Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 370

يقابل
اعدادت القارئ
PDF

يقابل

الفصل 370: يقابل 2

لسوء الحظ، قبل أن تتمكن من الاستمرار في المقاومة، كانت المئات من خيوط الحرير المحيطة بها مثل أسماك الضاري المفترسة التي تشم رائحة الدم. لقد تقاربوا بشكل محموم واندفعوا نحوها مثل سرب من النحل.

      سحب لين شنغ يده إلى الخلف. نظر إلى زجاجة السائل في يده.

“من هذا؟! أخرج! “داست السيدة النبيلة بقدميها، وحطمت قوة غير مرئية على الفور النمط الأرجواني.

“جيد جدًا، هذا ملكي الآن.” ابتسم وألقى الزجاجة في يده.

اقتربت صورة ظلية سوداء طويلة وقوية ببطء من هذا المكان.

اتسعت عيون الرجل العجوز الطائفي عندما استدار وركض.

هدأت النبيلة قليلاً، وظهرت سخرية غريبة على وجهها.

لقد ضحى بالكثير من سكان المدينة لخلق هذه الوحوش الأربعة، والآن حتى الوحوش أصبحت عديمة الفائدة ضدهم. وبخلاف الركض، لم يستطع التفكير في أي طريقة لتغيير الوضع.

كان مشغولاً كل يوم بأعمال البحث، فلم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بهذه الأمور التافهة.

لسوء الحظ، قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا، اخترق خيط أخضر جبهته مثل البرق.

سخرت النبيلة. ظهرت الصور الظلية السوداء الباهتة تدريجياً في الضباب المحيط بها.

* سووش. *

“جسدي المضيف! لقد تم تدميره بالفعل! عليك اللعنة!! “

تراجع الخيط، وسقط الرجل العجوز إلى الأمام، ميتًا.

“ماذا لو غادر ؟” سخرت النبيلة.

وفي الوقت نفسه، كان جسد لين شنغ مثل النيص، وفي غمضة عين، تم إطلاق أكثر من عشرة خيوط.

استدارت وخرجت من الاستوديو، ووقفت في شارع المدينة، وسارت في اتجاه لين شنغ من بعيد.

يمكن للخيوط اختراق الجميع بسهولة، باستثناء الأشخاص من جامعة باين وأكاديمية ليلي.

كانت الأطراف الثلاثة صامتة للحظة.

سواء كان ذلك الجيش، أو الوحوش الأربعة الشريرة، أو عدد قليل من المظلمين المتجولين الذين وصلوا للتو، فقد كانوا جميعًا المظلمين.

“لا تقلق، لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة. إذا فشلت الخطة، سنرى إلى أين سينتقلون. إذا كانت هذه منطقتك، فيمكنك الدخول إلى المدخل، يا سيدتي. إذا كانت هذه منطقتي، فلا تلومني على قبول الهدية. بالطبع، إذا كانت منطقة ذلك الرجل…”

قُتل ما مجموعه أكثر من عشرين شخصًا في لحظة.

لقد ضحى بالكثير من سكان المدينة لخلق هذه الوحوش الأربعة، والآن حتى الوحوش أصبحت عديمة الفائدة ضدهم. وبخلاف الركض، لم يستطع التفكير في أي طريقة لتغيير الوضع.

تراجعت الخيوط الموجودة على جسد لين شنغ مثل الإبرة والخيط.

تم استبداله بالشر.

مع تراجع كل خيط، سقط المظلم على الأرض ومات.

كان من المفترض أن تحمل السيدة الموجودة في إطار الصورة مزهرية ورد وتستمتع بأشعة الشمس والابتسامة على وجهها.

ولكن عندما وصل إلى امرأة نحيفة من بين المظلمين ورأسها منخفض، رفعت المرأة يدها فجأة.

بعد أن حصل لين شنغ وكاسومي على الجرعة، لم يتراجعوا عن كلمتهم، وقادوا شافريدي والبقية نحو المحيط الخارجي.

بنقرة من أظافرها السوداء والأرجوانية، حطمت بدقة خيوط الطاقة المظلمة.

وكان يرافقه صوت حوافر الحصان صوت ذكوري واضح وهادئ ورقيق.

