مات
هو !
قال وو راندونغ، “لقد قمت بتوزيع تلاميذ الأراضي الخمس. مع اندماج العوالم، يجب أن تكون هناك نقاط مشتركة يجب أن ترشدنا إلى الطريق.”
غمرت الطاقة الروحية الكثيفة المناطق المحيطة بممارسي المجال البشري، مما جعلهم يجلسون على الفور للتدريب في هذه الفرصة المذهلة.
وبعد شهر، تجاهل وو تشينغ تشيو والآخرون كل شيء أثناء تدريبهم في جناح الرعد.
“لا يمكنني إلا أن آخذك إلى عشيرة لوه، لأننا لا نستطيع أخذك إلى المضيف تشو.”
فتحوا أعينهم ليجدوا أنفسهم أقوى من السيف الذي لا يقهر من قبل.
[أوه…]
“ماذا فعلت المصفوفة؟”
تنهد كونبينج قائلاً: “التنين القديم، وحش البحر، اسمح لي أن أشرح ما حدث أثناء ذهابنا للعثور على تشو فان. لقد أزيل المجال البشري لأنه صدقنا. لا بد أنه التقى بالسيادي السماوي. يجب أن ننقذه قبل أن يقتله السيادي السماوي حتى تصبح كل معاناتنا هباءً.”
نظر الجميع حولهم بفرح، و وو تشينغ تشيو صرخ قائلاً: “هذا لا يبدو وكأنه وطننا، كما لو أن عالمنا بأكمله قد تغير. كان تشو فان قويا من قرن، ولكن ماذا فعلت الآن؟ إنه أمر لا يصدق…”
“هاهاهاها، أجل. لقد سئمت من التجول في نفس بحر الشمال. الآن بعد أن زال حاجز السيادي السماوي، أنا حر في مد ساقي. لا تهتموا بي، قاتلوا. هاهاها…”
وقف وو راندونغ وهو يبدو جادا، “قال سيد القصر أن هذه المصفوفة ستربط بين عالمين، وأنهما سوف يجتمعان عند تفعيلها. كل هذه الطاقة الروحية المذهلة التي نستمتع بها تأتي من الجانب الآخر.”
هو !
“المكان الذي فيه جبل الشيطان؟”
“نعم، لكن…” تردد التنين.
“نعم!” بدا وو راندونغ جادا.
نظر الجميع حولهم بفرح، و وو تشينغ تشيو صرخ قائلاً: “هذا لا يبدو وكأنه وطننا، كما لو أن عالمنا بأكمله قد تغير. كان تشو فان قويا من قرن، ولكن ماذا فعلت الآن؟ إنه أمر لا يصدق…”
أومأ وو تشينغ تشيو بنظرة متحمسة، “هذا هو السبب في أن تلاميذ جبل الشيطان أقوياء للغاية، كان لديهم أفضل الظروف. كل ذلك بفضل تشو فان الذي جعلنا نستمتع بنفس المعاملة عندما جمع بين العالمين.”
أومأ وو تشينغ تشيو بنظرة متحمسة، “هذا هو السبب في أن تلاميذ جبل الشيطان أقوياء للغاية، كان لديهم أفضل الظروف. كل ذلك بفضل تشو فان الذي جعلنا نستمتع بنفس المعاملة عندما جمع بين العالمين.”
لم يكن وو راندونغ سعيدًا على الإطلاق، “لا أعرف على وجه اليقين، ولكن يجب أن يكون هناك سبب وجيه جعلنا ننتظر سيد القصر حتى اللحظة الأخيرة حتى أعطانا الإشارة لتنشيط المصفوفة. قد يكون العالمان واحدًا الآن، لكن من الأفضل أن نذهب للعثور على سيد القصر لمساعدته. ”
انفصل الاثنان من الاشتباك.
“حسنا، علينا أولا العثور عليه. لكن…” عبس وو تشينغ تشيو، “من أين نبدأ؟ أين سنذهب…”
“هاهاهاها، أجل. لقد سئمت من التجول في نفس بحر الشمال. الآن بعد أن زال حاجز السيادي السماوي، أنا حر في مد ساقي. لا تهتموا بي، قاتلوا. هاهاها…”
[أوه…]
“أتمنى ذلك!” تنهد وو تشينغ تشيو، “بحلول الوقت الذي نجد فيه حدود هذا العالم، قد يكون الأخ تشو قد رحل…”
قال وو راندونغ، “لقد قمت بتوزيع تلاميذ الأراضي الخمس. مع اندماج العوالم، يجب أن تكون هناك نقاط مشتركة يجب أن ترشدنا إلى الطريق.”
“أنت لم تقل بعد مكان تشو فان. خذنا إلى هناك!”
“أتمنى ذلك!” تنهد وو تشينغ تشيو، “بحلول الوقت الذي نجد فيه حدود هذا العالم، قد يكون الأخ تشو قد رحل…”
أذهل لهب ذهبي الرجل ذو الرداء الأزرق. طارت نار زرقاء على اللهب الذهبي.
طار شكل أزرق عاليا في السماء، ويتحرك بسرعة لا تصدق.
لديهم عدو مشترك و له الأسبقية على أي خيانة.
جاءت صيحة غاضبة: “اللعنة أيها الغبي، توقف عند هذا الحد!”
“ماذا؟”
ووش!
هو !
أذهل لهب ذهبي الرجل ذو الرداء الأزرق. طارت نار زرقاء على اللهب الذهبي.
“ماذا فعلت لك؟ ماذا؟”
بووم!
“أنت لم تقل بعد مكان تشو فان. خذنا إلى هناك!”
أدى الاشتباك إلى انفجار كبير للنيران. القوة الجبارة هزت السماء وكسرت الأرض. أصبحت السماء تحتوي على ثقوب سوداء لآلاف الأميال.
طار كونبنغ.
حتى ذروة القديسين لم يكونوا قادرين على إحداث مثل هذا التدمير.
أصبح سلف التنين مرتبكًا، واختفى غضبه.
ووش!
سسس!
انفصل الاثنان من الاشتباك.
أصبح سلف التنين مرتبكًا، واختفى غضبه.
“ماذا تفعل أيها الرجل العجوز المجنون؟” لعن كونبينج سلف التنين.
“همف، الجمع بين قوتنا؟ هل تعتقد أن هذا يكفي ضد السيادي السماوي؟ ” قاطعه كونبينج بسخرية، “أيها الأحمق الجاهل، ليس لديك أي فكرة عن مدى سوء الأمور في المرة الأخيرة. أنت تقف هنا فقط و تئن أيتها الدودة الكبيرة بسبب عنقاء الرعد وخدعة ضعفي المزيفة.”
“لم أنتقم منك على ما فعلته من قبل!”
اهتز سلف التنين، وشعر بالحيرة، “ماذا؟ هل هي مجنونة؟ تسليم نفسها للسيادي السماوي؟ ”
“ماذا فعلت لك؟ ماذا؟”
ووش!
“من أجل الخيانة!”
“ماذا الان؟”
صر سلف التنين بأسنانه، “لولا قيامك ببيع عنقاء الرعد، لما كنا عالقين في المجال البشري لفترة طويلة. بكل قوانا… ”
تنهد كونبينج قائلاً: “التنين القديم، وحش البحر، اسمح لي أن أشرح ما حدث أثناء ذهابنا للعثور على تشو فان. لقد أزيل المجال البشري لأنه صدقنا. لا بد أنه التقى بالسيادي السماوي. يجب أن ننقذه قبل أن يقتله السيادي السماوي حتى تصبح كل معاناتنا هباءً.”
“همف، الجمع بين قوتنا؟ هل تعتقد أن هذا يكفي ضد السيادي السماوي؟ ” قاطعه كونبينج بسخرية، “أيها الأحمق الجاهل، ليس لديك أي فكرة عن مدى سوء الأمور في المرة الأخيرة. أنت تقف هنا فقط و تئن أيتها الدودة الكبيرة بسبب عنقاء الرعد وخدعة ضعفي المزيفة.”
فتحوا أعينهم ليجدوا أنفسهم أقوى من السيف الذي لا يقهر من قبل.
رمش سلف التنين، “خدعة؟ ماذا؟”
“هل سيذهب تشو فان إلى هناك؟”
“هذا ما فعلته عنقاء الرعد عن طيب خاطر. لم أقم ببيع أي شخص مطلقًا.”
هو !
اهتز سلف التنين، وشعر بالحيرة، “ماذا؟ هل هي مجنونة؟ تسليم نفسها للسيادي السماوي؟ ”
“تش، ما المعاناة؟ تختبئ على جبل ونحن عالقون في سجننا!” تنهد سلف التنين، لكنه اختار أن يتبعه.
“لم تكن مجنونة، بل صالحة. لإنقاذ الجميع، كانت تضحيتها تستحق العناء. ماذا تعرف بحق الجحيم؟” صرخ كونبينج وتنهد.
بووم!
أصبح سلف التنين مرتبكًا، واختفى غضبه.
“ماذا الان؟”
ظهرت هالة باردة أخمدت النيران المتبقية. صرخ الاثنان: “وحش البحر، خرجت!”
“لأنه مات.”
“هاهاهاها، أجل. لقد سئمت من التجول في نفس بحر الشمال. الآن بعد أن زال حاجز السيادي السماوي، أنا حر في مد ساقي. لا تهتموا بي، قاتلوا. هاهاها…”
أومأ سلف التنين برأسه، “يجب أن يكون يي لين. إنهم بالفعل تلاميذي. لقد كنت غاضبًا فحسب، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك التصرف بعنف تجاههم. حاولوا إبقاء رؤوسكم على أكتافك”.
تشوه الفضاء وظهر رجل عجوز أعور بابتسامة.
“هاهاهاها، أجل. لقد سئمت من التجول في نفس بحر الشمال. الآن بعد أن زال حاجز السيادي السماوي، أنا حر في مد ساقي. لا تهتموا بي، قاتلوا. هاهاها…”
تنهد كونبينج قائلاً: “التنين القديم، وحش البحر، اسمح لي أن أشرح ما حدث أثناء ذهابنا للعثور على تشو فان. لقد أزيل المجال البشري لأنه صدقنا. لا بد أنه التقى بالسيادي السماوي. يجب أن ننقذه قبل أن يقتله السيادي السماوي حتى تصبح كل معاناتنا هباءً.”
غمرت الطاقة الروحية الكثيفة المناطق المحيطة بممارسي المجال البشري، مما جعلهم يجلسون على الفور للتدريب في هذه الفرصة المذهلة. وبعد شهر، تجاهل وو تشينغ تشيو والآخرون كل شيء أثناء تدريبهم في جناح الرعد.
طار كونبنغ.
أومأ وو تشينغ تشيو بنظرة متحمسة، “هذا هو السبب في أن تلاميذ جبل الشيطان أقوياء للغاية، كان لديهم أفضل الظروف. كل ذلك بفضل تشو فان الذي جعلنا نستمتع بنفس المعاملة عندما جمع بين العالمين.”
“تش، ما المعاناة؟ تختبئ على جبل ونحن عالقون في سجننا!” تنهد سلف التنين، لكنه اختار أن يتبعه.
“ماذا عني؟” شعر شيطان البحر بالحزن لأنه تم استبعاده.
لديهم عدو مشترك و له الأسبقية على أي خيانة.
ظهرت هالة باردة أخمدت النيران المتبقية. صرخ الاثنان: “وحش البحر، خرجت!”
هز شيطان البحر كتفيه عندما انضم إليهم.
“تش، ما المعاناة؟ تختبئ على جبل ونحن عالقون في سجننا!” تنهد سلف التنين، لكنه اختار أن يتبعه.
طاروا لمدة ثلاثة أيام، ووصلوا إلى حدود المجال الفاني مع المجال المقدس. دخلوا العالم الجديد وصرخ كونبينج بينما هدر سلف التنين.
“من أجل الخيانة!”
ووش!
” اه صحيح …”
طارت الطيور وزمجرت التنانين عندما جاءت فرحًا.
جفل التنين وتوتر.
“تحياتي يا سيدي كونبينج!”
“من أجل الخيانة!”
“تحياتي، سلف التنين!”
ضحك كونبينج قائلاً: “وحش البحر، لا تمانع في ذلك. هذا ليس البحر، لذا فهم ليسوا شعبك.”
…
طار شكل أزرق عاليا في السماء، ويتحرك بسرعة لا تصدق.
“ماذا عني؟” شعر شيطان البحر بالحزن لأنه تم استبعاده.
“لأنه مات.”
ضحك كونبينج قائلاً: “وحش البحر، لا تمانع في ذلك. هذا ليس البحر، لذا فهم ليسوا شعبك.”
انحنى التنين، “السلف، يا سيدي، قال مضيف تشو إنه ممثلكم وعمل معنا لمهاجمة الجبال المقدسة.”
“صحيح، ثم دعونا نذهب إلى البحر!”
“ماذا؟”
“هل سيذهب تشو فان إلى هناك؟”
فتحوا أعينهم ليجدوا أنفسهم أقوى من السيف الذي لا يقهر من قبل.
نظر سلف التنين المهلك إلى الوحوش الروحية والتنانين، “اسمعوا، نحن نبحث عن إنسان يُدعى تشو فان. قوموا بإيجاده!”
“نعم!” بدا وو راندونغ جادا.
تردد أحد التنانين، “السلف، هل هو نفس تشو فان مضيف عشيرة لوه؟”
“ماذا فعلت لك؟ ماذا؟”
“لقد كان مضيفا لعشيرة صغيرة في مجال البشر. لقد كان يتطلع إلى الاستمتاع بمكانه أيضًا. ” أومأ كونبينج برأسه قائلاً: “هل تعرف أين هو؟”
“لماذا؟”
انحنى التنين، “السلف، يا سيدي، قال مضيف تشو إنه ممثلكم وعمل معنا لمهاجمة الجبال المقدسة.”
لم يكن وو راندونغ سعيدًا على الإطلاق، “لا أعرف على وجه اليقين، ولكن يجب أن يكون هناك سبب وجيه جعلنا ننتظر سيد القصر حتى اللحظة الأخيرة حتى أعطانا الإشارة لتنشيط المصفوفة. قد يكون العالمان واحدًا الآن، لكن من الأفضل أن نذهب للعثور على سيد القصر لمساعدته. ”
“أوه، الشرير يعرف كيفية سرقة السلطة. أولاً تركنا نتعفن ثم استخدم اسمنا؟ منافق!”
لديهم عدو مشترك و له الأسبقية على أي خيانة.
غضب سلف التنين، “أين هذا الشرير؟ سأقوم بربطه وتقطيعه إلى قطع!”
“صحيح، ثم دعونا نذهب إلى البحر!”
سسس!
هو !
قال التنين: “إنه ليس ممثل السلف؟ اللعنة، لقد لعب معنا! كان لديه وحشان مقدسان وواحد يسمي نفسه وريث السلف فصدقناه. حتى أننا سمحنا لهم بالذهاب إلى بركة التنين. سنذهب على الفور ونعدم هؤلاء الكاذبين!”
…
“ما الكذابين؟ ألا يمكنك التمييز بين هالة الوحوش المقدسة والمزيفة؟ هذا الوريث هو أيضًا تلميذ التنين! ” نظر كونبينج إلى سلف التنين.
“لم أنتقم منك على ما فعلته من قبل!”
أومأ سلف التنين برأسه، “يجب أن يكون يي لين. إنهم بالفعل تلاميذي. لقد كنت غاضبًا فحسب، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك التصرف بعنف تجاههم. حاولوا إبقاء رؤوسكم على أكتافك”.
“لم أنتقم منك على ما فعلته من قبل!”
” اه صحيح …”
“هذا ما فعلته عنقاء الرعد عن طيب خاطر. لم أقم ببيع أي شخص مطلقًا.”
جفل التنين وتوتر.
انفصل الاثنان من الاشتباك.
[لم أكن أعلم أبدًا أن السلف يحب المزاح. لقد أخافني تقريبًا. جيد لم أجرب فعل أي شيء معهم.]
“هل سيذهب تشو فان إلى هناك؟”
“أنت لم تقل بعد مكان تشو فان. خذنا إلى هناك!”
تشوه الفضاء وظهر رجل عجوز أعور بابتسامة.
“نعم، لكن…” تردد التنين.
“لم تكن مجنونة، بل صالحة. لإنقاذ الجميع، كانت تضحيتها تستحق العناء. ماذا تعرف بحق الجحيم؟” صرخ كونبينج وتنهد.
“ماذا الان؟”
تنهد كونبينج قائلاً: “التنين القديم، وحش البحر، اسمح لي أن أشرح ما حدث أثناء ذهابنا للعثور على تشو فان. لقد أزيل المجال البشري لأنه صدقنا. لا بد أنه التقى بالسيادي السماوي. يجب أن ننقذه قبل أن يقتله السيادي السماوي حتى تصبح كل معاناتنا هباءً.”
“لا يمكنني إلا أن آخذك إلى عشيرة لوه، لأننا لا نستطيع أخذك إلى المضيف تشو.”
تشوه الفضاء وظهر رجل عجوز أعور بابتسامة.
“لماذا؟”
“لم تكن مجنونة، بل صالحة. لإنقاذ الجميع، كانت تضحيتها تستحق العناء. ماذا تعرف بحق الجحيم؟” صرخ كونبينج وتنهد.
“لأنه مات.”
أدى الاشتباك إلى انفجار كبير للنيران. القوة الجبارة هزت السماء وكسرت الأرض. أصبحت السماء تحتوي على ثقوب سوداء لآلاف الأميال.
“ماذا؟”
رمش سلف التنين، “خدعة؟ ماذا؟”
صرخت الوحوش المقدسة، مع سقوط كونبينج، “لقد انتهى كل شيء. جهودنا ذهبت مع الريح … ”
“نعم، لكن…” تردد التنين.
“نعم، لكن…” تردد التنين.
