الفصل 980: الجميع كاذب
بنسيان أربع أو خمس سنوات! بدا من الصعب الحفاظ على حياته الصغيرة المسكينة آمنة لمدة أربعة أو خمسة أشهر، ناهيك عن سنوات.
فقد باي شياوتشون مسار عدد المرات التي تم نقله فيها آنيًا، لكنه شعر أن جميع أعضاء الين الخمسة وأعضاء اليانغ الستة على وشك أن تُمزق إلى أشلاء.
فجأة، شعر بشعور سيء للغاية حول أين تسير الأمور.
في النهاية، ظهر في كهف جليدي في مكان ما على السهل الجليدي. حتى أنه لم يكن متأكدًا من مكانه بالضبط.
—
لولا جسده المادي القوي والقدرات التجديدية لدمه الذي لا يموت، فمن المرجح أن يكون ميتًا. في الواقع، كان يشعر بالدوار لدرجة أنه استغرق منه عدة أنفاس من الوقت للتعافي.
ومع ذلك، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء، فقد ظهر بعض الأمل أخيرًا.
ومع ذلك، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء، فقد ظهر بعض الأمل أخيرًا.
بالنظر إلى مدى ملاحقته عن كثب، أدرك أن لديه فرصة واحدة فقط … منطقة السحب الرعدية!
قلقًا من أن أم الصقيع ربما سمعت حواره مع وجه الشبح، قرر أنه سيكون من الأفضل محاولة تهدئة الأمور. “اعتقدت أنكِ استخدمتي للتو وتخلت عني، أم الصقيع ….”
امتلأ قلب باي شياوتشون بإحساس بالأزمة القاتلة. دون أي تردد، بصق شعاعا من الضوء الأسود من فمه، مقلاة السلحفاة. ودفعها امامه تقريبًا مثل الدرع، واستخدمها للدفاع ضد يد الشبح المخلبية.
في هذه المرحلة، تردد صوت أم الصقيع في ذهنه مرة أخرى. “تسبب هذا الشبح العجوز في بعض المشاكل في عملية الاندماج … أخشى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. أحتاج إلى أربع أو خمس سنوات على الأقل…”
“أربع أو خمس سنوات؟” أجاب باي شياوتشون مذهولا. “هل تمزحين معي؟”
فجأة، شعر بشعور سيء للغاية حول أين تسير الأمور.
علاوة على ذلك، فإن مستوى قاعدة زراعته لم يؤهله لمقاطعة العملية. كان الخيار الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو تدمير العنصر السحري بأكمله، لكن هذا كان شيئًا لم يكن بإمكانه النجاح فيه إلا عندما كان في قمة قوته.
“هذه ليست مزحة”، تابعة أم الصقيع. “لا يمكنني إعادة فتح المدخل قبل أن أنهي العملية. لذلك، تحتاج إلى العيش هنا خلال السنوات القليلة القادمة!
عندما سمع باي شياوتشون تفسيرها، كاد يغمى عليه.
“إذن، لقد خدعتيني بعد كل شيء !!” صرخ، متناسيًا محاولة أن يكون آمنًا. “لا توجد طاقة روحية على الإطلاق في هذا المكان اللعين! كيف يفترض بي أن أزرع؟ وماذا عن هذا الشبح؟ كيف يفترض بي أن أبقى على قيد الحياة لمدة خمس سنوات معه؟ أريد الخروج من هنا. الآن!”
“البرق….” تمتم وعيناه تومض بتردد. فكر فجأة في العودة إلى طائفة برق سحاب السماوات التسع، وكيف زادت صواعق البرق هناك من قاعدة زراعته. ومع ذلك، فقد وصل أيضًا إلى نقطة لم تساعده فيها صواعق البرق، ولم يتمكن من استهلاكها. في تلك المرحلة، كان على وشك القلي حتى الموت.
“من الناحية الفنية، لا توجد طاقة روحية”، قالت أم الصقيع ببرود. “لكن في الشرق، هناك بحر من المطر. في الغرب بحر من لهب. في الجنوب توجد السحب الرعدية. وفي الشمال توجد وديان الرياح. تشكلت تلك المناطق من خلال تقارب الطاقة الروحية. فقط اذهب إلى هناك، ولن تواجه أي مشكلة في امتصاص الطاقة!
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة، أغلقت صاعقة عليه وضربته.
لسوء الحظ، جعل هذا التفسير باي شياوتشون أكثر جنونًا وعصبية. قال وهو يلوح بيده على وجه السرعة: “انتظري، دعيني أوضح هذا … تقصد أنني بحاجة إلى الانتظار أربع أو خمس سنوات حتى تصبحِ روح الكنز. بعد ذلك، ستفتحين المدخل وتسمحِ لي بالخروج. ولكن بعد ذلك، تحتاجين إلى النوم لمزيد من الوقت لتتمكنِ من تنشيط العنصر السحري بالكامل؟
“لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الشبح العجوز في الوقت الحالي، ولا يمكنني طرده. ومع ذلك، عندما أكتسب مزيدًا من التحكُم في العنصر السحري، سأكون قادرة على قمعه ببطء وخفض قاعدة زراعته!
فكرة البقاء عالقًا في هذا المكان لمدة أربع أو خمس سنوات ملأته باليأس. ربما لو لم يكن الشبح العجوز عالقًا في الداخل معه، فربما سيكون الأمر محتملًا.
“استفد من الحظ الجيد هنا، ويجب أن تتقدم قاعدة زراعتك بسرعة. فقط انتظر هناك لبضع سنوات، ولن يمر وقت طويل، ستكون قويًا بما يكفي للتعامل معه بنفسك!
“بعد أن أندمج تمامًا مع العنصر السحري وأصبح روح الكنز، سأحتاج إلى النوم لبعض الوقت قبل تفعيله بالكامل. لا تقلق، قبل أن أنام، سأتأكد من أنه يمكنك المغادرة. بعد تفعيل الكنز بالكامل، سيرتفع الشمال إلى الصدارة، وسيتم الوفاء باتفاقنا!
“أربع أو خمس سنوات؟” أجاب باي شياوتشون مذهولا. “هل تمزحين معي؟”
“بعد أن أندمج تمامًا مع العنصر السحري وأصبح روح الكنز، سأحتاج إلى النوم لبعض الوقت قبل تفعيله بالكامل. لا تقلق، قبل أن أنام، سأتأكد من أنه يمكنك المغادرة. بعد تفعيل الكنز بالكامل، سيرتفع الشمال إلى الصدارة، وسيتم الوفاء باتفاقنا!
لسوء الحظ، جعل هذا التفسير باي شياوتشون أكثر جنونًا وعصبية. قال وهو يلوح بيده على وجه السرعة: “انتظري، دعيني أوضح هذا … تقصد أنني بحاجة إلى الانتظار أربع أو خمس سنوات حتى تصبحِ روح الكنز. بعد ذلك، ستفتحين المدخل وتسمحِ لي بالخروج. ولكن بعد ذلك، تحتاجين إلى النوم لمزيد من الوقت لتتمكنِ من تنشيط العنصر السحري بالكامل؟
“مهلا، انتظري ثانية !!” صرخ. ومع ذلك، لم تردّ عليه. في النهاية، شد شعره في إحباط ومرارة وقال: “كاذبون! الجميع كاذب! أعتقد أنني نقي وبسيط للغاية “.
“بالضبط.”
“إذن، لقد خدعتيني بعد كل شيء !!” صرخ، متناسيًا محاولة أن يكون آمنًا. “لا توجد طاقة روحية على الإطلاق في هذا المكان اللعين! كيف يفترض بي أن أزرع؟ وماذا عن هذا الشبح؟ كيف يفترض بي أن أبقى على قيد الحياة لمدة خمس سنوات معه؟ أريد الخروج من هنا. الآن!”
بعد سماع هذا، شعر باي شياوتشون أكثر من أي وقت مضى وكأنه على وشك الجنون. “حسنًا، كيف لم تشرحِ ذلك مسبقًا؟ لماذا انتظرتِ حتى وصلنا إلى الداخل قبل أن تخبريني؟!
