هل اجتاح الجراد؟
الفصل 1040: هل اجتاح الجراد؟
بخلاف باي شياوتشون، لن يتمكن سوى عدد قليل من الناس من فتحه. ولكن مع العرافة التي لا تموت، كان تحديًا صغيرًا. بمجرد دخوله، أخذ جميع النباتات الطبية والأحجار الروحية التي تم تخزينها في الداخل.
تجاوزت قاعدة زراعة باي شياوتشون المستوى شبه السماوي العادي. هذا، جنبًا إلى جنب مع سحره الداوي القوي من مخطوطة عش للأبد، ضمن أن إحساسه السامي كان في الواقع قريبًا جدًا من مستوى عالم الماهايانا السماوي الحقيقي.
من اللحظة التي انتشر فيها الحس السامي لباي شياوتشون، إلى اللحظة التي استعادوا فيها وعيهم، من وجهة نظرهم، لم يكن الوقت قد مر!
على الرغم من وجود فجوة طفيفة، إلا أن السماوي الحقيقي فقط هو القادر على معرفة ذلك. عندما يتعلق الأمر بأي شخص تحت المستوى السماوي، يبدو باي شياوتشون سماويًا حقيقيًا.
أينما ذهبوا، أخذوا النباتات الطبية التي رأوها، بغض النظر عما إذا كانوا قد تعرفوا عليها أم لا.
في المجال الخالد الثالث، غالبا ما يشار إلى عاصمة محافظة بحر السَحاب باسم مخزن الأدوية. وفي الوقت الحالي، أصبحت عقول وأرواح جميع المزارعين في تلك المدينة فارغة، مما جعلهم غير مدركين تمامًا لما يحيط بهم.
من اللحظة التي انتشر فيها الحس السامي لباي شياوتشون، إلى اللحظة التي استعادوا فيها وعيهم، من وجهة نظرهم، لم يكن الوقت قد مر!
من اللحظة التي انتشر فيها الحس السامي لباي شياوتشون، إلى اللحظة التي استعادوا فيها وعيهم، من وجهة نظرهم، لم يكن الوقت قد مر!
“هذا لا شيء. انظروا إلى هذا يا رفاق. عندما رمشت للتو، النبات الطبي الذي كنت أحمله في يدي … اختفى!!” سرعان ما انتشرت الضجة إلى المدينة نفسها.
كان هذا أحد الأشياء الدرامية والاستبدادية والمرعبة التي كان الخبراء الأقوياء في عالم الماهايانا قادرين على القيام بها.
“الوقت السيئ للغاية محدود للغاية. خلاف ذلك، سأقضي المزيد من الوقت في تنظيف هذا المكان “. هز رأسه، واضطر إلى كبح المهارات التي شحذها في الأراضي البرية. واختفى، مغادرًا العاصمة.
ظلَّ عدد لا يحصى من المزارعين في العاصمة في أماكنهم، دون حراك تمامًا. الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتصرف كالمعتاد هو باي شياوتشون!
“اللعنة! إذا حصد السيد النباتات، فسيأخذ الأوراق فقط…. انظروا، حتى الجذور قد ولت !! لقد كنت أعتني بالنباتات الطبية طوال حياتي، ولم أر أبدا حقلا فارغًا مثل هذا! لا يمكن أن يكون أنظف إذا تم مسحه نظيفًا من قبل الكلاب! ! وانظر هنا! اللعنة… مستويات التربة الطبية هنا أقل !!”
عندما ابتعد عن البوابة الحجرية الضخمة التي كانت مدخل الكهف الخالد، تجاهل حراس ديفا واستخدم إحساسه السامي لتحديد موقع هالات أكثر من 100 مزارع من عالم إمتداد السماء في المدينة.
علاوة على كل ذلك، لم تكن روح الكنز، أم الصقيع، تستجيب لإرادته السامية.
للأسف، كانوا جميعًا غرباء عنه. لكن هذا لم يمنعه من الاختفاء والظهور مرة أخرى في الجزء الشمالي من العاصمة، حيث يوجد سجن.
“اللعنة! إذا حصد السيد النباتات، فسيأخذ الأوراق فقط…. انظروا، حتى الجذور قد ولت !! لقد كنت أعتني بالنباتات الطبية طوال حياتي، ولم أر أبدا حقلا فارغًا مثل هذا! لا يمكن أن يكون أنظف إذا تم مسحه نظيفًا من قبل الكلاب! ! وانظر هنا! اللعنة… مستويات التربة الطبية هنا أقل !!”
كما تم تجميد مزارعي عالم إمتداد السماء في السجن وأصبحوا فاقدين للوعي بسبب الحس السامي لباي شياوتشون. ومع ذلك، لم يصابوا بأذى. فكر في إرسالهم إلى سيف الشمال العظيم، ولكن بعد بعض التفكير، لوح بكمه ووضعهم في حقيبته.
“لا يمكنني ترك أي من النباتات الطبية هنا تذهب سدى.” مع ذلك، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى، واستخدم قوة مخطوطة عش للأبد، بالإضافة إلى طاقة مدرسة الصقيع، لاستدعاء تسعة استنساخات. دون أدنى تردد، أرسلهم في تسعة اتجاهات مختلفة إلى المدينة.
تلألأ الضوء الأزرق عندما ظهر سيف الشمال العظيم في يده. بعد فحصه عن كثب، تلألأت عيناه.
“السماوات، ما الذي يحدث؟!؟! هذا… هذا جنوني!! هل اجتاح الجراد أو شيء من هذا القبيل؟!؟!”
مما يمكن أن يشعر به، تم إخضاع وجه الشبح الضاحك الباكي من قبل العالم داخل السيف العظيم، وهو ما يفسر سبب كون ضربته في داويست إمتداد السماء صادمة للغاية.
“لا يمكنني ترك أي من النباتات الطبية هنا تذهب سدى.” مع ذلك، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى، واستخدم قوة مخطوطة عش للأبد، بالإضافة إلى طاقة مدرسة الصقيع، لاستدعاء تسعة استنساخات. دون أدنى تردد، أرسلهم في تسعة اتجاهات مختلفة إلى المدينة.
علاوة على ذلك، يمكنه أن يقول أنه الآن بعد أن أصبح في المجالات الخالدة الأبدية، اختفت الآن قيود الاستخدام الثلاثة التي تم وضعها على السيف. لسوء الحظ، لم تقبله بعد كسيدها . لذلك، كان بإمكانه استخدامه فقط كسلاح، ولم يتمكن من الوصول إلى قدراته السامية من أجل إرسال الناس إلى الداخل.
مما يمكن أن يشعر به، تم إخضاع وجه الشبح الضاحك الباكي من قبل العالم داخل السيف العظيم، وهو ما يفسر سبب كون ضربته في داويست إمتداد السماء صادمة للغاية.
علاوة على كل ذلك، لم تكن روح الكنز، أم الصقيع، تستجيب لإرادته السامية.
كان هذا أحد الأشياء الدرامية والاستبدادية والمرعبة التي كان الخبراء الأقوياء في عالم الماهايانا قادرين على القيام بها.
“هل أنا لا أفي بعد بجميع المتطلبات …؟” إعتقد. علِمَ أن هناك أشخاصًا يعيشون داخل عالم السيف، هؤلاء هم المزارعون الشماليون الذين لم يشاركوا في الحرب. في الواقع، بالنظر إلى أنهم كانوا داخل عالم السيف، فلن يكون لديهم أي فكرة عن الأحداث التي وقعت في الخارج، أو أن عالم إمتداد السماء قد تم تدميره.
“الوقت السيئ للغاية محدود للغاية. خلاف ذلك، سأقضي المزيد من الوقت في تنظيف هذا المكان “. هز رأسه، واضطر إلى كبح المهارات التي شحذها في الأراضي البرية. واختفى، مغادرًا العاصمة.
لا يزال يفكر في الأمر، اختفى. عندما ظهر مرة أخرى، كان بجوار مزارع من عالم إمتداد السماء آخر، والذي سرعان ما وضعه في حقيبته. ثم ذهب إلى آخر، وآخر. بعد أن أخذهم جميعًا، تومض عيناه.
“السماوات، ما الذي يحدث؟!؟! هذا… هذا جنوني!! هل اجتاح الجراد أو شيء من هذا القبيل؟!؟!”
“لا يمكنني ترك أي من النباتات الطبية هنا تذهب سدى.” مع ذلك، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى، واستخدم قوة مخطوطة عش للأبد، بالإضافة إلى طاقة مدرسة الصقيع، لاستدعاء تسعة استنساخات. دون أدنى تردد، أرسلهم في تسعة اتجاهات مختلفة إلى المدينة.
على الرغم من وجود فجوة طفيفة، إلا أن السماوي الحقيقي فقط هو القادر على معرفة ذلك. عندما يتعلق الأمر بأي شخص تحت المستوى السماوي، يبدو باي شياوتشون سماويًا حقيقيًا.
أينما ذهبوا، أخذوا النباتات الطبية التي رأوها، بغض النظر عما إذا كانوا قد تعرفوا عليها أم لا.
كان هناك أيضًا عشرة صناديق قوية بلورية تشع طاقة قوية من السماء والأرض لدرجة أنه كان من الواضح أنها تحتوي على مكونات طبية مروعة وعالية المستوى!
كانوا مثل الجراد المفترس الذي، في وقت قصير جدًا، قام بنهب جميع مزارع النباتات الطبية في العاصمة بأكملها. ومع ذلك، حتى بعد القيام بذلك، لم ينتهِ باي شياوتشون.
تلألأ الضوء الأزرق عندما ظهر سيف الشمال العظيم في يده. بعد فحصه عن كثب، تلألأت عيناه.
“أن لي لوهاي ذكر شيئًا عن التكريم ….” بعد مزيد من البحث، وجدت مستنسخاته المتجمدة بالضبط ما كان يبحث عنه: مخزن كنز عميق تحت سطح العاصمة!
لم يكبح إحساسه الساميّ، وأزال الضغط الذي كان يثقل كاهل المزارعين. لم يستيقظوا على الفور. استغرق الأمر حوالي ساعة. في تلك المرحلة، ارتجف الجميع في وقت واحد، ثم ذهبوا بكل ما كانوا يفعلونه قبل أن يفقدوا الوعي.
بخلاف باي شياوتشون، لن يتمكن سوى عدد قليل من الناس من فتحه. ولكن مع العرافة التي لا تموت، كان تحديًا صغيرًا. بمجرد دخوله، أخذ جميع النباتات الطبية والأحجار الروحية التي تم تخزينها في الداخل.
في المجال الخالد الثالث، غالبا ما يشار إلى عاصمة محافظة بحر السَحاب باسم مخزن الأدوية. وفي الوقت الحالي، أصبحت عقول وأرواح جميع المزارعين في تلك المدينة فارغة، مما جعلهم غير مدركين تمامًا لما يحيط بهم.
كان هناك أيضًا عشرة صناديق قوية بلورية تشع طاقة قوية من السماء والأرض لدرجة أنه كان من الواضح أنها تحتوي على مكونات طبية مروعة وعالية المستوى!
كان المزارعون داخل أسوار المدينة أفضل حالًا. بالنسبة لهم، لا شيء يبدو مختلفًا. ومع ذلك، ذُهل المزارعون في المزارع المحيطة بالمدينة عندما وجدوا أنه لا يمكن رؤية نبات واحد أو حتى جذر. كل شيء من حولهم لم يكن أكثر من تربة عارية.
كان أحدهم مكونًا تعرف عليه باي شياوتشون.
في المجال الخالد الثالث، غالبا ما يشار إلى عاصمة محافظة بحر السَحاب باسم مخزن الأدوية. وفي الوقت الحالي، أصبحت عقول وأرواح جميع المزارعين في تلك المدينة فارغة، مما جعلهم غير مدركين تمامًا لما يحيط بهم.
“أوراق الجحيم التاسع!” بدأت عيناه على الفور تلمع بشغف. كان قد قرأ عن أوراق الجحيم التاسع في عالم إمتداد السماء. كانت نباتًا طبيًا أسطوريًا انقرض منذ فترة طويلة. من المفترض أن تنبت ورقة واحدة فقط على النبات كل خمسمائة عام. كانت هذه الأوراق مفيدة جدًا للمزارعين لدرجة أنها تعتبر نبتة تتحدى السماء.
بالمقارنة مع هذا البحر، كان بحر إمتداد السماء أشبه ببحيرة.
داخل الصندوق، كان بإمكان باي شياوتشون رؤية أكثر من ثلاثين ورقة من هذا القبيل، مما أثار شهقة عالية.
“أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت. يا للأسف اضطررت إلى ترك كل تلك الطوب ورائي. لم تكن بالضبط أحجارًا روحية، لكن كان لديها الكثير من الطاقة الروحية فيها. وماذا عن بلاط الأرضيات؟ وأسس البناء….” هز رأسه، طار حتى رأى بحرًا كان أكثر فخامة من بحر إمتداد السماء السابق!
“هذه أوراق بقيمة 15000 عام !!” لأول مرة منذ وصوله إلى الأراضي الأبدية، أشرقت عيون باي شياوتشون بسرور. بعد كل شيء، احتوت جميع الصناديق التسعة على نباتات طبية، وعلى الرغم من أنه لم يتعرف على أي من الصناديق الأخرى، بالنظر إلى مدى قيمة أوراق الجحيم التاسع، إلا أنه كان بإمكانه فقط تخيل ماهية النباتات الأخرى.
داخل الصندوق، كان بإمكان باي شياوتشون رؤية أكثر من ثلاثين ورقة من هذا القبيل، مما أثار شهقة عالية.
أما بالنسبة للصناديق البلورية، فقد شعر أنها صنعت من خلال تكرير عدد لا يحصى من الأحجار الروحية! علاوة على ذلك، تم إغلاق الصناديق بشرائط من الورق عليها حرف الإمبراطور اللدود. من الواضح أن هذه النباتات الطبية كانت التكريم الذي تحدث عنه لي لوهاي!
“أوراق الجحيم التاسع!” بدأت عيناه على الفور تلمع بشغف. كان قد قرأ عن أوراق الجحيم التاسع في عالم إمتداد السماء. كانت نباتًا طبيًا أسطوريًا انقرض منذ فترة طويلة. من المفترض أن تنبت ورقة واحدة فقط على النبات كل خمسمائة عام. كانت هذه الأوراق مفيدة جدًا للمزارعين لدرجة أنها تعتبر نبتة تتحدى السماء.
بعد جمع الصناديق، اتصل باي شياوتشون باستنساخه المتجمد مرة أخرى، ثم نظر حوله إلى المدينة مرة أخيرة، تنهد.
بحلول ذلك الوقت، كان باي شياوتشون قد غادر بالفعل محافظة بحر السَحاب، وكان يقترب من مكان الالتقاء.
“الوقت السيئ للغاية محدود للغاية. خلاف ذلك، سأقضي المزيد من الوقت في تنظيف هذا المكان “. هز رأسه، واضطر إلى كبح المهارات التي شحذها في الأراضي البرية. واختفى، مغادرًا العاصمة.
أما بالنسبة للصناديق البلورية، فقد شعر أنها صنعت من خلال تكرير عدد لا يحصى من الأحجار الروحية! علاوة على ذلك، تم إغلاق الصناديق بشرائط من الورق عليها حرف الإمبراطور اللدود. من الواضح أن هذه النباتات الطبية كانت التكريم الذي تحدث عنه لي لوهاي!
لم يكبح إحساسه الساميّ، وأزال الضغط الذي كان يثقل كاهل المزارعين. لم يستيقظوا على الفور. استغرق الأمر حوالي ساعة. في تلك المرحلة، ارتجف الجميع في وقت واحد، ثم ذهبوا بكل ما كانوا يفعلونه قبل أن يفقدوا الوعي.
بخلاف باي شياوتشون، لن يتمكن سوى عدد قليل من الناس من فتحه. ولكن مع العرافة التي لا تموت، كان تحديًا صغيرًا. بمجرد دخوله، أخذ جميع النباتات الطبية والأحجار الروحية التي تم تخزينها في الداخل.
كان المزارعون داخل أسوار المدينة أفضل حالًا. بالنسبة لهم، لا شيء يبدو مختلفًا. ومع ذلك، ذُهل المزارعون في المزارع المحيطة بالمدينة عندما وجدوا أنه لا يمكن رؤية نبات واحد أو حتى جذر. كل شيء من حولهم لم يكن أكثر من تربة عارية.
“هل أنا لا أفي بعد بجميع المتطلبات …؟” إعتقد. علِمَ أن هناك أشخاصًا يعيشون داخل عالم السيف، هؤلاء هم المزارعون الشماليون الذين لم يشاركوا في الحرب. في الواقع، بالنظر إلى أنهم كانوا داخل عالم السيف، فلن يكون لديهم أي فكرة عن الأحداث التي وقعت في الخارج، أو أن عالم إمتداد السماء قد تم تدميره.
“أين… أين أنا؟”
“أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت. يا للأسف اضطررت إلى ترك كل تلك الطوب ورائي. لم تكن بالضبط أحجارًا روحية، لكن كان لديها الكثير من الطاقة الروحية فيها. وماذا عن بلاط الأرضيات؟ وأسس البناء….” هز رأسه، طار حتى رأى بحرًا كان أكثر فخامة من بحر إمتداد السماء السابق!
“هذا المكان يبدو مألوفًا ….” عندما تمتم المزارعون المذهولون ونظروا حولهم، لاحظوا في النهاية مدينة بعيدة …
للأسف، كانوا جميعًا غرباء عنه. لكن هذا لم يمنعه من الاختفاء والظهور مرة أخرى في الجزء الشمالي من العاصمة، حيث يوجد سجن.
عندما تعرفوا على المدينة، ثم نظروا إلى الأرض العارية، بدأوا يلهثون في صدمة ويصرخون بذعر.
برعاية: Shaly
“السماوات، ما الذي يحدث؟!؟! هذا… هذا جنوني!! هل اجتاح الجراد أو شيء من هذا القبيل؟!؟!”
بعيدًا، بعيدًا في المسافة، قبالة الشاطئ مباشرة، كان هناك جبل ضخم يبدو أنه يسيطر على المياه المحيطة به. كانت الكلمات مرئية على سطح ذلك الجبل!
“مستحيل. حتى لو جاء الجراد، فلن يمسح الأشياء نظيفة مثل هذا. لقد رمشت للتو، وبعد ذلك … ذهب كل شيء !!” مع تراكم الضجة، توصل بعض عمال المزارع الأكثر سرعة البديهة إلى تفسيرات منطقية.
تلألأ الضوء الأزرق عندما ظهر سيف الشمال العظيم في يده. بعد فحصه عن كثب، تلألأت عيناه.
“اهدأوا جميعًا. ربما جاء السيد للتو وحصد النباتات …” ومع ذلك، سرعان ما غرق الصوت بالصراخ الغاضب.
“لا يمكنني ترك أي من النباتات الطبية هنا تذهب سدى.” مع ذلك، قام بإيماءة تعويذة بيده اليمنى، واستخدم قوة مخطوطة عش للأبد، بالإضافة إلى طاقة مدرسة الصقيع، لاستدعاء تسعة استنساخات. دون أدنى تردد، أرسلهم في تسعة اتجاهات مختلفة إلى المدينة.
“اللعنة! إذا حصد السيد النباتات، فسيأخذ الأوراق فقط…. انظروا، حتى الجذور قد ولت !! لقد كنت أعتني بالنباتات الطبية طوال حياتي، ولم أر أبدا حقلا فارغًا مثل هذا! لا يمكن أن يكون أنظف إذا تم مسحه نظيفًا من قبل الكلاب! ! وانظر هنا! اللعنة… مستويات التربة الطبية هنا أقل !!”
“هذا المكان يبدو مألوفًا ….” عندما تمتم المزارعون المذهولون ونظروا حولهم، لاحظوا في النهاية مدينة بعيدة …
“هذا لا شيء. انظروا إلى هذا يا رفاق. عندما رمشت للتو، النبات الطبي الذي كنت أحمله في يدي … اختفى!!” سرعان ما انتشرت الضجة إلى المدينة نفسها.
علاوة على كل ذلك، لم تكن روح الكنز، أم الصقيع، تستجيب لإرادته السامية.
بحلول ذلك الوقت، كان باي شياوتشون قد غادر بالفعل محافظة بحر السَحاب، وكان يقترب من مكان الالتقاء.
“أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت. يا للأسف اضطررت إلى ترك كل تلك الطوب ورائي. لم تكن بالضبط أحجارًا روحية، لكن كان لديها الكثير من الطاقة الروحية فيها. وماذا عن بلاط الأرضيات؟ وأسس البناء….” هز رأسه، طار حتى رأى بحرًا كان أكثر فخامة من بحر إمتداد السماء السابق!
بحلول ذلك الوقت، كان باي شياوتشون قد غادر بالفعل محافظة بحر السَحاب، وكان يقترب من مكان الالتقاء.
تدحرجت الأمواج وتحطمت على سطحه، مما خلق صوتًا مثل الرعد من أعلى السماوات.
“أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت. يا للأسف اضطررت إلى ترك كل تلك الطوب ورائي. لم تكن بالضبط أحجارًا روحية، لكن كان لديها الكثير من الطاقة الروحية فيها. وماذا عن بلاط الأرضيات؟ وأسس البناء….” هز رأسه، طار حتى رأى بحرًا كان أكثر فخامة من بحر إمتداد السماء السابق!
بالمقارنة مع هذا البحر، كان بحر إمتداد السماء أشبه ببحيرة.
كان المزارعون داخل أسوار المدينة أفضل حالًا. بالنسبة لهم، لا شيء يبدو مختلفًا. ومع ذلك، ذُهل المزارعون في المزارع المحيطة بالمدينة عندما وجدوا أنه لا يمكن رؤية نبات واحد أو حتى جذر. كل شيء من حولهم لم يكن أكثر من تربة عارية.
بعيدًا، بعيدًا في المسافة، قبالة الشاطئ مباشرة، كان هناك جبل ضخم يبدو أنه يسيطر على المياه المحيطة به. كانت الكلمات مرئية على سطح ذلك الجبل!
“أوراق الجحيم التاسع!” بدأت عيناه على الفور تلمع بشغف. كان قد قرأ عن أوراق الجحيم التاسع في عالم إمتداد السماء. كانت نباتًا طبيًا أسطوريًا انقرض منذ فترة طويلة. من المفترض أن تنبت ورقة واحدة فقط على النبات كل خمسمائة عام. كانت هذه الأوراق مفيدة جدًا للمزارعين لدرجة أنها تعتبر نبتة تتحدى السماء.
البحر الأبدي!
تجاوزت قاعدة زراعة باي شياوتشون المستوى شبه السماوي العادي. هذا، جنبًا إلى جنب مع سحره الداوي القوي من مخطوطة عش للأبد، ضمن أن إحساسه السامي كان في الواقع قريبًا جدًا من مستوى عالم الماهايانا السماوي الحقيقي.
كان هذا هو موقع الالتقاء المعين مع ملك الشبح العملاق. بعد إرسال إحساسه السامي والتأكد من عدم وجود خطر، طار باي شياوتشون إلى قمة الجبل.
“أن لي لوهاي ذكر شيئًا عن التكريم ….” بعد مزيد من البحث، وجدت مستنسخاته المتجمدة بالضبط ما كان يبحث عنه: مخزن كنز عميق تحت سطح العاصمة!
“يجب أن يأتي ملك الشبح العملاق في أي لحظة الآن.” جلس القرفصاء، وجلس هناك يستمع إلى تحطم الأمواج وينظر في اتجاه محافظة قمة كروس. بعد عشرة انفاس، تنهد بارتياح عندما رأى ملك الشبح العملاق يتجه نحوه.
—
الفصل 1040: هل اجتاح الجراد؟
—
ترجمة: Finx
“أتمنى لو كان لدي المزيد من الوقت. يا للأسف اضطررت إلى ترك كل تلك الطوب ورائي. لم تكن بالضبط أحجارًا روحية، لكن كان لديها الكثير من الطاقة الروحية فيها. وماذا عن بلاط الأرضيات؟ وأسس البناء….” هز رأسه، طار حتى رأى بحرًا كان أكثر فخامة من بحر إمتداد السماء السابق!
برعاية: Shaly
“أين… أين أنا؟”
“مستحيل. حتى لو جاء الجراد، فلن يمسح الأشياء نظيفة مثل هذا. لقد رمشت للتو، وبعد ذلك … ذهب كل شيء !!” مع تراكم الضجة، توصل بعض عمال المزارع الأكثر سرعة البديهة إلى تفسيرات منطقية.
“أن لي لوهاي ذكر شيئًا عن التكريم ….” بعد مزيد من البحث، وجدت مستنسخاته المتجمدة بالضبط ما كان يبحث عنه: مخزن كنز عميق تحت سطح العاصمة!
“السماوات، ما الذي يحدث؟!؟! هذا… هذا جنوني!! هل اجتاح الجراد أو شيء من هذا القبيل؟!؟!”
