توسع 2
352
كان وجه لين شنغ مهيبًا، وكانت عيناه تتألقان بضوء أبيض نقي.
“أتذكر طفولتي التي أمضيتها في كوخ متهدم ذي جدران طينية. كان هناك حصان خشبي بسيط محلي الصنع وكيس رمل ملفوف بقطعة قماش. كان ذلك كل طفولتي. “
كان وجه لين شنغ مهيبًا، وكانت عيناه تتألقان بضوء أبيض نقي.
تنهد لين شنغ.
“…” حسنًا، أيًا كان ما تقوله…
“لم أقرأ ولم أذهب إلى المدرسة مطلقًا منذ أن كنت صغيرًا. وحتى الآن، لا أستطيع حتى التعرف على كل الكلمات. أنا حقا، حقا مجرد شاب عادي. إذا لم أتدرب، إذا لم أحصل على فضل النور المقدس، سأكون مجرد طفل يلعب في الوحل. “
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام.
نظر إلى الحشد بالعاطفة.
“في ذلك الوقت، كان عمري ثلاث سنوات فقط، وكان علي أن أعتني بأجدادي وأبي طريح الفراش. ولم يكن أخي وأختي لا يتمكنان من مساعدتي فحسب، بل كانا يضربانني أحيانًا”.
“أمي ماتت.”
وبطبيعة الحال، كان الحرم الحالي مفيدا للجميع، وكان لا يزال في فترة تطور سريع. ولن يرى منه إلا النفع، ولا ضرر فيه.
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام.
لقد تأثر ما يقرب من 90٪ من الناس بخطاب لين شنغ. ربما شعر البعض أن بعض الحالات مبالغ فيها للغاية.
“والدي مصاب بجروح خطيرة.”
لقد كان الرمز الأساسي للحرم. واستمر لمدة ساعتين فقط.
“…” كان الجميع صامتين.
قد يكون لدى المظلمين مواهب غير عادية، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا مثقفين. لم يكن لدى معظم المظلمين سوى إرادة وروح قوية.
“أخي وأختي مصابان بالجنون والشلل.”
“شكرًا لكم جميعًا. لينعم الجميع بالنور، ولا يعودوا متواضعين بعد الآن.”
“هل يجب أن يكونوا بائسين إلى هذا الحد… هل هذا حقيقي؟” نظر إليه الحشد بالتعاطف.
“أمي ماتت.”
كان وجه لين شنغ مهيبًا، وكانت عيناه تتألقان بضوء أبيض نقي.
نظر إلى الحشد بالعاطفة.
“منذ أن كنت صغيراً، أقسمت أنه لن يكون هناك المزيد من المآسي في العالم، ولا مزيد من الحروب. لا مزيد من الفوضى، لا مزيد من الشفقة. نعم، إذا لم تكن هناك مأساة، فلا يوجد شفقة. “امتلأ وجهه بنور الإنسانية، واستمر عاطفيا.
قد يكون لدى المظلمين مواهب غير عادية، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا مثقفين. لم يكن لدى معظم المظلمين سوى إرادة وروح قوية.
“في ذلك الوقت، كان عمري ثلاث سنوات فقط، وكان علي أن أعتني بأجدادي وأبي طريح الفراش. ولم يكن أخي وأختي لا يتمكنان من مساعدتي فحسب، بل كانا يضربانني أحيانًا”.
هذه الممارسة، هيه، لم أتوقع أنني سأنجح بالفعل! بعد ولادة النور المقدس، كان التأثير واضحا!
“…” كان الحشد عاجزًا عن الكلام.
“شكرا شكرا.”
ثلاث سنوات من العمر؟ هل يمكنك أن تكون أكثر تحديًا للسماء؟ سيكون من الجيد أن لا يبلل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات سرواله أو سريره.
تأثر لين شنغ بالبكاء، واختنق صوته أثناء سيره على المسرح، وانحنى بشدة للجمهور.
