الانقاذ أم لا؟
5691 – الانقاذ أم لا؟
“عليهم أن يدعموا الشعب، وأن تسليم الإمبراطور والغازي المضيء لا يختلف عن ثني الركب والخضوع.” قالت شخصية كبيرة.
دفع قرار الإمبراطور الفخور الناس إلى البكاء.
“أنقذه.” توصلت المجموعة إلى توافق في الآراء.
“طنين.” نزل شعاع مشرق من الحدود الزخمية وابتلع الاثنين، وحملهما على الفور نحو المصدر.
يبدو أن حياة المنطقة بأكملها موجودة هنا – مسكن الآلهة. تم احتواء الداو الزخمي في كل شبر من الأرض.
“الآلهة، يرجى إنقاذه.” تنفس الإمبراطور الصعداء وقال: “الأخ المضيء لا يمكنه الصمود لفترة أطول، فقط قوموا بتجديد قدره وسنغادر على عجل”.
“سنغادر على الفور بدلاً من إزعاج السلام هنا.” أصبح الإمبراطور قلقا.
“الآلهة، يرجى إنقاذه.” تنفس الإمبراطور الصعداء وقال: “الأخ المضيء لا يمكنه الصمود لفترة أطول، فقط قوموا بتجديد قدره وسنغادر على عجل”.
لقد سقط بمؤخرته أولاً على الأرض، ولا يزال متمسكًا بخيط بسبب قوة إرادته الرائعة.
“سنغادر على الفور بدلاً من إزعاج السلام هنا.” أصبح الإمبراطور قلقا.
“حسنًا، هناك السلاح الخالد أيضًا، يمكنهم التعامل مع أي شيء تلقيه عليهم المحكمة السماوية، واستمرار الموجة الأولى هو التحدي الوحيد. ستحتاج المحكمة السماوية إلى حشد المزيد من الرجال وبحلول ذلك الوقت، سيرسل المجال الإمبراطوري التعزيزات أيضًا، ولا تحتاج الحدود الزخمية إلى القيام بأي شيء آخر بعد ذلك، أليس هذا هو السيناريو المثالي؟ ” شخصية كبيرة تكهنت.
تبادل الإمبراطور الخالد دي يو، وبو سي، وإمبراطور تنين الفضاء، ولورد الداو العظام، والآخرين النظرات. وكانت هذه معضلة تماما.
“أيها الآلهة، هل لي أن أسأل كيف تسير المناقشة؟ لم يتبقى الكثير من الوقت، يرجى الالتزام بحيادكم”. جاء صوت الإله العتيق الحرب من الخارج، غير سعيد بالتأخير.
“هل يجب أن ننقذه أم لا؟” سأل العظام الآخرين.
“هذا أقل ما يمكنهم فعله للثنائي المتفاني.” قال أحدهم بسخط.
“سنغادر على الفور بدلاً من إزعاج السلام هنا.” أصبح الإمبراطور قلقا.
“أنقذه.” توصلت المجموعة إلى توافق في الآراء.
“أيها الآلهة، هل لي أن أسأل كيف تسير المناقشة؟ لم يتبقى الكثير من الوقت، يرجى الالتزام بحيادكم”. جاء صوت الإله العتيق الحرب من الخارج، غير سعيد بالتأخير.
لقد جاءوا من العوالم التسعة والمقفرات الثمانية، مما يعني أنه لم يكن لديهم ارتباط قوي بشعوب القارات الثلاثة عشر. ومع ذلك، لا يزال لديهم تحيز للشعب.
إن مشاهدة المضيء المتفاني يموت اليوم أمر غير مقبول على الرغم من حيادهم.
“الآلهة، الوقت ينفد.” بدأ الإله العتيق الحرب يفقد صبره.
“بوووم!” لقد رفعوا أيديهم واندفعت القوة اللامتناهية لـ الحدود الزخمية نحو قدر المضيء الحقيقي.
“حسنًا، فيما يتعلق بالمشاعر والعلاقات، لا ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. ومع ذلك، فإن هذا يتعارض مع هدفهم الكبير. “وقال أحد الأسلاف منطقيا.
“التخلي عن الإمبراطورين سيترك الحدود الزخمية مع العار للعصور القادمة. الأمر لا يختلف عن خيانة الشعب”. وأضاف خبير.
“شكرًا لك، شكرًا لك، شكــ-!” كاد الإمبراطور الرئيسي أن يبكي منذ أن تمت مكافأة جهوده أخيرًا. ولم يتمكن من إنهاء الجملة قبل أن يغمى عليه. مجرد الاسترخاء للحظة جعله يسقط على الأرض.
“عليهم أن يدعموا الشعب، وأن تسليم الإمبراطور والغازي المضيء لا يختلف عن ثني الركب والخضوع.” قالت شخصية كبيرة.
“قعقعة!” انفجرت انفجارات عالية بينما عززت الآلهة قدر المضيء الحقيقي.
لقد جاؤوا قبل الإطفاء التام وأشعلوا النار في الوقت المناسب.
“طنين.” نزل شعاع مشرق من الحدود الزخمية وابتلع الاثنين، وحملهما على الفور نحو المصدر.
“الآلهة، الوقت ينفد.” بدأ الإله العتيق الحرب يفقد صبره.
لقد جاءوا من العوالم التسعة والمقفرات الثمانية، مما يعني أنه لم يكن لديهم ارتباط قوي بشعوب القارات الثلاثة عشر. ومع ذلك، لا يزال لديهم تحيز للشعب.
“أيها الآلهة، هل لي أن أسأل كيف تسير المناقشة؟ لم يتبقى الكثير من الوقت، يرجى الالتزام بحيادكم”. جاء صوت الإله العتيق الحرب من الخارج، غير سعيد بالتأخير.
سارت جيوش المحكمة السماوية مرة أخرى بقيادة القادة الطريق. اجتاحت المنطقة هالات الأباطرة ولوردات التنانين.
“صحيح.” وقد اتفقت الأغلبية مع هذا الشعور.
أصبح الفناة مشلولين على الأرض، غير قادرين على التحرك. لقد كانوا مجرد حشرات تنتظر نهاية العالم. لقد اعتادوا على السلام والازدهار، ولكن في الآونة الأخيرة، أصبحت التهديدات الخارجية واضحة.
“يجب عليهم الاستسلام، أليس كذلك؟” رأى الناجون من الشعب قوة المحكمة السماوية وقالوا.
“أنا لا أوافق على ذلك، فهذه هي الطريقة للبقاء على الحياد، وليس الاستسلام. هدف الحدود الزخمية هو حماية جميع الكائنات الحية، وليس الوقوف مع الشعب”. قال أحد الأسلاف بهدوء.
“بالتأكيد، ولكن تتمتع الحدود الزخمية بميزة فريدة، وهي دفاع نهائي. إن الاستسلام لن يؤدي إلا إلى إظهار افتقارهم إلى الشجاعة ضد المحكمة السماوية، وربما يدافعون عن الولاء بعد ذلك. ” قال أحد الخبراء.
“عليهم أن يدعموا الشعب، وأن تسليم الإمبراطور والغازي المضيء لا يختلف عن ثني الركب والخضوع.” قالت شخصية كبيرة.
“يجب عليهم الاستسلام، أليس كذلك؟” رأى الناجون من الشعب قوة المحكمة السماوية وقالوا.
“أنا لا أوافق على ذلك، فهذه هي الطريقة للبقاء على الحياد، وليس الاستسلام. هدف الحدود الزخمية هو حماية جميع الكائنات الحية، وليس الوقوف مع الشعب”. قال أحد الأسلاف بهدوء.
“بوووم!” لقد رفعوا أيديهم واندفعت القوة اللامتناهية لـ الحدود الزخمية نحو قدر المضيء الحقيقي.
“إنهم موجودون داخل مدينة الداو، يجب أن يكونوا إلى جانبنا.” قال أحد الخبراء.
