Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 477

نداء كلاريون

نداء كلاريون

477 : نداء كلاريون 1

لقد كان خائفًا من قوة حقل التطهير.

      أولرو، المجلس الدائري لعائلة نار الجحيم.

“مرحبا بعودتك، أدولف.” فتح لين شنغ عينيه ونظر بهدوء إلى تلميذه الذي لم يراه منذ فترة طويلة.

العالم المخفي الغامض الذي لم يكن موجودًا إلا في الأساطير، سمع عنه البشر فقط ولم يروه من قبل، نار الجحيم.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

في أعمق جزء منها، كانت هناك في الواقع مدينة قديمة تقليدية ذات لون بني داكن.

مع وجود أدولف كإحداثيات، ركب جورفيند مباشرة إلى وجهته.

عاش في المدينة جميع النخب القديمة من عائلات أولرو الكبرى.

قفز فالدت وهبط بخفة على كتف عملاق يبلغ طوله عشرة أمتار.

وكان أصغرهم قد عاش أكثر من مائتي عام.

في كل مرة يلوح فيها الرجل بسيفه، يخرج عددًا كبيرًا من ملوك السيوف.

ولكن في هذه اللحظة، في هذا العالم المخفي الذي كان هادئًا وغامضًا، كان هناك موجة من الأصوات الطنانة في كل مكان.

انفجرت موجة من النار في المسافة. ولم يعرف أحد ما الذي انفجر.

كانت الوحوش السوداء الضخمة تلوح بأيديها الشفافة وتحطم كل شيء أمامها بقبضاتها.

مع وجود أدولف كإحداثيات، ركب جورفيند مباشرة إلى وجهته.

المباني والجدران والعديد من الداركسيدرز الذين جاءوا لمنعهم لم يتمكنوا من منعهم من المضي قدمًا.

* فقاعة!! *

وتمزقت حياة البشر، وتحولت إلى أمطار من الدماء تساقطت من السماء. اندفع عدد كبير من الداركسيدرز إلى الأمام، على الرغم من أنهم كانوا ضعفاء ويمكن تحطيمهم بلكمة واحدة من الوحوش الضخمة.

منذ أن اندفع إلى هذا العالم المخفي، لم ير أي أثر لـ بلاتينيت نار الجحيم .

لكن لم يتراجع أحد.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

كان الجميع صامتين، وأعينهم تومض مع التصميم على الموت.

عاش في المدينة جميع النخب القديمة من عائلات أولرو الكبرى.

ولم يكن أحد خائفا من الموت. لقد بقوا في هذه المدينة وعاشوا لفترة طويلة، وحان الوقت لإظهار قيمتهم النهائية.

يبدو أن هؤلاء النساك القدامى فقط هم الذين كانوا مستعدين، وبمجرد أن رأوه، اندفعوا للأمام في حالة جنون.

كانت الوحوش التي كانت محاصرة تبدو وكأنها بشر عملاقين مقطوعي الرأس، وكانت أجسادهم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم. لقد كانوا مثل عدد لا يحصى من بقع الضوء الزرقاء الفضية في الظلام.

لقد كانوا حازمين للغاية لدرجة أنهم تمكنوا من الإشارة إلى شيء أسود والقول إنه أبيض. يمكنهم الإشارة إلى التوفو والقول إنه أبيض.

فوق المدينة حيث كانت الوحوش هائجة.

ولكن في هذه اللحظة، في هذا العالم المخفي الذي كان هادئًا وغامضًا، كان هناك موجة من الأصوات الطنانة في كل مكان.

كان فالدت يرتدي الزي القتالي الفضي الخاص بالزعيم الأعلى لبرج السماء. كان يحدق بهدوء في الوحوش عديمة الضمير التي تذبح طريقها عبر الغابة.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

“فقط كبار السن والضعفاء والمرضى والمعاقين؟ أين هي بالاتينات؟ “عبس قليلا.

بمجرد دخولهم، يمكنهم أن يشعروا بقوة المقدسة الغنية للغاية تتدفق إلى أرواحهم.

منذ أن اندفع إلى هذا العالم المخفي، لم ير أي أثر لـ بلاتينيت نار الجحيم .

وبعد مرور بعض الوقت، فجأة، أضاء ضوء أبيض خافت ببطء من أرضية قاعة الصلاة.

يبدو أن هؤلاء النساك القدامى فقط هم الذين كانوا مستعدين، وبمجرد أن رأوه، اندفعوا للأمام في حالة جنون.

وبعد مرور بعض الوقت، فجأة، أضاء ضوء أبيض خافت ببطء من أرضية قاعة الصلاة.

لكن ذلك لم يعد مهما.

كان لكل من هذه الوحوش القوية التي تشكلت من نصله القوة التدميرية لـ الداركسايدر ذو الجناح الواحد.