لسوء الحظ، قبل أن تتمكن من الاستمرار في المقاومة، كانت المئات من خيوط الحرير المحيطة بها مثل أسماك الضاري المفترسة التي تشم رائحة الدم. لقد تقاربوا بشكل محموم واندفعوا نحوها مثل سرب من النحل.

يمكن للخيوط اختراق الجميع بسهولة، باستثناء الأشخاص من جامعة باين وأكاديمية ليلي.

* سووش! * * سووش! *

“ثم سنشاركها. “إذا فشلت الخطة، فسنتحرك معًا ونقتل الجميع”، قال الشخص الموجود على الحصان ببرود.

وفي سلسلة من الأصوات الثاقبة، لم تتمكن المرأة النحيلة إلا من تدمير بضعة خيوط قبل أن لا تتمكن من الصمود لفترة أطول، وظهرت حفرة دموية كبيرة في منتصف صدرها.

“ماذا لو غادر ؟” سخرت النبيلة.

لكنها لم تمت على تلك الحالة. كانت لا تزال واقفة بشكل مستقيم، وتحدق في لين شنغ، وتخلت عن المقاومة.

لسوء الحظ، قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا، اخترق خيط أخضر جبهته مثل البرق.

“جيد جدا. اقتل جاسوسنا، وسنلتقي قريبًا. قريباً… سأجعلك تتمنى لو أنك ميت! “

كان النمط الأرجواني مثل شبكة أرجوانية، تثبت السيدة النبيلة بقوة في مكانها.

وعندما انتهت، ذاب جسدها بسرعة، وفي أقل من ثانيتين، تحولت إلى بركة من السائل الأسود البارد واللزج.

“أنت ضعيف جدًا، وما زال لديك الجرأة لتقول مثل هذه الكلمات القاسية.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. إن الشخص الذي لا يرحم حقًا لن يقول مثل هذه الكلمات القاسية أبدًا.

بعد أن حصل لين شنغ وكاسومي على الجرعة، لم يتراجعوا عن كلمتهم، وقادوا شافريدي والبقية نحو المحيط الخارجي.

من يعلم كم من الطوائف و المظلمين في هانيركال سيقولون له مثل هذه الأشياء كل يوم.

مع اصطدام، سقطت المزهرية على الأرض وتحطمت إلى قطع لا تعد ولا تحصى، وتناثرت الورود في الداخل.

كان مشغولاً كل يوم بأعمال البحث، فلم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بهذه الأمور التافهة.

لذا، إذا تمكن من الحصول على هذه الجرعة… ستكون الفوائد هائلة.

ورغم أنه سمع جملة أخرى، إلا أنه سرعان ما رماها في مؤخرة ذهنه وتجاهلها.

ولكن عندما وصل إلى امرأة نحيفة من بين المظلمين ورأسها منخفض، رفعت المرأة يدها فجأة.

بعد أن حصل لين شنغ وكاسومي على الجرعة، لم يتراجعوا عن كلمتهم، وقادوا شافريدي والبقية نحو المحيط الخارجي.

تراجعت الخيوط الموجودة على جسد لين شنغ مثل الإبرة والخيط.

في استوديو الرسم في مكان ما في المدينة.

استدارت وخرجت من الاستوديو، ووقفت في شارع المدينة، وسارت في اتجاه لين شنغ من بعيد.

لوحة زيتية داكنة معلقة على الحائط. داخل اللوحة كان هناك مرج أسود واسع، وعلى المرج كان هناك منزل رمادي.

“ماذا لو غادر ؟” سخرت النبيلة.

وقفت أمام المنزل سيدة رشيقة ترتدي فستاناً أسود.

وعلى طول الطريق، كان عقله يفكر أيضًا في المكاسب غير المتوقعة.

كان من المفترض أن تحمل السيدة الموجودة في إطار الصورة مزهرية ورد وتستمتع بأشعة الشمس والابتسامة على وجهها.

“بما أنك دمرت جسدي المضيف، فسيتعين عليك أن تدفع بجسدك!”

ولكن في هذه اللحظة، فقدت تماما نعمتها الأصلية.

“بما أنك دمرت جسدي المضيف، فسيتعين عليك أن تدفع بجسدك!”

تم استبداله بالشر.

لقد ضحى بالكثير من سكان المدينة لخلق هذه الوحوش الأربعة، والآن حتى الوحوش أصبحت عديمة الفائدة ضدهم. وبخلاف الركض، لم يستطع التفكير في أي طريقة لتغيير الوضع.

“جسدي المضيف! لقد تم تدميره بالفعل! عليك اللعنة!! “

وبصرف النظر عن الجرعة، فقد اكتسبت أيضًا السيطرة على شيء مهم جدًا. إذا تمكنت من العودة، فسيكون ذلك ذا فائدة كبيرة لكارت بلانش والعوالم المخفية الثلاثة.

خرجت من الإطار خطوة بخطوة، ووقفت على أرضية الاستوديو، وألقت المزهرية في يدها على الأرض.

قُتل ما مجموعه أكثر من عشرين شخصًا في لحظة.

مع اصطدام، سقطت المزهرية على الأرض وتحطمت إلى قطع لا تعد ولا تحصى، وتناثرت الورود في الداخل.

مع اصطدام، سقطت المزهرية على الأرض وتحطمت إلى قطع لا تعد ولا تحصى، وتناثرت الورود في الداخل.

“بما أنك دمرت جسدي المضيف، فسيتعين عليك أن تدفع بجسدك!”

“ثم سنشاركها. “إذا فشلت الخطة، فسنتحرك معًا ونقتل الجميع”، قال الشخص الموجود على الحصان ببرود.

هدأت النبيلة قليلاً، وظهرت سخرية غريبة على وجهها.

“من هذا؟! أخرج! “داست السيدة النبيلة بقدميها، وحطمت قوة غير مرئية على الفور النمط الأرجواني.

استدارت وخرجت من الاستوديو، ووقفت في شارع المدينة، وسارت في اتجاه لين شنغ من بعيد.

كانت الأطراف الثلاثة صامتة للحظة.

ولكن بعد بضع خطوات، تسلق نمط أرجواني ساقي النبيلة.

“ثم سنشاركها. “إذا فشلت الخطة، فسنتحرك معًا ونقتل الجميع”، قال الشخص الموجود على الحصان ببرود.

كان النمط الأرجواني مثل شبكة أرجوانية، تثبت السيدة النبيلة بقوة في مكانها.

ولكن عندما وصل إلى امرأة نحيفة من بين المظلمين ورأسها منخفض، رفعت المرأة يدها فجأة.

“من هذا؟! أخرج! “داست السيدة النبيلة بقدميها، وحطمت قوة غير مرئية على الفور النمط الأرجواني.

“سيدتي، إذا كنت تريدين قلب الطاولة، فيجب أن تكون لديك القدرة على القيام بذلك.” أصبح صوت الشخصية القوية أيضًا أكثر برودة.

في وسط الضباب.

“أنت ضعيف جدًا، وما زال لديك الجرأة لتقول مثل هذه الكلمات القاسية.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. إن الشخص الذي لا يرحم حقًا لن يقول مثل هذه الكلمات القاسية أبدًا.

اقتربت صورة ظلية سوداء طويلة وقوية ببطء من هذا المكان.

“من هذا؟! أخرج! “داست السيدة النبيلة بقدميها، وحطمت قوة غير مرئية على الفور النمط الأرجواني.

“المدخل لي. سيدتي هل مازلت تتذكرين؟ “

قُتل ما مجموعه أكثر من عشرين شخصًا في لحظة.

سخرت النبيلة. ظهرت الصور الظلية السوداء الباهتة تدريجياً في الضباب المحيط بها.

لكنها عرفت أنه سواء كان برج الاقفال السبعة أو تلك القوى الغامضة المخفية، فلن يسمحوا لها بالمغادرة بهذه السهولة.

كانت هذه الأشكال نحيفة للغاية، لكن أيديهم كانت طويلة بما يكفي لتصل إلى ركبهم، وكانت أظافرهم طويلة للغاية. لم يبدوا مثل البشر.

لوحة زيتية داكنة معلقة على الحائط. داخل اللوحة كان هناك مرج أسود واسع، وعلى المرج كان هناك منزل رمادي.

في هذا الوقت، ظهرت جميع الشخصيات خلف النبيلة، مثل الحراس المحيطين بها.

ورغم أنه سمع جملة أخرى، إلا أنه سرعان ما رماها في مؤخرة ذهنه وتجاهلها.

“سيدتي، إذا كنت تريدين قلب الطاولة، فيجب أن تكون لديك القدرة على القيام بذلك.” أصبح صوت الشخصية القوية أيضًا أكثر برودة.

* سووش! * * سووش! *

في الضباب خلفه، ظهرت أيضًا شخصيات عديدة ببطء واحدًا تلو الآخر.

هدأت النبيلة قليلاً، وظهرت سخرية غريبة على وجهها.

كانت هذه الأشكال أصغر منه قليلاً، ولكن كان طول كل منها أكثر من مترين.

بنقرة من أظافرها السوداء والأرجوانية، حطمت بدقة خيوط الطاقة المظلمة.

في غمضة عين، كان هناك ما لا يقل عن مائة منهم في الضباب، واقفين مقابل السيدة النبيلة.

“ماذا لو غادر ؟” سخرت النبيلة.

“من السهل قتل هذين الاثنين، ولكن تكرار الخطة مرة أخرى، أصعب من الصعود إلى السماء. سيدتي، يرجى الصبر . “

لسوء الحظ، قبل أن يتمكن من الركض بعيدًا، اخترق خيط أخضر جبهته مثل البرق.

في اتجاه آخر، اقترب ببطء من الضباب شخصية سوداء تركب حصانًا كبيرًا.

وكان يرافقه صوت حوافر الحصان صوت ذكوري واضح وهادئ ورقيق.

“جيد جدا. اقتل جاسوسنا، وسنلتقي قريبًا. قريباً… سأجعلك تتمنى لو أنك ميت! “

“لا تقلق، لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة. إذا فشلت الخطة، سنرى إلى أين سينتقلون. إذا كانت هذه منطقتك، فيمكنك الدخول إلى المدخل، يا سيدتي. إذا كانت هذه منطقتي، فلا تلومني على قبول الهدية. بالطبع، إذا كانت منطقة ذلك الرجل…”

* سووش. *

كانت الأطراف الثلاثة صامتة للحظة.

في الضباب خلفه، ظهرت أيضًا شخصيات عديدة ببطء واحدًا تلو الآخر.

كممثلي القوى الثلاث هنا، لم تكن قوتهم مختلفة كثيرًا عن بعضهم البعض، وكانوا بالفعل حذرين من بعضهم البعض.

ولكن في هذه اللحظة، فقدت تماما نعمتها الأصلية.

“ماذا لو غادر ؟” سخرت النبيلة.

بالطبع، ربما لاحظتهم، لكنها لم تكلف نفسها عناء قول أي شيء.

“ثم سنشاركها. “إذا فشلت الخطة، فسنتحرك معًا ونقتل الجميع”، قال الشخص الموجود على الحصان ببرود.

كان مشغولاً كل يوم بأعمال البحث، فلم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بهذه الأمور التافهة.

بنقرة من أظافرها السوداء والأرجوانية، حطمت بدقة خيوط الطاقة المظلمة.

“جيد جدا. اقتل جاسوسنا، وسنلتقي قريبًا. قريباً… سأجعلك تتمنى لو أنك ميت! “

بعد أن حصل لين شنغ وكاسومي على الجرعة، لم يتراجعوا عن كلمتهم، وقادوا شافريدي والبقية نحو المحيط الخارجي.

سواء كان ذلك الجيش، أو الوحوش الأربعة الشريرة، أو عدد قليل من المظلمين المتجولين الذين وصلوا للتو، فقد كانوا جميعًا المظلمين.

على الرغم من أن مهمة كاسومي التجريبية لم تكتمل. لكن المكاسب غير المتوقعة كانت كافية لمغادرة لين شنغ هذا المكان مبكرًا.

لكنها لم تمت على تلك الحالة. كانت لا تزال واقفة بشكل مستقيم، وتحدق في لين شنغ، وتخلت عن المقاومة.

إذا كان من الممكن استخدام الجرعة بشكل صحيح، سواء كان ذلك مقابل الحصول على الائتمان، أو لاستخدامات أخرى.

وفي سلسلة من الأصوات الثاقبة، لم تتمكن المرأة النحيلة إلا من تدمير بضعة خيوط قبل أن لا تتمكن من الصمود لفترة أطول، وظهرت حفرة دموية كبيرة في منتصف صدرها.

كلاهما يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة.

هدأت النبيلة قليلاً، وظهرت سخرية غريبة على وجهها.

في هذا العالم، لم يكن الأمر أنه لا توجد مداخل أخرى غير العوالم المخفية الثلاثة. لقد كانت مداخل العوالم المخفية الثلاثة هي الأكبر.

سمح لين شنغ لكاسومي بالسير في المقدمة، وتبعها في الخلف.

كان هناك العديد من العائلات أو الجامعات أو قوات المظلمة غير العادية، وكان لديهم جميعًا مداخل خاصة بهم بأحجام مختلفة.

في هذا الوقت، ظهرت جميع الشخصيات خلف النبيلة، مثل الحراس المحيطين بها.

لذا، إذا تمكن من الحصول على هذه الجرعة… ستكون الفوائد هائلة.

يمكن للخيوط اختراق الجميع بسهولة، باستثناء الأشخاص من جامعة باين وأكاديمية ليلي.

سمح لين شنغ لكاسومي بالسير في المقدمة، وتبعها في الخلف.

وبصرف النظر عن الجرعة، فقد اكتسبت أيضًا السيطرة على شيء مهم جدًا. إذا تمكنت من العودة، فسيكون ذلك ذا فائدة كبيرة لكارت بلانش والعوالم المخفية الثلاثة.

وعلى طول الطريق، كان عقله يفكر أيضًا في المكاسب غير المتوقعة.

تراجعت الخيوط الموجودة على جسد لين شنغ مثل الإبرة والخيط.

فقط أنه لم يلاحظ شيئا. في الضباب، كانت هناك عين حمراء باهتة، تنظر إليهم من بعيد.

“أنت ضعيف جدًا، وما زال لديك الجرأة لتقول مثل هذه الكلمات القاسية.” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام. إن الشخص الذي لا يرحم حقًا لن يقول مثل هذه الكلمات القاسية أبدًا.

كانت العيون الحمراء مخفية جيدًا، وحتى تينكو كاسومي لم تلاحظها.

كانت هذه الأشكال نحيفة للغاية، لكن أيديهم كانت طويلة بما يكفي لتصل إلى ركبهم، وكانت أظافرهم طويلة للغاية. لم يبدوا مثل البشر.

بالطبع، ربما لاحظتهم، لكنها لم تكلف نفسها عناء قول أي شيء.

سخرت النبيلة. ظهرت الصور الظلية السوداء الباهتة تدريجياً في الضباب المحيط بها.

تبع شافريدي إيان وليلي والبقية من جامعة باين، وسار في وسط المجموعة، وهو يشعر بعدم الارتياح.

وفي الوقت نفسه، كان جسد لين شنغ مثل النيص، وفي غمضة عين، تم إطلاق أكثر من عشرة خيوط.

وبصرف النظر عن الجرعة، فقد اكتسبت أيضًا السيطرة على شيء مهم جدًا. إذا تمكنت من العودة، فسيكون ذلك ذا فائدة كبيرة لكارت بلانش والعوالم المخفية الثلاثة.

وفي الوقت نفسه، كان جسد لين شنغ مثل النيص، وفي غمضة عين، تم إطلاق أكثر من عشرة خيوط.

لكنها عرفت أنه سواء كان برج الاقفال السبعة أو تلك القوى الغامضة المخفية، فلن يسمحوا لها بالمغادرة بهذه السهولة.

لكنها عرفت أنه سواء كان برج الاقفال السبعة أو تلك القوى الغامضة المخفية، فلن يسمحوا لها بالمغادرة بهذه السهولة.

– ######### –

“جسدي المضيف! لقد تم تدميره بالفعل! عليك اللعنة!! “

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“لا تقلق، لا يزال هناك خمس عشرة دقيقة. إذا فشلت الخطة، سنرى إلى أين سينتقلون. إذا كانت هذه منطقتك، فيمكنك الدخول إلى المدخل، يا سيدتي. إذا كانت هذه منطقتي، فلا تلومني على قبول الهدية. بالطبع، إذا كانت منطقة ذلك الرجل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط