Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 442

تنشيط

تنشيط

442 : تنشيط 2

لم يكن مخطئا.

      تقلصت حدقة عين سوير، وبقيت صامتة للحظة. لقد فاجأها رد فعل لين شنغ، وكاد تنكرها أن ينكشف.

سار الاثنان بجانب بعضهما البعض. قام أدولف بتسريع سرعته دون وعي، وعاد مسرعًا إلى منزله.

نعم، لقد بذلت قصارى جهدها لإقناع إلفيا، وهي عضوة رفيعة المستوى في الحرم المقدس، بالتحدث نيابة عنها، حتى تتمكن من دخول أعين كبار المسؤولين.

أدولف لم يقل كلمة واحدة. كان لا يزال يسير ببطء كما لو أنه لم يسمع أي شيء.

لكنها لم تتوقع أن يرى سيجال من خلالها لحظة لقائهما.

لقد كان سيد الليل.

ردت بعد لحظة: “لابد أنك تمزح”.

“كما تتمنا.” لم يستطع الحكيم إلا أن يبتسم عندما أجاب.

“ليست هناك حاجة للدحض. لا يهمني ما هو غرضك. بخصوص الذراع العملاقة التي ظهرت للتو، هل تستطيع قدرتك على الختم إغلاقها؟ “كان لين شنغ يهتم فقط بالنتيجة.

بعد التفكير في الأمر، اتخذ أدولف قراره النهائي.

أجاب سوير: “إذا تعاون الحرم بشكل كامل، ووجد خمسة آخرين على الأقل من نفس السلالة المختومة مثلي، فقد يكون ذلك ممكنًا”.

لقد كان في الخارج للنزهة!

“سعر؟”

“صاحب السمو، من فضلك ساعدني في إخبار المعلم. قل له ألا يقلق، لن أخذله. “لم يدير أدولف رأسه حتى كما قال بحزم.

أجاب سوير: “باستخدام كل الدم الذي يمكننا استخدامه، وبعد ذلك نحتاج إلى الراحة لمدة عام على الأقل”.

لقد كانوا أناسًا أثرياء من جميع أنحاء زيلوند، وقد أنفقوا الكثير من المال ليأتوا إلى هنا للصلاة. لقد جاؤوا إلى هنا ليقتربوا من حقل تطهير الحرم. وبهذه الطريقة، يمكنه تحقيق هدف تطهير أمراضه.

“مفهوم. هل يمكنك كتابة الخطوات المحددة والعملية المطلوبة؟”

أدار أدولف أذنه الصماء للأصوات من حوله واستمر في الصلاة وعيناه مغمضتان. حتى رحل الآخرون الواحد تلو الآخر.

“بالطبع.”

أما الذراع العملاقة، فإذا لم تستفزه فسوف يهتم بشؤونه الخاصة.

كانت المحادثة شفافة للغاية في هذه المرحلة.

“ثم ابحث عن شخص آخر.” قال أدولف بصوت ضعيف.

لم يتأخر لين شنغ، وأرسل سوير على الفور لمواصلة عملها السابق.

كان هذا ما أراد لين شنغ تحقيقه.

أما بالنسبة له، فقد بدأ الاستعداد للدخول إلى كهف الروح المظلمة الخامس.

“إن قوة الظلام لا تقاوم، وهي ليست شيئًا يمكن أن تقارن به منظمة واحدة أو عالم مخفي واحد. في الواقع، ليس لديك خيار آخر. أليس كذلك؟ “قال الحكيم بهدوء.

وكان هذا آخر الكهوف التي تمكن من العثور عليها. نظرًا لأن الكهف الرابع قد تم ذبحه على يد سيد الظلام لسنوات عديدة، لم تكن هناك طريقة للعثور على الكتب القديمة التي تركها وراءه.

استمر الرجل العجوز الذي ادعى أنه حكيم النجم النجمي في التحدث في أذني أدولف.

لذلك وجد لين شنغ أساسًا الأدلة في كهوف الروح المظلمة الأخرى.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن الصوت القديم من قبل لا يزال يتردد في أذنيه من وقت لآخر.

لقد كان هذا الكهف بعيدًا قليلاً، وسيستغرق الاستعداد وقتًا طويلاً.

في السابق، لم يكن لين شنغ ينوي الذهاب إلى هناك. بعد كل شيء، كانت كهوف الروح المظلمة الأربعة كافية له لالتهام خرزات الروح المظلمة كل يوم، ولجمع مرؤوسيه.

