Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 459

اللحاق بالراكب

اللحاق بالراكب

459 : اللحاق بالراكب 1

في تلك اللحظة، حتى لو أراد استخدام فن حرق الدم السري، فقد فات الأوان.

      عالم عملاق الروح المظلمة .

كان جسده الضخم بمثابة هدف ضخم في هذا الوقت.

اااارغ !!!

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

زأر سيد القنطور عندما حطم رمحه على السلاح الذي في يد حورية البحر العملاقة.

لكن تأرجح الرمح العملاق مرارًا وتكرارًا وضع عبئًا كبيرًا على جسده، وجعل من الصعب عليه التعافي.

خلف حورية البحر العملاقة، تشكل إعصار أكبر، وشكل الإعصار الرمادي قوة جر قوية، مثل خيط رفيع، يقيد سيد القنطور باستمرار من جميع الاتجاهات.

“سوف اساعدك!!”

“الرمح الإلهي المحترق !! قتل! “

اهتزت الأرواح الشريرة بهذه القوة، وظهر الضعف في جوهرها، فقُتلت واحدًا تلو الآخر.

تحول الرمح في يد سيد القنطور فجأة من الأسود النقي إلى الفضي، وأضاء طرف الرمح بضوء أبيض حاد ومبهر أثناء طعنه للأمام.

كان كل شيء مثل حشرة مجمدة في العنبر.

بام!!

“سأخبرك بثمن السخرية مني!” قام سيد القنطور بالتلويح برمحه بكل قوته.

تم حظر الطعنة مرة أخرى بواسطة ترايدنت حورية البحر العملاقة.

      عالم عملاق الروح المظلمة .

تأثرت قوة وسرعة الرمح بشدة بقوة جر الإعصار، وأصبحت أبطأ وأبطأ.

وفي تلك اللحظة، كانت حورية البحر العملاقة تصد رمحه بكل قوته، ولم يكن لديه أي وسيلة للتعامل مع الضربة.

أراد سيد القنطور التراجع عدة مرات، لكن نظرة العملاق الأسود الآخر الذي ليس بعيدًا منعته من القيام بذلك.

في تلك اللحظة، قفز العملاق الأسود الذي كان يشاهد المعركة من الجانب أيضًا إلى ساحة المعركة، وتوسعت قبضته اليمنى فجأة في الهواء، واصطدمت باتجاه سيد القنطور بموجة صدمة ضخمة.

لقد تذكر أن العملاق الأسود كان يقاتل الإمبراطورة الجنية، ولم يتوقع أن ينفصل عن المعركة ويأتي إلى هنا.

لذلك كانت قوته القتالية الفعلية هي الأعلى بين جميع أسياد القنطور.

كان من الواضح أن الإمبراطورة الجنية إما هُزمت أو هربت.

احتاج سيد القنطور إلى لحظة للتكيف مع الفن السري.

“عليك اللعنة!! تلك المرأة ذات العين الواحدة !! ” لقد تأرجح رمحه بغضب. كانت هذه قدرته الخاصة القوية بصفته سيد القنطور. كلما زاد غضبه، أصبحت قوته وسرعته أكثر عنفا.

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

لذلك كانت قوته القتالية الفعلية هي الأعلى بين جميع أسياد القنطور.

لم يستطع سيد القنطور أن يتحرك، وبصرف النظر عن عقله، لم يستطع تحريك جسده.

في تلك اللحظة، كان الغضب في قلبه مثل لهب مستعر، وتضاعفت قوة وسرعة سيد القنطور تقريبًا.

العملاق الأسود والعملاق حورية البحر وأقواس الحصار الضخمة التي تم إطلاق النار عليها من جميع الاتجاهات.

كان يقمع تماما حورية البحر العملاقة المقابلة له.

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

ولكن في كل مرة أراد فيها توفير الوقت لحركة كبيرة، كان يتعرض للتهديد على الفور من قبل نظرة العملاق الأسود الآخر، ولم يتمكن من جمع قوته.

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

وقد استمر هذا الوضع اليائس لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق.

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

يمكن أن يشعر لورد القنطور بأن غضبه يتلاشى ببطء.

لقد كان ذلك فنًا سريًا قتاليًا قويًا تطلب منه حرق حياته.

يمكن للغضب أن يزيد من سرعته وقوته بشكل كبير، لكن الثمن كان الاستهلاك السريع لقوته البدنية والعقلية. وكان الاستهلاك متناسبا.

وقد استمر هذا الوضع اليائس لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق.

“لا! لا يمكن أن يكون مثل هذا! يجب أن أجد طريقة لتغيير الأمور! “

“اللعنة اللعنة اللعنة !!! اههههه!!! “

بينما كان سيد القنطور يلوح برمحه لقمع خصمه، نظر حوله سرًا، بحثًا عن فرصة للهروب.

وربما كان هذا ما يحدث الآن.

لكن جيش الروح المظلمة الذي أحضره معه قد تم القضاء عليه بشكل أساسي على يد البرابرة في قصر الملك العملاق.

أراد سيد القنطور التراجع عدة مرات، لكن نظرة العملاق الأسود الآخر الذي ليس بعيدًا منعته من القيام بذلك.

كان هؤلاء البرابرة النخبة يرتدون عباءات ودروعًا متينة، وكانوا إما يحملون مطارق أو سكاكين عظمية عملاقة في أيديهم.

اهتزت الأرواح الشريرة بهذه القوة، وظهر الضعف في جوهرها، فقُتلت واحدًا تلو الآخر.

في كل مرة كانوا يلوحون بأسلحتهم، كانوا يزأرون وينفجرون بقوة اهتزاز غريبة.

لذلك كانت قوته القتالية الفعلية هي الأعلى بين جميع أسياد القنطور.

كانت نفس القوة الاهتزازية مثل العملاق الأسود. يمكن لهذه القوة أن تخترق السطح وتدمر دواخل الأشياء. لقد كان الأمر صادمًا للغاية.

“إن ما يسمى بإرادة السيف هو أنه قبل أن يتم إخراج السيف من غمده، يمكن أن يجعل الناس يشعرون بحدة النصل وتهديده. ويمكن لإرادة سيفي بإرادتي أن تجبر الكائنات الحية على الدخول في حالة من التدمير الفوري والمجمد. “

اهتزت الأرواح الشريرة بهذه القوة، وظهر الضعف في جوهرها، فقُتلت واحدًا تلو الآخر.

وبينما كان يتراجع، تقدم خصمه.

“سأموت هنا إذا استمر هذا!” كان لورد القنطور يشعر بالقلق أكثر فأكثر.

“اللعنة اللعنة اللعنة !!! اههههه!!! “

ولكن بغض النظر عما فعله، فإن حورية البحر العملاقة على الجانب الآخر تمسكت به بإحكام.

في تلك اللحظة، حتى لو أراد استخدام فن حرق الدم السري، فقد فات الأوان.

وبينما كان يتراجع، تقدم خصمه.

أراد سيد القنطور التراجع عدة مرات، لكن نظرة العملاق الأسود الآخر الذي ليس بعيدًا منعته من القيام بذلك.

ومع تقدمه، تراجع خصمه.

“سأموت هنا إذا استمر هذا!” كان لورد القنطور يشعر بالقلق أكثر فأكثر.

يبدو أن هذين العملاقين يحاولان استنفاد قدرته على التحمل، ويريدان القضاء عليه دون أن يتكبد أي خسائر.

“سأخبرك بثمن السخرية مني!” قام سيد القنطور بالتلويح برمحه بكل قوته.

“اللعنة اللعنة اللعنة !!! اههههه!!! “

كان جسده الضخم بمثابة هدف ضخم في هذا الوقت.

أصبح لورد القنطور أكثر غضبًا.

صه!!

ومع ذلك، على الرغم من أن غضبه كان قويا، إلا أن جسده كان يحترق لفترة طويلة، ولم يعد قادرا على تحمله.

ترايدنت حورية البحر العملاقة.

“أنت الكلاب !! هل تعتقد أنك يمكن أن تقتلني مثل هذا؟ من قتل ملك القنطور العظيم خور وارسبير؟! “

ولكن بغض النظر عما فعله، فإن حورية البحر العملاقة على الجانب الآخر تمسكت به بإحكام.