لولا جسده المادي القوي والقدرات التجديدية لدمه الذي لا يموت، فمن المرجح أن يكون ميتًا. في الواقع، كان يشعر بالدوار لدرجة أنه استغرق منه عدة أنفاس من الوقت للتعافي.
“كيف يفترض بي أن أعرف أن شبحًا عجوزًا سيتبعك ويتسلل إلى الداخل ؟! انتظر، هذا ما هو عليه. أحتاج إلى بضع سنوات لأصبح روح الكنز، وقبل ذلك، لا يمكن لأحد المغادرة. أنت وحدك الآن، حسنًا؟ مع شخير بارد، تراجعت أم الصقيع عن وعيها، تاركة باي شياوتشون بمفرده تمامًا.
“مهلا، انتظري ثانية !!” صرخ. ومع ذلك، لم تردّ عليه. في النهاية، شد شعره في إحباط ومرارة وقال: “كاذبون! الجميع كاذب! أعتقد أنني نقي وبسيط للغاية “.
ارتفع أكثر من 10000 وجه شبح في الهواء وانطلقوا بسرعة في اتجاه الوجه الأقرب إلى باي شياوتشون. لم يستغرق الأمر سوى لحظة قصيرة حتى يتقاربوا ويتحولوا إلى وجه شبح شاهق.
فكرة البقاء عالقًا في هذا المكان لمدة أربع أو خمس سنوات ملأته باليأس. ربما لو لم يكن الشبح العجوز عالقًا في الداخل معه، فربما سيكون الأمر محتملًا.
بنسيان أربع أو خمس سنوات! بدا من الصعب الحفاظ على حياته الصغيرة المسكينة آمنة لمدة أربعة أو خمسة أشهر، ناهيك عن سنوات.
فقد باي شياوتشون مسار عدد المرات التي تم نقله فيها آنيًا، لكنه شعر أن جميع أعضاء الين الخمسة وأعضاء اليانغ الستة على وشك أن تُمزق إلى أشلاء.
بعد أن شعر بالإحباط قليلًا، أدرك أنه ليس لديه خيارات أخرى، وأنه سيتعين عليه فقط التعامل مع الموقف. أخيرًا، تسلل من الكهف الجليدي لمحاولة معرفة مكانه بالضبط.
“إذن، لقد خدعتيني بعد كل شيء !!” صرخ، متناسيًا محاولة أن يكون آمنًا. “لا توجد طاقة روحية على الإطلاق في هذا المكان اللعين! كيف يفترض بي أن أزرع؟ وماذا عن هذا الشبح؟ كيف يفترض بي أن أبقى على قيد الحياة لمدة خمس سنوات معه؟ أريد الخروج من هنا. الآن!”
بمجرد أن خرج في العراء تقريبًا، سمع فرقعة الرعد، واستطاع أن يرى أنه، ليس بعيدًا جدًا، غيوم رعدية لا نهاية لها تملأ السماء، جنبًا إلى جنب مع … برق لا ينتهي.
لسوء الحظ، جعل هذا التفسير باي شياوتشون أكثر جنونًا وعصبية. قال وهو يلوح بيده على وجه السرعة: “انتظري، دعيني أوضح هذا … تقصد أنني بحاجة إلى الانتظار أربع أو خمس سنوات حتى تصبحِ روح الكنز. بعد ذلك، ستفتحين المدخل وتسمحِ لي بالخروج. ولكن بعد ذلك، تحتاجين إلى النوم لمزيد من الوقت لتتمكنِ من تنشيط العنصر السحري بالكامل؟
“البرق….” تمتم وعيناه تومض بتردد. فكر فجأة في العودة إلى طائفة برق سحاب السماوات التسع، وكيف زادت صواعق البرق هناك من قاعدة زراعته. ومع ذلك، فقد وصل أيضًا إلى نقطة لم تساعده فيها صواعق البرق، ولم يتمكن من استهلاكها. في تلك المرحلة، كان على وشك القلي حتى الموت.
الفصل 980: الجميع كاذب
بات محتارًا حول ما يجب القيام به، ويحاول أن يقرر القرار الذي يجب اتخاذه عندما رأى فجأة حبلا من الدخان الأسود على بعد بضع عشرات من الأمتار خلفه على الجليد.