في السابق، لم يكن لين شنغ ينوي الذهاب إلى هناك. بعد كل شيء، كانت كهوف الروح المظلمة الأربعة كافية له لالتهام خرزات الروح المظلمة كل يوم، ولجمع مرؤوسيه.

أما الذراع العملاقة، فإذا لم تستفزه فسوف يهتم بشؤونه الخاصة.

لكن بالأمس فقط، حفزته الذراع السوداء الضخمة التي تربط السماء بالأرض.

أدولف لم يقل كلمة واحدة. كان لا يزال يسير ببطء كما لو أنه لم يسمع أي شيء.

في هذا العصر الفوضوي والخطير، تغير العالم الخارجي مع مرور كل يوم. وبمجرد توقف المرء عن التقدم، سيتم تجاوزه من قبل الآخرين. ثم يتم القبض على أحدهم وتجاوزه وهزيمته في النهاية.

أجاب سوير: “باستخدام كل الدم الذي يمكننا استخدامه، وبعد ذلك نحتاج إلى الراحة لمدة عام على الأقل”.

لذلك، التهام المزيد من الأرواح المظلمة، وتحقيق شكل روح أكبر، واستخدامه لاستدعاء كائنات أقوى. زيادة قوته.

“إن قوة الظلام لا تقاوم، وهي ليست شيئًا يمكن أن تقارن به منظمة واحدة أو عالم مخفي واحد. في الواقع، ليس لديك خيار آخر. أليس كذلك؟ “قال الحكيم بهدوء.

كان هذا ما أراد لين شنغ تحقيقه.

      تقلصت حدقة عين سوير، وبقيت صامتة للحظة. لقد فاجأها رد فعل لين شنغ، وكاد تنكرها أن ينكشف.

أما الذراع العملاقة، فإذا لم تستفزه فسوف يهتم بشؤونه الخاصة.

“ما كنت تنوي القيام به؟ لقد ظهرت يد العالم السفلي، وسرعان ما سينزل الشر. ما على وشك النزول هو فقط الروح الشريرة الطليعية، فالدت. لكن هذا لم يعد شيئًا يمكن للعالم البشري التعامل معه. سواء أكان الأمر يتعلق بالعوالم المخفية الثلاثة أو المنظمات الأخرى، فهم بعيدون كل البعد عن أن يكونوا متطابقين مع فالدت. “

لم يكن لدى لين شنغ أبدًا عقلية المنقذ، ولا يمكن أن ينزعج من أعمال الآخرين.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن الصوت القديم من قبل لا يزال يتردد في أذنيه من وقت لآخر.

كان يرى أن أدولف كان في حالة من الفوضى قليلاً عندما كان يصلي.

لم يكن لدى لين شنغ أبدًا عقلية المنقذ، ولا يمكن أن ينزعج من أعمال الآخرين.

زيلوند.

جعلته كلمات سيد الليل أكثر إصرارًا على عدم جر الحرم إلى هذا الأمر.

جلس أدولف على مقعد المقر المقدس بتعبير تقوى، وأغمض عينيه وصلى للنور المقدس في قلبه.

زيلوند.

على منصة الصلاة، توقف فجأة شخص طويل القامة يرتدي رداء كامل الطول عن إرشاد الجميع.

“مساء الخير يا صاحب السمو.” انحنى أدولف قليلا.

“حسنا، صلاة اليوم تنتهي هنا،” قال الرقم بصوت عميق.

لكنها لم تتوقع أن يرى سيجال من خلالها لحظة لقائهما.

“لقد انتهى بالفعل؟ أليس هذا سريعًا جدًا؟”

جعلته كلمات سيد الليل أكثر إصرارًا على عدم جر الحرم إلى هذا الأمر.

“أشعر أن الأمر سريع جدًا، وفي كل مرة، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاختيار الأشخاص لدخول مقر الحرم للصلاة.”

لم يتفوه أدولف بكلمة وهو يصلي حتى النهاية كعادته، ثم يمارس قوة قديسه حتى أوشكت الشمس على الغروب قبل أن ينهض ويعود إلى منزله.

“لكننا ندفع الكثير في كل مرة…”

تحت ستار الليل، تحت أضواء الشوارع المنعزلة.

بدأت مجموعة من غير الموظفين الذين جاءوا للصلاة في الشكوى، وشعروا أن الأمر لا يستحق ذلك.

جعلته كلمات سيد الليل أكثر إصرارًا على عدم جر الحرم إلى هذا الأمر.

