هذا سيئ!
“دعونا نختبر خيال العبد، هلا فعلنا؟” بدا صوت جاكوب البارد في آذان ديكر، التي كانت خالية من التعبير تمامًا في الوقت الحالي.
لقد اختبر مدى قوة التحكم في الجواهر الطفيلية. حتى أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء مثل ديكر إلا بمساعدة خيط الطاقة الغامض هذا، لكن ديكر كان يفعل ذلك بدونه!
قال جاكوب، “لقد أخبرتك بالفعل، أنك تركع في نفس الوضع الذي كنت عليه من قبل، لذلك يمكنك أن تتخيل ذلك على الفور بشكل حدسي حيث أنه كان لديك عينان، وأنت أكثر دراية بهذا المكان من أي شخص داخل هذه الغرفة. ”
“اضبطه بمقدار سنتيمترين إلى اليسار، وستشير إلى اليمين في وسط الخلية الزجاجية.” أمر جاكوب ببرود، وفعل ديكر ذلك بالضبط.
لمعت عيون جاكوب عندما قال: “أشر بإصبع السبابة اليمنى نحو الخلية الزجاجية لرأس الخنزير!”
لكن جاكوب صُدم عندما رأى إصبع ديكر محصوراً في مكان واحد بينما كان يرتجف بينما كان الدم يسيل من أنفه وعينيه. لم يستطع إلا أن يتعجب من قوة إرادة ديكر.
ارتفعت يد ديكر اليمنى فجأة بشكل مستقيم، وبدأ إصبع السبابة يشير نحو الخلية الزجاجية لرأس الخنزير، وعندما توقف، كان على بعد سنتيمترين فقط من العلامة.
في السابق لم يكن متأكدًا مما إذا كان تخمينه حول هذا الكتاب صحيحًا أم لا، لكنه الآن أصبح متأكدًا تمامًا من أن الكتاب موجود داخل هذه الغرفة ومخبأ في مكان ما، وكان عليه فقط العثور عليه الآن!
“اضبطه بمقدار سنتيمترين إلى اليسار، وستشير إلى اليمين في وسط الخلية الزجاجية.” أمر جاكوب ببرود، وفعل ديكر ذلك بالضبط.
فقال جاكوب بسرعة: “يا رأس الخنزير، افقده الوعي!”
“انظر، الآن أنت تعرف بالضبط أين تشير دون أن يكون لديك عيناك. يمكن أن أقول إنه ليس سيئًا بالنسبة لخيال عبد.” سخر جاكوب ببرود.
بدأ يطرق جدران الغرفة للعثور على أي حجرة مخفية، لأنه كان على دراية بهذا النوع من الحجرة. كان لديه الكثير منهم في جميع أنحاء العالم في حياته الماضية.
من ناحية أخرى، كان لدى ديكر أفكار مختلفة تمامًا في الوقت الحالي. “هذا الإنسان اللقيط أكثر مكرًا مما أتخيله.” حتى أنه وجد الحيلة لاستخدام الجوهرة الطفيلية النادرة!’
لم يستطع قلب ديكر إلا أن يرتعش عندما سمع كلمات جاكوب، وحاول يائسًا أن يفكر في شيء آخر، لكن للأسف، كان قد فكر بالفعل في هذا الكتاب، وتحركت يده إلى اليمين تأكيدًا!
شعر ديكر بقشعريرة تسري في عموده الفقري لأنه كان يعلم بوضوح أن الجوهرة الطفيلية يمكنها التحكم فقط في الجسم، وليس الدماغ، ولكن لا يزال لا يمكن الاستهانة به لأنه حتى بدون الدماغ، لا يزال الجسم قادرًا بما يكفي على التحدث.
تحركت يد ديكر بسرعة إلى اليمين!
وطالما كان الطرف الآخر يعرف ما الذي يجب أن يسأله وكيف يسأله، فيمكنه بسهولة التحكم في ادائه، وكان جاكوب يفعل ذلك الآن.
“قف!”
سرعان ما رأى جاكوب هذه الميزة لصالح الجوهرة الطفيلية، على الرغم من أن الضحية لا يزال يتمتع بإرادته الحرة وأدائه. لم يكن الأمر بهذه البساطة لأن الجسم يمكن أن يكشف بسرعة عما تفكر فيه طالما أن عقلك يفكر فيه.
ومع ذلك، لا يزال يحصل على ما يريد رغم ذلك. على الرغم من أنها كانت مجرد معلومات مكتوبة، وليست معرفة ديكر بأكملها، إلا أنها كانت كافية ليبدأ جاكوب في مكان ما.
لا يمكنك إيقاف تشغيل عقلك فحسب، ولا يمكنك التحكم فيه لأنه مستحيل للغاية.
قال جاكوب، “لقد أخبرتك بالفعل، أنك تركع في نفس الوضع الذي كنت عليه من قبل، لذلك يمكنك أن تتخيل ذلك على الفور بشكل حدسي حيث أنه كان لديك عينان، وأنت أكثر دراية بهذا المكان من أي شخص داخل هذه الغرفة. ”
كان ديكر يبذل قصارى جهده حتى لا يفكر فيما يريده جاكوب، ولكن بغض النظر عن ذلك، ولو لجزء من الثانية، كان دماغه يفكر على الفور فيما سيسأله جاكوب، وكانت هذه النافذة كافية لجاكوب طالما أنه طرح السؤال الصحيح.
أخيرًا طرق الدرج، وعندما كان يطرق أسفل الدرج، رن صوت شيء أجوف في الغرفة!
حتى لو سيطر ديكر على دماغه وأزال المعلومات على الفور، أراد جاكوب أن يعرف أنه لا يستطيع التغلب على دماغه!
من ناحية أخرى، كان لدى ديكر أفكار مختلفة تمامًا في الوقت الحالي. “هذا الإنسان اللقيط أكثر مكرًا مما أتخيله.” حتى أنه وجد الحيلة لاستخدام الجوهرة الطفيلية النادرة!’
سأل جاكوب مرة أخرى: “هل نحن تحت الأرض الآن؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فحرك يدك إلى اليمين. وإذا كانت الإجابة لا، فحركها إلى اليسار.”
سأل جاكوب مرة أخرى: “هل نحن تحت الأرض الآن؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فحرك يدك إلى اليمين. وإذا كانت الإجابة لا، فحركها إلى اليسار.”
تحركت يد ديكر بسرعة إلى اليمين!
كان ديكر يبذل قصارى جهده حتى لا يفكر فيما يريده جاكوب، ولكن بغض النظر عن ذلك، ولو لجزء من الثانية، كان دماغه يفكر على الفور فيما سيسأله جاكوب، وكانت هذه النافذة كافية لجاكوب طالما أنه طرح السؤال الصحيح.
“لقد اعتقدت ذلك. هل هناك أية أفخاخ؟ حرك يدك بنفس النمط لإجابة نعم ولا.” سأل جاكوب. أراد التأكد من هذه النقطة أيضًا.
ارتفعت يد ديكر اليمنى فجأة بشكل مستقيم، وبدأ إصبع السبابة يشير نحو الخلية الزجاجية لرأس الخنزير، وعندما توقف، كان على بعد سنتيمترين فقط من العلامة.
تحركت يد ديكر مرة أخرى إلى اليمين، مما يعني وجود أفخاخ في الخارج.
“دعونا نختبر خيال العبد، هلا فعلنا؟” بدا صوت جاكوب البارد في آذان ديكر، التي كانت خالية من التعبير تمامًا في الوقت الحالي.
تنهد جاكوب وسأل، “انظر، لم يكن هذا صعبًا للغاية، أليس كذلك؟ الآن دعونا نرى، اتذكر بوضوح آخر مرة سمعت فيها صوتًا مألوفًا للغاية، صوت إغلاق كتاب، يليه صوت غريب عندما اعتقدت أنني مازلت فاقدًا للوعي بعد عملية تغيير الدم، لكنني لم أكن كذلك. هل يمكنني الحصول على المعلومات التي أريدها من هذا الكتاب؟”
أخيرًا طرق الدرج، وعندما كان يطرق أسفل الدرج، رن صوت شيء أجوف في الغرفة!
لم يستطع قلب ديكر إلا أن يرتعش عندما سمع كلمات جاكوب، وحاول يائسًا أن يفكر في شيء آخر، لكن للأسف، كان قد فكر بالفعل في هذا الكتاب، وتحركت يده إلى اليمين تأكيدًا!
بعد أن الطرق لبعض الوقت، تنفس بشدة لأن صحته لم تكن من جانبه القوي في الوقت الحالي، لكنه ما زال لم يتوقف عن البحث
‘هذا سيء!’ لم يستطع ديكر إلا أن يفكر بشكل قاتم!
ارتفعت يد ديكر اليمنى فجأة بشكل مستقيم، وبدأ إصبع السبابة يشير نحو الخلية الزجاجية لرأس الخنزير، وعندما توقف، كان على بعد سنتيمترين فقط من العلامة.
تبعه جاكوب على الفور بسؤال آخر دون إعطاء ديكر أي فرصة لإفساد هذه الفرصة. “هل هذا الكتاب داخل هذه الغرفة؟ إذا كان كذلك، فأشر بإصبعك في هذا الاتجاه، واخفض يدك إذا كان في حقيبتك!”
“انظر، الآن أنت تعرف بالضبط أين تشير دون أن يكون لديك عيناك. يمكن أن أقول إنه ليس سيئًا بالنسبة لخيال عبد.” سخر جاكوب ببرود.
ارتجف إصبع ديكر قليلاً كما لو كان يقاتل من أجل السيطرة على جسده عندما بدأ الدم يسيل من أنفه، لكن جاكوب لم يحاول إيقاف ديكر. لقد حصل بالفعل على إجابته من تصرفات ديكر اليائسة وأقل حركة لإصبعه نحو الجانب الأيمن!
حتى لو سيطر ديكر على دماغه وأزال المعلومات على الفور، أراد جاكوب أن يعرف أنه لا يستطيع التغلب على دماغه!
في السابق لم يكن متأكدًا مما إذا كان تخمينه حول هذا الكتاب صحيحًا أم لا، لكنه الآن أصبح متأكدًا تمامًا من أن الكتاب موجود داخل هذه الغرفة ومخبأ في مكان ما، وكان عليه فقط العثور عليه الآن!
لكن جاكوب صُدم عندما رأى إصبع ديكر محصوراً في مكان واحد بينما كان يرتجف بينما كان الدم يسيل من أنفه وعينيه. لم يستطع إلا أن يتعجب من قوة إرادة ديكر.
لقد اختبر مدى قوة التحكم في الجواهر الطفيلية. حتى أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء مثل ديكر إلا بمساعدة خيط الطاقة الغامض هذا، لكن ديكر كان يفعل ذلك بدونه!
من ناحية أخرى، كان لدى ديكر أفكار مختلفة تمامًا في الوقت الحالي. “هذا الإنسان اللقيط أكثر مكرًا مما أتخيله.” حتى أنه وجد الحيلة لاستخدام الجوهرة الطفيلية النادرة!’
“قف!”
لا يمكنك إيقاف تشغيل عقلك فحسب، ولا يمكنك التحكم فيه لأنه مستحيل للغاية.
عرف جاكوب أنه إذا لم يوقف كفاح ديكر، فقد يموت، ولم يكن جاكوب يريد ذلك في الوقت الحالي. لكنه أوضح أيضًا أن ديكر كان مستعدًا للموت حقًا ولم يكن خائفًا من الألم أو التعذيب!
كان جاكوب عاجزًا عن الكلام مع طريقة رأس الخنزير، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه توقع أي شيء من رأس الخنزير العضلي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة وقال: “فقط ارميه داخل الزنزانة الزجاجية وأطلق هذا السائل الأزرق.”
ومع ذلك، لا يزال جاكوب يقلل من تقدير جنون ديكر. وواصل محاولته تحريك جسده دون أي إشارة للتوقف. من الواضح أنه كان ينوي قتل نفسه!
“قف!”
فقال جاكوب بسرعة: “يا رأس الخنزير، افقده الوعي!”
وقف جاكوب من كرسيه مع تعبير ثقيل على وجهه العظمي. لم يعتقد أبدًا أن تفاعله الأول مع ديكر سيؤدي إلى مثل هذه النتيجة. أعاد تقييم وجهة نظره حول هذا العالم وديكر مرة أخرى.
تحرك رأس الخنزير، الذي كان يقف بفتور خلف جاكوب، أخيرًا وسرعان ما صفع ديكر فاقدًا للوعي أثناء تحطيم أسنانه!
ومع ذلك، لا يزال يحصل على ما يريد رغم ذلك. على الرغم من أنها كانت مجرد معلومات مكتوبة، وليست معرفة ديكر بأكملها، إلا أنها كانت كافية ليبدأ جاكوب في مكان ما.
كان جاكوب عاجزًا عن الكلام مع طريقة رأس الخنزير، لكنه كان يعلم أنه لا يمكنه توقع أي شيء من رأس الخنزير العضلي، لذلك لم يكن بإمكانه إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة وقال: “فقط ارميه داخل الزنزانة الزجاجية وأطلق هذا السائل الأزرق.”
“انظر، الآن أنت تعرف بالضبط أين تشير دون أن يكون لديك عيناك. يمكن أن أقول إنه ليس سيئًا بالنسبة لخيال عبد.” سخر جاكوب ببرود.
امتثل رأس الخنزير على الفور.
لقد اختبر مدى قوة التحكم في الجواهر الطفيلية. حتى أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء مثل ديكر إلا بمساعدة خيط الطاقة الغامض هذا، لكن ديكر كان يفعل ذلك بدونه!
وقف جاكوب من كرسيه مع تعبير ثقيل على وجهه العظمي. لم يعتقد أبدًا أن تفاعله الأول مع ديكر سيؤدي إلى مثل هذه النتيجة. أعاد تقييم وجهة نظره حول هذا العالم وديكر مرة أخرى.
“انظر، الآن أنت تعرف بالضبط أين تشير دون أن يكون لديك عيناك. يمكن أن أقول إنه ليس سيئًا بالنسبة لخيال عبد.” سخر جاكوب ببرود.
ومع ذلك، لا يزال يحصل على ما يريد رغم ذلك. على الرغم من أنها كانت مجرد معلومات مكتوبة، وليست معرفة ديكر بأكملها، إلا أنها كانت كافية ليبدأ جاكوب في مكان ما.
لكن جاكوب صُدم عندما رأى إصبع ديكر محصوراً في مكان واحد بينما كان يرتجف بينما كان الدم يسيل من أنفه وعينيه. لم يستطع إلا أن يتعجب من قوة إرادة ديكر.
بدأ يطرق جدران الغرفة للعثور على أي حجرة مخفية، لأنه كان على دراية بهذا النوع من الحجرة. كان لديه الكثير منهم في جميع أنحاء العالم في حياته الماضية.
تحركت يد ديكر مرة أخرى إلى اليمين، مما يعني وجود أفخاخ في الخارج.
بعد أن الطرق لبعض الوقت، تنفس بشدة لأن صحته لم تكن من جانبه القوي في الوقت الحالي، لكنه ما زال لم يتوقف عن البحث
لقد اختبر مدى قوة التحكم في الجواهر الطفيلية. حتى أنه لم يكن بإمكانه فعل شيء مثل ديكر إلا بمساعدة خيط الطاقة الغامض هذا، لكن ديكر كان يفعل ذلك بدونه!
أخيرًا طرق الدرج، وعندما كان يطرق أسفل الدرج، رن صوت شيء أجوف في الغرفة!
شعر ديكر بقشعريرة تسري في عموده الفقري لأنه كان يعلم بوضوح أن الجوهرة الطفيلية يمكنها التحكم فقط في الجسم، وليس الدماغ، ولكن لا يزال لا يمكن الاستهانة به لأنه حتى بدون الدماغ، لا يزال الجسم قادرًا بما يكفي على التحدث.
ومع ذلك، لا يزال جاكوب يقلل من تقدير جنون ديكر. وواصل محاولته تحريك جسده دون أي إشارة للتوقف. من الواضح أنه كان ينوي قتل نفسه!
