التعزيزات
الفصل 325. التعزيزات
“نعم، إذن؟” سأل تشارلز.
بووم!
اجتمع المزيد والمزيد من الزوارق السريعة لدعم تشارلز، وانخفض الضغط الواقع على أكتاف تشارلز بشكل كبير. جعلت الهجمات المستمرة من أسطوله البحري من الصعب على الشيخ القيام بأي تحركات قوية.
انفجار قوي من الطاقة أرسل تشارلز يطير بعيدًا. لقد التوى في الهواء وهبط بثبات على السطح. نظرته مذهولة على الشيخ المصاب. اجتاحت مجسات الشيخ الجرح، وشُفي في غمضة عين.
أصبح صوت الهادر والصريف المنخفض أعلى فأعلى. الصوت الغريب جعل كل العيون تتجه نحو سطح الماء. اهتزت الأعماق بعنف، ولاحظت عيون تشارلز الثاقبة شيئًا هائلاً داخل الأعماق المظلمة.
ومع ذلك، استطاع تشارلز أن يعرف من التعبير الحامض للمخلوق ذي رأس الأخطبوط أن هجومه كان فعالاً.
“لقد اشتقت لك كثيرًا يا عزيزتي. لقد كنت أفكر فيك كل يوم.” زوج من الشفاه الفاتنة مختومة على شفاه تشارلز؛ وفي الوقت نفسه، أذهلته النظرات العدائية لعضوات طاقم السفينة.
“أنت الرجل الذي خان ثقة اللورد!” نظرة الشيخ المرعبة المليئة بقصد القتل هبطت على تشارلز. “أنت لا تستحق علامة اللورد! سأسترجعها!”
لوحوا بها بلطف في الهواء أمامهم، واشتعلت النيران في الريشة السوداء. طار السحرة في الهواء، حيث أصبحت أجسادهم خفيفة مثل الريشة.
انفتحت مجسات الشيخ، ورفع عصيه الذهبية للهجوم عندما صرخ الهواء الموجود أسفل الشيخ، مما أجبره على الابتعاد. ضربت قذيفة مدفعية المكان الذي كان يقف فيه سابقًا، ونظر إلى الأسفل للعثور على الجاني.
عندها فقط، تردد صدى تذمر منخفض من الأعماق، يليه ضجيج مزعج يشبه طحن المعدن ضد المعدن. أصبح وجه الشيخ البشع باردًا، وبدا صوته قاسيًا كما كان دائمًا كما قال، “أنتم البشر حقًا لا تتغيرون أبدًا. أنتم جاهلون وصالحون كما هو الحال دائمًا.”
وكان المعتدي سفينة. لم يعد من الممكن رؤية مجسات المياه الشاهقة، وعاد أفراد المنطقة 3 إلى سفينتهم الخاصة وبدأوا في دعم تشارلز بمدفعين على سطح السفينة.
قالت إليزابيث: “حسنًا، يمكننا إجراء محادثة طويلة ولطيفة بمجرد انتهائنا هنا”.
كانت مجموعة تشارلز والياء الآن في مواجهة ضد الشيخ. تمامًا كما كان الثلاثة على وشك القيام بحركتهم الخاصة لإنهاء المعركة المميتة، تردد صدى صوت حاد متنافر من صافرة البخار؛ استدار الثلاثة جميعًا إلى حيث جاء الصوت.
“هناك شيء خاطئ هنا. أين هما الشيخان الآخران؟ لماذا لا يساعدان ذلك الرجل؟ هذا غير منطقي على الإطلاق،” تمتم تشارلز. أراد أن يطلب من مركز القيادة الحصول على معلومات، لكن بدون تلغراف، لم يتمكن من الاتصال بهم.
عكس سطح البحر شديد السواد الأضواء المبهرة لكشافات الأسطول عن بعد. كانت سفن الأسطول مختلفة بشكل ملحوظ عن السفن الحربية العادية. كانت السلاسل الثقيلة تتدلى من الجانب الأيمن والميناء للسفينة، وكانت هناك شفرات حادة عند طرف السلاسل.
كانت مجموعة تشارلز والياء الآن في مواجهة ضد الشيخ. تمامًا كما كان الثلاثة على وشك القيام بحركتهم الخاصة لإنهاء المعركة المميتة، تردد صدى صوت حاد متنافر من صافرة البخار؛ استدار الثلاثة جميعًا إلى حيث جاء الصوت.
كانت السفن على وجه التحديد هي السفن المتحركة لشواطئ إليزارليس، وقد قامت بعمل سريع لأي ساكن عميق تحت الأمواج بينما كانت تقترب بثبات من تشارلز.
ابتسمت إليزابيث بخفة وانحنت لتلعق آثار أحمر الشفاه على شفتي تشارلز.
استعاد بحار بحري على متن قارب سريع قريب كل ما رآه وركض نحو مقصورة القارب السريع. لقد نقر بشدة على التلغراف، وتم نقل التطوير الأخير للخط الأمامي إلى مركز قيادة جزيرة الأمل.
أمسك تشارلز بحبال الإرساء المتلوية للصعود على متنها. لقد هبط للتو، لكنه وجد نفسه بالفعل مقيدًا بشيء ناعم.
استعاد فيورباخ حافظة بها قائمة مرجعية وسلمها إلى المساعد المجاور له.
تنهد تشارلز بلا حول ولا قوة وقال: “هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، إليزابيث.”
“وفقًا للاستخبارات المجمعة حاليًا، فإن الشيوخ أقوياء، لكننا حددنا بالفعل نقاط ضعفهم. يمكننا إرسال قوات الاحتياط للتعامل معهم، وتعزيزات شواطئ إليزارليس موجودة بالفعل هنا.
“لا بأس. لقد اعتدت على ذلك”. حدق تشارلز في ساحة المعركة في حالة ذهول. كان سحرة البحار الغربية ماهرين للغاية. لقد بدوا قادرين حتى على تقييد قدرة الشيخ على النقل الآني.
“إذا كان هذا هو الأفضل يمكن لسكان الأعماق أن يفعلوا ذلك، ومن ثم يمكننا القول إنهم فشلوا.”
قعقعة!
لقد كان تخمين فيورباخ في محله. كانت السفن المتحركة لشواطئ إليزارليس تقطع رؤوس أي ساكن عميق يجرؤ بما يكفي على الاقتراب منه تحت السطح.
تذمرت إليزابيث: “أنت حاكم، ولست بحارًا أو أدميرالًا في البحرية، يجب أن تحاول التصرف وفقًا لوضعك. وباستثناء عائلة كافنديش، هل سمعت يومًا عن أي حاكم آخر حريص على الاندفاع إلى الجبهة؟”
اجتمع المزيد والمزيد من الزوارق السريعة لدعم تشارلز، وانخفض الضغط الواقع على أكتاف تشارلز بشكل كبير. جعلت الهجمات المستمرة من أسطوله البحري من الصعب على الشيخ القيام بأي تحركات قوية.
مجموعة من السحرة يرتدون نفس الرداء الأرجواني بينما سار فين على سطح السفينة وانحنى قليلاً لتشارلز. ثم أخرجوا ريشة سوداء من العدم.
على الرغم من ضعفه كأفراد، كان الأسطول البحري قوة لا يستهان بها بمجرد توحيده. اجتاحت تشارلز نظرته عبر ساحة المعركة، محاولًا البحث عن فرصة للقفز في المعركة وتوجيه الضربة الحاسمة لخصمهم.
انفتحت مجسات الشيخ، ورفع عصيه الذهبية للهجوم عندما صرخ الهواء الموجود أسفل الشيخ، مما أجبره على الابتعاد. ضربت قذيفة مدفعية المكان الذي كان يقف فيه سابقًا، ونظر إلى الأسفل للعثور على الجاني.
بدا الشيخ كما لو كان لديه عدد لا نهاية له من تعويذات الحفاظ على الحياة؛ لقد كان قادرًا على الهروب من عدد لا بأس به من القرصات بتعويذاته الغريبة.
ألقت إليزابيث نظرة مؤلمة على غلاف تشارلز الفارغ. لمست الجذع برفق بأصابعها وسألت: “لقد فقدت ذراعك مرة أخرى. هل يؤلمك؟”
في تلك اللحظة، غمر شعاع مبهر من الضوء تشارلز. لقد عثرت عليه كشافات الوردة السوداء.
على الرغم من ضعفه كأفراد، كان الأسطول البحري قوة لا يستهان بها بمجرد توحيده. اجتاحت تشارلز نظرته عبر ساحة المعركة، محاولًا البحث عن فرصة للقفز في المعركة وتوجيه الضربة الحاسمة لخصمهم.
أمسك تشارلز بحبال الإرساء المتلوية للصعود على متنها. لقد هبط للتو، لكنه وجد نفسه بالفعل مقيدًا بشيء ناعم.
قعقعة!
“لقد اشتقت لك كثيرًا يا عزيزتي. لقد كنت أفكر فيك كل يوم.” زوج من الشفاه الفاتنة مختومة على شفاه تشارلز؛ وفي الوقت نفسه، أذهلته النظرات العدائية لعضوات طاقم السفينة.
تنهد تشارلز بلا حول ولا قوة وقال: “هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، إليزابيث.”
أمسك تشارلز خدي إليزابيث ودفعها بعيدًا.
اجتمع المزيد والمزيد من الزوارق السريعة لدعم تشارلز، وانخفض الضغط الواقع على أكتاف تشارلز بشكل كبير. جعلت الهجمات المستمرة من أسطوله البحري من الصعب على الشيخ القيام بأي تحركات قوية.
وقال لإليزابيث التي احمر وجهها: “انتظري، هذا ليس الوقت المناسب لهذا”.
مجموعة من السحرة يرتدون نفس الرداء الأرجواني بينما سار فين على سطح السفينة وانحنى قليلاً لتشارلز. ثم أخرجوا ريشة سوداء من العدم.
ابتسمت إليزابيث بخفة وانحنت لتلعق آثار أحمر الشفاه على شفتي تشارلز.
كان كلا الجانبين عدوين كانا يمزقان حناجر بعضهما البعض بشراسة، لكنهما كانا الآن يتراجعان معًا بانسجام.
قالت إليزابيث: “حسنًا، يمكننا إجراء محادثة طويلة ولطيفة بمجرد انتهائنا هنا”.
لم يكن الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء سوى فين غونتر. لقد ساعد ريتشارد في محاولته لمحو تشارلز عن طريق تحضير جرعة محو الروح.
قال تشارلز: “كم عدد الخبراء الذين أحضرتهم؟ دعنا نتخلص من هذا الأخطبوط أولاً. سأعلمك، ولكن هناك عدوان آخران مثله”. ثم استدار وكان على وشك القفز في المعركة عندما احتضنته إليزابيث من الخلف.
“انتهى الأمر! أيتها القذارة من المزاريب!” زأر فين، وظهرت كرة نارية مشتعلة على طرف عصاه. كانت خطته هي حرق المخلوق ذو رأس الأخطبوط وتحويله إلى صوت هش.
تذمرت إليزابيث: “أنت حاكم، ولست بحارًا أو أدميرالًا في البحرية، يجب أن تحاول التصرف وفقًا لوضعك. وباستثناء عائلة كافنديش، هل سمعت يومًا عن أي حاكم آخر حريص على الاندفاع إلى الجبهة؟”
“انتهى الأمر! أيتها القذارة من المزاريب!” زأر فين، وظهرت كرة نارية مشتعلة على طرف عصاه. كانت خطته هي حرق المخلوق ذو رأس الأخطبوط وتحويله إلى صوت هش.
مشى رجل عجوز ذو لحية بيضاء يرتدي رداءً أرجوانيًا عالي العنق على سطح السفينة. كان هناك عصا أرجوانية مغطاة بالكريستال في يد الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء، لكن رداء الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء هو ما لفت انتباه تشارلز. كانت هناك نقوش غامضة على رداء الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء.
انحنى تشارلز للأمام لإلقاء نظرة فاحصة، وركزت عيناه على صورة ظلية أصبحت أكثر وضوحًا كلما اقتربت من السطح. وسرعان ما رأى تشارلز أخيرًا تفاصيل الصورة الظلية، وفتحت عيناه على مصراعيها في ذهول.
لم يكن الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء سوى فين غونتر. لقد ساعد ريتشارد في محاولته لمحو تشارلز عن طريق تحضير جرعة محو الروح.
“أثناء طريقي إلى هنا، سألت كل ميناء مررت به، ولم تكن هناك أي تقارير عن أسطول من تاج العالم. أنا لا أحاول التدخل بينك وبين زوجتك، لكنها لم ترسل لك أي تعزيزات.”
مجموعة من السحرة يرتدون نفس الرداء الأرجواني بينما سار فين على سطح السفينة وانحنى قليلاً لتشارلز. ثم أخرجوا ريشة سوداء من العدم.
ابتسمت إليزابيث بخفة وانحنت لتلعق آثار أحمر الشفاه على شفتي تشارلز.
لوحوا بها بلطف في الهواء أمامهم، واشتعلت النيران في الريشة السوداء. طار السحرة في الهواء، حيث أصبحت أجسادهم خفيفة مثل الريشة.
تعمق عبوس تشارلز. بقي صامتا وهو يحدق في ساحة المعركة.
تحت قيادة فين، قفز السحرة إلى أسفل السفينة، لكن القدرة الغامضة التي استخدموها للتو لم تمنحهم القدرة على الطيران. يبدو أنه جعلهم أكثر طفوًا قليلاً حتى يتمكنوا بالكاد من البقاء واقفين على السطح فوق السطح.
الفصل 325. التعزيزات
ألقت إليزابيث نظرة مؤلمة على غلاف تشارلز الفارغ. لمست الجذع برفق بأصابعها وسألت: “لقد فقدت ذراعك مرة أخرى. هل يؤلمك؟”
تذمرت إليزابيث: “أنت حاكم، ولست بحارًا أو أدميرالًا في البحرية، يجب أن تحاول التصرف وفقًا لوضعك. وباستثناء عائلة كافنديش، هل سمعت يومًا عن أي حاكم آخر حريص على الاندفاع إلى الجبهة؟”
“لا بأس. لقد اعتدت على ذلك”. حدق تشارلز في ساحة المعركة في حالة ذهول. كان سحرة البحار الغربية ماهرين للغاية. لقد بدوا قادرين حتى على تقييد قدرة الشيخ على النقل الآني.
عكس سطح البحر شديد السواد الأضواء المبهرة لكشافات الأسطول عن بعد. كانت سفن الأسطول مختلفة بشكل ملحوظ عن السفن الحربية العادية. كانت السلاسل الثقيلة تتدلى من الجانب الأيمن والميناء للسفينة، وكانت هناك شفرات حادة عند طرف السلاسل.
انقلبت موازين المعركة تمامًا إلى جانب واحد، كل ذلك بفضل فين ومجموعته من السحرة. كان الشيخ يكافح ضد العديد من الأعداء، وتراكمت إصاباته لدرجة أن قدرته على التجديد لم تعد قادرة على مواكبتها.
اجتمع المزيد والمزيد من الزوارق السريعة لدعم تشارلز، وانخفض الضغط الواقع على أكتاف تشارلز بشكل كبير. جعلت الهجمات المستمرة من أسطوله البحري من الصعب على الشيخ القيام بأي تحركات قوية.
“على أي حال، لدي شيء أريد أن أخبرك به. أعتقد أنني بحاجة لمقابلة زوجتك،” قالت إليزابيث.
تحت قيادة فين، قفز السحرة إلى أسفل السفينة، لكن القدرة الغامضة التي استخدموها للتو لم تمنحهم القدرة على الطيران. يبدو أنه جعلهم أكثر طفوًا قليلاً حتى يتمكنوا بالكاد من البقاء واقفين على السطح فوق السطح.
تنهد تشارلز بلا حول ولا قوة وقال: “هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك، إليزابيث.”
انقلبت موازين المعركة تمامًا إلى جانب واحد، كل ذلك بفضل فين ومجموعته من السحرة. كان الشيخ يكافح ضد العديد من الأعداء، وتراكمت إصاباته لدرجة أن قدرته على التجديد لم تعد قادرة على مواكبتها.
“لماذا لا؟ هل هناك أي مشاكل أخرى لم يتم حلها؟ هذا الرجل على وشك الموت؛ إنه محاصر داخل تطويقنا”. قالت إليزابيث.
“وفقًا للاستخبارات المجمعة حاليًا، فإن الشيوخ أقوياء، لكننا حددنا بالفعل نقاط ضعفهم. يمكننا إرسال قوات الاحتياط للتعامل معهم، وتعزيزات شواطئ إليزارليس موجودة بالفعل هنا.
بدأت حركة الشيخ تتباطأ تحت الهجمات المستمرة. بدا وكأنه سينهار ويغرق في البحر في أي لحظة الآن.
لم يكن الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء سوى فين غونتر. لقد ساعد ريتشارد في محاولته لمحو تشارلز عن طريق تحضير جرعة محو الروح.
كان الوضع تحت السيطرة، لكن حاجبي تشارلز متشابكان.
وقال لإليزابيث التي احمر وجهها: “انتظري، هذا ليس الوقت المناسب لهذا”.
“هناك شيء خاطئ هنا. أين هما الشيخان الآخران؟ لماذا لا يساعدان ذلك الرجل؟ هذا غير منطقي على الإطلاق،” تمتم تشارلز. أراد أن يطلب من مركز القيادة الحصول على معلومات، لكن بدون تلغراف، لم يتمكن من الاتصال بهم.
قالت إليزابيث: “حسنًا، يمكننا إجراء محادثة طويلة ولطيفة بمجرد انتهائنا هنا”.
“ربما هربوا. على أي حال، سمعت أن زوجتك من تاج العالم.”
أصبح صوت الهادر والصريف المنخفض أعلى فأعلى. الصوت الغريب جعل كل العيون تتجه نحو سطح الماء. اهتزت الأعماق بعنف، ولاحظت عيون تشارلز الثاقبة شيئًا هائلاً داخل الأعماق المظلمة.
“نعم، إذن؟” سأل تشارلز.
تعمق عبوس تشارلز. بقي صامتا وهو يحدق في ساحة المعركة.
“أثناء طريقي إلى هنا، سألت كل ميناء مررت به، ولم تكن هناك أي تقارير عن أسطول من تاج العالم. أنا لا أحاول التدخل بينك وبين زوجتك، لكنها لم ترسل لك أي تعزيزات.”
قعقعة!
تعمق عبوس تشارلز. بقي صامتا وهو يحدق في ساحة المعركة.
كان كلا الجانبين عدوين كانا يمزقان حناجر بعضهما البعض بشراسة، لكنهما كانا الآن يتراجعان معًا بانسجام.
“مورسموردر!” زأر فين مثل الأسد الغاضب ورفع عصاه الأرجوانية ذات القمة الكريستالية عالياً.
تعمق عبوس تشارلز. بقي صامتا وهو يحدق في ساحة المعركة.
مرت رجفة عبر الشيخ بينما ذبلت مجساته وتلوت.
“لقد اشتقت لك كثيرًا يا عزيزتي. لقد كنت أفكر فيك كل يوم.” زوج من الشفاه الفاتنة مختومة على شفاه تشارلز؛ وفي الوقت نفسه، أذهلته النظرات العدائية لعضوات طاقم السفينة.
“انتهى الأمر! أيتها القذارة من المزاريب!” زأر فين، وظهرت كرة نارية مشتعلة على طرف عصاه. كانت خطته هي حرق المخلوق ذو رأس الأخطبوط وتحويله إلى صوت هش.
انفجار قوي من الطاقة أرسل تشارلز يطير بعيدًا. لقد التوى في الهواء وهبط بثبات على السطح. نظرته مذهولة على الشيخ المصاب. اجتاحت مجسات الشيخ الجرح، وشُفي في غمضة عين.
قعقعة!
قال تشارلز: “كم عدد الخبراء الذين أحضرتهم؟ دعنا نتخلص من هذا الأخطبوط أولاً. سأعلمك، ولكن هناك عدوان آخران مثله”. ثم استدار وكان على وشك القفز في المعركة عندما احتضنته إليزابيث من الخلف.
عندها فقط، تردد صدى تذمر منخفض من الأعماق، يليه ضجيج مزعج يشبه طحن المعدن ضد المعدن. أصبح وجه الشيخ البشع باردًا، وبدا صوته قاسيًا كما كان دائمًا كما قال، “أنتم البشر حقًا لا تتغيرون أبدًا. أنتم جاهلون وصالحون كما هو الحال دائمًا.”
مجموعة من السحرة يرتدون نفس الرداء الأرجواني بينما سار فين على سطح السفينة وانحنى قليلاً لتشارلز. ثم أخرجوا ريشة سوداء من العدم.
أصبح صوت الهادر والصريف المنخفض أعلى فأعلى. الصوت الغريب جعل كل العيون تتجه نحو سطح الماء. اهتزت الأعماق بعنف، ولاحظت عيون تشارلز الثاقبة شيئًا هائلاً داخل الأعماق المظلمة.
“وفقًا للاستخبارات المجمعة حاليًا، فإن الشيوخ أقوياء، لكننا حددنا بالفعل نقاط ضعفهم. يمكننا إرسال قوات الاحتياط للتعامل معهم، وتعزيزات شواطئ إليزارليس موجودة بالفعل هنا.
يبدو أن الأسطول البحري قد تلقى أمرًا دفعهم إلى التراجع بسرعة. ومن الغريب أن سكان أعماق المياه فعلوا الشيء نفسه وتراجعوا بشكل محموم.
كانت السفن على وجه التحديد هي السفن المتحركة لشواطئ إليزارليس، وقد قامت بعمل سريع لأي ساكن عميق تحت الأمواج بينما كانت تقترب بثبات من تشارلز.
كان كلا الجانبين عدوين كانا يمزقان حناجر بعضهما البعض بشراسة، لكنهما كانا الآن يتراجعان معًا بانسجام.
قالت إليزابيث: “حسنًا، يمكننا إجراء محادثة طويلة ولطيفة بمجرد انتهائنا هنا”.
انحنى تشارلز للأمام لإلقاء نظرة فاحصة، وركزت عيناه على صورة ظلية أصبحت أكثر وضوحًا كلما اقتربت من السطح. وسرعان ما رأى تشارلز أخيرًا تفاصيل الصورة الظلية، وفتحت عيناه على مصراعيها في ذهول.
أمسك تشارلز بحبال الإرساء المتلوية للصعود على متنها. لقد هبط للتو، لكنه وجد نفسه بالفعل مقيدًا بشيء ناعم.
“رونكر؟ لا، هذا… سوان!”
مشى رجل عجوز ذو لحية بيضاء يرتدي رداءً أرجوانيًا عالي العنق على سطح السفينة. كان هناك عصا أرجوانية مغطاة بالكريستال في يد الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء، لكن رداء الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء هو ما لفت انتباه تشارلز. كانت هناك نقوش غامضة على رداء الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء.
#Stephan
يبدو أن الأسطول البحري قد تلقى أمرًا دفعهم إلى التراجع بسرعة. ومن الغريب أن سكان أعماق المياه فعلوا الشيء نفسه وتراجعوا بشكل محموم.
مجموعة من السحرة يرتدون نفس الرداء الأرجواني بينما سار فين على سطح السفينة وانحنى قليلاً لتشارلز. ثم أخرجوا ريشة سوداء من العدم.
