Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 394

النور سيحرقك

النور سيحرقك

394 – النور سيحرقك

“تش، ما هذه بحق الجحيم؟”

“من أجل إيرنوررر!”

“لقد تجلت س-سيدتي لومريا …”

قضت قوات الكنائس على الوحوش الشيطانية وفي مقدمتها أندوين. اجتاحت موجة من الضوء اللامع ساحة المعركة.

حدقت المرأة ذات المجسات السوداء باستياء في أندوين، الذي أصيب بالقشعريرة بسبب مظهر المرأة البشع.

رفع أندوين صولجانه عالياً. “موتوا يا قوى الشر الفاسدة!”

“لذا، كما تعلم، ابتهج! لا تحزن لأنه ليس خطأك بالكامل! ”

لقد أرجح صولجانه وهو يصرخ. لقد شق الصولجان اللامع الأرض، وأشعل مئات الوحوش الشيطانية في طريقه.

“أنت الشخص الذي خطط لكل شيء. كل ما فعلته هو إعطائك المعلومات اللازمة لتتمكن من الاختيار.”

“نعممممممممم” كان الخدم مليئين بالروح المعنوية عندما شاهدوا أندوين يقضي على مئات الوحوش الشيطانية بضربة واحدة.

“آآآه،” تأوه أندوين. سعل الدم بينما كانت الحياة في عينيه تتبدد ببطء. “ه-هذا…”

وواصلوا مهمتهم بوتيرة ساحقة.

“أ-أنت…”

“هاهاهاهاهاهاها!!”

“هادئ”، قال الرجل ذو الندبة.

يتحول عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية إلى رماد في كل مرة يلوح فيها أندوين بصولجانه.

“لا يهم. ما يهم هو أن اختياراتك لها عواقب. لا تحاول أن تستر على خطاياك ببطولات لا طائل من ورائها. لقد قتلتهم. لقد قتلت كل شخص هنا.”

’بهذه القوة… بهذه القوة العظيمة التي منحتها لي لومريا… سأكون قادرًا على حمايتهم.’

“… تجسيد الآلهة.”

وسيكون قادرا على حماية شعوب القارة التي تعاني من الخوف من مخططات قوى الشر. تخيل أندوين أنه يتم الإشادة به كبطل عندما قتل الوحوش الشيطانية. سيكون أكثر شعبية من كيم سي هون.

“أوه نعم. شكرًا، لقد كنت عونًا كبيرًا.” ضحك كانغ-وو بهدوء وتابع: “لقد تمكنت من معرفة مدى قوى الكوكبات، وحتى تمكنت من تأكيد كوكبة لم أكن أعرف عنها شيئًا. ليس هذا فحسب، بل قمت بتقليل عدد الوحوش الشيطانية بالنسبة لنا. يا رجل، لقد ذهبت إلى أبعد من ذلك”

“لا، هذا ليس الوقت المناسب.”

وسيكون قادرا على حماية شعوب القارة التي تعاني من الخوف من مخططات قوى الشر. تخيل أندوين أنه يتم الإشادة به كبطل عندما قتل الوحوش الشيطانية. سيكون أكثر شعبية من كيم سي هون.

هز أندوين رأسه. لم يكن الوقت المناسب للتفكير في مثل هذه الأشياء التي لا طائل من ورائها. لقد اتخذ بالفعل خيارًا فظيعًا.

“أنا لم أجبرك على ذلك. لقد قمت بالاختيار. لقد خاطرت وأتيت إلى هنا لاستعادة شرف الكنائس وثقة الناس التي سرقها منك كيم سي هون. أليس هذا صحيحا؟”

“لم يفت الأوان بعد.”

“…” هزت بروسيربين كتفيها وأبعدت عينيها عن نظراته.

وكانت هذه فرصته للتعويض عن الخطأ الذي ارتكبه، وأعمته شهوته وإغراءاته. أرجح أندوين صولجانه على قوى الشر بينما كانت عيناه تتألقان.

“لقد تجلت س-سيدتي لومريا …”

“لقد تجلت س-سيدتي لومريا …”

“لا يا مؤخرتي. لقد سمعتني أنا ومايكل نحذرك من المجيء إلى هنا”

“لقد ظهرت آلهة السلام.”

“نعممممممممم” كان الخدم مليئين بالروح المعنوية عندما شاهدوا أندوين يقضي على مئات الوحوش الشيطانية بضربة واحدة.

شهق رسل كنيسة لومريا وهم يشاهدون نهر أندوين اللامع وهو يقضي على الوحوش الشيطانية.

“…” عض أندوين شفته في صمت.

“…”

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه. “بففت، بيهيهيهيه! ماذا تقصد، الطعم؟ أنتم الذين أتيتم إلى هنا بمفردكم. هاه؟ لقد أخبرتك ألا تأتي إلى هنا بسرعة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

أحكمت تجسيدات الكنائس الأخرى قبضاتها في صمت، ومن المحتمل أنها تأثرت بأندوين. نظروا إلى بعضهم البعض ثم تبعوا أندوين ليهاجموا الوحوش الشيطانية. لم تكن الوحوش الشيطانية التي ملأت الوادي قادرة على التعامل مع القوات المشتركة لجميع الكنائس.

“نعممممممممم” كان الخدم مليئين بالروح المعنوية عندما شاهدوا أندوين يقضي على مئات الوحوش الشيطانية بضربة واحدة.

“هاها، هاها!” كان أندوين يلهث بشدة.

”كورج! السعال السعال!

كان بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه؛ شعر وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. أصبحت رؤيته غير واضحة، وكان مذهلا. حالته لا يمكن أن تكون أسوأ، لكن عينيه كانتا تلمعان بالأمل. ولكن بعد ذلك…

“أعلم،” أجاب كانغ وو بابتسامة.

كلاك

نظر كانغ وو إليه بابتسامة. “ما رأيك في أنني أتحدث؟”

خرج رجل من الصدع الأسود. كان الرجل في منتصف العمر ذو الندبة المائلة على وجهه يحدق بلا تعبير في القوات المشتركة للكنائس.

“أوه نعم. شكرًا، لقد كنت عونًا كبيرًا.” ضحك كانغ-وو بهدوء وتابع: “لقد تمكنت من معرفة مدى قوى الكوكبات، وحتى تمكنت من تأكيد كوكبة لم أكن أعرف عنها شيئًا. ليس هذا فحسب، بل قمت بتقليل عدد الوحوش الشيطانية بالنسبة لنا. يا رجل، لقد ذهبت إلى أبعد من ذلك”

“تش، ما هذه بحق الجحيم؟”

ابتسم كانغ وو وأمسك برأس أندوين. “هذا ليس صحيحا، أليس كذلك يا صديقي؟”

“… تجسيد الآلهة.”

“…”

قالت امرأة ذات مجسات سوداء وصبي ذو عيون فارغة وهم يخرجون من خلف الرجل.

سقط الصمت القاتل. أمسك أندوين رأسه وارتجف.

“أنت…” تلعثم أندوين وهو يحدق في الكائنات التي خرجت من الصدع.

تدفقت الدموع من عينيه. لقد هُزمت القوات المشتركة للكنائس من جانب واحد لدرجة أنه كان من المبالغة وصف قوة عدوهم بأنها ساحقة.

ارتجفت أطرافه وهو يختنق من الطاقة التي كانت تنبعث منهم.

“لقد تجلت س-سيدتي لومريا …”

“التجسد؟ هل بدأت الآلهة في التحرك؟ ” سألت المرأة ذات المجسات السوداء وهي عابسة، دون أن تعير أي اهتمام لأندوين على الإطلاق.

كلاك

أومأ الصبي ذو العيون الفارغة.

لقد تأثر بنفسه. ربت كانغ وو على كتف أندوين لتهدئته.

“يا إلهي، لماذا الآن في كل الأوقات؟ لقد كنت مشغولاً بالتفكير في طريقة لجذب نفسي إلى حبيبي.”

“هذا…”

حدقت المرأة ذات المجسات السوداء باستياء في أندوين، الذي أصيب بالقشعريرة بسبب مظهر المرأة البشع.

“أ-أنت…”

“هادئ”، قال الرجل ذو الندبة.

“إنه قوي بجنون.”

شخرت المرأة بكل بساطة من كلماته وسألت: “الأهم من ذلك، ماذا حدث لما تريد أن تفعله؟ هل كان… تيان تايهوانغ؟ لقد قلت أنك ستقابل الإنسان الذي يمتلك روح تلميذك. ”

“بالتأكيد لم أفعل ذلك، لأنني لم أكن أعرف”.

“لقد طلبت منك أن تكون هادئا، بروسيربين.” نظر تاي ووجي إلى بروسيربين

“إنه قوي بجنون.”

“…” هزت بروسيربين كتفيها وأبعدت عينيها عن نظراته.

كان بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه؛ شعر وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. أصبحت رؤيته غير واضحة، وكان مذهلا. حالته لا يمكن أن تكون أسوأ، لكن عينيه كانتا تلمعان بالأمل. ولكن بعد ذلك…

على الرغم من أنها لم تكن تعرف كل شيء عنه على الرغم من كونها زميلة لكواكب الشر، إلا أنها عرفت على الأقل أنها لا ينبغي أن تختبر صبر تاي ووجي في الوقت الحالي.

ارتجف أندوين وفمه مفتوحا. رفع ذراعه المرتجفة وأرجحها نحو كانغ وو، لكنها سقطت دون أن تصل إليه.

“تجسد لومريا.” حدق تاي ووجي في أندوين بعيون غائرة.

“يا إلهي، لماذا الآن في كل الأوقات؟ لقد كنت مشغولاً بالتفكير في طريقة لجذب نفسي إلى حبيبي.”

جفل أندوين. تقيأ وهو يمسك بصدره، ويواجه صعوبة في التنفس. لقد ارتجف دون أن يتمكن من فعل أي شيء في مواجهة الشر الذي لا يسبر غوره.

“لا، هذا ليس الوقت المناسب.”

عند رؤية ذلك، قال تاي ووجي بدون تعبير، “مثير للشفقة”.

“…” طقطقت أسنان أندوين بصخب. “أنا-أنا…”

أخرج سيفه من خصره، وسافرت النيران الزرقاء الداكنة فوق النصل.

***

“آآآه،” تمتم أندوين في خوف.

خطوة خطوة.

لقد انهار على ركبتيه على الفور. ونور الأمل في عينيه مصبوغ باليأس.

“آآآه،” تأوه أندوين. سعل الدم بينما كانت الحياة في عينيه تتبدد ببطء. “ه-هذا…”

***

تدفقت الدموع من عينيه. لقد هُزمت القوات المشتركة للكنائس من جانب واحد لدرجة أنه كان من المبالغة وصف قوة عدوهم بأنها ساحقة.

”كورج! السعال السعال!

عندها فقط سمع خطى.

تخلل الدم الأحمر الداكن الأرض. شاب أشقر يزحف على طول الوادي المدمر وكأن كارثة طبيعية قد مرت. لقد كان أندوين، تجسيد لومريا وزعيم البانثيون الإلهي.

“هادئ”، قال الرجل ذو الندبة.

“أورغ…”

“التجسد؟ هل بدأت الآلهة في التحرك؟ ” سألت المرأة ذات المجسات السوداء وهي عابسة، دون أن تعير أي اهتمام لأندوين على الإطلاق.

تدفقت الدموع من عينيه. لقد هُزمت القوات المشتركة للكنائس من جانب واحد لدرجة أنه كان من المبالغة وصف قوة عدوهم بأنها ساحقة.

وواصلوا مهمتهم بوتيرة ساحقة.

“ك-كيف يمكن لشخص أن يكون كذلك…”

كان بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه؛ شعر وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. أصبحت رؤيته غير واضحة، وكان مذهلا. حالته لا يمكن أن تكون أسوأ، لكن عينيه كانتا تلمعان بالأمل. ولكن بعد ذلك…

أنزل أندوين رأسه وهو يعض شفته. لقد كانت هزيمة بائسة تماما.

“ك-كيف يمكن لشخص أن يكون كذلك…”

خطوة خطوة.

زفر بحرارة. كان يرتجف من النشوة وهو يتذكر كوكبة اليأس التي قضت على جنود الكنائس.

عندها فقط سمع خطى.

“هيا يا رجل. لا تبكي كثيرا.”

“… هاه؟” نظر أندوين إلى الأعلى. وسرعان ما صرخ على الشاب الذي يسير نحوه، “سيدي أوه كانغ وو! يجب أن تكون حذرا! هناك رجل يمتلك قوة لا يسبر غورها بين قوى – ”

“أعلم،” أجاب كانغ وو بابتسامة.

“…”

“… عفو؟”

قالت امرأة ذات مجسات سوداء وصبي ذو عيون فارغة وهم يخرجون من خلف الرجل.

“لقد رأيت كل شيء من هناك. دايوم، إنه مبهج للغاية. إنه… الأفضل،” تمتم كانغ وو بينما كانت عيناه تلمعان بالجنون.

“أنت…” تلعثم أندوين وهو يحدق في الكائنات التي خرجت من الصدع.

زفر بحرارة. كان يرتجف من النشوة وهو يتذكر كوكبة اليأس التي قضت على جنود الكنائس.

“أ-أنت…”

“إنه قوي بجنون.”

“بالتأكيد لم أفعل ذلك، لأنني لم أكن أعرف”.

لم يكن كانغ وو متأكدًا حتى من قدرته على هزيمته.

كلاك

“ها… هاها،” ضحك كانغ وو.

“…” هزت بروسيربين كتفيها وأبعدت عينيها عن نظراته.

رغبة لا تقاوم أشعلته.

“يا إلهي، لماذا الآن في كل الأوقات؟ لقد كنت مشغولاً بالتفكير في طريقة لجذب نفسي إلى حبيبي.”

“أنت… كنت تشاهد…؟” سأل أندوين.

قضت قوات الكنائس على الوحوش الشيطانية وفي مقدمتها أندوين. اجتاحت موجة من الضوء اللامع ساحة المعركة.

“أوه نعم. شكرًا، لقد كنت عونًا كبيرًا.” ضحك كانغ-وو بهدوء وتابع: “لقد تمكنت من معرفة مدى قوى الكوكبات، وحتى تمكنت من تأكيد كوكبة لم أكن أعرف عنها شيئًا. ليس هذا فحسب، بل قمت بتقليل عدد الوحوش الشيطانية بالنسبة لنا. يا رجل، لقد ذهبت إلى أبعد من ذلك”

سقط الصمت القاتل. أمسك أندوين رأسه وارتجف.

أومأ كانغ وو برأسه على التوالي. لقد اتخذ القرار الصحيح لاستخدام التجسيدات ككشافة وكذلك كطعم. لم يسمحوا لكانغ-وو بمعرفة مدى قوة العدو فحسب، بل قاموا أيضًا بإعدام عدد كبير من الوحوش الشيطانية التي كانت ستشكل إزعاجًا له.

“لذا، كما تعلم، ابتهج! لا تحزن لأنه ليس خطأك بالكامل! ”

“ما-ما الذي تتحدث عنه؟” سأل أندوين بصوت مرتجف، غير قادر على فهم ما يقوله كانغ وو.

“لأكون صادقًا، هذا ليس خطأك تمامًا. إذا كنت تريد الوصول إلى جوهر الأمر، أعتقد أنني حرضتك على المجيء إلى هنا من خلال إخفاء حقيقة أن الكمين لن يكون له أي معنى نظرًا لوجود حاجز. ”

نظر كانغ وو إليه بابتسامة. “ما رأيك في أنني أتحدث؟”

“…” هزت بروسيربين كتفيها وأبعدت عينيها عن نظراته.

“…” سقط الصمت لبضع لحظات. أصبح وجه أندوين شاحبًا، وظهرت فكرة في رأسه. “هل من الممكن… أنك استخدمتنا… كطعم؟”

“لا، أنا-”

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه. “بففت، بيهيهيهيه! ماذا تقصد، الطعم؟ أنتم الذين أتيتم إلى هنا بمفردكم. هاه؟ لقد أخبرتك ألا تأتي إلى هنا بسرعة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

لقد تأثر بنفسه. ربت كانغ وو على كتف أندوين لتهدئته.