“سأخبرك بثمن السخرية مني!” قام سيد القنطور بالتلويح برمحه بكل قوته.

وعندها فقط عاد إلى رشده. لم يكن الخصم الذي أمامه شخصًا يسهل التعامل معه، بل كان شخصًا في نفس مستواه، عدو قوي يحتاج إلى مائة حركة على الأقل لتحديد الفائز.

أثار رمح المعركة السميك عاصفة حادة من الرياح وقطع على الفور جميع خيوط الجر التي أطلقها الإعصار.

لقد كان ذلك فنًا سريًا قتاليًا قويًا تطلب منه حرق حياته.

أخذ خطوة إلى الوراء، وهو يلهث. كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وكان مستعدًا لاستخدام آخر فنونه السرية لحرق الدم.

فتح عينيه على نطاق واسع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة قبضة العملاق الأسود الضخمة تنزل من الأعلى.

لقد كان ذلك فنًا سريًا قتاليًا قويًا تطلب منه حرق حياته.

كان مثل هذا المشهد شيئًا لم يسبق له رؤيته في حياته. لقد سمع أنه عندما يكون الناس على وشك الموت، فإنهم سيواجهون كل أنواع الأشياء المذهلة.

يمكنه إعادة جسده إلى ذروته في وقت قصير جدًا، وفي الوقت نفسه، يمكنه توليد درع طاقة ملطخ بالدماء لمساعدته على مقاومة الضرر مع كل هجوم أو دفاع يقوم به.

“سوف اساعدك!!”

لكنه لم يكن على استعداد لاستخدام هذا الفن السري إلا إذا لم يكن لديه خيار آخر.

“سوف اموت …!!”

لأنه في كل مرة يستخدمها، سيحتاج إلى استهلاك ثلث عمره.

لكن جيش الروح المظلمة الذي أحضره معه قد تم القضاء عليه بشكل أساسي على يد البرابرة في قصر الملك العملاق.

لم يكن مبلغًا ثابتًا، بل استهلاكًا متناسبًا.

تمامًا كما كان مترددًا، استغل حورية البحر العملاق اللحظة التي كان فيها ضائعًا في أفكاره ولوح فجأة برمح ثلاثي الشعب أمامه، مثل صاعقة البرق.

تمامًا كما كان مترددًا، استغل حورية البحر العملاق اللحظة التي كان فيها ضائعًا في أفكاره ولوح فجأة برمح ثلاثي الشعب أمامه، مثل صاعقة البرق.

لكن ما حيره هو أنه بدا وكأنه قادر على رؤية الخوف في عيون العملاق الأسود غيره.

صه!!

“عليك اللعنة!! تلك المرأة ذات العين الواحدة !! ” لقد تأرجح رمحه بغضب. كانت هذه قدرته الخاصة القوية بصفته سيد القنطور. كلما زاد غضبه، أصبحت قوته وسرعته أكثر عنفا.

لقد أُخذ سيد القنطور على حين غرة، وانشق صدره.

أخذ سيد القنطور نفسًا عميقًا، وتدفق دمه بسرعة، مما أدى إلى القضاء على التعب والانحلال في جسده.

وعندها فقط عاد إلى رشده. لم يكن الخصم الذي أمامه شخصًا يسهل التعامل معه، بل كان شخصًا في نفس مستواه، عدو قوي يحتاج إلى مائة حركة على الأقل لتحديد الفائز.

كان جسده الضخم بمثابة هدف ضخم في هذا الوقت.

“أيها الخارج، هذا ليس المكان الذي يجب أن تكون فيه. منذ قدومك، يمكنك أن ترقد بسلام وتدفن هنا. سوف تصبح الهيكل العظمي لنا الإخوة. وهذه أيضًا نهاية مجيدة لك. “

تمامًا كما كان مترددًا، استغل حورية البحر العملاق اللحظة التي كان فيها ضائعًا في أفكاره ولوح فجأة برمح ثلاثي الشعب أمامه، مثل صاعقة البرق.

كان أسلوب حديث حوري البحر العملاق محرجًا بشكل خاص، كما لو كان يتمتع بسحر قديم، ولكن أيضًا كما لو أنه لم يتحدث لفترة طويلة، وبدأ فجأة في التحدث.

كان هؤلاء البرابرة النخبة يرتدون عباءات ودروعًا متينة، وكانوا إما يحملون مطارق أو سكاكين عظمية عملاقة في أيديهم.

أخذ سيد القنطور نفسًا عميقًا، وتدفق دمه بسرعة، مما أدى إلى القضاء على التعب والانحلال في جسده.

صه!!

لكن تأرجح الرمح العملاق مرارًا وتكرارًا وضع عبئًا كبيرًا على جسده، وجعل من الصعب عليه التعافي.

ولكن في كل مرة أراد فيها توفير الوقت لحركة كبيرة، كان يتعرض للتهديد على الفور من قبل نظرة العملاق الأسود الآخر، ولم يتمكن من جمع قوته.

“لا…كيف أقع هنا!! كيف يمكنني!!؟؟ “أخيرًا اتخذ سيد القنطور قراره، وكان مستعدًا لاستخدام فن الدم المحترق السري، وهي خطوة مجنونة أخيرة.

“سأخبرك بثمن السخرية مني!” قام سيد القنطور بالتلويح برمحه بكل قوته.

“سوف اساعدك!!”

لأنه في كل مرة يستخدمها، سيحتاج إلى استهلاك ثلث عمره.

في تلك اللحظة، قفز العملاق الأسود الذي كان يشاهد المعركة من الجانب أيضًا إلى ساحة المعركة، وتوسعت قبضته اليمنى فجأة في الهواء، واصطدمت باتجاه سيد القنطور بموجة صدمة ضخمة.

بينما كان سيد القنطور يلوح برمحه لقمع خصمه، نظر حوله سرًا، بحثًا عن فرصة للهروب.

بزت بزت بزت !!

459 : اللحاق بالراكب 1

تم إطلاق عدد كبير من أقواس الحصار المعدنية السوداء، بسمك ذراع، بدقة وثبات نحو سيد القنطور بهالات مشوهة.

لكن جيش الروح المظلمة الذي أحضره معه قد تم القضاء عليه بشكل أساسي على يد البرابرة في قصر الملك العملاق.

كان جسده الضخم بمثابة هدف ضخم في هذا الوقت.

“اللعنة اللعنة اللعنة !!! اههههه!!! “

في تلك اللحظة، حتى لو أراد استخدام فن حرق الدم السري، فقد فات الأوان.

وعندها فقط عاد إلى رشده. لم يكن الخصم الذي أمامه شخصًا يسهل التعامل معه، بل كان شخصًا في نفس مستواه، عدو قوي يحتاج إلى مائة حركة على الأقل لتحديد الفائز.

العملاق الأسود والعملاق حورية البحر وأقواس الحصار الضخمة التي تم إطلاق النار عليها من جميع الاتجاهات.

في تلك اللحظة، كان الغضب في قلبه مثل لهب مستعر، وتضاعفت قوة وسرعة سيد القنطور تقريبًا.

وتجمعت جميع الهجمات في تلك اللحظة، وتركزت معًا.

وبينما كان يتراجع، تقدم خصمه.

احتاج سيد القنطور إلى لحظة للتكيف مع الفن السري.

ومع تقدمه، تراجع خصمه.

ولكن الآن، لم يكن لديه حتى الوقت للقيام بذلك.

وعندها فقط عاد إلى رشده. لم يكن الخصم الذي أمامه شخصًا يسهل التعامل معه، بل كان شخصًا في نفس مستواه، عدو قوي يحتاج إلى مائة حركة على الأقل لتحديد الفائز.

“لا!!”

“سوف اموت …!!”

فتح عينيه على نطاق واسع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة قبضة العملاق الأسود الضخمة تنزل من الأعلى.

أراد سيد القنطور التراجع عدة مرات، لكن نظرة العملاق الأسود الآخر الذي ليس بعيدًا منعته من القيام بذلك.

وفي تلك اللحظة، كانت حورية البحر العملاقة تصد رمحه بكل قوته، ولم يكن لديه أي وسيلة للتعامل مع الضربة.

لكن تأرجح الرمح العملاق مرارًا وتكرارًا وضع عبئًا كبيرًا على جسده، وجعل من الصعب عليه التعافي.

“سوف اموت …!”

تمامًا كما كان مترددًا، استغل حورية البحر العملاق اللحظة التي كان فيها ضائعًا في أفكاره ولوح فجأة برمح ثلاثي الشعب أمامه، مثل صاعقة البرق.

“سوف اموت …!!”

في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كل شيء قد تباطأ.

في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كل شيء قد تباطأ.

كان مثل هذا المشهد شيئًا لم يسبق له رؤيته في حياته. لقد سمع أنه عندما يكون الناس على وشك الموت، فإنهم سيواجهون كل أنواع الأشياء المذهلة.

مسامير القوس والنشاب الطائرة.

لم يكن مبلغًا ثابتًا، بل استهلاكًا متناسبًا.

قبضة العملاق الأسود.

تأثرت قوة وسرعة الرمح بشدة بقوة جر الإعصار، وأصبحت أبطأ وأبطأ.

ترايدنت حورية البحر العملاقة.

تم إطلاق عدد كبير من أقواس الحصار المعدنية السوداء، بسمك ذراع، بدقة وثبات نحو سيد القنطور بهالات مشوهة.

والدوائر الشفافة من السحر الغامض التي ظهرت حوله. لقد كان مرؤوسو اللورد العملاق يستخدمون السحر لتقييده.

لقد أُخذ سيد القنطور على حين غرة، وانشق صدره.

يبدو أن الوقت قد توقف.

كان يقمع تماما حورية البحر العملاقة المقابلة له.

لم يستطع سيد القنطور أن يتحرك، وبصرف النظر عن عقله، لم يستطع تحريك جسده.

“عليك اللعنة!! تلك المرأة ذات العين الواحدة !! ” لقد تأرجح رمحه بغضب. كانت هذه قدرته الخاصة القوية بصفته سيد القنطور. كلما زاد غضبه، أصبحت قوته وسرعته أكثر عنفا.

كان كل شيء مثل حشرة مجمدة في العنبر.

في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أن كل شيء قد تباطأ.

“هل سأموت؟”

تأثرت قوة وسرعة الرمح بشدة بقوة جر الإعصار، وأصبحت أبطأ وأبطأ.

نظر إلى المشهد الغريب الذي أمامه في رعب وعدم رغبة وغضب.

لقد كان ذلك فنًا سريًا قتاليًا قويًا تطلب منه حرق حياته.

كان مثل هذا المشهد شيئًا لم يسبق له رؤيته في حياته. لقد سمع أنه عندما يكون الناس على وشك الموت، فإنهم سيواجهون كل أنواع الأشياء المذهلة.

وقد استمر هذا الوضع اليائس لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق.

وربما كان هذا ما يحدث الآن.

لقد أُخذ سيد القنطور على حين غرة، وانشق صدره.

لكن ما حيره هو أنه بدا وكأنه قادر على رؤية الخوف في عيون العملاق الأسود غيره.

لم يستطع سيد القنطور أن يتحرك، وبصرف النظر عن عقله، لم يستطع تحريك جسده.

والوجه الملتوي والمحير لحوري البحر العملاق مقابله.

“سيف الصقيع العظيم المدقع.”

“سأموت هنا إذا استمر هذا!” كان لورد القنطور يشعر بالقلق أكثر فأكثر.

“أنظر لهذا؟ هذا هو أحد الألغاز الأعظم في مهارتي في استخدام السيف، إرادة السيف المجمدة المعروفة بقدرتها على تدمير كل شيء في لحظة. “

“سوف اموت …!!”

“إن ما يسمى بإرادة السيف هو أنه قبل أن يتم إخراج السيف من غمده، يمكن أن يجعل الناس يشعرون بحدة النصل وتهديده. ويمكن لإرادة سيفي بإرادتي أن تجبر الكائنات الحية على الدخول في حالة من التدمير الفوري والمجمد. “

وبينما كان يتراجع، تقدم خصمه.

“عندما تظن الحياة أنها ماتت. ثم سوف تذبل. “

“سوف اموت …!”

 ######

ولكن الآن، لم يكن لديه حتى الوقت للقيام بذلك.

زأر سيد القنطور عندما حطم رمحه على السلاح الذي في يد حورية البحر العملاقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط