الفصل 746: من هو بلاكي؟
حتى أثناء حديثها، رفعت يدها، مما جعله يفقد قبضته على كتفها. ثم أمسكت به وانحنت إلى الأمام وهمست في أذنه، “من الآن فصاعدًا، أنت لي.”
جعلت فظاظة شو شان باي شياوتشون يشعر أن رأسه قد ينفجر. بعد كل شيء هو كان، لواء من السور العظيم، قهرمان مدينة الشبح العملاق، أحد المشاهير المشهورين في الأراضي البرية، خاطف مائة مختار، مقاتل الديفا، صفع ملوك نصف الحُكام… ومع ذلك، فقد تخبط تمامًا عندما يتعلق الأمر بمسائل الحب هذه.
“قد يخاف الآخرون منكِ بسبب وضعك، شو شان، لكن في نظري، فأنتِ لستي سوى فتاة غبية لا تعرف تفعل شيئًا سوى القتال!” عندما صرخن بغضب وعلى وشك القتال، عاد مزارعو الروح في المتجر لمشاهدة المشهد. حتى بعض المارة في الخارج لاحظوا ذلك، ورفعوا أعناقهم ليروا ما يحدث. على ما يبدو، اعتاد الناس على الأشياء المثيرة التي تحدث في متجر باي شياوتشون.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تجاوز هذا اليوم، وبات متأكدًا إلى حد ما من أن الصراع سينفجر بين شو شان وتشين مانياو….
“ولكن هناك الكثير من الناس يشاهدون …” قالت بهدوء.
على الرغم من صعوبة ذلك، إلا أنه تمكن من توفير ما يكفي من الانحرافات لتستمر حتى المساء، عندما أغلق المتجر. بعد أن غادرت شو شان وتشين مانياو، وقف هناك يحدق في السقف، ووجهه مملوءًا الحزن والسخط.
جعلت فظاظة شو شان باي شياوتشون يشعر أن رأسه قد ينفجر. بعد كل شيء هو كان، لواء من السور العظيم، قهرمان مدينة الشبح العملاق، أحد المشاهير المشهورين في الأراضي البرية، خاطف مائة مختار، مقاتل الديفا، صفع ملوك نصف الحُكام… ومع ذلك، فقد تخبط تمامًا عندما يتعلق الأمر بمسائل الحب هذه.
“لكنني قديس الحُب باي شياوتشون ….” اشتكى، متذكرًا اللقب الذي أعطاه لنفسه. لسوء الحظ، في الوقت الحالي، لم يكن لديه أي فكرة عما يجب القيام به.
“أيها المتدرب، ألا ترى أن السيد مملوءًا حقًا بالمرارة؟ آه. أنت فقط لا تفهم. هل تعلم أنه كان علي حتى التعامل مع أشياء مزعجة مثل هذه في العالم البشري؟ كل الفتيات في قريتي أحبني. كان هناك كيتي، ولاسي، وحتى بلاكي! كانوا يطاردونني باستمرار، وكان علي أن أرفضهن مرارًا وتكرارًا…” عندما فكر باي شياوتشون في الماضي، امتلأ وجهه بمزيد من المرارة.
وتابع وهو يضرب صدره في رثاء، “كيف يمكن أن يحدث هذا؟ قبل سنوات، كانت سونغ جونوان وشياومي هما اللذان كادا يقوداني إلى قبري…. الآن أنا هنا في الأراضي البرية، وعلى الرغم من مدى حرصي، تستمر طبيعتي المتميزة في جذب الفتيات. أنا… حتى أنني أستخدم وجه متدربي باي هاو، وهو ليس جذابًا مثل وجهي. لماذا…؟ لماذا يقع الجميع في حبي …؟ أخبروني، لماذا يجب أن تعاملوني بهذه الطريقة؟ لقد شعر حقًا كما لو أن دعواته إلى السماء كانت تسقط على آذان صماء تمامًا.
ثم تراجعت وطهرت حلقها. أراد باي شياوتشون حقًا البكاء. هزمته شو شان تمامًا، وعندما التفت إلى تشين مانياو ورأى الابتسامة الغامضة على وجهها، شعر فجأة بالقلق أكثر من ذي قبل.
إلى الجانب، نظر باي هاو بعيون واسعة. بدا مكتئبًا وعاجزًا إلى حد ما، وفرك وجهه بيده، وفكر فيما إذا كان ينبغي أن يقدم ردًا لسيده. في النهاية، قرر أنه بالنظر إلى مدى غرابة تصرف سيده، ربما يكون من الأفضل التراجع.
وتابع وهو يضرب صدره في رثاء، “كيف يمكن أن يحدث هذا؟ قبل سنوات، كانت سونغ جونوان وشياومي هما اللذان كادا يقوداني إلى قبري…. الآن أنا هنا في الأراضي البرية، وعلى الرغم من مدى حرصي، تستمر طبيعتي المتميزة في جذب الفتيات. أنا… حتى أنني أستخدم وجه متدربي باي هاو، وهو ليس جذابًا مثل وجهي. لماذا…؟ لماذا يقع الجميع في حبي …؟ أخبروني، لماذا يجب أن تعاملوني بهذه الطريقة؟ لقد شعر حقًا كما لو أن دعواته إلى السماء كانت تسقط على آذان صماء تمامًا.
“هل يمكن أن أكون حقًا متميزا جدًا؟” فكر باي شياوتشون بصوت عالٍ. “أبدو مختلفًا، وهو زمان ومكان مختلفان. لقد ألقيت الماضي جانبًا! لا يسعني إلا الاعتماد على همتي وروحي للسعي إلى الأمام. أعتقد أن هذا ما يجعل عددًا لا يحصى من الفتيات يشعرن بالجنون من أجلي….
أما بالنسبة لشو شان، فقد اتسعت عيناها، وفجأة، شعر باي شياوتشون أنه ربما لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يعامل بها فتاة وقعت في حبه. ولكن بعد ذلك، ابتسمت شو شان فجأة.
“لا تخبرني أنني، باي شياوتشون، وصلت حقًا إلى هذا المستوى الأعلى والنهائي … ما الذي ينبغي علي فعلُه؟ ليس خطأي أنني رائع جدًا! بينما وقف هناك يهز رأسه، وصل باي هاو أخيرًا إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه التحمل لفترة أطول.
“ولكن هناك الكثير من الناس يشاهدون …” قالت بهدوء.
قال: “يا سيدي، هل أنت … هل تلوم نفسك حقًا؟ أم أنك تتباهى فقط؟!؟”
في الأصل، كانت تدخن، ولكن بمجرد أن سمعت كلماته، أُحمر وجهها، ونظرت إلى الأسفل بخجل.
استدار باي شياوتشون وألقى نظرة على متدربه.
“أيها المتدرب، ألا ترى أن السيد مملوءًا حقًا بالمرارة؟ آه. أنت فقط لا تفهم. هل تعلم أنه كان علي حتى التعامل مع أشياء مزعجة مثل هذه في العالم البشري؟ كل الفتيات في قريتي أحبني. كان هناك كيتي، ولاسي، وحتى بلاكي! كانوا يطاردونني باستمرار، وكان علي أن أرفضهن مرارًا وتكرارًا…” عندما فكر باي شياوتشون في الماضي، امتلأ وجهه بمزيد من المرارة.
“أيها المتدرب، ألا ترى أن السيد مملوءًا حقًا بالمرارة؟ آه. أنت فقط لا تفهم. هل تعلم أنه كان علي حتى التعامل مع أشياء مزعجة مثل هذه في العالم البشري؟ كل الفتيات في قريتي أحبني. كان هناك كيتي، ولاسي، وحتى بلاكي! كانوا يطاردونني باستمرار، وكان علي أن أرفضهن مرارًا وتكرارًا…” عندما فكر باي شياوتشون في الماضي، امتلأ وجهه بمزيد من المرارة.
لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لإيلاء الكثير من الاهتمام لباي هاو، وشعر أن شعره يتحول إلى اللون الرمادي من محاولة الحفاظ على السلام. بعد كل شيء، لقد وضع قلبه وروحه في هذا المتجر، وإذا بدأت هؤلاء النساء في القتال في الداخل، فسوف يتسبب ذلك في الكثير من الضرر! ربما يمكنه الحفاظ على هدوء الأمور على مدار بضعة أيام، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو … بعد نصف شهر، شعر باي شياوتشون وكأنه أصيب بالجنون، وكان التوتر بين شو شان وتشين مانياو أكثر حدة من أي وقت مضى.
وقف باي هاو جانبًا، مذهولًا بعض الشيء. لسبب ما، بدا له أن كيتي اسم قطة ولاسي كان اسم كلب. ومع ذلك، لم يستطع طوال حياته معرفة العائلة التي ستطلق على ابنة شيء مثل بلاكي.
“هذا ما يعجبني فيك!”
غير مدرك تمامًا لما يفكر فيه باي هاو، تابع باي شياوتشون، “في الأصل، اعتقدت أن اتباع طريق الخلود سيحررني من لعنة الفتيات اللواتي ينجذبن إلي. لكنك تعرف ماذا حدث؟ على الفور تقريبًا، سقطت هو شياومي في حبي، ثم بوو. في النهاية اختبأت في طائفة تيار الدم. من كان يظن أن هذا هو المكان الذي ستقع فيه سونغ جونوان في حبي…؟
“ولكن هناك الكثير من الناس يشاهدون …” قالت بهدوء.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ لم أكن أريد أيا منها، وفي النهاية، تركت كل شيء ورائي. لكن لم أتخيل أبدا في أعنف أحلامي أنه بعد عودتي إلى طائفة تحدي النهر، ستعطيني عشرات الآلاف من التلميذات رسائل حب …
صفع رأسه، وأمسك شو شان من كتفها، ونظر في عينيها بصرامة، وقال، “اخبريني. ما الذي يعجبكِ بي؟ بالتأكيد سأغيره …”
“لماذا يا متدربي؟ لماذا جعلتني السماء رائعًا جدًا!؟ ما هو سبب كل ذلك؟!؟!” عندما بدأ باي شياوتشون الحديث لأول مرة، بدا مستاء حقًا من الموقف. ولكن كلما طالت مدة حديثه، بدا وكأنه يستمتع بالذكريات الحلوة.
كان باي شياوتشون في الغرفة الخلفية، يعمل على لهب سبعة عشر لونًا. عندما سمع الشجار في الخارج، ارتجف من الخوف، وكاد يبكي. ولكن بعد ذلك، سارع إلى الخروج ووضع نفسه بين شو شان وتشين مانياو، حيث حاول تهدئة الوضع. ومع ذلك، لم ينجح أي شيء قاله، ويبدو أن المرأتين كانتا على وشك بدء القتال. كان باي شياوتشون يتحمل لمدة نصف شهر بالفعل، لذلك في هذه المرحلة، فقد السيطرة أخيرًا.
ابتسم باي هاو بسخرية. لم يصدق في الواقع الكثير مما قاله سيده. ومع ذلك، لم يكن يعلم أن سيده مركزًا على تعبيرات الوجه بالضبط. بمجرد أن لمس الكفر وجهه، صفع باي شياوتشون حقيبته، وملأ صوت حفيف عالٍ الهواء….
صفع رأسه، وأمسك شو شان من كتفها، ونظر في عينيها بصرامة، وقال، “اخبريني. ما الذي يعجبكِ بي؟ بالتأكيد سأغيره …”
تدفقت الآلاف من رسائل الحب الملونة، وشكلت جبلا صغيرًا هناك على الأرض. تم طي الكثير منهم على شكل قلوب.
وقف باي هاو جانبًا، مذهولًا بعض الشيء. لسبب ما، بدا له أن كيتي اسم قطة ولاسي كان اسم كلب. ومع ذلك، لم يستطع طوال حياته معرفة العائلة التي ستطلق على ابنة شيء مثل بلاكي.
“انظر!” قال باي شياوتشون، وهو يخفي الفخر في صوته بالمرارة.
تنهد، قال، “إذا كنتن تريدن القتال … فقط افعلوها في الخارج …” عندما يتعلق الأمر بمسائل الحب مثل هذه، أصبح عاجزًا حقًا. استدار بشكل كئيب للعودة إلى الغرفة الخلفية، وقرر أنه لن يعود بغض النظر عن مدى ضراوة القتال.
أصيب باي هاو بالذهول لدرجة أن فكه سقط ولسانه عالق بسقف فمه. صُعق تمامًا، حدق بصدمة في كل رسائل الحب.
في الأصل، كانت تدخن، ولكن بمجرد أن سمعت كلماته، أُحمر وجهها، ونظرت إلى الأسفل بخجل.
الغرور الذي أشبعه التعبير الرائع على وجه تلميذه، جمع باي شياوتشون بعناية رسائل الحب احتياطيًا وفكر في كيفية استخدامها مرة أخرى في المستقبل. كما فكر في مدى أهمية أن ينظر إليه تلميذه برهبة، وأن يدرك كم هو مذهلا حقًا.
جعلت فظاظة شو شان باي شياوتشون يشعر أن رأسه قد ينفجر. بعد كل شيء هو كان، لواء من السور العظيم، قهرمان مدينة الشبح العملاق، أحد المشاهير المشهورين في الأراضي البرية، خاطف مائة مختار، مقاتل الديفا، صفع ملوك نصف الحُكام… ومع ذلك، فقد تخبط تمامًا عندما يتعلق الأمر بمسائل الحب هذه.
متجاهلا باي هاو، وقف هناك بشكل غير مريح للحظة قبل أن يتجول في الغرفة الخلفية. على الرغم من قضاء الكثير من الوقت في التفكير، لم يستطع التوصل إلى أي أفكار حول ما يجب القيام به، لذلك في النهاية، تنهد وعاد إلى التفكير في اللهب ذي سبعة عشر لونًا.
“انظر!” قال باي شياوتشون، وهو يخفي الفخر في صوته بالمرارة.
ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة من شأنها أن تختفي بتجاهلها. في اليوم التالي، عادت شو شان وتشين مانياو. كانت شو شان أكثر صراحة من الاثنين، ودخلت ببساطة وجلست بجوار باي شياوتشون. إذا تحرك، انتقلت معه. بدت وكأنها تعلن للجميع أنه ينتمي إليها. من حين لآخر، كانت تلقي أيضًا نظرات تهديد على تشين مانياو.
صفع رأسه، وأمسك شو شان من كتفها، ونظر في عينيها بصرامة، وقال، “اخبريني. ما الذي يعجبكِ بي؟ بالتأكيد سأغيره …”
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه تشين مانياو، وأحيانا كانت تدلي ببعض التعليقات اللاذعة. بالطبع، لم تكن شو شان مطابقة لها بالكلمات، لذلك كانت تلعن ببساطة ثم تقفز لبدء القتال. في كل مرة، كان باي شياوتشون يكافح لسحبها إلى الوراء، مرتجفًا طوال الوقت من الخوف.
“ماذا قلتِ للتو، تشين مانياو، أيتها الفاسقة !؟”
شعر باي هاو أيضًا بالقلق الشديد. ومع ذلك، كان من المفترض أن يكون مساعدًا روحيًا “باردًا”، وبالتالي لم يجرؤ على التدخل في الأمور بين المرأتين.
“لماذا يا متدربي؟ لماذا جعلتني السماء رائعًا جدًا!؟ ما هو سبب كل ذلك؟!؟!” عندما بدأ باي شياوتشون الحديث لأول مرة، بدا مستاء حقًا من الموقف. ولكن كلما طالت مدة حديثه، بدا وكأنه يستمتع بالذكريات الحلوة.
“لذا،” فكر، “يبدو أن شو شان هي أيضًا زوجة السيد …” مع ذلك، ركز بشكل كامل على الحفاظ على تعبيره هادئا.
“لكنني قديس الحُب باي شياوتشون ….” اشتكى، متذكرًا اللقب الذي أعطاه لنفسه. لسوء الحظ، في الوقت الحالي، لم يكن لديه أي فكرة عما يجب القيام به.
لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لإيلاء الكثير من الاهتمام لباي هاو، وشعر أن شعره يتحول إلى اللون الرمادي من محاولة الحفاظ على السلام. بعد كل شيء، لقد وضع قلبه وروحه في هذا المتجر، وإذا بدأت هؤلاء النساء في القتال في الداخل، فسوف يتسبب ذلك في الكثير من الضرر! ربما يمكنه الحفاظ على هدوء الأمور على مدار بضعة أيام، ولكن إذا استمرت الأمور على هذا النحو … بعد نصف شهر، شعر باي شياوتشون وكأنه أصيب بالجنون، وكان التوتر بين شو شان وتشين مانياو أكثر حدة من أي وقت مضى.
في أحد الأيام، اندلع الصراع أخيرًا.
في أحد الأيام، اندلع الصراع أخيرًا.
ومع ذلك، لم تكن هذه مشكلة من شأنها أن تختفي بتجاهلها. في اليوم التالي، عادت شو شان وتشين مانياو. كانت شو شان أكثر صراحة من الاثنين، ودخلت ببساطة وجلست بجوار باي شياوتشون. إذا تحرك، انتقلت معه. بدت وكأنها تعلن للجميع أنه ينتمي إليها. من حين لآخر، كانت تلقي أيضًا نظرات تهديد على تشين مانياو.
“ماذا قلتِ للتو، تشين مانياو، أيتها الفاسقة !؟”
ابتسم باي هاو بسخرية. لم يصدق في الواقع الكثير مما قاله سيده. ومع ذلك، لم يكن يعلم أن سيده مركزًا على تعبيرات الوجه بالضبط. بمجرد أن لمس الكفر وجهه، صفع باي شياوتشون حقيبته، وملأ صوت حفيف عالٍ الهواء….
“قد يخاف الآخرون منكِ بسبب وضعك، شو شان، لكن في نظري، فأنتِ لستي سوى فتاة غبية لا تعرف تفعل شيئًا سوى القتال!” عندما صرخن بغضب وعلى وشك القتال، عاد مزارعو الروح في المتجر لمشاهدة المشهد. حتى بعض المارة في الخارج لاحظوا ذلك، ورفعوا أعناقهم ليروا ما يحدث. على ما يبدو، اعتاد الناس على الأشياء المثيرة التي تحدث في متجر باي شياوتشون.
أما بالنسبة لشو شان، فقد اتسعت عيناها، وفجأة، شعر باي شياوتشون أنه ربما لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يعامل بها فتاة وقعت في حبه. ولكن بعد ذلك، ابتسمت شو شان فجأة.
كان باي شياوتشون في الغرفة الخلفية، يعمل على لهب سبعة عشر لونًا. عندما سمع الشجار في الخارج، ارتجف من الخوف، وكاد يبكي. ولكن بعد ذلك، سارع إلى الخروج ووضع نفسه بين شو شان وتشين مانياو، حيث حاول تهدئة الوضع. ومع ذلك، لم ينجح أي شيء قاله، ويبدو أن المرأتين كانتا على وشك بدء القتال. كان باي شياوتشون يتحمل لمدة نصف شهر بالفعل، لذلك في هذه المرحلة، فقد السيطرة أخيرًا.
“هذا ما يعجبني فيك!”
“كفى!!” صرخ وصوته يتردد مثل الرعد. تمت إثارة اهتمام العملاء والمتفرجون الآخرون عندما تساءلوا عن المشهد الذي سيحدث الآن.
ثم تراجعت وطهرت حلقها. أراد باي شياوتشون حقًا البكاء. هزمته شو شان تمامًا، وعندما التفت إلى تشين مانياو ورأى الابتسامة الغامضة على وجهها، شعر فجأة بالقلق أكثر من ذي قبل.
مندهشا من حجم صوت باي شياوتشون، استدار كل من شو شان وتشين مانياو للنظر إليه.
“لذا،” فكر، “يبدو أن شو شان هي أيضًا زوجة السيد …” مع ذلك، ركز بشكل كامل على الحفاظ على تعبيره هادئا.
أخذ نفسًا عميقًا، التفت إلى شو شان أولا وقال، “شو شان، اخبريني الآن ما الذي يعجبكِ بي …”
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه تشين مانياو، وأحيانا كانت تدلي ببعض التعليقات اللاذعة. بالطبع، لم تكن شو شان مطابقة لها بالكلمات، لذلك كانت تلعن ببساطة ثم تقفز لبدء القتال. في كل مرة، كان باي شياوتشون يكافح لسحبها إلى الوراء، مرتجفًا طوال الوقت من الخوف.
في الأصل، كانت تدخن، ولكن بمجرد أن سمعت كلماته، أُحمر وجهها، ونظرت إلى الأسفل بخجل.
صفع رأسه، وأمسك شو شان من كتفها، ونظر في عينيها بصرامة، وقال، “اخبريني. ما الذي يعجبكِ بي؟ بالتأكيد سأغيره …”
“ولكن هناك الكثير من الناس يشاهدون …” قالت بهدوء.
كان باي شياوتشون في الغرفة الخلفية، يعمل على لهب سبعة عشر لونًا. عندما سمع الشجار في الخارج، ارتجف من الخوف، وكاد يبكي. ولكن بعد ذلك، سارع إلى الخروج ووضع نفسه بين شو شان وتشين مانياو، حيث حاول تهدئة الوضع. ومع ذلك، لم ينجح أي شيء قاله، ويبدو أن المرأتين كانتا على وشك بدء القتال. كان باي شياوتشون يتحمل لمدة نصف شهر بالفعل، لذلك في هذه المرحلة، فقد السيطرة أخيرًا.
صفع رأسه، وأمسك شو شان من كتفها، ونظر في عينيها بصرامة، وقال، “اخبريني. ما الذي يعجبكِ بي؟ بالتأكيد سأغيره …”
إلى الجانب، نظر باي هاو بعيون واسعة. بدا مكتئبًا وعاجزًا إلى حد ما، وفرك وجهه بيده، وفكر فيما إذا كان ينبغي أن يقدم ردًا لسيده. في النهاية، قرر أنه بالنظر إلى مدى غرابة تصرف سيده، ربما يكون من الأفضل التراجع.
عندما سمع المتفرجون ذلك، لم يتمكنوا من التراجع عن الضحك بصوت عالٍ.
كان باي شياوتشون في الغرفة الخلفية، يعمل على لهب سبعة عشر لونًا. عندما سمع الشجار في الخارج، ارتجف من الخوف، وكاد يبكي. ولكن بعد ذلك، سارع إلى الخروج ووضع نفسه بين شو شان وتشين مانياو، حيث حاول تهدئة الوضع. ومع ذلك، لم ينجح أي شيء قاله، ويبدو أن المرأتين كانتا على وشك بدء القتال. كان باي شياوتشون يتحمل لمدة نصف شهر بالفعل، لذلك في هذه المرحلة، فقد السيطرة أخيرًا.
أما بالنسبة لشو شان، فقد اتسعت عيناها، وفجأة، شعر باي شياوتشون أنه ربما لم تكن هذه هي الطريقة التي يجب أن يعامل بها فتاة وقعت في حبه. ولكن بعد ذلك، ابتسمت شو شان فجأة.
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه تشين مانياو، وأحيانا كانت تدلي ببعض التعليقات اللاذعة. بالطبع، لم تكن شو شان مطابقة لها بالكلمات، لذلك كانت تلعن ببساطة ثم تقفز لبدء القتال. في كل مرة، كان باي شياوتشون يكافح لسحبها إلى الوراء، مرتجفًا طوال الوقت من الخوف.
“هذا ما يعجبني فيك!”
ثم تراجعت وطهرت حلقها. أراد باي شياوتشون حقًا البكاء. هزمته شو شان تمامًا، وعندما التفت إلى تشين مانياو ورأى الابتسامة الغامضة على وجهها، شعر فجأة بالقلق أكثر من ذي قبل.
سقط فك باي شياوتشون….
في أحد الأيام، اندلع الصراع أخيرًا.
حتى أثناء حديثها، رفعت يدها، مما جعله يفقد قبضته على كتفها. ثم أمسكت به وانحنت إلى الأمام وهمست في أذنه، “من الآن فصاعدًا، أنت لي.”
“قد يخاف الآخرون منكِ بسبب وضعك، شو شان، لكن في نظري، فأنتِ لستي سوى فتاة غبية لا تعرف تفعل شيئًا سوى القتال!” عندما صرخن بغضب وعلى وشك القتال، عاد مزارعو الروح في المتجر لمشاهدة المشهد. حتى بعض المارة في الخارج لاحظوا ذلك، ورفعوا أعناقهم ليروا ما يحدث. على ما يبدو، اعتاد الناس على الأشياء المثيرة التي تحدث في متجر باي شياوتشون.
ثم تراجعت وطهرت حلقها. أراد باي شياوتشون حقًا البكاء. هزمته شو شان تمامًا، وعندما التفت إلى تشين مانياو ورأى الابتسامة الغامضة على وجهها، شعر فجأة بالقلق أكثر من ذي قبل.
متجاهلا باي هاو، وقف هناك بشكل غير مريح للحظة قبل أن يتجول في الغرفة الخلفية. على الرغم من قضاء الكثير من الوقت في التفكير، لم يستطع التوصل إلى أي أفكار حول ما يجب القيام به، لذلك في النهاية، تنهد وعاد إلى التفكير في اللهب ذي سبعة عشر لونًا.
تنهد، قال، “إذا كنتن تريدن القتال … فقط افعلوها في الخارج …” عندما يتعلق الأمر بمسائل الحب مثل هذه، أصبح عاجزًا حقًا. استدار بشكل كئيب للعودة إلى الغرفة الخلفية، وقرر أنه لن يعود بغض النظر عن مدى ضراوة القتال.
على الرغم من صعوبة ذلك، إلا أنه تمكن من توفير ما يكفي من الانحرافات لتستمر حتى المساء، عندما أغلق المتجر. بعد أن غادرت شو شان وتشين مانياو، وقف هناك يحدق في السقف، ووجهه مملوءًا الحزن والسخط.
“لكنني قديس الحُب باي شياوتشون ….” اشتكى، متذكرًا اللقب الذي أعطاه لنفسه. لسوء الحظ، في الوقت الحالي، لم يكن لديه أي فكرة عما يجب القيام به.