“ا-اوررغ!” تحول اندوين إلى اللون الأحمر من الغضب. “ل- لقد خططت أن يحدث هذا منذ البداية!”

“هل أدركت أنك كنت مخطئا؟ هل حاولت تصحيح أخطائك؟” رفع كانغ وو أندوين المنهار من شعره. “أتظن أن ذنوبك ستغفر إذا أدركت أنك أخطأت فيما بعد؟ هل يغفر كل شيء بمجرد أن وعدت نفسك بأنك لن تفعل ذلك مرة أخرى بعد أن تقود مرؤوسيك إلى وفاتهم؟ ”

ابتسم كانغ وو وأمسك برأس أندوين. “هذا ليس صحيحا، أليس كذلك يا صديقي؟”

“…” عض أندوين شفته في صمت.

“… ماذا؟”

“هل أدركت أنك كنت مخطئا؟ هل حاولت تصحيح أخطائك؟” رفع كانغ وو أندوين المنهار من شعره. “أتظن أن ذنوبك ستغفر إذا أدركت أنك أخطأت فيما بعد؟ هل يغفر كل شيء بمجرد أن وعدت نفسك بأنك لن تفعل ذلك مرة أخرى بعد أن تقود مرؤوسيك إلى وفاتهم؟ ”

“أنت الشخص الذي خطط لكل شيء. كل ما فعلته هو إعطائك المعلومات اللازمة لتتمكن من الاختيار.”

“تش، ما هذه بحق الجحيم؟”

“ثور! لم تقل كلمة واحدة عن وجود هذا العدد الكبير من الشياطين-”

“أوه، وكنت أيضًا الشخص الذي كسر الحاجز فور وصولك وتسبب في تدفق الوحوش الشيطانية.”

“بالتأكيد لم أفعل ذلك، لأنني لم أكن أعرف”.

“…” سقط الصمت لبضع لحظات. أصبح وجه أندوين شاحبًا، وظهرت فكرة في رأسه. “هل من الممكن… أنك استخدمتنا… كطعم؟”

“…”

‘أنت تجعلني أشعر بالسوء يا رجل.’

“كل ما أخبرتك به هو المكان الذي تختبئ فيه قوى الشر. أنا متأكد من أنك تعرف هذا، في أعماق قلبك.” نظر كانغ وو حول الوادي إلى أكوام جثث الرسل والتجسدات. “لقد دفعت الجميع هنا إلى وفاتهم بمحض إرادتك.”

قالت امرأة ذات مجسات سوداء وصبي ذو عيون فارغة وهم يخرجون من خلف الرجل.

“…” أصبح وجه أندوين شاحبًا. هز رأسه وتمتم: “ل-لا”.

394 – النور سيحرقك

قهقه كانغ وو. “لا، لقد كان خطأك،” قال بحزم للتجسد الذي كان يحاول تحويل عينيه عن الحقيقة. “لقد قتلتهم جميعًا.”

“هاها، هاها!” كان أندوين يلهث بشدة.

“…” طقطقت أسنان أندوين بصخب. “أنا-أنا…”

“…”

“هل أدركت أنك كنت مخطئا؟ هل حاولت تصحيح أخطائك؟” رفع كانغ وو أندوين المنهار من شعره. “أتظن أن ذنوبك ستغفر إذا أدركت أنك أخطأت فيما بعد؟ هل يغفر كل شيء بمجرد أن وعدت نفسك بأنك لن تفعل ذلك مرة أخرى بعد أن تقود مرؤوسيك إلى وفاتهم؟ ”

“ما-ما الذي تتحدث عنه؟” سأل أندوين بصوت مرتجف، غير قادر على فهم ما يقوله كانغ وو.

“لا، أنا-”

“ثور! لم تقل كلمة واحدة عن وجود هذا العدد الكبير من الشياطين-”

“لا يا مؤخرتي. لقد سمعتني أنا ومايكل نحذرك من المجيء إلى هنا”

“…” طقطقت أسنان أندوين بصخب. “أنا-أنا…”

“…”

وكانت هذه فرصته للتعويض عن الخطأ الذي ارتكبه، وأعمته شهوته وإغراءاته. أرجح أندوين صولجانه على قوى الشر بينما كانت عيناه تتألقان.

“لكنك مازلت تفعل ذلك بغض النظر، مع وجود جيش كامل خلفك، وليس أقل من ذلك.”

وجد عيون كانغ وو، التي بدت وكأنها تنظر إلى روحه، غير سارة للغاية.

“هذا…”

394 – النور سيحرقك

“أنا لم أجبرك على ذلك. لقد قمت بالاختيار. لقد خاطرت وأتيت إلى هنا لاستعادة شرف الكنائس وثقة الناس التي سرقها منك كيم سي هون. أليس هذا صحيحا؟”

جفل أندوين. تقيأ وهو يمسك بصدره، ويواجه صعوبة في التنفس. لقد ارتجف دون أن يتمكن من فعل أي شيء في مواجهة الشر الذي لا يسبر غوره.

“…” عض أندوين شفته في صمت.

“آآآه” تأوه وهو يتجهم. تدفقت الدموع الشفافة على خديه. “ه-هرغه.”

وجد عيون كانغ وو، التي بدت وكأنها تنظر إلى روحه، غير سارة للغاية.

“هم؟ الجحيم؟ هذا هو الشكر الذي أتلقاه بعد أن عزيتك لأنه لم يكن خطأك بالكامل؟ ”

“هل تعتقد أنك ستبدو رائعًا إذا خاطرت بحياتك من أجل الناس؟ هل ظننت أنهم سيحترمونك؟”

خطوة خطوة.

“ك-كانت نواياي بحتة لـ-”

وكانت هذه فرصته للتعويض عن الخطأ الذي ارتكبه، وأعمته شهوته وإغراءاته. أرجح أندوين صولجانه على قوى الشر بينما كانت عيناه تتألقان.

“لا يهم. ما يهم هو أن اختياراتك لها عواقب. لا تحاول أن تستر على خطاياك ببطولات لا طائل من ورائها. لقد قتلتهم. لقد قتلت كل شخص هنا.”

“لا يا مؤخرتي. لقد سمعتني أنا ومايكل نحذرك من المجيء إلى هنا”

“…”

أحكمت تجسيدات الكنائس الأخرى قبضاتها في صمت، ومن المحتمل أنها تأثرت بأندوين. نظروا إلى بعضهم البعض ثم تبعوا أندوين ليهاجموا الوحوش الشيطانية. لم تكن الوحوش الشيطانية التي ملأت الوادي قادرة على التعامل مع القوات المشتركة لجميع الكنائس.

سقط الصمت القاتل. أمسك أندوين رأسه وارتجف.

قال باستياء للشيطان الذي يرتدي جلد الإنسان أمامه، “النور… سوف… يحرقك…”.

“آآآه” تأوه وهو يتجهم. تدفقت الدموع الشفافة على خديه. “ه-هرغه.”

“…” طقطقت أسنان أندوين بصخب. “أنا-أنا…”

“آه…” أعرب كانغ وو.

أخرج سيفه من خصره، وسافرت النيران الزرقاء الداكنة فوق النصل.

‘أنت تجعلني أشعر بالسوء يا رجل.’

“ها… هاها،” ضحك كانغ وو.

بغض النظر عن العملية، فقد قدم أندوين الكثير من المساعدة له، لذلك شعر كانغ وو بالسوء عندما رأى أندوين يبكي بشكل بائس.

“…” سقط الصمت لبضع لحظات. أصبح وجه أندوين شاحبًا، وظهرت فكرة في رأسه. “هل من الممكن… أنك استخدمتنا… كطعم؟”

’لقد خففت بالتأكيد يا أوه كانغ وو.‘

“هاها، هاها!” كان أندوين يلهث بشدة.

لقد تأثر بنفسه. ربت كانغ وو على كتف أندوين لتهدئته.

“ما-ما الذي تتحدث عنه؟” سأل أندوين بصوت مرتجف، غير قادر على فهم ما يقوله كانغ وو.

“هيا يا رجل. لا تبكي كثيرا.”

“…”

“…”

سقط الصمت القاتل. أمسك أندوين رأسه وارتجف.

“لأكون صادقًا، هذا ليس خطأك تمامًا. إذا كنت تريد الوصول إلى جوهر الأمر، أعتقد أنني حرضتك على المجيء إلى هنا من خلال إخفاء حقيقة أن الكمين لن يكون له أي معنى نظرًا لوجود حاجز. ”

وجد عيون كانغ وو، التي بدت وكأنها تنظر إلى روحه، غير سارة للغاية.

“… ماذا؟”

“هم؟ الجحيم؟ هذا هو الشكر الذي أتلقاه بعد أن عزيتك لأنه لم يكن خطأك بالكامل؟ ”

“أوه، وكنت أيضًا الشخص الذي كسر الحاجز فور وصولك وتسبب في تدفق الوحوش الشيطانية.”

لقد تأثر بنفسه. ربت كانغ وو على كتف أندوين لتهدئته.

“أ-أنت…”

“لقد طلبت منك أن تكون هادئا، بروسيربين.” نظر تاي ووجي إلى بروسيربين

“لذا، كما تعلم، ابتهج! لا تحزن لأنه ليس خطأك بالكامل! ”

“همم؟” أمال كانغ وو رأسه. “بففت، بيهيهيهيه! ماذا تقصد، الطعم؟ أنتم الذين أتيتم إلى هنا بمفردكم. هاه؟ لقد أخبرتك ألا تأتي إلى هنا بسرعة، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

“أ-أنت ابن العاهرة!”

“آآآه” تأوه وهو يتجهم. تدفقت الدموع الشفافة على خديه. “ه-هرغه.”

ارتجف أندوين وفمه مفتوحا. رفع ذراعه المرتجفة وأرجحها نحو كانغ وو، لكنها سقطت دون أن تصل إليه.

“لكنك مازلت تفعل ذلك بغض النظر، مع وجود جيش كامل خلفك، وليس أقل من ذلك.”

“هم؟ الجحيم؟ هذا هو الشكر الذي أتلقاه بعد أن عزيتك لأنه لم يكن خطأك بالكامل؟ ”

لقد أرجح صولجانه وهو يصرخ. لقد شق الصولجان اللامع الأرض، وأشعل مئات الوحوش الشيطانية في طريقه.

عبس كانغ وو كما لو أنه لا يستطيع أن يفهم. لماذا كان أندوين يفقد أعصابه عندما يواسيه كانغ وو بينما كان يلوم نفسه على الأمر برمته؟

“أ-أنت…”

“آآآه،” تأوه أندوين. سعل الدم بينما كانت الحياة في عينيه تتبدد ببطء. “ه-هذا…”

“هاهاهاهاهاهاها!!”

استخرج أندوين ما تبقى من قوته. عض شفته ورفع ذراعه اليمنى. ضوء مشع ينبعث من يده.

“لا يا مؤخرتي. لقد سمعتني أنا ومايكل نحذرك من المجيء إلى هنا”

قال باستياء للشيطان الذي يرتدي جلد الإنسان أمامه، “النور… سوف… يحرقك…”.

“ا-اوررغ!” تحول اندوين إلى اللون الأحمر من الغضب. “ل- لقد خططت أن يحدث هذا منذ البداية!”

ابتسم كانغ وو. “ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”

كان بالكاد يستطيع التقاط أنفاسه؛ شعر وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. أصبحت رؤيته غير واضحة، وكان مذهلا. حالته لا يمكن أن تكون أسوأ، لكن عينيه كانتا تلمعان بالأمل. ولكن بعد ذلك…

أمسك بيد أندوين اليمنى اللامعة. كان الضوء الذهبي اللامع أكثر سطوعًا بكثير من ضوء أندوين.

“لا يا مؤخرتي. لقد سمعتني أنا ومايكل نحذرك من المجيء إلى هنا”

“أنا النور يا أخي.”

استخرج أندوين ما تبقى من قوته. عض شفته ورفع ذراعه اليمنى. ضوء مشع ينبعث من يده.

#Stephan

’بهذه القوة… بهذه القوة العظيمة التي منحتها لي لومريا… سأكون قادرًا على حمايتهم.’

“ا-اوررغ!” تحول اندوين إلى اللون الأحمر من الغضب. “ل- لقد خططت أن يحدث هذا منذ البداية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط