قتال
415 :قتال 2
“تفضل.”
زيلوند، داخل الحرم.
كان الضغط هائلاً لدرجة أنه كاد أن يسحق هالة ألفين في لحظة.
“ثم سأبدأ؟”
لكن هذا الرجل الذي أمامه..
“افعلها.”
“سأبدأ حقا بعد ذلك؟”
لكن في اللحظة التالية، لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.
“تفضل.”
انحنى قليلاً وحيا سيد الليل الذي كان يجلس أمامه.
“أنت متأكد؟”
كان الضغط هائلاً لدرجة أنه كاد أن يسحق هالة ألفين في لحظة.
“فقط افعل ذلك!”
“تفضل.”
كان ألفين غاضبًا جدًا لدرجة أنه انفجر.
أي نوع من النكتة كان هذا؟ حتى لو كان هو، فسيتعين عليه أن يبذل كل ما في وسعه من أجل خلق نفس النوع من الاضطراب مثل التموجات من قبل.
همسة…!
“إذا كنت تصر، فأنا أوافق. لكنني جئت بحسن نية برج الاقفال السبعة. قد يؤدي تصرفك إلى تحويل العلاقة المتناغمة في الأصل بين المنظمتين الرئيسيتين إلى أعداء! “
في لحظة، ارتفع الهواء على بعد بضع مئات من الأمتار من الحرم نحو المركز.
تدور البلورة البيضاء ببطء، وانفصلت الطاقة النقية تمامًا عن الطاقة المظلمة، وأصبحت ظاهرة أخرى.
فتح سيد الليل فمه على نطاق واسع وأخذ نفسًا عميقًا. تدفقت تيارات هواء لا حصر لها في فمه، لتشكل سلسلة من الدوامات السريعة غير المرئية.
“لم أكن أتوقع أن يحتوي الحرم على اثنين من البلاتينيت. إذا حدث هذا، فسيكون زلزالًا في الداركسيدرز.
كان الجبل يهتز.
“نظرًا لأن هذا هو الاتصال الرسمي الأول، لم نقصد إزعاجك. إن الأمر مجرد أن قدراتك المضادة للاكتشاف قوية جدًا، ولهذا السبب وجدتني، “أجابت ألفين بسرعة.
بدأت السماء ترعد.
قبل أن يتمكن من الرد، ارتفع فجأة ضغط ثقيل بدا وكأنه صلب من جميع الاتجاهات.
انتشر ضغط مثل ضغط أعماق البحار من جسد سيد الليل. غطت كل ركن من أركان تلة الحرم.
“لقد قلت للتو أنك ستقف ساكنا.”
كان الضغط هائلاً لدرجة أنه كاد أن يسحق هالة ألفين في لحظة.
“ثم سأبدأ؟”
تصلب جسد ألفين، وبدا متشككًا. لكن جسده استجاب قبل أن يتمكن من ذلك، ونزل العرق البارد على جبهته وظهره.
“لقد قلت للتو أنك ستقف ساكنا.”
لم يتغير سلوكه المتعجرف في الأصل، لكن العرق كان يتساقط بالفعل من صدغيه وجسر أنفه.
“”قفص كريستالي المطلق! قفل! “
“ألم يقولوا أنه لم يعد هناك المزيد من بالاتينات؟ ماذا تفعل إدارة المخابرات؟ “
توقف تدفق الهواء غير الطبيعي في المناطق المحيطة للحظة قبل أن يهدأ تدريجياً.
كان قلبه يرتجف، ولكن من أجل الحفاظ على الصورة المجيدة للمقعد الثاني، ظل متمسكًا به.
كان الجبل يهتز.
“ماذا… يا لها من هالة قوية.” حاول ألفين الحفاظ على الصدمة في قلبه، وفرض ابتسامة أنيقة على وجهه.
تحول عقله 180 درجة في لحظة.
وفي الوقت نفسه، كان عقله يفكر بسرعة في حل للوضع الحالي.
كان ألفين غاضبًا جدًا لدرجة أنه انفجر.
إذا لم يجد حلا قريبا، فإن هذا اليوم من العام المقبل سيكون ذكرى وفاته.
زيلوند، داخل الحرم.
انطلاقا من الهالة وحدها، فإن قوة هذا الرجل الذي أمامه لم تعد البلاتينيت عادية.
تحول عقله 180 درجة في لحظة.
ناهيك عن أنه كان هناك رجل يبدو أنه على قدم المساواة معه.
كان ألفين حريصًا على الهروب، وكان لديه شعور سيء.
“أيها الشاب، أنا أدرك قوتك. يمكنك التوقف الآن. في الواقع، أردت فقط أن أختبرك، “قال أليفن بصوت عالٍ ويداه خلف ظهره.
اندفعت الطاقة المظلمة التي لا نهاية لها من بحر إيفنتيد من جسده مثل النهر.
“امتحان؟” جاءت ضحكة من تحت درع اللورد الفولاذي.
أي نوع من النكتة كان هذا؟ حتى لو كان هو، فسيتعين عليه أن يبذل كل ما في وسعه من أجل خلق نفس النوع من الاضطراب مثل التموجات من قبل.
“أنت لا تعتقد حقًا أن سمو سيد الليل يقاتلك بجدية، أليس كذلك؟”
“ثم سأبدأ؟”
وعلى الرغم من فشله في حياته الأخيرة، إلا أن ذلك لم يمنعه من التمتع بصفات ممتازة أخرى إلى جانب القوة القتالية.
“ماذا… يا لها من هالة قوية.” حاول ألفين الحفاظ على الصدمة في قلبه، وفرض ابتسامة أنيقة على وجهه.
واحدة منهم كانت مهاراته في الملاحظة.
غطرسة ألفين عندما دخل، والآن كان يتظاهر بالهدوء. كان يشعر بالذعر في الداخل.
غطرسة ألفين عندما دخل، والآن كان يتظاهر بالهدوء. كان يشعر بالذعر في الداخل.
كان ألفين حريصًا على الهروب، وكان لديه شعور سيء.
لقد رأى كل ذلك في عينيه.
وكان تحليله في الوقت المناسب ودقيقا. لقد كان قادرًا على تحليل النقاط الرئيسية وفهم عقلية الطرف الآخر في بضع ثوانٍ متوترة.
ولكن البلاتينيت كان البلاتينيت بعد كل شيء.
“لم أكن أتوقع أن يحتوي الحرم على اثنين من البلاتينيت. إذا حدث هذا، فسيكون زلزالًا في الداركسيدرز.
بعد أن تمت رؤيته، قوى ألفين قلبه وتوقف عن التظاهر.
كان ألفي صامتا.
“لم أكن أتوقع أن يحتوي الحرم على اثنين من البلاتينيت. إذا حدث هذا، فسيكون زلزالًا في الداركسيدرز.
“أنا…” كان تعبيره قبيحًا، لكنه ما زال يفرض ابتسامة. “في الواقع، أنا أمثل برج الاقفال السبعة لتشكيل تحالف مع الحرم !”
وبما أنكم تخفون أنفسكم ولا تكشفون أنفسكم، فهذا يعني أنكم لا تريدون إظهار أنفسكم.
وما تلا ذلك كان ظلًا يغطي السماء والأرض. وزأر التنين من فمه، وابتلع كل شيء.
ماذا عن هذا، سأتظاهر بأنني لم أحضر إلى هنا اليوم، ولن أقوم بتسريب أي معلومات عنك. الجميع يأخذ ما يحتاجون إليه. ماذا تعتقد؟ “
وكان تحليله في الوقت المناسب ودقيقا. لقد كان قادرًا على تحليل النقاط الرئيسية وفهم عقلية الطرف الآخر في بضع ثوانٍ متوترة.
في نشوة، أصبحت رؤيته غير واضحة، ويبدو أنه غادر الحرم المقدس، ووجد نفسه في مكان مظلم.
لم يكن هناك شك في أنه كان أيضًا بارعًا في علم النفس.
“أيها الشاب، أنا أدرك قوتك. يمكنك التوقف الآن. في الواقع، أردت فقط أن أختبرك، “قال أليفن بصوت عالٍ ويداه خلف ظهره.
“أهه!” غطى سيد الليل فمه وتثاءب.
انطلاقا من الهالة وحدها، فإن قوة هذا الرجل الذي أمامه لم تعد البلاتينيت عادية.
توقف تدفق الهواء غير الطبيعي في المناطق المحيطة للحظة قبل أن يهدأ تدريجياً.
تدور البلورة البيضاء ببطء، وانفصلت الطاقة النقية تمامًا عن الطاقة المظلمة، وأصبحت ظاهرة أخرى.
“لقد تثاءبت للتو. بالمناسبة، ماذا قلت للتو؟” مسح سيد الليل الدموع من عينيه.
كان ألفي صامتا.
“…” شعر ألفين كما لو أن قلبه قد ضرب عشرة آلاف مرة.
كان ألفي صامتا.
“أنا…” كان تعبيره قبيحًا، لكنه ما زال يفرض ابتسامة. “في الواقع، أنا أمثل برج الاقفال السبعة لتشكيل تحالف مع الحرم !”
وفي الوقت نفسه، كان عقله يفكر بسرعة في حل للوضع الحالي.
تحول عقله 180 درجة في لحظة.
تم إطلاق العنان لقدرته الخاصة الفريدة والقوية في لحظة.
“لقد تسللت إلى هنا لاختبار القدرات الدفاعية للحرم المقدس.”
“لقد تثاءبت للتو. بالمناسبة، ماذا قلت للتو؟” مسح سيد الليل الدموع من عينيه.
كان ألفين مصممًا على خداعهم أولاً.
كان الضغط هائلاً لدرجة أنه كاد أن يسحق هالة ألفين في لحظة.
“لكننا لم نسمع أي شيء؟” خدش سيد الليل وجهه.
وكان الضوء الخافت المنبعث من البلورة البيضاء هو الذي سمح له برؤية ما يواجهه.
“نظرًا لأن هذا هو الاتصال الرسمي الأول، لم نقصد إزعاجك. إن الأمر مجرد أن قدراتك المضادة للاكتشاف قوية جدًا، ولهذا السبب وجدتني، “أجابت ألفين بسرعة.
“إذا كنت تصر، فأنا أوافق. لكنني جئت بحسن نية برج الاقفال السبعة. قد يؤدي تصرفك إلى تحويل العلاقة المتناغمة في الأصل بين المنظمتين الرئيسيتين إلى أعداء! “
“إذن إجابتك هي…؟”
كان قلبه يرتجف، ولكن من أجل الحفاظ على الصورة المجيدة للمقعد الثاني، ظل متمسكًا به.
في قاعة الصلاة، تبادل سيد الليل ولورد الفولاذ المعلومات بسرعة. سمح تدفق المعلومات في الروح لاتصالاتهم بأن تكون متقدمة للغاية.
“…” لقد فاجأ ألفين. لقد فهم أن الاثنين اللذين أمامه لم ينخدعا بكلماته على الإطلاق.
“على الرغم من أنك تبدو صادقًا للغاية، ويبدو أن كلماتك لا توجد بها مشكلة. لكن … “
“ثم سأبدأ؟”
ابتسم سيد الليل، وتغيرت لهجته.
############
“لقد قلت للتو أنك ستقف ساكنا.”
في لحظة، غطت بلورة بيضاء ضخمة ذات ستة جوانب جسد ألفي.
“… إذن هيا، خذ هذه الضربة، ويمكنني التظاهر بأنني لم أر تطفلك الفظ.”
في لحظة، غطت بلورة بيضاء ضخمة ذات ستة جوانب جسد ألفي.
كان ألفي صامتا.
وعلى الرغم من فشله في حياته الأخيرة، إلا أن ذلك لم يمنعه من التمتع بصفات ممتازة أخرى إلى جانب القوة القتالية.
أي نوع من النكتة كان هذا؟ حتى لو كان هو، فسيتعين عليه أن يبذل كل ما في وسعه من أجل خلق نفس النوع من الاضطراب مثل التموجات من قبل.
أخبره حدسه القوي بصفته أحد البلاتينيت أن هذا الرجل الذي أمامه ربما كان أحد أقوى الأعداء الذين التقى بهم في حياته.
لكن هذا الرجل الذي أمامه..
ابتسم سيد الليل، وتغيرت لهجته.
أخبره حدسه القوي بصفته أحد البلاتينيت أن هذا الرجل الذي أمامه ربما كان أحد أقوى الأعداء الذين التقى بهم في حياته.
تم إطلاق العنان لقدرته الخاصة الفريدة والقوية في لحظة.
“إذا كنت تصر، فأنا أوافق. لكنني جئت بحسن نية برج الاقفال السبعة. قد يؤدي تصرفك إلى تحويل العلاقة المتناغمة في الأصل بين المنظمتين الرئيسيتين إلى أعداء! “
زيلوند، داخل الحرم.
كان ألفين حريصًا على الهروب، وكان لديه شعور سيء.
حتى لو خسر، يجب ألا يفقد كرامة برج الاقفال السبعة.
“لا بأس، لم أفكر كثيرًا”. ابتسم سيد الليل. “على أية حال، اسمحوا لي أن أتنفس أولا.”
ولكن البلاتينيت كان البلاتينيت بعد كل شيء.
“…” لقد فاجأ ألفين. لقد فهم أن الاثنين اللذين أمامه لم ينخدعا بكلماته على الإطلاق.
“أهه!” غطى سيد الليل فمه وتثاءب.
لقد رأوا منذ فترة طويلة من خلال نواياه.
لكن هذا الرجل الذي أمامه..
ومع أخذ ذلك في الاعتبار، لم يقل المزيد.
“لقد قلت للتو أنك ستقف ساكنا.”
“ثم، القفل الثاني لبرج الاقفال السبعة، نائب المقعد ألفين، يقبل اختبارك.”
وفي الوقت نفسه، كان عقله يفكر بسرعة في حل للوضع الحالي.
انحنى قليلاً وحيا سيد الليل الذي كان يجلس أمامه.
توقف تدفق الهواء غير الطبيعي في المناطق المحيطة للحظة قبل أن يهدأ تدريجياً.
حتى لو خسر، يجب ألا يفقد كرامة برج الاقفال السبعة.
تدور البلورة البيضاء ببطء، وانفصلت الطاقة النقية تمامًا عن الطاقة المظلمة، وأصبحت ظاهرة أخرى.
نظر إلى عيون سيد الليل الجميلة التي أشرقت مثل درب التبانة.
في لحظة، غطت بلورة بيضاء ضخمة ذات ستة جوانب جسد ألفي.
في نشوة، أصبحت رؤيته غير واضحة، ويبدو أنه غادر الحرم المقدس، ووجد نفسه في مكان مظلم.
لكن في اللحظة التالية، لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.
لكن في اللحظة التالية، لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.
ولكن البلاتينيت كان البلاتينيت بعد كل شيء.
قبل أن يتمكن من الرد، ارتفع فجأة ضغط ثقيل بدا وكأنه صلب من جميع الاتجاهات.
كان ألفين حريصًا على الهروب، وكان لديه شعور سيء.
لقد كان الأمر غريزيًا تقريبًا.
“لكننا لم نسمع أي شيء؟” خدش سيد الليل وجهه.
ألفين تقوم جسده. فتحت بوابة المد والجزر في جسده على نطاق واسع.
بعد أن تمت رؤيته، قوى ألفين قلبه وتوقف عن التظاهر.
اندفعت الطاقة المظلمة التي لا نهاية لها من بحر إيفنتيد من جسده مثل النهر.
قبل أن يتمكن من الرد، ارتفع فجأة ضغط ثقيل بدا وكأنه صلب من جميع الاتجاهات.
تم إطلاق العنان لقدرته الخاصة الفريدة والقوية في لحظة.
انطلاقا من الهالة وحدها، فإن قوة هذا الرجل الذي أمامه لم تعد البلاتينيت عادية.
“”قفص كريستالي المطلق! قفل! “
في لحظة، ارتفع الهواء على بعد بضع مئات من الأمتار من الحرم نحو المركز.
في لحظة، غطت بلورة بيضاء ضخمة ذات ستة جوانب جسد ألفي.
كان ألفي صامتا.
تدور البلورة البيضاء ببطء، وانفصلت الطاقة النقية تمامًا عن الطاقة المظلمة، وأصبحت ظاهرة أخرى.
في نشوة، أصبحت رؤيته غير واضحة، ويبدو أنه غادر الحرم المقدس، ووجد نفسه في مكان مظلم.
وكان الضوء الخافت المنبعث من البلورة البيضاء هو الذي سمح له برؤية ما يواجهه.
أخبره حدسه القوي بصفته أحد البلاتينيت أن هذا الرجل الذي أمامه ربما كان أحد أقوى الأعداء الذين التقى بهم في حياته.
في الفراغ المظلم، كان مخلوق أسود يشبه التنين يبلغ طوله مئات الأمتار يدور ببطء أمامه.
“لقد تثاءبت للتو. بالمناسبة، ماذا قلت للتو؟” مسح سيد الليل الدموع من عينيه.
تمامًا كما رأى المخلوق الشبيه بالتنين، رن صوت سيد الليل المميز في أذنيه.
“إذن إجابتك هي…؟”
“فن الدم الغامض: نفس التنين المظلم.”
غطرسة ألفين عندما دخل، والآن كان يتظاهر بالهدوء. كان يشعر بالذعر في الداخل.
فتح التنين الأسود فمه قليلاً، في مواجهة اتجاهه.
ناهيك عن أنه كان هناك رجل يبدو أنه على قدم المساواة معه.
فقاعة!!!
اندفعت الطاقة المظلمة التي لا نهاية لها من بحر إيفنتيد من جسده مثل النهر.
وما تلا ذلك كان ظلًا يغطي السماء والأرض. وزأر التنين من فمه، وابتلع كل شيء.
توقف تدفق الهواء غير الطبيعي في المناطق المحيطة للحظة قبل أن يهدأ تدريجياً.
############
فتح سيد الليل فمه على نطاق واسع وأخذ نفسًا عميقًا. تدفقت تيارات هواء لا حصر لها في فمه، لتشكل سلسلة من الدوامات السريعة غير المرئية.
“أنت لا تعتقد حقًا أن سمو سيد الليل يقاتلك بجدية، أليس كذلك؟”