لكن رؤية أن لين شنغ كان منغمسًا بعمق في القصة، شعر الجميع أنها غير حقيقية، وكان لديهم فكرة: ربما كان هذا الرجل البالغ من العمر ثلاث سنوات مميزًا حقًا؟ بعد كل شيء، تم اختياره من قبل الحرم المقدس ليكون مسؤولاً عن المنطقة.
ومع ذلك، على الرغم من أن جزءًا من الأشخاص الموجودين أدناه لم يصدقوا ذلك، إلا أن الأغلبية كانت لديهم النية في الواقع لتصديق ذلك.
كان صوت لين شنغ مليئا بالعاطفة.
لن يموتوا، ولكن بالنسبة للمتعاليين، كان هذا الوضع أسوأ من الموت.
“لا أعرف متى بدأ الأمر، لكن كانت لدي فكرة الإيمان بشيء ما. في ذلك الوقت، كنت قد اتصلت للتو بالنور المقدس للحرم المقدس. الإيمان بالنور الموجود في قلب المرء، مثل هذا القول جعلني مفتونًا للغاية.”
لم يرغب مرؤوسوه في قول أي شيء آخر. طالما كان سعيدا..
“في ذلك الوقت، اعتقدت أن البشر يجب أن يكون لديهم ما يدعم قلوبهم. وهكذا، وبموقف المحاولة، بدأت حياتي في ممارسة القوة المقدسة.
لأن بذور الجميع نشأت من لين شنغ وحده. لذلك كانت قوتهم مرتبطة في الواقع بلين شنغ، الذي ألقى الخطاب.
هذه الممارسة، هيه، لم أتوقع أنني سأنجح بالفعل! بعد ولادة النور المقدس، كان التأثير واضحا!
أخي لم يعد يعاني من الخرف، وأختي لم تعد مشلولة! لقد شفيت جميع جروح والدي، وشفيت أمراض أجدادي، ولا أعرف حتى متى ستكون أمي على قيد الحياة! “
أخي لم يعد يعاني من الخرف، وأختي لم تعد مشلولة! لقد شفيت جميع جروح والدي، وشفيت أمراض أجدادي، ولا أعرف حتى متى ستكون أمي على قيد الحياة! “
ودوت جولة من التصفيق في جميع أنحاء القاعة.
“…” حسنًا، أيًا كان ما تقوله…
“اتضح أن والدتي لم تمت بالفعل. لم تكن ترى أي أمل في ذلك الوقت، لذلك هربت سرًا لتعيش بمفردها. ثم رأت الأمل فعادت. لذلك، مع الأمل، كل شيء سيتحسن. أليس هذا صحيحا، الجميع؟ “دون أن يرف له جفن، حاول على عجل تهدئة الأمور.
لم يرغب مرؤوسوه في قول أي شيء آخر. طالما كان سعيدا..
ووش!
كلما تحدث لين شنغ أكثر، أصبحت مشاعره أكثر صدقا.
عندما يأتي ذلك الوقت، إذا خان أحد الحرم . بدون ختم اشين لفترة من الوقت، ستبدأ قوة جسدهم بالكامل في الانخفاض.
“اتضح أن والدتي لم تمت بالفعل. لم تكن ترى أي أمل في ذلك الوقت، لذلك هربت سرًا لتعيش بمفردها. ثم رأت الأمل فعادت. لذلك، مع الأمل، كل شيء سيتحسن. أليس هذا صحيحا، الجميع؟ “دون أن يرف له جفن، حاول على عجل تهدئة الأمور.
“شكرا شكرا.”
ومع ذلك، على الرغم من أن جزءًا من الأشخاص الموجودين أدناه لم يصدقوا ذلك، إلا أن الأغلبية كانت لديهم النية في الواقع لتصديق ذلك.
سوف يقوم النور المقدس بتحويل بنية الممارس بشكل استبدادي وتدريجي، ويقويها ويحولها باستمرار. حتى أصبحت هيئة مبنية على النور المقدس.
قد يكون لدى المظلمين مواهب غير عادية، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا مثقفين. لم يكن لدى معظم المظلمين سوى إرادة وروح قوية.
