-
571 : حاكم ٢
لكن المشهد تغير فجأة، وتغير مرة أخرى.
“ما أحتاجه هو مادة تجريبية. ليست ابنة. “وقف الرجل خارج الباب، ينظر إلى الفتاة الشقراء التي كانت تحاول أن ترسم عليه ابتسامة حلوة. قال بهدوء وهدوء.
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
تم استخراج جينات نورجانا من قطعة من الدم في صندوق أسود مغلق.
وسرعان ما تشابك الاثنان، فيضغطان ويندمجان باستمرار، وبعد وقت طويل، ضعف الضوء الأحمر كثيرًا، وعاد إلى جسد الرجل، واختبأ.
ومن تلك القطعة الصغيرة من الدم، نجحوا بشكل غير متوقع في رعاية الفتاة.
“نعم، ولكن الإجمالي لا يمكن أن يتجاوز الثلث، وإلا فإن معدل التجديد سوف يتأثر بشكل خطير.” ألقى الرجل نظرة أخيرة على الفتاة في غرفة العزل.
ولكن ما كان غير متوقع هو أن الفتاة بدت وكأنها ترى الرجل وحده طوال الوقت.
بعد اللعب لبعض الوقت، بدا أن الغرفة قد هدأت.
لذلك من الطبيعي أن تعتبره بمثابة والدها.
وسرعان ما تشابك الاثنان، فيضغطان ويندمجان باستمرار، وبعد وقت طويل، ضعف الضوء الأحمر كثيرًا، وعاد إلى جسد الرجل، واختبأ.
“أيها المدير، السائل النخاعي الذي يحتاج إلى المعالجة لم يعد كافيًا مرة أخرى. هل يمكننا استخراج المزيد؟ “اقترب أحد الباحثين وسأل بصوت منخفض.
“هذا وحش. إنها ليست ابنتك على الإطلاق! مُطْلَقاً! هذا مجرد وحش متحور ولد من صندوق قديم! “
“نعم، ولكن الإجمالي لا يمكن أن يتجاوز الثلث، وإلا فإن معدل التجديد سوف يتأثر بشكل خطير.” ألقى الرجل نظرة أخيرة على الفتاة في غرفة العزل.
تم استخراج جينات نورجانا من قطعة من الدم في صندوق أسود مغلق.
وكانت الفتاة الشقراء لا تزال تبتسم له بلطف.
تخطى قلب لين شنغ النبض، وأراد أن يخطو خطوة إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الضوء الأحمر.
“حسنا، لا تزعجني إذا لم يكن هناك شيء آخر.” استدار الرجل وابتعد.
“يبتعد!!” فقد الرجل أعصابه فجأة. دفع مرؤوسيه بعيدا، وهرع للخروج من غرفة التحكم في المختبر.
شعر فجأة بالغضب قليلا.
كان هناك وميض من الضوء.
كان هناك وميض من الضوء.
تخطى قلب لين شنغ النبض، وأراد أن يخطو خطوة إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الضوء الأحمر.
أصبحت رؤية لين شنغ غير واضحة، وتم إحضاره مرة أخرى إلى مشهد آخر.
تم رفع الأيدي واحدا تلو الآخر.
“هل علينا حقا تدميرها؟”
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
في مقر المختبر الشاحب، اجتمع العديد من مديري الأبحاث الرئيسيين معًا لمناقشة خطة ميشي لخلق حاكم.
“أيها المشرف، لقد فات الأوان. لقد تلوثت منطقتنا أيضًا. كان هذا الضباب الأسود لا يمكن إيقافه تمامًا! لا يمكننا عزل أي شخص! “
“لدينا بالفعل الإبداع الأكثر مثالية. ظهور نورجانا كان مجرد حادث. ويبدو أنها أصبحت غير مستقرة أكثر فأكثر. يمكن أن تنهار حالتها الجسدية في أي وقت، وبمجرد انهيارها، قد يشكل ذلك تهديدًا مزعجًا للغاية للمختبر. “
571 : حاكم ٢
“لذلك علينا تدميرها.”
بام!
“أنا أوافق أيضًا على تدميره. نحتاج فقط إلى ترك أحد إبداعاتنا، وقد تم استيعاب جميع البيانات بالكامل. نورجانا مجرد فشل قليل الفائدة. “
لكن القوة البدنية لنورجانا بدأت تجف بعد عملية الزرع.
“وموضوع الاختبار الثاني، يجب أيضًا تدميره بعناية. لم تعد مواردنا قادرة على دعم مثل هذا الاستهلاك الكبير. “
ركز على العزف على الآلة الموسيقية، وقام بدندنة الكلمات اللطيفة بهدوء.
“ثم، دعونا التصويت.”
تمتم بصوت منخفض، مؤكدا مرارا وتكرارا على التنويم المغناطيسي لنفسه.
قال المدير القديم بهدوء.
“ثم دعونا نذهب أيضا.” اتخذ الرجل قرارًا سريعًا.
تم رفع الأيدي واحدا تلو الآخر.
“يبتعد!!” فقد الرجل أعصابه فجأة. دفع مرؤوسيه بعيدا، وهرع للخروج من غرفة التحكم في المختبر.
ضيق الرجل عينيه، وبدا للحظة أنه يتذكر الفتاة الشقراء التي كانت تناديه بأبيها.
من زاوية عينيه، رأى بشكل غامض الضباب الأسود يتسرب من باب غرفة المراقبة.
توقفت يده للحظة، ولكن ببطء وثبات.
وسط ضوء الإنذار الأحمر الوامض، شاهد الرجل الموجود في غرفة المراقبة بهدوء المشهد المأساوي على شاشة المراقبة، وكان وجهه خاليًا من التعبير.
“ثم يوافق الجميع. قم بتدميرها.”
“أنا على استعداد للتحول إلى نور، وحمايتك بجانبك.”
هدم …..
كما لو كان في سريع إلى الأمام.
سار لين شنغ إلى الأمام ببطء، كما لو كان يريد إلقاء نظرة فاحصة على الوثائق الموجودة على الطاولة.
بعد اللعب لبعض الوقت، بدا أن الغرفة قد هدأت.
لكن المشهد تغير فجأة، وتغير مرة أخرى.
571 : حاكم ٢
النار الحمراء اشتعلت بشدة.
النار الحمراء اشتعلت بشدة.
كان ضباب المد الأسود مثل وحش الظل، يتدفق بجنون إلى سفينة الفضاء من خلال الفجوة.
واستطاع الرجل أن يحول البلاء إلى نعمة في كل مرة. كما لاحظ أن هناك خطأ ما.
وبسبب تدفق الهواء الضخم الناجم عن الفراغ، تم سحب عدد كبير من العناصر والأشخاص الموجودين على متن المركبة الفضائية بشكل محموم ثم سقطوا خارج الفضاء.
“أبي… هذه زهرة أوريغامي طويتها سرًا من أجلك.” أخرجت الفتاة مرة أخرى زهرة الأوريجامي من جيبها بصعوبة كبيرة، وسلمتها للرجل.
اليوم الـ 130 بعد تدمير نورجانا.
بعد اللعب لبعض الوقت، بدا أن الغرفة قد هدأت.
اندلعت أعمال شغب في سفينة الفضاء. وهاجمت أعمال شغب مجهولة المصدر طبقة العزل، وقامت العبوة الناسفة بفتح طبقة عزل الهواء الداخلية والخارجية.
فظل الرجل صامتا لفترة طويلة.
وسط ضوء الإنذار الأحمر الوامض، شاهد الرجل الموجود في غرفة المراقبة بهدوء المشهد المأساوي على شاشة المراقبة، وكان وجهه خاليًا من التعبير.
“أنا على استعداد للتحول إلى نجوم، والتألق عليك إلى الأبد…”
“أيها المشرف، لقد فات الأوان. لقد تلوثت منطقتنا أيضًا. كان هذا الضباب الأسود لا يمكن إيقافه تمامًا! لا يمكننا عزل أي شخص! “
كان هناك وميض من الضوء.
قال قائد فريق الدفاع عن سفينة الفضاء بقلق.
قال المدير القديم بهدوء.
“وماذا عن المشرفين الآخرين؟”
قال المدير القديم بهدوء.
“لقد بدأوا بالفعل في الإخلاء!”
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
“ثم دعونا نذهب أيضا.” اتخذ الرجل قرارًا سريعًا.
لكن كل العيون تجاهلتها، واستمرت في الانقضاض على الرجل.
ولكن بينما كان على وشك أن يستدير ويغادر مع رجاله…
“عليك اللعنة! فرن الطاقة! إنه فرن الطاقة!! “كانت هذه هي الفكرة الأخيرة للرجل.
فجأة، اهتزت السفينة بأكملها بعنف. وجاء انفجار قوي وهزة من تحت أقدامهم.
“أيها المدير، السائل النخاعي الذي يحتاج إلى المعالجة لم يعد كافيًا مرة أخرى. هل يمكننا استخراج المزيد؟ “اقترب أحد الباحثين وسأل بصوت منخفض.
اخترقت موجة صادمة عديمة الشكل ومرعبة على الفور جدران سفينة الفضاء، مما أدى إلى القضاء على جميع الكائنات الحية التي كانت لا تزال على قيد الحياة.
هدم …..
“عليك اللعنة! فرن الطاقة! إنه فرن الطاقة!! “كانت هذه هي الفكرة الأخيرة للرجل.
البشر الذين دفعوا في الأصل إلى حافة اليأس، وجدوا أيضًا بصيصًا أخيرًا من الأمل.
قبل أن يسقط على الأرض ويغمي عليه.
لكن القوة البدنية لنورجانا بدأت تجف بعد عملية الزرع.
من زاوية عينيه، رأى بشكل غامض الضباب الأسود يتسرب من باب غرفة المراقبة.
اندلعت أعمال شغب في سفينة الفضاء. وهاجمت أعمال شغب مجهولة المصدر طبقة العزل، وقامت العبوة الناسفة بفتح طبقة عزل الهواء الداخلية والخارجية.
فتحت أزواج من العيون الدموية المخبأة في الضباب الأسود واحدة تلو الأخرى، وتحدق به.
“حسنا، لا تزعجني إذا لم يكن هناك شيء آخر.” استدار الرجل وابتعد.
تماما كما كانت كل العيون على وشك الانقضاض على الرجل.
“التعاون مع التجربة.”
“انصرف!!”
واستطاع الرجل أن يحول البلاء إلى نعمة في كل مرة. كما لاحظ أن هناك خطأ ما.
فجأة خرج ضوء أحمر من جسد الرجل، وجاء صوت فتاة صغيرة من داخل الضوء.
النار الحمراء اشتعلت بشدة.
لكن كل العيون تجاهلتها، واستمرت في الانقضاض على الرجل.
قبل أن يسقط على الأرض ويغمي عليه.
الضوء الأحمر لم يكن خائفا، وبادر لمقابلته.
وفي النهاية لم يتمكن الرجل من تحمل الضغط، وبعد أن استقر الوضع قليلاً، أرسل نورجانا مرة أخرى إلى المختبر مرة أخرى.
وسرعان ما تشابك الاثنان، فيضغطان ويندمجان باستمرار، وبعد وقت طويل، ضعف الضوء الأحمر كثيرًا، وعاد إلى جسد الرجل، واختبأ.
“أنا على استعداد للتحول إلى مطر، ومرافقتك في رحلتك.”
تخطى قلب لين شنغ النبض، وأراد أن يخطو خطوة إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الضوء الأحمر.
لكن المشهد تغير فجأة، وتغير مرة أخرى.
ولكن في تلك اللحظة، تدفقت صور لا حصر لها وتدفقت في ذهن لين شنغ.
اندلعت أعمال شغب في سفينة الفضاء. وهاجمت أعمال شغب مجهولة المصدر طبقة العزل، وقامت العبوة الناسفة بفتح طبقة عزل الهواء الداخلية والخارجية.
وكانت تلك الذكريات التي لا تعد ولا تحصى التي تلت ذلك.
بقي صوت الآلة، ولم تعد الفتاة على السرير تشعر بالألم بعد الآن، حيث ظهرت ابتسامة حلوة على شفتيها.
كما لو كان في سريع إلى الأمام.
“نورجانا…”
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
اندلعت أعمال شغب في سفينة الفضاء. وهاجمت أعمال شغب مجهولة المصدر طبقة العزل، وقامت العبوة الناسفة بفتح طبقة عزل الهواء الداخلية والخارجية.
هذا الالتهام جعلها أكثر إلتواءًا وتشوهًا.
تمتم بصوت منخفض، مؤكدا مرارا وتكرارا على التنويم المغناطيسي لنفسه.
واستطاع الرجل أن يحول البلاء إلى نعمة في كل مرة. كما لاحظ أن هناك خطأ ما.
فتحت أزواج من العيون الدموية المخبأة في الضباب الأسود واحدة تلو الأخرى، وتحدق به.
وفي أثناء قتاله ضد وحوش الضباب الأسود، اكتشف أخيرًا وجود الفتاة.
أصبحت رؤية لين شنغ غير واضحة، وتم إحضاره مرة أخرى إلى مشهد آخر.
البشر الذين دفعوا في الأصل إلى حافة اليأس، وجدوا أيضًا بصيصًا أخيرًا من الأمل.
تم رفع الأيدي واحدا تلو الآخر.
لقد منحهم وجود نورجانا أملاً جديدًا.
هذا الالتهام جعلها أكثر إلتواءًا وتشوهًا.
إذا تمكنوا من إنتاج وجود نورجانا بكميات كبيرة، فلن يعد الهجوم المضاد الكامل والتهام جميع الوحوش حلمًا.
كما لو كان في سريع إلى الأمام.
وفي النهاية لم يتمكن الرجل من تحمل الضغط، وبعد أن استقر الوضع قليلاً، أرسل نورجانا مرة أخرى إلى المختبر مرة أخرى.
واستطاع الرجل أن يحول البلاء إلى نعمة في كل مرة. كما لاحظ أن هناك خطأ ما.
“أبي… هل أحتاج إلى فعل أي شيء؟” في المختبر، سألت نورغانا، التي كانت مستلقية على طاولة العمليات، وعينيها مفتوحتين على اتساعهما.
هدم …..
“لا داعي لذلك، فقط قم بالنوم، وستكون بخير.” قال الرجل بهدوء.
تمتم بصوت منخفض، مؤكدا مرارا وتكرارا على التنويم المغناطيسي لنفسه.
كانت لهجته كما لو أن جراحة بقع الدم التي كانت على وشك البدء لم تكن خطيرة على الإطلاق.
“أيها المدير، السائل النخاعي الذي يحتاج إلى المعالجة لم يعد كافيًا مرة أخرى. هل يمكننا استخراج المزيد؟ “اقترب أحد الباحثين وسأل بصوت منخفض.
كانت جراحة بقع الدم تهدف إلى إزالة قلب الطاقة من جسد نورجانا، وتقطيعه إلى أجزاء متعددة، وزرعها في أجساد أخرى.
وقف الرجل بجانب السرير ينظر إلى الفتاة الشقراء التي دخلت في غيبوبة. كان يحمل آلة وترية تشبه الجيتار، ويعزف لحنًا فوضويًا مع تعبير فارغ.
وكان معدل الوفيات من الجراحة أكثر من 70٪. ولكن يمكن أن يخلق المزيد من الأفراد مثل نورجانا.
ولكن بينما كان على وشك أن يستدير ويغادر مع رجاله…
“أبي… هذه زهرة أوريغامي طويتها سرًا من أجلك.” أخرجت الفتاة مرة أخرى زهرة الأوريجامي من جيبها بصعوبة كبيرة، وسلمتها للرجل.
“عليك اللعنة! فرن الطاقة! إنه فرن الطاقة!! “كانت هذه هي الفكرة الأخيرة للرجل.
تردد الرجل للحظة، لكنه ما زال يقبلها.
توقف صوت الآلة، ولم تعد الفتاة على السرير تتنفس.
“التعاون مع التجربة.”
لكن القوة البدنية لنورجانا بدأت تجف بعد عملية الزرع.
“سأكون جيدة.” أومأت نورجانا برأسها.
هذا الالتهام جعلها أكثر إلتواءًا وتشوهًا.
لم يجرؤ الرجل على النظر في عينيها، واستدار على عجل وغادر غرفة العمليات.
“أنا على استعداد للتحول إلى نجوم، والتألق عليك إلى الأبد…”
بام!
“ما أحتاجه هو مادة تجريبية. ليست ابنة. “وقف الرجل خارج الباب، ينظر إلى الفتاة الشقراء التي كانت تحاول أن ترسم عليه ابتسامة حلوة. قال بهدوء وهدوء.
أغلق الباب المعدني ببطء.
“يبتعد!!” فقد الرجل أعصابه فجأة. دفع مرؤوسيه بعيدا، وهرع للخروج من غرفة التحكم في المختبر.
“مشرف …”
لم يجرؤ الرجل على النظر في عينيها، واستدار على عجل وغادر غرفة العمليات.
“يبتعد!!” فقد الرجل أعصابه فجأة. دفع مرؤوسيه بعيدا، وهرع للخروج من غرفة التحكم في المختبر.
سار لين شنغ إلى الأمام ببطء، كما لو كان يريد إلقاء نظرة فاحصة على الوثائق الموجودة على الطاولة.
غرس يديه في شعره بعمق، ثم جلس القرفصاء وظهره على الحائط.
فظل الرجل صامتا لفترة طويلة.
“هذا وحش. إنها ليست ابنتك على الإطلاق! مُطْلَقاً! هذا مجرد وحش متحور ولد من صندوق قديم! “
“أبي… هذه زهرة أوريغامي طويتها سرًا من أجلك.” أخرجت الفتاة مرة أخرى زهرة الأوريجامي من جيبها بصعوبة كبيرة، وسلمتها للرجل.
تمتم بصوت منخفض، مؤكدا مرارا وتكرارا على التنويم المغناطيسي لنفسه.
تم استخراج جينات نورجانا من قطعة من الدم في صندوق أسود مغلق.
وكانت التجربة ناجحة. زاد عدد الجثث المزروعة، وتمت مقاومة وحوش المد الأسود بنجاح. استقر الوضع. كل شيء كان آمنا…
الضوء الأحمر لم يكن خائفا، وبادر لمقابلته.
لكن القوة البدنية لنورجانا بدأت تجف بعد عملية الزرع.
ركز على العزف على الآلة الموسيقية، وقام بدندنة الكلمات اللطيفة بهدوء.
وقف الرجل بجانب السرير ينظر إلى الفتاة الشقراء التي دخلت في غيبوبة. كان يحمل آلة وترية تشبه الجيتار، ويعزف لحنًا فوضويًا مع تعبير فارغ.
اليوم الـ 130 بعد تدمير نورجانا.
“أبي…” استيقظت الفتاة ببطء.
قال قائد فريق الدفاع عن سفينة الفضاء بقلق.
“أنا هنا.” توقف الرجل عن العزف على الآلة.
تخطى قلب لين شنغ النبض، وأراد أن يخطو خطوة إلى الأمام لإلقاء نظرة فاحصة على الضوء الأحمر.
“أنا أتألم…” تذمرت الفتاة.
الضوء الأحمر لم يكن خائفا، وبادر لمقابلته.
“لا بأس… سأعزف لك أغنية، ولن تتألم بعد الآن…” قال الرجل بهدوء.
“انصرف!!”
لكن عينيه لم تستطع إلا أن تمتلئ بالدموع. نظر إلى ذراع الفتاة العظمية. بدأت أطراف أصابعه باللعب.
بام!
“أنا على استعداد للتحول إلى نور، وحمايتك بجانبك.”
كانت لهجته كما لو أن جراحة بقع الدم التي كانت على وشك البدء لم تكن خطيرة على الإطلاق.
“أنا على استعداد للتحول إلى مطر، ومرافقتك في رحلتك.”
“لا بأس… سأعزف لك أغنية، ولن تتألم بعد الآن…” قال الرجل بهدوء.
“أنا على استعداد للتحول إلى غيوم، وتغطية شمسك الحمراء.”
“أنا على استعداد للتحول إلى نور، وحمايتك بجانبك.”
“أنا على استعداد للتحول إلى ريح، والبقاء حولك إلى الأبد…”
اخترقت موجة صادمة عديمة الشكل ومرعبة على الفور جدران سفينة الفضاء، مما أدى إلى القضاء على جميع الكائنات الحية التي كانت لا تزال على قيد الحياة.
بقي صوت الآلة، ولم تعد الفتاة على السرير تشعر بالألم بعد الآن، حيث ظهرت ابتسامة حلوة على شفتيها.
كان هناك وميض من الضوء.
“أنا على استعداد للتحول إلى نجوم، والتألق عليك إلى الأبد…”
“أنا على استعداد للتحول إلى نور، وحمايتك بجانبك.”
زمارة…
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
توقفت أطراف أصابع الرجل فجأة. لقد رأى المنحنى الموجود على مخطط كهربية القلب والذي كان ينعم تدريجيًا.
وكانت تلك الذكريات التي لا تعد ولا تحصى التي تلت ذلك.
“أبي… لم يعد الأمر مؤلمًا حقًا بعد الآن…” تمتمت الفتاة على السرير.
لذلك من الطبيعي أن تعتبره بمثابة والدها.
“جيدة نانا… لن يضرك إذا استمعت إلى الموسيقى… استمعي بعناية، لا تخافي… لا تخافي…”
“أنا على استعداد للتحول إلى غيوم، وتغطية شمسك الحمراء.”
أخفض الرجل رأسه محاولاً ألا ينظر إلى مخطط كهربية القلب الذي أصبح تدريجياً خطاً مستقيماً.
“مشرف …”
ركز على العزف على الآلة الموسيقية، وقام بدندنة الكلمات اللطيفة بهدوء.
“أنا أتألم…” تذمرت الفتاة.
بعد اللعب لبعض الوقت، بدا أن الغرفة قد هدأت.
“عليك اللعنة! فرن الطاقة! إنه فرن الطاقة!! “كانت هذه هي الفكرة الأخيرة للرجل.
توقف صوت الآلة، ولم تعد الفتاة على السرير تتنفس.
قبل أن يسقط على الأرض ويغمي عليه.
فظل الرجل صامتا لفترة طويلة.
فجأة، اهتزت السفينة بأكملها بعنف. وجاء انفجار قوي وهزة من تحت أقدامهم.
وأخيرا، وقف، وأمسك بالأداة، ووقف بجانب السرير، ونظر إلى الفتاة في صمت.
ومرة بعد مرة، ظلت نورجانا تحمي الرجل الذي كان يتعرض للهجوم. لقد أُجبرت على التهام الوحوش المختلفة التي هاجمتها باستمرار.
“نورجانا…”
فظل الرجل صامتا لفترة طويلة.
– ####
النار الحمراء اشتعلت بشدة.
“لا داعي لذلك، فقط قم بالنوم، وستكون بخير.” قال الرجل بهدوء.
