يهز رأسه بشكل محموم، ودخل من خلاله صبي ذو شعر أزرق بثمانية أجنحة.
تفرقع البرق الأسود بين أجنحته العشرة، وتحركت طاقته الشيطانية الهائلة. الطاقة التي كانت ذات يوم قوة مقدسة ولكنها تغيرت بعد أن أصبح هوسه جنونًا. الألوهية، القوة التي لا يمكن أن يستخدمها إلا أولئك الذين وصلوا إلى الألوهية، تدفقت منه.
‘ملاك؟’
***
لم يره راكيل من قبل من قبل. ثمانية أجنحة تعني أنه كان رئيس ملائكة، لذلك يمكن أن يظن أن الملاك كان قد ارتقى إلى رتبة رئيس ملائكة بعد أن تم ختمه. حدق الصبي ذو الشعر الأزرق بالخناجر في راكيل.
كانغ وو أيضًا لم يكن يريد شيئًا أكثر من ذلك. ابتسم وأمسك بذراع سيول آه بينما كانت تعانقه.
قال الصبي أثناء الشخير: “هاه، لقد غيرت وجهك قليلاً”.
تم تحطيم جدار بينما كان راكيل يهز رأسه بشكل محموم، ودخل من خلاله صبي ذو شعر أزرق بثمانية أجنحة.
لم يتمكن راكيل من فهم ما كان يتحدث عنه.
كانغ وو أيضًا لم يكن يريد شيئًا أكثر من ذلك. ابتسم وأمسك بذراع سيول آه بينما كانت تعانقه.
قال الصبي وهو يغرس الدماء في صوته “ماذا؟ تريد التكفير بعد كل ما فعلته؟ لم تختطف إنسانًا أبدًا؟” صر أوريل على أسنانه. “لا يمكنك حتى أن تتذكر ما فعلته منذ بضعة أشهر فقط؟”
“أيها الأحمق”.
“ماذا أنت…”
رقص البرق الأزرق حول أجنحة أوريل.
“وبعد استعادة قوة السيدة غايا مباشرة، ليس أقل من ذلك.”
‘ آه.’
على الرغم من أنه لا يمكن للمرء أن يكون متأكدًا من أن استعادة قوة غايا والتغيير المفاجئ في موقف راكيل مرتبطان، إلا أن التوقيت كان مناسبًا تمامًا؛ بدا الأمر كما لو أن راكيل قد اتخذ موقفًا خاضعًا بمجرد استعادة قوة إله الأرض الرئيسي.
😂😂😂😂 والله عنده مشكلة
“أيها الحثالة…!”
‘ماذا يحدث؟’
موقف راكيل الماكر جعل أسنان أوريل تطقطق. كان أوريل متأكدًا من أن راكيل كان يحاول الاستفادة من طبيعة جايا الخيرة.
“كورغ!” تكشيرة راكيل
“كان عليك أن تتصرف بشكل جيد إذا كنت ستفعل شيئًا كهذا.”
ماذا كان يحدث في العالم؟ كان وجه راكيل مصبوغًا بالارتباك. كان بإمكانه أن يقول بشكل غريزي أن هناك خطأ ما. لا، يمكن لأي شخص أن يعرف ذلك فقط من خلال رؤية الإلهة الغاضبة أمام أعينهم.
شرارة، فرقعة!
ابتسم كانغ وو، بعد أن اكتشف نوايا راكيل بسهولة.
رقص البرق الأزرق حول أجنحة أوريل.
“لا بأس، لذا لا تقلق واتبعيني يا عزيزتي.”
“هل كنت تتوقع جديًا أن يغفر لك… بعد أن أفسدت رافائيل وحاولت تحويل كانغ وو إلى وحش شيطاني؟!”
“كوه! كورج!”
“رافائيل؟ من هو –”
“كوه!”
”اخرس!!” صاح أورييل، غير قادر على تحمل موقف راكيل المخزي لفترة أطول.
“هل كنت تتوقع جديًا أن يغفر لك… بعد أن أفسدت رافائيل وحاولت تحويل كانغ وو إلى وحش شيطاني؟!”
لم يعد للمحادثة أي معنى. نظرًا لأن أوريل شهد أفعال راكيل الشريرة بأم عينيه، فلا يمكن منحه أي فرصة للتكفير.
“هاه! لقد أظهرت أخيرًا ألوانك الحقيقية! صرخ أوريل كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث.
‘رافائيل’
“لا بأس، لذا لا تقلق واتبعيني يا عزيزتي.”
يتذكر أوريل صديقه القديم، وهو ينظر إلى الأيدي التي قتلته. وكان شبح رافائيل يطارده من حين لآخر، ويسأله عن سبب قتله، وعما إذا كان لا يفكر في صداقتهما. تذكر أوريل رافائيل الملطخ بالدماء. اشتعل غضبه بقوة مثل الندم الذاتي الذي يثقل كاهله.
يتذكر أوريل صديقه القديم، وهو ينظر إلى الأيدي التي قتلته. وكان شبح رافائيل يطارده من حين لآخر، ويسأله عن سبب قتله، وعما إذا كان لا يفكر في صداقتهما. تذكر أوريل رافائيل الملطخ بالدماء. اشتعل غضبه بقوة مثل الندم الذاتي الذي يثقل كاهله.
‘سوف أنتقم لك’
“هاه! لقد أظهرت أخيرًا ألوانك الحقيقية! صرخ أوريل كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث.
فرقعة -!
ماذا كان يحدث في العالم؟ كان وجه راكيل مصبوغًا بالارتباك. كان بإمكانه أن يقول بشكل غريزي أن هناك خطأ ما. لا، يمكن لأي شخص أن يعرف ذلك فقط من خلال رؤية الإلهة الغاضبة أمام أعينهم.
رفع أوريل يده، وتجمع البرق الأزرق حولها. لقد غرس القوة في كلماته وجسد السحر.
“لماذا يجب أن أتحمل مثل هذا…”
“بي أو يو آر!”
“وميض التنين السماوي!”
تشكلت سحابة برق زرقاء على سقف قاعة الحماية. ضرب البرق مع وميض مسبب للعمى.
بوم! وردد صوت متفجر.
في الوقت نفسه، اندفع كيم سي هون إلى الأمام.
ماذا كان يحدث في العالم؟ كان وجه راكيل مصبوغًا بالارتباك. كان بإمكانه أن يقول بشكل غريزي أن هناك خطأ ما. لا، يمكن لأي شخص أن يعرف ذلك فقط من خلال رؤية الإلهة الغاضبة أمام أعينهم.
“وميض التنين السماوي!”
حدق في كانغ وو؛ كان الإنسان الذي كان يلتوي على الأرض بينما كان يضغط على ذراعه اليمنى في وقت سابق، يبتسم على مهل.
تدفق الضوء من سيفه مع صرخته. اغرورقت عيناه بالغضب.
‘لن يكون من السهل إخضاعهم’
صاح سي-هون بغضب: “لن أتركك من بين كل الناس بموت غير مؤلم!”
“أوه، اللعنة. انتظر”
تجعد وجهه اللطيف مثل وجه ياكشا. قامت إلهة ورئيس ملائكة وبطل بسكب الهجمات على الملاك الساقط للقضاء عليه.
أجاب راكيل بالإحباط، “استمع لي! “”
‘ماذا…’
كان الفضاء أسود بالكامل ولا نهاية له في اتجاه واحد، كما لو كان نفقًا عملاقًا. كان كانغ وو على دراية بمثل هذا الفضاء.
حدق راكيل في الهجمات وفمه مفتوحًا.
لم يتمكن راكيل من فهم ما كان يتحدث عنه.
“ماذا في…”
“هذا…”
أشياء تتعلق بإفساد رافائيل واختطاف وتعذيب خادم غايا…
“من أنت، ولماذا لفقت لي جرائم لم أرتكبها قط؟!” صرخ راكيل كالمجنون.
“لماذا يجب أن أتحمل مثل هذا…”
تشكلت سحابة برق زرقاء على سقف قاعة الحماية. ضرب البرق مع وميض مسبب للعمى.
كان راكيل محبطًا. كان سيفهم لو أنهم غضبوا من الذنوب التي ارتكبها. حتى لو كان قد سيطر عليه الإله الشيطاني، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه ارتكب خطايا لا يمكن أن يغفر لها أبدًا. كان سيتقبل غضبهم ويتركهم ينهون حياته مع العزاء، ولو الضحل، الذي اعتذر عنه من أعماق قلبه.
‘همم‘
‘ولكن هذا…’
لقد تم إجباره على التكفير عن خطايا لم يرتكبها من قبل. ملتزم. يمكنه تحمل أي شيء آخر، ولكن ليس هذا.
‘ولكن …’
‘يجب أن أحل سوء الفهم’
‘ملاك؟’
لم يعد لدى راكيل أي ارتباطات بالحياة بعد أن تم فتحه؛ لم يكن لديه أي نية للعيش بلا خجل بعد ارتكاب مثل هذه الخطايا الشنيعة. ومع ذلك، لم يستطع الوقوف على هذا. لقد رفض أن يموت بينما يتم اتهامه بشيء لم يفعله.
وام! باش!
“كوه!”
كان الفضاء أسود بالكامل ولا نهاية له في اتجاه واحد، كما لو كان نفقًا عملاقًا. كان كانغ وو على دراية بمثل هذا الفضاء.
رفع راكيل يديه. انطلق البرق الأسود ليمنع البرق الأزرق من السماء. قام بتشكيل رمح طويل مصنوع من البرق الأسود وأرجحه للأعلى بشكل مائل، واصطدم بسيف سي هون.
“أنا؟” أشار كانغ وو إلى نفسه وهو يضحك.
بوم! وردد صوت متفجر.
لقد سُئل من هو مرات لا تحصى لدرجة أنه سئم منه. كان يتردد في الإجابة، لكنه لم يعد بحاجة إلى ذلك.
“… كورغ.” تحول سي هون إلى اللون الأسود بينما كان متجهمًا، وخدرت يديه من الاصطدام.
يتذكر أوريل صديقه القديم، وهو ينظر إلى الأيدي التي قتلته. وكان شبح رافائيل يطارده من حين لآخر، ويسأله عن سبب قتله، وعما إذا كان لا يفكر في صداقتهما. تذكر أوريل رافائيل الملطخ بالدماء. اشتعل غضبه بقوة مثل الندم الذاتي الذي يثقل كاهله.
“هاه! لقد أظهرت أخيرًا ألوانك الحقيقية! صرخ أوريل كما لو كان يعلم أن هذا سيحدث.
حدق راكيل في الهجمات وفمه مفتوحًا.
أجاب راكيل بالإحباط، “استمع لي! “”
قال الصبي وهو يغرس الدماء في صوته “ماذا؟ تريد التكفير بعد كل ما فعلته؟ لم تختطف إنسانًا أبدًا؟” صر أوريل على أسنانه. “لا يمكنك حتى أن تتذكر ما فعلته منذ بضعة أشهر فقط؟”
“لقد طلبت منك أن تصمت!”
‘ولكن هذا…’
ضرب البرق الأزرق مرة أخرى، والذي انحرف راكيل بشكل انعكاسي.
#Stephan
‘تبًا.’
لم يعد للمحادثة أي معنى. نظرًا لأن أوريل شهد أفعال راكيل الشريرة بأم عينيه، فلا يمكن منحه أي فرصة للتكفير.
هذا لن يذهب إلى أي مكان بهذا المعدل.
وام! باش!
‘ليس لدي خيار’
كان الفضاء أسود بالكامل ولا نهاية له في اتجاه واحد، كما لو كان نفقًا عملاقًا. كان كانغ وو على دراية بمثل هذا الفضاء.
إذا لم يُخضعهم، فلن يتمكن حتى من إجراء محادثة مناسبة معهم.
سقط فم راكيل مفتوحا. سقط صمت مميت.
“فوو”، أخذ راكيل نفسًا عميقًا.
“لقد طلبت منك أن تصمت!”
تفرقع البرق الأسود بين أجنحته العشرة، وتحركت طاقته الشيطانية الهائلة. الطاقة التي كانت ذات يوم قوة مقدسة ولكنها تغيرت بعد أن أصبح هوسه جنونًا. الألوهية، القوة التي لا يمكن أن يستخدمها إلا أولئك الذين وصلوا إلى الألوهية، تدفقت منه.
“ك-كانغ وو!”
“… أنا آسف،” قال راكيل لسي هون، الذي كان يهاجمه، بينما كان يقبض رمحه.
قفز سي-هون مرة أخرى متفاجئًا. تم القضاء على طاقة السيف المكثفة التي كانت ملفوفة حول السيف المقدس. عبس بقوة.
لم يكن لديه خيار آخر إذا أراد حل سوء التفاهم. لوى جسده وأرجح رمحه. اصطدمت حافة الرمح المليئة بالألوهية بسيف سي-هون، و…
أبقى راكيل فمه مغلقًا وقبض قبضتيه. كان لديه طريقة لتغيير الوضع.
“ما-ماذا؟”
“ماذا في…”
قفز سي-هون مرة أخرى متفاجئًا. تم القضاء على طاقة السيف المكثفة التي كانت ملفوفة حول السيف المقدس. عبس بقوة.
قال الصبي وهو يغرس الدماء في صوته “ماذا؟ تريد التكفير بعد كل ما فعلته؟ لم تختطف إنسانًا أبدًا؟” صر أوريل على أسنانه. “لا يمكنك حتى أن تتذكر ما فعلته منذ بضعة أشهر فقط؟”
“هذا…”
عيون كانغ وو، الذي كان لديه انهار على الأرض، والتوى بينما كان يمسك بذراعه اليمنى كما لو كان يقمع تنين لهب الظلام، متلألئًا. سافر إحساس تقشعر له الأبدان أسفل عموده الفقري. كان الفضاء من حولهم مشوهًا بمجرد أن انفجرت الطاقة الشيطانية السوداء من راكيل.
لقد كانت قوة الألوهية.
‘ولكن هذا…’
‘تبا’
‘من أنت؟’
تناثر تشي الخاص به بمجرد لمسه الألوهية؛ لا يمكن التغلب عليها بعد الآن. أصيب سي-هون بالحيرة بعد أن شهد قوة الألوهية للمرة الأولى.
“… حامي النور “
“لكن…”
كان ذلك للحظة فقط. لمعت عيون سي-هون بحدة.
كان ذلك للحظة فقط. لمعت عيون سي-هون بحدة.
“ماذا؟ هل لديك مشكلة؟”
‘هناك طريقة للتغلب على ذلك’
‘ملاك؟’
سيكون بخير طالما أنه تجنب حافة الرمح المليئة بالقوة الغامضة. خفض سي هون موقفه.
“… أنا آسف،” قال راكيل لسي هون، الذي كان يهاجمه، بينما كان يقبض رمحه.
‘أنا لا أحظى بفرصة وجهاً لوجه.’
‘ آه.’
إذا كان تشي الخاص به مبعثرًا بمجرد لمسه، فلن يكون لديه طريقة لمواجهة راكيل وجهاً لوجه.
هذا لن يذهب إلى أي مكان بهذا المعدل.
“سيف بلا شكل”.
رفع راكيل يديه. انطلق البرق الأسود ليمنع البرق الأزرق من السماء. قام بتشكيل رمح طويل مصنوع من البرق الأسود وأرجحه للأعلى بشكل مائل، واصطدم بسيف سي هون.
سي هون ركز عقله وصنع سيوفًا غير مرئية في الهواء، وزاد من بعده عن راكيل أثناء تحريك السيوف بالتحكم بالسيف. على الرغم من عدم وجود فرصة لنجاح مثل هذه الإستراتيجية بشكل فردي …
“كوه!”
“أشعل النار!”
دمدمة -!
فرقعة -!
صعدت الإلهة. كما لو كان تدوس على يقينه.
ضرب البرق الأزرق راكيل.
قال الصبي وهو يغرس الدماء في صوته “ماذا؟ تريد التكفير بعد كل ما فعلته؟ لم تختطف إنسانًا أبدًا؟” صر أوريل على أسنانه. “لا يمكنك حتى أن تتذكر ما فعلته منذ بضعة أشهر فقط؟”
“كورغ!” تكشيرة راكيل
“لا بأس، لذا لا تقلق واتبعيني يا عزيزتي.”
‘لن يكون من السهل إخضاعهم’
“كوه! كورج!”
وقبض على رمحه بقوة أكبر. على الرغم من أنهم لم يشكلوا تهديدًا له، إلا أنه لم يستطع التساهل معهم أيضًا.
ماذا كان يحدث في العالم؟ كان وجه راكيل مصبوغًا بالارتباك. كان بإمكانه أن يقول بشكل غريزي أن هناك خطأ ما. لا، يمكن لأي شخص أن يعرف ذلك فقط من خلال رؤية الإلهة الغاضبة أمام أعينهم.
‘ولكن …’
با-دومب.
كان راكيل متأكدًا من أنه لن يواجه أي مشكلة في إخضاع الاثنين.
با-دومب.
“أيها الأحمق”.
***
صعدت الإلهة. كما لو كان تدوس على يقينه.
وقبض على رمحه بقوة أكبر. على الرغم من أنهم لم يشكلوا تهديدًا له، إلا أنه لم يستطع التساهل معهم أيضًا.
“كورغ!”
“وبعد استعادة قوة السيدة غايا مباشرة، ليس أقل من ذلك.”
غايا، التي جاءت إلى ظهر راكيل بينما كان يركز على سي هون وأورييل، مدت يدها نحوه. لقد أثقلته قوة هائلة ولكن غير ملموسة.
ضيق كانغ وو عينيه. كان راكيل ينظر في طريقه، وقد تمزق الفضاء بمجرد أن أطلق العنان لقوته.
“هل كنت تعتقد جديًا أن لديك فرصة ضدي عندما لا تمتلك سوى ألوهية ذات رتبة متوسطة أقل؟” قالت غايا.
لم يتمكن راكيل من فهم ما كان يتحدث عنه.
“…”
“…”
راكيل عض شفته في قلق. كانت غايا على حق. كانت إلهة من الدرجة الأولى. كائن مسؤول عن نجم. على الرغم من أنها لم تكن قريبة من قوتها الحقيقية في الوقت الحالي، إلا أن ذلك لم يغير رتبة ألوهيتها. لقد كانت في رتبة أخرى تمامًا من مجرد ملاك ساقط.
لقد كانت قوة الألوهية.
‘لكن…’
لقد تعرض لوابل من الهجمات من غايا وسي هون وأورييل حتى عندما كان مترددًا.
أبقى راكيل فمه مغلقًا وقبض قبضتيه. كان لديه طريقة لتغيير الوضع.
صاح سي-هون بغضب: “لن أتركك من بين كل الناس بموت غير مؤلم!”
‘قوة الإله الشيطاني’
وقبض على رمحه بقوة أكبر. على الرغم من أنهم لم يشكلوا تهديدًا له، إلا أنه لم يستطع التساهل معهم أيضًا.
كانت القوة التي زرعها باولي فيه، وكذلك القوة التي هيمنت على جسده. إذا استخدم قوة الإله الشيطاني، الذي يمتلك ألوهية ذات رتبة متعالية تتجاوز الرتبة الأعلى، فسيكون قادرًا على اختراق هذه الأزمة، ولو للحظات فقط.
“أنت …” عبس راكيل.
“…تبا”.
فرقعة -!
ومع ذلك، سيتعين على راكيل أن تخلى عن حل سوء التفاهم مع غايا إذا فعل ذلك. أغمض عينيه بقوة.
وقبض على رمحه بقوة أكبر. على الرغم من أنهم لم يشكلوا تهديدًا له، إلا أنه لم يستطع التساهل معهم أيضًا.
وام! باش!
أبقى راكيل فمه مغلقًا وقبض قبضتيه. كان لديه طريقة لتغيير الوضع.
“كوه! كورج!”
كورغ،اورغ…”
لقد تعرض لوابل من الهجمات من غايا وسي هون وأورييل حتى عندما كان مترددًا.
“ماذا في…”
كورغ،اورغ…”
غايا، التي جاءت إلى ظهر راكيل بينما كان يركز على سي هون وأورييل، مدت يدها نحوه. لقد أثقلته قوة هائلة ولكن غير ملموسة.
لم يعد لديه المزيد من الوقت للتردد. لقد كان على طريق متشعب.
‘سوف أنتقم لك’
‘ل-لا…’
أجاب راكيل بالإحباط، “استمع لي! “”
لم يكن راكيل قادرًا على تحمل الموت بينما كان متهمًا زورًا بجريمة لم يرتكبها.
تدفق الضوء من سيفه مع صرخته. اغرورقت عيناه بالغضب.
‘تبا، تبا، تبا!’
لم يعد لديه المزيد من الوقت للتردد. لقد كان على طريق متشعب.
تراجع راكيل في حالة من القلق.
‘تبا، تبا، تبا!’
‘ آه.’
سيكون بخير طالما أنه تجنب حافة الرمح المليئة بالقوة الغامضة. خفض سي هون موقفه.
في تلك اللحظة، ظهر إنسان كان ينظر في طريقه. لقد كان الإنسان هو الذي ادعى أنه تم اختطافه وتعذيبه، فضلاً عن تحوله على ما يبدو إلى وحش شيطاني بعد حقنه بالطاقة الشيطانية.
“أوه، اللعنة. انتظر”
“أنت …” عبس راكيل.
‘ولكن …’
لم يكن قادرًا على التفكير بشكل صحيح. في ذلك الوقت بسبب التدفق المفاجئ للأحداث، لكن الرجل المعروف باسم أوه كانغ وو كان متشككًا للغاية.
‘لقد اختطفت ذلك الإنسان وعذبته؟’
‘في هذه الحالة…’
كان راكيل محبطًا. كان سيفهم لو أنهم غضبوا من الذنوب التي ارتكبها. حتى لو كان قد سيطر عليه الإله الشيطاني، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه ارتكب خطايا لا يمكن أن يغفر لها أبدًا. كان سيتقبل غضبهم ويتركهم ينهون حياته مع العزاء، ولو الضحل، الذي اعتذر عنه من أعماق قلبه.
توصل راكيل إلى قرار. وضع يده اليمنى فوق قلبه.
“هذا…”
با-دومب.
لقد تم إجباره على التكفير عن خطايا لم يرتكبها من قبل. ملتزم. يمكنه تحمل أي شيء آخر، ولكن ليس هذا.
قلبه ينبض بقوة. انتشرت الطاقة الشيطانية التي زرعها الإله الشيطاني بداخله في جميع أنحاء جسده بقوة.
“سيف بلا شكل”.
دمدمة -!
كان راكيل محبطًا. كان سيفهم لو أنهم غضبوا من الذنوب التي ارتكبها. حتى لو كان قد سيطر عليه الإله الشيطاني، فإن ذلك لم يغير حقيقة أنه ارتكب خطايا لا يمكن أن يغفر لها أبدًا. كان سيتقبل غضبهم ويتركهم ينهون حياته مع العزاء، ولو الضحل، الذي اعتذر عنه من أعماق قلبه.
اجتاحت الطاقة الشيطانية السوداء المناطق المحيطة.
[لقد دخلت “صدع الأبعاد” المتصل بقارة إيرنور.]
***
أجاب راكيل بالإحباط، “استمع لي! “”
“همم؟”
تفرقع البرق الأسود بين أجنحته العشرة، وتحركت طاقته الشيطانية الهائلة. الطاقة التي كانت ذات يوم قوة مقدسة ولكنها تغيرت بعد أن أصبح هوسه جنونًا. الألوهية، القوة التي لا يمكن أن يستخدمها إلا أولئك الذين وصلوا إلى الألوهية، تدفقت منه.
عيون كانغ وو، الذي كان لديه انهار على الأرض، والتوى بينما كان يمسك بذراعه اليمنى كما لو كان يقمع تنين لهب الظلام، متلألئًا. سافر إحساس تقشعر له الأبدان أسفل عموده الفقري. كان الفضاء من حولهم مشوهًا بمجرد أن انفجرت الطاقة الشيطانية السوداء من راكيل.
لم يتمكن راكيل من فهم ما كان يتحدث عنه.
‘ما هذا بحق الجحيم؟’
‘تبا، تبا، تبا!’
سحبته قوة قوية إلى الداخل بينما كان الفضاء يتمزق.
لم يكن قادرًا على التفكير بشكل صحيح. في ذلك الوقت بسبب التدفق المفاجئ للأحداث، لكن الرجل المعروف باسم أوه كانغ وو كان متشككًا للغاية.
“ك-كانغ وو!”
“ماذا؟ هل لديك مشكلة؟”
احتضنته هان سيول-آه بسرعة. كان الفضاء الممزق يقترب منهم كما لو كان يبتلعهم بالكامل بمدخله العملاق.
إذا كان تشي الخاص به مبعثرًا بمجرد لمسه، فلن يكون لديه طريقة لمواجهة راكيل وجهاً لوجه.
‘همم‘
‘ليس لدي خيار’
ضيق كانغ وو عينيه. كان راكيل ينظر في طريقه، وقد تمزق الفضاء بمجرد أن أطلق العنان لقوته.
“من أنت، ولماذا لفقت لي جرائم لم أرتكبها قط؟!” صرخ راكيل كالمجنون.
‘أرى كيف هو الأمر’
تراجع راكيل في حالة من القلق.
ابتسم كانغ وو، بعد أن اكتشف نوايا راكيل بسهولة.
تم تحطيم جدار بينما كان راكيل يهز رأسه بشكل محموم، ودخل من خلاله صبي ذو شعر أزرق بثمانية أجنحة.
‘إنه يريد أن يأخذني’
إذا لم يُخضعهم، فلن يتمكن حتى من إجراء محادثة مناسبة معهم.
كانغ وو أيضًا لم يكن يريد شيئًا أكثر من ذلك. ابتسم وأمسك بذراع سيول آه بينما كانت تعانقه.
“… حامي النور “
“لا بأس، لذا لا تقلق واتبعيني يا عزيزتي.”
أيتها العاهرة اللعينة.
“ك-كانغ-وو…؟”
”اخرس!!” صاح أورييل، غير قادر على تحمل موقف راكيل المخزي لفترة أطول.
قفز كانغ وو إلى الفضاء الممزق. بينما يحدق في عيون سيول-آه الواسعة.
‘سوف أنتقم لك’
***
‘ما هذا بحق الجحيم؟’
كان الفضاء أسود بالكامل ولا نهاية له في اتجاه واحد، كما لو كان نفقًا عملاقًا. كان كانغ وو على دراية بمثل هذا الفضاء.
ومع ذلك، سيتعين على راكيل أن تخلى عن حل سوء التفاهم مع غايا إذا فعل ذلك. أغمض عينيه بقوة.
رييينغ.
“… كورغ.” تحول سي هون إلى اللون الأسود بينما كان متجهمًا، وخدرت يديه من الاصطدام.
[لقد دخلت “صدع الأبعاد” المتصل بقارة إيرنور.]