في النهاية، ظهر في كهف جليدي في مكان ما على السهل الجليدي. حتى أنه لم يكن متأكدًا من مكانه بالضبط.
في اللحظة التي ظهر فيها الدخان، تقارب في وجه شبح بحجم قبضة اليد، والذي نظر إليه.
اتسعت عيون باي شياوتشون، وصرخ برعب وهرب.
“وجدتك أخيرًا!” قال وجه الشبح مبتسمًا بقسوة. في الوقت الحالي، تشكلت أكثر من 10000 خصلة مماثلة من الدخان الأسود في مواقع أخرى على السهل الجليدي في وجوه أشباح تتحدث بنفس الكلمات بالضبط.
ارتفع أكثر من 10000 وجه شبح في الهواء وانطلقوا بسرعة في اتجاه الوجه الأقرب إلى باي شياوتشون. لم يستغرق الأمر سوى لحظة قصيرة حتى يتقاربوا ويتحولوا إلى وجه شبح شاهق.
لسوء الحظ، جعل هذا التفسير باي شياوتشون أكثر جنونًا وعصبية. قال وهو يلوح بيده على وجه السرعة: “انتظري، دعيني أوضح هذا … تقصد أنني بحاجة إلى الانتظار أربع أو خمس سنوات حتى تصبحِ روح الكنز. بعد ذلك، ستفتحين المدخل وتسمحِ لي بالخروج. ولكن بعد ذلك، تحتاجين إلى النوم لمزيد من الوقت لتتمكنِ من تنشيط العنصر السحري بالكامل؟
بعد سماع هذا، شعر باي شياوتشون أكثر من أي وقت مضى وكأنه على وشك الجنون. “حسنًا، كيف لم تشرحِ ذلك مسبقًا؟ لماذا انتظرتِ حتى وصلنا إلى الداخل قبل أن تخبريني؟!
“أنت دائمًا تفسد أموري، أيها الشرير الصغير!” زأر وجه الشبح. “لن أستسلم حتى أسلخك حيًا !!” مع ذلك، بدأ في مطاردة باي شياوتشون. في وقت سابق، بعد التخلي عن المطاردة، قام بمحاولة لانتزاع السيطرة على العنصر السحري. لسوء الحظ، وجد أن الروح السامية الأخرى التي ينافسها كانت أسرع قليلًا، مما جعل جهوده عديمة الفائدة تمامًا.
علاوة على ذلك، فإن مستوى قاعدة زراعته لم يؤهله لمقاطعة العملية. كان الخيار الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو تدمير العنصر السحري بأكمله، لكن هذا كان شيئًا لم يكن بإمكانه النجاح فيه إلا عندما كان في قمة قوته.
في النهاية، ظهر في كهف جليدي في مكان ما على السهل الجليدي. حتى أنه لم يكن متأكدًا من مكانه بالضبط.
في إحباطه وغضبه، قرر أنه سيقتل باي شياوتشون أولا، ثم يتوصل إلى طريقة لحل المشكلة لاحقًا. بعد استخدام سحر سري للانقسام إلى 10000 جزء، انتشر في جميع الاتجاهات … وأخيرًا وجد باي شياوتشون.
قلقًا من أن أم الصقيع ربما سمعت حواره مع وجه الشبح، قرر أنه سيكون من الأفضل محاولة تهدئة الأمور. “اعتقدت أنكِ استخدمتي للتو وتخلت عني، أم الصقيع ….”
“في المرة الأولى، ظهر السماوي!” قال بغضب. “في المرة الثانية، لم يكن لدي الاهتمام لقتلك! في المرة الثالثة، نقلتك روح الكنز الملعونة بعيدًا…. أنت محظوظ جدًا، ايها الشرير. لكنني أرفض أن أصدق أنه في هذه المرة الرابعة، ستهرب إلى مجموعة من البرق الذي أخشاه حتى! على الرغم أن وجه الشبح وجد صعوبة في قتل باي شياوتشون نسبيًا، إلا أنه لا يزال يشخر ببرود وينطلق نحوه بسرعة في اتجاه السحب الرعدية.
