لا يمكن لأي قدر من التفسير من جانب باي شياوتشون حل الوضع. رفضت سيدة الغبار الأحمر تصديق أي شيء قاله. عندما هاجمت وتهرب ، اقتربوا أكثر فأكثر من الجبال البعيدة.
غاضبا ، لكم باي شياوتشون بيده اليمنى ، مما تسبب في ظهور عاصفة تدمرت أكثر من نصف الرماح. ومع ذلك ، نجح جزء منها واصطدم به.
شاهدهم سونغ تشي وهم يذهبون ، وقلبه يرتجف من الخوف والإثارة. إن رؤية باي شياوتشون في مأزق كهذا قلل بشكل كبير من بعض الإحباط والإذلال اللذين كانا يتقيحان هناك.
على الرغم من أنه مهتما بالاقتراب لمعرفة ما كان يحدث بالضبط ، إلا أن سيدة الغبار الأحمر كانت في حالة هياج ، وكانت ديفا. عرف سونغ تشي أن قاعدة زراعته لم تكن عالية بما يكفي للاقتراب بأمان ، لذلك ، بعد لحظة من التردد ، قرر البقاء في مكانه. لم يمضِ وقت طويل ، اختفى باي شياوتشون وسيدة الغبار الأحمر في الجبال.
شاهدهم سونغ تشي وهم يذهبون ، وقلبه يرتجف من الخوف والإثارة. إن رؤية باي شياوتشون في مأزق كهذا قلل بشكل كبير من بعض الإحباط والإذلال اللذين كانا يتقيحان هناك.
كان هذا الامتداد الخاص من الجبال مغطى بغابة خصبة. في الوقت الحالي ، رن دوي الانفجارات في الغابة ، بالإضافة إلى ومضات من الضوء الأحمر الساطع ، حيث فر باي شياوتشون.
في اللحظة التي نظرت فيها سيدة الغبار الأحمر إلى الأسفل ، فتح باي شياوتشون عينه الثالثة بقلق. عندما اندلعت قوة عين دارما إمتداد السماء الخاصة به ، استخدمها على الفور لانتزاع السيطرة على حركات سيدة الغبار الأحمر.
رؤيته يتفاعل بهذه الطريقة كان بالضبط ما أرادته سيدة الغبار الأحمر. دون إيلاء الكثير من الاهتمام ، مدت يدها وأمسكت بحبة طبية وردية عشوائية. بالنظر إلى أنها لم تكن لديها مهارة في داو الطب ، لم يكن لديها أي فكرة عن نوع الحبوب.
كان كل شعاع من الضوء الأحمر أطلقته سيدة الغبار الأحمر قويا بما يكفي لإصابة مزارع عادي بجروح خطيرة في الدائرة الكبرى لمرحلة الروح الوليدة. لكن باي شياوتشون كان يتمتع بقوة جسدية هائلة. لذلك ، فإن الهجمات التي أصابته لم تفعل الكثير سوى تدمير أجزاء من ملابسه. لم يمضِ وقت طويل ، صار يبدو ممزقا للغاية.
“لا تكنِ هكذا ، زيمو ….” صرخ بقلق. عندما رأت أن أفعالها لم يكن لها أي تأثير ، شخرت ببرود ثم بصقت بعض الدماء السحرية ، واستدعت مجموعة من الرماح التي أرسلتها تطير في اتجاهه.
عندما طارت الرماح في الهواء ، تشابكت ، مما خلق شيئا مثل شبكة من الدم. مصدوما ، هرب باي شياوتشون بأقصى سرعة. كان الخطر قد قمع الذنب الذي شعر به ، وبدأ غضبه يحترق. في هذه المرحلة ، قامت سيدة الغبار الأحمر بإيماءة تعويذة مزدوجة بكلتا يديها، مما تسبب في تسارع رماح الدم العديدة بسرعة نحوه.
كان هناك لهب متعدد الألوان ، وعدد لا يحصى من المعابد المكتنزة للروح ، وصناديق من طب الروح ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من زجاجات الحبوب الطبية ، وأفران الحبوب ، والحبوب الطبية ، وميداليات الأمر ، ومضيفات العناصر السحرية الأخرى. الكل في الكل ، كان هناك عشرات الآلاف من العناصر.
غاضبا ، لكم باي شياوتشون بيده اليمنى ، مما تسبب في ظهور عاصفة تدمرت أكثر من نصف الرماح. ومع ذلك ، نجح جزء منها واصطدم به.
اهتز جسده ، تراجع عدة خطوات. على الرغم من أنه لم يصب بجروح خطيرة ، إلا أن ملابسه لم تستطع الوقوف في وجه القوة ، وتم تدميرها في الغالب. حتى أن بعض رماح الدم طعنت في حقيبته!
هربت صرخات من شفتي باي شياوتشون ، كما لو أنه يعاني من أخطر الأزمات….
يمكن سماع دوي انفجار بينما انفتحت حقيبته ، مما سمح لعدد لا يحصى من الأشياء بالخروج من الداخل.
“حبوبي الطبية !!” صرخ بغضب ، وصر أسنانه. “نعم أنتِ …!”
كان هناك لهب متعدد الألوان ، وعدد لا يحصى من المعابد المكتنزة للروح ، وصناديق من طب الروح ، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من زجاجات الحبوب الطبية ، وأفران الحبوب ، والحبوب الطبية ، وميداليات الأمر ، ومضيفات العناصر السحرية الأخرى. الكل في الكل ، كان هناك عشرات الآلاف من العناصر.
فوجئت سيدة الغبار الأحمر برد فعله وكلماته. نظرت إلى الأسفل ، ورأت ما بدا أنه ليس أكثر من حبة طبية عادية.
“هذا سخيف ، تشو زيمو!” لوح بكمه بغضب ، وبدأ في سحب جميع الأشياء التي سقطت من حقيبته.
“حبوبي الطبية !!” صرخ بغضب ، وصر أسنانه. “نعم أنتِ …!”
على الرغم من أنه مهتما بالاقتراب لمعرفة ما كان يحدث بالضبط ، إلا أن سيدة الغبار الأحمر كانت في حالة هياج ، وكانت ديفا. عرف سونغ تشي أن قاعدة زراعته لم تكن عالية بما يكفي للاقتراب بأمان ، لذلك ، بعد لحظة من التردد ، قرر البقاء في مكانه. لم يمضِ وقت طويل ، اختفى باي شياوتشون وسيدة الغبار الأحمر في الجبال.
كانت سيدة الغبار الأحمر تلعث لالتقاط الأنفاس. وتعلم أنها ذهبت بعيدا بعض الشيء ، لكنها كانت رقيقة جدا. لكن سماع باي شياوتشون يهينها بالطريقة التي اعتاد عليها ، والتفكير في كل مرارة أيامها الأخيرة ، جعل من المستحيل عليها أن تهدأ.
“لا!!” صرخ باي شياوتشون. لقد فات الأوان لسحب يده ، وعندما رآها تصطدم بسيدة الغبار الأحمر ، اتسعت عيناه ، وبدأ عقله يدور. أما بالنسبة للحبة المثيرة للشهوة الجنسية… فقد انفجرت….
غاضبا ، لكم باي شياوتشون بيده اليمنى ، مما تسبب في ظهور عاصفة تدمرت أكثر من نصف الرماح. ومع ذلك ، نجح جزء منها واصطدم به.
“هل كل هذه الأشياء السيئة مهمة بالنسبة لك؟” شخرت ببرود ، ولوحت بكمها لبعض العناصر المتنوعة التي لم يجمعها بعد. على الفور ، انفجرت بعض الحبوب الطبية الأضعف.
عندما طارت الرماح في الهواء ، تشابكت ، مما خلق شيئا مثل شبكة من الدم. مصدوما ، هرب باي شياوتشون بأقصى سرعة. كان الخطر قد قمع الذنب الذي شعر به ، وبدأ غضبه يحترق. في هذه المرحلة ، قامت سيدة الغبار الأحمر بإيماءة تعويذة مزدوجة بكلتا يديها، مما تسبب في تسارع رماح الدم العديدة بسرعة نحوه.
هربت صرخات من شفتي باي شياوتشون ، كما لو أنه يعاني من أخطر الأزمات….
“حبوبي الطبية !!” صرخ بغضب ، وصر أسنانه. “نعم أنتِ …!”
بدأت تلهث ، وفتحت عينيها على مصراعيها ، وكشفت عن تعبير مرعوب وهي تفكر فجأة في الأشياء التي فعلها باي شياوتشون عند السور العظيم.
رؤيته يتفاعل بهذه الطريقة كان بالضبط ما أرادته سيدة الغبار الأحمر. دون إيلاء الكثير من الاهتمام ، مدت يدها وأمسكت بحبة طبية وردية عشوائية. بالنظر إلى أنها لم تكن لديها مهارة في داو الطب ، لم يكن لديها أي فكرة عن نوع الحبوب.
ومع ذلك ، أدرك باي شياوتشون ذلك على الفور ، وتسبب في اتساع عينيه. لهث ، وليس لديه وقت للقلق بشأن الحبوب الطبية التي تم تدميرها للتو ، صرخ على الفور ، وارتفع صوته بضع درجات عن المعتاد.
نظرا لأن باي شياوتشون كان يحاول الاستيلاء على الحبوب ، بدأت سيدة الغبار الأحمر على الفور في سحب يدها مرة أخرى. ومع ذلك ، في تلك اللحظة اصطدمت أيديهما.
“زيمو! عليكي أن تكوني حذرة جدا! لا تسحقي تلك الحبوب! إذا قمتِ بذلك ، يمكن أن يحدث شيء سيء حقا !!” هددت الدموع بالتسرب من عيون باي شياوتشون. بعد كل شيء ، لم تكن الحبوب التي التقطتها سيدة الغبار الأحمر سوى … حبوب مثير للشهوة الجنسية!
يمكن سماع دوي انفجار بينما انفتحت حقيبته ، مما سمح لعدد لا يحصى من الأشياء بالخروج من الداخل.
على الرغم من أنه مهتما بالاقتراب لمعرفة ما كان يحدث بالضبط ، إلا أن سيدة الغبار الأحمر كانت في حالة هياج ، وكانت ديفا. عرف سونغ تشي أن قاعدة زراعته لم تكن عالية بما يكفي للاقتراب بأمان ، لذلك ، بعد لحظة من التردد ، قرر البقاء في مكانه. لم يمضِ وقت طويل ، اختفى باي شياوتشون وسيدة الغبار الأحمر في الجبال.
كان باي شياوتشون قد اعتمد بعمق على مخزونه من الحبوب المثيرة للشهوة الجنسية خلال فترة وجوده في الأراضي البرية ، ولم يتبق لديه الكثير. ومع ذلك ، بطريقة ما ، تمكنت سيدة الغبار الأحمر من الاستيلاء على واحد منهم.
“لا! ا لا تمزقي ملابسي…. هذه… هذه هي المرة الأولى لي !!
كانت حبة ضعيفة جدا … أدنى ضغط من شأنه أن يتسبب في انفجارها ، مما يؤدي إلى إرسال ضباب وردي من شأنه أن يؤثر على أي شيء يلمسه. لقد كانت حقيقة كان باي شياوتشون يدركها جيدا. بناء على تجاربه في سجون الأراضي البرية ، علم أنه لا يمكن لأحد تقريبا مقاومة تلك القوة. على الفور ، بدأ قلبه ينبض.
يمكن سماع دوي انفجار بينما انفتحت حقيبته ، مما سمح لعدد لا يحصى من الأشياء بالخروج من الداخل.
فوجئت سيدة الغبار الأحمر برد فعله وكلماته. نظرت إلى الأسفل ، ورأت ما بدا أنه ليس أكثر من حبة طبية عادية.
كان باي شياوتشون أيضا في الضباب ، يتنفس بشدة ، ويكافح ضد آثاره. لم تحتوي حقيبته على ترياق للحبوب المثيرة للشهوة الجنسية، لكن كان لديه بعض حبوب التحييد. لسوء الحظ ، انفجرت حقيبته ، ولم يكن لديه الوقت لجمع كل شيء مرة أخرى … حلق نحو حافة الضباب ، وبدأ في البحث بشكل محموم عن حبوب الطبية محددة.
في اللحظة التي نظرت فيها سيدة الغبار الأحمر إلى الأسفل ، فتح باي شياوتشون عينه الثالثة بقلق. عندما اندلعت قوة عين دارما إمتداد السماء الخاصة به ، استخدمها على الفور لانتزاع السيطرة على حركات سيدة الغبار الأحمر.
“حبوبي الطبية !!” صرخ بغضب ، وصر أسنانه. “نعم أنتِ …!”
دون أدنى تردد ، أنطلق إلى الأمام ، مستخدما كل قوة قاعدة زراعته وجسده المادي. في غمضة عين ، وصل أمام سيدة الغبار الأحمر مباشرة ، ومد يده للاستيلاء على الحبة.
“زيمو! عليكي أن تكوني حذرة جدا! لا تسحقي تلك الحبوب! إذا قمتِ بذلك ، يمكن أن يحدث شيء سيء حقا !!” هددت الدموع بالتسرب من عيون باي شياوتشون. بعد كل شيء ، لم تكن الحبوب التي التقطتها سيدة الغبار الأحمر سوى … حبوب مثير للشهوة الجنسية!
ومع ذلك ، مر بريق من خلال عيون سيدة الغبار الأحمر لأنها انزلقت من سيطرة عين دارما إمتداد السماء!
“هذا سخيف ، تشو زيمو!” لوح بكمه بغضب ، وبدأ في سحب جميع الأشياء التي سقطت من حقيبته.
“لا تكنِ هكذا ، زيمو ….” صرخ بقلق. عندما رأت أن أفعالها لم يكن لها أي تأثير ، شخرت ببرود ثم بصقت بعض الدماء السحرية ، واستدعت مجموعة من الرماح التي أرسلتها تطير في اتجاهه.
نظرا لأن باي شياوتشون كان يحاول الاستيلاء على الحبوب ، بدأت سيدة الغبار الأحمر على الفور في سحب يدها مرة أخرى. ومع ذلك ، في تلك اللحظة اصطدمت أيديهما.
كانت سيدة الغبار الأحمر تلعث لالتقاط الأنفاس. وتعلم أنها ذهبت بعيدا بعض الشيء ، لكنها كانت رقيقة جدا. لكن سماع باي شياوتشون يهينها بالطريقة التي اعتاد عليها ، والتفكير في كل مرارة أيامها الأخيرة ، جعل من المستحيل عليها أن تهدأ.
“لا!!” صرخ باي شياوتشون. لقد فات الأوان لسحب يده ، وعندما رآها تصطدم بسيدة الغبار الأحمر ، اتسعت عيناه ، وبدأ عقله يدور. أما بالنسبة للحبة المثيرة للشهوة الجنسية… فقد انفجرت….
فوجئت سيدة الغبار الأحمر برد فعله وكلماته. نظرت إلى الأسفل ، ورأت ما بدا أنه ليس أكثر من حبة طبية عادية.
“لقد انتهيت. اللعنة….” انتحب داخليا وهو يترنح إلى الوراء. ومع ذلك ، بغض النظر عن السرعة التي تحرك بها ، لم يستطع تجنب الضباب الوردي الذي انتشر ليلف هو وسيدة الغبار الأحمر.
يمكن سماع دوي انفجار بينما انفتحت حقيبته ، مما سمح لعدد لا يحصى من الأشياء بالخروج من الداخل.
ملأت المرارة قلبه ، لكن لا يمكن لأي قدر من الصراخ أن يفعل أي شيء حيال ما يحدث. في الواقع ، بعد لحظة ، بدأ يلهث…. أما بالنسبة لسيدة الغبار الأحمر ، فقد سقط وجهها. لم تكن متأكدة من الحبة الطبية التي كانت تحملها ، وفعلت كل ما في وسعها لتجنب استنشاق الضباب الوردي. ومع ذلك ، كان هناك بعض الخصائص الغريبة للضباب التي سمحت بامتصاصه من خلال الجلد. على الفور تقريبا ، أحمر وجهها.
“لا! ا لا تمزقي ملابسي…. هذه… هذه هي المرة الأولى لي !!
بدأت تلهث ، وفتحت عينيها على مصراعيها ، وكشفت عن تعبير مرعوب وهي تفكر فجأة في الأشياء التي فعلها باي شياوتشون عند السور العظيم.
رؤيته يتفاعل بهذه الطريقة كان بالضبط ما أرادته سيدة الغبار الأحمر. دون إيلاء الكثير من الاهتمام ، مدت يدها وأمسكت بحبة طبية وردية عشوائية. بالنظر إلى أنها لم تكن لديها مهارة في داو الطب ، لم يكن لديها أي فكرة عن نوع الحبوب.
“كُنِ أكثر لطفا! أيي… هذا مؤلم….”
“ما هي هذه الحبة؟!؟” صرخت ، وتراجعت على الفور. ومع ذلك ، عندما تحركت ، بدأت ترتجف. كانت في مركز انفجار الحبة ، وتم امتصاص الضباب على الفور من خلال راحة يدها.
ترنحت فجأة في مكانها بينما استمر الضباب في الانتشار ، وأحاطها ، مما تسبب في دوران عقلها. في الوقت نفسه ، ارتفعت حرارة لا يمكن السيطرة عليها بداخلها….
كانت حبة ضعيفة جدا … أدنى ضغط من شأنه أن يتسبب في انفجارها ، مما يؤدي إلى إرسال ضباب وردي من شأنه أن يؤثر على أي شيء يلمسه. لقد كانت حقيقة كان باي شياوتشون يدركها جيدا. بناء على تجاربه في سجون الأراضي البرية ، علم أنه لا يمكن لأحد تقريبا مقاومة تلك القوة. على الفور ، بدأ قلبه ينبض.
كان باي شياوتشون أيضا في الضباب ، يتنفس بشدة ، ويكافح ضد آثاره. لم تحتوي حقيبته على ترياق للحبوب المثيرة للشهوة الجنسية، لكن كان لديه بعض حبوب التحييد. لسوء الحظ ، انفجرت حقيبته ، ولم يكن لديه الوقت لجمع كل شيء مرة أخرى … حلق نحو حافة الضباب ، وبدأ في البحث بشكل محموم عن حبوب الطبية محددة.
“زيمو! عليكي أن تكوني حذرة جدا! لا تسحقي تلك الحبوب! إذا قمتِ بذلك ، يمكن أن يحدث شيء سيء حقا !!” هددت الدموع بالتسرب من عيون باي شياوتشون. بعد كل شيء ، لم تكن الحبوب التي التقطتها سيدة الغبار الأحمر سوى … حبوب مثير للشهوة الجنسية!
لسوء الحظ ، كانت الحبة المثيرة للشهوة الجنسية قوية للغاية. ضربته موجة من الدوخة ، إلى جانب حرارة قوية داخل جسده. كان في منتصف الطريق للخروج من الضباب الآن ، وصار بإمكانه رؤية حبة تحييد في الأدغال القريبة. ومع ذلك ، كان ذلك عندما مدت يد وأمسكت بملابسه الممزقة. قبل لحظات ، كانت تلك اليد بيضاء مثل اليشم ، لكنها الآن حمراء من الحرارة. حتى عندما صرخ باي شياوتشون … سحبته اليد مرة أخرى إلى الضباب.
“لا! ا لا تمزقي ملابسي…. هذه… هذه هي المرة الأولى لي !!
دون أدنى تردد ، أنطلق إلى الأمام ، مستخدما كل قوة قاعدة زراعته وجسده المادي. في غمضة عين ، وصل أمام سيدة الغبار الأحمر مباشرة ، ومد يده للاستيلاء على الحبة.
“كُنِ أكثر لطفا! أيي… هذا مؤلم….”
“هل كل هذه الأشياء السيئة مهمة بالنسبة لك؟” شخرت ببرود ، ولوحت بكمها لبعض العناصر المتنوعة التي لم يجمعها بعد. على الفور ، انفجرت بعض الحبوب الطبية الأضعف.
هربت صرخات من شفتي باي شياوتشون ، كما لو أنه يعاني من أخطر الأزمات….
رؤيته يتفاعل بهذه الطريقة كان بالضبط ما أرادته سيدة الغبار الأحمر. دون إيلاء الكثير من الاهتمام ، مدت يدها وأمسكت بحبة طبية وردية عشوائية. بالنظر إلى أنها لم تكن لديها مهارة في داو الطب ، لم يكن لديها أي فكرة عن نوع الحبوب.
