اذهب بشرف
5728 – اذهب بشرف
احترق وجه المضيء بالحرج بينما تحدث لي تشي عنه. لقد كان ذات يوم عبقريًا رائعًا. أثارت موهبته الغيرة والخوف من داو الإله، مما أجبرهم على تدميره قبل أن ينضج تمامًا.
لم يكن لدى الثنائي مكان يهربان إليه. يمكن لـ لي تشي دائمًا أن يطاردهم، مما يجبرهم على الفرار مثل الكلاب.
ماذا عن الآن في الحاضر – اختيار التآمر مع المحكمة السماوية والتخلي عن إدانته السابقة، واختيار حياة المكيدة والاختباء في الظل؟
“أيها المعلم المقدس، نريد التكفير عن خطايانا.” اقترح مضيئة.
بالطبع، كان هذا بعد الدعوات المتكررة لكل من داو الإله والمحكمة السماوية. ومع ذلك، كان فخورًا ولم يهتم أبدًا بأي منهما. لم يتوسل للرحمة أيضًا بعد تعرضه لكمين من قبل العديد من الشخصيات على المستوى الإمبراطوري.
“قعقعة!” لقد استدعوا ثمار الداو الخاصة بهم وأطلقوا حيويتهم، مما أدى إلى اتساع نطاق القوة.
“طنين.” أصبحت ثمارهم وحيويتهم وقدرهم الحقيقي والداو واحدًا أثناء عملية الذوبان.
“كيف سقطتم وألقيتم كرامة الغازي. أين ذهب الغازي المضيء المتغطرس في الماضي؟ عاد من الموت بعد أن تحول إلى رماد. أنظر إليك الآن، أخشى أن ينظر إليك بازدراء فقط. “هز لي تشي رأسه.
أصبح شاحبًا، مدركًا أنه تم التخلي عنهم تمامًا مثلما تخلوا عن مجال داو.
“أخشى أنك لا تستحق المخاطرة.” وتابع لي تشي: “إنهم يعرفون جيدًا أن أفضل فرصة لهم للبقاء على قيد الحياة ضدي هي البقاء في المحكمة السماوية. الرحيل يعني الموت المحقق بينما هناك بصيص من الأمل بمجرد التحصن هناك. ما الذي يجعلك تعتقد أنهم سيأتون لإنقاذك؟
احترق وجه المضيء بالحرج بينما تحدث لي تشي عنه. لقد كان ذات يوم عبقريًا رائعًا. أثارت موهبته الغيرة والخوف من داو الإله، مما أجبرهم على تدميره قبل أن ينضج تمامًا.
“أيها المعلم المقدس، نريد التكفير عن خطايانا.” اقترح مضيئة.
بالطبع، كان هذا بعد الدعوات المتكررة لكل من داو الإله والمحكمة السماوية. ومع ذلك، كان فخورًا ولم يهتم أبدًا بأي منهما. لم يتوسل للرحمة أيضًا بعد تعرضه لكمين من قبل العديد من الشخصيات على المستوى الإمبراطوري.
“أوه، هل تهددني الآن؟” ابتسم لي تشي.
“لماذا نتبع هواك بموتنا أيها المعلم المقدس؟ من فضلك أعطنا نهاية سريعة “. صاح المضيء.
ماذا عن الآن في الحاضر – اختيار التآمر مع المحكمة السماوية والتخلي عن إدانته السابقة، واختيار حياة المكيدة والاختباء في الظل؟
“كيف سقطتم وألقيتم كرامة الغازي. أين ذهب الغازي المضيء المتغطرس في الماضي؟ عاد من الموت بعد أن تحول إلى رماد. أنظر إليك الآن، أخشى أن ينظر إليك بازدراء فقط. “هز لي تشي رأسه.
“أيها المعلم المقدس، يداك ملطختان بالدماء، ألم ترتكب أي خطأ في حياتك؟!” صاح المضيء.
“لقد أصبحت الشيء الذي كنت تكرهه.” تنهد لي تشي وقال: “التكفير الوحيد هو إعادة كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لغسل خطاياك.”
قام اثنان من المتدربين الكبار بإذابة كل شيء معًا استعدادًا للانفجار الداخلي – وهذا سيكون له عواقب مدمرة. يمكن للقوة أن تجتاح مجال اداو وتحول كل شيء إلى العدم.
لقد فهم الاثنان أن لي تشي لن يظهر لهما الرحمة أو يمنحهما فرصة للعيش.
أراد لي تشي منهم أن يغذوا هذه الأرض عن طريق استنزافهم من كل تدريبهم. إلا أنهم فضلوا أن يفعلوا عكس ذلك بموتهم.
“أيها الخالد الموقر، أنقذنا!” صاح المضيء؛ سافر صوته عميقًا في شقوق السماء.
“الناس يخطئون، لكن أخطائكم لا تغتفر.” ابتسم لي تشي.
لسوء الحظ، لم يأت أي رد. الصوت الوحيد بعد ذلك كان صدى كلماته.
أصبح شاحبًا، مدركًا أنه تم التخلي عنهم تمامًا مثلما تخلوا عن مجال داو.
“هل تطلب المساعدة من مؤسس المحكمة السماوية؟ أو الخالدين الثلاثة؟ أو بعض الكيانات الأخرى في خيالك؟ ” ابتسم لي تشي.
“ليس لدي أي سبب لتحقيق رغبتكم.” قال لي تشي.
“أخشى أنك لا تستحق المخاطرة.” وتابع لي تشي: “إنهم يعرفون جيدًا أن أفضل فرصة لهم للبقاء على قيد الحياة ضدي هي البقاء في المحكمة السماوية. الرحيل يعني الموت المحقق بينما هناك بصيص من الأمل بمجرد التحصن هناك. ما الذي يجعلك تعتقد أنهم سيأتون لإنقاذك؟
ولم يكن لدى الاثنين أي رد، مدركين أن هذه كانت نهاية الطريق بالنسبة لهما.
بالطبع، كان هذا بعد الدعوات المتكررة لكل من داو الإله والمحكمة السماوية. ومع ذلك، كان فخورًا ولم يهتم أبدًا بأي منهما. لم يتوسل للرحمة أيضًا بعد تعرضه لكمين من قبل العديد من الشخصيات على المستوى الإمبراطوري.
“سأعطيكم فرصة للقيام بالخطوة الصحيحة، واكسبوا لأنفسكم بعض الكرامة مرة أخرى من خلال المضي قدمًا بشرف.” “أشار لي تشي
“أيها المعلم المقدس، إصرارك لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة!” صرخ إمبراطور الضفة الغربية.
“أوه، هل تهددني الآن؟” ابتسم لي تشي.
ماذا عن الآن في الحاضر – اختيار التآمر مع المحكمة السماوية والتخلي عن إدانته السابقة، واختيار حياة المكيدة والاختباء في الظل؟
“لماذا نتبع هواك بموتنا أيها المعلم المقدس؟ من فضلك أعطنا نهاية سريعة “. صاح المضيء.
“أيها المعلم المقدس، نريد التكفير عن خطايانا.” اقترح مضيئة.
“سأعطيكم فرصة للقيام بالخطوة الصحيحة، واكسبوا لأنفسكم بعض الكرامة مرة أخرى من خلال المضي قدمًا بشرف.” “أشار لي تشي
لقد فهموا أن الموت كان النتيجة التالية ولكنهم لم يريدوا أن يعاقبوا من خلال عودة جوهرية مؤلمة.
احترق وجه المضيء بالحرج بينما تحدث لي تشي عنه. لقد كان ذات يوم عبقريًا رائعًا. أثارت موهبته الغيرة والخوف من داو الإله، مما أجبرهم على تدميره قبل أن ينضج تمامًا.
“ليس لدي أي سبب لتحقيق رغبتكم.” قال لي تشي.
“أخشى أنك لا تستحق المخاطرة.” وتابع لي تشي: “إنهم يعرفون جيدًا أن أفضل فرصة لهم للبقاء على قيد الحياة ضدي هي البقاء في المحكمة السماوية. الرحيل يعني الموت المحقق بينما هناك بصيص من الأمل بمجرد التحصن هناك. ما الذي يجعلك تعتقد أنهم سيأتون لإنقاذك؟
“أيها المعلم المقدس، يداك ملطختان بالدماء، ألم ترتكب أي خطأ في حياتك؟!” صاح المضيء.
“كيف سقطتم وألقيتم كرامة الغازي. أين ذهب الغازي المضيء المتغطرس في الماضي؟ عاد من الموت بعد أن تحول إلى رماد. أنظر إليك الآن، أخشى أن ينظر إليك بازدراء فقط. “هز لي تشي رأسه.
“الناس يخطئون، لكن أخطائكم لا تغتفر.” ابتسم لي تشي.
“لقد أصبحت الشيء الذي كنت تكرهه.” تنهد لي تشي وقال: “التكفير الوحيد هو إعادة كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لغسل خطاياك.”
“لن نلتزم بهذا أيها المعلم المقدس!” تبادل الاثنان النظرات واتخذوا قرارهم.
ولم يكن لدى الاثنين أي رد، مدركين أن هذه كانت نهاية الطريق بالنسبة لهما.
“كيف سقطتم وألقيتم كرامة الغازي. أين ذهب الغازي المضيء المتغطرس في الماضي؟ عاد من الموت بعد أن تحول إلى رماد. أنظر إليك الآن، أخشى أن ينظر إليك بازدراء فقط. “هز لي تشي رأسه.
“قعقعة!” لقد استدعوا ثمار الداو الخاصة بهم وأطلقوا حيويتهم، مما أدى إلى اتساع نطاق القوة.
بدأ قدرهم الحقيقي والداو الكبير يحترق بشدة مما أثار رعب المتفرجين. تحول الأخير على الفور للهرب.
“هل تطلب المساعدة من مؤسس المحكمة السماوية؟ أو الخالدين الثلاثة؟ أو بعض الكيانات الأخرى في خيالك؟ ” ابتسم لي تشي.
لسوء الحظ، لم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة بسبب الهالة الإمبراطورية القمعية للثنائي. أصبحت جميع الكائنات الحية مشلولة.
بالطبع، كان هذا بعد الدعوات المتكررة لكل من داو الإله والمحكمة السماوية. ومع ذلك، كان فخورًا ولم يهتم أبدًا بأي منهما. لم يتوسل للرحمة أيضًا بعد تعرضه لكمين من قبل العديد من الشخصيات على المستوى الإمبراطوري.
“طنين.” أصبحت ثمارهم وحيويتهم وقدرهم الحقيقي والداو واحدًا أثناء عملية الذوبان.
“أيها المعلم المقدس، يداك ملطختان بالدماء، ألم ترتكب أي خطأ في حياتك؟!” صاح المضيء.
مما لا شك فيه، اختار الثنائي طريقة براقة للرحيل بدلاً من الانصياع لأمر لي تشي. كان الانفجار الداخلي هو أفضل طريقة.
كل قطرة من الدم الحقيقي وكل خيط من الداو الكبير نبض بشكل مشرق، على وشك الانفجار.
“الانفجار الداخلي!” صرخ المتفرجون في خوف.
ماذا عن الآن في الحاضر – اختيار التآمر مع المحكمة السماوية والتخلي عن إدانته السابقة، واختيار حياة المكيدة والاختباء في الظل؟
“أيها المعلم المقدس، يداك ملطختان بالدماء، ألم ترتكب أي خطأ في حياتك؟!” صاح المضيء.
مما لا شك فيه، اختار الثنائي طريقة براقة للرحيل بدلاً من الانصياع لأمر لي تشي. كان الانفجار الداخلي هو أفضل طريقة.
“أوه، هل تهددني الآن؟” ابتسم لي تشي.
قام اثنان من المتدربين الكبار بإذابة كل شيء معًا استعدادًا للانفجار الداخلي – وهذا سيكون له عواقب مدمرة. يمكن للقوة أن تجتاح مجال اداو وتحول كل شيء إلى العدم.
“لن نلتزم بهذا أيها المعلم المقدس!” تبادل الاثنان النظرات واتخذوا قرارهم.
بدأ قدرهم الحقيقي والداو الكبير يحترق بشدة مما أثار رعب المتفرجين. تحول الأخير على الفور للهرب.
لسوء الحظ، لم يتمكنوا من التحرك بوصة واحدة بسبب الهالة الإمبراطورية القمعية للثنائي. أصبحت جميع الكائنات الحية مشلولة.
أراد لي تشي منهم أن يغذوا هذه الأرض عن طريق استنزافهم من كل تدريبهم. إلا أنهم فضلوا أن يفعلوا عكس ذلك بموتهم.
“لن نلتزم بهذا أيها المعلم المقدس!” تبادل الاثنان النظرات واتخذوا قرارهم.
كانت هذه طريقتهم للانتقام منه لأنه أخرجهم من مدينة الداو الخالدة وسحق طموحهم.
“هل تطلب المساعدة من مؤسس المحكمة السماوية؟ أو الخالدين الثلاثة؟ أو بعض الكيانات الأخرى في خيالك؟ ” ابتسم لي تشي.
“لقد أصبحت الشيء الذي كنت تكرهه.” تنهد لي تشي وقال: “التكفير الوحيد هو إعادة كل شيء، هذه هي الطريقة الوحيدة لغسل خطاياك.”
Ghost Emperor