أخي لم يعد يعاني من الخرف، وأختي لم تعد مشلولة! لقد شفيت جميع جروح والدي، وشفيت أمراض أجدادي، ولا أعرف حتى متى ستكون أمي على قيد الحياة! “
لذلك، اختار لين شنغ الشخص الأكثر إثارة للشفقة من ذكرياته، وأخبره عن حياته، قبل أن يبالغ فيها قليلاً. وهذا ما جعل الناس أدناه يتعاطفون معه ويتعاطفون معه على الفور.
كلما تحدث لين شنغ أكثر، أصبحت مشاعره أكثر صدقا.
بعد ذلك، واصل الحديث عن تجاربه السابقة، وكيف تحول من الضعف والتواضع إلى السير في طريق التحدي، وأخيراً السير في طريق النجاح.
“…” كان الحشد عاجزًا عن الكلام.
نظرًا لأن كل هذه كانت أحداثًا حقيقية مروا بها شخصيًا، فقد جعلت الأشخاص أدناه يبدأون ببطء في التصديق قليلاً.
هذه الممارسة، هيه، لم أتوقع أنني سأنجح بالفعل! بعد ولادة النور المقدس، كان التأثير واضحا!
بعد نصف ساعة.
وكان هذا هو الشيء الأكثر رعبا.
تأثر لين شنغ بالبكاء، واختنق صوته أثناء سيره على المسرح، وانحنى بشدة للجمهور.
“هل يجب أن يكونوا بائسين إلى هذا الحد… هل هذا حقيقي؟” نظر إليه الحشد بالتعاطف.
“أنا سعيد لأن الجميع يمكن أن يجتمعوا هنا، ويشعروا بنور النور المقدس. صلي من أجل أن يشرق النور في قلبك، ويجلب النور للعالم. هذه هي مهمة الحرم المقدس التي لا تتغير من البداية إلى المستقبل! قد تتأخر العدالة، لكن النور لن يغيب أبدًا! شكرا لكل شخص! “
“في ذلك الوقت، كان عمري ثلاث سنوات فقط، وكان علي أن أعتني بأجدادي وأبي طريح الفراش. ولم يكن أخي وأختي لا يتمكنان من مساعدتي فحسب، بل كانا يضربانني أحيانًا”.
انحنى لين شنغ مرة أخرى.
كان وجه لين شنغ مهيبًا، وكانت عيناه تتألقان بضوء أبيض نقي.
تردد صدى صوته في القاعة لفترة طويلة.
كانت هناك لحظة صمت.
كانت هناك لحظة صمت.
وبعد الخطاب، بدأ المحاربون ذوو الدروع الحمراء في تنفيذ الإعلانات المعدة، وقاموا بتوزيع المنشورات على الجميع.
ووش!
“من فضلكم، على الجميع أن يراعوا الآخرين. يحتاج المعالجون والكهنة أيضًا إلى أن يعيشوا حياتهم الخاصة. من المستحيل عليهم أن يضيعوا النور المقدس الذي زرعوه بشق الأنفس على الآخرين. لذا فإن الدفع مقابل ذلك أمر مستدام. آمل أن يتمكن الجميع من فهم ذلك. “
ودوت جولة من التصفيق في جميع أنحاء القاعة.
لم يرغب مرؤوسوه في قول أي شيء آخر. طالما كان سعيدا..
لقد تأثر ما يقرب من 90٪ من الناس بخطاب لين شنغ. ربما شعر البعض أن بعض الحالات مبالغ فيها للغاية.
“…” كان الحشد عاجزًا عن الكلام.
ولكن عندما تحدث لين شنغ عن بعض تجاربه الشخصية، تمكنوا من الحكم على ما إذا كانت صحيحة أم لا.
“…” كان الجميع صامتين.
مع عدد كبير من تجارب الحياة الواقعية، حصل خطاب لين شنغ تدريجيًا على استحسان الجميع.
“منذ أن كنت صغيراً، أقسمت أنه لن يكون هناك المزيد من المآسي في العالم، ولا مزيد من الحروب. لا مزيد من الفوضى، لا مزيد من الشفقة. نعم، إذا لم تكن هناك مأساة، فلا يوجد شفقة. “امتلأ وجهه بنور الإنسانية، واستمر عاطفيا.
والأهم من ذلك، من تجربة لين شنغ، اكتشفوا بشكل غامض ما هي النقطة الأساسية لممارسة النور المقدس.
ومع ذلك، على الرغم من أن جزءًا من الأشخاص الموجودين أدناه لم يصدقوا ذلك، إلا أن الأغلبية كانت لديهم النية في الواقع لتصديق ذلك.
وبعد الخطاب، بدأ المحاربون ذوو الدروع الحمراء في تنفيذ الإعلانات المعدة، وقاموا بتوزيع المنشورات على الجميع.
وكان هذا هو الشيء الأكثر رعبا.
“شكرًا لكم جميعًا. لينعم الجميع بالنور، ولا يعودوا متواضعين بعد الآن.”
لكن رؤية أن لين شنغ كان منغمسًا بعمق في القصة، شعر الجميع أنها غير حقيقية، وكان لديهم فكرة: ربما كان هذا الرجل البالغ من العمر ثلاث سنوات مميزًا حقًا؟ بعد كل شيء، تم اختياره من قبل الحرم المقدس ليكون مسؤولاً عن المنطقة.
“شكرًا لكم جميعًا. لينعم الجميع بالنور، ولا يعودوا متواضعين بعد الآن.”
“شكرا شكرا.”
“شكرا شكرا.”
لم يرغب مرؤوسوه في قول أي شيء آخر. طالما كان سعيدا..
“إذا كان أي من أصدقائك أو أقاربك يعاني من المرض، يمكنك إحالته إلى الحرم ، وسنقوم بدفع تكاليف علاجه”.
“شكرًا لكم جميعًا. لينعم الجميع بالنور، ولا يعودوا متواضعين بعد الآن.”
“من فضلكم، على الجميع أن يراعوا الآخرين. يحتاج المعالجون والكهنة أيضًا إلى أن يعيشوا حياتهم الخاصة. من المستحيل عليهم أن يضيعوا النور المقدس الذي زرعوه بشق الأنفس على الآخرين. لذا فإن الدفع مقابل ذلك أمر مستدام. آمل أن يتمكن الجميع من فهم ذلك. “
ثلاث سنوات من العمر؟ هل يمكنك أن تكون أكثر تحديًا للسماء؟ سيكون من الجيد أن لا يبلل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات سرواله أو سريره.
تمت طباعة النشرة الإعلانية بنمط Ashen Seal الذي رسمه Lin Sheng للتو.
تأثر لين شنغ بالبكاء، واختنق صوته أثناء سيره على المسرح، وانحنى بشدة للجمهور.
لقد كان الرمز الأساسي للحرم. واستمر لمدة ساعتين فقط.
لكن رؤية أن لين شنغ كان منغمسًا بعمق في القصة، شعر الجميع أنها غير حقيقية، وكان لديهم فكرة: ربما كان هذا الرجل البالغ من العمر ثلاث سنوات مميزًا حقًا؟ بعد كل شيء، تم اختياره من قبل الحرم المقدس ليكون مسؤولاً عن المنطقة.
على الرغم من أنه وصل الآن إلى المستوى 12 من القوة المقدسة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إعادة بناء ختم الرماد بالكامل.
أخي لم يعد يعاني من الخرف، وأختي لم تعد مشلولة! لقد شفيت جميع جروح والدي، وشفيت أمراض أجدادي، ولا أعرف حتى متى ستكون أمي على قيد الحياة! “
بدون كتاب التراث، أطول مدة يمكن أن يدوم فيها ختم أشين كانت ساعتين.
على الرغم من أنه وصل الآن إلى المستوى 12 من القوة المقدسة ، إلا أنه لا يزال غير قادر على إعادة بناء ختم الرماد بالكامل.
أعضاء الحرم المقدس، حيث تبادلوا الهويات، وتبادلوا خبرات التدريب، وبدأوا على الفور في التأمل في ختم اشين، وأصبحوا تدريجيًا أكثر ودية.
قد لا تكون قوة الجسم بالكامل هي النور المقدس فحسب، بل أيضًا كل الطاقة المخزنة داخل الجسم.
لأن بذور الجميع نشأت من لين شنغ وحده. لذلك كانت قوتهم مرتبطة في الواقع بلين شنغ، الذي ألقى الخطاب.
وبعد الخطاب، بدأ المحاربون ذوو الدروع الحمراء في تنفيذ الإعلانات المعدة، وقاموا بتوزيع المنشورات على الجميع.
سوف يصبح هذا الاتصال أقرب مع مرور الوقت.
كلما تحدث لين شنغ أكثر، أصبحت مشاعره أكثر صدقا.
سوف يقوم النور المقدس بتحويل بنية الممارس بشكل استبدادي وتدريجي، ويقويها ويحولها باستمرار. حتى أصبحت هيئة مبنية على النور المقدس.
لذلك، اختار لين شنغ الشخص الأكثر إثارة للشفقة من ذكرياته، وأخبره عن حياته، قبل أن يبالغ فيها قليلاً. وهذا ما جعل الناس أدناه يتعاطفون معه ويتعاطفون معه على الفور.
عندما يأتي ذلك الوقت، إذا خان أحد الحرم . بدون ختم اشين لفترة من الوقت، ستبدأ قوة جسدهم بالكامل في الانخفاض.
“أخي وأختي مصابان بالجنون والشلل.”
قد لا تكون قوة الجسم بالكامل هي النور المقدس فحسب، بل أيضًا كل الطاقة المخزنة داخل الجسم.
“أخي وأختي مصابان بالجنون والشلل.”
وكان هذا هو الشيء الأكثر رعبا.
“أخي وأختي مصابان بالجنون والشلل.”
لن يموتوا، ولكن بالنسبة للمتعاليين، كان هذا الوضع أسوأ من الموت.
كلما تحدث لين شنغ أكثر، أصبحت مشاعره أكثر صدقا.
وبطبيعة الحال، كان الحرم الحالي مفيدا للجميع، وكان لا يزال في فترة تطور سريع. ولن يرى منه إلا النفع، ولا ضرر فيه.
ثلاث سنوات من العمر؟ هل يمكنك أن تكون أكثر تحديًا للسماء؟ سيكون من الجيد أن لا يبلل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات سرواله أو سريره.
ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك. بمجرد أن يخونهم شخص ما، سيكون هذا هو الوقت المناسب لإظهار رعب الحرم المقدس.
“في ذلك الوقت، اعتقدت أن البشر يجب أن يكون لديهم ما يدعم قلوبهم. وهكذا، وبموقف المحاولة، بدأت حياتي في ممارسة القوة المقدسة.
وسرعان ما تم الانتهاء من التجمع بنجاح.
لقد تأثر ما يقرب من 90٪ من الناس بخطاب لين شنغ. ربما شعر البعض أن بعض الحالات مبالغ فيها للغاية.
كل الحاضرين، عندما غادروا القصر، كان لديهم بطبيعة الحال طبقة إضافية من القرب. هؤلاء هم أعضاء الهيكل المقدس، المؤمنون بالنور المقدس.
“…” كان الجميع عاجزين عن الكلام.
الحرم بمظهره غير الضار، لم يكن له سوى فوائد ولا ضرر، بدأ يتطور تدريجياً حول جامعة باين.
كانت هناك لحظة صمت.
°°°°°°°°°°°°°
ولكن لم يمض وقت طويل بعد ذلك. بمجرد أن يخونهم شخص ما، سيكون هذا هو الوقت المناسب لإظهار رعب الحرم المقدس.
سوف يقوم النور المقدس بتحويل بنية الممارس بشكل استبدادي وتدريجي، ويقويها ويحولها باستمرار. حتى أصبحت هيئة مبنية على النور المقدس.
