ميؤوس منه
5597 – ميؤوس منه
لم يكن بإمكان الأباطرة ولوردات الداو إلا أن يشاهدوا طوائفهم وممالكهم وهي تُؤخذ بعيدًا. لسوء الحظ، كانوا عاجزين عن إيقاف العملية دون مساعدة مدينة الداو الخالدة. كانت المعركة بالفعل قاتمة بما فيه الكفاية وما زال لدى المحكمة السماوية متدربون آخرون.
كان اليأس هالة معركة مثيرة للاهتمام. كان لورد الداو مرة-واحدة-فقط شخصًا يحتاج إلى نصر واحد فقط بعد مئة هزيمة، مما أدى إلى صقل مهارات سيفه بشكل مستمر. كان يحب المعارك، لا يختلف عن سلفه المؤسس.
لقد كان بعيدًا عن كونه نجمًا خلال أول ظهور له في الداو. كان تدريبه الضحل يعني أنه كان دائمًا في الجانب الخاسر. ومع ذلك، لم يثبط عزيمته أبدًا وكان يقاتل دائمًا حتى يصبح النصر ممكنًا.
شاهد الآخرون بانتباه وهم يتقاتلون مع الداو الخاص بهم. من المؤكد أن بيان السليل كان منطقيًا. كان من الصعب بما فيه الكفاية أن تصبح لورد داو أثناء استخدام داو شخص آخر، ناهيك عن تجاوز الخالق الأصلي.
Ghost Emperor
أصبح هذا النوع من البحث عن الداو هو أفضل تقليد لأرض سيف الداوي. لقد تم نحت حب المعركة في عظام أعضائهم.
لقد سافر بعيدًا على هذا الطريق، وأصبح في النهاية لورد داو. ومع ذلك، لم يتوقف وسافر إلى القارة الخالدة.
كان لهالته تأثيرين – تعزيز تصميمه وخفض معنويات الأعداء. وهذا يختلف عن لورد الداو إله الحرب الذي استحضرت هالته البطولة والشجاعة في نفوس حلفائه.
Ghost Emperor
لم يعرف الغرباء قصة انضمامه إلى المحكمة السماوية. يشير تفسير موثوق نسبيًا إلى أن المعركة مع المحكمة السماوية انتهت بوعد بالانضمام إليهم.
كان لهالته تأثيرين – تعزيز تصميمه وخفض معنويات الأعداء. وهذا يختلف عن لورد الداو إله الحرب الذي استحضرت هالته البطولة والشجاعة في نفوس حلفائه.
“بام!” تم إرسال ذو الستة أصابع وهو يطير عبر جبل تلو الآخر. لقد كافح من أجل الخروج من الحفرة وبصق الدماء من فمه.
أحدهما خفض روح المعركة بينما فعل الآخر العكس. كان من المثير للاهتمام أن هذين المتدربين جاءا من نفس الفرع.
“يؤكد داو الحرب على الشجاعة للتقدم.” دقّت هالة إله الحرب مثل الطبل.
وفي الوقت نفسه، سارت الجيوش إلى الأمام عبر الحواجز المنهارة.
“النصر هو عندما يُهزَم العدو.” لقد حاول مرة-واحدة-فقط قمع هالة إله الحرب.
“بوووم!” كانت موجات البرق للغازي فاصل السماء قمعية ومدمرة. ولسوء الحظ، تم إخمادها في نهاية المطاف.
“إنه ليس داوًا صالحًا.” زأر إله الحرب وأطلق العنان لنية سيفه، بهدف القيام بنفس الشيء.
“السلف، لقد ذهبتُ إلى أقصى حد ممكن مع هذا الداو. يجب أن أبحث عن طريق آخر.” قال سليله؛ ومضت عيناه بتصميم.
سمع المقاتلون الباقون أمره. أي شخص لديه القوة الكافية للركض اتجه على الفور إلى هذا الاتجاه.
“إلى الحدود الزخمية!” ظهرت بوابات الداو حول الممالك والطوائف في مدينة الداو. بدأ متدربيهم بالتراجع نحو حدود الداو بينما كان الأباطرة يقاتلون لكسب الوقت.
شاهد الآخرون بانتباه وهم يتقاتلون مع الداو الخاص بهم. من المؤكد أن بيان السليل كان منطقيًا. كان من الصعب بما فيه الكفاية أن تصبح لورد داو أثناء استخدام داو شخص آخر، ناهيك عن تجاوز الخالق الأصلي.
“إلى الحدود الزخمية!” ظهرت بوابات الداو حول الممالك والطوائف في مدينة الداو. بدأ متدربيهم بالتراجع نحو حدود الداو بينما كان الأباطرة يقاتلون لكسب الوقت.
لقد تم السفر عبر هذا الطريق بعيدًا بالفعل من خلال السلف المؤسس. لذا أراد السليل فقط أن يتفوق على سلفه، ومن هنا جاءت الحاجة إلى تجربة شيء مختلف – صياغة تقنية سيف جديدة من خلال الهزائم.
أحدهما خفض روح المعركة بينما فعل الآخر العكس. كان من المثير للاهتمام أن هذين المتدربين جاءا من نفس الفرع.
أي من الداو الخاص بهم كان هو المسار الصحيح؟ تغيرت الإجابة حسب المنظور.
“قعقعة!” وفي الوقت نفسه، غطت دماء الأسلاف الذين سقطوا ولوردات التنانين الأرض.
وكانت نتيجة المعركة محددة تماما. لم يتمكن الإمبراطور الخالد ياو غوانغ وحلفاؤه من إيقاف المحكمة السماوية على الرغم من المحاولات الشجاعة العديدة.
وفي الوقت نفسه، سارت الجيوش إلى الأمام عبر الحواجز المنهارة.
لقد افتقروا إلى نعمة مدينة الداو الخالدة – وهو عيب حقيقي. وسقطت طبقات من الحواجز أمام تشكيلات الجيوش الجبارة. للأسف، الضفة الغربية الإمبراطورية لم تتفاعل بعد.
“يؤكد داو الحرب على الشجاعة للتقدم.” دقّت هالة إله الحرب مثل الطبل.
أصبح هذا النوع من البحث عن الداو هو أفضل تقليد لأرض سيف الداوي. لقد تم نحت حب المعركة في عظام أعضائهم.
عند هذه النقطة، فقدت الشخصيات الكبيرة المتبقية في مدينة الداو الأمل تمامًا في العشيرة الإمبراطورية. وبغض النظر عما إذا كان هذا موقفا محايدا أو إذا كانوا قد انضموا بالفعل إلى المحكمة السماوية، فإن المساعدة لم تأتي.
عند هذه النقطة، فقدت الشخصيات الكبيرة المتبقية في مدينة الداو الأمل تمامًا في العشيرة الإمبراطورية. وبغض النظر عما إذا كان هذا موقفا محايدا أو إذا كانوا قد انضموا بالفعل إلى المحكمة السماوية، فإن المساعدة لم تأتي.
“بام!” تم إرسال ذو الستة أصابع وهو يطير عبر جبل تلو الآخر. لقد كافح من أجل الخروج من الحفرة وبصق الدماء من فمه.
“العودة إلى الحدود الزخمية!” كان يعلم أنه لا فائدة من خوض معركة خاسرة.
“انسحاب!” لم يكن لديه خيار سوى أن يأمر بتراجع قمة الأصابع الستة.
“صليل!” اخترق أباطرة المحكمة السماوية محيط شفرات لورد الداو سيف اليشم. لقد تم ثقبه في عدة أماكن، وتم دفعه للخلف بشكل مستمر.
“انسحاب!” لم يكن لديه خيار سوى أن يأمر بتراجع قمة الأصابع الستة.
“بوووم!” كانت موجات البرق للغازي فاصل السماء قمعية ومدمرة. ولسوء الحظ، تم إخمادها في نهاية المطاف.
“النصر هو عندما يُهزَم العدو.” لقد حاول مرة-واحدة-فقط قمع هالة إله الحرب.
لم يكن بإمكان الأباطرة ولوردات الداو إلا أن يشاهدوا طوائفهم وممالكهم وهي تُؤخذ بعيدًا. لسوء الحظ، كانوا عاجزين عن إيقاف العملية دون مساعدة مدينة الداو الخالدة. كانت المعركة بالفعل قاتمة بما فيه الكفاية وما زال لدى المحكمة السماوية متدربون آخرون.
عند هذه النقطة، فقدت الشخصيات الكبيرة المتبقية في مدينة الداو الأمل تمامًا في العشيرة الإمبراطورية. وبغض النظر عما إذا كان هذا موقفا محايدا أو إذا كانوا قد انضموا بالفعل إلى المحكمة السماوية، فإن المساعدة لم تأتي.
“العودة إلى الحدود الزخمية!” كان يعلم أنه لا فائدة من خوض معركة خاسرة.
“إلى الحدود الزخمية!” ظهرت بوابات الداو حول الممالك والطوائف في مدينة الداو. بدأ متدربيهم بالتراجع نحو حدود الداو بينما كان الأباطرة يقاتلون لكسب الوقت.
“بوووم!” كانت موجات البرق للغازي فاصل السماء قمعية ومدمرة. ولسوء الحظ، تم إخمادها في نهاية المطاف.
وفي الوقت نفسه، سارت الجيوش إلى الأمام عبر الحواجز المنهارة.
لقد كان بعيدًا عن كونه نجمًا خلال أول ظهور له في الداو. كان تدريبه الضحل يعني أنه كان دائمًا في الجانب الخاسر. ومع ذلك، لم يثبط عزيمته أبدًا وكان يقاتل دائمًا حتى يصبح النصر ممكنًا.
كان لهالته تأثيرين – تعزيز تصميمه وخفض معنويات الأعداء. وهذا يختلف عن لورد الداو إله الحرب الذي استحضرت هالته البطولة والشجاعة في نفوس حلفائه.
نزل الضوء وطبع العلامات الخاصة للمحكمة السماوية على الأرض، واستولى على الأراضي.
لم يكن بإمكان الأباطرة ولوردات الداو إلا أن يشاهدوا طوائفهم وممالكهم وهي تُؤخذ بعيدًا. لسوء الحظ، كانوا عاجزين عن إيقاف العملية دون مساعدة مدينة الداو الخالدة. كانت المعركة بالفعل قاتمة بما فيه الكفاية وما زال لدى المحكمة السماوية متدربون آخرون.
لقد افتقروا إلى نعمة مدينة الداو الخالدة – وهو عيب حقيقي. وسقطت طبقات من الحواجز أمام تشكيلات الجيوش الجبارة. للأسف، الضفة الغربية الإمبراطورية لم تتفاعل بعد.
“بوووم!” قام المضيء بجمع كل الأضواء القريبة لإيقاف الحرب والشعاع القمعي الصادر من المحكمة السماوية. لقد أضاء العالم كله – شهادة على لقبه.
“يؤكد داو الحرب على الشجاعة للتقدم.” دقّت هالة إله الحرب مثل الطبل.
“صليل!” اخترق أباطرة المحكمة السماوية محيط شفرات لورد الداو سيف اليشم. لقد تم ثقبه في عدة أماكن، وتم دفعه للخلف بشكل مستمر.
“الانسحاب إلى الحدود الزخمية!” لقد صمد أمام الهجوم بينما استمر في التحرك للخلف قبل الصراخ.
شاهد الآخرون بانتباه وهم يتقاتلون مع الداو الخاص بهم. من المؤكد أن بيان السليل كان منطقيًا. كان من الصعب بما فيه الكفاية أن تصبح لورد داو أثناء استخدام داو شخص آخر، ناهيك عن تجاوز الخالق الأصلي.
سمع المقاتلون الباقون أمره. أي شخص لديه القوة الكافية للركض اتجه على الفور إلى هذا الاتجاه.
أي من الداو الخاص بهم كان هو المسار الصحيح؟ تغيرت الإجابة حسب المنظور.
Ghost Emperor