نظر فالدت إلى اتجاه وسط المدينة من بعيد. كان هناك بالفعل رجل يحمل سيفًا ويحمل عددًا كبيرًا من الأذرع على ظهره ويقترب خطوة بخطوة.

يمكنهم حتى أن يصدقوا تصميمهم.

في كل مرة يلوح فيها الرجل بسيفه، يخرج عددًا كبيرًا من ملوك السيوف.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

كان لكل من هذه الوحوش القوية التي تشكلت من نصله القوة التدميرية لـ الداركسايدر ذو الجناح الواحد.

عاش في المدينة جميع النخب القديمة من عائلات أولرو الكبرى.

إلى جانب سرعتهم القصوى، فإن معظم الداركسيدرز الذين لم يكونوا ذوي جناحين أو حتى ثلاثة أجنحة لن يتمكنوا من إيقافهم.

حرم الغسق.

* فقاعة!! *

أخيرًا، قبل أن تتدمر روح أدولف، نجح في إنقاذه وعاد.

انفجرت موجة من النار في المسافة. ولم يعرف أحد ما الذي انفجر.

بالطبع، لم يكونوا أطباء، بل مرضى في الداخل.

وصبغت النار نصف المدينة باللون الأحمر.

بحلول ذلك الوقت، كان قد نزل جزءًا من قوة جسده الرئيسي، وستنفجر قوة هذا الجسد مرة أخرى.

رنة!!

لقد كان لهبًا أبيض مشتعلًا.

تردد صدى صوت الجرس البعيد والثقيل ببطء.

كان فالدت يرتدي الزي القتالي الفضي الخاص بالزعيم الأعلى لبرج السماء. كان يحدق بهدوء في الوحوش عديمة الضمير التي تذبح طريقها عبر الغابة.

في الماضي، كان هذا الجرس يستخدم فقط لبدء حفل أو بدء حدث كبير.

لقد كانت مثالية لطقوس الترديد هنا.

ولكن في هذه اللحظة، كان الأمر بمثابة نهاية الطريق.

لقد صادف أنه علم من حصان الحرب جورفيند أن قدرته الخاصة هي الذهاب إلى أي مكان يمكن تحديد موقعه.

أعلى سلطة في نار الجحيم، مجلس خاتم العائلة، تم تدميرها بالكامل في هذه اللحظة.

وصبغت النار نصف المدينة باللون الأحمر.

نظر فالدت إلى السماء بملل.

كان تفكيره الوحيد بعد الخروج هو العودة إلى المنزل والعثور على زوجته.

“هل هرب مقدما؟ يبدو أن المنظمة القائمة على العائلات أقل تماسكًا بكثير من برج السماء. هذه الأخطاء المملة لا تمنحني أي متعة لتمضية الوقت. “

فجأة تغير تعبيره. يبدو أنه يشعر أن القوة التي تركها في مكان ما قد تم تدميرها من قبل شخص ما.

“أبنائي الأعزاء، لا يكتنفكم الارتباك والشعور بالذنب. بعد التوبة، لا تزال لديكم فرصة للتعويض عن كل شيء.”

“هل هناك بالفعل شخص يمكنه تدمير قوتي؟ ولكن لا يهم. على أية حال، لقد تركت ورائي الكثير من السلطة في العديد من الأماكن. “

عاش في المدينة جميع النخب القديمة من عائلات أولرو الكبرى.

لكي يتمكن من تدمير جزء صغير من قوة إرادته، كان من الواضح أن الطرف الآخر لديه بعض القوة. ولكن هذا كان كل شيء.

يبدو أن هؤلاء النساك القدامى فقط هم الذين كانوا مستعدين، وبمجرد أن رأوه، اندفعوا للأمام في حالة جنون.

قفز فالدت وهبط بخفة على كتف عملاق يبلغ طوله عشرة أمتار.

نظر فالدت إلى السماء بملل.

فحمله العملاق خطوة بخطوة نحو قلب المدينة.

كان تفكيره الوحيد بعد الخروج هو العودة إلى المنزل والعثور على زوجته.

وبما أن الطرف الآخر لم يعد يقاوم، ثم لن يقف في الحفل ويقبل كل شيء.

لم يتوقع لين شنغ أنه لا يزال بإمكانه الشعور بموقع أدولف بعد وفاته.

تم التخلي عن العديد من الداركسيدرز هنا تمامًا، وحدث أن الكمية الهائلة من الطاقة المظلمة وقوة الحياة في أجسادهم كانت كافية لفتح الممر الثاني.

كان لكل من هذه الوحوش القوية التي تشكلت من نصله القوة التدميرية لـ الداركسايدر ذو الجناح الواحد.

بحلول ذلك الوقت، كان قد نزل جزءًا من قوة جسده الرئيسي، وستنفجر قوة هذا الجسد مرة أخرى.

وعلى الفور هدأ…

واقفًا على كتف العملاق، سار عبر الشوارع الدموية واتجه نحو المكان الذي كانت فيه أعلى سلطة في نار الجحيم ذات يوم.

يمكنهم حتى أن يصدقوا تصميمهم.

في اللهب، اندفع فجأة فارس أبيض قوي البنية على حصان حرب واختفى في جسد لين شنغ.

كان هذا لجذب أرواح الموتى إلى الجرن البلوري المقدس، وهي طريقة ضرورية لتصبح روحًا مقدسة.

ميجا، هنريكال.

ولكن في هذه اللحظة، كان الأمر بمثابة نهاية الطريق.

حرم الغسق.

ولكن في هذه اللحظة، في هذا العالم المخفي الذي كان هادئًا وغامضًا، كان هناك موجة من الأصوات الطنانة في كل مكان.

في قاعة الصلاة البيضاء النقية في الحرم.

ولم يكن أحد خائفا من الموت. لقد بقوا في هذه المدينة وعاشوا لفترة طويلة، وحان الوقت لإظهار قيمتهم النهائية.

كان أربعة من رجال الدين الأقوياء يرتدون أردية رمادية يرددون الرونية الغريبة والمعقدة بصوت عالٍ ورؤوسهم منحنيه.

وبما أن الطرف الآخر لم يعد يقاوم، ثم لن يقف في الحفل ويقبل كل شيء.

كان هذا لجذب أرواح الموتى إلى الجرن البلوري المقدس، وهي طريقة ضرورية لتصبح روحًا مقدسة.

ولم يكن أحد خائفا من الموت. لقد بقوا في هذه المدينة وعاشوا لفترة طويلة، وحان الوقت لإظهار قيمتهم النهائية.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

لكن ذلك لم يعد مهما.

وبعد مرور بعض الوقت، فجأة، أضاء ضوء أبيض خافت ببطء من أرضية قاعة الصلاة.

“كل المشاعر السيئة هي عدو الهدوء والسلام. اهدأ قلبك، واهدأ عقلك، واشعر بالسلام في قلبك… “

لقد كان لهبًا أبيض مشتعلًا.

كانت الوحوش التي كانت محاصرة تبدو وكأنها بشر عملاقين مقطوعي الرأس، وكانت أجسادهم مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم. لقد كانوا مثل عدد لا يحصى من بقع الضوء الزرقاء الفضية في الظلام.

في اللهب، اندفع فجأة فارس أبيض قوي البنية على حصان حرب واختفى في جسد لين شنغ.

كانت جميع أجسادهم شفافة، وكانوا جميعا في شكل روح.

ثم جاء أدولف، وشي تشياويو، وحاملي وعاء القدر المقدس الآخرين الذين قتلوا.

لكن الخمسة الآخرين كانوا مختلفين.

كانت جميع أجسادهم شفافة، وكانوا جميعا في شكل روح.

* فقاعة!! *

“مرحبا بعودتك، أدولف.” فتح لين شنغ عينيه ونظر بهدوء إلى تلميذه الذي لم يراه منذ فترة طويلة.

كان أربعة من رجال الدين الأقوياء يرتدون أردية رمادية يرددون الرونية الغريبة والمعقدة بصوت عالٍ ورؤوسهم منحنيه.

هذا التلميذ الذي دعمه بالكامل عندما كان ضعيفًا، وعمل دائمًا بجد وإخلاص من أجل المعبد، تم إنقاذه أخيرًا بنجاح.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

لم يتوقع لين شنغ أنه لا يزال بإمكانه الشعور بموقع أدولف بعد وفاته.

لقد صادف أنه علم من حصان الحرب جورفيند أن قدرته الخاصة هي الذهاب إلى أي مكان يمكن تحديد موقعه.

وبما أن الطرف الآخر لم يعد يقاوم، ثم لن يقف في الحفل ويقبل كل شيء.

مع وجود أدولف كإحداثيات، ركب جورفيند مباشرة إلى وجهته.

لقد كان خائفًا من قوة حقل التطهير.

أخيرًا، قبل أن تتدمر روح أدولف، نجح في إنقاذه وعاد.

“مرحبا بعودتك، أدولف.” فتح لين شنغ عينيه ونظر بهدوء إلى تلميذه الذي لم يراه منذ فترة طويلة.

كان أدولف بخير. لقد كان يعيش ويعمل في الحرم طوال العام، وقام بزراعة القوة المقدسة، لذلك كان على دراية بالجو المقدس.

