عندما أصبح باي شياوتشون جزءا من عالم الزراعة لأول مرة، لم يسمع أبدا عن أنصاف الحُكام، ناهيك عن أن يكون هدفه أن يصبح واحدًا منهم. ولكن الآن بعد أن أصبح في منتصف عالم ديفا، كان في الواقع قريبا جدًا من هذا المستوى.
بعد مرور نصف شهر دون عودة السماوي، بدأ باي شياوتشون أخيرا يشعر بالثقة. ومع ذلك، لا يزال ينتظر لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
علاوة على ذلك، بالعودة إلى مدينة الشبح العملاق في الاراضي البرية، حصل على قطرة من دم الروح من ملك الشبح العملاق، مما سمح له مؤقتًا بتجربة ما هو عليه أن يكون نصف حاُكم!
علاوة على ذلك، بالعودة إلى مدينة الشبح العملاق في الاراضي البرية، حصل على قطرة من دم الروح من ملك الشبح العملاق، مما سمح له مؤقتًا بتجربة ما هو عليه أن يكون نصف حاُكم!
برعاية: Shaly
والأهم من ذلك هو كيف أخبرته الطفلة أن الأراضي في الشمال كانت أساسا لعنصر سحري، وكانت مليئة باحتياطيات لا حصر لها من الطاقة الروحية للسماء والأرض.
عندما ذاب التابوت، استطاع باي شياوتشون رؤية الطفلة تكبر! في غمضة عين، أصبحت شابة جميلة! ثم بدأت تتألق بشكل مشرق لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية أي شيء منها خارج مخطط جسدها!
تسبب ذلك في زيادة كثافة التموجات، وأرسل أصواتا هادرة يتردد صداها في جميع الاتجاهات.
على الرغم من أنه لم يكن مُتأكدًا مما إذا كان هذا الحظ الجيد سيسمح له بتحقيق اختراق كامل لقاعدة الزراعة، إلا أنه علِم أنه سيمكنه من سحق أي شخص في عالم ديفا!
وبدأ الآن في كهف جليدي ضخم مليء بتشي الصقيع القوي. ظهرت النتوءات الجليدية في كل مكان، وكذلك الأنهار الصغيرة من الجليد، مما يجعل المكان بأكمله يبدو خطيرا للغاية.
علاوة على ذلك… قد يكون قادرًا حتى على محاربة نصف حاُكم!
غرقت الورقة على الفور في التابوت، وهبطت على جبين الطفلة. ومض الضوء المبهر، واختفت الورقة.
“شكرا لك على مساعدتك، باي شياوتشون. لا تقلق. لن تندم على هذا. ولا، أنا لا أكذب عليك!
أخيرا، أخذ نفسا عميقا وتحول إلى شعاع ساطع من الضوء منطلق في الأفق. بعد بضعة أيام، وجد نهرا جليديا مناسبا لبناء فيه كهف خالد، حيث جلس القرفصاء.
“لذلك”، قال وجه الشبح بصوت عالٍ، “اتضح أن هناك كنز عالم مخبأ تحت هذه السهول الجليدية. ها!! السماوي لا يدرك ذلك، لكن لا يمكنك خداعي! اتضح أن التظليل كان اختيارا جيدًا بعد كل شيء. من المؤكد أن التضحية باستنساخ الروح يستحق كل هذا العناء إذا كان بإمكاني زرع القدر بعنصر سحري مثل هذا. بعد ذلك… هذا العالم كله يمكن أن يكون لي !!” بعيون مشرقة مع سطوع غير مسبوق، ويشع تقلبات قاعدة الزراعة المرعبة!
بمجرد أن دخل الكهف، أدرك أنه في الأسفل على الأرض كانت بحيرة ضخمة تشبه المرآة!
قلقا من تداعيات السماوي، لم ينادي الطفلة على الفور، ولكن بدلا من ذلك، قرر الانتظار.
بعد مرور نصف شهر دون عودة السماوي، بدأ باي شياوتشون أخيرا يشعر بالثقة. ومع ذلك، لا يزال ينتظر لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
نظر إلى الشق، ثم طار إلى الداخل. في بعض الأحيان، وجد حواجز من الجليد تسد طريقه، والتي كان يدمرها ببساطة. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، صار متعمقًا جدًا تحت سطح السهل.
“شكرا لك على مساعدتك، باي شياوتشون. لا تقلق. لن تندم على هذا. ولا، أنا لا أكذب عليك!
أخيرا، لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك. فتحت عيناه، وأخذ نفسا عميقا وهو يسحب التابوت من حقيبته. نظر إليها بتردد، وقال: “كل ما يجب أن يقال بيني وبين ام الصقيع … قد قيل. لن يفيدها أي شيء محاولة ايذائي!
صر على أسنانه، وسحب ورقة الجليد ووضعها برفق على سطح التابوت.
غرقت الورقة على الفور في التابوت، وهبطت على جبين الطفلة. ومض الضوء المبهر، واختفت الورقة.
حتى عندما نظر باي شياوتشون بعصبية إلى التابوت، تحدث صوت متحمس لم يسمعه منذ بعض الوقت فجأة في ذهنه.
في هذه المرحلة، رن صوت الطفلة مرة أخرى في ذهنه.
“هالة الشمال … برودة متجمدة… هالة الصحوة….
50 نفسا. 60 نفسا. 70 نفسا….
“لقد أبليت بلاء حسنًا … عندما أستيقظ تماما، ستستمر فقط لمائة نفس. لا أستطيع أن أفعل ذلك الآن. اتبع اتجاهاتي إلى عقدة الدخول…. بمجرد الوصول إلى هناك، يمكنني الاستيقاظ تماما، وسيبدأ العد التنازلي لـ 100 نفس. سيكون هذا هو الوقت المناسب لفتح مدخل العنصر السحري!
ارتجف باي شياوتشون من الخوف. لقد فكر كثيرًا في هذا الأمر خلال الأشهر الماضية، ولكن منذ أن اتخذ قراره، نهض على قدميه وبدأ في اتباع توجيهات الطفلة. غادر الكهف الخالد، ثم بدأ في رحلة عميقة في السهول الجليدية في الشمال.
وراء هذا النفق كان … عالم آخر!
لم يمض وقت طويل، تم اقتياده إلى نهر جليدي عظيم. بعد أن نظر حول المنطقة لفترة وجيزة، داس قدمه على الأرض، مما تسبب في فتح شق هائل.
نظر إلى الشق، ثم طار إلى الداخل. في بعض الأحيان، وجد حواجز من الجليد تسد طريقه، والتي كان يدمرها ببساطة. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، صار متعمقًا جدًا تحت سطح السهل.
على الرغم من أن باي شياوتشون وجد استجابة وجه الشبح صادمة، إلا أنه أشار على الأقل إلى أن السماوي لم يكن موجودًا. لسوء الحظ، علِم أَيْضًا أنه لم يكن قريبا حتى من أن يكون مطابقا لهذا الوجه الشبح، وحقيقة أن لديه وميًضا جشعًا في عينيه تسبب في بدء قلبه في النبض.
“السماوي!؟ لقد حصل فقط على استنساخ روح! لم يكن هذا الشخص الغامض سوى وجه الشبح الضاحك والباكي!! كان وجه الشبح يتمايل وهو ينظر إلى الدوامة، وعيناه تلمعان بالجشع.
وبدأ الآن في كهف جليدي ضخم مليء بتشي الصقيع القوي. ظهرت النتوءات الجليدية في كل مكان، وكذلك الأنهار الصغيرة من الجليد، مما يجعل المكان بأكمله يبدو خطيرا للغاية.
ومع ذلك، لم يكن باي شياوتشون ينتبه لذلك. كان كل اهتمامه مركزا على الدوامة.
بمجرد أن دخل الكهف، أدرك أنه في الأسفل على الأرض كانت بحيرة ضخمة تشبه المرآة!
نظر إلى الشق، ثم طار إلى الداخل. في بعض الأحيان، وجد حواجز من الجليد تسد طريقه، والتي كان يدمرها ببساطة. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، صار متعمقًا جدًا تحت سطح السهل.
كان سطح البحيرة مغطى بالجليد الناعم الذي يشع شعورا بالقدم الشديد. كان كل شيء صامتا وهو يحلق ويهبط على البحيرة، حيث كان بإمكانه رؤية انعكاسه. بدا المكان بأكمله غامضا للغاية.
برعاية: Shaly
“اللعنة! اللعنة عليك أيها السماوي، لقد حصلت فقط على استنساخ روح؟! بدأ باي شياوتشون على الفور في التراجع إلى الوراء.
“أنا هنا…. أنتِ تعرفين ما ستكون العواقب إذا كنتِ تكذبين علي، أليس كذلك؟ لن أقاتلك من أجل السيطرة على العنصر السحري. طالما أنكِ لا تفعل أي شيء لإيذائي، سنكون بخير. ولكن إذا كان لديك أي نوايا سيئة، فأنتِ ميتة! أنا متأكد من أنكِ تعرفِ ما هو الخيار الأفضل بالنسبة لكِ!
بعد مرور نصف شهر دون عودة السماوي، بدأ باي شياوتشون أخيرا يشعر بالثقة. ومع ذلك، لا يزال ينتظر لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
في هذه المرحلة، بدا صوت الطفلة المتحمس في ذهنه. “هذا هو المكان! أسرع وأخرج التابوت!
—
لم يتردد باي شياوتشون في فعل ذلك. أخرج التابوت ووضعه برفق على سطح بحيرة المرآة.
أخيرا، لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك. فتحت عيناه، وأخذ نفسا عميقا وهو يسحب التابوت من حقيبته. نظر إليها بتردد، وقال: “كل ما يجب أن يقال بيني وبين ام الصقيع … قد قيل. لن يفيدها أي شيء محاولة ايذائي!
“أنا هنا…. أنتِ تعرفين ما ستكون العواقب إذا كنتِ تكذبين علي، أليس كذلك؟ لن أقاتلك من أجل السيطرة على العنصر السحري. طالما أنكِ لا تفعل أي شيء لإيذائي، سنكون بخير. ولكن إذا كان لديك أي نوايا سيئة، فأنتِ ميتة! أنا متأكد من أنكِ تعرفِ ما هو الخيار الأفضل بالنسبة لكِ!
على الفور تقريبا، بدأ التابوت يلمع بالضوء الساطع، وبدأت التقلبات القوية تنبعث منه.
على الرغم من أنه لم يكن مُتأكدًا مما إذا كان هذا الحظ الجيد سيسمح له بتحقيق اختراق كامل لقاعدة الزراعة، إلا أنه علِم أنه سيمكنه من سحق أي شخص في عالم ديفا!
في هذه المرحلة، رن صوت الطفلة مرة أخرى في ذهنه.
“أنا هنا…. أنتِ تعرفين ما ستكون العواقب إذا كنتِ تكذبين علي، أليس كذلك؟ لن أقاتلك من أجل السيطرة على العنصر السحري. طالما أنكِ لا تفعل أي شيء لإيذائي، سنكون بخير. ولكن إذا كان لديك أي نوايا سيئة، فأنتِ ميتة! أنا متأكد من أنكِ تعرفِ ما هو الخيار الأفضل بالنسبة لكِ!
برعاية: Shaly
“شكرا لك على مساعدتك، باي شياوتشون. لا تقلق. لن تندم على هذا. ولا، أنا لا أكذب عليك!
“لقد تركت عقدة المدخل الوحيدة هذه في العنصر السحري منذ سنوات. هذا هو المكان الوحيد للوصول إلى العالم الموجود بداخله!
في هذه المرحلة، رن صوت الطفلة مرة أخرى في ذهنه.
“أحتاج إلى 100 نفس من الوقت لفتح العقدة. بمجرد فتحه، سيتم امتصاصنا في العنصر السحري!
أخيرا، أخذ نفسا عميقا وتحول إلى شعاع ساطع من الضوء منطلق في الأفق. بعد بضعة أيام، وجد نهرا جليديا مناسبا لبناء فيه كهف خالد، حيث جلس القرفصاء.
“بعد أن نكون في الداخل، سأحتاج إلى بعض الوقت للاندماج مع العنصر السحري وأصبح روحه … أما بالنسبة لك، فلا تتردد في امتصاص طاقة السماء والأرض التي تراكمت في الداخل على مدى السنوات التي لا تعد ولا تحصى التي مرت!
عندما أصبح باي شياوتشون جزءا من عالم الزراعة لأول مرة، لم يسمع أبدا عن أنصاف الحُكام، ناهيك عن أن يكون هدفه أن يصبح واحدًا منهم. ولكن الآن بعد أن أصبح في منتصف عالم ديفا، كان في الواقع قريبا جدًا من هذا المستوى.
“ثق بي. عندما يخرج كلانا مرة أخرى … لن تندم على قرارك! لم تستطع الطفلة قمع الإثارة في صوتها. عندما أنهت حديثها، بدأ التابوت يلمع بالضوء المبهر، وفي نفس الوقت يذوب!
حتى عندما نظر باي شياوتشون بعصبية إلى التابوت، تحدث صوت متحمس لم يسمعه منذ بعض الوقت فجأة في ذهنه.
عندما ذاب التابوت، استطاع باي شياوتشون رؤية الطفلة تكبر! في غمضة عين، أصبحت شابة جميلة! ثم بدأت تتألق بشكل مشرق لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية أي شيء منها خارج مخطط جسدها!
بمجرد أن دخل الكهف، أدرك أنه في الأسفل على الأرض كانت بحيرة ضخمة تشبه المرآة!
على الفور تقريبا، بدأ التابوت يلمع بالضوء الساطع، وبدأت التقلبات القوية تنبعث منه.
بدأت هالة قوية تشع منها والتي لم ترتفع في الهواء، بل سقطت نحو بحيرة المرآة.
عندما ذاب التابوت، استطاع باي شياوتشون رؤية الطفلة تكبر! في غمضة عين، أصبحت شابة جميلة! ثم بدأت تتألق بشكل مشرق لدرجة أنه كان من المستحيل رؤية أي شيء منها خارج مخطط جسدها!
أصبحت البحيرة مياه، والتي بدأت تموج ذهابا وإيابا عندما غرقت الشابة فيها.
على الرغم من أن باي شياوتشون وجد استجابة وجه الشبح صادمة، إلا أنه أشار على الأقل إلى أن السماوي لم يكن موجودًا. لسوء الحظ، علِم أَيْضًا أنه لم يكن قريبا حتى من أن يكون مطابقا لهذا الوجه الشبح، وحقيقة أن لديه وميًضا جشعًا في عينيه تسبب في بدء قلبه في النبض.
تسبب ذلك في زيادة كثافة التموجات، وأرسل أصواتا هادرة يتردد صداها في جميع الاتجاهات.
تسارع نبض قلب باي شياوتشون وهو ينظر بعصبية. مر نفس من الوقت تلو الآخر مع تزايد كثافة التموجات، وغرقت الشابة في الدوامة الناتجة.
في هذه المرحلة، رن صوت الطفلة مرة أخرى في ذهنه.
ترجمة: Finx
دارت الدوامة ببطء في البداية، ولكن بعد 20 نفسا من الوقت، صارت تدور بسرعة كبيرة. عندما أصبحت الدوامة متصلة بقوة عقدة الطاقة، كان هناك نفق يتشكل يؤدي إلى العنصر السحري!
عندما أصبح باي شياوتشون جزءا من عالم الزراعة لأول مرة، لم يسمع أبدا عن أنصاف الحُكام، ناهيك عن أن يكون هدفه أن يصبح واحدًا منهم. ولكن الآن بعد أن أصبح في منتصف عالم ديفا، كان في الواقع قريبا جدًا من هذا المستوى.
في 40 نفسا من الوقت، نما الهادر بشدة لدرجة أنه بات من المستحيل سماع أي شيء آخر. لم تستطع العديد من النتوءات الجليدية والأنهار الجليدية تحمل الصوت الشديد، وتحطمت.
تسارع نبض قلب باي شياوتشون وهو ينظر بعصبية. مر نفس من الوقت تلو الآخر مع تزايد كثافة التموجات، وغرقت الشابة في الدوامة الناتجة.
ومع ذلك، لم يكن باي شياوتشون ينتبه لذلك. كان كل اهتمامه مركزا على الدوامة.
“أنت؟ ألم يأسرك السماوي؟!؟!” شعر باي شياوتشون بدوار حول احتمال وجود السماوي أَيْضًا.
—
50 نفسا. 60 نفسا. 70 نفسا….
كان قلب باي شياوتشون ينبض بينما الدوامة تدور بجنون مطلق. عند هذه النقطة، اصبح مُتأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع رؤية شيء يشبه نفق كهف داخل الدوامة!
—
وراء هذا النفق كان … عالم آخر!
أخيرا، أخذ نفسا عميقا وتحول إلى شعاع ساطع من الضوء منطلق في الأفق. بعد بضعة أيام، وجد نهرا جليديا مناسبا لبناء فيه كهف خالد، حيث جلس القرفصاء.
50 نفسا. 60 نفسا. 70 نفسا….
“30 نفسا من الوقت المتبقي!” لم يستطع باي شياوتشون إلا أن يقترب بضع خطوات. ومع ذلك، حتى أثناء قيامه بذلك، تردد صوت مألوف فجأة.
كان قلب باي شياوتشون ينبض بينما الدوامة تدور بجنون مطلق. عند هذه النقطة، اصبح مُتأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع رؤية شيء يشبه نفق كهف داخل الدوامة!
بدا الأمر وكأنه ريح صراخة ممزوجة بالضحك والعويل. بمجرد أن سمع باي شياوتشون الصوت، سقط وجهه، ودار ليرى شخصية غامضة تتلاشى في الكهف من خلال الشق أعلاه!
“أنت؟ ألم يأسرك السماوي؟!؟!” شعر باي شياوتشون بدوار حول احتمال وجود السماوي أَيْضًا.
“أنت؟ ألم يأسرك السماوي؟!؟!” شعر باي شياوتشون بدوار حول احتمال وجود السماوي أَيْضًا.
“السماوي!؟ لقد حصل فقط على استنساخ روح! لم يكن هذا الشخص الغامض سوى وجه الشبح الضاحك والباكي!! كان وجه الشبح يتمايل وهو ينظر إلى الدوامة، وعيناه تلمعان بالجشع.
على الرغم من أن باي شياوتشون وجد استجابة وجه الشبح صادمة، إلا أنه أشار على الأقل إلى أن السماوي لم يكن موجودًا. لسوء الحظ، علِم أَيْضًا أنه لم يكن قريبا حتى من أن يكون مطابقا لهذا الوجه الشبح، وحقيقة أن لديه وميًضا جشعًا في عينيه تسبب في بدء قلبه في النبض.
بعد مرور نصف شهر دون عودة السماوي، بدأ باي شياوتشون أخيرا يشعر بالثقة. ومع ذلك، لا يزال ينتظر لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
“اللعنة! اللعنة عليك أيها السماوي، لقد حصلت فقط على استنساخ روح؟! بدأ باي شياوتشون على الفور في التراجع إلى الوراء.
حتى عندما نظر باي شياوتشون بعصبية إلى التابوت، تحدث صوت متحمس لم يسمعه منذ بعض الوقت فجأة في ذهنه.
“لذلك”، قال وجه الشبح بصوت عالٍ، “اتضح أن هناك كنز عالم مخبأ تحت هذه السهول الجليدية. ها!! السماوي لا يدرك ذلك، لكن لا يمكنك خداعي! اتضح أن التظليل كان اختيارا جيدًا بعد كل شيء. من المؤكد أن التضحية باستنساخ الروح يستحق كل هذا العناء إذا كان بإمكاني زرع القدر بعنصر سحري مثل هذا. بعد ذلك… هذا العالم كله يمكن أن يكون لي !!” بعيون مشرقة مع سطوع غير مسبوق، ويشع تقلبات قاعدة الزراعة المرعبة!
تسارع نبض قلب باي شياوتشون وهو ينظر بعصبية. مر نفس من الوقت تلو الآخر مع تزايد كثافة التموجات، وغرقت الشابة في الدوامة الناتجة.
—
ترجمة: Finx
لم يتردد باي شياوتشون في فعل ذلك. أخرج التابوت ووضعه برفق على سطح بحيرة المرآة.
برعاية: Shaly
ومع ذلك، لم يكن باي شياوتشون ينتبه لذلك. كان كل اهتمامه مركزا على الدوامة.
—
