الفصل 989: ظروف قاتمة
استمرت الحرب بين منطقة إمتداد السماء والأراضي البرية في الاشتداد. في هذه المرحلة، قاتل ما يقرب من سبعين بالمائة من المزارعين من منابع النهر الأربعة.
“باي … باي شياوتشون ؟!؟” في اللحظة التي سمع فيها الماركيز السماوي اسم “باي شياوتشون”، ارتجف بشكل واضح، وحتى شهق. عند هذه النقطة، لم يكن سرًا كبيرًا أن باي شياوتشون قد تنكر كـ باي هاو في الماضي.
في النهاية، انتهى القتال في الوادي. تحت قيادة البطريرك تيار الروح، هرب مزارعو طائفة تحدي النهر بعيدًا. سيدة الغبار الأحمر شاهدهم بهدوء يذهبون.
ضمن هذا العدد الكبير من المزارعين أن الجيوش الأربعة الضخمة كانت مثل السهام الحادة التي يمكن أن تخترق أي شيء يقف في طريقهم. طعنوا في عمق الاراضي البرية، وسحقوا كل شيء في طريقهم. كانت الاراضي البرية في وضع غير مؤات منذ البداية، والآن يتم هزيمتهم في كل منعطف!
حتى مشاركة الملوك السماويين الأربعة لم تستطع تغيير المد العام للحرب. عندما قصفهم بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة بالقدرات السامية، أُجبروا على التنازل عن المزيد والمزيد من الأراضي. بدأ الخط الأمامي في الانكماش مع تراجع قوات الأراضي البرية، لشراء بعض المساحة للتنفس والبحث عن فرصة للرد.
أيضًا من بين قوات الأراضي البرية كان المزارعون من مدينة الإمبراطور اللدود، بما في ذلك العديد من الماركيز السماويين واثنين من الدوقات السماويون. على الرغم من أنهم تفوقوا تقنيًا على سيدة الغبار الأحمر، إلا أنهم في أوقات الحرب، عادة ما يلتزمون بأوامر قادة الجيش.
حتى مشاركة الملوك السماويين الأربعة لم تستطع تغيير المد العام للحرب. عندما قصفهم بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة بالقدرات السامية، أُجبروا على التنازل عن المزيد والمزيد من الأراضي. بدأ الخط الأمامي في الانكماش مع تراجع قوات الأراضي البرية، لشراء بعض المساحة للتنفس والبحث عن فرصة للرد.
**
مع تقدم طوائف منابع النهر من الشرق والغرب والجنوب والشمال، احتلوا أكثر من ثلاثين بالمائة من الأراضي البرية، وحاصروا الاراضي البرية بشكل أساسي!
كان الأمر نفسه مع سيدة الغبار الأحمر، التي قادت فيلق الشبح العملاق في حملة مذهلة لمقاومة طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. اهتزت جميع الطوائف الثلاث الأخرى تمامًا بنتائج ذلك القتال.
قالت السيدة الغبار الأحمر ببرود، “باي شياوتشون يأتي من طائفة تحدي النهر! إذا كنت لا تهتم بإغضابه، فاستمر واقتل شعبه!
منذ ذلك الحين، تضمنت الحرب تشديد الحصار، والاستمرار نحو ما سيكون المعركة النهائية!
في هذه اللحظة، كانت عيناه محتقنتين بالدماء من القلق. على الرغم من أن قوات إمتداد السماء كانت تتمتع بالميزة، وكانت تكسب الحرب بشكل عام، إلا أنه غالبًا ما كانت هناك حوادث معزولة يفاجئهم فيها الأراضي البرية ويلحقون خسائر فادحة.
كان القتال في هذه الحرب أكثر مرارة بكثير من أي حرب في الماضي. عادةً، لم تكن الأمور لتصل إلى هذا المستوى. ومع ذلك، كان السماوي مصممًا على هذه النتيجة، ولم يمنح طوائف منابع النهر الأربعة أي خيار آخر سوى القتال بكل القوة التي يمكنهم حشدها.