تبادل الإمبراطور الخالد دي يو، وبو سي، وإمبراطور تنين الفضاء، ولورد الداو العظام، والآخرين النظرات. وكانت هذه معضلة تماما.
“صحيح.” وقد اتفقت الأغلبية مع هذا الشعور.
“التخلي عن الإمبراطورين سيترك الحدود الزخمية مع العار للعصور القادمة. الأمر لا يختلف عن خيانة الشعب”. وأضاف خبير.
“طنين.” نزل شعاع مشرق من الحدود الزخمية وابتلع الاثنين، وحملهما على الفور نحو المصدر.
“حسنًا، فيما يتعلق بالمشاعر والعلاقات، لا ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. ومع ذلك، فإن هذا يتعارض مع هدفهم الكبير. “وقال أحد الأسلاف منطقيا.
“بالتأكيد، ولكن تتمتع الحدود الزخمية بميزة فريدة، وهي دفاع نهائي. إن الاستسلام لن يؤدي إلا إلى إظهار افتقارهم إلى الشجاعة ضد المحكمة السماوية، وربما يدافعون عن الولاء بعد ذلك. ” قال أحد الخبراء.
“أنقذه.” توصلت المجموعة إلى توافق في الآراء.
“أشعر بنفس الطريقة، نحن لا نطلب منهم قتال المحكمة السماوية، فقط للصمود في وجه الهجوم قليلاً لشراء بعض الوقت لـ الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية.” وقال آخر.
“حسنًا، هناك السلاح الخالد أيضًا، يمكنهم التعامل مع أي شيء تلقيه عليهم المحكمة السماوية، واستمرار الموجة الأولى هو التحدي الوحيد. ستحتاج المحكمة السماوية إلى حشد المزيد من الرجال وبحلول ذلك الوقت، سيرسل المجال الإمبراطوري التعزيزات أيضًا، ولا تحتاج الحدود الزخمية إلى القيام بأي شيء آخر بعد ذلك، أليس هذا هو السيناريو المثالي؟ ” شخصية كبيرة تكهنت.
“حسنًا، هناك السلاح الخالد أيضًا، يمكنهم التعامل مع أي شيء تلقيه عليهم المحكمة السماوية، واستمرار الموجة الأولى هو التحدي الوحيد. ستحتاج المحكمة السماوية إلى حشد المزيد من الرجال وبحلول ذلك الوقت، سيرسل المجال الإمبراطوري التعزيزات أيضًا، ولا تحتاج الحدود الزخمية إلى القيام بأي شيء آخر بعد ذلك، أليس هذا هو السيناريو المثالي؟ ” شخصية كبيرة تكهنت.
“عليهم أن يدعموا الشعب، وأن تسليم الإمبراطور والغازي المضيء لا يختلف عن ثني الركب والخضوع.” قالت شخصية كبيرة.
“أشعر بنفس الطريقة، نحن لا نطلب منهم قتال المحكمة السماوية، فقط للصمود في وجه الهجوم قليلاً لشراء بعض الوقت لـ الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية.” وقال آخر.
لقد جاءوا من العوالم التسعة والمقفرات الثمانية، مما يعني أنه لم يكن لديهم ارتباط قوي بشعوب القارات الثلاثة عشر. ومع ذلك، لا يزال لديهم تحيز للشعب.
“هذا أقل ما يمكنهم فعله للثنائي المتفاني.” قال أحدهم بسخط.
“أشعر بنفس الطريقة، نحن لا نطلب منهم قتال المحكمة السماوية، فقط للصمود في وجه الهجوم قليلاً لشراء بعض الوقت لـ الغازي المضيء وإمبراطور الضفة الغربية.” وقال آخر.
Ghost Emperor
“أيها الآلهة، هل لي أن أسأل كيف تسير المناقشة؟ لم يتبقى الكثير من الوقت، يرجى الالتزام بحيادكم”. جاء صوت الإله العتيق الحرب من الخارج، غير سعيد بالتأخير.
