المعركة الحاسمة
487 : المعركة الحاسمة 2
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
أدى الضوء الملون إلى تآكل القوة المقدسة حول لين شنغ بسرعة.
فقط في هذا الموقف تجرأوا على مشاهدة هذه المعركة العظيمة براحة البال وانتظار النتيجة النهائية.
بعد أقل من نصف ثانية، اختفت القوة المقدسة، وشخر لين شنغ عندما قصفت الطاقة الملونة درعه.
كان نذربليد قد تعامل بالفعل مع الوحوش التي تحولت إليها الخرزات السوداء، وكان يهاجمه مرة أخرى.
“جناح السور العظيم!” مع فكرة، طبقة أخرى من الحماية غطت جسده. لقد منعت القوة المتبقية من الضوء الملون بالقوة.
487 : المعركة الحاسمة 2
* فقاعة!! *
“هل هذه معركة بين السادة من الدرجة الأولى؟ حقًا… مذهل… “أشعل إسحاق سيجارة وأطلق تنهيدة طويلة.
وعلى الرغم من أن لين شنغ صد الهجوم ولم يصب بأذى، إلا أنه تعرض للانفجار على بعد مئات الأمتار.
“جناح السور العظيم!” مع فكرة، طبقة أخرى من الحماية غطت جسده. لقد منعت القوة المتبقية من الضوء الملون بالقوة.
وبينما كان فالدت على وشك مواصلة مطاردته، اندفع نحوه فجأة شخصية ضخمة من الجانب.
بعد عدة مرات، أدرك فالدت أن الاثنين كانا يخططان للعمل معًا لإرهاقه.
“القرن المزدوج!”
487 : المعركة الحاسمة 2
كان نذربليد قد تعامل بالفعل مع الوحوش التي تحولت إليها الخرزات السوداء، وكان يهاجمه مرة أخرى.
لأنه على الرغم من أنهم كانوا على بعد ثلاثة كيلومترات، إلا أن الموجات الصوتية التي أنتجتها المعركة بين المقاتلين الثلاثة من الدرجة الأولى ما زالت تخدر آذانهم، ولم يتمكنوا من سماع أي شيء تقريبًا.
“عليك اللعنة!” كان تعبير فالدت قبيحًا، ولم يكن بإمكانه سوى التخلي عن لين شنغ ومواصلة قتال نذربليد في قتال متلاحم.
بعد عدة مرات، أدرك فالدت أن الاثنين كانا يخططان للعمل معًا لإرهاقه.
تعافى لين شنغ قليلاً قبل أن يطفو مرة أخرى ويهاجم فالدت.
* فروم … *
امتد سيف القوة المقدسة في يده بسرعة، واتسع وتضخم عندما طعن صدر فالدت.
تعافى لين شنغ قليلاً قبل أن يطفو مرة أخرى ويهاجم فالدت.
“عجلة الويل!” تم غرس الجولة الثانية من القوة بالكامل في سيف القوة المقدسة، واصطدمت بالضوء الملون لألف كلمة سحرية حول فالدت.
487 : المعركة الحاسمة 2
وسرعان ما اصطدمت القوتان النقيتان والقويتان وأبادتا بعضهما البعض.
لم يتكلم إسحاق، بل أخذ نفسًا عميقًا من سيجارته.
كانت أي من هاتين القوتين عبارة عن طاقة من الدرجة الأسطورية تجاوزت بكثير البلاتينيت.
إذا استمر هذا، فإنه سوف يستنفد حتى الموت من قبل الاثنين.
لقد وصلت كثافتها وقوتها ونقاوتها إلى الحد الذي يمكن أن يتخيله البشر.
بعد أقل من نصف ثانية، اختفت القوة المقدسة، وشخر لين شنغ عندما قصفت الطاقة الملونة درعه.
ولكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن لين شنغ من اختراق دفاع فالدت بالضوء الملون، ولم يتمكن إلا من إنهاكه.
ولكن مع الجمع بين الاثنين، كان الأمر مثل ساحر يواجه محاربًا عالي المقاومة وقاتلًا سريعًا للغاية بمفرده.
سقطت المعركة ببطء في طريق مسدود.
تعافى لين شنغ قليلاً قبل أن يطفو مرة أخرى ويهاجم فالدت.
عمل نذربليد و لين شينغ معًا لمحاصرة فالدت.
“بما أنك تريد أن تموت بشدة !! ثم سأحقق لك رغبتك !! “كان لين شنغ غاضبا.
للحظة، تم تحطيم وسط المدينة من قبل القوى الثلاث الضخمة.
انطلق تيار لا نهاية له من القوة المقدسة بينما كان يقاتل بشدة ضد الأعمدة الحجرية الثلاثة المتساقطة من السماء.
في ظل تدمير سفن السيوف، على الأقل لا يزال من الممكن رؤية المدينة كمدينة.
“المعلم سوف يفوز.” قال أدولف بلهجة جادة وحازمة.
لكن تحت القصف القوي لهذه القوى الثلاث، كانت المدينة تنهار تدريجياً.
انفجرت انفجارات مرعبة وهدير غاضب باستمرار من الثلاثة منهم.
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
ولكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن لين شنغ من اختراق دفاع فالدت بالضوء الملون، ولم يتمكن إلا من إنهاكه.
انفجرت انفجارات مرعبة وهدير غاضب باستمرار من الثلاثة منهم.
“بما أنك تريد أن تموت بشدة !! ثم سأحقق لك رغبتك !! “كان لين شنغ غاضبا.
كانت الموجة الصوتية وحدها كافية لجعل الناجين العاديين على بعد كيلومتر واحد غير قادرين على تحملها، وأغمي عليهم جميعًا على الأرض.
“باسم مشرف العالم السفلي!” انتشرت فجأة حلقة من التموجات الشفافة من جسد فالدت.
بحلول الوقت الذي التقى فيه أدولف وإسحاق والآخرون، كانوا بالفعل بعيدين عن موقعهم الأصلي. وكانوا على بعد ثلاثة كيلومترات على الأقل من ساحة المعركة.
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
فقط في هذا الموقف تجرأوا على مشاهدة هذه المعركة العظيمة براحة البال وانتظار النتيجة النهائية.
“يوديفو!!! (التحويل اللانهائي)”
ألقى فالدت كلمة الألف تعويذة مرارًا وتكرارًا، وبمجرد استنفاد الأضواء التي لا تعد ولا تحصى، ستظهر مرة أخرى على الفور. لم تكن هناك طريقة لقتله.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، تحولت عيون فالدت إلى اللون الأحمر الداكن، وقرر أخيرًا استخدام الحركة النهائية التي كان يخفيها.
كان جلد ولحم نذربليد سميكًا، وكانت مقاومته ودفاعه قويين بشكل غير طبيعي. حتى بعد أن ضربتها اللعنة عدة مرات، ظلت سالمة.
ولكن على الرغم من ذلك، لم يتمكن لين شنغ من اختراق دفاع فالدت بالضوء الملون، ولم يتمكن إلا من إنهاكه.
من ناحية أخرى، كان لين شنغ سريعًا للغاية، ويظهر ويختفي مثل الشبح، وينفجر أحيانًا بأشعة من الضوء الأبيض تنطلق في السماء، مما يجبر فالدت دائمًا على الرد بشكل مضطرب.
لم يتكلم إسحاق، بل أخذ نفسًا عميقًا من سيجارته.
امتدت المعركة إلى المدن المحيطة، وتحطم وانهار عدد كبير من المباني الشاهقة في أعقاب ذلك.
أدى الضوء الملون إلى تآكل القوة المقدسة حول لين شنغ بسرعة.
وقُتل بعض الناجين الذين لم يتمكنوا من الهروب في الوقت المناسب بسبب صدمات المعركة. في هذا الوقت، لم يتمكنوا حتى من الهروب بعيدا عن هنا.
كان من الواضح أن فالدت يكرهه حتى النخاع.
“هل هذه معركة بين السادة من الدرجة الأولى؟ حقًا… مذهل… “أشعل إسحاق سيجارة وأطلق تنهيدة طويلة.
نظرًا لعدم وجود طريقة للقضاء على لين شنغ، فقد استخدم الحركة النهائية، مما تسبب في قدر كبير من العجز في الطاقة في فترة قصيرة من الزمن.
لكن لم يتمكن أحد من سماع ما كان يقوله.
بمجرد أن رأى نذربليد الأعمدة الحجرية تظهر، استدار وهرب في رعب.
لأنه على الرغم من أنهم كانوا على بعد ثلاثة كيلومترات، إلا أن الموجات الصوتية التي أنتجتها المعركة بين المقاتلين الثلاثة من الدرجة الأولى ما زالت تخدر آذانهم، ولم يتمكنوا من سماع أي شيء تقريبًا.
كان الضوء الأبيض مثل الشمس على الأرض، حيث انتشرت دوائر من التموجات البيضاء النقية في كل الاتجاهات.
“المعلم سوف يفوز.” قال أدولف بلهجة جادة وحازمة.
إذا استمر هذا، فإنه سوف يستنفد حتى الموت من قبل الاثنين.
لم يتكلم إسحاق، بل أخذ نفسًا عميقًا من سيجارته.
مما رآه، لا يبدو أن معلم أدولف يتمتع بمزاج جيد. وحتى لو فاز فقد يصبح فالدت ثاني…
ما كان يقلقه لم يكن هذا، بل…
بعد أقل من نصف ثانية، اختفت القوة المقدسة، وشخر لين شنغ عندما قصفت الطاقة الملونة درعه.
مما رآه، لا يبدو أن معلم أدولف يتمتع بمزاج جيد. وحتى لو فاز فقد يصبح فالدت ثاني…
سقطت المعركة ببطء في طريق مسدود.
…
أدى الضوء الملون إلى تآكل القوة المقدسة حول لين شنغ بسرعة.
…
“المعلم سوف يفوز.” قال أدولف بلهجة جادة وحازمة.
“لدغة الميرميدون!”
أضاء فم التمساح الضخم لـ نذربليد بتوهج أرجواني مذهل عندما فتح فمه على نطاق واسع وقام على الفور بقضم رقبة فالدت بسرعة لا تصدق.
أضاء فم التمساح الضخم لـ نذربليد بتوهج أرجواني مذهل عندما فتح فمه على نطاق واسع وقام على الفور بقضم رقبة فالدت بسرعة لا تصدق.
“القرن المزدوج!”
وفي الوقت نفسه، أدت قوة ربط غير مرئية إلى تثبيت فالدت فجأة في مكانه. وكان غير قادر على التحرك.
لم يستخدمها من قبل لأن هذه الحركة النهائية تتطلب من الخصم أن يبطئ من سرعته من أجل الإمساك بها.
“لديك رغبة في الموت!” لقد صمد فالدت لفترة طويلة، وبدأ يفقده.
انطلق تيار لا نهاية له من القوة المقدسة بينما كان يقاتل بشدة ضد الأعمدة الحجرية الثلاثة المتساقطة من السماء.
سواء كان السيف السفلي أو الإمبراطور المقدس، كلاهما كانا من القوى من نفس مستواه.
لكن لم يتمكن أحد من سماع ما كان يقوله.
إذا كانت واحدة فقط، فلا يزال بإمكانه استخدام القدرات المتنوعة لـ كلمة السحر لاستهدافها.
لقد كان ينوي التعامل مع الأمر بكل قوته. بحلول الوقت الذي سمع فيه كلمات نذربليد، كان الأوان قد فات بالفعل.
ولكن مع الجمع بين الاثنين، كان الأمر مثل ساحر يواجه محاربًا عالي المقاومة وقاتلًا سريعًا للغاية بمفرده.
امتدت المعركة إلى المدن المحيطة، وتحطم وانهار عدد كبير من المباني الشاهقة في أعقاب ذلك.
كان مثل هذا الوضع مجرد تعذيب. في كل مرة أراد أن يلقي كلمة تعويذة أقوى، كان لين شنغ يظهر من العدم ويقاطع اختياره.
“لا أستطيع أن أترك هذا يستمر!” كان قلبه مليئا بالكراهية. لقد مات تشينغ من أجله، لذا لا يجب أن يموت هنا! أراد الرحيل، أراد الانتقام!!
بعد عدة مرات، أدرك فالدت أن الاثنين كانا يخططان للعمل معًا لإرهاقه.
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
“لا أستطيع أن أترك هذا يستمر!” كان قلبه مليئا بالكراهية. لقد مات تشينغ من أجله، لذا لا يجب أن يموت هنا! أراد الرحيل، أراد الانتقام!!
حجبت الأعمدة الحجرية الثلاثة الضخمة الضوء فوق رأسه أثناء سقوطها. في الوقت نفسه، كانوا مصحوبين بقوة حلزونية هائلة، مما يجعل من المستحيل على لين شنغ الهروب من نطاق الهجوم.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، تحولت عيون فالدت إلى اللون الأحمر الداكن، وقرر أخيرًا استخدام الحركة النهائية التي كان يخفيها.
إذا استمر هذا، فإنه سوف يستنفد حتى الموت من قبل الاثنين.
لم يستخدمها من قبل لأن هذه الحركة النهائية تتطلب من الخصم أن يبطئ من سرعته من أجل الإمساك بها.
أضاءت أربع دوائر سحرية سوداء ضخمة فجأة، وظهرت في أربعة اتجاهات مختلفة في السماء في نفس الوقت.
نظرًا لعدم وجود طريقة للقضاء على لين شنغ، فقد استخدم الحركة النهائية، مما تسبب في قدر كبير من العجز في الطاقة في فترة قصيرة من الزمن.
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
حتى لو تمكن من القضاء على نذربليد، فإن لين شينغ سيستفيد منه ويخترق دفاعاته.
“عليك اللعنة!” كان تعبير فالدت قبيحًا، ولم يكن بإمكانه سوى التخلي عن لين شنغ ومواصلة قتال نذربليد في قتال متلاحم.
ولهذا السبب كان ينتظر بصبر.
بصق فالدت فمه من الدم الأسود في السماء، وتحول الدم إلى عدد لا يحصى من البقع السوداء عندما اندفع إلى السحب في السماء.
والآن، عرف أنه ليس لديه خيار آخر.
نظرًا لعدم وجود طريقة للقضاء على لين شنغ، فقد استخدم الحركة النهائية، مما تسبب في قدر كبير من العجز في الطاقة في فترة قصيرة من الزمن.
إذا استمر هذا، فإنه سوف يستنفد حتى الموت من قبل الاثنين.
“هل هذه معركة بين السادة من الدرجة الأولى؟ حقًا… مذهل… “أشعل إسحاق سيجارة وأطلق تنهيدة طويلة.
“باسم مشرف العالم السفلي!” انتشرت فجأة حلقة من التموجات الشفافة من جسد فالدت.
“جناح السور العظيم!” مع فكرة، طبقة أخرى من الحماية غطت جسده. لقد منعت القوة المتبقية من الضوء الملون بالقوة.
في الوقت نفسه، أطلق العنان لكل قوة القوة السفلى التي استطاع حشدها، ثم فجرها كلها في لحظة.
لكن تحت القصف القوي لهذه القوى الثلاث، كانت المدينة تنهار تدريجياً.
شكل عدد لا يحصى من قوة القوة السفلى عاصفة طاقة عالية الكثافة في الهواء، مما أدى إلى تعطيل حركة لين شنغ عالية السرعة بشدة.
ولكن مع الجمع بين الاثنين، كان الأمر مثل ساحر يواجه محاربًا عالي المقاومة وقاتلًا سريعًا للغاية بمفرده.
كان عليه أن يبطئ للحظة.
بعد أقل من نصف ثانية، اختفت القوة المقدسة، وشخر لين شنغ عندما قصفت الطاقة الملونة درعه.
وكانت تلك هي اللحظة التي كان فالدت ينتظرها. حتى لو استمر التباطؤ لمدة نصف ثانية فقط.
للحظة، تم تحطيم وسط المدينة من قبل القوى الثلاث الضخمة.
“استدعاء! أربع طبقات من أعمدة التاج في العالم السفلي !! “
أضاء فم التمساح الضخم لـ نذربليد بتوهج أرجواني مذهل عندما فتح فمه على نطاق واسع وقام على الفور بقضم رقبة فالدت بسرعة لا تصدق.
بصق فالدت فمه من الدم الأسود في السماء، وتحول الدم إلى عدد لا يحصى من البقع السوداء عندما اندفع إلى السحب في السماء.
كان من الواضح أن فالدت يكرهه حتى النخاع.
* فروم … *
أدى الضوء الملون إلى تآكل القوة المقدسة حول لين شنغ بسرعة.
أضاءت أربع دوائر سحرية سوداء ضخمة فجأة، وظهرت في أربعة اتجاهات مختلفة في السماء في نفس الوقت.
كان الضوء الأبيض مثل الشمس على الأرض، حيث انتشرت دوائر من التموجات البيضاء النقية في كل الاتجاهات.
* ووش!! *
أضاء فم التمساح الضخم لـ نذربليد بتوهج أرجواني مذهل عندما فتح فمه على نطاق واسع وقام على الفور بقضم رقبة فالدت بسرعة لا تصدق.
سقطت أربعة أعمدة حجرية ضخمة مغطاة بأنماط سوداء من الدوائر السحرية، واصطدمت باتجاه نذربليد ولين شنغ.
“جناح السور العظيم!” مع فكرة، طبقة أخرى من الحماية غطت جسده. لقد منعت القوة المتبقية من الضوء الملون بالقوة.
“يتملص! هذا جزء من عمود الإدانة! بمجرد أن ترعى بها، يجب أن تخضع لدينونة خطيئة الروح، وإذا فشلت، سيتم إبادة روحك تمامًا! “
أينما ذهب الثلاثة، سواء كان فولاذًا أو صخورًا أو أسمنتًا أو أشياء مختلفة، جثثًا حية، تم تدمير كل شيء، وتحول إلى أصغر الغبار والجزيئات، واختفوا.
بمجرد أن رأى نذربليد الأعمدة الحجرية تظهر، استدار وهرب في رعب.
من ناحية أخرى، كان لين شنغ سريعًا للغاية، ويظهر ويختفي مثل الشبح، وينفجر أحيانًا بأشعة من الضوء الأبيض تنطلق في السماء، مما يجبر فالدت دائمًا على الرد بشكل مضطرب.
لقد كان سريعًا لأنه كان يعرف طبيعة هذه الأعمدة الحجرية.
مع أخذ ذلك في الاعتبار، تحولت عيون فالدت إلى اللون الأحمر الداكن، وقرر أخيرًا استخدام الحركة النهائية التي كان يخفيها.
ولكن كان الوقت قد فات بالفعل بالنسبة للين شنغ.
في لحظة، انفجر ضوء أبيض ساطع قبل أن تضرب الأعمدة الحجرية لين شنغ.
لقد كان ينوي التعامل مع الأمر بكل قوته. بحلول الوقت الذي سمع فيه كلمات نذربليد، كان الأوان قد فات بالفعل.
“لا أستطيع أن أترك هذا يستمر!” كان قلبه مليئا بالكراهية. لقد مات تشينغ من أجله، لذا لا يجب أن يموت هنا! أراد الرحيل، أراد الانتقام!!
تحطمت ثلاثة من الأعمدة الحجرية الأربعة باتجاهه.
لم يستخدمها من قبل لأن هذه الحركة النهائية تتطلب من الخصم أن يبطئ من سرعته من أجل الإمساك بها.
كان من الواضح أن فالدت يكرهه حتى النخاع.
أضاءت أربع دوائر سحرية سوداء ضخمة فجأة، وظهرت في أربعة اتجاهات مختلفة في السماء في نفس الوقت.
حجبت الأعمدة الحجرية الثلاثة الضخمة الضوء فوق رأسه أثناء سقوطها. في الوقت نفسه، كانوا مصحوبين بقوة حلزونية هائلة، مما يجعل من المستحيل على لين شنغ الهروب من نطاق الهجوم.
أضاء فم التمساح الضخم لـ نذربليد بتوهج أرجواني مذهل عندما فتح فمه على نطاق واسع وقام على الفور بقضم رقبة فالدت بسرعة لا تصدق.
“بما أنك تريد أن تموت بشدة !! ثم سأحقق لك رغبتك !! “كان لين شنغ غاضبا.
انفجرت انفجارات مرعبة وهدير غاضب باستمرار من الثلاثة منهم.
“يوديفو!!! (التحويل اللانهائي)”
“لا أستطيع أن أترك هذا يستمر!” كان قلبه مليئا بالكراهية. لقد مات تشينغ من أجله، لذا لا يجب أن يموت هنا! أراد الرحيل، أراد الانتقام!!
في لحظة، انفجر ضوء أبيض ساطع قبل أن تضرب الأعمدة الحجرية لين شنغ.
كان نذربليد قد تعامل بالفعل مع الوحوش التي تحولت إليها الخرزات السوداء، وكان يهاجمه مرة أخرى.
كان الضوء الأبيض مثل الشمس على الأرض، حيث انتشرت دوائر من التموجات البيضاء النقية في كل الاتجاهات.
إذا كانت واحدة فقط، فلا يزال بإمكانه استخدام القدرات المتنوعة لـ كلمة السحر لاستهدافها.
انطلق تيار لا نهاية له من القوة المقدسة بينما كان يقاتل بشدة ضد الأعمدة الحجرية الثلاثة المتساقطة من السماء.
وكانت تلك هي اللحظة التي كان فالدت ينتظرها. حتى لو استمر التباطؤ لمدة نصف ثانية فقط.
######
فقط في هذا الموقف تجرأوا على مشاهدة هذه المعركة العظيمة براحة البال وانتظار النتيجة النهائية.
تعافى لين شنغ قليلاً قبل أن يطفو مرة أخرى ويهاجم فالدت.