وتمزقت حياة البشر، وتحولت إلى أمطار من الدماء تساقطت من السماء. اندفع عدد كبير من الداركسيدرز إلى الأمام، على الرغم من أنهم كانوا ضعفاء ويمكن تحطيمهم بلكمة واحدة من الوحوش الضخمة.

لكن الخمسة الآخرين كانوا مختلفين.

ولكن في هذه اللحظة، كان الأمر بمثابة نهاية الطريق.

بمجرد دخولهم، يمكنهم أن يشعروا بقوة المقدسة الغنية للغاية تتدفق إلى أرواحهم.

في اللهب، اندفع فجأة فارس أبيض قوي البنية على حصان حرب واختفى في جسد لين شنغ.

تطهرت تعبيراتهم المرعبة على الفور، وأصبحوا مبتسمين ومسالمين عندما دخلوا في حالة الحكيم الذي لم يكن مهتمًا بأي شيء.

كان أربعة من رجال الدين الأقوياء يرتدون أردية رمادية يرددون الرونية الغريبة والمعقدة بصوت عالٍ ورؤوسهم منحنيه.

“لقد تم تطهير الخوف، والذعر هو أيضا عاطفة سلبية، وتم طرده. وبما أنك هنا، فإن كل الأشياء السيئة ستكون بعيدة عنك. “

“مرحبا بعودتك، أدولف.” فتح لين شنغ عينيه ونظر بهدوء إلى تلميذه الذي لم يراه منذ فترة طويلة.

“أبنائي الأعزاء، لا يكتنفكم الارتباك والشعور بالذنب. بعد التوبة، لا تزال لديكم فرصة للتعويض عن كل شيء.”

تردد صدى صوت الجرس البعيد والثقيل ببطء.

“كل المشاعر السيئة هي عدو الهدوء والسلام. اهدأ قلبك، واهدأ عقلك، واشعر بالسلام في قلبك… “

نظر فالدت إلى السماء بملل.

“السلام يا مؤخرتي!! زوجتي تموت وأنت تقول لي السلام!؟ أريد العودة إلى ديار!! “

كان لدى هؤلاء المرضى سمة مشتركة، وهي أن إرادتهم وقيمهم كانت ثابتة للغاية.

عاد الرجل ذو الظلال فجأة إلى رشده، وصرخ وهو يهرع إلى الباب.

المباني والجدران والعديد من الداركسيدرز الذين جاءوا لمنعهم لم يتمكنوا من منعهم من المضي قدمًا.

لقد كان خائفًا من قوة حقل التطهير.

لقد كانوا حازمين للغاية لدرجة أنهم تمكنوا من الإشارة إلى شيء أسود والقول إنه أبيض. يمكنهم الإشارة إلى التوفو والقول إنه أبيض.

كان تفكيره الوحيد بعد الخروج هو العودة إلى المنزل والعثور على زوجته.

بالطبع، لم يكونوا أطباء، بل مرضى في الداخل.

ولكن ما إن خرج حتى غمرته هذه القوة وتطهر، وطرد كل القلق والإلحاح الذي كان في قلبه لإنقاذ زوجته.

لقد صادف أنه علم من حصان الحرب جورفيند أن قدرته الخاصة هي الذهاب إلى أي مكان يمكن تحديد موقعه.

وعلى الفور هدأ…

وعلى الفور هدأ…

كان جميع المنشدين من المحاربين القدامى الذين سرقهم لين شنغ من مستشفى الأمراض العقلية.

لكن لم يتراجع أحد.

بالطبع، لم يكونوا أطباء، بل مرضى في الداخل.

ميجا، هنريكال.

كان لدى هؤلاء المرضى سمة مشتركة، وهي أن إرادتهم وقيمهم كانت ثابتة للغاية.

“مرحبا بعودتك، أدولف.” فتح لين شنغ عينيه ونظر بهدوء إلى تلميذه الذي لم يراه منذ فترة طويلة.

لقد كانوا حازمين للغاية لدرجة أنهم تمكنوا من الإشارة إلى شيء أسود والقول إنه أبيض. يمكنهم الإشارة إلى التوفو والقول إنه أبيض.

لكن ذلك لم يعد مهما.

يمكنهم حتى أن يصدقوا تصميمهم.

يبدو أن هؤلاء النساك القدامى فقط هم الذين كانوا مستعدين، وبمجرد أن رأوه، اندفعوا للأمام في حالة جنون.

لقد كانت مثالية لطقوس الترديد هنا.

وقف لين شنغ على الجانب وعيناه مغمضتان وينتظر بهدوء.

#####

“هل هرب مقدما؟ يبدو أن المنظمة القائمة على العائلات أقل تماسكًا بكثير من برج السماء. هذه الأخطاء المملة لا تمنحني أي متعة لتمضية الوقت. “

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في الماضي، كان هذا الجرس يستخدم فقط لبدء حفل أو بدء حدث كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط