Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 394

إنتصار(8)

إنتصار(8)

مثل هذه الضربة المباشرة بالكعكة لا يمكن أن تجدها إلا في كوميديا تم التدرب عليها، ولكن حتى تلك لم تكن لتنجح بشكل مثالي كما حدث هنا. 

رأت نوير إحباطه وضحكت بشدة بعد أن وضعت يديها على خصرها. “أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن من إعطائك تلك الكعكة أو أن أطفئ الشمعة. ومع ذلك، لا يهم حقًا. ففي نهاية المطاف، كان علي أن أستمتع بالكريمة المخصصة لك”.

مع ذلك، لو كان الأمر كوميدياً، لكان من المتوقع أن تكون الأجواء مليئة بالضحك والتصفيق. لكن حاليا صامتة تماما.

نوير جيابيلا، شيطانة الليل اللعينة، كانت دائمًا على هذا النحو. منذ ثلاثمائة عام مضت، غزت أحلامه وتسببت في عذاب لا نهاية له. 

من الصعب حتى سماع الأنفاس الحذرة لأولئك الذين يتوقعون انتقام نوير.

“…ما الذي تريدين أن تريني إياه بالضبط؟” سأل يوجين بعد لحظة من الصمت.

  فكروا في ذلك فقط لأنهم لا يعرفون سوى القليل عن نوير…. من ناحية أخرى، يوجين على دراية بطباع نوير. لقد كان يعرف طبيعتها ويعتقد أنها لن تندلع بغضب بسبب مثل هذا التصرف البسيط.

“احم…” نوير نظفت حلقها. عندما انزلقت الكعكة التي أعدتها عن وجهها، أمسكت بالبقايا المتساقطة بيديها برشاقة.

التفكير في هذا وحده أزعجه أكثر.

قال نوير “سأخبرك بهذا فقط. والباقي… عليك أن تراه في الحلم”.

نوير جيابيلا، شيطانة الليل اللعينة، كانت دائمًا على هذا النحو. منذ ثلاثمائة عام مضت، غزت أحلامه وتسببت في عذاب لا نهاية له. 

ما قصدها؟ واصل يوجين التحديق بها دون أن يعبر عن أفكاره.

وبغض النظر عن مقدار شتم أو تهديدات لهامل، هي لم تستجب إلا بضحكة خالية من الهموم.

“التحدث هنا ليس مناسبًا على الإطلاق.. هل سنجد مكانًا هادئًا؟ ربما غرفة نوم؟” سخرت نوير عندما شعرت بالعداء يتصاعد من يوجين.

طوال كل تفاعلاتهم، لم يشهد يوجين أبدًا غضبًا حقيقيًا من نوير جيابيلا.

“هذا يعني أنه حتى هذا الأحمق يمكنه رؤية مدى سقوطك” ردت سيينا بابتسامة متكلفة بينما تنحت جانبًا. وعلى الرغم من أنها سمحت له بالمرور، إلا أن جافيد حدق في سيينا قبل أن يواصل طريقه.

“احم…” نوير نظفت حلقها. عندما انزلقت الكعكة التي أعدتها عن وجهها، أمسكت بالبقايا المتساقطة بيديها برشاقة.

لقد نظر إليها فقط ردًا على ذلك ، في انتظار استمرارها.

كان وجهها في حالة من الفوضى. لقد كان مغمسا تمامًا بالكريمة، وكان شعرها ملتصقًا ببعضه بسبب الحشوة.

انطلقت ضحكتها وهي ترمي الكعكة خلفها باستخفاف. اختفت الكعكة بطريقة سحرية في الهواء، مما يضمن عدم وقوع أي روح مؤسفة في مسارها الفوضوي. 

ببراعة، افترقت شفتيها، وبرز لسانها. ثم لعقت الكريم من شفتيها بلسانها الوردي. لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. مددت إصبعها الطويل ومسحت ببطء الكريم الذي لطخته على خدها قبل أن تتذوقه كما لو كان من أجود أنواع الحلوى.

وبغض النظر عن مقدار شتم أو تهديدات لهامل، هي لم تستجب إلا بضحكة خالية من الهموم.

كان وجه يوجين ملتويًا بسبب عرضها الجريء لجاذبيتها الجنسية. ومع ذلك، تحدثت قبل أن يتمكن من التدخل : “كما تعلم، هناك مجموعة متنوعة من الكعك هناك.”

“حسنًا، حسنًا،” قالت نوير مفكرة “ربما أيها الدوق جافيد، لأنك تأخذ هذا الأمر على بجدية مفرطة” قالت وهي تنظر إليه “لقد ذكرت من قبل أنه يجب على المرء أن يلبس حسب المناسبة”.

لقد نظر إليها فقط ردًا على ذلك ، في انتظار استمرارها.

تحتهم، تلألأت قاعة المأدبة. كشف السقف الزجاجي عن غطاء من النجوم، وبعيدًا، خلف أسوار القلعة، كانت أضواء المدينة تتلألأ بشكل جميل. وكانت السماء مليئة بالألعاب النارية، وهي شهادة على استمرار المهرجان.

“قد يفاجئك ذلك، لكنني لا أحب الحلويات المفرطة في الحلاوة. ومع ذلك، إذا كنت سأختار كعكة مفضلة، فستكون هذه. كعكة الفراولة الكلاسيكية. طبقات من الكعكة الناعمة تتخللها الفراولة. والقشدة، وطبقة رقيقة من القشدة في الأعلى.” ضحكت قائلة

 “إنه أقوى من فيرموث خلال ذروة صعوده إلى بابل…”.

ما قصدها؟ واصل يوجين التحديق بها دون أن يعبر عن أفكاره.

ناهيك عن الملك الوحشي لمملكة روهر ورئيس عائلة لايونهارت.

واصلت نوير الضحك. وواصلت عرضها، والتقطت بسعادة ثمرة فراولة حمراء زاهية من الكعكة وقضمتها. لمعت عيناها بشكل مؤذ وهي تتذوق الفاكهة ببطء.

“دوقة جيابيلا،” قاطعها جافيد بصوت صارم. ولم يتفق مع كلام نوير.

“يوجين. لو كنت أعرف ما تفضله من الكعك، لصنعته حسب ذوقك. حسنًا، ربما لم يفت الأوان بعد. أخبرني يوجين، ما هي الكعكة التي تفضلها؟” هي سألت.

لقد تلقى المساعدة من نوير في الماضي. لقد تسلل إلى قلعة الشيطان التنين للعثور على رايميرا وقد اعتنت نوير بكل شيء بعد أن تسبب في انهيار القلعة. 

“اصمتي” رد يوجين.

“حسنًا، حسنًا. يمكنك انتظاري بالخارج. سأعود لأجدك بعد ذلك” أجابت نوير.

“ألا تحب الكعك؟” مازحت نوير ثم تابعت قائلة “يا إلهي! نحن متشابهان جدًا! وأنا مثلك، لست من محبي الكعك أيضًا.”

 ليس بإمكانه أن يتخلى عنها ببساطة، فنظراً لمدى عدم القدرة على التنبؤ بها. من يعلم ما الذي ستفعله؟

انطلقت ضحكتها وهي ترمي الكعكة خلفها باستخفاف. اختفت الكعكة بطريقة سحرية في الهواء، مما يضمن عدم وقوع أي روح مؤسفة في مسارها الفوضوي. 

أضافت نوير بنبرة مرحة، ملاحظة غضبه المتزايد “أنت تحتقرني بشدة بالفعل، وبينما أستمتع بازدراءك… لن أجبرك على أي شيء لا يعجبك، ليس الآن، على الأقل.”

وبالمثل، اختفى كل أثر للكريم من وجهها، وتركتها نقية مرة أخرى.

“أنت لا تريد مني ذلك…؟ هل ترغب في الحفاظ على أسرارنا المشتركة بيننا؟” قالت بهدوء.

“كما اعتقدت، يبدو أننا نتوافق بشكل جيد، أليس كذلك؟ ما رأيك؟” صوت نوير كان ينضح بالأذى.

“لقد اكتملت واجباتنا كمبعوثين. إن البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى إثارة الازعاج بين الضيوف. وإذا كنت أكثر تطرفًا بعض الشيء، فقد أقول إن الإحتفال لم يبدأ بسبب وجودنا”، قال بصوت خافت.

بقي يوجين صامتا، وصبره بدأ ينفد.

انتشرت الدهشة بين الضيوف المجتمعين بعد كلماتها. لقد جاء الجميع مستعدين لمواجهة محتملة بين ممثلي هيلموث و وملك الحصار. وبدلا من ذلك، قوبلوا بكلمات الثناء والشرف.

تابعت نوير وعينيها ترقصان من التسلية “حسنًا، مع نوع العلاقة التي نتشاركها… ليست هناك حاجة للكثير من الكلمات. يمكننا تمييز أفكار بعضنا البعض بنظرة واحدة فقط. ولإثبات ذلك، أعرف ما الذي تفكر فيه بشكل صحيح… الآن يا يوجين. هل تريد مني أن أخمن؟”

وبالمثل، اختفى كل أثر للكريم من وجهها، وتركتها نقية مرة أخرى.

“لا، لا تفعلي” أجاب بإيجاز.

“رافستا”، أجابت نوير وعيناها تتلألأ بالأذى.

“أنت لا تريد مني ذلك…؟ هل ترغب في الحفاظ على أسرارنا المشتركة بيننا؟” قالت بهدوء.

“ما الذي تحدق اليه؟” كان صوت سيينّا يحمل مسحة من الانزعاج.

ارتفعت موجة من الغضب داخل يوجين، وارتجفت كتفيه. أراد قتلها. لم يكن يريد شيئًا أكثر من إسكاتها إلى الأبد. ومع ذلك، فإن معرفة أن التصرف بناءً على مثل هذه الرغبات أمر مستحيل أدى إلى زيادة غضبه.

“…ما الذي تريدين أن تريني إياه بالضبط؟” سأل يوجين بعد لحظة من الصمت.

رأت نوير إحباطه وضحكت بشدة بعد أن وضعت يديها على خصرها. “أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن من إعطائك تلك الكعكة أو أن أطفئ الشمعة. ومع ذلك، لا يهم حقًا. ففي نهاية المطاف، كان علي أن أستمتع بالكريمة المخصصة لك”.

“لم أطلب أبدًا أيًا من هذا، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لقد أتيت بمحض إرادتك وأعطيتني هذه الأشياء” قال يوجين.

“لماذا تتحدثين دائمًا بهذه الطريقة …؟” صرخ يوجين.

“احم…” نوير نظفت حلقها. عندما انزلقت الكعكة التي أعدتها عن وجهها، أمسكت بالبقايا المتساقطة بيديها برشاقة.

“حسنًا، ماذا تقصد، لماذا؟ إنه أمر ممتع، خاصة عندما تتفاعل مع كل شيء أقوله،” أجابت نوير، وهي تأرجح ذيلها بشكل هزلي خلفها. 

“حسنًا، ماذا تقصد، لماذا؟ إنه أمر ممتع، خاصة عندما تتفاعل مع كل شيء أقوله،” أجابت نوير، وهي تأرجح ذيلها بشكل هزلي خلفها. 

شاهد جافيد تفاعلهم من مكان ليس ببعيد عنها. لم تكن المشاعر المتصاعدة من خلاله مختلفة تمامًا عن مشاعر يوجين.

ولكن حتى عندما أُغلقت البوابات خلفه، لم يُستأنف الحقل. ظلت آثار الاقتحام المفاجئ قائمة، دون ذكر أن نوير لا تزال موجودة في القاعة.

“… دوقة جيابيلا” بدأ بنبرة محسوبة، “نحن هنا كمبعوثين لهيلموث. من فضلك، لا تشوهي اسم هيلموث بهذه المحادثات التافهة وغير اللائقة.”

 

“ما الذي يهم؟” رد نوير قائلة “ليست هناك حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية الصارمة الآن”

“أنت تقول بالضبط نفس الأشياء التي يقولها مولون روهر” علق جافيد قائلا

انحنت نحو يوجين وهمست بابتسامة متكلفة “حقًا يا يوجين، هذه ليست مجرد مزحة. نحن  لسنا هنا فقط للتعويض عن حماقة إيريس… ملك الغضب الشيطاني ولكن أيضًا لتهنئتك.”

ومع ذلك بالنسبة لجافيد، فإن هالة يوجين جعلتهم يتضاءلون جميعًا. لقد شعر أن يوجين كان أكثر قوة من فيرموث، الذي حاول تحدي ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام.

مالذي تتحدث عنه؟ حول يوجين نظرته بين نوير وجافيد بتعبير شائك. لو كان هذا نوعًا من المزاح، لكان جافيد قد تقدم لنفي ذلك. ومع ذلك، ظل جافيد صامتًا، ولم يقم إلا بالصر على أسنانه بسبب الإحباط.

ربما القصة ستكون مختلفة لو كان يتعامل مع شيطان ليس له أي صلة به على الإطلاق، شيطان ولد مؤخرًا. ومع ذلك، لم يتمكن أبدًا من إجراء مثل هذا الاستثناء لنوير جيابيلا، مهما كان الأمر.

تابعت نوير بنبرة أكثر جدية “أنا أقول الحقيقة حقًا، يود ملك الحصار الشيطاني أن ينقل لك تهنئته، يوجين ليونهارت، على إنجازك البطولي في هزيمة ملك الشياطين الصاعد حديثًا.”

كان هذا هو أصل عداوة يوجين أو هامل تجاه نوير. قبل ثلاثة قرون، نوير قد أطلعت على كل جانب من جوانب رجل يدعى هامل ديناس.

انتشرت الدهشة بين الضيوف المجتمعين بعد كلماتها. لقد جاء الجميع مستعدين لمواجهة محتملة بين ممثلي هيلموث و وملك الحصار. وبدلا من ذلك، قوبلوا بكلمات الثناء والشرف.

لكن تسلسل أفكار يوجين تغير، ‘لا، هل هذا يعني أن هناك شيئًا سيكسبه بتهنئتي بهذه الطريقة؟’

‘ما لعبتك أيها الوغد؟’ لعن يوجين ملك الحصار الشيطاني داخليًا.

“هل ستتركني هنا وحدي؟” كان صوت نوير يحمل نبرة من الخبث.

لم يكن هناك سبب يدعو ملك الحصار الشيطاني إلى إرسال مبعوثين لتهنئته بهذه الطريقة.

“لطالما كنت أرغب في حضور حفلة معك. أنا أسأل فقط، لكن هل تسمح لي بالرقص معك؟” سأل نوير.

لكن تسلسل أفكار يوجين تغير، ‘لا، هل هذا يعني أن هناك شيئًا سيكسبه بتهنئتي بهذه الطريقة؟’

مدعوم

مثل مواجهتهم أمام تمثال أغاروث، لم يتمكن يوجين من فهم نوايا ملك الحصار الشيطاني. ظل صامتًا أثناء التأمل، وتفحص نوير القاعة المزينة ببذخ.

ببراعة، افترقت شفتيها، وبرز لسانها. ثم لعقت الكريم من شفتيها بلسانها الوردي. لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. مددت إصبعها الطويل ومسحت ببطء الكريم الذي لطخته على خدها قبل أن تتذوقه كما لو كان من أجود أنواع الحلوى.

تحدثت وصوتها يقطر بالبهجة “يا لها من قاعة احتفالات مزينة بشكل رائع. لقد جئنا من مكان بعيد. يجب أن يكون من الجيد بالنسبة لنا أن ننغمس في أنفسنا قليلاً، أليس كذلك؟”

وبعد صمت، قال جافيد : “سنعود معًا. ومع ذلك، ليس لدي أي رغبة في الاستمتاع بالحفل هنا”.

“دوقة جيابيلا،” قاطعها جافيد بصوت صارم. ولم يتفق مع كلام نوير.

وجد نفسه وجهاً لوجه مع سيينا. تقابلت عيونهم قبل أن يمر عبر بوابات القلعة. كانت سيينّا واقفة بالقرب من البوابات وكأنها تحرسها. أمالت رأسها قليلاً بينما عيناها مليئة بالازدراء.

“لقد اكتملت واجباتنا كمبعوثين. إن البقاء هنا لن يؤدي إلا إلى إثارة الازعاج بين الضيوف. وإذا كنت أكثر تطرفًا بعض الشيء، فقد أقول إن الإحتفال لم يبدأ بسبب وجودنا”، قال بصوت خافت.

“حسنًا، حسنًا،” قالت نوير مفكرة “ربما أيها الدوق جافيد، لأنك تأخذ هذا الأمر على بجدية مفرطة” قالت وهي تنظر إليه “لقد ذكرت من قبل أنه يجب على المرء أن يلبس حسب المناسبة”.

“حسنًا، حسنًا،” قالت نوير مفكرة “ربما أيها الدوق جافيد، لأنك تأخذ هذا الأمر على بجدية مفرطة” قالت وهي تنظر إليه “لقد ذكرت من قبل أنه يجب على المرء أن يلبس حسب المناسبة”.

“لا تخرجي مثل هذه الهالة التهديدية.” قال جافيد “لست هنا لخوض معركة”.

غمرت موجة من الأفكار عقل جافيد، وظهرت ما لا يقل عن اثنتي عشرة ردا على هراءها واحدا تلو الآخر.

 

فهو واضح للجميع في القاعة أن جميع الرجال تقريبًا يرتدون ملابس مشابهة لملابس جافيد الرسمية. فقط نوير جيابيلا تجرأت على الحضور بملابس السباحة. 

طوال كل تفاعلاتهم، لم يشهد يوجين أبدًا غضبًا حقيقيًا من نوير جيابيلا.

كانت ملكيث ترتدي فستاناً كاشفاً، لكنه لم يقترب حتى من جرأة البكيني الكاشف الخاص بنوير.

تسببت كلماتها في تغير تعبير يوجين. لم يكن يريد التعامل مع نوير. ولكن بغض النظر عن نفوره منها، كان لديه فضول لمعرفة ما تريد قوله.

ماذا تقول؟ الملابس المناسبة؟ أراد جافيد أن ينتقم من هذا الهراء على الفور، لكنه علم أن الخطاب المنطقي لن يكون له أي تأثير على هذه المرأة الجريئة، فسكت.

أعطى جافيد تنهيدة طويلة ردا على ذلك. في حين أنه بدا من غير المرجح أن تترك نوير، المدمنة على العمل، مدينة جيابيلا لتتسكع لمجرد نزوة، لكن لا يمكن للمرء أن يتجاهل الإمكانات.

في المقام الأول، النقاش مع مثل هذه المرأة الطائشة لا معنى له. بغض النظر عما يجيب به، سينتهي به الأمر إلى الوقوع في شرك شبكتها من المنطق الملتوي. 

انتشرت الدهشة بين الضيوف المجتمعين بعد كلماتها. لقد جاء الجميع مستعدين لمواجهة محتملة بين ممثلي هيلموث و وملك الحصار. وبدلا من ذلك، قوبلوا بكلمات الثناء والشرف.

وكان يكره الكشف عن مثل هذا الضعف أمام البشر المتواضعين.

لم تحتج نوير على عدم رغبته في البقاء. ففي نظرها، الأمر أكثر ملاءمة بكثير دون وجود جافيد.

“…إذا كنت ترغبين في الاستمتاع، افعلي ذلك في وقت فراغك” قال جافيد باقتضاب وهو يبتعد عنها. ولم يكن هناك تردد في تصرفاته.

كان هذا هو أصل عداوة يوجين أو هامل تجاه نوير. قبل ثلاثة قرون، نوير قد أطلعت على كل جانب من جوانب رجل يدعى هامل ديناس.

“هل ستتركني هنا وحدي؟” كان صوت نوير يحمل نبرة من الخبث.

“ليس لدي صبر على المحادثات غير المباشرة” أعلن يوجين.

فأجاب “ما زلت أفكر إن كان بإمكاني ذلك”.

لم يكن لديه أي سبب ليشعر بالامتنان لمجرد أنها ساعدته. كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفًا لو كانت بشرية، لكنها شيطانة.

“هممم…. إذا كنت تريد القيام بذلك، فلا بأس معي. بعد كل شيء يمكنني أن أجد طريق عودتي بمفردي. حسنًا لما لا أتأخر وأسافر قليلاً قبل العودة؟ لقد حدث وقد مر وقت طويل منذ أن كنت بعيدة عن المنزل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

أعطى جافيد تنهيدة طويلة ردا على ذلك. في حين أنه بدا من غير المرجح أن تترك نوير، المدمنة على العمل، مدينة جيابيلا لتتسكع لمجرد نزوة، لكن لا يمكن للمرء أن يتجاهل الإمكانات.

كان وجه يوجين ملتويًا بسبب عرضها الجريء لجاذبيتها الجنسية. ومع ذلك، تحدثت قبل أن يتمكن من التدخل : “كما تعلم، هناك مجموعة متنوعة من الكعك هناك.”

 

أكدت نوير “أعدك يا هامل. سأشاركك هذا الحلم، لكنني لن أتطفل على أعمق أسرارك”

 ليس بإمكانه أن يتخلى عنها ببساطة، فنظراً لمدى عدم القدرة على التنبؤ بها. من يعلم ما الذي ستفعله؟

قبل المغادرة، استقرت عيون جافيد على يوجين.

وبعد صمت، قال جافيد : “سنعود معًا. ومع ذلك، ليس لدي أي رغبة في الاستمتاع بالحفل هنا”.

“يبدو أن الجميع قلقون. هل يعتقدون أنني سوف ألتهمك هنا والآن؟” سأل نوير.

“حسنًا، حسنًا. يمكنك انتظاري بالخارج. سأعود لأجدك بعد ذلك” أجابت نوير.

“هل ستتركني هنا وحدي؟” كان صوت نوير يحمل نبرة من الخبث.

لم تحتج نوير على عدم رغبته في البقاء. ففي نظرها، الأمر أكثر ملاءمة بكثير دون وجود جافيد.

رافائيل مارتينيز.

قبل المغادرة، استقرت عيون جافيد على يوجين.

“…لقد مرت ثلاثة قرون، ولكن ولعك بالألفاظ البذيئة لا يزال قائما. ألا يجب أن تنضجي بعد ان شختي؟” قال جافيد.

“يا للغطرسة” فكر للحظة عابرة . لكنه دفع هذا الفكرة بعيدا.

‘ما لعبتك أيها الوغد؟’ لعن يوجين ملك الحصار الشيطاني داخليًا.

بغض النظر عن مزاجه، بدى يوجين لايونهارت حدوده. هو إنسان قوي بما يكفي ليكون متعجرفًا. فقد هزم ملك الشياطين.على الرغم من أنه حصل على بمساعدة خارجية.

  فكروا في ذلك فقط لأنهم لا يعرفون سوى القليل عن نوير…. من ناحية أخرى، يوجين على دراية بطباع نوير. لقد كان يعرف طبيعتها ويعتقد أنها لن تندلع بغضب بسبب مثل هذا التصرف البسيط.

“لن يكون مبالغا تسميته الأقوى في القارة” قال جافيد

“يا للغطرسة” فكر للحظة عابرة . لكنه دفع هذا الفكرة بعيدا.

العديد من الفرسان المشهورين الذين حضروا الحفل كانوا شخصيات مشهورة في حد ذاتها:

انتشرت الدهشة بين الضيوف المجتمعين بعد كلماتها. لقد جاء الجميع مستعدين لمواجهة محتملة بين ممثلي هيلموث و وملك الحصار. وبدلا من ذلك، قوبلوا بكلمات الثناء والشرف.

كارمن لايونهارت.

تابعت نوير بنبرة أكثر جدية “أنا أقول الحقيقة حقًا، يود ملك الحصار الشيطاني أن ينقل لك تهنئته، يوجين ليونهارت، على إنجازك البطولي في هزيمة ملك الشياطين الصاعد حديثًا.”

ألتشيستر دراجونيك.

  فكروا في ذلك فقط لأنهم لا يعرفون سوى القليل عن نوير…. من ناحية أخرى، يوجين على دراية بطباع نوير. لقد كان يعرف طبيعتها ويعتقد أنها لن تندلع بغضب بسبب مثل هذا التصرف البسيط.

رافائيل مارتينيز.

 “إنه أقوى من فيرموث خلال ذروة صعوده إلى بابل…”.

ناهيك عن الملك الوحشي لمملكة روهر ورئيس عائلة لايونهارت.

“احم…” نوير نظفت حلقها. عندما انزلقت الكعكة التي أعدتها عن وجهها، أمسكت بالبقايا المتساقطة بيديها برشاقة.

يتم ذكر هذه الشخصيات دائمًا عند مناقشة أقوى المحاربين في القارة.

أجاب يوجين “أشك في أن هناك أي حاجة لرؤيته”.

ومع ذلك بالنسبة لجافيد، فإن هالة يوجين جعلتهم يتضاءلون جميعًا. لقد شعر أن يوجين كان أكثر قوة من فيرموث، الذي حاول تحدي ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام.

“… دوقة جيابيلا” بدأ بنبرة محسوبة، “نحن هنا كمبعوثين لهيلموث. من فضلك، لا تشوهي اسم هيلموث بهذه المحادثات التافهة وغير اللائقة.”

واختتم جافيد كلامه قائلاً.

ما قصدها؟ واصل يوجين التحديق بها دون أن يعبر عن أفكاره.

 “إنه أقوى من فيرموث خلال ذروة صعوده إلى بابل…”.

“انتقلي إلى صلب الموضوع ” قال يوجين.

الفكرة جعلت جافيد يضحك بصمت. أقوى من فيرموث؟ لم يكن ذلك تهديدًا كبيرًا. ففي النهاية، حتى فيرموث فشل في غزو بابل منذ ثلاثة قرون…. شعر جافيد بتحسن مزاجه عندما رفع رأسه.

انخفض صوتها إلى همس، مشبع بصدق ثقيل.

“لقد مر وقت طويل يا سيينا ميردين” قال جافيد.

قال نوير “سأخبرك بهذا فقط. والباقي… عليك أن تراه في الحلم”.

وجد نفسه وجهاً لوجه مع سيينا. تقابلت عيونهم قبل أن يمر عبر بوابات القلعة. كانت سيينّا واقفة بالقرب من البوابات وكأنها تحرسها. أمالت رأسها قليلاً بينما عيناها مليئة بالازدراء.

أجاب يوجين “أشك في أن هناك أي حاجة لرؤيته”.

“لا تخرجي مثل هذه الهالة التهديدية.” قال جافيد “لست هنا لخوض معركة”.

لم يكن هناك سبب يدعو ملك الحصار الشيطاني إلى إرسال مبعوثين لتهنئته بهذه الطريقة.

ردت سيينّا “كلماتك ترن بغطرسة كما لو أنك شيئ ما. إنه أمر مضحك للغاية، مع الأخذ في الاعتبار أنك هربت بمفردك”.

“لا تخرجي مثل هذه الهالة التهديدية.” قال جافيد “لست هنا لخوض معركة”.

“أنت تقول بالضبط نفس الأشياء التي يقولها مولون روهر” علق جافيد قائلا

لقد رأت ذكريات الماضي، والعواطف العابرة أو المدفونة منذ فترة طويلة، وعدائه تجاه العرق الشيطاني، ومشاعره المعقدة تجاه الحلفاء، والحسد تجاه فيرموث، والرهبة من ملك الشياطين، وكراهية الذات.

“هذا يعني أنه حتى هذا الأحمق يمكنه رؤية مدى سقوطك” ردت سيينا بابتسامة متكلفة بينما تنحت جانبًا. وعلى الرغم من أنها سمحت له بالمرور، إلا أن جافيد حدق في سيينا قبل أن يواصل طريقه.

وجد نفسه وجهاً لوجه مع سيينا. تقابلت عيونهم قبل أن يمر عبر بوابات القلعة. كانت سيينّا واقفة بالقرب من البوابات وكأنها تحرسها. أمالت رأسها قليلاً بينما عيناها مليئة بالازدراء.

“ما الذي تحدق اليه؟” كان صوت سيينّا يحمل مسحة من الانزعاج.

لقد تلقى المساعدة من نوير في الماضي. لقد تسلل إلى قلعة الشيطان التنين للعثور على رايميرا وقد اعتنت نوير بكل شيء بعد أن تسبب في انهيار القلعة. 

“…لقد مرت ثلاثة قرون، ولكن ولعك بالألفاظ البذيئة لا يزال قائما. ألا يجب أن تنضجي بعد ان شختي؟” قال جافيد.

بقي يوجين صامتا بعيون مرهقة.

“لماذا لا تحتفظ بهذه الكلمات لتلك العاهرة الوقحة هناك؟” ردت سيينا وهي تشير إلى نوير بسخرية.

مثل هذه الضربة المباشرة بالكعكة لا يمكن أن تجدها إلا في كوميديا تم التدرب عليها، ولكن حتى تلك لم تكن لتنجح بشكل مثالي كما حدث هنا. 

وجد جافيد نفسه في حيرة بشأن الرد. تجاوزها وخرج عبر بوابات القلعة بينما كان يحاول الحفاظ على رباطة جأشه واحتواء غضبه.

وبعد صمت، قال جافيد : “سنعود معًا. ومع ذلك، ليس لدي أي رغبة في الاستمتاع بالحفل هنا”.

بوم.

“ما الذي تريدينه؟” رفض يوجين الكأس بنفور واضح.

ولكن حتى عندما أُغلقت البوابات خلفه، لم يُستأنف الحقل. ظلت آثار الاقتحام المفاجئ قائمة، دون ذكر أن نوير لا تزال موجودة في القاعة.

ومع ذلك، يوجين سيقتل نوير.

“هل نبدأ ببعض الموسيقى؟” اقترحت نوير وهي تحمل كأسين من الشمبانيا مع نغمة مفعمة بالحيوية يمكنها بيساطة أن تضبط الحالة المزاجية.

 

“هل ترغب في تناول مشروب؟” عرضت كأسا على يوجين.

“ليس لدي صبر على المحادثات غير المباشرة” أعلن يوجين.

“ما الذي تريدينه؟” رفض يوجين الكأس بنفور واضح.

“ألا تحب الكعك؟” مازحت نوير ثم تابعت قائلة “يا إلهي! نحن متشابهان جدًا! وأنا مثلك، لست من محبي الكعك أيضًا.”

هزت نوير كتفيه ببساطة وهي تعيد الكأس “عربون امتنان لهذه المملكة ونخب لإنجازاتك.”

ببراعة، افترقت شفتيها، وبرز لسانها. ثم لعقت الكريم من شفتيها بلسانها الوردي. لكنها لم تتوقف عند هذا الحد. مددت إصبعها الطويل ومسحت ببطء الكريم الذي لطخته على خدها قبل أن تتذوقه كما لو كان من أجود أنواع الحلوى.

“لم أطلب أبدًا أيًا من هذا، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لقد أتيت بمحض إرادتك وأعطيتني هذه الأشياء” قال يوجين.

 ليس بإمكانه أن يتخلى عنها ببساطة، فنظراً لمدى عدم القدرة على التنبؤ بها. من يعلم ما الذي ستفعله؟

“لهذا السبب إنها مفاجأة”، أجابت نوير بينما كانت ترتشف من كأسها.

كان هذا هو أصل عداوة يوجين أو هامل تجاه نوير. قبل ثلاثة قرون، نوير قد أطلعت على كل جانب من جوانب رجل يدعى هامل ديناس.

“ألم ينتهي عملك هنا؟ من المؤكد أنك لن تبقي للاستمتاع بالحفلة حقًا؟” – استفسر يوجين.

ارتفعت موجة من الغضب داخل يوجين، وارتجفت كتفيه. أراد قتلها. لم يكن يريد شيئًا أكثر من إسكاتها إلى الأبد. ومع ذلك، فإن معرفة أن التصرف بناءً على مثل هذه الرغبات أمر مستحيل أدى إلى زيادة غضبه.

“لطالما كنت أرغب في حضور حفلة معك. أنا أسأل فقط، لكن هل تسمح لي بالرقص معك؟” سأل نوير.

“لقد مر وقت طويل يا سيينا ميردين” قال جافيد.

“لا تنطق بمثل هذا الهراء” بصق يوجين.

وكان يكره الكشف عن مثل هذا الضعف أمام البشر المتواضعين.

“توقعت الكثير بالفعل”، قالت نوير وهي تضع الشمبانيا على شفتيها مرة أخرى.

كان وجهها في حالة من الفوضى. لقد كان مغمسا تمامًا بالكريمة، وكان شعرها ملتصقًا ببعضه بسبب الحشوة.

[أود أن أتحدث معك على انفراد] لقد قالت مباشرة في ذهن يوجين. “لدي قصة قد تثير اهتمامك” وأضافت.

“أنت لا تريد مني ذلك…؟ هل ترغب في الحفاظ على أسرارنا المشتركة بيننا؟” قالت بهدوء.

تسببت كلماتها في تغير تعبير يوجين. لم يكن يريد التعامل مع نوير. ولكن بغض النظر عن نفوره منها، كان لديه فضول لمعرفة ما تريد قوله.

“كما اعتقدت، يبدو أننا نتوافق بشكل جيد، أليس كذلك؟ ما رأيك؟” صوت نوير كان ينضح بالأذى.

“ليس لدي صبر على المحادثات غير المباشرة” أعلن يوجين.

وبعد صمت، قال جافيد : “سنعود معًا. ومع ذلك، ليس لدي أي رغبة في الاستمتاع بالحفل هنا”.

لقد تلقى المساعدة من نوير في الماضي. لقد تسلل إلى قلعة الشيطان التنين للعثور على رايميرا وقد اعتنت نوير بكل شيء بعد أن تسبب في انهيار القلعة. 

 لم يكن يعرف بالضبط ما الذي ستتضمنه “قصتها المثيرة للاهتمام”، لكنه يعلم أنه لن يكون هناك أي ضرر في الاستماع إليها. لقد أدرك أن ما تخبئه له قد يكون مفيدًا له في المستقبل. بمعنى آخر، سوف تساعده نوير جيابيلا.

 

“اصمتي” رد يوجين.

بطبيعة الحال، لم يكن يوجين يحمل أي امتنان تجاه نوير، ولا حتى قليلاً. بغض النظر عن سبب اختيارها لمساعدته، فقد شعر بشيء واحد فقط تجاهها – نية القتل.

لقد تلقى المساعدة من نوير في الماضي. لقد تسلل إلى قلعة الشيطان التنين للعثور على رايميرا وقد اعتنت نوير بكل شيء بعد أن تسبب في انهيار القلعة. 

لم يكن لديه أي سبب ليشعر بالامتنان لمجرد أنها ساعدته. كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفًا لو كانت بشرية، لكنها شيطانة.

فأجاب “ما زلت أفكر إن كان بإمكاني ذلك”.

ربما القصة ستكون مختلفة لو كان يتعامل مع شيطان ليس له أي صلة به على الإطلاق، شيطان ولد مؤخرًا. ومع ذلك، لم يتمكن أبدًا من إجراء مثل هذا الاستثناء لنوير جيابيلا، مهما كان الأمر.

فأجاب “ما زلت أفكر إن كان بإمكاني ذلك”.

 لم يكن يعرف بالضبط ما الذي ستتضمنه “قصتها المثيرة للاهتمام”، لكنه يعلم أنه لن يكون هناك أي ضرر في الاستماع إليها. لقد أدرك أن ما تخبئه له قد يكون مفيدًا له في المستقبل. بمعنى آخر، سوف تساعده نوير جيابيلا.

لكن تسلسل أفكار يوجين تغير، ‘لا، هل هذا يعني أن هناك شيئًا سيكسبه بتهنئتي بهذه الطريقة؟’

ومع ذلك، يوجين سيقتل نوير.

وكان يكره الكشف عن مثل هذا الضعف أمام البشر المتواضعين.

“التحدث هنا ليس مناسبًا على الإطلاق.. هل سنجد مكانًا هادئًا؟ ربما غرفة نوم؟” سخرت نوير عندما شعرت بالعداء يتصاعد من يوجين.

“… دوقة جيابيلا” بدأ بنبرة محسوبة، “نحن هنا كمبعوثين لهيلموث. من فضلك، لا تشوهي اسم هيلموث بهذه المحادثات التافهة وغير اللائقة.”

لم يكن لدى يوجين أي نية لتتبعها إلى مثل هذه الأماكن الحميمة. وبدون أن ينطق بكلمة واحدة، أشار إلى برج شاهق داخل القصر. أطلقت نوير صرخة مرحة عندما رأته يشير.

أضافت نوير بنبرة مرحة، ملاحظة غضبه المتزايد “أنت تحتقرني بشدة بالفعل، وبينما أستمتع بازدراءك… لن أجبرك على أي شيء لا يعجبك، ليس الآن، على الأقل.”

“رجل وامرأة يتسلقان ويتشاركان لحظة خاصة على قمة برج؟ كم هذا رومانسي. هل يمكننا أن ننظر إلى النجوم معًا الآن؟” نوير مازحت، وصوتها يقطر بالتلميح.

“دوقة جيابيلا،” قاطعها جافيد بصوت صارم. ولم يتفق مع كلام نوير.

لا يزال يوجين لا يجد أي فائدة في الرد على كلماتها.

“رافستا”، أجابت نوير وعيناها تتلألأ بالأذى.

لقد أطلق عليها نظرة سريعة فقط قبل أن ينظر حوله لفترة وجيزة. وقد لاحظ العيون المثبتة عليهم. مع العلم أن عائلته قد تكون قلقة، لوح يوجين في اتجاههم.

“حسنًا، حسنًا. يمكنك انتظاري بالخارج. سأعود لأجدك بعد ذلك” أجابت نوير.

“سيدي يوجين،” قالت كريستينا وهي تقترب مع وجها يحمل تعبير القلق.

رأت نوير إحباطه وضحكت بشدة بعد أن وضعت يديها على خصرها. “أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن من إعطائك تلك الكعكة أو أن أطفئ الشمعة. ومع ذلك، لا يهم حقًا. ففي نهاية المطاف، كان علي أن أستمتع بالكريمة المخصصة لك”.

 “لا بأس” أكد لها، قبل أن يقفز في الهواء من حيث كان يقف.

“كما اعتقدت، يبدو أننا نتوافق بشكل جيد، أليس كذلك؟ ما رأيك؟” صوت نوير كان ينضح بالأذى.

على الرغم من ارتفاع البرج عاليًا، إلا أن قفزة واحدة أوصلته إلى الشرفة. نظر إلى الأسفل وشاهد شخصية ذات جناح خفاش – نوير – تصعد نحوه برشاقة. بعد أن هبطت بهدوء على الشرفة وجلست على الدرابزين، ابتسمت له ابتسامة صفيقة.

“يوجين. لو كنت أعرف ما تفضله من الكعك، لصنعته حسب ذوقك. حسنًا، ربما لم يفت الأوان بعد. أخبرني يوجين، ما هي الكعكة التي تفضلها؟” هي سألت.

“يبدو أن الجميع قلقون. هل يعتقدون أنني سوف ألتهمك هنا والآن؟” سأل نوير.

ترجمة نيرو

“انتقلي إلى صلب الموضوع ” قال يوجين.

كان وجه يوجين ملتويًا بسبب عرضها الجريء لجاذبيتها الجنسية. ومع ذلك، تحدثت قبل أن يتمكن من التدخل : “كما تعلم، هناك مجموعة متنوعة من الكعك هناك.”

“حسنًا، لقد صعدنا إلى هذا المستوى العالي. ألا يمكننا أن ننغمس في لحظة من الرومانسية؟ انظر إلى هذا المنظر يا هامل، أليس رائعًا؟” تساءل نوير.

لقد رأت ذكريات الماضي، والعواطف العابرة أو المدفونة منذ فترة طويلة، وعدائه تجاه العرق الشيطاني، ومشاعره المعقدة تجاه الحلفاء، والحسد تجاه فيرموث، والرهبة من ملك الشياطين، وكراهية الذات.

تحتهم، تلألأت قاعة المأدبة. كشف السقف الزجاجي عن غطاء من النجوم، وبعيدًا، خلف أسوار القلعة، كانت أضواء المدينة تتلألأ بشكل جميل. وكانت السماء مليئة بالألعاب النارية، وهي شهادة على استمرار المهرجان.

“احم…” نوير نظفت حلقها. عندما انزلقت الكعكة التي أعدتها عن وجهها، أمسكت بالبقايا المتساقطة بيديها برشاقة.

“قلت، إلى صلب الموضوع” كرر يوجين.

لم يكن لديه أي سبب ليشعر بالامتنان لمجرد أنها ساعدته. كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفًا لو كانت بشرية، لكنها شيطانة.

“من الصعب أن أشرح بالكلمات …” دندنت نوير وهي تعقد ساقيها بشكل مغر “ماذا عن هذا؟ لن أشرح ذلك بالكلمات وأظهره لك بدلاً من ذلك. يجب أن يكون هذا أفضل لك على أي حال.”

“ما الذي تريدينه؟” رفض يوجين الكأس بنفور واضح.

“…أنت سوف تريني ذلك؟” تساءل يوجين، وكانت كلماته مليئة بالشك.

“… دوقة جيابيلا” بدأ بنبرة محسوبة، “نحن هنا كمبعوثين لهيلموث. من فضلك، لا تشوهي اسم هيلموث بهذه المحادثات التافهة وغير اللائقة.”

قالت نوير وعيناها تتلألأ بضوء مؤذ “سوف نحلم بذلك معًا”. ومع ذلك، غرقت عيون يوجين ببرود.

ناهيك عن الملك الوحشي لمملكة روهر ورئيس عائلة لايونهارت.

أضافت نوير بنبرة مرحة، ملاحظة غضبه المتزايد “أنت تحتقرني بشدة بالفعل، وبينما أستمتع بازدراءك… لن أجبرك على أي شيء لا يعجبك، ليس الآن، على الأقل.”

“لقد مر وقت طويل يا سيينا ميردين” قال جافيد.

بقي يوجين صامتا بعيون مرهقة.

بقي يوجين صامتا بعيون مرهقة.

أكدت نوير “أعدك يا هامل. سأشاركك هذا الحلم، لكنني لن أتطفل على أعمق أسرارك”

وبعد صمت، قال جافيد : “سنعود معًا. ومع ذلك، ليس لدي أي رغبة في الاستمتاع بالحفل هنا”.

كان هذا هو أصل عداوة يوجين أو هامل تجاه نوير. قبل ثلاثة قرون، نوير قد أطلعت على كل جانب من جوانب رجل يدعى هامل ديناس.

ماذا تقول؟ الملابس المناسبة؟ أراد جافيد أن ينتقم من هذا الهراء على الفور، لكنه علم أن الخطاب المنطقي لن يكون له أي تأثير على هذه المرأة الجريئة، فسكت.

لقد رأت ذكريات الماضي، والعواطف العابرة أو المدفونة منذ فترة طويلة، وعدائه تجاه العرق الشيطاني، ومشاعره المعقدة تجاه الحلفاء، والحسد تجاه فيرموث، والرهبة من ملك الشياطين، وكراهية الذات.

“لهذا السبب إنها مفاجأة”، أجابت نوير بينما كانت ترتشف من كأسها.

لقد رأت نوير كل شيء، حتى المشاعر التي لم يعترف بها أو يعرفها بنفسه. لقد حفرت كل خندق وغصت في كل مسام هويته. لقد رأت نوير كل شيء.

-+-

“…ما الذي تريدين أن تريني إياه بالضبط؟” سأل يوجين بعد لحظة من الصمت.

“أنت لا تريد مني ذلك…؟ هل ترغب في الحفاظ على أسرارنا المشتركة بيننا؟” قالت بهدوء.

“رافستا”، أجابت نوير وعيناها تتلألأ بالأذى.

“هل ستتركني هنا وحدي؟” كان صوت نوير يحمل نبرة من الخبث.

اقتربت أكثر من يوجين، وشفتاها ملتوية في ابتسامة ماكرة. “لقد زرت المملكة منذ وقت ليس ببعيد.”

بقي يوجين صامتا، وصبره بدأ ينفد.

المنطقة التي عزل فيها ملك الحصار الشيطاني نفسه.

“كما اعتقدت، يبدو أننا نتوافق بشكل جيد، أليس كذلك؟ ما رأيك؟” صوت نوير كان ينضح بالأذى.

قال نوير “سأخبرك بهذا فقط. والباقي… عليك أن تراه في الحلم”.

تسببت كلماتها في تغير تعبير يوجين. لم يكن يريد التعامل مع نوير. ولكن بغض النظر عن نفوره منها، كان لديه فضول لمعرفة ما تريد قوله.

أجاب يوجين “أشك في أن هناك أي حاجة لرؤيته”.

“أنت تقول بالضبط نفس الأشياء التي يقولها مولون روهر” علق جافيد قائلا

“لا.” هزت نوير رأسها بقوة. “ثق بي يا هامل”.

لقد رأت نوير كل شيء، حتى المشاعر التي لم يعترف بها أو يعرفها بنفسه. لقد حفرت كل خندق وغصت في كل مسام هويته. لقد رأت نوير كل شيء.

انخفض صوتها إلى همس، مشبع بصدق ثقيل.

 لم يكن يعرف بالضبط ما الذي ستتضمنه “قصتها المثيرة للاهتمام”، لكنه يعلم أنه لن يكون هناك أي ضرر في الاستماع إليها. لقد أدرك أن ما تخبئه له قد يكون مفيدًا له في المستقبل. بمعنى آخر، سوف تساعده نوير جيابيلا.

“إذا اخترت عدم رؤيته، أؤكد لك، في يوم من الأيام، سوف تندم عليه بشدة.”

بقي يوجين صامتا بعيون مرهقة.

-+-

ولكن حتى عندما أُغلقت البوابات خلفه، لم يُستأنف الحقل. ظلت آثار الاقتحام المفاجئ قائمة، دون ذكر أن نوير لا تزال موجودة في القاعة.

ترجمة نيرو

لم يكن هناك سبب يدعو ملك الحصار الشيطاني إلى إرسال مبعوثين لتهنئته بهذه الطريقة.

مدعوم

ربما القصة ستكون مختلفة لو كان يتعامل مع شيطان ليس له أي صلة به على الإطلاق، شيطان ولد مؤخرًا. ومع ذلك، لم يتمكن أبدًا من إجراء مثل هذا الاستثناء لنوير جيابيلا، مهما كان الأمر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

  فكروا في ذلك فقط لأنهم لا يعرفون سوى القليل عن نوير…. من ناحية أخرى، يوجين على دراية بطباع نوير. لقد كان يعرف طبيعتها ويعتقد أنها لن تندلع بغضب بسبب مثل هذا التصرف البسيط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط