يقترب
414 : قتال 1
بالمقارنة مع الأراضي القاحلة والخطرة في الخارج، كانت البيئة هنا مثل الوقت الذي سبق اندلاع المد الأسود.
أحد الأقفال السبعة لبرج الأقفال السبعة، نائب المقعد ألفين سافريني.
واصل المشي ويداه خلف ظهره، معجبًا بالمناظر الطبيعية والهندسة المعمارية في تلة الحرم التي أصبحت أكثر نقاءً وطبيعية.
وُلِد في عائلة أرستقراطية وراثية ثرية نسبيًا، وتلقى تعليمًا أرستقراطيًا ممتازًا منذ أن كان طفلاً.
بعد المشي على طول الشارع، وصل ألفين قريبًا إلى الحديقة العامة عند سفح تلة الحرم.
لكن مع تغير الزمن، عندما كبر، صادف أنه كان في الفترة التي جُردت فيها الطبقة الأرستقراطية من قوتها تدريجياً وأصبحت قوقعة فارغة.
عند سماع كلمات ألفين، رمش الباقون، ولم يعرفوا كيف يتصرفون في هذا الوقت.
إن التعليم الأرستقراطي الذي تلقاه جعله دائمًا أرستقراطيًا مؤهلاً كمعيار لكبح جماح نفسه والمطالبة بنفسه.
ومع ذلك، عند سفح تلة سانكتوم، أصبح السكان الذين يبدون عاديين متعصبين.
لكن تيار العصر لا يمكن تحديه.
لقد كان شخصًا شهد الفترة التي سقطت فيها الطبقة الأرستقراطية من الأعلى والأقوياء إلى الدنيوية. لذلك كان يعرف رعب وجود مثل هذه الوسائل في ذلك الوقت.
بعد جهود لا حصر لها دون جدوى، وبطلب من برج الاقفال السبعة، قطع كل وسائل التراجع واختار الانضمام.
رفع ألفين ذقنه ونظر إلى عدد قليل من الناس أمامه.
تدمير كل شيء وإعادة بناء نظام جديد.
“إذن أنت خائف من هالتي؟”
لقد كان هذا دائمًا هو موضوع برج الاقفال السبعة.
قبل مجيئه، سمع أن الحرم لديه وسيلة لمحاربة البلاكتايد.
وكان أيضًا هدف وأمل جميع الأعضاء الذين اختاروا الانضمام. وكانت أيضًا رغبته وفكرته الخاصة.
“لا أعرف… ولكن مما أستطيع رؤيته، فإن توقيع الطاقة لهذا الرجل ليس ضعيفًا. يجب أن يكون قادرًا على تحمل بعض الضربات منك. “
عندما عاد ألفين إلى رشده، وجد نفسه في شارع صغير على ضفاف النهر في شيرمانتون.
“ثم هل تجرؤ على عدم التحرك عندما أنفخ عليك؟” سأل لورد الليل بجدية.
مرورا بخط الدفاع الضوء المقدس، سار مباشرة نحو تلة الحرم.
رفع ألفين ذقنه ونظر إلى عدد قليل من الناس أمامه.
لم يختر أن يقدم عرضًا كبيرًا لنفسه. وبدلا من ذلك، اقترب بهدوء من الهدف خطوة بخطوة.
“إنتهى الأمر.”
قبل مجيئه، سمع أن الحرم لديه وسيلة لمحاربة البلاكتايد.
على الرغم من أنه كان في بعد مختلف بسبب كريستال أركانا، إلا أنه لا يزال يشعر ببعض التأثير القمعي.
ولكن عندما دخل خط الدفاع حقًا، أدرك أن وسائل الحرم لم تكن كذلك. لقد وصلوا إلى النقطة التي يمكنهم فيها حشد قلوب الناس.
##########
لقد كان شخصًا شهد الفترة التي سقطت فيها الطبقة الأرستقراطية من الأعلى والأقوياء إلى الدنيوية. لذلك كان يعرف رعب وجود مثل هذه الوسائل في ذلك الوقت.
قوة قمعية لم تكن ضعيفة غطت المناطق المحيطة بشكل عشوائي. كما غطته.
وعلى طول الشارع، رأى بعض الأزواج الشباب يدفعون عربات الأطفال للتنزه.
قوة قمعية لم تكن ضعيفة غطت المناطق المحيطة بشكل عشوائي. كما غطته.
بالمقارنة مع الأراضي القاحلة والخطرة في الخارج، كانت البيئة هنا مثل الوقت الذي سبق اندلاع المد الأسود.
“يبدو أن هذا هو المكان.” كانت ألفين متأكدة.
“إنه… لا يمكن تصوره…”
لقد كان هذا دائمًا هو موضوع برج الاقفال السبعة.
أثناء سيره على طول الشارع، استخدم ألفين قدرته الخاصة، وهو كفن كريستالي يمكنه وضع نفسه في بُعد غير معروف وإخفاء كل آثار هالته.
ولكن كل من مر به لا يتذكر وجهه ولا شكله.
لقد بدا وكأنه مسافر عادي جاء في جولة لمشاهدة معالم المدينة.
كانت تلك هالة بالاتينات، وكانت أيضًا هالة ألفين.
ولكن كل من مر به لا يتذكر وجهه ولا شكله.
للحظة، حدق سيد الليل ولورد الفولاذ بصراحة في ألفين الذي اندفع إلى الداخل.
لن يكون لديهم سوى فكرة غامضة مفادها أن شخصًا ما قد مر بهم للتو.
قوة قمعية لم تكن ضعيفة غطت المناطق المحيطة بشكل عشوائي. كما غطته.
بعد المشي على طول الشارع، وصل ألفين قريبًا إلى الحديقة العامة عند سفح تلة الحرم.
مرورا بخط الدفاع الضوء المقدس، سار مباشرة نحو تلة الحرم.
كان هناك عدد أكبر من الناس هنا مقارنة بالأماكن الأخرى.
واصل المشي ويداه خلف ظهره، معجبًا بالمناظر الطبيعية والهندسة المعمارية في تلة الحرم التي أصبحت أكثر نقاءً وطبيعية.
وفي أماكن أخرى من شيرمانتون، بدا أن السكان في حالة جيدة.
للحظة، حدق سيد الليل ولورد الفولاذ بصراحة في ألفين الذي اندفع إلى الداخل.
ومع ذلك، عند سفح تلة سانكتوم، أصبح السكان الذين يبدون عاديين متعصبين.
صعدت ألفي الدرجات. كان سريعًا، يقطع خمس أو ست خطوات في خطوة واحدة. في غمضة عين، كان في منتصف الطريق إلى أعلى التل.
ظلوا يغمضون أعينهم ويصلون في اتجاه تلة سانكتوم وهم يهتفون. ويبدو أن بعضهم قد وصل للتو وكانوا يخيمون في المكان بخيامهم.
إن التعليم الأرستقراطي الذي تلقاه جعله دائمًا أرستقراطيًا مؤهلاً كمعيار لكبح جماح نفسه والمطالبة بنفسه.
يبدو أن بعضهم كان هنا لفترة طويلة. كانت ملابسه ممزقة، وكانت رائحة العرق تفوح منه، ورائحة الثعلب، وقدميه. كان الأمر لا يطاق.
بعد المشي على طول الشارع، وصل ألفين قريبًا إلى الحديقة العامة عند سفح تلة الحرم.
نظرت ألفين إلى أعمق جزء من الحديقة، إلى التل الذي بدا أن ارتفاعه لا يتجاوز بضع مئات من الأمتار.
“ثم كيف دخل؟”
من الواضح أنه كان تلًا عاديًا، لكنه أعطاه شعورًا بأنه ليس عاديًا على الإطلاق.
“هل تمزح معي؟” “وقال ألفين للأسف. “تذكر أن لديك فرصة واحدة فقط. هذه هي شهامتي، بصفتي المقعد الثاني، لأمنحكم إياها. “
“يبدو أن هذا هو المكان.” كانت ألفين متأكدة.
من هنا، يمكنه رؤية هنريكال بأكملها. تنهدت ألفين.
وبدون تردد، سار نحو الجبل الصغير.
وبعبارة أخرى، حتى البلاتينيت سوف تتأثر، وستنخفض قوتهم القتالية كثيرا.
باعتباره بالاتينات، يمكنه بالفعل القفز أو الطيران مباشرة إلى قمة الجبل.
وبدون تردد، سار نحو الجبل الصغير.
ومع ذلك، من أجل الحصول على فهم أفضل للحرم المقدس، تنقلت ألفي بصبر عبر الحشد في الحديقة واقتربت بسرعة من تلة الحرم.
فجأة، استدار وواجه ألفين.
لقد كانوا يقتربون أكثر فأكثر من تلة سانكتوم.
ومع ذلك، من أجل الحصول على فهم أفضل للحرم المقدس، تنقلت ألفي بصبر عبر الحشد في الحديقة واقتربت بسرعة من تلة الحرم.
أصبحت جزيئات القوة المقدسة في الهواء، والتي كانت رقيقة في الأصل، أكثر كثافة تدريجياً.
شخر ألفين وسار إلى النافذة الزجاجية على جانب الحرم، وظهره مواجه لهم.
قوة قمعية لم تكن ضعيفة غطت المناطق المحيطة بشكل عشوائي. كما غطته.
بعد جهود لا حصر لها دون جدوى، وبطلب من برج الاقفال السبعة، قطع كل وسائل التراجع واختار الانضمام.
على الرغم من أنه كان في بعد مختلف بسبب كريستال أركانا، إلا أنه لا يزال يشعر ببعض التأثير القمعي.
قبل مجيئه، سمع أن الحرم لديه وسيلة لمحاربة البلاكتايد.
حتى أن القوة المقدسة النقية المتعجرفة قد قمعت الطاقة المظلمة في جسده.
لم يختر أن يقدم عرضًا كبيرًا لنفسه. وبدلا من ذلك، اقترب بهدوء من الهدف خطوة بخطوة.
كانت البلاتينيت قوية بما فيه الكفاية. لكن مصدر قوتهم كان أنهم يستطيعون فتح بوابة المد والجزر في أي وقت، والتواصل مع البحر بسلام، والحصول على دعم لا نهائي تقريبًا من الطاقة المظلمة.
عند سماع كلمات ألفين، رمش الباقون، ولم يعرفوا كيف يتصرفون في هذا الوقت.
لكن في هذه البيئة، إذا أراد فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع البحر، كان عليه التغلب على القوة القمعية للقوة المقدسة في كل مكان.
“…”
باعتباره بالاتينات، لم يتأثر بالقوة القمعية. لكن الطاقة المظلمة للإفينتيد التي سحبها كان لا بد أن تتأثر بقوة القديس.
كانت البلاتينيت قوية بما فيه الكفاية. لكن مصدر قوتهم كان أنهم يستطيعون فتح بوابة المد والجزر في أي وقت، والتواصل مع البحر بسلام، والحصول على دعم لا نهائي تقريبًا من الطاقة المظلمة.
وبعبارة أخرى، حتى البلاتينيت سوف تتأثر، وستنخفض قوتهم القتالية كثيرا.
كانت تلك هالة بالاتينات، وكانت أيضًا هالة ألفين.
“يا لها من فكرة بارعة ورائعة!” صاح ألفين مرة أخرى.
“انسوا الأمر، سأعطيكم جميعًا فرصة. تعالوا نحوي معًا.”
وسرعان ما وصل أمام الدرجات البيضاء الطويلة.
اجتمع سيد الليل، وسيد الفولاذ، وخادولا، وأدولف معًا، على ما يبدو في اجتماع.
في حالة لا يستطيع الحراس المناوبون رؤيتها.
“انسوا الأمر، سأعطيكم جميعًا فرصة. تعالوا نحوي معًا.”
صعدت ألفي الدرجات. كان سريعًا، يقطع خمس أو ست خطوات في خطوة واحدة. في غمضة عين، كان في منتصف الطريق إلى أعلى التل.
وسرعان ما غادر جسده البعد وعاد إلى الواقع تحت تأثير قدرته الخاصة.
من هنا، يمكنه رؤية هنريكال بأكملها. تنهدت ألفين.
لقد كان هذا دائمًا هو موضوع برج الاقفال السبعة.
“ما أجمل هذا المنظر. لسوء الحظ، سيتم تدمير هذا الجمال قريبًا بيدي … من الصعب ألا تشعر بالذنب … “
كانت البلاتينيت قوية بما فيه الكفاية. لكن مصدر قوتهم كان أنهم يستطيعون فتح بوابة المد والجزر في أي وقت، والتواصل مع البحر بسلام، والحصول على دعم لا نهائي تقريبًا من الطاقة المظلمة.
واصل المشي ويداه خلف ظهره، معجبًا بالمناظر الطبيعية والهندسة المعمارية في تلة الحرم التي أصبحت أكثر نقاءً وطبيعية.
“…”
وأخيرا، وصل إلى المبنى الدي يمثل الحرم على جانب التل.
لكن في هذه البيئة، إذا أراد فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع البحر، كان عليه التغلب على القوة القمعية للقوة المقدسة في كل مكان.
“إنتهى الأمر.”
* انقر. *
مد يده وأمسك بمقبض الباب.
“إذن أنت خائف من هالتي؟”
وسرعان ما غادر جسده البعد وعاد إلى الواقع تحت تأثير قدرته الخاصة.
“إنه… لا يمكن تصوره…”
إذا أراد أن يتواصل مع الواقع، كان عليه أن يترك حالة الملاحظة هذه.
أثناء سيره على طول الشارع، استخدم ألفين قدرته الخاصة، وهو كفن كريستالي يمكنه وضع نفسه في بُعد غير معروف وإخفاء كل آثار هالته.
* انقر. *
“لا أعرف… ولكن مما أستطيع رؤيته، فإن توقيع الطاقة لهذا الرجل ليس ضعيفًا. يجب أن يكون قادرًا على تحمل بعض الضربات منك. “
فتح الباب.
“يا لها من فكرة بارعة ورائعة!” صاح ألفين مرة أخرى.
دخل ألفي ببطء، ووجهه هادئ وغير مبال.
وسرعان ما وصل أمام الدرجات البيضاء الطويلة.
* فقاعة! *
كانت البلاتينيت قوية بما فيه الكفاية. لكن مصدر قوتهم كان أنهم يستطيعون فتح بوابة المد والجزر في أي وقت، والتواصل مع البحر بسلام، والحصول على دعم لا نهائي تقريبًا من الطاقة المظلمة.
انفجرت هالة مرعبة من جسده واجتاحت على الفور كل شبر من الكنيسة.
##########
كانت تلك هالة بالاتينات، وكانت أيضًا هالة ألفين.
تدمير كل شيء وإعادة بناء نظام جديد.
“أنا ألفين، المقعد الثاني لبرج الاقفال السبعة. ارتعد وخاف ثم ركع واطلب مغفرتي! “
“أنا ألفين، المقعد الثاني لبرج الاقفال السبعة. ارتعد وخاف ثم ركع واطلب مغفرتي! “
داخل الحرم.
فجأة، استدار وواجه ألفين.
اجتمع سيد الليل، وسيد الفولاذ، وخادولا، وأدولف معًا، على ما يبدو في اجتماع.
مد يده وأمسك بمقبض الباب.
عند سماع كلمات ألفين، رمش الباقون، ولم يعرفوا كيف يتصرفون في هذا الوقت.
وسرعان ما غادر جسده البعد وعاد إلى الواقع تحت تأثير قدرته الخاصة.
“…”
لكن تيار العصر لا يمكن تحديه.
“…”
عند سماع كلمات ألفين، رمش الباقون، ولم يعرفوا كيف يتصرفون في هذا الوقت.
للحظة، حدق سيد الليل ولورد الفولاذ بصراحة في ألفين الذي اندفع إلى الداخل.
من هنا، يمكنه رؤية هنريكال بأكملها. تنهدت ألفين.
رفع ألفين ذقنه ونظر إلى عدد قليل من الناس أمامه.
بالمقارنة مع الأراضي القاحلة والخطرة في الخارج، كانت البيئة هنا مثل الوقت الذي سبق اندلاع المد الأسود.
“إذن أنت خائف من هالتي؟”
وسرعان ما غادر جسده البعد وعاد إلى الواقع تحت تأثير قدرته الخاصة.
نفض الغبار عن ملابسه.
* فقاعة! *
“انسوا الأمر، سأعطيكم جميعًا فرصة. تعالوا نحوي معًا.”
لقد كان شخصًا شهد الفترة التي سقطت فيها الطبقة الأرستقراطية من الأعلى والأقوياء إلى الدنيوية. لذلك كان يعرف رعب وجود مثل هذه الوسائل في ذلك الوقت.
كان صوته يرن، لكن لم يستجب أحد لبعض الوقت.
في حالة لا يستطيع الحراس المناوبون رؤيتها.
ساد صمت غريب في قاعة الصلاة في الحرم.
أثناء سيره على طول الشارع، استخدم ألفين قدرته الخاصة، وهو كفن كريستالي يمكنه وضع نفسه في بُعد غير معروف وإخفاء كل آثار هالته.
تبادل لورد الليل ولورد الفولاذ النظرات.
من الواضح أنه كان تلًا عاديًا، لكنه أعطاه شعورًا بأنه ليس عاديًا على الإطلاق.
“هل تعرف هذا الرجل؟”
انفجرت هالة مرعبة من جسده واجتاحت على الفور كل شبر من الكنيسة.
“لقد عدت للتو من الخارج، كيف لي أن أعرفه؟” هز اللورد الفولاذي رأسه.
ظلوا يغمضون أعينهم ويصلون في اتجاه تلة سانكتوم وهم يهتفون. ويبدو أن بعضهم قد وصل للتو وكانوا يخيمون في المكان بخيامهم.
“ثم كيف دخل؟”
حتى أن القوة المقدسة النقية المتعجرفة قد قمعت الطاقة المظلمة في جسده.
“لا أعرف… ولكن مما أستطيع رؤيته، فإن توقيع الطاقة لهذا الرجل ليس ضعيفًا. يجب أن يكون قادرًا على تحمل بعض الضربات منك. “
بعد جهود لا حصر لها دون جدوى، وبطلب من برج الاقفال السبعة، قطع كل وسائل التراجع واختار الانضمام.
فرك سيد الليل ذقنه.
وبعبارة أخرى، حتى البلاتينيت سوف تتأثر، وستنخفض قوتهم القتالية كثيرا.
فجأة، استدار وواجه ألفين.
ومع ذلك، من أجل الحصول على فهم أفضل للحرم المقدس، تنقلت ألفي بصبر عبر الحشد في الحديقة واقتربت بسرعة من تلة الحرم.
“هل قلت للتو، تعالوا إلي معًا؟”
وُلِد في عائلة أرستقراطية وراثية ثرية نسبيًا، وتلقى تعليمًا أرستقراطيًا ممتازًا منذ أن كان طفلاً.
شخر ألفين وسار إلى النافذة الزجاجية على جانب الحرم، وظهره مواجه لهم.
لكن في هذه البيئة، إذا أراد فتح بوابة المد والجزر والتواصل مع البحر، كان عليه التغلب على القوة القمعية للقوة المقدسة في كل مكان.
“بالطبع قلت ذلك.”
“…”
“ثم هل تجرؤ على عدم التحرك عندما أنفخ عليك؟” سأل لورد الليل بجدية.
لقد كانوا يقتربون أكثر فأكثر من تلة سانكتوم.
“هل تمزح معي؟” “وقال ألفين للأسف. “تذكر أن لديك فرصة واحدة فقط. هذه هي شهامتي، بصفتي المقعد الثاني، لأمنحكم إياها. “
حتى أن القوة المقدسة النقية المتعجرفة قد قمعت الطاقة المظلمة في جسده.
هههخخخخ كانت له هيبة في بداية الفصل 🙂🐁
وبدون تردد، سار نحو الجبل الصغير.
##########
تدمير كل شيء وإعادة بناء نظام جديد.
لقد كان هذا دائمًا هو موضوع برج الاقفال السبعة.
