Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 267

انا اعرف ذلك

انا اعرف ذلك

الفصل 267 أنا أعرف ذلك

بطبيعة الحال ، كانت شين شيشي في حيرة من الصرخات اليائسة. ومع ذلك ، عندما رأت السائل الأسود يطاردهم من الخلف ، شعرت بالإثارة. في البداية ، اعتقد تشانغ هنغ أن شين شيشي سيطرح عليه الكثير من الأسئلة حول الشيء الغريب وراءه لأن هذا ما سيفعله الناس العاديون. بدلا من ذلك ، قررت الاستجابة لنصيحة الركض.

في لحظة كانت فيها الحياة معلقة في طي النسيان ، حمل تشانغ هنغ المحتالة وركض بأسرع ما يمكن. لدهشته ، كانت أخف بكثير مما كان يعتقد ، ووزنها أقل من مائة رطل. بالتأكيد لم يتطابق مع طولها. ومع ذلك ، لم تكن هذه هي القضية الملحة في الوقت الحالي. وضعها على كتفيه ، وبدأ يركض نحو المخرج. على الرغم من أنه كان يحمل شخصا ما عليه ، إلا أنه كان لا يزال أسرع منها بكثير عندما ركضت.

“بصرف النظر عن ذلك؟”

لقد منحه تدريب تشانغ هنغ المستمر ميزة عندما يتعلق الأمر بالقدرة على التحمل ، وبدلا من السماح للمرأة بالركض بمفردها ، اعتقد أن الامور ستكون أسرع بكثير إذا حملها. بأيدي سريعة ، فتح البوابة في غضون ثوان. أثناء ركضهم ، كانت المرأة مرعوبة لدرجة أنها تقيأت تقريبا. ثم بدأت تبكي مثل طفل صغير.

“أعلم أننا نهرب من الوحش. ومع ذلك ، فإن ضغائني ضدك لن تتم تسويتها أبدا إذا لم أترك علامة!

“لقد خدعتني! لقد استخدمتني كطعم لجذب انتباه المخلوق. حتى أنك خططت للهروب بدوني ، أليس كذلك؟

“ضعف؟ شيء مثل كعب أخيل؟”

“أنا آسف. كان هذا هو تأثير العنصر الخاص بي. كنت بحاجة تقنيا إلى شخص ما لتشتيت انتباه الشيء أثناء فتح البوابة “.

“عادة ما تكون الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع معظم الوحوش هي استخدام القوة الغاشمة. لكن… لست متأكدا جدا من هذا. ربما يحتاج إلى ابتلاعك قبل أن تتمكن من البدء في ضربه حتى الموت “.

في حالة من اليأس ، لم يستطع تشانغ هنغ اكتشاف طريقة أفضل لتحرير نفسه بخلاف استخدام لحظة الظل. بمجرد دخوله شكل الظل ، تمكن من الهروب من حدوده المادية والتخلص من الخرسانة التي خنقته. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعود كإنسان بمجرد دخوله شكل الظل ، ويمكنه فقط مشاهدة المرأة وهي تطارد من قبل المخلوق. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في ذلك الوقت.

“أعلم أننا نهرب من الوحش. ومع ذلك ، فإن ضغائني ضدك لن تتم تسويتها أبدا إذا لم أترك علامة!

كان بإمكان تشانغ هنغ تركها وراءه بسهولة والتحرك عبر البوابة في شكل الظل ، وهي الطريقة الأكثر أمانا له للهروب من الميدان. ومع ذلك ، تذكر أنها خاطرت بحياتها بالفعل في محاولة لإنقاذه في وقت سابق. بفضل تصرفها غير الأناني ، كان تشانغ هنغ على استعداد للمخاطرة بحياته لإنقاذها أيضا.

في لحظة كانت فيها الحياة معلقة في طي النسيان ، حمل تشانغ هنغ المحتالة وركض بأسرع ما يمكن. لدهشته ، كانت أخف بكثير مما كان يعتقد ، ووزنها أقل من مائة رطل. بالتأكيد لم يتطابق مع طولها. ومع ذلك ، لم تكن هذه هي القضية الملحة في الوقت الحالي. وضعها على كتفيه ، وبدأ يركض نحو المخرج. على الرغم من أنه كان يحمل شخصا ما عليه ، إلا أنه كان لا يزال أسرع منها بكثير عندما ركضت.

بالطبع ، كان على المرأة أن تتمسك لمدة ثلاث دقائق حتى انتهت صلاحية شكل ظل تشانغ هنغ. إذا فشلت في القيام بذلك ، لكان تشانغ هنغ قد غادر المكان بنفسه. بعبارة أخرى ، ساعدت المرأة نفسها على النجاة من قبضة الوحش المميتة.

“ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ مهما كان الشيء، من الواضح أنك كنت الهدف”.

بعد فترة ، توقف تشانغ هنغ للراحة. خفق قلبه بسرعة كبيرة لدرجة أن الاستراحة كانت ضرورية إذا لم يكن يريد الانهيار. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى المرأة أي نية للنزول منه. كل ما فعلته هو تغيير المواقف على كتفيه والتشبث بإحكام مثل الكوالا. كان يعلم أن كل قدرتها على التحمل تقريبا قد أمضت في محاولة الهروب من الوحش. ومن ثم ، لم يجبرها على النزول. فجأة ، شعر تشانغ هنغ بألم حاد يطعن في كتفه. “أوي! هل يمكنك البقاء في مكانك؟ ما زلنا نحاول الابتعاد عن هذا المخلوق!

“ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ مهما كان الشيء، من الواضح أنك كنت الهدف”.

قامت المحتالة بمضايقة أسنانها وإزالتها عن غير قصد من كتف تشانغ هنغ وهي تحدق في علامة عضتها بارتياح.

“أين وجدتم هذا الشيء يا رفاق؟ هل رأيت هجومها؟ هل كان له علاقة بالجدار؟!”

“أعلم أننا نهرب من الوحش. ومع ذلك ، فإن ضغائني ضدك لن تتم تسويتها أبدا إذا لم أترك علامة!

في حالة من اليأس ، لم يستطع تشانغ هنغ اكتشاف طريقة أفضل لتحرير نفسه بخلاف استخدام لحظة الظل. بمجرد دخوله شكل الظل ، تمكن من الهروب من حدوده المادية والتخلص من الخرسانة التي خنقته. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعود كإنسان بمجرد دخوله شكل الظل ، ويمكنه فقط مشاهدة المرأة وهي تطارد من قبل المخلوق. لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في ذلك الوقت.

راضية بعد القيام بكل ما تتوق إلى القيام به ، حولت المرأة انتباهها مرة أخرى إلى المسألة الأكثر إلحاحا في متناول اليد.

دون الحاجة إلى إنفاق أي طاقة تعمل من الوحش ، تفكر المرأة بشكل مستقيم. الآن بعد أن فكرت بعناية في الأمر ، توصلت إلى استنتاج مثير للاهتمام إلى حد ما.

“إذن … ماذا بحق الجحيم هذا الشيء؟”

“اركضي! اركضي!”

“ليس لدي فكرة.”

عرف تشانغ هنغ أن طريقة كهذه كانت على الأرجح عديمة الفائدة ضدها لأن هذا المخلوق يمكنه تغيير شكله بحرية. بعبارة أخرى ، كان هذا سيكون وحشا خطيرا للغاية بالنسبة لهم لهزيمته. أثناء ركضه ، بذل تشانغ هنغ قصارى جهده للابتعاد عن جميع الجدران التي مر بها. ومع ذلك ، كانت المدينة بأكملها مصنوعة من الخرسانة ، مما يجعلها أفضل مكان للوحش للصيد. كل ما كان عليه فعله هو الانزلاق من جدار إلى آخر. سيكون من المستحيل تقريبا تحديد موقعه وتدميره. نظرا لأن موضوع ضعف المخلوق كان قيد المناقشة ، فكر تشانغ هنغ فجأة في شيء ما. قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، صادف شخصا يعرفه.

.

“ماذا تقصد عندما قلت” ضعفها “للتو؟”

“ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ مهما كان الشيء، من الواضح أنك كنت الهدف”.

“هذا صحيح. نحن بحاجة إلى معرفة أصولها أو تقاليدها قبل أن نتعامل معها. في بعض الأحيان يتم إخفاء نقاط ضعفهم في القصص التي تنتقل من جيل إلى جيل”.

دون الحاجة إلى إنفاق أي طاقة تعمل من الوحش ، تفكر المرأة بشكل مستقيم. الآن بعد أن فكرت بعناية في الأمر ، توصلت إلى استنتاج مثير للاهتمام إلى حد ما.

“أنا آسف. كان هذا هو تأثير العنصر الخاص بي. كنت بحاجة تقنيا إلى شخص ما لتشتيت انتباه الشيء أثناء فتح البوابة “.

“لقد عبرت المسارات مع هذا المخلوق مرة واحدة. لقد أنقذت طفلا صغيرا من أن يكون وجبته. ربما، لهذا السبب يستهدفني”.

اختار تشانغ هنغ عدم الركض على الطريق الرئيسي نظرا لوجود الكثير من المباني حوله ، إلى جانب عدم الرغبة في تعريض السكان للخطر. لذلك ، حمل المرأة وركض عبر حديقة صغيرة تقع شمال شرق الحقل. كان المكان مفضلا للتنزه اللطيف والمريح ، خاصة بالنسبة للأزواج الذين كانوا في حالة حب. الآن بعد أن عاد معظم الطلاب إلى مسقط رأسهم ، وبالنظر إلى أن الساعة كانت بالفعل العاشرة ليلا ، لم يتوقع تشانغ هنغ مقابلة شخص يعرفه هنا.

توقف تشانغ هنغ مؤقتا لفترة من الوقت قبل المتابعة

بطبيعة الحال ، كانت شين شيشي في حيرة من الصرخات اليائسة. ومع ذلك ، عندما رأت السائل الأسود يطاردهم من الخلف ، شعرت بالإثارة. في البداية ، اعتقد تشانغ هنغ أن شين شيشي سيطرح عليه الكثير من الأسئلة حول الشيء الغريب وراءه لأن هذا ما سيفعله الناس العاديون. بدلا من ذلك ، قررت الاستجابة لنصيحة الركض.

“ماذا تقصد عندما قلت” ضعفها “للتو؟”

“لقد خدعتني! لقد استخدمتني كطعم لجذب انتباه المخلوق. حتى أنك خططت للهروب بدوني ، أليس كذلك؟

“هل أنت لاعب جديد؟ بقوتك وقدرتك على التحمل ، لا تبدو جديدا بالنسبة لي. أشياء مثل هذه ليست أسرارا ويجب أن يعرفها معظم اللاعبين ذوي الخبرة بالفعل. عادة ، الكائنات الخارقة للطبيعة مثل هذه لديها ضعف. بمجرد أن نكتشف ما هو عليه ، سنحتاج فقط إلى التركيز عليه. من الناحية الفنية ، حتى الوحش العظيم يمكن أن يقتل من قبل طفل إذا تم الكشف عن ضعفه “.

اختار تشانغ هنغ عدم الركض على الطريق الرئيسي نظرا لوجود الكثير من المباني حوله ، إلى جانب عدم الرغبة في تعريض السكان للخطر. لذلك ، حمل المرأة وركض عبر حديقة صغيرة تقع شمال شرق الحقل. كان المكان مفضلا للتنزه اللطيف والمريح ، خاصة بالنسبة للأزواج الذين كانوا في حالة حب. الآن بعد أن عاد معظم الطلاب إلى مسقط رأسهم ، وبالنظر إلى أن الساعة كانت بالفعل العاشرة ليلا ، لم يتوقع تشانغ هنغ مقابلة شخص يعرفه هنا.

“ضعف؟ شيء مثل كعب أخيل؟”

“لقد خدعتني! لقد استخدمتني كطعم لجذب انتباه المخلوق. حتى أنك خططت للهروب بدوني ، أليس كذلك؟

“هذا صحيح. نحن بحاجة إلى معرفة أصولها أو تقاليدها قبل أن نتعامل معها. في بعض الأحيان يتم إخفاء نقاط ضعفهم في القصص التي تنتقل من جيل إلى جيل”.

كان بإمكان تشانغ هنغ تركها وراءه بسهولة والتحرك عبر البوابة في شكل الظل ، وهي الطريقة الأكثر أمانا له للهروب من الميدان. ومع ذلك ، تذكر أنها خاطرت بحياتها بالفعل في محاولة لإنقاذه في وقت سابق. بفضل تصرفها غير الأناني ، كان تشانغ هنغ على استعداد للمخاطرة بحياته لإنقاذها أيضا.

“بصرف النظر عن ذلك؟”

“ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ مهما كان الشيء، من الواضح أنك كنت الهدف”.

بعد أن تعلم درسه من تابيو ، إله الغابة ، وقدم الأرنب المحظوظ ، ذهب تشانغ هنغ إلى الإنترنت بحثا عن معلومات عن جدار يمكن أن يأكل الناس. لسوء الحظ ، لم يجد شيئا مفيدا بشكل خاص. لم يكن هناك أي وقت لذلك الآن ، مع الأخذ في الاعتبار أنهم كانوا يطرقون باب الموت عمليا.

“إذن … ماذا بحق الجحيم هذا الشيء؟”

“عادة ما تكون الطريقة الأكثر فعالية للتعامل مع معظم الوحوش هي استخدام القوة الغاشمة. لكن… لست متأكدا جدا من هذا. ربما يحتاج إلى ابتلاعك قبل أن تتمكن من البدء في ضربه حتى الموت “.

“ماذا تقصد عندما قلت” ضعفها “للتو؟”

عرف تشانغ هنغ أن طريقة كهذه كانت على الأرجح عديمة الفائدة ضدها لأن هذا المخلوق يمكنه تغيير شكله بحرية. بعبارة أخرى ، كان هذا سيكون وحشا خطيرا للغاية بالنسبة لهم لهزيمته. أثناء ركضه ، بذل تشانغ هنغ قصارى جهده للابتعاد عن جميع الجدران التي مر بها. ومع ذلك ، كانت المدينة بأكملها مصنوعة من الخرسانة ، مما يجعلها أفضل مكان للوحش للصيد. كل ما كان عليه فعله هو الانزلاق من جدار إلى آخر. سيكون من المستحيل تقريبا تحديد موقعه وتدميره. نظرا لأن موضوع ضعف المخلوق كان قيد المناقشة ، فكر تشانغ هنغ فجأة في شيء ما. قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، صادف شخصا يعرفه.

“أين وجدتم هذا الشيء يا رفاق؟ هل رأيت هجومها؟ هل كان له علاقة بالجدار؟!”

اختار تشانغ هنغ عدم الركض على الطريق الرئيسي نظرا لوجود الكثير من المباني حوله ، إلى جانب عدم الرغبة في تعريض السكان للخطر. لذلك ، حمل المرأة وركض عبر حديقة صغيرة تقع شمال شرق الحقل. كان المكان مفضلا للتنزه اللطيف والمريح ، خاصة بالنسبة للأزواج الذين كانوا في حالة حب. الآن بعد أن عاد معظم الطلاب إلى مسقط رأسهم ، وبالنظر إلى أن الساعة كانت بالفعل العاشرة ليلا ، لم يتوقع تشانغ هنغ مقابلة شخص يعرفه هنا.

الفصل 267 أنا أعرف ذلك

كانت شين شيشي ، الفتاة التي انفصلت عنه منذ وقت ليس ببعيد. بدا الأمر كما لو أن شيئا ما كان يزعجها الليلة ، وفوجئ تشانغ هنغ برؤية أنها لم تعد بعد إلى مسكنها. وقفت شين شيشي من المقعد بالقرب من البحيرة في اللحظة التي سمعت فيها خطوات سريعة تقترب. هي أيضا فوجئت برؤية تشانغ هنغ. ومع ذلك ، بعد ثوان من ذلك ، سمعت المحتالة تصرخ عليها.

“ماذا تقصد عندما قلت” ضعفها “للتو؟”

“اركضي! اركضي!”

راضية بعد القيام بكل ما تتوق إلى القيام به ، حولت المرأة انتباهها مرة أخرى إلى المسألة الأكثر إلحاحا في متناول اليد.

بطبيعة الحال ، كانت شين شيشي في حيرة من الصرخات اليائسة. ومع ذلك ، عندما رأت السائل الأسود يطاردهم من الخلف ، شعرت بالإثارة. في البداية ، اعتقد تشانغ هنغ أن شين شيشي سيطرح عليه الكثير من الأسئلة حول الشيء الغريب وراءه لأن هذا ما سيفعله الناس العاديون. بدلا من ذلك ، قررت الاستجابة لنصيحة الركض.

“إذن … ماذا بحق الجحيم هذا الشيء؟”

فقط بعد أن لحقت شين شي بهم ، قصفت تشانغ هنغ بالأسئلة.

“أين وجدتم هذا الشيء يا رفاق؟ هل رأيت هجومها؟ هل كان له علاقة بالجدار؟!”

“أين وجدتم هذا الشيء يا رفاق؟ هل رأيت هجومها؟ هل كان له علاقة بالجدار؟!”

بالطبع ، كان على المرأة أن تتمسك لمدة ثلاث دقائق حتى انتهت صلاحية شكل ظل تشانغ هنغ. إذا فشلت في القيام بذلك ، لكان تشانغ هنغ قد غادر المكان بنفسه. بعبارة أخرى ، ساعدت المرأة نفسها على النجاة من قبضة الوحش المميتة.

_____________________

“ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ مهما كان الشيء، من الواضح أنك كنت الهدف”.

Cobra

“هل أنت لاعب جديد؟ بقوتك وقدرتك على التحمل ، لا تبدو جديدا بالنسبة لي. أشياء مثل هذه ليست أسرارا ويجب أن يعرفها معظم اللاعبين ذوي الخبرة بالفعل. عادة ، الكائنات الخارقة للطبيعة مثل هذه لديها ضعف. بمجرد أن نكتشف ما هو عليه ، سنحتاج فقط إلى التركيز عليه. من الناحية الفنية ، حتى الوحش العظيم يمكن أن يقتل من قبل طفل إذا تم الكشف عن ضعفه “.

_____________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط