الفصل 931: لا يمكن أن يكون السماوي، أليس كذلك؟
“من هو هذا الرجل؟” كان هذا ما فكر فيه باي شياوتشون عندما غادرت دو لينغفي ومجموعتها. يده لا تزال تؤلمه من توجيه تلك الصفعة.
بدأ يصل إلى الحد الأقصى. لولا حقيقة أن مطارديه لم يرغبوا في النزول إلى المستنقع للعثور عليه، فمن المحتمل أن يكون قد مات بالفعل.
الآن فقط أدرك أن ممرات الطاقة في يده بدت قريبة بشكل خطير من الانهيار.
“لا تخبرني أنه نصف حاُكم؟ لكن أنصاف الحكام ليست بهذه القوة. الى جانب ذلك، أنا ديفا الآن…. انتظر، هل يمكن أن يكون … السماوي؟!؟! هل تسلل إلى المحاكمة للتحقق من القائمين على المحاكمة بشكل مباشر، ومعرفة من سيكون متدربا جيدًا؟ مجرد التفكير جعله يرتجف من الخوف.
“مستحيل. إذا كان حقًا السماوي، فلماذا كان من السهل صفعه …؟ أَيْضًا، إذا كان حقًا السماوي، ألم يكن سيبيدني على الفور؟ بعد أن فكر في الأمر أكثر، هدأ قليلًا، وأخبر نفسه أنه كان يبالغ في رد فعله، وأن الشاب لا يمكن أن يكون السماوي.
تنهد، استدار وشق طريقه في اتجاه مختلف. بعد بضعة أيام، غادر الصحراء، وحدق في مستنقع لا نهاية له على ما يبدو.
في كلتا الحالتين، أدرك أن أفعاله من قبل كانت متهورة للغاية….
تنهد، استدار وشق طريقه في اتجاه مختلف. بعد بضعة أيام، غادر الصحراء، وحدق في مستنقع لا نهاية له على ما يبدو.
كانت الأرض تتكون إما من الحمأة أو برك من الماء الفقاعي. عندما انفجرت تلك الفقاعات، أطلقوا ضبابا عكرا يدور في المنطقة.
تردد قبل دخول المستنقع. بدا شيء ما حول هذا الموضوع غريبًا جدًا، وكان المكان بأكمله مليئا بتقلبات شريرة. شعر على الفور بالحاجة إلى أن يكون أكثر حذرا من أي وقت مضى.
نتيجة لذلك، حتى السماء فوق المستنقع كانت ملبدة بالغيوم وغامضة.
وعلاوة على ذلك، لم تتلق أي من الرسائل التي أرسلها أي ردود.
تردد قبل دخول المستنقع. بدا شيء ما حول هذا الموضوع غريبًا جدًا، وكان المكان بأكمله مليئا بتقلبات شريرة. شعر على الفور بالحاجة إلى أن يكون أكثر حذرا من أي وقت مضى.
مما يمكن أن يقوله، بدا هذا الوافد الجديد وكأنه ديفا، مما يعني … أنه لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة!
هذه المحاكمة غريبة تماما”. فكر في محاولة الالتفاف حوله، لكن الصحراء كانت خطيرة بطريقتها الخاصة، لذلك في النهاية، تقدم إلى الأمام.
من الواضح أن سيد برق الأصل ورفاقه صدموا واستعدوا للفرار. أما بالنسبة لـ الدهني الكبير تشانغ، فقد كان على وشك محاولة سد طريقهم عندما اهتزت فجأة زلة اليشم في حقيبته.
في الوقت نفسه، واصل إرسال الرسائل مع زلة اليشم الخاصة به. من حيث سلامته، لم يكن قلقا للغاية. طالما كان حريصا، يجب أن يكون بخير. لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في الدهني الكبير تشانغ و هو شياومي وأصدقائه الآخرين. كل يوم كانوا فيه في المحاكمة يعني المزيد من الخطر عليهم.
نتيجة لذلك، حتى السماء فوق المستنقع كانت ملبدة بالغيوم وغامضة.
ترجمة: Finx
شرع في المستنقع بأقصى درجات الحذر، ونتيجة لذلك، لم يواجه أي مخاطر على حياته. لم يمض وقت طويل، مر نصف شهر.
الآن فقط أدرك أن ممرات الطاقة في يده بدت قريبة بشكل خطير من الانهيار.
تنهد، استدار وشق طريقه في اتجاه مختلف. بعد بضعة أيام، غادر الصحراء، وحدق في مستنقع لا نهاية له على ما يبدو.
لقد رأى بعض المواقف الخطيرة. على سبيل المثال، رأى قطيعا من الطيور الشريرة تطير في الهواء. بعد لحظات، أطلق حشد كامل من في الهواء وأكل الطيور حية.
“من هو هذا الرجل؟” كان هذا ما فكر فيه باي شياوتشون عندما غادرت دو لينغفي ومجموعتها. يده لا تزال تؤلمه من توجيه تلك الصفعة.
رأى يرقات صغيرة تسبح في مياه المستنقعات، ورأى أَيْضًا سبع أو ثماني جثث…
أخيرا، بعد أن طرح نفس الأسئلة على الجميع بلا هوادة، وجد أخيرا شخصا أعطاه فكرة عن الدهني الكبير تشانغ!
“مستحيل. إذا كان حقًا السماوي، فلماذا كان من السهل صفعه …؟ أَيْضًا، إذا كان حقًا السماوي، ألم يكن سيبيدني على الفور؟ بعد أن فكر في الأمر أكثر، هدأ قليلًا، وأخبر نفسه أنه كان يبالغ في رد فعله، وأن الشاب لا يمكن أن يكون السماوي.
بمجرد أن رأى عنكبوتا ضخمًا، طوله 300 متر بالكامل. حدق في وجهه، لكنه شعر أنه لا يستحق الاستفزاز، وفي النهاية غرق مرة أخرى في مياه المستنقع.
ترجمة: Finx
الفصل 931: لا يمكن أن يكون السماوي، أليس كذلك؟
“هذا المكان يمكن أن يكون مميتا تماما لشخص ما في مرحلة الروح الوليدة!” حتى أثناء تقدمه، ومزاجه يسوء، واجه أول موقف يهدد حياته حقًا.
انفجرت يد ضخمة فاسدة من الماء مثل يد عملاق. طار منه اللحم الفاسد وقطع الدم المتخثر وهي تنطلق بسرعة البرق نحو باي شياوتشون.
“هذا المكان يمكن أن يكون مميتا تماما لشخص ما في مرحلة الروح الوليدة!” حتى أثناء تقدمه، ومزاجه يسوء، واجه أول موقف يهدد حياته حقًا.
لو كانت مجرد يد، فربما لم تكن صادمة. لكن ذراعا تبعت اليد، ولم يتمكن من تخليص نفسه من الخطر إلا من خلال الاعتماد على قوة جسدية كبيرة، والعرافة التي لا تموت، ومكوكه الطائر الذي حصل عليه حديثًا.
تردد صدى صرخته في آذان باي شياوتشون، الذي كان على بعد مسافة. توقف في مكانه، التفت باتجاه الصوت. ثم، مع ارتفاع هالته، أنطلق مثل صاعقة البرق في هذا الاتجاه. تحركت إرادة السماء، وظهرت نسخة ضخمة من وجهه في السماء وهو يقترب من الدهني الكبير تشانغ!
هذا الآن اليوم الثالث من المطاردة، وبدأ الدهني الكبير تشانغ يفقد الأمل. كان متعبا، وكصارت عيناه ملطختين بالدماء من الغضب، وكانت قاعدة زراعته تتأرجح بشكل غير مستقر. وعلى وشك نفاد الطاقة.
بعد وصوله إلى بر الأمان، تردد صدى عواءً متحدي عبر المستنقع خلفه.
بدأ يصل إلى الحد الأقصى. لولا حقيقة أن مطارديه لم يرغبوا في النزول إلى المستنقع للعثور عليه، فمن المحتمل أن يكون قد مات بالفعل.
“بنسيان مرحلة الروح الوليدة. هذا المكان خطير حتى على الديفا!” استمر توتره وقلقه في التصاعد. في الأيام التالية، صادف بعض المزارعين الآخرين من الأنهار الأربعة. كان عدد قليل فقط من طائفة قطبية السماء المرصعة بالنجوم. ومع ذلك، طالما أنهم لم يكونوا من طائفة برق سحاب السماوات التسع، فسيظل يساعدهم بأفضل ما يستطيع.
كانوا دائما ممتنين للغاية، وكان يسألهم دائما عن الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه الآخرين. حتى أنه كان يريهم الصور التي خزنها في زلات اليشم.
لو كانت مجرد يد، فربما لم تكن صادمة. لكن ذراعا تبعت اليد، ولم يتمكن من تخليص نفسه من الخطر إلا من خلال الاعتماد على قوة جسدية كبيرة، والعرافة التي لا تموت، ومكوكه الطائر الذي حصل عليه حديثًا.
أخيرا، بعد أن طرح نفس الأسئلة على الجميع بلا هوادة، وجد أخيرا شخصا أعطاه فكرة عن الدهني الكبير تشانغ!
————————
الفصل 931: لا يمكن أن يكون السماوي، أليس كذلك؟
“الكبير باي، رأيت هذا الشخص منذ حوالي يومين. كان إلى الغرب من هنا، وأنا متأكد من أن سيد برق الأصل من طائفة برق سحاب السماوات التسع كان يطارده!
**
كانت قاعدة زراعة سيد برق الأصل أعلى بكثير من قاعدته، بالإضافة إلى أنه كان برفقة مزارعين آخرين من طائفة برق سحاب السماوات التسع. فقط عندما بدا أنهم كانوا على وشك اللحاق به، أخذ يركض سيرًا على الأقدام عبر المستنقع، وبالتالي هرب منهم.
بدأت عيون باي شياوتشون على الفور في التألق بالضوء البارد.
شرع في المستنقع بأقصى درجات الحذر، ونتيجة لذلك، لم يواجه أي مخاطر على حياته. لم يمض وقت طويل، مر نصف شهر.
“قبل يومين… إلى الغرب….” بعد أن أعرب عن شكره، انطلق بأسرع ما يمكن إلى الغرب، وأرسل رسائل متكررة إلى الدهني الكبير تشانغ على طول الطريق.
كديفا، يمكن أن يتحرك باي شياوتشون بسرعة أكبر بكثير من مزارع الروح الوليدة. امتدت الانفجارات الصوتية خلفه وهو ينطلق عبر المستنقع.
تردد صدى صرخته في آذان باي شياوتشون، الذي كان على بعد مسافة. توقف في مكانه، التفت باتجاه الصوت. ثم، مع ارتفاع هالته، أنطلق مثل صاعقة البرق في هذا الاتجاه. تحركت إرادة السماء، وظهرت نسخة ضخمة من وجهه في السماء وهو يقترب من الدهني الكبير تشانغ!
من الواضح أن سيد برق الأصل ورفاقه صدموا واستعدوا للفرار. أما بالنسبة لـ الدهني الكبير تشانغ، فقد كان على وشك محاولة سد طريقهم عندما اهتزت فجأة زلة اليشم في حقيبته.
لم يكن مُتأكدًا تماما من مكان وجود الدهني الكبير تشانغ، أو إلى أين كان يتجه أثناء مطاردته، خياره الوحيد هو البحث بشكل أعمى.
وعلاوة على ذلك، لم تتلق أي من الرسائل التي أرسلها أي ردود.
الآن فقط أدرك أن ممرات الطاقة في يده بدت قريبة بشكل خطير من الانهيار.
**
كان الدهني الكبير تشانغ في منطقة ليست بعيدة جدًا عن باي شياوتشون، بدأ يلهق بشدة وهو يركض، ويلتقط انفاسه أثناء ركضه، كانت عملية مؤلمة للغاية.
في الوقت الحالي، لم يجرؤ على الطيران في الهواء. بعد أن تم نقله إلى هنا، بدأت الأمور آمنة بما فيه الكفاية. مع قوة نواة إرادته لروحه الوليدة، كان قادرًا على تجنب أي مخاطر كبيرة.
كانت الأرض تتكون إما من الحمأة أو برك من الماء الفقاعي. عندما انفجرت تلك الفقاعات، أطلقوا ضبابا عكرا يدور في المنطقة.
لسوء الحظ، جذبت أفعاله انتباه سيد برق الأصل، الذي اعتقد خطأ أنه يمتلك بعض العناصر السحرية غير العادية. بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها الدهني الكبير تشانغ شرح نفسه، لم يصدقه سيد برق الأصل.
في الوقت نفسه، واصل إرسال الرسائل مع زلة اليشم الخاصة به. من حيث سلامته، لم يكن قلقا للغاية. طالما كان حريصا، يجب أن يكون بخير. لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في الدهني الكبير تشانغ و هو شياومي وأصدقائه الآخرين. كل يوم كانوا فيه في المحاكمة يعني المزيد من الخطر عليهم.
كانت قاعدة زراعة سيد برق الأصل أعلى بكثير من قاعدته، بالإضافة إلى أنه كان برفقة مزارعين آخرين من طائفة برق سحاب السماوات التسع. فقط عندما بدا أنهم كانوا على وشك اللحاق به، أخذ يركض سيرًا على الأقدام عبر المستنقع، وبالتالي هرب منهم.
في الوقت نفسه، تموج الهواء على بعد عدة مئات من الأمتار عندما ظهر عنكبوت طوله 300 متر فجأة من داخل المستنقع!
لسوء الحظ، تسبب الجري عبر المستنقع في عدد لا يحصى من والكيانات الشريرة الأخرى في مهاجمته. لحسن الحظ، أبقته قوة نواة الإرادة آمنا في الغالب، على الرغم من أنه لا يزال ينتهي به الأمر بالإصابة، وكان لا يزال في خطر بسبب سيد برق الأصل ورفاقه، الذين استمروا في المطاردة من خلال الطيران في الهواء.
في الوقت نفسه، واصل إرسال الرسائل مع زلة اليشم الخاصة به. من حيث سلامته، لم يكن قلقا للغاية. طالما كان حريصا، يجب أن يكون بخير. لكنه لم يستطع التوقف عن التفكير في الدهني الكبير تشانغ و هو شياومي وأصدقائه الآخرين. كل يوم كانوا فيه في المحاكمة يعني المزيد من الخطر عليهم.
هذا الآن اليوم الثالث من المطاردة، وبدأ الدهني الكبير تشانغ يفقد الأمل. كان متعبا، وكصارت عيناه ملطختين بالدماء من الغضب، وكانت قاعدة زراعته تتأرجح بشكل غير مستقر. وعلى وشك نفاد الطاقة.
تردد صدى صرخته في آذان باي شياوتشون، الذي كان على بعد مسافة. توقف في مكانه، التفت باتجاه الصوت. ثم، مع ارتفاع هالته، أنطلق مثل صاعقة البرق في هذا الاتجاه. تحركت إرادة السماء، وظهرت نسخة ضخمة من وجهه في السماء وهو يقترب من الدهني الكبير تشانغ!
“أين أنت أيها الأخ الأكبر؟!؟!”
علاوة على ذلك، أصبحت الأمور أكثر صعوبة بسبب حقيقة أنه لا يريد أن يطير في الهواء أعلى، وبالتالي كان عليه أن يتحدى مخاطر المستنقع. في أكثر من مرة، كاد أن يقتل بسبب الكائنات الشريرة….
“هذا المكان يمكن أن يكون مميتا تماما لشخص ما في مرحلة الروح الوليدة!” حتى أثناء تقدمه، ومزاجه يسوء، واجه أول موقف يهدد حياته حقًا.
ترجمة: Finx
“ما هذا المكان بحق الجحيم؟ وما هي مشكلة هذا سيد برق الأصل !؟ إنه شخص متنمر للغاية!!” كان الدهني الكبير تشانغ غاضبا، لكن لم يكن لديه خيارات. أثناء فراره، كان يحاول أحيانا إرسال رسائل إلى زملائه المزارعين من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم.
بدأ يصل إلى الحد الأقصى. لولا حقيقة أن مطارديه لم يرغبوا في النزول إلى المستنقع للعثور عليه، فمن المحتمل أن يكون قد مات بالفعل.
أخيرا، بعد أن طرح نفس الأسئلة على الجميع بلا هوادة، وجد أخيرا شخصا أعطاه فكرة عن الدهني الكبير تشانغ!
وعلاوة على ذلك، لم تتلق أي من الرسائل التي أرسلها أي ردود.
تردد صدى صرخته في آذان باي شياوتشون، الذي كان على بعد مسافة. توقف في مكانه، التفت باتجاه الصوت. ثم، مع ارتفاع هالته، أنطلق مثل صاعقة البرق في هذا الاتجاه. تحركت إرادة السماء، وظهرت نسخة ضخمة من وجهه في السماء وهو يقترب من الدهني الكبير تشانغ!
كان مثل مصباح على وشك الانطفاء. ضحك بمرارة، أدرك أن تكهناته قد تكون خاطئة، وأنه من المحتمل ألا يخرج من هذه المحاكمة حيا.
كانوا دائما ممتنين للغاية، وكان يسألهم دائما عن الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه الآخرين. حتى أنه كان يريهم الصور التي خزنها في زلات اليشم.
ومع ذلك، كان ذلك عندما مرت هزة من خلاله. اخبره حدسه الأن أن كيانًا قويًا للغاية كان يشق طريقه عبر المستنقع نحوه، وأنه على بعد حوالي 3000 متر فقط.
مما يمكن أن يقوله، بدا هذا الوافد الجديد وكأنه ديفا، مما يعني … أنه لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة!
علاوة على ذلك، أصبحت الأمور أكثر صعوبة بسبب حقيقة أنه لا يريد أن يطير في الهواء أعلى، وبالتالي كان عليه أن يتحدى مخاطر المستنقع. في أكثر من مرة، كاد أن يقتل بسبب الكائنات الشريرة….
“حسنًا، إذا كنت سأموت، فسآخذ بعضا منهم معي!” بعيون تومض بالجنون، أنطلق في الهواء، والذي كان صحيحا في الوقت الذي اقترب فيه سيد برق الأصل الشبيه بالقرد، محاطا بمزارعين آخرين يرتديان أردية طائفة برق سحاي السماوات التسع.
في الوقت نفسه، تموج الهواء على بعد عدة مئات من الأمتار عندما ظهر عنكبوت طوله 300 متر فجأة من داخل المستنقع!
كان الدهني الكبير تشانغ في منطقة ليست بعيدة جدًا عن باي شياوتشون، بدأ يلهق بشدة وهو يركض، ويلتقط انفاسه أثناء ركضه، كانت عملية مؤلمة للغاية.
“من هو هذا الرجل؟” كان هذا ما فكر فيه باي شياوتشون عندما غادرت دو لينغفي ومجموعتها. يده لا تزال تؤلمه من توجيه تلك الصفعة.
من الواضح أن سيد برق الأصل ورفاقه صدموا واستعدوا للفرار. أما بالنسبة لـ الدهني الكبير تشانغ، فقد كان على وشك محاولة سد طريقهم عندما اهتزت فجأة زلة اليشم في حقيبته.
كان مثل مصباح على وشك الانطفاء. ضحك بمرارة، أدرك أن تكهناته قد تكون خاطئة، وأنه من المحتمل ألا يخرج من هذه المحاكمة حيا.
“أين أنت أيها الأخ الأكبر؟!؟!”
سقط فك الدهني الكبير تشانغ. في مواجهة هذه الفرصة المفاجئة للهروب، تجاهل سيد برق الأصل ورفاقه، وألقى رأسه للخلف، وزأر في أعلى رئتيه.
شرع في المستنقع بأقصى درجات الحذر، ونتيجة لذلك، لم يواجه أي مخاطر على حياته. لم يمض وقت طويل، مر نصف شهر.
“ساعدني، شياوتشون !!”
كانت الأرض تتكون إما من الحمأة أو برك من الماء الفقاعي. عندما انفجرت تلك الفقاعات، أطلقوا ضبابا عكرا يدور في المنطقة.
تردد صدى صرخته في آذان باي شياوتشون، الذي كان على بعد مسافة. توقف في مكانه، التفت باتجاه الصوت. ثم، مع ارتفاع هالته، أنطلق مثل صاعقة البرق في هذا الاتجاه. تحركت إرادة السماء، وظهرت نسخة ضخمة من وجهه في السماء وهو يقترب من الدهني الكبير تشانغ!
لم يكن مُتأكدًا تماما من مكان وجود الدهني الكبير تشانغ، أو إلى أين كان يتجه أثناء مطاردته، خياره الوحيد هو البحث بشكل أعمى.
————————
وعلاوة على ذلك، لم تتلق أي من الرسائل التي أرسلها أي ردود.
ترجمة: Finx
“هذا المكان يمكن أن يكون مميتا تماما لشخص ما في مرحلة الروح الوليدة!” حتى أثناء تقدمه، ومزاجه يسوء، واجه أول موقف يهدد حياته حقًا.
برعاية: Shaly
تردد قبل دخول المستنقع. بدا شيء ما حول هذا الموضوع غريبًا جدًا، وكان المكان بأكمله مليئا بتقلبات شريرة. شعر على الفور بالحاجة إلى أن يكون أكثر حذرا من أي وقت مضى.
برعاية: Shaly