ضرب البرق الأزرق مرة أخرى، والذي انحرف راكيل بشكل انعكاسي.
كان نفس المكان الذي احتجز فيه لوسيس ليليث كرهينة.
توصل راكيل إلى قرار. وضع يده اليمنى فوق قلبه.
“هاا، هاا” ، لاهث راكيل، الذي جر كانغ وو إلى صدع الأبعاد، بشدة.
‘تبا’
حدق في كانغ وو؛ كان الإنسان الذي كان يلتوي على الأرض بينما كان يضغط على ذراعه اليمنى في وقت سابق، يبتسم على مهل.
“ماذا؟” سأل كانغ وو بلا خجل.
“من … أنت؟”
ضرب البرق الأزرق مرة أخرى، والذي انحرف راكيل بشكل انعكاسي.
كان راكيل قادرًا على معرفة من التغيير الكامل في موقف الإنسان أن كل هذا كان مدبرًا من قبله.
‘أرى كيف هو الأمر’
“من أنت، ولماذا لفقت لي جرائم لم أرتكبها قط؟!” صرخ راكيل كالمجنون.
سحبته قوة قوية إلى الداخل بينما كان الفضاء يتمزق.
“أنا؟” أشار كانغ وو إلى نفسه وهو يضحك.
“فوو”، أخذ راكيل نفسًا عميقًا.
لقد سُئل من هو مرات لا تحصى لدرجة أنه سئم منه. كان يتردد في الإجابة، لكنه لم يعد بحاجة إلى ذلك.
تراجع راكيل في حالة من القلق.
“أنا…”
“كوه! كورج!”
شيطان الشياطين، جحيم الجحيم، مفترس الحيوانات المفترسة… أم لا.
كان راكيل قادرًا على معرفة من التغيير الكامل في موقف الإنسان أن كل هذا كان مدبرًا من قبله.
“… حامي النور “
لقد تعرض لوابل من الهجمات من غايا وسي هون وأورييل حتى عندما كان مترددًا.
طاقة شيطانية هائلة تنبعث من كانغ وو.
“أيها الحثالة…!”
“أوه، اللعنة. انتظر”
صعدت الإلهة. كما لو كان تدوس على يقينه.
لقد ارتكب خطأ: لقد قام بإعادة العمل.
بوم! وردد صوت متفجر.
“… حامي النور”
‘تبا’
طاقة ذهبية رائعة انبثقت من كانغ وو وأضاءت الفضاء المظلم.
قال الصبي أثناء الشخير: “هاه، لقد غيرت وجهك قليلاً”.
“…”
‘هناك طريقة للتغلب على ذلك’
سقط فم راكيل مفتوحا. سقط صمت مميت.
كان ذلك للحظة فقط. لمعت عيون سي-هون بحدة.
“ماذا؟” سأل كانغ وو بلا خجل.
“لقد طلبت منك أن تصمت!”
“…”
“ما-ماذا؟”
“ماذا؟ هل لديك مشكلة؟”
“هل كنت تتوقع جديًا أن يغفر لك… بعد أن أفسدت رافائيل وحاولت تحويل كانغ وو إلى وحش شيطاني؟!”
“…”
لم يتمكن راكيل من فهم ما كان يتحدث عنه.
أيتها العاهرة اللعينة.
“… كورغ.” تحول سي هون إلى اللون الأسود بينما كان متجهمًا، وخدرت يديه من الاصطدام.
😂😂😂😂 والله عنده مشكلة
بغض النظر عن مدى دقة بحثه في ذكرياته، فهو لم يتذكر أي شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن أن يحدث ذلك في المقام الأول. لقد استعد للعبور إلى الأرض بمجرد كسر ختمه، وكان يبحث بشكل محموم عن موقع جايا بمجرد وصوله إلى الأرض. يمكنه أن يقسم بالآلهة أنه لم يضع يده على أي إنسان على وجه الأرض.
#Stephan
“كورغ!”
“هذا…”
