نشأة الأمل
كانت ليلة مظلمة، واستمرت رياح الشتاء في النمو بشكل أقوى.
“أنت على حق”، تمتم. “لا يمكننا ترك الأمور تستمر على هذا النحو. لقد حان الوقت للهجوم. اقتلوا أكبر عدد ممكن …” بدافع ردة الفعل، مد يده، وأمسك بإبريق النبيذ القريب، واستعد للشرب. ومع ذلك، تقدم ملك الشبح العملاق إلى الأمام، وعيناه تشتعل بالغضب وهو يصفع الإبريق من يد باي شياوتشون.
وهكذا فعل. كان إما المطر ممزوجًا بالثلج، أو ثلجا ممزوجًا بالمطر. في هذا، بدايات الشتاء، كان من الصعب معرفة ذلك….
هبت الرياح، وأصبحت أكثر برودة لأنها كشطت الأراضي والبلدات والملايين من البشر. عندما ارتفعت الريح في السماء، التقت بالغيوم السوداء أعلاه … وهدر الرعد.
علاوة على ذلك، عرف ملك الشبح العملاق أن الشخص الذي كان مهتمًا فقط بذبح الأعداء لن يكون قادرًا على الصعود إلى الصدارة في هذه الأراضي الأبدية.
بناء على الرعد، يمكن لأي شخص أن يقول … أن المطر سيهطل قريبًا، أو ربما الثلوج.
كانت ميداليات هوية من مزارعي عالم إمتداد السماء. من الواضح أن هؤلاء لم يكونوا من مزارعين مارقين، بل مزارعين من منظمات قوية في الأراضي البرية وأنهار إمتداد السماء الأربعة. كانت أشياء يستخدمها المزارعون عادة لنقل الرسائل أو إثبات هويتهم.
تردد صدى صوت ملك الشبح العملاق المزدهر ذهابًا وإيابًا داخل المعبد. في الخارج، استمرت الأمطار والثلوج في التساقط بقوة وصعوبة. لم تفعل جدران وسقف المعبد المهترئ شيئًا لإخفاء صراخ الريح. استمرت المياه والثلوج في التراكم داخل المعبد، لدرجة أن الأوراق المتناثرة كانت مغطاة.
وهكذا فعل. كان إما المطر ممزوجًا بالثلج، أو ثلجا ممزوجًا بالمطر. في هذا، بدايات الشتاء، كان من الصعب معرفة ذلك….
ترجمة: Finx
لم يستطع المعبد المتهدم فعل أي شيء لمنع المطر أو الثلج، وسرعان ما بدأ يتساقط على باي شياوتشون وملك الشبح العملاق.
تسبب هطول الأمطار في حفيف الأوراق الذابلة، كما لو كانوا يتمنون أن يصبح الثلج المتساقط مجرد مياه أمطار، بعد أن نسوا أن المطر المتجمد في كثير من الأحيان يكون أبرد من الثلج.
“أنا لم أغرق في اليأس!” قال وصوته أجش. “وذهبت بالفعل للبحث عنهم!”
رد باي شياوتشون على كلمات ملك الشبح العملاق بطريقة مماثلة. على الرغم من أنه لم يرتجف، كان من الصعب القول ما إذا كان قلبه أصبح باردًا مثل تساقط الثلوج، أو باردا مثل المطر المتجمد.
لوح بيده، وتسبب في كومة صغيرة من الميداليات تتدفق من حقيبته وتتراكم بجانبه.
تسبب هطول الأمطار في حفيف الأوراق الذابلة، كما لو كانوا يتمنون أن يصبح الثلج المتساقط مجرد مياه أمطار، بعد أن نسوا أن المطر المتجمد في كثير من الأحيان يكون أبرد من الثلج.
“أنت على حق”، تمتم. “لا يمكننا ترك الأمور تستمر على هذا النحو. لقد حان الوقت للهجوم. اقتلوا أكبر عدد ممكن …” بدافع ردة الفعل، مد يده، وأمسك بإبريق النبيذ القريب، واستعد للشرب. ومع ذلك، تقدم ملك الشبح العملاق إلى الأمام، وعيناه تشتعل بالغضب وهو يصفع الإبريق من يد باي شياوتشون.
“أي نوع من تكريم الدم يجب أن نستعد ؟!”