لقد كانوا أناسًا أثرياء من جميع أنحاء زيلوند، وقد أنفقوا الكثير من المال ليأتوا إلى هنا للصلاة. لقد جاؤوا إلى هنا ليقتربوا من حقل تطهير الحرم. وبهذه الطريقة، يمكنه تحقيق هدف تطهير أمراضه.

بدأت مجموعة من غير الموظفين الذين جاءوا للصلاة في الشكوى، وشعروا أن الأمر لا يستحق ذلك.

أدار أدولف أذنه الصماء للأصوات من حوله واستمر في الصلاة وعيناه مغمضتان. حتى رحل الآخرون الواحد تلو الآخر.

ردت بعد لحظة: “لابد أنك تمزح”.

وسرعان ما كان هو الوحيد الذي بقي في مكان الحادث.

بدأت مجموعة من غير الموظفين الذين جاءوا للصلاة في الشكوى، وشعروا أن الأمر لا يستحق ذلك.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن الصوت القديم من قبل لا يزال يتردد في أذنيه من وقت لآخر.

“إن قوة الظلام لا تقاوم، وهي ليست شيئًا يمكن أن تقارن به منظمة واحدة أو عالم مخفي واحد. في الواقع، ليس لديك خيار آخر. أليس كذلك؟ “قال الحكيم بهدوء.

“ما كنت تنوي القيام به؟ لقد ظهرت يد العالم السفلي، وسرعان ما سينزل الشر. ما على وشك النزول هو فقط الروح الشريرة الطليعية، فالدت. لكن هذا لم يعد شيئًا يمكن للعالم البشري التعامل معه. سواء أكان الأمر يتعلق بالعوالم المخفية الثلاثة أو المنظمات الأخرى، فهم بعيدون كل البعد عن أن يكونوا متطابقين مع فالدت. “

“إن قوة الظلام لا تقاوم، وهي ليست شيئًا يمكن أن تقارن به منظمة واحدة أو عالم مخفي واحد. في الواقع، ليس لديك خيار آخر. أليس كذلك؟ “قال الحكيم بهدوء.

استمر الرجل العجوز الذي ادعى أنه حكيم النجم النجمي في التحدث في أذني أدولف.

سار الاثنان بجانب بعضهما البعض. قام أدولف بتسريع سرعته دون وعي، وعاد مسرعًا إلى منزله.

لم يتفوه أدولف بكلمة وهو يصلي حتى النهاية كعادته، ثم يمارس قوة قديسه حتى أوشكت الشمس على الغروب قبل أن ينهض ويعود إلى منزله.

كان هذا ما أراد لين شنغ تحقيقه.

تحت ستار الليل، تحت أضواء الشوارع المنعزلة.

سار الاثنان بجانب بعضهما البعض. قام أدولف بتسريع سرعته دون وعي، وعاد مسرعًا إلى منزله.

كان يسير ببطء في طريق العودة.

“ليست هناك حاجة للدحض. لا يهمني ما هو غرضك. بخصوص الذراع العملاقة التي ظهرت للتو، هل تستطيع قدرتك على الختم إغلاقها؟ “كان لين شنغ يهتم فقط بالنتيجة.

“في الواقع، ناهيك عن فانجارد فالدت من البانثيون المظلم، وحتى قوة برج الاقفال السبعة. إنه ليس شيئًا يمكنك مقاومته. هل قررت البقاء والقتال إلى جانب الحرم المقدس؟ ربما يكون الاختباء في النجمي المجرد وتجنب فساد قوى الظلام هو خيارك الأفضل. “تحدث الحكيم مرة أخرى.

كان يرى أن أدولف كان في حالة من الفوضى قليلاً عندما كان يصلي.

أدولف لم يقل كلمة واحدة. كان لا يزال يسير ببطء كما لو أنه لم يسمع أي شيء.

“بالطبع.”

“إن قوة الظلام لا تقاوم، وهي ليست شيئًا يمكن أن تقارن به منظمة واحدة أو عالم مخفي واحد. في الواقع، ليس لديك خيار آخر. أليس كذلك؟ “قال الحكيم بهدوء.

“ليست هناك حاجة للدحض. لا يهمني ما هو غرضك. بخصوص الذراع العملاقة التي ظهرت للتو، هل تستطيع قدرتك على الختم إغلاقها؟ “كان لين شنغ يهتم فقط بالنتيجة.

“نعم… ليس لدي خيار آخر حقًا.” توقف أدولف أخيرًا ووقف تحت ضوء الشارع.

في الظلام خلفه، ظهرت شخصية كسولة من العدم.

“أريد فقط أن أستمتع بالأوقات الطيبة التي تركتها في الحرم.” كان وجهه هادئًا عندما بدأ إدراك واضح في الظهور.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن الصوت القديم من قبل لا يزال يتردد في أذنيه من وقت لآخر.

“لذلك، هل ستختار الاختباء، أو العثور على حامل آخر لبقايا القدر المقدسة؟” سأل الحكيم. “إذا اخترت البحث، فسوف أقدم لك المساعدة والتوجيه.”

“صاحب السمو، من فضلك ساعدني في إخبار المعلم. قل له ألا يقلق، لن أخذله. “لم يدير أدولف رأسه حتى كما قال بحزم.

“ثم ابحث عن شخص آخر.” قال أدولف بصوت ضعيف.

لم يكن مخطئا.

“كما تتمنا.” لم يستطع الحكيم إلا أن يبتسم عندما أجاب.

ردت بعد لحظة: “لابد أنك تمزح”.

لم يكن مخطئا.

لذا، كان خياره الوحيد هو الرحيل.

في أوقات الأزمات، كان من الأسهل رؤية طبيعة الشخص.

سيد الليل، الذي نادرًا ما يغادر مقر الحرم بعد الصلاة، هل كان خارجًا للنزهة؟

السبب وراء اختياره لأدولف هو أنه من بين جميع من استخدموا بقايا القدر المقدسة، كان أدولف هو الأكثر احتمالاً لأن يصبح قوة التقارب.

لذلك وجد لين شنغ أساسًا الأدلة في كهوف الروح المظلمة الأخرى.

بعد التفكير في الأمر، اتخذ أدولف قراره النهائي.

تحت ستار الليل، تحت أضواء الشوارع المنعزلة.

لم يكن يريد جر الحرم إلى هذا. وفقا للحكيم، كانت قوى الظلام ضخمة، وأبعد بكثير مما يمكن مقارنة برج الاقفال السبعة به.

“يجب أن تتذكر، بغض النظر عن القرار الذي تتخذه. الحرم القدسي خلفك، ومعلمك خلفك. لا تخاف. “ذكره لورد الليل.

لذا، كان خياره الوحيد هو الرحيل.

لذا، كان خياره الوحيد هو الرحيل.

ترك المكان الذي ولد ونشأ فيه.

اتسعت عيون أدولف، ولم يعرف للحظة كيف يتصرف.

وبقدر ما كان مترددًا، لم يكن هناك طريقة أخرى.

كان يرى أن أدولف كان في حالة من الفوضى قليلاً عندما كان يصلي.

رفع أدولف قدميه واستمر في المضي قدمًا، تاركًا المنطقة مضاءة بإضاءة الشارع.

سار الاثنان بجانب بعضهما البعض. قام أدولف بتسريع سرعته دون وعي، وعاد مسرعًا إلى منزله.

“أدولف.” فجأة، جاء صوت من خلفه.

“يجب أن تتذكر، بغض النظر عن القرار الذي تتخذه. الحرم القدسي خلفك، ومعلمك خلفك. لا تخاف. “ذكره لورد الليل.

في الظلام خلفه، ظهرت شخصية كسولة من العدم.

“مساء الخير يا صاحب السمو.” انحنى أدولف قليلا.

لقد كان سيد الليل.

“مفهوم. هل يمكنك كتابة الخطوات المحددة والعملية المطلوبة؟”

لقد كان في الخارج للنزهة!

“كما تتمنا.” لم يستطع الحكيم إلا أن يبتسم عندما أجاب.

سيد الليل، الذي نادرًا ما يغادر مقر الحرم بعد الصلاة، هل كان خارجًا للنزهة؟

“بالطبع.”

اتسعت عيون أدولف، ولم يعرف للحظة كيف يتصرف.

“يجب أن تتذكر، بغض النظر عن القرار الذي تتخذه. الحرم القدسي خلفك، ومعلمك خلفك. لا تخاف. “ذكره لورد الليل.

كان سيد الليل يرتدي مجموعة من بيجامات الدب الوردية التي حصل عليها من مكان لا يعلمه . كان لديه سيخ في فمه وكان يرتدي شبشبًا على قدميه الكبيرتين. تحت إضاءة أضواء الشوارع، ظهر أمام سيد الليل.

جعلته كلمات سيد الليل أكثر إصرارًا على عدم جر الحرم إلى هذا الأمر.

“مساء الخير يا صاحب السمو.” انحنى أدولف قليلا.

“أريد فقط أن أستمتع بالأوقات الطيبة التي تركتها في الحرم.” كان وجهه هادئًا عندما بدأ إدراك واضح في الظهور.

“أدولف.” كان لوجه سيد الليل الوسيم نظرة مهيبة نادرة. “هناك شيء يدور في ذهنك. ما تحتاجه ليس الدعاء. تحتاج إلى اتخاذ قرار. “

أما الذراع العملاقة، فإذا لم تستفزه فسوف يهتم بشؤونه الخاصة.

أجاب أدولف: “نعم يا صاحب السمو”.

بعد ذلك، كان ينفد ليرى ما حدث للرجل الصغير.

“يجب أن تتذكر، بغض النظر عن القرار الذي تتخذه. الحرم القدسي خلفك، ومعلمك خلفك. لا تخاف. “ذكره لورد الليل.

ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن الصوت القديم من قبل لا يزال يتردد في أذنيه من وقت لآخر.

“شكرا للتذكير.” كان أدولف صامتًا للحظة، وانحنى قليلاً بينما كان يسير بجوار سيد الليل.

“أشعر أن الأمر سريع جدًا، وفي كل مرة، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاختيار الأشخاص لدخول مقر الحرم للصلاة.”

جعلته كلمات سيد الليل أكثر إصرارًا على عدم جر الحرم إلى هذا الأمر.

كان سيد الليل يرتدي مجموعة من بيجامات الدب الوردية التي حصل عليها من مكان لا يعلمه . كان لديه سيخ في فمه وكان يرتدي شبشبًا على قدميه الكبيرتين. تحت إضاءة أضواء الشوارع، ظهر أمام سيد الليل.

ولم يعد يستطيع تحمل التأخير أكثر من ذلك. كان عليه أن يخرج من هنا في أسرع وقت ممكن. وإلا فإنه سوف يجذب هجوم الشر المظلم. بحلول ذلك الوقت، سيكون قد فات الأوان للندم.

“كما تتمنا.” لم يستطع الحكيم إلا أن يبتسم عندما أجاب.

سار الاثنان بجانب بعضهما البعض. قام أدولف بتسريع سرعته دون وعي، وعاد مسرعًا إلى منزله.

“في الواقع، ناهيك عن فانجارد فالدت من البانثيون المظلم، وحتى قوة برج الاقفال السبعة. إنه ليس شيئًا يمكنك مقاومته. هل قررت البقاء والقتال إلى جانب الحرم المقدس؟ ربما يكون الاختباء في النجمي المجرد وتجنب فساد قوى الظلام هو خيارك الأفضل. “تحدث الحكيم مرة أخرى.

“أدولف…” جاء صوت سيد الليل من خلفه مرة أخرى.

لم يتفوه أدولف بكلمة وهو يصلي حتى النهاية كعادته، ثم يمارس قوة قديسه حتى أوشكت الشمس على الغروب قبل أن ينهض ويعود إلى منزله.

“صاحب السمو، من فضلك ساعدني في إخبار المعلم. قل له ألا يقلق، لن أخذله. “لم يدير أدولف رأسه حتى كما قال بحزم.

ترك المكان الذي ولد ونشأ فيه.

“…” لم يجب سيد الليل. لقد استدار وشاهد أدولف يغادر بسرعة.

“مساء الخير يا صاحب السمو.” انحنى أدولف قليلا.

كان يرى أن أدولف كان في حالة من الفوضى قليلاً عندما كان يصلي.

“كما تتمنا.” لم يستطع الحكيم إلا أن يبتسم عندما أجاب.

بعد ذلك، كان ينفد ليرى ما حدث للرجل الصغير.

لكن ما لم يتوقعه هو… يبدو أن أدولف كان لديه نية للمغادرة.

وسرعان ما كان هو الوحيد الذي بقي في مكان الحادث.

“لقد كبروا جميعًا…” تنهد.

“أدولف.” فجأة، جاء صوت من خلفه.

منذ أن اتخذ أدولف قراره بنفسه. ثم كل ما يمكنه فعله هو أن يثق به.

بدأت مجموعة من غير الموظفين الذين جاءوا للصلاة في الشكوى، وشعروا أن الأمر لا يستحق ذلك.

#####

وكان هذا آخر الكهوف التي تمكن من العثور عليها. نظرًا لأن الكهف الرابع قد تم ذبحه على يد سيد الظلام لسنوات عديدة، لم تكن هناك طريقة للعثور على الكتب القديمة التي تركها وراءه.

“أدولف.” كان لوجه سيد الليل الوسيم نظرة مهيبة نادرة. “هناك شيء يدور في ذهنك. ما تحتاجه ليس الدعاء. تحتاج إلى اتخاذ قرار. “

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط