نذر لي جينهي (1)
“حسابات الانتقام.”
“لهذا السبب فهو غير مثمر.”
كل ما بقي من هؤلاء المجانين للانتقام هو العالم الذي جعلهم يصابون بالجنون في المقام الأول، لم يكن هناك سبب.
تمتمت لي جينهي.
كان الانتقام انتقامًا، لا أكثر.
بعد أن سقطت إلى مستوى محارب منخفض الرتبة بعد أن تحطم سيف الكارما الخاص بها، والذي كان مثل رفيق الروح، لم تستطع أصابعها تحمل طاقة شظايا سيف المشاعر وسرعان ما غارقة في الدم.
لم يكن تمني توبة الأعداء أو البحث عن السعادة.
“ومع ذلك، بما أنني لا أزال على قيد الحياة، يمكنني الانتقام.”
لم تكن محاكمة ولم تكن تحقيقاً للعدالة.
حلمها، الذي كان القتال حتى يتمكنوا من العيش معًا بسعادة، أصبح الآن متناثرًا.
كان الأمر ببساطة هو إلحاق نفس الألم الذي تلقاه شخص آخر أو أكثر. لكي نظهر لهم عمق آلامهم.
هذا كل شئ. لم يكن من أجل أي شيء.
لم تكن محاكمة ولم تكن تحقيقاً للعدالة.
منذ أن تم تدميرها.
منذ أن تم تدميرها.
“ومع ذلك، بما أنني لا أزال على قيد الحياة، يمكنني الانتقام.”
بعد أن خفضت رأسها لفترة من الوقت، وقفت بوجه حازم، ثم أخذت سيفها المكسور والزجاجة التي تركها تشوي هيوك خلفها وغادرت.
كل ما بقي من هؤلاء المجانين للانتقام هو العالم الذي جعلهم يصابون بالجنون في المقام الأول، لم يكن هناك سبب.
“لهذا السبب فهو غير مثمر.”
كان الانتقام انتقامًا، لا أكثر.
كررت لي جينهي،
“بلا ثمر…”
ورغم ذلك ابتسمت. قامت بتنظيف أطراف أصابعها ضد شظايا السيف المحطمة.
“بلا ثمر…”
هبطت نظرتها على شظايا سيفها المحطم.
لم يكن تمني توبة الأعداء أو البحث عن السعادة.
حلمها المحطم.
هذا كل شئ. لم يكن من أجل أي شيء.
كررت لي جينهي،
حلمها، الذي كان القتال حتى يتمكنوا من العيش معًا بسعادة، أصبح الآن متناثرًا.
منذ أن تم تدميرها.
ورغم ذلك ابتسمت. قامت بتنظيف أطراف أصابعها ضد شظايا السيف المحطمة.
بعد أن خفضت رأسها لفترة من الوقت، وقفت بوجه حازم، ثم أخذت سيفها المكسور والزجاجة التي تركها تشوي هيوك خلفها وغادرت.
بعد أن سقطت إلى مستوى محارب منخفض الرتبة بعد أن تحطم سيف الكارما الخاص بها، والذي كان مثل رفيق الروح، لم تستطع أصابعها تحمل طاقة شظايا سيف المشاعر وسرعان ما غارقة في الدم.
كل ما بقي من هؤلاء المجانين للانتقام هو العالم الذي جعلهم يصابون بالجنون في المقام الأول، لم يكن هناك سبب.
وتلقت الدم المتساقط بيدها الأخرى. كان الجو دافئا.
لم تكن محاكمة ولم تكن تحقيقاً للعدالة.
“ومع ذلك، بما أنني لا أزال على قيد الحياة، يمكنني الانتقام.”
سقطت دمعة واحدة من وجهها المبتسم.
بعد أن خفضت رأسها لفترة من الوقت، وقفت بوجه حازم، ثم أخذت سيفها المكسور والزجاجة التي تركها تشوي هيوك خلفها وغادرت.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