لولا جسده المادي القوي والقدرات التجديدية لدمه الذي لا يموت، فمن المرجح أن يكون ميتًا. في الواقع، كان يشعر بالدوار لدرجة أنه استغرق منه عدة أنفاس من الوقت للتعافي.
“من الناحية الفنية، لا توجد طاقة روحية”، قالت أم الصقيع ببرود. “لكن في الشرق، هناك بحر من المطر. في الغرب بحر من لهب. في الجنوب توجد السحب الرعدية. وفي الشمال توجد وديان الرياح. تشكلت تلك المناطق من خلال تقارب الطاقة الروحية. فقط اذهب إلى هناك، ولن تواجه أي مشكلة في امتصاص الطاقة!
عندما أقترب، بصق موجة من الدخان الأسود تحولت إلى يد مخلبية حاولت الاستيلاء على باي شياوتشون!
امتلأ قلب باي شياوتشون بإحساس بالأزمة القاتلة. دون أي تردد، بصق شعاعا من الضوء الأسود من فمه، مقلاة السلحفاة. ودفعها امامه تقريبًا مثل الدرع، واستخدمها للدفاع ضد يد الشبح المخلبية.
—
“مهلا، انتظري ثانية !!” صرخ. ومع ذلك، لم تردّ عليه. في النهاية، شد شعره في إحباط ومرارة وقال: “كاذبون! الجميع كاذب! أعتقد أنني نقي وبسيط للغاية “.
رن دوي صادم، وسعل باي شياوتشون فم من الدم. أرسلته قوة الضربة يطير إلى الوراء، ممزق اللحم وينزف، قاعدة زراعته غير مستقرة. ومع ذلك، بدأت القوة التجديدية المخيفة للدم الذي لا يموت على الفور في شفائه.
بعد سماع هذا، شعر باي شياوتشون أكثر من أي وقت مضى وكأنه على وشك الجنون. “حسنًا، كيف لم تشرحِ ذلك مسبقًا؟ لماذا انتظرتِ حتى وصلنا إلى الداخل قبل أن تخبريني؟!
في الواقع، حتى أنه استعار الزخم للانطلاق إلى الأمام، في نفس الوقت باستخدام العرافة التي لا تموت.
“كنز آخر؟” قال وجه الشبح، مصدومًا من الظهور المفاجئ لمقلاة السلحفاة. ثم أضاء وجهه بالبهجة.
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد أصبحت عيناه الآن محتقنة بالدم تمامًا. حتى الدفاع عن نفسه باستخدام مقلاة السلحفاة أدى إلى إصابات كبيرة، وهو أمر منطقي بالنظر إلى الاختلاف الشاسع في القوة بينه وبين خصمه.
“استفد من الحظ الجيد هنا، ويجب أن تتقدم قاعدة زراعتك بسرعة. فقط انتظر هناك لبضع سنوات، ولن يمر وقت طويل، ستكون قويًا بما يكفي للتعامل معه بنفسك!
بالنظر إلى مدى ملاحقته عن كثب، أدرك أن لديه فرصة واحدة فقط … منطقة السحب الرعدية!
على الرغم من أن البرق حطم الأرض باستمرار إلى أجزاء بطريقة مرعبة، وكانت أهوال سجن البرق لا تزال حية في الاعتبار، لم يكن لديه خيارات أخرى.
“حان الوقت للمخاطرة !!” زأر. حتى مع إقتراب وجه الشبح، صار باي شياوتشون … غير واضح مسرعًا نحو السحب الرعدية!
“مهلا، انتظري ثانية !!” صرخ. ومع ذلك، لم تردّ عليه. في النهاية، شد شعره في إحباط ومرارة وقال: “كاذبون! الجميع كاذب! أعتقد أنني نقي وبسيط للغاية “.
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة، أغلقت صاعقة عليه وضربته.
اتسعت عيون باي شياوتشون، وصرخ برعب وهرب.
—
ومع ذلك، على الرغم من حقيقة أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء، فقد ظهر بعض الأمل أخيرًا.
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
عندما أقترب، بصق موجة من الدخان الأسود تحولت إلى يد مخلبية حاولت الاستيلاء على باي شياوتشون!
في اللحظة التي دخل فيها المنطقة، أغلقت صاعقة عليه وضربته.
