Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 992

الفصل 992: العودة إلى السهول الجليدية

 

حتى الأرض بدت وكأنها على وشك التصدع إلى قطع!

 

 

“أتساءل كيف حال طائفة تحدي النهر …؟” مع ذلك، طار، متجهًا مباشرة نحو البوابة الحجرية.

في العديد من ساحات القتال في جميع أنحاء الأراضي، نظر المزارعون من الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء حولهم، وكلهم صعقوا بنفس القدر بسبب هاجس أن العالم على وشك أن يتمزق.

بدا كبيرًا في السن بشكل خاص، وكان يشع إلى حد ما هالة من الاضمحلال. في الوقت الحالي، بدأ مثل مصباح زيت على وشك التلاشي، وعيناه غائمتان وهو يرفع رأسه ببطء إلى السماء.

 

“اخرس!” قال باي شياوتشون بعبوس، واستدار للنظر إلى وجه الشبح. “لن أثق بك أبدًا، بغض النظر عما تقوله. فقط انتظر هنا. بعد أن أكون نصف حاكم، سأسمح لك بالخروج “.

“ما الذي يحدث؟!؟!”

 

 

“شخص ما … قد خلف سلف الدم، ووصل إلى الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت! أُستبدل اليأس الذي ملأ عيني الإمبراطور فجأة بالأمل.

“السماوات! لماذا تنهار السماء؟!؟!”

“مخطوطة لا تمُت … الإتقان…. أعتقد أنني أعرف ما يخطط السماوي للقيام به. باي شياوتشون، آمل في النهاية … الأ تكرهني…. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به…. هذه هي مهمتي، والهدف الكامل من وجودي…”

 

“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم!”

اهتز مزارعو تكوين النواة وخبراء الروح الوليدة وحتى الديفا. تضمن العديد من طائفة تحدي النهر. شهق خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في صدمة.

 

 

 

صُعقت سيدة الغبار الأحمر تمامًا. هي، مثل معظم سكان الأراضي البرية الآخرين، افترضت أن السماوي كان المسؤول.

“لعنة السماء عليك، باي شياوتشون! ألعنك!!”

 

“خذني معك !!” صرخ. “يمكنك وضع أي تعاويذ تقييدية علي تريدها. سأفعل … سأكون عبدك الشبح! بمجرد عودة قاعدة زراعتي، فهذا يعني أن لديك عبدًا شبحًا شبه سماوي تحت قيادتك !!

فقط حفنة من الناس يعرفون الحقيقة. على سبيل المثال، في مدينة الإمبراطور اللدود، في عمق الجزء الثالث من المدينة الذي دفن تحت الأرض، في معبد متهالك، كان حارس القبر. عندما جلس هناك القرفصاء، فتح عينيه المرهقتين.

 

 

 

بدا كبيرًا في السن بشكل خاص، وكان يشع إلى حد ما هالة من الاضمحلال. في الوقت الحالي، بدأ مثل مصباح زيت على وشك التلاشي، وعيناه غائمتان وهو يرفع رأسه ببطء إلى السماء.

“اخرس!” قال باي شياوتشون بعبوس، واستدار للنظر إلى وجه الشبح. “لن أثق بك أبدًا، بغض النظر عما تقوله. فقط انتظر هنا. بعد أن أكون نصف حاكم، سأسمح لك بالخروج “.

 

“مخطوطة لا تمُت … الإتقان…. أعتقد أنني أعرف ما يخطط السماوي للقيام به. باي شياوتشون، آمل في النهاية … الأ تكرهني…. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به…. هذه هي مهمتي، والهدف الكامل من وجودي…”

“مخطوطة لا تمُت … الإتقان…. أعتقد أنني أعرف ما يخطط السماوي للقيام به. باي شياوتشون، آمل في النهاية … الأ تكرهني…. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به…. هذه هي مهمتي، والهدف الكامل من وجودي…”

نظر باي شياوتشون إلى البوابة وعيناه تلمعان بترقب. كان ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة. في الوقت الحالي، شعر بالتوتر أكثر من القليل بشأن ما قد يكون عليه العالم الخارجي، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي مر.

 

اهتز مزارعو تكوين النواة وخبراء الروح الوليدة وحتى الديفا. تضمن العديد من طائفة تحدي النهر. شهق خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في صدمة.

في نهر العالم السفلي الوهمي كان إمبراطور الجحيم، باي هاو. بينما وقف هناك ينظر إلى السماء والأرض، تمتم، “سيدي …”

 

 

 

بالإضافة إلى هذين، كان هناك شخص آخر فهم ما يحدث. هو… الإمبراطور اللدود!

 —

 

في العديد من ساحات القتال في جميع أنحاء الأراضي، نظر المزارعون من الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء حولهم، وكلهم صعقوا بنفس القدر بسبب هاجس أن العالم على وشك أن يتمزق.

على الرغم من أنه لم يكن أكثر من دمية من قبل سيد السماء الكبرى، إلا أنه كان لا يزال الإمبراطور اللدود. جرت دماء العشيرة الإمبراطورية في عروقه، وبينما كان يجلس هناك على عرش التنين في القصر الإمبراطوري، ارتجف.

فقط حفنة من الناس يعرفون الحقيقة. على سبيل المثال، في مدينة الإمبراطور اللدود، في عمق الجزء الثالث من المدينة الذي دفن تحت الأرض، في معبد متهالك، كان حارس القبر. عندما جلس هناك القرفصاء، فتح عينيه المرهقتين.

 

نظر باي شياوتشون إلى البوابة وعيناه تلمعان بترقب. كان ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة. في الوقت الحالي، شعر بالتوتر أكثر من القليل بشأن ما قد يكون عليه العالم الخارجي، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي مر.

لقد كان رد فعل جاء من استشعار شخص آخر يزرع نفس الأسلوب مثله. لقد جاء من دمه، وحتى روحه. بعد كل شيء، قام الأباطرة اللدودين أيضًا بزراعة مخطوطة لا تمُت!

 

 

برعاية: Shaly

“شخص ما … قد خلف سلف الدم، ووصل إلى الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت! أُستبدل اليأس الذي ملأ عيني الإمبراطور فجأة بالأمل.

في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون إذا كان لديها بعض الخطط الأخرى التي لم تشرحها له. مع قاعدة زراعته وقوة جسده المادي الصادمة، كان متأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع التعامل معها إذا لزم الأمر.

 

في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون إذا كان لديها بعض الخطط الأخرى التي لم تشرحها له. مع قاعدة زراعته وقوة جسده المادي الصادمة، كان متأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع التعامل معها إذا لزم الأمر.

هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون في الاراضي البرية الذين يعرفون حقيقة ما كان يحدث. عندما يتعلق الأمر بالقوات من منطقة إمتداد السماء، حيث بدت السماء تنهار، اندلعت هالة مروعة من جزيرة إمتداد السماء.

 

 

 

“الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت….” ارتفع السماوي على قدميه داخل قصر الداو. ألقى رأسه إلى الوراء، ضحك بحرارة. في الوقت نفسه، بدأت الدموع تتدفق على خديه، ولم تكن دموع الفرح. ومع ذلك، فإن التصميم في عينيه لم يتلاشى.

يمكن رؤية مشاعر مختلطة في عيون الطفلة وهي تقول بهدوء، “تهانينا … الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت…. سوف ألتزم باتفاقنا لبقية حياتي. يمكنك استخدام العنصر السحري للشمال ثلاث مرات. إذا استطعت قتل السماوي، فستكون سيدي إلى الأبد!

 

بعد مزيد من التفكير، استدار ببساطة واستمر نحو البوابة.

“الاستراتيجية التي لم أكن أرغب في استخدامها حدثت بشكل مثالي … هل هو القدر يا حارس القبر…؟”

قالت الطفلة ببطء: “من هنا، يمكنك العودة إلى السهول الجليدية الشمالية!”

 

 

في مقر الطائفة تحدي النهر، ارتجف سلف الدم الهائل بشكل غير محسوس. لو كان باي شياوتشون هناك، لكان قادرًا على سماع صوت يتحدث بدا وكأنه وهم.

 

 

“مخطوطة لا تمُت … الإتقان…. أعتقد أنني أعرف ما يخطط السماوي للقيام به. باي شياوتشون، آمل في النهاية … الأ تكرهني…. لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به…. هذه هي مهمتي، والهدف الكامل من وجودي…”

“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم!”

“لعنة السماء عليك، باي شياوتشون! ألعنك!!”

 

في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون إذا كان لديها بعض الخطط الأخرى التي لم تشرحها له. مع قاعدة زراعته وقوة جسده المادي الصادمة، كان متأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع التعامل معها إذا لزم الأمر.

اهتز العالم لما بدا وكأنه لحظة لا تنتهي أبدا. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد أخذ نفسًا عميقًا وهو ينهض على قدميه، وتنهار شظايا نفسه القديمة منه. ارتجف العنصر السحري من حوله بعنف، كما لو كان يحاول إبقائه تحت السيطرة، استجابة غريزية للعالم نفسه، وإرادة الطفلة.

“حبست أنفاسي بالأمس، لأستيقظ اليوم!”

 

في مقر الطائفة تحدي النهر، ارتجف سلف الدم الهائل بشكل غير محسوس. لو كان باي شياوتشون هناك، لكان قادرًا على سماع صوت يتحدث بدا وكأنه وهم.

“الدائرة الكبرى لعالم ديفا …. لقد أتقنت مخطوطة لا تمُت…” أغلق باي شياوتشون عينيه ليشعر بقوة الحياة التي لا حدود لها تتدفق بداخله. بعد لحظة، فتح عينيه، التي أشرقت باللون الوحيد الموجود في العالم من حوله.

اهتز العالم لما بدا وكأنه لحظة لا تنتهي أبدا. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد أخذ نفسًا عميقًا وهو ينهض على قدميه، وتنهار شظايا نفسه القديمة منه. ارتجف العنصر السحري من حوله بعنف، كما لو كان يحاول إبقائه تحت السيطرة، استجابة غريزية للعالم نفسه، وإرادة الطفلة.

 

 

“حان الوقت للعودة ….” قال بهدوء. نظر إلى وجه الطفلة، والتقى بنظراتها. لم يقل أي شيء. كل ما يجب قوله كان مرئيًا في عينيه.

 

 

 

في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون إذا كان لديها بعض الخطط الأخرى التي لم تشرحها له. مع قاعدة زراعته وقوة جسده المادي الصادمة، كان متأكدًا إلى حد ما من أنه يستطيع التعامل معها إذا لزم الأمر.

“أتساءل كيف حال طائفة تحدي النهر …؟” مع ذلك، طار، متجهًا مباشرة نحو البوابة الحجرية.

 

 

يمكن رؤية مشاعر مختلطة في عيون الطفلة وهي تقول بهدوء، “تهانينا … الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت…. سوف ألتزم باتفاقنا لبقية حياتي. يمكنك استخدام العنصر السحري للشمال ثلاث مرات. إذا استطعت قتل السماوي، فستكون سيدي إلى الأبد!

بدا كبيرًا في السن بشكل خاص، وكان يشع إلى حد ما هالة من الاضمحلال. في الوقت الحالي، بدأ مثل مصباح زيت على وشك التلاشي، وعيناه غائمتان وهو يرفع رأسه ببطء إلى السماء.

 

 

لم تضيع الطفلة المزيد من الوقت. بدأت عيناها تلمع بضوء غامض، مما تسبب في ارتعاش العنصر السحري بأكمله. تصدعت الأراضي عندما ارتفعت بوابة حجرية ضخمة فجأة من العدم!

حتى الأرض بدت وكأنها على وشك التصدع إلى قطع!

 

 

عندما ارتفعت البوابة الحجرية المهيبة، انهار العالم من حولها إلى فراغ، حتى لم يكن هناك شيء سوى البوابة!

 

 

على الفور، بدأت البوابة تصدر أصواتًا هادرة، ثم اختفى.

قالت الطفلة ببطء: “من هنا، يمكنك العودة إلى السهول الجليدية الشمالية!”

على الرغم من أنه لم يكن أكثر من دمية من قبل سيد السماء الكبرى، إلا أنه كان لا يزال الإمبراطور اللدود. جرت دماء العشيرة الإمبراطورية في عروقه، وبينما كان يجلس هناك على عرش التنين في القصر الإمبراطوري، ارتجف.

 

 

نظر باي شياوتشون إلى البوابة وعيناه تلمعان بترقب. كان ينتظر هذه اللحظة لفترة طويلة. في الوقت الحالي، شعر بالتوتر أكثر من القليل بشأن ما قد يكون عليه العالم الخارجي، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي مر.

بالإضافة إلى هذين، كان هناك شخص آخر فهم ما يحدث. هو… الإمبراطور اللدود!

 

تنهد باي شياوتشون بصوت عالٍ، مفكرًا في نفسه أن الأحمق فقط هو الذي يثق في أي شيء يقوله وجه الشبح.

“أتساءل كيف حال طائفة تحدي النهر …؟” مع ذلك، طار، متجهًا مباشرة نحو البوابة الحجرية.

 

 

 

أما بالنسبة لوجه الشبح، فقد كان ضعيفًا وعصبيًا، لكنه في الوقت نفسه متحمس. عندما انهار العالم من حوله، ثبت نظره على البوابة وبدأ يطير نحوها، أكثر تركيزًا على الهروب من السماوي كان يركز على الهروب من أراضي إمتداد السماء.

 

 

 

ومع ذلك، بسبب كل قوة الحياة التي تم استنزافها منه، صار ضعيفًا جدًا، ولم يعد بإمكانه استخدام سحر النقل الآني السري الذي أعده. إذا فعل … سوف يدمر نفسه في هذه العملية.

علاوة على ذلك، كان مرئيا في جميع أنحاء المساحات الخضراء عددا لا يحصى من زهور القمر الصغيرة. تغير تعبير باي شياوتشون.

 

 

“خذني معك !!” صرخ. “يمكنك وضع أي تعاويذ تقييدية علي تريدها. سأفعل … سأكون عبدك الشبح! بمجرد عودة قاعدة زراعتي، فهذا يعني أن لديك عبدًا شبحًا شبه سماوي تحت قيادتك !!

“خذني معك، باي شياوتشون !!” صرخ وجه الشبح بقلق. حاول أن يطير إلى الأمام، لكن عالم العنصر السحري قمعه. نظرت إليه الطفلة، وشعر فجأة كما لو كان على وشك السحق. لم تكن هناك طريقة له حتى للتحرك. كل ما استطاع فعله هو مشاهدة بعيون واسعة بينما اقترب باي شياوتشون ببطء من البوابة.

 

 

ردًا على ذلك، توقف باي شياوتشون في مكانه ونظر إلى وجه الشبح. لقد نظر في هذا الاحتمال من قبل، لكنه تخلى عن الفكرة. بعد كل شيء، لم يكن واثقًا تمامًا من استخدام أساليب الاستعباد هذه.

ردًا على ذلك، توقف باي شياوتشون في مكانه ونظر إلى وجه الشبح. لقد نظر في هذا الاحتمال من قبل، لكنه تخلى عن الفكرة. بعد كل شيء، لم يكن واثقًا تمامًا من استخدام أساليب الاستعباد هذه.

 

اهتز مزارعو تكوين النواة وخبراء الروح الوليدة وحتى الديفا. تضمن العديد من طائفة تحدي النهر. شهق خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في صدمة.

بدون العنصر السحري لقمع قاعدة زراعة وجه الشبح، لم يكن هناك قول ما يمكنه فعله. ولم يرغب باي شياوتشون في وضع نفسه وجها لوجه مع أحد أقوى الأعداء في العالم.

ترجمة: Finx

 

 

بعد مزيد من التفكير، استدار ببساطة واستمر نحو البوابة.

عندما ظهر مرة أخرى، عاد إلى سهول الشمال. لمسه نسيم دافئ فجأة، ليس أي شيء مثل موجة الحر، ولكن بما يكفي لاعتباره لطيفًا.

 

عندما ارتفعت البوابة الحجرية المهيبة، انهار العالم من حولها إلى فراغ، حتى لم يكن هناك شيء سوى البوابة!

“خذني معك، باي شياوتشون !!” صرخ وجه الشبح بقلق. حاول أن يطير إلى الأمام، لكن عالم العنصر السحري قمعه. نظرت إليه الطفلة، وشعر فجأة كما لو كان على وشك السحق. لم تكن هناك طريقة له حتى للتحرك. كل ما استطاع فعله هو مشاهدة بعيون واسعة بينما اقترب باي شياوتشون ببطء من البوابة.

“هل أرسلتني أم الصقيع إلى المكان الخطأ؟ هل هذا … حقًا الشمال؟” وجد نفسه ينظر حوله إلى غابة مليئة بالنباتات المورقة….

 

اهتز مزارعو تكوين النواة وخبراء الروح الوليدة وحتى الديفا. تضمن العديد من طائفة تحدي النهر. شهق خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في صدمة.

“باي شياوتشون !!” صرخ.

 

 

هؤلاء الثلاثة هم الوحيدون في الاراضي البرية الذين يعرفون حقيقة ما كان يحدث. عندما يتعلق الأمر بالقوات من منطقة إمتداد السماء، حيث بدت السماء تنهار، اندلعت هالة مروعة من جزيرة إمتداد السماء.

“اخرس!” قال باي شياوتشون بعبوس، واستدار للنظر إلى وجه الشبح. “لن أثق بك أبدًا، بغض النظر عما تقوله. فقط انتظر هنا. بعد أن أكون نصف حاكم، سأسمح لك بالخروج “.

“ما الذي يحدث؟!؟!”

 

 

“أنت … أنت….” شعر وجه الشبح وكأنه على وشك الانهيار عقليًا. بعد كل هذا العذاب هناك، كل ذلك بهدف الهروب، الآن تحطم آماله إلى أشلاء. بالنظر إلى التصميم الذي رآه في عيون باي شياوتشون، علِمَ أنه لم يتبق أمل.

الفصل 992: العودة إلى السهول الجليدية

 

 

“لعنة السماء عليك، باي شياوتشون! ألعنك!!”

 

 

علاوة على ذلك، كان مرئيا في جميع أنحاء المساحات الخضراء عددا لا يحصى من زهور القمر الصغيرة. تغير تعبير باي شياوتشون.

تنهد باي شياوتشون بصوت عالٍ، مفكرًا في نفسه أن الأحمق فقط هو الذي يثق في أي شيء يقوله وجه الشبح.

 

 

“باي شياوتشون !!” صرخ.

الآن بعد أن حقق اختراقه في قاعدة الزراعة، وصار في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، بجسد نصف حاكم، لم يكن من الممكن أن يكون في حالة معنوية أعلى.

 

 

“خذني معك !!” صرخ. “يمكنك وضع أي تعاويذ تقييدية علي تريدها. سأفعل … سأكون عبدك الشبح! بمجرد عودة قاعدة زراعتي، فهذا يعني أن لديك عبدًا شبحًا شبه سماوي تحت قيادتك !!

“يمكنني سحقك حتى الموت بصفعة واحدة من كفي، تشين هيتيان! وأنا لست خائفًا من أي منكم أيها الشماليون بعد الآن. ولا حتى بطريركم نصف حاكم! مليئًا بالإثارة عند التفكير في مدى صدمة الجميع لرؤيته، تقدم إلى البوابة الحجرية.

 

 

 

على الفور، بدأت البوابة تصدر أصواتًا هادرة، ثم اختفى.

الآن بعد أن حقق اختراقه في قاعدة الزراعة، وصار في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، بجسد نصف حاكم، لم يكن من الممكن أن يكون في حالة معنوية أعلى.

 

 

عندما ظهر مرة أخرى، عاد إلى سهول الشمال. لمسه نسيم دافئ فجأة، ليس أي شيء مثل موجة الحر، ولكن بما يكفي لاعتباره لطيفًا.

في العديد من ساحات القتال في جميع أنحاء الأراضي، نظر المزارعون من الأراضي البرية ومنطقة إمتداد السماء حولهم، وكلهم صعقوا بنفس القدر بسبب هاجس أن العالم على وشك أن يتمزق.

 

 

كان بإمكانه أن يشعر على الفور بالطاقة الروحية لبحر السماء، والذي بدأ شعورًا رائعًا.

“الاستراتيجية التي لم أكن أرغب في استخدامها حدثت بشكل مثالي … هل هو القدر يا حارس القبر…؟”

 

اهتز مزارعو تكوين النواة وخبراء الروح الوليدة وحتى الديفا. تضمن العديد من طائفة تحدي النهر. شهق خبراء أنصاف الحُكام من كلا الجانبين في صدمة.

“انتظر، يجب أن أكون في الشمال … كيف لا تكون الرياح باردة؟” عندما فحص محيطه أكثر، كادت عيناه تخرج من رأسه.

“باي شياوتشون !!” صرخ.

 

يمكن رؤية مشاعر مختلطة في عيون الطفلة وهي تقول بهدوء، “تهانينا … الدائرة الكبرى لمخطوطة لا تمُت…. سوف ألتزم باتفاقنا لبقية حياتي. يمكنك استخدام العنصر السحري للشمال ثلاث مرات. إذا استطعت قتل السماوي، فستكون سيدي إلى الأبد!

“هل أرسلتني أم الصقيع إلى المكان الخطأ؟ هل هذا … حقًا الشمال؟” وجد نفسه ينظر حوله إلى غابة مليئة بالنباتات المورقة….

صُعقت سيدة الغبار الأحمر تمامًا. هي، مثل معظم سكان الأراضي البرية الآخرين، افترضت أن السماوي كان المسؤول.

 

 

علاوة على ذلك، كان مرئيا في جميع أنحاء المساحات الخضراء عددا لا يحصى من زهور القمر الصغيرة. تغير تعبير باي شياوتشون.

عندما ارتفعت البوابة الحجرية المهيبة، انهار العالم من حولها إلى فراغ، حتى لم يكن هناك شيء سوى البوابة!

 

 

“زهرة القمر ….”

“يمكنني سحقك حتى الموت بصفعة واحدة من كفي، تشين هيتيان! وأنا لست خائفًا من أي منكم أيها الشماليون بعد الآن. ولا حتى بطريركم نصف حاكم! مليئًا بالإثارة عند التفكير في مدى صدمة الجميع لرؤيته، تقدم إلى البوابة الحجرية.

 

برعاية: Shaly

 —

في مقر الطائفة تحدي النهر، ارتجف سلف الدم الهائل بشكل غير محسوس. لو كان باي شياوتشون هناك، لكان قادرًا على سماع صوت يتحدث بدا وكأنه وهم.

ترجمة: Finx

“أتساءل كيف حال طائفة تحدي النهر …؟” مع ذلك، طار، متجهًا مباشرة نحو البوابة الحجرية.

برعاية: Shaly

الآن بعد أن حقق اختراقه في قاعدة الزراعة، وصار في الدائرة الكبرى لعالم ديفا، بجسد نصف حاكم، لم يكن من الممكن أن يكون في حالة معنوية أعلى.

 

 

“خذني معك، باي شياوتشون !!” صرخ وجه الشبح بقلق. حاول أن يطير إلى الأمام، لكن عالم العنصر السحري قمعه. نظرت إليه الطفلة، وشعر فجأة كما لو كان على وشك السحق. لم تكن هناك طريقة له حتى للتحرك. كل ما استطاع فعله هو مشاهدة بعيون واسعة بينما اقترب باي شياوتشون ببطء من البوابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط