بينما كان تشين يان تلميذا هنا فقط ، الا انه كان التلميذ الشخصي لسيد الطائفة.
فقط هذه المكانة تعني أن شيوخ الطائفة كان عليهم أن يعاملوه بأقصى درجات الاحترام.
بالنظر إلى حالته السابقة ، كان من غير المتوقع أن يتعافى بهذه السرعة.
حتى الشيخ المسؤول عن جناح صقل الحبوب قد اتى شخصيا للترحيب بتشن يان.
“في الواقع ، في الواقع. انضم تشاو شوانهي إلى الطائفة فقط في وقت أبكر منك، من حيث الموهبة ، فهو لا يقترب من مطابقتك، إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتجاوزه، أنت تعلم أن لدي توقعات عالية حولك ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، بما أنك لا تخافه ، فلماذا لا تضع عينيك على وانغ يوشيان بدلا من ذلك؟ أليست وانغ يوشيان نوعك المفضل؟” سأل الشيخ.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن تشين يان كان شخصا له تأثير كبير هنا.
في ظل هذه الظروف ، لم يسعهم إلا التفكير في كيفية إنقاذ تشو فنغ لهم مرارا وتكرارا على الرغم من مواقفهم الرهيبة اتجاهه.
“هذه الشياطين بالتأكيد وقحة. كيف يجرؤن على انتحال شخصية تلاميذ سيدة بحر الداو؟”
لكن انتهى بهم الأمر برؤية الجانب البشع من فيلا الزهرة الصاعدة.
نظرت وانغ يوشيان إلى تشو فنغ مع تلميح من المفاجأة في عينيها الصافية.
” ناهيك عن أنهم تجرأوا حتى على استخدام اسم سونغ فيفي. إنهم يستحقون أن يعاقبوا بشدة! تشن يان ، يمكنك الارتياح. سأسمح لهم بتذوق ما تعنيه عبارة العيش في حياة أسوأ من الجحيم! أنت تعلم أيضا أنني متخصص في القيام بمثل هذه الأشياء!”
“أيها السيد الشاب ، علاوة على علاجك ، جئنا إلى هنا لطلب المساعدة منهم أيضا. ومع ذلك ، يبدو أننا لم نفكر في الأمر بشكل صحيح. ”
من كان يظن أنهم كانوا في الواقع يضمرون مثل هذه الأفكار الدنيئة في أذهانهم؟
بدا أن الشيخ المسؤول عن جناح صقل الحبوب على علاقة جيدة حقا مع تشين يان ، لدرجة أن نبرته لم تكن رسمية عندما خاطب تشين يان. بدوا أشبه بالأصدقاء بدلا من ذلك.”
بعد طمأنة تشين يان بأنه سينجز الأمر ، غير الشيخ الموضوع فجأة وسأل بدافع الفضول ، “تشين يان ، لقد كنت أرغب في سؤالك لبعض الوقت الآن ، لكن لماذا أنت مخلص جدا لسونغ فيفي؟ لا يوجد أحد لا يعرف أن أجمل تلميذ لسيدة بحر الداو هي وانغ يوشيان. هل يمكن أن تكون خائفا من زميلك الأكبر ، ولهذا السبب لا تجرؤ على النظر إلى وانغ يوشيان؟”
بعد طمأنة تشين يان بأنه سينجز الأمر ، غير الشيخ الموضوع فجأة وسأل بدافع الفضول ، “تشين يان ، لقد كنت أرغب في سؤالك لبعض الوقت الآن ، لكن لماذا أنت مخلص جدا لسونغ فيفي؟ لا يوجد أحد لا يعرف أن أجمل تلميذ لسيدة بحر الداو هي وانغ يوشيان. هل يمكن أن تكون خائفا من زميلك الأكبر ، ولهذا السبب لا تجرؤ على النظر إلى وانغ يوشيان؟”
عندما طرح الشيخ هذا السؤال ، ضاقت عيناه قليلا.
بالنظر إلى حالته السابقة ، كان من غير المتوقع أن يتعافى بهذه السرعة.
“صحيح أن التلميذ الاول هو التلميذ الذي يتوقع منه سيدي أعلى الاشياء ، لكنني ، تشين يان ، لا أخافه، فقط احتراما لسيدي أعامله بلباقة!” أجاب تشن يان بازدراء.
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر كان بهذا السوء. لولا هذا الحادث ، ربما لن نرى نحن وسيدتنا أبدا الألوان الحقيقية لهم، أفعالهم لا تختلف عن أفعال الطوائف الشيطانية! “قالت وانغ يوشيان وهي تحدق في الوحوش الوحشية التي تعاني والأطفال من حولها.
“في الواقع ، في الواقع. انضم تشاو شوانهي إلى الطائفة فقط في وقت أبكر منك، من حيث الموهبة ، فهو لا يقترب من مطابقتك، إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتجاوزه، أنت تعلم أن لدي توقعات عالية حولك ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، بما أنك لا تخافه ، فلماذا لا تضع عينيك على وانغ يوشيان بدلا من ذلك؟ أليست وانغ يوشيان نوعك المفضل؟” سأل الشيخ.
عندما طرح الشيخ هذا السؤال ، ضاقت عيناه قليلا.
“تلك الصغيرة وانغ يوشيان ، تشبه حقا جنية نزلت من السماء. إذا كان بإمكانك رؤيتها شخصيا ، فستتساءل حقا كيف يمكن لمثل هذه المرأة أن توجد في العالم! إنها مثل الجنية التي خرجت من لوحة ، كائن مقدس. لا يوجد رجل في العالم لن يهتم بها!”
نظرت وانغ يوشيان إلى تشو فنغ مع تلميح من المفاجأة في عينيها الصافية.
الشخص الأكثر صدمة لم يكن سوى سونغ فيفي.
“ومع ذلك ، لن يكون من السهل الحصول على تلك المرأة. نتيجة لذلك ، لا داعي للقلق على الإطلاق. لا توجد طريقة للزميل الاكبر ان يكون له فرصة معها على الإطلاق. لذا ، سأستخدمه لتجربة الانر أولا. سونغ فيفي ليست سوى أحد أهدافي، إذا كان بإمكاني وضع يدي على كل هؤلاء النساء قبل الوصول أخيرا إلى وانغ يوشيان ألن يكون ذلك مثاليا؟”
رباطة جأشها جعلتها تبدو وكأنها الكبيرة هنا بدلا من الصغيرة.
“أنا ، تشين يان ، أحب أن أترك الأفضل للأخير ، أتفهم؟”
بعد أن مروا بالكثير في غضون يوم واحد فقط ، كانوا حقا على وشك الانهيار.
بدا أن الشيخ المسؤول عن جناح صقل الحبوب على علاقة جيدة حقا مع تشين يان ، لدرجة أن نبرته لم تكن رسمية عندما خاطب تشين يان. بدوا أشبه بالأصدقاء بدلا من ذلك.”
عند التحدث حتى هذه النقطة ، ظهرت ابتسامة حقيرة على شفاه تشين يان.
فقط هذه المكانة تعني أن شيوخ الطائفة كان عليهم أن يعاملوه بأقصى درجات الاحترام.
“تشين يان ، يبدو أنني لم أحكم عليك بشكل خاطئ. أنت حقا شخص ذو طموحات كبيرة! ليس سيئا ، ليس سيئا!” ضحك شيخ جناح صقل الحبوب أيضا ردا على ذلك.
“صحيح أن التلميذ الاول هو التلميذ الذي يتوقع منه سيدي أعلى الاشياء ، لكنني ، تشين يان ، لا أخافه، فقط احتراما لسيدي أعامله بلباقة!” أجاب تشن يان بازدراء.
على الرغم من أنها لم تدخل في أي ممارسات حميمة مع تشين يان ، إلا أنها كانت حقيقة أنه اسر قلبها.
كان كل ما في الأمر أن كلماتهم قد وصلت إلى آذان سونغ فيفي والتلميذات الأخريات لسيدة بحر الداو. لقد جعلهم هذا غاضبات لدرجة أنهم شعروا أن أعضائهم الداخلية ستنفجر من الغضب.
كان من المستحيل تقريبا على تشو فنغ خرق مثل هذا التشكيل ما لم يكن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي سيفعل شيء عجيبا.
للاعتقاد بأنهم ظنوا حقا أن تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة هؤلاء كانوا يعاملونهم جيدا من أعماق قلوبهم.
“صحيح أن التلميذ الاول هو التلميذ الذي يتوقع منه سيدي أعلى الاشياء ، لكنني ، تشين يان ، لا أخافه، فقط احتراما لسيدي أعامله بلباقة!” أجاب تشن يان بازدراء.
من كان يظن أنهم كانوا في الواقع يضمرون مثل هذه الأفكار الدنيئة في أذهانهم؟
عندما يحين وقت الاستراحة ، كانوا يتأكدون من الراحة ، وكان الليل هو ساعات راحتهم.
الشخص الأكثر صدمة لم يكن سوى سونغ فيفي.
على الرغم من أنها لم تدخل في أي ممارسات حميمة مع تشين يان ، إلا أنها كانت حقيقة أنه اسر قلبها.
كان هناك تشكيل يختم هذه المنطقة ، ولم يكن تشكيلا عاديا. لقد كان تشكيلا تم بناؤه من قبل روحاني عالمي في المرتبة السادسة من إحساس تحول التنين ، أو بعبارة أخرى ، روحاني عالمي كان أكثر روعة من الطاوي القديم ذو أنف الثور.
بعد رحيل تشين يان ، انتقل الشيخ بسرعة لإعداد التشكيل الذي سيستخدمه لتعذيب تشو فنغ والآخريات.
مجرد التفكير في ان قلبها قد نبض بالفعل من اجل هذا الوحش ، أرادت حقا أن تمنح نفسها بعض الصفعات القوية لإيقاظ نفسها.
“في الواقع ، في الواقع. انضم تشاو شوانهي إلى الطائفة فقط في وقت أبكر منك، من حيث الموهبة ، فهو لا يقترب من مطابقتك، إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتجاوزه، أنت تعلم أن لدي توقعات عالية حولك ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، بما أنك لا تخافه ، فلماذا لا تضع عينيك على وانغ يوشيان بدلا من ذلك؟ أليست وانغ يوشيان نوعك المفضل؟” سأل الشيخ.
بدلا من ذلك ، بمجرد حلول الليل ، غادر جناح صقل الحبوب للراحة طوال اليوم.
من ناحية أخرى ، تحدث تشين يان مع الشيخ لفترة أطول قليلا قبل أن يغادر المنطقة أخيرا.
“ومع ذلك ، لن يكون من السهل الحصول على تلك المرأة. نتيجة لذلك ، لا داعي للقلق على الإطلاق. لا توجد طريقة للزميل الاكبر ان يكون له فرصة معها على الإطلاق. لذا ، سأستخدمه لتجربة الانر أولا. سونغ فيفي ليست سوى أحد أهدافي، إذا كان بإمكاني وضع يدي على كل هؤلاء النساء قبل الوصول أخيرا إلى وانغ يوشيان ألن يكون ذلك مثاليا؟”
بعد أن مروا بالكثير في غضون يوم واحد فقط ، كانوا حقا على وشك الانهيار.
بعد رحيل تشين يان ، انتقل الشيخ بسرعة لإعداد التشكيل الذي سيستخدمه لتعذيب تشو فنغ والآخريات.
حتى لو علمت فيلا الزهرة الصاعدة أنهم كانوا بالفعل تلاميذ سيدة بحر الداو ، فسيقتلونهم من أجل إسكاتهم.
ومع ذلك ، لم ينجز الشيخ هذا على الفور.
كانوا خائفين ، لكنهم لم يجرؤوا على إحداث أي ضوضاء خلال النهار.
لقد شعر بالاشمئزاز من كيف يمكن لبعض الطوائف التي تبدو صالحة أن ترتكب جميع أنواع الأعمال الشنيعة أثناء الحديث عن العدالة وما إلى ذلك.
بدلا من ذلك ، بمجرد حلول الليل ، غادر جناح صقل الحبوب للراحة طوال اليوم.
حتى لو علمت فيلا الزهرة الصاعدة أنهم كانوا بالفعل تلاميذ سيدة بحر الداو ، فسيقتلونهم من أجل إسكاتهم.
كما اتضح فيما بعد ، لم يكن انضباط فيلا الزهرة الصاعدة مرتفعا جدا. على عكس الطوائف الأخرى ، لن يجبروا أنفسهم للعمل حتى لو كان لديهم مهمة ما.
عندما يحين وقت الاستراحة ، كانوا يتأكدون من الراحة ، وكان الليل هو ساعات راحتهم.
تم إيقاف جميع التشكيلات داخل جناح صقل الحبوب ، وتم إغلاق الأبواب بإحكام.
كانوا خائفين ، لكنهم لم يجرؤوا على إحداث أي ضوضاء خلال النهار.
كانوا خائفين ، لكنهم لم يجرؤوا على إحداث أي ضوضاء خلال النهار.
كل ما تبقى كان مجرد تنهدات وصرخات عذاب داخل المكان.
“هذه الشياطين بالتأكيد وقحة. كيف يجرؤن على انتحال شخصية تلاميذ سيدة بحر الداو؟”
بغض النظر عما إذا كانوا وحوش وحشية أو اطفال بشريين ، فقد دوت صرخاتهم بشكل عالي داخل الغرفة المغلقة.
على الرغم من أنهم كانوا مقيدات بكيس الخيش ، مما منعهم من إصدار أي ضوضاء ، إلا أنهم ما زالوا قادرات على سماع الأصوات في الخارج بشكل عالي وواضح.
كانوا خائفين ، لكنهم لم يجرؤوا على إحداث أي ضوضاء خلال النهار.
كن غير قادرات على كبح مشاعرهم ، انفجروا في البكاء مرة أخرى ، فقط هذه المرة ، كان بدافع الذنب.
لم يتمكنوا إلا من التنفيس عن حزنهم وغضبهم في الليل.
هذا اكد فقط أنه كان شخصا لديه العديد من الوسائل الاستثنائية.
“لا تبكين بعد الآن ، فأنتم تحرجون حقا اسم سيدتكم هنا! علاوة على ذلك ، لن يحل البكاء شيئا. ما علينا القيام به الآن هو الخروج من هنا!”
نتيجة لذلك ، كان جناح صقل الحبوب أكثر رعبا في الليل.
كان عوائهم مثل الأشباح الحاقدة.
ومع ذلك ، هذا لم يعني أنه لم يكن مدركا لما يجري. كان يراقب الأحداث من حوله أيضا.
في ظل هذه الظروف ، حتى التلميذات النبيلات لسيدة بحر الداو انتهى بهن الأمر بالانفجار في البكاء.
“أيها السيد الشاب ، علاوة على علاجك ، جئنا إلى هنا لطلب المساعدة منهم أيضا. ومع ذلك ، يبدو أننا لم نفكر في الأمر بشكل صحيح. ”
على الرغم من أنهم كانوا مقيدات بكيس الخيش ، مما منعهم من إصدار أي ضوضاء ، إلا أنهم ما زالوا قادرات على سماع الأصوات في الخارج بشكل عالي وواضح.
“هذه الشياطين بالتأكيد وقحة. كيف يجرؤن على انتحال شخصية تلاميذ سيدة بحر الداو؟”
في البداية، اعتقدوا أنه كان بإمكانهم مغادرة المنطقة طالما يمكنهم توضيح الموقف
“ومع ذلك ، لن يكون من السهل الحصول على تلك المرأة. نتيجة لذلك ، لا داعي للقلق على الإطلاق. لا توجد طريقة للزميل الاكبر ان يكون له فرصة معها على الإطلاق. لذا ، سأستخدمه لتجربة الانر أولا. سونغ فيفي ليست سوى أحد أهدافي، إذا كان بإمكاني وضع يدي على كل هؤلاء النساء قبل الوصول أخيرا إلى وانغ يوشيان ألن يكون ذلك مثاليا؟”
عند التحدث حتى هذه النقطة ، ظهرت ابتسامة حقيرة على شفاه تشين يان.
لكن انتهى بهم الأمر برؤية الجانب البشع من فيلا الزهرة الصاعدة.
كل ما تبقى كان مجرد تنهدات وصرخات عذاب داخل المكان.
عند رؤية الشخص الذي وصل حديثا ، ذهل تشو فنغ والآخرون داخل الغرفة.
بالنظر إلى الوضع الحالي ، كانوا يعلمون أنه ما لم ينقذهم شخص ما ، فمن المستحيل عليهم الهروب بعد الآن.
ومع ذلك ، بينما كان كل هذا يحدث ، احتفظت وانغ يوشيان بتعبير هادئ على وجهها. على الرغم من معرفتها بأنهم في وضع سيئ ، إلا أنها لم تظهر أي علامات خوف على الإطلاق.
حتى لو علمت فيلا الزهرة الصاعدة أنهم كانوا بالفعل تلاميذ سيدة بحر الداو ، فسيقتلونهم من أجل إسكاتهم.
ولكن في هذه اللحظة بالذات ، بدأ التشكيل فجأة في التموج ، وظهرت فتحة من خلاله.
ولكن من سينقذهم هنا؟
بغض النظر عن كيفية تفكيرهم في الأمر ، لم يتمكنوا من إيجاد طريقة للخروج من الوضع الذي كانوا فيه.
“الكبار ، ألا يجب أن تكن قدوة جيدة لصغيرتكم؟” نظر تشو فنغ إلى وانغ يوشيان وهو يتحدث.
بدا أن الشيخ المسؤول عن جناح صقل الحبوب على علاقة جيدة حقا مع تشين يان ، لدرجة أن نبرته لم تكن رسمية عندما خاطب تشين يان. بدوا أشبه بالأصدقاء بدلا من ذلك.”
شوش شوش شوش!
ولكن من سينقذهم هنا؟
ولكن فجأة ، تم سحب أكياس الخيش التي قيدت وانغ يوشيان والآخريات فجأة.
في أعماق عينيها الصافية ، كان بإمكان تشو فنغ رؤية الغضب.
في مواجهة هذا الوضع المفاجئ ، اصبحت وانغ يوشيان والآخريات في حيرة من أمرهم.
لقد شعر بالاشمئزاز من كيف يمكن لبعض الطوائف التي تبدو صالحة أن ترتكب جميع أنواع الأعمال الشنيعة أثناء الحديث عن العدالة وما إلى ذلك.
على الرغم من أن هذه كانت الكلمات التي قالها تشو فنغ
ولدهشتهم ، عندما قاموا بفحص محيطهم بسرعة لمعرفة ما يجري ، أدركوا أن الشخص الذي حررهم لم يكن سوى تشو فنغ.
لم يتمكنوا إلا من التنفيس عن حزنهم وغضبهم في الليل.
كان وجه تشو فنغ لا يزال شاحبا بشكل مروع ، وكانت هالته ية بشدة.
بغض النظر عما إذا كانوا وحوش وحشية أو اطفال بشريين ، فقد دوت صرخاتهم بشكل عالي داخل الغرفة المغلقة.
لم يتمكنوا إلا من التنفيس عن حزنهم وغضبهم في الليل.
ومع ذلك ، كان في حالة أفضل مما كان عليه في النهار.
على أقل تقدير ، كان أفضل حالا منهم في الوقت الحالي.
للاعتقاد بأنهم ظنوا حقا أن تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة هؤلاء كانوا يعاملونهم جيدا من أعماق قلوبهم.
“لما البكاء؟ ألستم جميعا تلاميذ سيدة بحر الداو؟ أظهرن بعض الشجاعة!” وبخ تشو فنغ سونغ فيفي والتلميذات الأخريات.
كما اتضح فيما بعد ، كان تشو فنغ قد استعاد وعيه بالفعل قبل أن يصل إلى فيلا الزهرة الصاعدة. أدرك أن قوة السلالة التي ورثها عن والدته كانت تصلح الاضرار الداخلية التي عانى منها بسبب إجهاد نفسه.
فقط هذه المكانة تعني أن شيوخ الطائفة كان عليهم أن يعاملوه بأقصى درجات الاحترام.
من أجل تسريع عملية الشفاء ، ركز اهتمامه على استكمال عملية الشفاء.
رباطة جأشها جعلتها تبدو وكأنها الكبيرة هنا بدلا من الصغيرة.
ونتيجة لذلك ، لم يقل كلمة واحدة على الإطلاق ، وظلت عيناه مغلقتين طوال الوقت.
ومع ذلك ، هذا لم يعني أنه لم يكن مدركا لما يجري. كان يراقب الأحداث من حوله أيضا.
“هذه الشياطين بالتأكيد وقحة. كيف يجرؤن على انتحال شخصية تلاميذ سيدة بحر الداو؟”
على الرغم من أن تلاميذ سيدة بحر الداو هؤلاء قد عاملنه بقسوة من قبل ، في هذه اللحظة بالذات ، لم يستطع تشو فنغ إلا أن يشعر بالأسف عليهم.
ربما كن محميات جيدا من قبل سيدة بحر الداو ، لدرجة أنهن لم يفهمن الشر الذي يمكن إخفاؤه في أعماق قلب الإنسان.
بعد أن مروا بالكثير في غضون يوم واحد فقط ، كانوا حقا على وشك الانهيار.
لولا سذاجتهم ، لما هبطوا أبدا في مثل هذه الحالة.
ولكن فجأة ، تم سحب أكياس الخيش التي قيدت وانغ يوشيان والآخريات فجأة.
“الكبار ، ألا يجب أن تكن قدوة جيدة لصغيرتكم؟” نظر تشو فنغ إلى وانغ يوشيان وهو يتحدث.
كانت سونغ فيفي تبكي من الحزن ، وكانت الآخريات يبكين خوفا من المحنة المأساوية التي تنتظرهم.
“ومع ذلك ، لن يكون من السهل الحصول على تلك المرأة. نتيجة لذلك ، لا داعي للقلق على الإطلاق. لا توجد طريقة للزميل الاكبر ان يكون له فرصة معها على الإطلاق. لذا ، سأستخدمه لتجربة الانر أولا. سونغ فيفي ليست سوى أحد أهدافي، إذا كان بإمكاني وضع يدي على كل هؤلاء النساء قبل الوصول أخيرا إلى وانغ يوشيان ألن يكون ذلك مثاليا؟”
ومع ذلك ، بينما كان كل هذا يحدث ، احتفظت وانغ يوشيان بتعبير هادئ على وجهها. على الرغم من معرفتها بأنهم في وضع سيئ ، إلا أنها لم تظهر أي علامات خوف على الإطلاق.
في ظل هذه الظروف ، حتى التلميذات النبيلات لسيدة بحر الداو انتهى بهن الأمر بالانفجار في البكاء.
رباطة جأشها جعلتها تبدو وكأنها الكبيرة هنا بدلا من الصغيرة.
نتيجة لذلك ، كان جناح صقل الحبوب أكثر رعبا في الليل.
“أيها السيد الشاب ، يبدو أنك بخير الآن؟”
نظرت وانغ يوشيان إلى تشو فنغ مع تلميح من المفاجأة في عينيها الصافية.
أدركت أنها ظلت تقلل من قدرة تشو فنغ.
أدركت أنها ظلت تقلل من قدرة تشو فنغ.
على الرغم من أن تدريب تشو فنغ كان تحت تدريبها ، إلا أنه بدا أنه يخفي أسرارا أكثر بكثير مما كانت تخفيه.
من هذا ، يمكن ملاحظة أن تشين يان كان شخصا له تأثير كبير هنا.
ونتيجة لذلك ، لم يقل كلمة واحدة على الإطلاق ، وظلت عيناه مغلقتين طوال الوقت.
لم يكن قادرا فقط على التحكم في هذا التشكيل القوي المخيف في وقت سابق ، ولكن السرعة التي تعافى بها من إصاباته كانت مخيفة أيضا بسرعة.
ومع ذلك ، لم ينجز الشيخ هذا على الفور.
كان الأمر مفاجئا لها بشكل استثنائي لأنها كانت تعرف مدى قرب تشو فنغ من الموت في وقت سابق.
من ناحية أخرى ، تحدث تشين يان مع الشيخ لفترة أطول قليلا قبل أن يغادر المنطقة أخيرا.
بالنظر إلى حالته السابقة ، كان من غير المتوقع أن يتعافى بهذه السرعة.
“تشين يان ، يبدو أنني لم أحكم عليك بشكل خاطئ. أنت حقا شخص ذو طموحات كبيرة! ليس سيئا ، ليس سيئا!” ضحك شيخ جناح صقل الحبوب أيضا ردا على ذلك.
هذا اكد فقط أنه كان شخصا لديه العديد من الوسائل الاستثنائية.
هذا اكد فقط أنه كان شخصا لديه العديد من الوسائل الاستثنائية.
“لم تكن مشكلة كبيرة في المقام الأول، لم تكن هناك حاجة لإحضاري إلى هنا على الإطلاق، انظري ، انتهى بك الأمر إلى توريط نفسك أيضا” قال تشو فنغ.
“تلك الصغيرة وانغ يوشيان ، تشبه حقا جنية نزلت من السماء. إذا كان بإمكانك رؤيتها شخصيا ، فستتساءل حقا كيف يمكن لمثل هذه المرأة أن توجد في العالم! إنها مثل الجنية التي خرجت من لوحة ، كائن مقدس. لا يوجد رجل في العالم لن يهتم بها!”
“أيها السيد الشاب ، علاوة على علاجك ، جئنا إلى هنا لطلب المساعدة منهم أيضا. ومع ذلك ، يبدو أننا لم نفكر في الأمر بشكل صحيح. ”
لولا سذاجتهم ، لما هبطوا أبدا في مثل هذه الحالة.
قالت سونغ فيفي والمتدربات الأخريات.
“ومع ذلك ، لا أعتقد أن الأمر كان بهذا السوء. لولا هذا الحادث ، ربما لن نرى نحن وسيدتنا أبدا الألوان الحقيقية لهم، أفعالهم لا تختلف عن أفعال الطوائف الشيطانية! “قالت وانغ يوشيان وهي تحدق في الوحوش الوحشية التي تعاني والأطفال من حولها.
في أعماق عينيها الصافية ، كان بإمكان تشو فنغ رؤية الغضب.
“الطوائف التي تتصرف ببر في الخارج تستحق الطمس حقا. على الرغم من أن الطوائف الشيطانية ترتكب أعمالا دنيئة ، إلا أنها لا تحاول الاختباء وتتصرف بنفاق ” أجاب تشو فنغ.
عند التحدث حتى هذه النقطة ، ظهرت ابتسامة حقيرة على شفاه تشين يان.
لقد شعر بالاشمئزاز من كيف يمكن لبعض الطوائف التي تبدو صالحة أن ترتكب جميع أنواع الأعمال الشنيعة أثناء الحديث عن العدالة وما إلى ذلك.
“السيد الشاب ، نحن آسفات. لقد اتهمناك خطأ بالتواطؤ مع الكائنات الشيطانية”.
في البداية، اعتقدوا أنه كان بإمكانهم مغادرة المنطقة طالما يمكنهم توضيح الموقف
ولكن من سينقذهم هنا؟
قالت سونغ فيفي والمتدربات الأخريات.
لقد شعر بالاشمئزاز من كيف يمكن لبعض الطوائف التي تبدو صالحة أن ترتكب جميع أنواع الأعمال الشنيعة أثناء الحديث عن العدالة وما إلى ذلك.
بعد أن مروا بالكثير في غضون يوم واحد فقط ، كانوا حقا على وشك الانهيار.
أدركت أنها ظلت تقلل من قدرة تشو فنغ.
مجرد التفكير في ان قلبها قد نبض بالفعل من اجل هذا الوحش ، أرادت حقا أن تمنح نفسها بعض الصفعات القوية لإيقاظ نفسها.
في ظل هذه الظروف ، لم يسعهم إلا التفكير في كيفية إنقاذ تشو فنغ لهم مرارا وتكرارا على الرغم من مواقفهم الرهيبة اتجاهه.
كن غير قادرات على كبح مشاعرهم ، انفجروا في البكاء مرة أخرى ، فقط هذه المرة ، كان بدافع الذنب.
“لا تبكين بعد الآن ، فأنتم تحرجون حقا اسم سيدتكم هنا! علاوة على ذلك ، لن يحل البكاء شيئا. ما علينا القيام به الآن هو الخروج من هنا!”
“لا تبكين بعد الآن ، فأنتم تحرجون حقا اسم سيدتكم هنا! علاوة على ذلك ، لن يحل البكاء شيئا. ما علينا القيام به الآن هو الخروج من هنا!”
على الرغم من أن هذه كانت الكلمات التي قالها تشو فنغ
ومع ذلك ، لم ينجز الشيخ هذا على الفور.
الا انه بعد أن ألقى نظرة حول المناطق المحيطة عبس
من ناحية أخرى ، تحدث تشين يان مع الشيخ لفترة أطول قليلا قبل أن يغادر المنطقة أخيرا.
عندما طرح الشيخ هذا السؤال ، ضاقت عيناه قليلا.
كان هناك تشكيل يختم هذه المنطقة ، ولم يكن تشكيلا عاديا. لقد كان تشكيلا تم بناؤه من قبل روحاني عالمي في المرتبة السادسة من إحساس تحول التنين ، أو بعبارة أخرى ، روحاني عالمي كان أكثر روعة من الطاوي القديم ذو أنف الثور.
حتى لو علمت فيلا الزهرة الصاعدة أنهم كانوا بالفعل تلاميذ سيدة بحر الداو ، فسيقتلونهم من أجل إسكاتهم.
كان من المستحيل تقريبا على تشو فنغ خرق مثل هذا التشكيل ما لم يكن مضرب ذيل الحصان للسيد السماوي سيفعل شيء عجيبا.
ولدهشتهم ، عندما قاموا بفحص محيطهم بسرعة لمعرفة ما يجري ، أدركوا أن الشخص الذي حررهم لم يكن سوى تشو فنغ.
وإلا فسيتعين عليه إيجاد حل آخر للخروج من هذه الأزمة.
وينغ!
للاعتقاد بأنهم ظنوا حقا أن تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة هؤلاء كانوا يعاملونهم جيدا من أعماق قلوبهم.
“تلك الصغيرة وانغ يوشيان ، تشبه حقا جنية نزلت من السماء. إذا كان بإمكانك رؤيتها شخصيا ، فستتساءل حقا كيف يمكن لمثل هذه المرأة أن توجد في العالم! إنها مثل الجنية التي خرجت من لوحة ، كائن مقدس. لا يوجد رجل في العالم لن يهتم بها!”
ولكن في هذه اللحظة بالذات ، بدأ التشكيل فجأة في التموج ، وظهرت فتحة من خلاله.
كان وجه تشو فنغ لا يزال شاحبا بشكل مروع ، وكانت هالته ية بشدة.
بعد ذلك ، تقدم شخص من خلال التشكيل وظهر أمام رؤية تشو فنغ.
“أنا ، تشين يان ، أحب أن أترك الأفضل للأخير ، أتفهم؟”
عند رؤية الشخص الذي وصل حديثا ، ذهل تشو فنغ والآخرون داخل الغرفة.
كانت امرأة في منتصف العمر محاطة بجو سماوي
