نذر لي جينهي (2)
‘آه؟’
كانت السماء تمطر في الخارج. تغلغلت الرائحة النفاذة للألواح الأرضية الخشبية الرطبة في أنفها.
ابتسمت الملك الفارس المجنون جونغ مينجي التي تتسم بالنشاط الدائم، ابتسامة خفية لسبب ما عندما وقفت إلى جانب لي جينهي.
فتحت لي جينهي عينيها.
“خاصة تشوي هيوك، ذلك اللقيط. ذلك الوغد الذي يعتقد أنه الشخص الوحيد التعيس في العالم. لا أستطيع أن أشاهد هذا اللقيط يموت.”
شوااااه.
كانت السماء تمطر في الخارج. تغلغلت الرائحة النفاذة للألواح الأرضية الخشبية الرطبة في أنفها.
سيف النذر “نذر لي جينهي”.
حتى عندما ربتت على رأسها من الحرج، بدت لي جينهي سعيدة لأنهما يضحكون وتبعتهم.
كان هذا المكان عبارة عن فصل دراسي. فصل دراسي لم يعد أحد يدرس فيه. جلس الناس المفعمون بالحيوية على المكاتب والكراسي. لم يمض وقت طويل منذ أن التقت بهم، وعلى الرغم من أنهم لم يلتقوا في ظل ظروف رائعة، إلا أنهم بداوا أشخاصًا طيبين. على وجه الدقة، يبدو أنهم أشخاص شعرت أنها ستحبهم.
تشوي هيوك، وبايك سيوين، وريو هيونسونغ، وباي جينمان، وجونغ مينجي… لقد كانوا أشخاصًا كان من الممكن أن يعيشوا مستقبلًا مختلفًا معًا. ومع ذلك، أدركت لي جينهي تمامًا أنها لا تستطيع أن تحلم بهذا الحلم لفترة أطول، وأنها لا تستطيع البقاء في هذه الذاكرة لفترة أطول.
بينما كان الحاضر ضبابيًا والمستقبل قاتمًا، فقد مر وقت طويل منذ أن قضت ليلة ممتعة. تفحص لي جينهي الأشخاص الجالسين في أوضاع مختلفة هنا وهناك قبل أن يقول،
ريو هيونسونغ، الذي كان يتصرف دائمًا كطالب نموذجي ولكن كان لديه تعبيرًا مكتئبًا إلى حد ما، تراجع إلى الوراء.
في تلك اللحظة، في اللحظة التي انقشع فيها المحيط المظلم، رأى تشوي هيوك ضوءًا ذهبيًا ساطعًا ينبعث من لي جينهي. لون “الإرادة القربانية”، الذي لم يسبق له رؤيته تقريبًا منذ أن حصل على عيون التميز.
“المزاج مثالي! لنروي قصصًا مخيفة!”
ابتسمت جونغ مينجي، وتلوت شفاه تشو يونغجين، الذي وقف خلفها بلا تعبير. استمر الضحك في الانتشار، وسرعان ما بدأ الجميع في الفصل يضحكون. حتى تشوي هيوك ابتسم وهو يهز رأسه.
عند كلماتها، كشف بايك سيوين عن تعبير مذهل.
أصبحت لي جينهي متحمسة.
“يا لها من قصة مخيفة. الحاضر أكثر رعبا.”
سيف النذر “نذر لي جينهي”.
فتحت النافذة. رأت قطرات المطر تتوقف في منتصف الخريف. توقفت أمام حافة النافذة.
لا يزال لي جينهي غير محبط.
شوااااه.
“لماذا؟ لماذا؟! بغض النظر عن مدى رعب ويفيرن الدمار، فلا يزال من الممكن ضربه. ما هو مخيف في الواقع هي الأشباح!”
“هذا هو نذري (قسمي).”
“هاها!”
تشوي هيوك، وبايك سيوين، وريو هيونسونغ، وباي جينمان، وجونغ مينجي… لقد كانوا أشخاصًا كان من الممكن أن يعيشوا مستقبلًا مختلفًا معًا. ومع ذلك، أدركت لي جينهي تمامًا أنها لا تستطيع أن تحلم بهذا الحلم لفترة أطول، وأنها لا تستطيع البقاء في هذه الذاكرة لفترة أطول.
“يا لها من قصة مخيفة. الحاضر أكثر رعبا.”
انفجر بايك سيوين بالضحك. وبجانبه، كان تشوي هيوك، الذي يجلس على مكتب واضعًا يديه في جيوبه، يراقب المطر خارج النافذة. يبدو أنه كان قلقًا بشأن والدته مرة أخرى.
لا يزال لي جينهي غير محبط.
‘لا؟ أعتقد أنه كان هكذا في جنازة والدته.’
“أنا لا أحب قصص الأشباح.”
وقفت لي جينهي.
عندها فقط، ومض العالم قبل أن يهدر الرعد.
ريو هيونسونغ، الذي كان يتصرف دائمًا كطالب نموذجي ولكن كان لديه تعبيرًا مكتئبًا إلى حد ما، تراجع إلى الوراء.
“لا أعرف. إذا كانت القصة مخيفة حقًا، فقليها. وبما أن هناك الكثير من الأشياء المخيفة في الواقع في الوقت الحالي، فقد يكون هناك تغيير في الوتيرة؟”
ابتسمت الملك الفارس المجنون جونغ مينجي التي تتسم بالنشاط الدائم، ابتسامة خفية لسبب ما عندما وقفت إلى جانب لي جينهي.
أصبحت لي جينهي متحمسة.
“صحيح؟ هذا ما اقوله. قائد! أنظر هنا!”
‘آه؟’
فتحت لي جينهي عينيها.
أدار تشوي هيوك نظرته ببطء كما لو كانت مزعجة.
التقت نظرتها بنظرة تشوي هيوك
وما رفعته بقولها: “هذا نذري” كان سيفًا واحدًا قصيرًا يلمع بنور أبيض.
كشفت لي جينهي عن ابتسامة راضية قبل أن يصبح تعبيرها جديًا.
خفضت صوتها وبدأت قصتها.
“لذا كان هناك شخص يقود سيارته على طريق جبلي مظلم بدون أضواء شوارع في الليل…”
انفجار!
عندها فقط، ومض العالم قبل أن يهدر الرعد.
انتهى فجر مدينة التحالف، وبدأ العالم اللامع والمشرق في التألق مرة أخرى.
كابوم!
عندها فقط، ومض العالم قبل أن يهدر الرعد.
“يا إلهي!”
“لذا كان هناك شخص يقود سيارته على طريق جبلي مظلم بدون أضواء شوارع في الليل…”
عندها فقط، ومض العالم قبل أن يهدر الرعد.
توقفت لي جينهي عن الحديث وقفز في الهواء من الخوف.
انفجار!
“لذا كان هناك شخص يقود سيارته على طريق جبلي مظلم بدون أضواء شوارع في الليل…”
وبسبب قدراتها البدنية المعززة، قفزت إلى السقف وضربت رأسها به. تحطم السقف الأسمنتي وسقط بينما سقط لي جينهي على الأرض بشكل مخزي.
‘لا؟ أعتقد أنه كان هكذا في جنازة والدته.’
“نعم، اعتقدت ذلك.”
“بواهاها!”
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
ضحك بايك سيوين على هذا المنظر.
ابتسمت جونغ مينجي، وتلوت شفاه تشو يونغجين، الذي وقف خلفها بلا تعبير. استمر الضحك في الانتشار، وسرعان ما بدأ الجميع في الفصل يضحكون. حتى تشوي هيوك ابتسم وهو يهز رأسه.
حتى عندما ربتت على رأسها من الحرج، بدت لي جينهي سعيدة لأنهما يضحكون وتبعتهم.
بينما كان الحاضر ضبابيًا والمستقبل قاتمًا، فقد مر وقت طويل منذ أن قضت ليلة ممتعة. تفحص لي جينهي الأشخاص الجالسين في أوضاع مختلفة هنا وهناك قبل أن يقول،
ربما كان ذلك لأنهم ضحكوا، لكنهم تحدثوا أكثر من المعتاد في ذلك اليوم.
سيف النذر “نذر لي جينهي”.
في ظل هذا الدفء الطفيف، اعتقدت لي جينهي أنه سيكون من الجيد أن يجتمعوا ويضحكوا هكذا بعد معاركهم. أثناء تناول شيء جيد.
“أنا لا أحب قصص الأشباح.”
ابتسمت جونغ مينجي، وتلوت شفاه تشو يونغجين، الذي وقف خلفها بلا تعبير. استمر الضحك في الانتشار، وسرعان ما بدأ الجميع في الفصل يضحكون. حتى تشوي هيوك ابتسم وهو يهز رأسه.
“نعم، اعتقدت ذلك.”
كابوم!
أصبح وجه لي جينهي، الذي ابتسم كالأحمق بينهم، مرًا تدريجيًا. وعندما رفعت رأسها مرة أخرى، كمشهد في صورة، توقف الزمن العالمي، وتوقف الجميع وهم يبتسمون وينظرون لبعضهم البعض.
تشوي هيوك، وبايك سيوين، وريو هيونسونغ، وباي جينمان، وجونغ مينجي… لقد كانوا أشخاصًا كان من الممكن أن يعيشوا مستقبلًا مختلفًا معًا. ومع ذلك، أدركت لي جينهي تمامًا أنها لا تستطيع أن تحلم بهذا الحلم لفترة أطول، وأنها لا تستطيع البقاء في هذه الذاكرة لفترة أطول.
وقفت لي جينهي.
وقفت لي جينهي.
قالت لي جينهي وهو يبتسم:
فتحت النافذة. رأت قطرات المطر تتوقف في منتصف الخريف. توقفت أمام حافة النافذة.
“لا أعرف. إذا كانت القصة مخيفة حقًا، فقليها. وبما أن هناك الكثير من الأشياء المخيفة في الواقع في الوقت الحالي، فقد يكون هناك تغيير في الوتيرة؟”
“على الرغم من أنه كان سيكون من الرائع لو استطعت… لم يعد لدي أي ارتباطات باقية. لقد ماتوا جميعًا أو ربما سيموتون.”
أصبحت لي جينهي متحمسة.
وبسبب قدراتها البدنية المعززة، قفزت إلى السقف وضربت رأسها به. تحطم السقف الأسمنتي وسقط بينما سقط لي جينهي على الأرض بشكل مخزي.
قالت هذا باستخفاف، وأخذت نفسا عميقا.
“لا أريد أن أكون الوحيدة التي تغادر هذا. فقط… فقط، لن أرى أحداً يموت قبلي. افضل الموت.”
وبسبب قدراتها البدنية المعززة، قفزت إلى السقف وضربت رأسها به. تحطم السقف الأسمنتي وسقط بينما سقط لي جينهي على الأرض بشكل مخزي.
أصبحت لي جينهي متحمسة.
نظرت خلفها قبل أن ترمي نفسها من النافذة.
“خاصة تشوي هيوك، ذلك اللقيط. ذلك الوغد الذي يعتقد أنه الشخص الوحيد التعيس في العالم. لا أستطيع أن أشاهد هذا اللقيط يموت.”
كشفت لي جينهي عن ابتسامة راضية قبل أن يصبح تعبيرها جديًا.
قالت هذا باستخفاف، وأخذت نفسا عميقا.
جلجل. أثر جسدها المتساقط على الأرض على الفور. فتحت عينيها.
“لا أريد أن أكون الوحيدة التي تغادر هذا. فقط… فقط، لن أرى أحداً يموت قبلي. افضل الموت.”
المحيط المظلم الذي كانت مغمورة فيه، أخفى أثره على الفور.
كشفت لي جينهي عن ابتسامة راضية قبل أن يصبح تعبيرها جديًا.
“لا أعرف. إذا كانت القصة مخيفة حقًا، فقليها. وبما أن هناك الكثير من الأشياء المخيفة في الواقع في الوقت الحالي، فقد يكون هناك تغيير في الوتيرة؟”
التقت نظرتها بنظرة تشوي هيوك
‘آه؟’
“يا إلهي!”
“… الآن…”
خفضت صوتها وبدأت قصتها.
لا يزال لي جينهي غير محبط.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها عيني تشوي هيوك ترتعش.
‘لا؟ أعتقد أنه كان هكذا في جنازة والدته.’
وبسبب قدراتها البدنية المعززة، قفزت إلى السقف وضربت رأسها به. تحطم السقف الأسمنتي وسقط بينما سقط لي جينهي على الأرض بشكل مخزي.
قالت لي جينهي وهو يبتسم:
أدار تشوي هيوك نظرته ببطء كما لو كانت مزعجة.
ربما كان ذلك لأنهم ضحكوا، لكنهم تحدثوا أكثر من المعتاد في ذلك اليوم.
“هذا هو نذري (قسمي).”
أصبحت لي جينهي متحمسة.
كابوم!
في تلك اللحظة، في اللحظة التي انقشع فيها المحيط المظلم، رأى تشوي هيوك ضوءًا ذهبيًا ساطعًا ينبعث من لي جينهي. لون “الإرادة القربانية”، الذي لم يسبق له رؤيته تقريبًا منذ أن حصل على عيون التميز.
“نعم، اعتقدت ذلك.”
أصبح وجه لي جينهي، الذي ابتسم كالأحمق بينهم، مرًا تدريجيًا. وعندما رفعت رأسها مرة أخرى، كمشهد في صورة، توقف الزمن العالمي، وتوقف الجميع وهم يبتسمون وينظرون لبعضهم البعض.
وما رفعته بقولها: “هذا نذري” كان سيفًا واحدًا قصيرًا يلمع بنور أبيض.
عندها فقط، ومض العالم قبل أن يهدر الرعد.
فتحت النافذة. رأت قطرات المطر تتوقف في منتصف الخريف. توقفت أمام حافة النافذة.
سيف النذر “نذر لي جينهي”.
أصبحت لي جينهي متحمسة.
انتهى فجر مدينة التحالف، وبدأ العالم اللامع والمشرق في التألق مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
قالت هذا باستخفاف، وأخذت نفسا عميقا.
“لا أريد أن أكون الوحيدة التي تغادر هذا. فقط… فقط، لن أرى أحداً يموت قبلي. افضل الموت.”