“أتساءل … إذا كان بإمكاني استخدام قوة حياته لدفع دمي الذي لا يموت إلى مستوى أعلى. ربما مئة في المئة…؟ في هذه المرحلة، سأكون في السيطرة الكاملة على تقنية قاتل الحُكام! بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، صفع حقيبته لإخراج مظلته الأبدية. ثم بدأ يمشي نحو وجه الشبح.
كان يحيط بـ سيدة الغبار الأحمر العديد من المزارعين من فيلق الشبح العملاق، الذين كانت عيونهم حمراء الدم وهم يحدقون في الوادي. كل ما يتطلبه الأمر هو أمر واحد من سيدة الغبار الأحمر، وسوف يهاجمون بقوة مميتة.
عامل آخر لعب دورا في الموقف هو أن حارس القبر اصبح عجوزًا وضعيفًا، ولم يستطع حماية الأراضي البرية كما كان يفعل في الماضي. ولم يكن إمبراطور الجحيم الجديد قد نضج بالكامل، ولم يكن بإمكانه التصرف إلا بشكل سلبي.
الحقيقة هي أن مشاهد مماثلة ستبدأ في الحدوث في مواقع أخرى في الأراضي البرية.
وبالنظر إلى كل شيء، كان من الطبيعي أن يكون القتال أكثر يأسًا مما كان عليه في أي وقت مضى في الصراعات السابقة.
وبالنظر إلى كل شيء، كان من الطبيعي أن يكون القتال أكثر يأسًا مما كان عليه في أي وقت مضى في الصراعات السابقة.
استمرت الحرب بين منطقة إمتداد السماء والأراضي البرية في الاشتداد. في هذه المرحلة، قاتل ما يقرب من سبعين بالمائة من المزارعين من منابع النهر الأربعة.
مع تنازل الاراضي البرية عن المزيد من الأراضي، أصبحت النزاعات بين الديفا أكثر شيوعًا، ونتج عن ذلك المزيد من الضحايا.
لن يكون هناك استسلام. لن تكون هناك رحمة. كانت هناك نتيجة واحدة فقط للخاسر: الموت!
حتى مشاركة الملوك السماويين الأربعة لم تستطع تغيير المد العام للحرب. عندما قصفهم بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة بالقدرات السامية، أُجبروا على التنازل عن المزيد والمزيد من الأراضي. بدأ الخط الأمامي في الانكماش مع تراجع قوات الأراضي البرية، لشراء بعض المساحة للتنفس والبحث عن فرصة للرد.
بحلول هذه المرحلة، قتل أكثر من عشرة ديفا بشكل جماعي. علاوة على ذلك، تصاعد القتال بين أنصاف الحُكام إلى طبيعة مميتة. على الرغم من عدم هلاك أي نصف حاكم حتى الآن، فمن المحتمل ألا يمر وقت طويل قبل حدوث ذلك!
كانت الخسائر مرتفعة بشكل خاص بين الأراضي البرية. تم القضاء على قبائل بأكملها من العمالقة الهمج، تاركة مساحات شاسعة من الأراضي البرية مليئة بالجثث وبقايا الحرب.
برعاية: Shaly
لم تكن جيوش الملوك السماويين الأربعة على ما يرام أيضًا. كانوا مرهقين، ومع ذلك، صروا على أسنانهم وقاتلوا. بدا واضحًا أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على جانب واحد تمامًا!
“اقتلهم، لكن … لا تقتل أعضاء طائفة تحدي النهر “. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها صراحة أنه لا ينبغي قتل مزارعي طائفة تحدي النهر. تسببت كلماتها في ضجة فورية تقريبًا.
لن يكون هناك استسلام. لن تكون هناك رحمة. كانت هناك نتيجة واحدة فقط للخاسر: الموت!
كان هذا هو الإنذار الذي أعطاه السماوي لحارس القبر!
إما أن تفتح بوابة العالم، أو … شاهد سلالة الإمبراطور اللدود يتم تدميرها، جنبا إلى جنب مع كل مزارع الأراضي البرية!
في الوقت نفسه، برز عدد لا يحصى من المختارين في الاراضي البرية البرية. غونغسون يي. تشو هونغ. تشن مانياو. شو شان. لقد اختبروا جميعا المعمودية بالدم والنار، وعن طريق مثل هذه المواقف المميتة، نما ليصبحوا رجالا ونساء حقيقيين.
“ثلاثة أيام، هاه …؟” بعيون تومض نظر بعيدًا … إلى حيث كان وجه الشبح يختبئ.
كان الأمر نفسه مع سيدة الغبار الأحمر، التي قادت فيلق الشبح العملاق في حملة مذهلة لمقاومة طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. اهتزت جميع الطوائف الثلاث الأخرى تمامًا بنتائج ذلك القتال.
استمرت الحرب بين منطقة إمتداد السماء والأراضي البرية في الاشتداد. في هذه المرحلة، قاتل ما يقرب من سبعين بالمائة من المزارعين من منابع النهر الأربعة.
بالطبع، نشأ الأبطال بين طوائف إمتداد السماء أيضًا، الأشخاص الذين أنجزوا أعمالا مذهلة وألهموا زملائهم المزارعين.
ترجمة: Finx
لم تكن جيوش الملوك السماويين الأربعة على ما يرام أيضًا. كانوا مرهقين، ومع ذلك، صروا على أسنانهم وقاتلوا. بدا واضحًا أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على جانب واحد تمامًا!
كان الأمر كما لو … أن العالم بأسره زهرة ذابلة، عن طريق التدمير، استخدمت آخر جزء من طاقتها لتتفتح في مجد مشع.
ديفا. مزارعو الروح الوليدة. خبراء تكوين النواة. كان الأمر نفسه مع كل منهم!
في تلك اللحظة بالذات، بالعودة إلى باي شياوتشون في عالم العنصر السحري، حيث وصل دمه الذي لا يموت للتو إلى مستوى الثمانين بالمائة. أصبحت قاعدة زراعته الآن في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، وصار العالم بأسره من حوله يهتز.
الحقيقة هي أن مشاهد مماثلة ستبدأ في الحدوث في مواقع أخرى في الأراضي البرية.
في طائفة تحدي النهر، حدث ذلك مع سونغ تشي، شانجوان تيانيو، شو باوكاي، البطريرك تيار الروح.
مات الناس كل يوم، حتى أصبحت الاراضي البرية حمراء بالدماء!
كان أحد الماركيز السماويين من مدينة الإمبراطور اللدود هو الذي تحدث بأعلى صوت. “الزميل الداويست زيمو، لا أعرف لماذا تفضلين طائفة تحدي النهر، لكن يمكنني أن أخبركِ أنه إذا تراجعنا، فلن يكونوا الوحيدين الذين سيهربون!”
—
**
لم تكن جيوش الملوك السماويين الأربعة على ما يرام أيضًا. كانوا مرهقين، ومع ذلك، صروا على أسنانهم وقاتلوا. بدا واضحًا أن هذه الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على جانب واحد تمامًا!
في وادٍ معين في منطقة ملك الشبح العملاق، كانت الأراضي البرية تقاتل تحالفا من الطوائف العظيمة من الروافد الوسطى. كان البطريرك تيار الروح هناك، وكذلك سونغ جونوان وبروزر.
لم يكن مزارعو طائفة تحدي النهر متحمسين بشكل خاص لهذه الحرب، ولم يكن سكان الاراضي البرية من فيلق الشبح العملاق. على الرغم من أن أيا منهما لم يكن مهتما جدًا بالقتال حتى الموت، إلا أنه لم يكن لديه خيار في هذه المسألة….
بعد كل شيء، كانت قوات إمتداد السماء بقيادة باي تشن تيان من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم!
حتى مشاركة الملوك السماويين الأربعة لم تستطع تغيير المد العام للحرب. عندما قصفهم بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة بالقدرات السامية، أُجبروا على التنازل عن المزيد والمزيد من الأراضي. بدأ الخط الأمامي في الانكماش مع تراجع قوات الأراضي البرية، لشراء بعض المساحة للتنفس والبحث عن فرصة للرد.
في هذه اللحظة، كانت عيناه محتقنتين بالدماء من القلق. على الرغم من أن قوات إمتداد السماء كانت تتمتع بالميزة، وكانت تكسب الحرب بشكل عام، إلا أنه غالبًا ما كانت هناك حوادث معزولة يفاجئهم فيها الأراضي البرية ويلحقون خسائر فادحة.
**
وكان هذا بالضبط ما يحدث الآن. كان فيلق الشبح العملاق ينتظر في هذا الوادي، وتمكن من تطويق مزارعي إمتداد السماء، الذين لم يتمكنوا من تخليص أنفسهم.
“ثلاثة أيام، هاه …؟” بعيون تومض نظر بعيدًا … إلى حيث كان وجه الشبح يختبئ.
ضمن هذا العدد الكبير من المزارعين أن الجيوش الأربعة الضخمة كانت مثل السهام الحادة التي يمكن أن تخترق أي شيء يقف في طريقهم. طعنوا في عمق الاراضي البرية، وسحقوا كل شيء في طريقهم. كانت الاراضي البرية في وضع غير مؤات منذ البداية، والآن يتم هزيمتهم في كل منعطف!
على جانب واحد من الوادي، وقفت سيدة الغبار الأحمر المنهكة تنظر إلى مزارعي إمتداد السماء، ومشاعر مختلطة في عينيها. طوال فترة الحرب، بذلت قصارى جهدها لتجنب قتال المزارعين من طائفة تحدي النهر. ولكن مع استمرار القتال، أصبح ذلك أكثر صعوبة.
كان يحيط بـ سيدة الغبار الأحمر العديد من المزارعين من فيلق الشبح العملاق، الذين كانت عيونهم حمراء الدم وهم يحدقون في الوادي. كل ما يتطلبه الأمر هو أمر واحد من سيدة الغبار الأحمر، وسوف يهاجمون بقوة مميتة.
كانت الخسائر مرتفعة بشكل خاص بين الأراضي البرية. تم القضاء على قبائل بأكملها من العمالقة الهمج، تاركة مساحات شاسعة من الأراضي البرية مليئة بالجثث وبقايا الحرب.
أيضًا من بين قوات الأراضي البرية كان المزارعون من مدينة الإمبراطور اللدود، بما في ذلك العديد من الماركيز السماويين واثنين من الدوقات السماويون. على الرغم من أنهم تفوقوا تقنيًا على سيدة الغبار الأحمر، إلا أنهم في أوقات الحرب، عادة ما يلتزمون بأوامر قادة الجيش.
كان هذا هو الإنذار الذي أعطاه السماوي لحارس القبر!
شعرت سيدة الغبار الأحمر أن كل من حولها كانوا يتوقون للقتال، وأن حياة الناس داخل الوادي كانت في الأساس بين يديها. أغمضت عينيها للحظات. بعد أن أخذت نفسا عميقا، فتحتها مرة أخرى.
نظر إلى وجه الطفلة فوق رأسه، أرسل بعض الحس السامي وأكد أنه على الأكثر … سيستغرق الأمر ثلاثة أيام أخرى قبل اكتمال عملية الاندماج!
وكان هذا بالضبط ما يحدث الآن. كان فيلق الشبح العملاق ينتظر في هذا الوادي، وتمكن من تطويق مزارعي إمتداد السماء، الذين لم يتمكنوا من تخليص أنفسهم.
“اقتلهم، لكن … لا تقتل أعضاء طائفة تحدي النهر “. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها صراحة أنه لا ينبغي قتل مزارعي طائفة تحدي النهر. تسببت كلماتها في ضجة فورية تقريبًا.
حتى مشاركة الملوك السماويين الأربعة لم تستطع تغيير المد العام للحرب. عندما قصفهم بطاركة أنصاف الحُكام من طوائف منابع النهر الأربعة بالقدرات السامية، أُجبروا على التنازل عن المزيد والمزيد من الأراضي. بدأ الخط الأمامي في الانكماش مع تراجع قوات الأراضي البرية، لشراء بعض المساحة للتنفس والبحث عن فرصة للرد.
كان أحد الماركيز السماويين من مدينة الإمبراطور اللدود هو الذي تحدث بأعلى صوت. “الزميل الداويست زيمو، لا أعرف لماذا تفضلين طائفة تحدي النهر، لكن يمكنني أن أخبركِ أنه إذا تراجعنا، فلن يكونوا الوحيدين الذين سيهربون!”
كان القتال في هذه الحرب أكثر مرارة بكثير من أي حرب في الماضي. عادةً، لم تكن الأمور لتصل إلى هذا المستوى. ومع ذلك، كان السماوي مصممًا على هذه النتيجة، ولم يمنح طوائف منابع النهر الأربعة أي خيار آخر سوى القتال بكل القوة التي يمكنهم حشدها.
أما بالنسبة للماركيز السماويين الأخرين، فقد عبسوا ونظروا إلى سيدة الغبار الأحمر.
“أتساءل … إذا كان بإمكاني استخدام قوة حياته لدفع دمي الذي لا يموت إلى مستوى أعلى. ربما مئة في المئة…؟ في هذه المرحلة، سأكون في السيطرة الكاملة على تقنية قاتل الحُكام! بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، صفع حقيبته لإخراج مظلته الأبدية. ثم بدأ يمشي نحو وجه الشبح.
يبدو أن الدوقان السماويان فقط قد خمنا بالفعل ما كانت تفكر فيه.
كان يحيط بـ سيدة الغبار الأحمر العديد من المزارعين من فيلق الشبح العملاق، الذين كانت عيونهم حمراء الدم وهم يحدقون في الوادي. كل ما يتطلبه الأمر هو أمر واحد من سيدة الغبار الأحمر، وسوف يهاجمون بقوة مميتة.
قالت السيدة الغبار الأحمر ببرود، “باي شياوتشون يأتي من طائفة تحدي النهر! إذا كنت لا تهتم بإغضابه، فاستمر واقتل شعبه!
“باي … باي شياوتشون ؟!؟” في اللحظة التي سمع فيها الماركيز السماوي اسم “باي شياوتشون”، ارتجف بشكل واضح، وحتى شهق. عند هذه النقطة، لم يكن سرًا كبيرًا أن باي شياوتشون قد تنكر كـ باي هاو في الماضي.
ترجمة: Finx
صدم الماركيز السماويين الأخرين بالمثل، وفكروا في كل الأشياء التي حدثت عندما كان باي شياوتشون في مدينة الإمبراطور اللدود. حتى أن بعضهم اقترب من تجربة عمليات النهب. كلهم كانوا يعبدونه تقريبًا في الأيام الخوالي، وبالطبع، كانوا جميعا يعرفون أنه سيد إمبراطور الجحيم….
في النهاية، انتهى القتال في الوادي. تحت قيادة البطريرك تيار الروح، هرب مزارعو طائفة تحدي النهر بعيدًا. سيدة الغبار الأحمر شاهدهم بهدوء يذهبون.
بعد تبادل النظرات، ابتسم الماركيز السماويين بمرارة، لكنهم أمسكوا بألسنتهم. وعندما بدأ القتال… استجابوا لأوامر سيدة الغبار الأحمر.
في النهاية، انتهى القتال في الوادي. تحت قيادة البطريرك تيار الروح، هرب مزارعو طائفة تحدي النهر بعيدًا. سيدة الغبار الأحمر شاهدهم بهدوء يذهبون.
الحقيقة هي أن مشاهد مماثلة ستبدأ في الحدوث في مواقع أخرى في الأراضي البرية.
عامل آخر لعب دورا في الموقف هو أن حارس القبر اصبح عجوزًا وضعيفًا، ولم يستطع حماية الأراضي البرية كما كان يفعل في الماضي. ولم يكن إمبراطور الجحيم الجديد قد نضج بالكامل، ولم يكن بإمكانه التصرف إلا بشكل سلبي.
تجاوزت هالته الآن هالة المزارع العادي في الدائرة الكبرى. على سبيل المثال، لن يستطع تشين هاوسونغ أن يرقى إليه الآن، وليس أكثر من اليراع الذي يمكن مقارنته بالقمر المكتمل!
في النهاية، انتهى القتال في الوادي. تحت قيادة البطريرك تيار الروح، هرب مزارعو طائفة تحدي النهر بعيدًا. سيدة الغبار الأحمر شاهدهم بهدوء يذهبون.
في هذه اللحظة، كانت عيناه محتقنتين بالدماء من القلق. على الرغم من أن قوات إمتداد السماء كانت تتمتع بالميزة، وكانت تكسب الحرب بشكل عام، إلا أنه غالبًا ما كانت هناك حوادث معزولة يفاجئهم فيها الأراضي البرية ويلحقون خسائر فادحة.
برعاية: Shaly
“أين أنت، باي شياوتشون؟” تمتمت. “لماذا تفعل هذا …؟” تنهدت، استدارت وغادرت.
يبدو أن الدوقان السماويان فقط قد خمنا بالفعل ما كانت تفكر فيه.
في تلك اللحظة بالذات، بالعودة إلى باي شياوتشون في عالم العنصر السحري، حيث وصل دمه الذي لا يموت للتو إلى مستوى الثمانين بالمائة. أصبحت قاعدة زراعته الآن في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، وصار العالم بأسره من حوله يهتز.
—
تجاوزت هالته الآن هالة المزارع العادي في الدائرة الكبرى. على سبيل المثال، لن يستطع تشين هاوسونغ أن يرقى إليه الآن، وليس أكثر من اليراع الذي يمكن مقارنته بالقمر المكتمل!
“أتساءل ما الذي يحدث في العالم الخارجي …؟” فكر وهو يأخذ نفسا عميقا. الآن بعد أن أصبحت منطقة اللهب فارغة، ولم يعد هناك طاقة روحية من حوله، تمنى أكثر من أي وقت مضى أن يتمكن من المغادرة قريبًا.
“أتساءل ما الذي يحدث في العالم الخارجي …؟” فكر وهو يأخذ نفسا عميقا. الآن بعد أن أصبحت منطقة اللهب فارغة، ولم يعد هناك طاقة روحية من حوله، تمنى أكثر من أي وقت مضى أن يتمكن من المغادرة قريبًا.
يبدو أن الدوقان السماويان فقط قد خمنا بالفعل ما كانت تفكر فيه.
نظر إلى وجه الطفلة فوق رأسه، أرسل بعض الحس السامي وأكد أنه على الأكثر … سيستغرق الأمر ثلاثة أيام أخرى قبل اكتمال عملية الاندماج!
“ثلاثة أيام، هاه …؟” بعيون تومض نظر بعيدًا … إلى حيث كان وجه الشبح يختبئ.
“الشبح العجوز ضعيف الآن، ولكن بمجرد خروجه من هنا، ستعود قاعدة زراعته إلى طبيعتها … في الوقت الحالي، لديه الكثير من قوة الحياة المتبقية. من المؤكد أنه سيكون من المؤسف تركها تذهب سدى.
“أتساءل … إذا كان بإمكاني استخدام قوة حياته لدفع دمي الذي لا يموت إلى مستوى أعلى. ربما مئة في المئة…؟ في هذه المرحلة، سأكون في السيطرة الكاملة على تقنية قاتل الحُكام! بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، صفع حقيبته لإخراج مظلته الأبدية. ثم بدأ يمشي نحو وجه الشبح.
—
“باي … باي شياوتشون ؟!؟” في اللحظة التي سمع فيها الماركيز السماوي اسم “باي شياوتشون”، ارتجف بشكل واضح، وحتى شهق. عند هذه النقطة، لم يكن سرًا كبيرًا أن باي شياوتشون قد تنكر كـ باي هاو في الماضي.
ترجمة: Finx
“أين أنت، باي شياوتشون؟” تمتمت. “لماذا تفعل هذا …؟” تنهدت، استدارت وغادرت.
برعاية: Shaly
“ثلاثة أيام، هاه …؟” بعيون تومض نظر بعيدًا … إلى حيث كان وجه الشبح يختبئ.
