الرسم
الفصل 396. الرسم
“لسوء الحظ، أنا أكبر من أن أتغير، وأفضل الموت على أن أتغير”، قال الرسام العجوز وهو يمسح على لوحة الرسم على ظهره وآثار الحزن على وجهه. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تنتشر التكنولوجيا الجديدة من جزيرة الامل إلى جزر أخرى. لذلك لا يزال لدي بعض الوقت لكسب لقمة العيش في أماكن أخرى.”
خدشت فرشاة الرسم لوحة الرسم بلطف بينما كان تشارلز يرسم السفن الراسية في الأرصفة. توقفت صادرات وواردات جزيرة الامل، مع تخزين الإمدادات في المستودعات استعدادًا لوصول أسطول نظام النور الإلهي. بمعنى آخر، لم يكن لدى تشارلز ما يفعله هذه الأيام، فقرر الذهاب إلى منطقة الميناء وسحب السفن الراسية.
“أليس “التغيير” أمراً جيداً؟” سأل تشارلز.
“هل لي أن أسأل أين تعلمت الرسم، أيها الرسام الزميل؟ لم يسبق لي أن رأيت هذا النمط من الرسم من قبل، وقد زرت عددًا لا بأس به من الجزر بنفسي،” سأل صوت عجوز من خلف تشارلز.
عبس الرسام القديم وهز رأسه. “إنه عديم الفائدة. لقد استحوذت استوديوهات التصوير على عدد كبير جدًا من العملاء منا. كانت الصور بالأبيض والأسود، لذلك لا يزال لدينا ميزة، حيث يمكننا الرسم بالألوان”
التفت تشارلز ورأى رجلاً عجوزًا فقد أحد أسنانه الأمامية.
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذًا، دعني أعلمك كيفية الرسم. أسلوبك فريد جدًا، ولكن هناك بعض المشكلات فيه. لا تقلق؛ لقد كنت ذات يوم أستاذًا في جامعة الفنون في جزر ألبيون “.
“أوه، هذا أنت! لقد طلبت مني أن أرسمك أنت وزوجتك، لذلك أنا مندهش عندما أعرف أنك رسام أيضًا،” قال الرسام العجوز، ويبدو أنه كان قريبًا من تشارلز.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة ولاحظ ، “في الواقع ، قدرتك على الشفاء قوية بشكل لا يصدق ، لذا فهذه بالفعل طريقة رائعة. على أي حال ، هل حفظت النصوص الموشومة قبل أن ترميها بعيدا؟”
تذكر تشارلز على الفور الرسام القديم. وبالفعل، كان الرسام العجوز قد رسم لوحة لليلي وله. كشف تشارلز عن ابتسامة قسرية وقال: “لم أتعلم حقًا كيفية الرسم، لكنني أرسم فقط كهواية، لذا فلا بأس.”
“ما زلت أتذكر أنني أخذت طلابي معي للاحتجاج في قصر الحاكم في ذلك الوقت.”
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذًا، دعني أعلمك كيفية الرسم. أسلوبك فريد جدًا، ولكن هناك بعض المشكلات فيه. لا تقلق؛ لقد كنت ذات يوم أستاذًا في جامعة الفنون في جزر ألبيون “.
“ما زلت أتذكر أنني أخذت طلابي معي للاحتجاج في قصر الحاكم في ذلك الوقت.”
فكر تشارلز لفترة وجيزة في شيء ما بينما كان يحدق في الرسام العجوز المخضرم الذي أمامه. وفي النهاية وافق على عرض الرسام القديم. على الرغم من أنه كان يستخدم الرسم لتخفيف التوتر، إلا أنه لم يكن هناك أي ضرر له في اغتنام الفرصة التي تسمح له بأن يصبح رسامًا أفضل.
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
تغير سلوك الرسام العجوز ونبرة صوته على الفور في اللحظة التي بدأ فيها تعليم تشارلز، والتغيير المفاجئ جعل تشارلز يشعر كما لو كان يحدق في شخص مختلف تمامًا عن الرجل العجوز الودود سابقًا.
“حسنًا، هذه تبدو أفضل بكثير”، علق الرسام العجوز، وهو يومئ برأسه بارتياح بينما يحدق في اللوحة على لوحة الرسم. ثم ألقى نظرة مندهشة على تشارلز، وقال: “موهبتك في الرسم عالية جدًا”.
“الألوان هنا مكثفة للغاية، والسكتات الدماغية غامضة للغاية. لماذا لديك الكثير من المناطق الغامضة؟ لا، لا، لا، لا يمكن إصلاح هذا. قم بتمزيق هذه اللوحة القماشية وافعلها مرة أخرى!”
بدا الرسام القديم مشكوكًا فيه. لقد اشترى تذكرته بالفعل، لكن تشارلز بدا واثقًا جدًا من أنه لا يبدو أنه يكذب على الإطلاق.
كان الرسام العجوز صارمًا، لكن تشارلز كان يشعر أن الطرف الآخر مؤهل بما يكفي للحكم على لوحته.
“لسوء الحظ، أنا أكبر من أن أتغير، وأفضل الموت على أن أتغير”، قال الرسام العجوز وهو يمسح على لوحة الرسم على ظهره وآثار الحزن على وجهه. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تنتشر التكنولوجيا الجديدة من جزيرة الامل إلى جزر أخرى. لذلك لا يزال لدي بعض الوقت لكسب لقمة العيش في أماكن أخرى.”
تحسنت مهارات الرسم لدى تشارلز بشكل كبير بعد كل مسودة فاشلة. لقد سمح له التنسيق الاستثنائي بين اليد والعين لدى تشارلز بالتفوق على غالبية الرسامين العاديين الذين يعتمدون على الرسم لكسب لقمة العيش.
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
“حسنًا، هذه تبدو أفضل بكثير”، علق الرسام العجوز، وهو يومئ برأسه بارتياح بينما يحدق في اللوحة على لوحة الرسم. ثم ألقى نظرة مندهشة على تشارلز، وقال: “موهبتك في الرسم عالية جدًا”.
فحص تشارلز الجلد وفوجئ بسرور. “لقد قاموا بعمل ممتاز.”
كان تشارلز على وشك التعبير عن امتنانه المتواضع، لكن تعبير الرسام العجوز أصبح داكنًا قائلاً: “ما فائدة الموهبة هذه الأيام؟ لقد أصبح الأمر أصعب فأصعب علينا نحن الرسامين أن نكسب لقمة العيش.”
تبع تشارلز إصبع الرسام العجوز ورأى مصنعًا على مسافة. خلف الجدران الصفراء والبلاط الأسود كانت هناك مداخن شاهقة تخترق المظلة العلوية.
اندهش تشارلز لسماع ذلك، ولم يستطع إلا أن يسأل: “لماذا تقول ذلك يا سيدي؟ أنت رسام ممتاز، لذلك لا ينبغي أن تواجه أي مشاكل في كسب العيش في أي مكان تريده.”
الفصل 396. الرسم
عبس الرسام القديم وهز رأسه. “إنه عديم الفائدة. لقد استحوذت استوديوهات التصوير على عدد كبير جدًا من العملاء منا. كانت الصور بالأبيض والأسود، لذلك لا يزال لدينا ميزة، حيث يمكننا الرسم بالألوان”
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
“ومع ذلك، فقد فقدنا مصدر رزقنا تمامًا منذ أن قام معهد الأبحاث التابع لقصر الحاكم بتطوير مادة حساسة للضوء جديدة تمامًا قادرة على التقاط صور ملونة مع الكاميرات.”
التفت تشارلز ورأى رجلاً عجوزًا فقد أحد أسنانه الأمامية.
على الرغم من كونه الحاكم، إلا أن تشارلز تفاجأ بالأخبار أيضًا، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.
“أليس “التغيير” أمراً جيداً؟” سأل تشارلز.
“أعني، فكر في الأمر. بحلول الوقت الذي رسمنا فيه شيئًا ما على القماش، كان استوديو الصور قد التقط بالفعل مائة صورة ملونة. مع أخذ ذلك في الاعتبار، هل تعتقد حقًا أنه يمكننا التنافس معهم؟” سأل الرسام القديم.
أجاب تشارلز: “يجب أن تذهب إلى هناك وتلقي نظرة أخرى. ربما لديهم مواضيع تتعلق بالفنون الآن”.
وقعت نظرة تشارلز على قطعة الورق الزرقاء التي تخرج من جيب صدر الرسام القديم، ولم تكن قطعة الورق الزرقاء سوى تذكرة سفينة، وأذهل تشارلز المنظر.