انطلقت إلى الجانب، حيث تحطمت، وسرعان ما اختلط النبيذ بالمطر والثلج.
جلس باي شياوتشون هناك بهدوء. بدأ يرتجف الآن بشكل واضح، وعيناه محتقنتان بالدم. كانت كلمات ملك الشبح العملاق قد أصابته بعمق، وطعنت في قلبه مثل سكين حاد. مرت لحظة. ثم نظر لأعلى.
حدق باي شياوتشون في الأوراق للحظات، ثم نظر لأعلى. فجأة، تغيرت هالته، وبدأت عيناه تلمعان بشكل مشرق.
“الشرب؟!” قال ملك الشبح العملاق، وهو يصرخ تقريبًا. “هل هذا كل ما تعرفه؟!
“أعلم أنك مررت بالكثير، لكن ماذا في ذلك؟ ألم يفقد أحد أشخاصًا آخرين؟ من خسر أكثر؟ أنت؟ أنا؟ ماذا عن أي شخص آخر؟ الجميع من عالم إمتداد السماء فقدوا الأصدقاء والأحباء!
ومع ذلك، إذا طلبنا اللجوء، فلا يمكننا أن نذهب خالي الوفاض. مجرد الظهور وطلب المساعدة ليس مثيرًا للإعجاب على الإطلاق. نحن بحاجة إحضار للامبراطور القديس …تكريم بالدم!
“أي نوع من تكريم الدم يجب أن نستعد ؟!”
“إذا كانت هذه الأراضي الأبدية مليئة تمامًا بالخبث والشر، فيمكنك أن تشرب حتى الموت ولن أهتم. لكن هذا ليس هو الحال!
انطلقت إلى الجانب، حيث تحطمت، وسرعان ما اختلط النبيذ بالمطر والثلج.
“ما نحتاج إلى القيام به الآن هو البحث عن أشخاص من عالم إمتداد السماء!” قال وهو يلوح بكمه. ثم استمر في الكلام بقوة. “لا هجوم. ممنوع الشرب. لا مزيد من الانغماس في اليأس!
“هل فكرت يومًا في زيمو؟ هل فكرت يومًا في الجيل الأكبر من طائفتك تحدي النهر؟ ماذا عن جميع أصدقائك؟ ماذا عن كل من يتطلع إليك؟! على الرغم من أن ملك الشبح العملاق كان يصرخ في باي شياوتشون، إلا أنه بدأ يتحدث إلى نفسه إلى حد ما. هو أيضًا أصبح ضائعًا إلى حد ما.
“هاجمهم؟! ماذا، أنت وأنا؟ كم تعتقد أننا نستطيع قتل؟ ألا تتذكر كيف كنت تبدو في مدينة الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية؟ أين ذهب باي شياوتشون؟ تذكر مؤامراتك الذكية؟ تذكر إعلان النعمة العالمية؟ تذكر كيف حولت روحًا على مستوى التأسيس إلى روح ديفا؟ لقد حصلت على دعم سيد السماء الكبرى، ثم أجبرت كل النبلاء والأرستقراطية على الانحناء أمامك!
كانت ليلة مظلمة، واستمرت رياح الشتاء في النمو بشكل أقوى.
“يجب أن يكون الذبح دائمًا الجزء الأخير من الخطة. هذا ما تفعله عندما تصاب بالجنون وليس لديك شيء آخر تخسره. أنت لا تتجول في مهاجمة الناس كخطوة افتتاحية! بدا ملك الشبح العملاق محبطًا حقًا. لقد أدرك منذ فترة طويلة أنه في هذه المرحلة، لم يكن باي شياوتشون هو نفسه باي شياوتشون القديم الذي كان يخشى الموت. كان الأمر كما لو أنه أصيب بالجنون، وانتقل من طرف إلى آخر!
علاوة على ذلك، عرف ملك الشبح العملاق أن الشخص الذي كان مهتمًا فقط بذبح الأعداء لن يكون قادرًا على الصعود إلى الصدارة في هذه الأراضي الأبدية.
برعاية: Shaly
“ما نحتاج إلى القيام به الآن هو البحث عن أشخاص من عالم إمتداد السماء!” قال وهو يلوح بكمه. ثم استمر في الكلام بقوة. “لا هجوم. ممنوع الشرب. لا مزيد من الانغماس في اليأس!
“أنا لم أغرق في اليأس!” قال وصوته أجش. “وذهبت بالفعل للبحث عنهم!”
كان باي شياوتشون يلهث، ومن الواضح أنه اهتز بشدة بما يقوله ملك الشبح العملاق. أخيرًا، لم تعد عيناه فارغتين، بل امتلأت بالأمل!
جلس باي شياوتشون هناك بهدوء. بدأ يرتجف الآن بشكل واضح، وعيناه محتقنتان بالدم. كانت كلمات ملك الشبح العملاق قد أصابته بعمق، وطعنت في قلبه مثل سكين حاد. مرت لحظة. ثم نظر لأعلى.
لم يستطع المعبد المتهدم فعل أي شيء لمنع المطر أو الثلج، وسرعان ما بدأ يتساقط على باي شياوتشون وملك الشبح العملاق.
“أنا لم أغرق في اليأس!” قال وصوته أجش. “وذهبت بالفعل للبحث عنهم!”
نظر ملك الشبح العملاق إلى كومة ميداليات القيادة للحظات. ثم حول نظره مرة أخرى إلى باي شياوتشون وقال، “إذا لم نتمكن من العثور عليهم، فربما يمكننا حملهم على العثور علينا!”
لوح بيده، وتسبب في كومة صغيرة من الميداليات تتدفق من حقيبته وتتراكم بجانبه.
“هاجمهم؟! ماذا، أنت وأنا؟ كم تعتقد أننا نستطيع قتل؟ ألا تتذكر كيف كنت تبدو في مدينة الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية؟ أين ذهب باي شياوتشون؟ تذكر مؤامراتك الذكية؟ تذكر إعلان النعمة العالمية؟ تذكر كيف حولت روحًا على مستوى التأسيس إلى روح ديفا؟ لقد حصلت على دعم سيد السماء الكبرى، ثم أجبرت كل النبلاء والأرستقراطية على الانحناء أمامك!
كانت ميداليات هوية من مزارعي عالم إمتداد السماء. من الواضح أن هؤلاء لم يكونوا من مزارعين مارقين، بل مزارعين من منظمات قوية في الأراضي البرية وأنهار إمتداد السماء الأربعة. كانت أشياء يستخدمها المزارعون عادة لنقل الرسائل أو إثبات هويتهم.
كان باي شياوتشون يلهث، ومن الواضح أنه اهتز بشدة بما يقوله ملك الشبح العملاق. أخيرًا، لم تعد عيناه فارغتين، بل امتلأت بالأمل!
وهكذا فعل. كان إما المطر ممزوجًا بالثلج، أو ثلجا ممزوجًا بالمطر. في هذا، بدايات الشتاء، كان من الصعب معرفة ذلك….
“هل تعرف ما وجدته؟ الجثث! كل ما استطعت فعله هو دفنهم وأخذ ميداليات هويتهم! انتفخت عيون باي شياوتشون وهو يتحدث، كما لو أن كل الغضب والاستياء الذي كان يتراكم بداخله قد تم إطلاقه أخيرًا.
“أريد أن أستمر في البحث أيضًا”، تابع بصوت أجش، “ولكن ماذا لو كان كل ما نجده هو المزيد من الجثث؟ أعرف…. أعلم أنني لا يجب أن أستسلم. لكن الأراضي الأبدية ضخمة! محافظة واحدة فقط كبيرة مثل عالم إمتداد السماء بأكمله! المجال الخالد الثالث وحده يحتوي على أكثر من عشرة عوالم إمتداد السماء بداخله! كيف يفترض بي أن أبحث في كل ذلك؟!
ترجمة: Finx
نظر ملك الشبح العملاق إلى كومة ميداليات القيادة للحظات. ثم حول نظره مرة أخرى إلى باي شياوتشون وقال، “إذا لم نتمكن من العثور عليهم، فربما يمكننا حملهم على العثور علينا!”
جلس باي شياوتشون هناك بهدوء. بدأ يرتجف الآن بشكل واضح، وعيناه محتقنتان بالدم. كانت كلمات ملك الشبح العملاق قد أصابته بعمق، وطعنت في قلبه مثل سكين حاد. مرت لحظة. ثم نظر لأعلى.
لوح بيده، وتسبب في كومة صغيرة من الميداليات تتدفق من حقيبته وتتراكم بجانبه.
بدأت عيون ملك الشبح العملاق تتألق بشكل أكثر سطوعًا. “هذا من شأنه أن يمنحهم الأمل أيضًا. وإذا كان لديهم أمل، فيمكنهم التحمل. هذا ما يتعين علينا القيام به!”
نظر ملك الشبح العملاق إلى كومة ميداليات القيادة للحظات. ثم حول نظره مرة أخرى إلى باي شياوتشون وقال، “إذا لم نتمكن من العثور عليهم، فربما يمكننا حملهم على العثور علينا!”
“أمل….” تمتم باي شياوتشون. عندما نظر إلى ملك الشبح العملاق، بدأت عيناه أخيرًا في الحياة.
“إذا قدمنا تكريمًا دمويًا للإمبراطور القديس، فلن يكون لديه خيار آخر سوى منحنا مناصب رسمية في السلالة! وبعد ذلك يمكننا استخدام قوة سلالة الإمبراطور القديس لتشكيل مكان جديد في الأراضي الأبدية لشعب عالم إمتداد السماء!
لم يستطع المعبد المتهدم فعل أي شيء لمنع المطر أو الثلج، وسرعان ما بدأ يتساقط على باي شياوتشون وملك الشبح العملاق.
“هذا صحيح. أمل!” بعيون متلألئة، بدأ ملك الشبح العملاق يسير ذهابًا وإيابًا في المعبد. “شياوتشون، نحن بحاجة … لطلب اللجوء مع الإمبراطور القديس!
“الإمبراطور الخسيس يريد العبيد. لا يبدو التوصل إلى اتفاق معه ممكنًا. من المفترض أن الإمبراطور القديس لطيف بعض الشيء، لكن على الأقل سلالته تعلن صراحة أنها لطيفة. هذا يعطينا أساسًا لمحاولة التوصل إلى صفقة!
عندما رأى ملك الشبح العملاق الترقب في عيون باي شياوتشون، بدأ قلبه ينبض.
ومع ذلك، إذا طلبنا اللجوء، فلا يمكننا أن نذهب خالي الوفاض. مجرد الظهور وطلب المساعدة ليس مثيرًا للإعجاب على الإطلاق. نحن بحاجة إحضار للامبراطور القديس …تكريم بالدم!
“نعم! رأس عدو!” كلما فكر ملك الشبح العملاق في فكرته، أصبحت أكثر وضوحًا.
“ماذا عن رؤوس عدد قليل من أنصاف الحُكام لسلالة الإمبراطور الخسيس؟”
“نعم! رأس عدو!” كلما فكر ملك الشبح العملاق في فكرته، أصبحت أكثر وضوحًا.
“شياوتشون، إذا أردنا إعداد تكريم الدم، فنحن بحاجة إلى إنجاز شيء كبير في سلالة الإمبراطور الخسيس. نحن بحاجة إلى أن نصبح مشهورين! نحن بحاجة إلى القيام بشيء ما … هذا سوف يهز، ليس فقط سلالة الإمبراطور الخسيس، ولكن كل الأراضي الأبدية!
تسبب هطول الأمطار في حفيف الأوراق الذابلة، كما لو كانوا يتمنون أن يصبح الثلج المتساقط مجرد مياه أمطار، بعد أن نسوا أن المطر المتجمد في كثير من الأحيان يكون أبرد من الثلج.
“إذا لم نتمكن من العثور على مزارعي عالم إمتداد السماء، فيمكننا على الأقل إخبارهم بأننا هنا! دعهم يعرفون أين نحن! في ظلام الليل أن هذه الأراضي الأبدية مخصصة لشعب عالم إمتداد السماء، نحن الاثنان … يجب أن نكون الضوء المبهر لهم!
عندما رأى ملك الشبح العملاق الترقب في عيون باي شياوتشون، بدأ قلبه ينبض.
“كلما كنا أكثر إشراقًا وإبهارا، كان من الأسهل عليهم العثور علينا. وفي نفس الوقت … يمكننا الحصول على مواقف أقوى. هز السلالتين الإمبراطوريتين الأخريين، واشتر بعض التنفس لشعب عالم إمتداد السماء!
كانت ميداليات هوية من مزارعي عالم إمتداد السماء. من الواضح أن هؤلاء لم يكونوا من مزارعين مارقين، بل مزارعين من منظمات قوية في الأراضي البرية وأنهار إمتداد السماء الأربعة. كانت أشياء يستخدمها المزارعون عادة لنقل الرسائل أو إثبات هويتهم.
“عندما يكون شخص ما قويًا، لن يجرؤ أحد على التنمر عليه أو على شعبه!”
وهكذا فعل. كان إما المطر ممزوجًا بالثلج، أو ثلجا ممزوجًا بالمطر. في هذا، بدايات الشتاء، كان من الصعب معرفة ذلك….
كان باي شياوتشون يلهث، ومن الواضح أنه اهتز بشدة بما يقوله ملك الشبح العملاق. أخيرًا، لم تعد عيناه فارغتين، بل امتلأت بالأمل!
“هذا صحيح. أمل!” بعيون متلألئة، بدأ ملك الشبح العملاق يسير ذهابًا وإيابًا في المعبد. “شياوتشون، نحن بحاجة … لطلب اللجوء مع الإمبراطور القديس!
جلس باي شياوتشون هناك بهدوء. بدأ يرتجف الآن بشكل واضح، وعيناه محتقنتان بالدم. كانت كلمات ملك الشبح العملاق قد أصابته بعمق، وطعنت في قلبه مثل سكين حاد. مرت لحظة. ثم نظر لأعلى.
الأمل في عالم إمتداد السماء، والأمل لنفسه!
“إذا قدمنا تكريمًا دمويًا للإمبراطور القديس، فلن يكون لديه خيار آخر سوى منحنا مناصب رسمية في السلالة! وبعد ذلك يمكننا استخدام قوة سلالة الإمبراطور القديس لتشكيل مكان جديد في الأراضي الأبدية لشعب عالم إمتداد السماء!
تردد صدى صوت ملك الشبح العملاق المزدهر ذهابًا وإيابًا داخل المعبد. في الخارج، استمرت الأمطار والثلوج في التساقط بقوة وصعوبة. لم تفعل جدران وسقف المعبد المهترئ شيئًا لإخفاء صراخ الريح. استمرت المياه والثلوج في التراكم داخل المعبد، لدرجة أن الأوراق المتناثرة كانت مغطاة.
“عندما يكون شخص ما قويًا، لن يجرؤ أحد على التنمر عليه أو على شعبه!”
حدق باي شياوتشون في الأوراق للحظات، ثم نظر لأعلى. فجأة، تغيرت هالته، وبدأت عيناه تلمعان بشكل مشرق.
“أي نوع من تكريم الدم يجب أن نستعد ؟!”
عندما رأى ملك الشبح العملاق الترقب في عيون باي شياوتشون، بدأ قلبه ينبض.
“هل تعرف ما وجدته؟ الجثث! كل ما استطعت فعله هو دفنهم وأخذ ميداليات هويتهم! انتفخت عيون باي شياوتشون وهو يتحدث، كما لو أن كل الغضب والاستياء الذي كان يتراكم بداخله قد تم إطلاقه أخيرًا.
“ماذا عن رؤوس عدد قليل من أنصاف الحُكام لسلالة الإمبراطور الخسيس؟”
“ماذا عن رؤوس عدد قليل من أنصاف الحُكام لسلالة الإمبراطور الخسيس؟”
لوح بيده، وتسبب في كومة صغيرة من الميداليات تتدفق من حقيبته وتتراكم بجانبه.
—
ترجمة: Finx
هبت الرياح، وأصبحت أكثر برودة لأنها كشطت الأراضي والبلدات والملايين من البشر. عندما ارتفعت الريح في السماء، التقت بالغيوم السوداء أعلاه … وهدر الرعد.
برعاية: Shaly
وهكذا فعل. كان إما المطر ممزوجًا بالثلج، أو ثلجا ممزوجًا بالمطر. في هذا، بدايات الشتاء، كان من الصعب معرفة ذلك….
“إذا لم نتمكن من العثور على مزارعي عالم إمتداد السماء، فيمكننا على الأقل إخبارهم بأننا هنا! دعهم يعرفون أين نحن! في ظلام الليل أن هذه الأراضي الأبدية مخصصة لشعب عالم إمتداد السماء، نحن الاثنان … يجب أن نكون الضوء المبهر لهم!
