دخول العاصمة؟
أصيب الناس والحراس الذين كانوا يفحصون العربات بالدهشة من التدخل المفاجئ. أدرك الحراس بشكل خاص أن الصوت ينتمي إلى رئيسهم وألتفوا بسرعة لتلبية التحية.
بشكل عام، كان يعلم أن الأمر سيستغرق بضعة أيام قبل أن يتمكن من مغادرة العاصمة.
الانطباعات الجيدة كانت مهمة وضرورية للدوائر الاجتماعية العليا.
“كابتن!” حيّوا جميعًا بأيديهم المُنحنية.
“ماذا تفعلون جميعًا هنا واقفين؟! اجعلوا هؤلاء العامة يتحركوا، السيد الشاب شيرونغ من عشيرة جي في طريقه!” أمر الكابتن، والقلق واضح على وجهه.
بينما كان شيرونغ راضيًا عن المعاملة التي قدمها عشيرة لو له وعن جميع الاحتفالات التي أقاموها له، إلا أنه لم يرغب في أن يفعل الملك الشيء نفسه. في حالة عشيرة لو، كان من المفترض أن يكونوا حلفاءً وبالتالي كان الأمر عاديًا.
“ماذا تفعلون جميعًا هنا واقفين؟! اجعلوا هؤلاء العامة يتحركوا، السيد الشاب شيرونغ من عشيرة جي في طريقه!” أمر الكابتن، والقلق واضح على وجهه.
معظم الناس لم يجرؤوا على الشكوى، ولكنهم شعروا ببعض الاستياء. لم يكونوا يعرفون عن عشيرة جي، ولكن رؤية ردة فعل الحراس جعلتهم يدركون أنهم يجب عليهم تجنب إثارة أي مشكلة هنا. إذا قاموا بذلك حقًا، فسيتم اعتقالهم بسرعة وإرسالهم إلى السجن لبضعة أيام. أو ما هو أسوأ من ذلك، أن يتم جلدهم حتى ينزفوا.
كان من المفترض أن يصل شيرونغ قبل ثلاثة أيام ولم يكن لديهم أي فكرة عن سبب عدم وصوله بعد. لكي لا ينبهوا قطاع الطرق أو من كان وراء اختطاف يي داي و باي وين، لم يسمح شيرونغ بالكشف عن معلومات عنه مسبقًا.
ومع ذلك، كان شيرونغ يحمل قسيمة اليشم وأبلغ الحراس الذين كانوا يرافقونه المدينة فقط عندما انتهوا من التعامل مع قطاع الطرق. وبسبب ذلك، اضطر أهل المدينة إلى التعجيل والتحضير لوصول شيرونغ.
ومع ذلك، كان يجب إبلاغ العاصمة، وبالتالي، طلب شيرونغ ببساطة من رئيس العشيرة لو إخبارهم بأنه سيصل هناك خلال يومين إلى خمسة أيام. كان يتوقع أن يتمكن من العثور على قطاع الطرق في تلك الفترة الزمنية، لكنه استغرق وقتًا أطول بكثير للقيام بذلك.
معظم الناس لم يجرؤوا على الشكوى، ولكنهم شعروا ببعض الاستياء. لم يكونوا يعرفون عن عشيرة جي، ولكن رؤية ردة فعل الحراس جعلتهم يدركون أنهم يجب عليهم تجنب إثارة أي مشكلة هنا. إذا قاموا بذلك حقًا، فسيتم اعتقالهم بسرعة وإرسالهم إلى السجن لبضعة أيام. أو ما هو أسوأ من ذلك، أن يتم جلدهم حتى ينزفوا.
من بعيد، بدت هذه الخيول عادية، ولكن في الواقع، كانت خيولًا تستطيع الجري لـ آلاف الأميال ولديها القدرة على التحمل للركض لفترة طويلة دون تعب. في السابق كانوا بالكاد يستخدمونها بسبب البحث عن قطاع الطرق وبالتالي كانت الخيول قد استراحت بشكل جيد.
ومع ذلك، كان شيرونغ يحمل قسيمة اليشم وأبلغ الحراس الذين كانوا يرافقونه المدينة فقط عندما انتهوا من التعامل مع قطاع الطرق. وبسبب ذلك، اضطر أهل المدينة إلى التعجيل والتحضير لوصول شيرونغ.
ومع ذلك، كان شيرونغ يحمل قسيمة اليشم وأبلغ الحراس الذين كانوا يرافقونه المدينة فقط عندما انتهوا من التعامل مع قطاع الطرق. وبسبب ذلك، اضطر أهل المدينة إلى التعجيل والتحضير لوصول شيرونغ.
على الرغم من أن شيرونغ هو وريث عشيرة جي، ولكن إذا نظرنا إلى موقعه الاجتماعي، سيكون لا يزال أدنى مقارنة بملك مملكة. ولكن الملك لن يفوت هذا وقام ببذل قصارى جهده للتحضير للاجتماع.
والآن، استفاد شيرونغ من ذلك واقترب بسرعة من الأبواب. كان الحراس قد بدأوا في إنشاء منطقة فارغة لشيرونغ للمرور وقد أزاحوا العامة من الطريق.
بشكل عام، كان يعلم أن الأمر سيستغرق بضعة أيام قبل أن يتمكن من مغادرة العاصمة.
الانطباعات الجيدة كانت مهمة وضرورية للدوائر الاجتماعية العليا.
كان من المفترض أن يصل شيرونغ قبل ثلاثة أيام ولم يكن لديهم أي فكرة عن سبب عدم وصوله بعد. لكي لا ينبهوا قطاع الطرق أو من كان وراء اختطاف يي داي و باي وين، لم يسمح شيرونغ بالكشف عن معلومات عنه مسبقًا.
كان على قائد الحرس أن يكون سريعًا بسبب هذا الأمر وتوجه على عجل إلى المدخل. كان يعلم أنه سيكون هناك أشخاص في أبواب المدينة ينتظرون التحقق، حيث كان سيكون قريبًا وقت مراسم عبادة الأسلاف السنوية. في الأيام العادية، كان من الممكن أن تكون حركة المرور أقل.
“كابتن!” حيّوا جميعًا بأيديهم المُنحنية.
كان الأمر أشبه بإحداث ثقوب في أحد الجدران. الملك هو صاحب المنزل، بينما النبلاء هم الجدران التي تدعمه. عندما يتم عمل ثقوب فيه، يصبح الجدار أضعف وستكون هناك فرصة أكبر لتعرض المالك الذي يعيش بداخله للأذى أو الإصابة.
على الرغم من ذلك، لم يهتم شيرونغ كثيرًا بكل هذه الأمور وأراد فقط الوصول إلى مهمته التالية. حاليًا، ستكون أول مهمة له هي لقاء الملك وتقديم احترام له قبل لقاء التاجر الذي يعمل لصالح عشيرة جي.
سيضطر لاستلام رمزه منه وأيضًا تزويده ببعض المعلومات التي يجب إرسالها إلى العشيرة. ثم سيحتاج أيضًا لجمع الإمدادات التي ستكون مطلوبة للمهمة التي كلفته بها عشيرته.
معظم الناس لم يجرؤوا على الشكوى، ولكنهم شعروا ببعض الاستياء. لم يكونوا يعرفون عن عشيرة جي، ولكن رؤية ردة فعل الحراس جعلتهم يدركون أنهم يجب عليهم تجنب إثارة أي مشكلة هنا. إذا قاموا بذلك حقًا، فسيتم اعتقالهم بسرعة وإرسالهم إلى السجن لبضعة أيام. أو ما هو أسوأ من ذلك، أن يتم جلدهم حتى ينزفوا.
ثم يأتي بعد ذلك مهمتان تعودان له شخصيًا. الأولى هي وزير دو يانغ، الذي تجرأ على التآمر ضده، والثانية هي ‘جناح خنجر الظل’ التي اختطفت مرؤوسيه.
——————————-
ومع ذلك، كان يجب إبلاغ العاصمة، وبالتالي، طلب شيرونغ ببساطة من رئيس العشيرة لو إخبارهم بأنه سيصل هناك خلال يومين إلى خمسة أيام. كان يتوقع أن يتمكن من العثور على قطاع الطرق في تلك الفترة الزمنية، لكنه استغرق وقتًا أطول بكثير للقيام بذلك.
بشكل عام، كان يعلم أن الأمر سيستغرق بضعة أيام قبل أن يتمكن من مغادرة العاصمة.
~ تنهد ~
“آمل أن لا يقوم الملك بأي تصرفات إضافية ليظهرها للشعب. وإلا فإنه سيؤخرني حقًا لفترة طويلة”، تمتم شيرونغ في نفسه.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
استمتعوا~~~
بينما كان شيرونغ راضيًا عن المعاملة التي قدمها عشيرة لو له وعن جميع الاحتفالات التي أقاموها له، إلا أنه لم يرغب في أن يفعل الملك الشيء نفسه. في حالة عشيرة لو، كان من المفترض أن يكونوا حلفاءً وبالتالي كان الأمر عاديًا.
“كابتن!” حيّوا جميعًا بأيديهم المُنحنية.
ولكن في حالة الملك وعائلته، لن ينجح الأمر أبدًا لأنهما كانا طرفين متعارضين في النهاية. في حين سيظهر له بوجه لطيف وودي، إلا أنه يعلم أن الملك سيظل مستاءً عن قدومه إلى هنا وتجنيد حلفاء من شعبه.
على الرغم من أن شيرونغ هو وريث عشيرة جي، ولكن إذا نظرنا إلى موقعه الاجتماعي، سيكون لا يزال أدنى مقارنة بملك مملكة. ولكن الملك لن يفوت هذا وقام ببذل قصارى جهده للتحضير للاجتماع.
كان الأمر أشبه بإحداث ثقوب في أحد الجدران. الملك هو صاحب المنزل، بينما النبلاء هم الجدران التي تدعمه. عندما يتم عمل ثقوب فيه، يصبح الجدار أضعف وستكون هناك فرصة أكبر لتعرض المالك الذي يعيش بداخله للأذى أو الإصابة.
~هتف~
يمكن للناس سماع صوت الخيول من بعيد وسرعان ما رأوا عربة شيرونغ تقترب منهم بسرعة كبيرة. كان هناك حصانان يجرانها، وستة حراس يتابعونها من الجانبين على ظهور الخيول أيضًا.
ثم يأتي بعد ذلك مهمتان تعودان له شخصيًا. الأولى هي وزير دو يانغ، الذي تجرأ على التآمر ضده، والثانية هي ‘جناح خنجر الظل’ التي اختطفت مرؤوسيه.
من بعيد، بدت هذه الخيول عادية، ولكن في الواقع، كانت خيولًا تستطيع الجري لـ آلاف الأميال ولديها القدرة على التحمل للركض لفترة طويلة دون تعب. في السابق كانوا بالكاد يستخدمونها بسبب البحث عن قطاع الطرق وبالتالي كانت الخيول قد استراحت بشكل جيد.
ولكن في حالة الملك وعائلته، لن ينجح الأمر أبدًا لأنهما كانا طرفين متعارضين في النهاية. في حين سيظهر له بوجه لطيف وودي، إلا أنه يعلم أن الملك سيظل مستاءً عن قدومه إلى هنا وتجنيد حلفاء من شعبه.
والآن، استفاد شيرونغ من ذلك واقترب بسرعة من الأبواب. كان الحراس قد بدأوا في إنشاء منطقة فارغة لشيرونغ للمرور وقد أزاحوا العامة من الطريق.
ثم يأتي بعد ذلك مهمتان تعودان له شخصيًا. الأولى هي وزير دو يانغ، الذي تجرأ على التآمر ضده، والثانية هي ‘جناح خنجر الظل’ التي اختطفت مرؤوسيه.
سيضطر لاستلام رمزه منه وأيضًا تزويده ببعض المعلومات التي يجب إرسالها إلى العشيرة. ثم سيحتاج أيضًا لجمع الإمدادات التي ستكون مطلوبة للمهمة التي كلفته بها عشيرته.
معظم الناس لم يجرؤوا على الشكوى، ولكنهم شعروا ببعض الاستياء. لم يكونوا يعرفون عن عشيرة جي، ولكن رؤية ردة فعل الحراس جعلتهم يدركون أنهم يجب عليهم تجنب إثارة أي مشكلة هنا. إذا قاموا بذلك حقًا، فسيتم اعتقالهم بسرعة وإرسالهم إلى السجن لبضعة أيام. أو ما هو أسوأ من ذلك، أن يتم جلدهم حتى ينزفوا.
من بعيد، بدت هذه الخيول عادية، ولكن في الواقع، كانت خيولًا تستطيع الجري لـ آلاف الأميال ولديها القدرة على التحمل للركض لفترة طويلة دون تعب. في السابق كانوا بالكاد يستخدمونها بسبب البحث عن قطاع الطرق وبالتالي كانت الخيول قد استراحت بشكل جيد.
لم يتوقف شيرونغ عند الأبواب حيث كانوا قد تلقوا بالفعل إشارة من حراس المدينة بالمضي قدمًا. قام الحراس بتشكيل صفين، أحدهما على كل جانب، وضموا أيديهم بينما كانوا يحنون رؤوسهم في تحية رسمية.
بينما كان شيرونغ راضيًا عن المعاملة التي قدمها عشيرة لو له وعن جميع الاحتفالات التي أقاموها له، إلا أنه لم يرغب في أن يفعل الملك الشيء نفسه. في حالة عشيرة لو، كان من المفترض أن يكونوا حلفاءً وبالتالي كان الأمر عاديًا.
“همم… دعنا نتوجه إلى هذا المكان أولاً…” قال شيرونغ قبل أن يصف له الموقع.
فقط هذه اللفتة تظهر مدى الاحترام الذي تحظى به عشيرة جي.
استمتعوا~~~
“إلى أين يجب أن نتوجه أولاً، أيها السيد الشاب؟” سأل الخادم.
كان على قائد الحرس أن يكون سريعًا بسبب هذا الأمر وتوجه على عجل إلى المدخل. كان يعلم أنه سيكون هناك أشخاص في أبواب المدينة ينتظرون التحقق، حيث كان سيكون قريبًا وقت مراسم عبادة الأسلاف السنوية. في الأيام العادية، كان من الممكن أن تكون حركة المرور أقل.
ثم يأتي بعد ذلك مهمتان تعودان له شخصيًا. الأولى هي وزير دو يانغ، الذي تجرأ على التآمر ضده، والثانية هي ‘جناح خنجر الظل’ التي اختطفت مرؤوسيه.
“همم… دعنا نتوجه إلى هذا المكان أولاً…” قال شيرونغ قبل أن يصف له الموقع.
{لا إنها فقط هالة مصائب البطل تأثر عليه ._.}
كان هذا هو موقع التاجر الذي سيقدم لشيرونغ امداداته. بينما كان قد خطط في البداية للذهاب مباشرة إلى الملك، أصبح شيرونغ الآن يعتقد أنه ربما يجب أن يستعد قليلاً مسبقاً.
ولكن في حالة الملك وعائلته، لن ينجح الأمر أبدًا لأنهما كانا طرفين متعارضين في النهاية. في حين سيظهر له بوجه لطيف وودي، إلا أنه يعلم أن الملك سيظل مستاءً عن قدومه إلى هنا وتجنيد حلفاء من شعبه.
بينما كان شيرونغ راضيًا عن المعاملة التي قدمها عشيرة لو له وعن جميع الاحتفالات التي أقاموها له، إلا أنه لم يرغب في أن يفعل الملك الشيء نفسه. في حالة عشيرة لو، كان من المفترض أن يكونوا حلفاءً وبالتالي كان الأمر عاديًا.
لم يكن يعلم، لكنه كان يشعر بشعور غريب في بطنه يدفعه ليكون مستعدًا لكل شيء يأتي.
“إنه ينحس نفسه، أليس كذلك؟” قال لين وو عند رؤية تصرفات شيرونغ.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
{لا إنها فقط هالة مصائب البطل تأثر عليه ._.}
“همم… دعنا نتوجه إلى هذا المكان أولاً…” قال شيرونغ قبل أن يصف له الموقع.
**********************************************************************
ومع ذلك، كان شيرونغ يحمل قسيمة اليشم وأبلغ الحراس الذين كانوا يرافقونه المدينة فقط عندما انتهوا من التعامل مع قطاع الطرق. وبسبب ذلك، اضطر أهل المدينة إلى التعجيل والتحضير لوصول شيرونغ.
هذا هو الفصل الثالث لليوم.🌚
هذا هو الفصل الثالث لليوم.🌚
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
والآن، استفاد شيرونغ من ذلك واقترب بسرعة من الأبواب. كان الحراس قد بدأوا في إنشاء منطقة فارغة لشيرونغ للمرور وقد أزاحوا العامة من الطريق.
————————-
معظم الناس لم يجرؤوا على الشكوى، ولكنهم شعروا ببعض الاستياء. لم يكونوا يعرفون عن عشيرة جي، ولكن رؤية ردة فعل الحراس جعلتهم يدركون أنهم يجب عليهم تجنب إثارة أي مشكلة هنا. إذا قاموا بذلك حقًا، فسيتم اعتقالهم بسرعة وإرسالهم إلى السجن لبضعة أيام. أو ما هو أسوأ من ذلك، أن يتم جلدهم حتى ينزفوا.
استمتعوا~~~
——————————-
ومع ذلك، كان يجب إبلاغ العاصمة، وبالتالي، طلب شيرونغ ببساطة من رئيس العشيرة لو إخبارهم بأنه سيصل هناك خلال يومين إلى خمسة أيام. كان يتوقع أن يتمكن من العثور على قطاع الطرق في تلك الفترة الزمنية، لكنه استغرق وقتًا أطول بكثير للقيام بذلك.
ترجمة : KYDN
ترجمة : KYDN