كان الرسام العجوز صارمًا، لكن تشارلز كان يشعر أن الطرف الآخر مؤهل بما يكفي للحكم على لوحته.
“هل ستغادر الجزيرة؟” سأل تشارلز.
ابتسم الرسام العجوز بمرارة قبل أن يتابع، “لقد ذهب كل شيء الآن؛ لقد اختفت الجزيرة بأكملها، وذهب الحاكم. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن أذهب أيضًا.”
“نعم، هذه الجزيرة تتطور بسرعة مذهلة؛ لا أستطيع مواكبة ذلك. انظر،” أجاب الرسام العجوز قبل أن يشير إلى المسافة.
#Stephan
تبع تشارلز إصبع الرسام العجوز ورأى مصنعًا على مسافة. خلف الجدران الصفراء والبلاط الأسود كانت هناك مداخن شاهقة تخترق المظلة العلوية.
بدا الرسام القديم مشكوكًا فيه. لقد اشترى تذكرته بالفعل، لكن تشارلز بدا واثقًا جدًا من أنه لا يبدو أنه يكذب على الإطلاق.
“لقد رأيت هذه الأشياء في جزر ألبيون، وأنا متأكد من أنها مسألة وقت فقط قبل أن تطور هذه الجزيرة مجموعة متنوعة من العناصر الجديدة. وسوف تتغير حياة الناس هنا بشكل جذري قريبًا أيضًا،” الرسام القديم لاحظ.
فكر تشارلز لفترة وجيزة في شيء ما بينما كان يحدق في الرسام العجوز المخضرم الذي أمامه. وفي النهاية وافق على عرض الرسام القديم. على الرغم من أنه كان يستخدم الرسم لتخفيف التوتر، إلا أنه لم يكن هناك أي ضرر له في اغتنام الفرصة التي تسمح له بأن يصبح رسامًا أفضل.
إذن فإن الثورة الصناعية على وشك أن تبدأ… فكر تشارلز وهو يراقب المصنع البعيد. لم يقض وقتًا طويلًا خارج الجزيرة، لذلك كان مندهشًا حقًا عندما اكتشف الوتيرة السريعة لتطور جزيرة الأمل.
“لقد وجدت شخصا ما … لتسمير الجلد … قررت… للاحتفاظ بها ، “أجاب الضمادات قبل إخراج وجهه القديم وتقديمه إلى تشارلز.
“أليس “التغيير” أمراً جيداً؟” سأل تشارلز.
فكر تشارلز لفترة وجيزة في شيء ما بينما كان يحدق في الرسام العجوز المخضرم الذي أمامه. وفي النهاية وافق على عرض الرسام القديم. على الرغم من أنه كان يستخدم الرسم لتخفيف التوتر، إلا أنه لم يكن هناك أي ضرر له في اغتنام الفرصة التي تسمح له بأن يصبح رسامًا أفضل.
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
“لقد رأيت هذه الأشياء في جزر ألبيون، وأنا متأكد من أنها مسألة وقت فقط قبل أن تطور هذه الجزيرة مجموعة متنوعة من العناصر الجديدة. وسوف تتغير حياة الناس هنا بشكل جذري قريبًا أيضًا،” الرسام القديم لاحظ.
“لسوء الحظ، أنا أكبر من أن أتغير، وأفضل الموت على أن أتغير”، قال الرسام العجوز وهو يمسح على لوحة الرسم على ظهره وآثار الحزن على وجهه. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تنتشر التكنولوجيا الجديدة من جزيرة الامل إلى جزر أخرى. لذلك لا يزال لدي بعض الوقت لكسب لقمة العيش في أماكن أخرى.”
عبس الرسام القديم وهز رأسه. “إنه عديم الفائدة. لقد استحوذت استوديوهات التصوير على عدد كبير جدًا من العملاء منا. كانت الصور بالأبيض والأسود، لذلك لا يزال لدينا ميزة، حيث يمكننا الرسم بالألوان”
نظر تشارلز إلى أصفاد الرسام العجوز البالية وسرواله المرقعة قبل أن يقول: “سيدي، لقد ذكرت أنك كنت أستاذًا في جامعة الفنون في جزر ألبيون، أليس كذلك؟”
عبس الرسام القديم وهز رأسه. “إنه عديم الفائدة. لقد استحوذت استوديوهات التصوير على عدد كبير جدًا من العملاء منا. كانت الصور بالأبيض والأسود، لذلك لا يزال لدينا ميزة، حيث يمكننا الرسم بالألوان”
“نعم، ولكن ذلك كان منذ وقت طويل. أراد الحاكم سوان أن يصبح مواطنو جزر ألبيون مولعين بالبخار والآلات القوية بدلاً من الفن، لذلك سرق منا جامعة الفنون وحولها إلى جامعة هندسة البخار”
“لسوء الحظ، أنا أكبر من أن أتغير، وأفضل الموت على أن أتغير”، قال الرسام العجوز وهو يمسح على لوحة الرسم على ظهره وآثار الحزن على وجهه. “سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تنتشر التكنولوجيا الجديدة من جزيرة الامل إلى جزر أخرى. لذلك لا يزال لدي بعض الوقت لكسب لقمة العيش في أماكن أخرى.”
“ما زلت أتذكر أنني أخذت طلابي معي للاحتجاج في قصر الحاكم في ذلك الوقت.”
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
ابتسم الرسام العجوز بمرارة قبل أن يتابع، “لقد ذهب كل شيء الآن؛ لقد اختفت الجزيرة بأكملها، وذهب الحاكم. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن أذهب أيضًا.”
“بسيطة… لقد قمت بتقشير وجهي للتو…” أجاب الضمادات.
عندما سقطت كلمات الرسام العجوز، استدار وبدأ بالسير نحو الرصيف. لسبب ما، بدا ظهر الرسام العجوز وحيدًا في عيون تشارلز.
نظر تشارلز إلى أصفاد الرسام العجوز البالية وسرواله المرقعة قبل أن يقول: “سيدي، لقد ذكرت أنك كنت أستاذًا في جامعة الفنون في جزر ألبيون، أليس كذلك؟”
قال تشارلز فجأة: “سمعت أن أكاديمية جزيرة الامل تتوسع، ويبدو أنهم يبحثون عن مدرس فنون ذو خبرة. أعتقد أنه يجب عليك تجربتها”.
التفت تشارلز ورأى رجلاً عجوزًا فقد أحد أسنانه الأمامية.
توقف الرسام العجوز ونظر إلى الوراء والارتباك واضح على وجهه الذابل. “حقا؟ لقد كنت هناك من قبل، ولكن سمعت أنه ليس لديهم مواضيع تتعلق بالفنون.”
عبس الرسام القديم وهز رأسه. “إنه عديم الفائدة. لقد استحوذت استوديوهات التصوير على عدد كبير جدًا من العملاء منا. كانت الصور بالأبيض والأسود، لذلك لا يزال لدينا ميزة، حيث يمكننا الرسم بالألوان”
أجاب تشارلز: “يجب أن تذهب إلى هناك وتلقي نظرة أخرى. ربما لديهم مواضيع تتعلق بالفنون الآن”.
لاحظ تشارلز شيئًا غريبًا في ذلك الوقت. تقدم إلى الأمام، وفرك وجه الضمادات، وتفاجأ عندما اكتشف أن الضمادات لم تكن ترتدي أي كريم أساس.
بدا الرسام القديم مشكوكًا فيه. لقد اشترى تذكرته بالفعل، لكن تشارلز بدا واثقًا جدًا من أنه لا يبدو أنه يكذب على الإطلاق.
بدا الرسام القديم مشكوكًا فيه. لقد اشترى تذكرته بالفعل، لكن تشارلز بدا واثقًا جدًا من أنه لا يبدو أنه يكذب على الإطلاق.
في تلك اللحظة فقط، تردد صدى رنين جرس الدراجة في مكان قريب. استدار الرسام العجوز وتشارلز ليجدا ساعي بريد يرتدي زيًا أخضر يحدق بهما.
عندما سقطت كلمات الرسام العجوز، استدار وبدأ بالسير نحو الرصيف. لسبب ما، بدا ظهر الرسام العجوز وحيدًا في عيون تشارلز.
تعرف تشارلز على الفور على ساعي البريد، لأنه لم يكن سوى ضمادات مساعده الأول.
خدشت فرشاة الرسم لوحة الرسم بلطف بينما كان تشارلز يرسم السفن الراسية في الأرصفة. توقفت صادرات وواردات جزيرة الامل، مع تخزين الإمدادات في المستودعات استعدادًا لوصول أسطول نظام النور الإلهي. بمعنى آخر، لم يكن لدى تشارلز ما يفعله هذه الأيام، فقرر الذهاب إلى منطقة الميناء وسحب السفن الراسية.
“ما الأمر مع هذا الاستيقاظ؟” سأل تشارلز.
عندما سقطت كلمات الرسام العجوز، استدار وبدأ بالسير نحو الرصيف. لسبب ما، بدا ظهر الرسام العجوز وحيدًا في عيون تشارلز.
تمتم الضمادات: “أمي تريدني أن… أوصل الرسائل، لذا… أنا أوصل الرسائل”.
فكر تشارلز لفترة وجيزة في شيء ما بينما كان يحدق في الرسام العجوز المخضرم الذي أمامه. وفي النهاية وافق على عرض الرسام القديم. على الرغم من أنه كان يستخدم الرسم لتخفيف التوتر، إلا أنه لم يكن هناك أي ضرر له في اغتنام الفرصة التي تسمح له بأن يصبح رسامًا أفضل.
لاحظ تشارلز شيئًا غريبًا في ذلك الوقت. تقدم إلى الأمام، وفرك وجه الضمادات، وتفاجأ عندما اكتشف أن الضمادات لم تكن ترتدي أي كريم أساس.
“نعم، ولكن ذلك كان منذ وقت طويل. أراد الحاكم سوان أن يصبح مواطنو جزر ألبيون مولعين بالبخار والآلات القوية بدلاً من الفن، لذلك سرق منا جامعة الفنون وحولها إلى جامعة هندسة البخار”
“لقد اختفت تلك الوشوم؟ كيف قمت بإزالتها؟” سأل تشارلز في مفاجأة كبيرة.
“ما زلت أتذكر أنني أخذت طلابي معي للاحتجاج في قصر الحاكم في ذلك الوقت.”
“بسيطة… لقد قمت بتقشير وجهي للتو…” أجاب الضمادات.
نظر تشارلز إلى أصفاد الرسام العجوز البالية وسرواله المرقعة قبل أن يقول: “سيدي، لقد ذكرت أنك كنت أستاذًا في جامعة الفنون في جزر ألبيون، أليس كذلك؟”
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة ولاحظ ، “في الواقع ، قدرتك على الشفاء قوية بشكل لا يصدق ، لذا فهذه بالفعل طريقة رائعة. على أي حال ، هل حفظت النصوص الموشومة قبل أن ترميها بعيدا؟”
“أوه، هذا أنت! لقد طلبت مني أن أرسمك أنت وزوجتك، لذلك أنا مندهش عندما أعرف أنك رسام أيضًا،” قال الرسام العجوز، ويبدو أنه كان قريبًا من تشارلز.
“لقد وجدت شخصا ما … لتسمير الجلد … قررت… للاحتفاظ بها ، “أجاب الضمادات قبل إخراج وجهه القديم وتقديمه إلى تشارلز.
وقعت نظرة تشارلز على قطعة الورق الزرقاء التي تخرج من جيب صدر الرسام القديم، ولم تكن قطعة الورق الزرقاء سوى تذكرة سفينة، وأذهل تشارلز المنظر.
فحص تشارلز الجلد وفوجئ بسرور. “لقد قاموا بعمل ممتاز.”
“نعم، ولكن ذلك كان منذ وقت طويل. أراد الحاكم سوان أن يصبح مواطنو جزر ألبيون مولعين بالبخار والآلات القوية بدلاً من الفن، لذلك سرق منا جامعة الفنون وحولها إلى جامعة هندسة البخار”
“نعم ، إنه دباغ رائع … إنه رائع في دباغة جلد القرش
“أوه، هذا أنت! لقد طلبت مني أن أرسمك أنت وزوجتك، لذلك أنا مندهش عندما أعرف أنك رسام أيضًا،” قال الرسام العجوز، ويبدو أنه كان قريبًا من تشارلز.
#Stephan
“إنه أمر جيد بالطبع. فالتطور دائمًا أفضل من التراجع. والمثال الرائع على ذلك هو الكاميرات. فهي أفضل في الرسم من الرسامين أنفسهم”
على الرغم من كونه الحاكم، إلا أن تشارلز تفاجأ بالأخبار أيضًا، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك.
